9 علامات تدل على أنك غير مستعد لتحقيق تقدم في حياتك

9 علامات تدل على أنك غير مستعد لتحقيق تقدم في حياتك

الفرق بين الذي يصل لأهدافه ويتقدم في حياته ويتفوق على نفسه وبين الذي لا يحقق أي شيء ولا يحرز اي تقدم يذكر واضح وضوح الشمس، فالنجاح ليس معجزة أو شيء خارق للعادة أو خارج عن الطبيعة، فنحن يوميا نسمع عن قصص نجاح أشخاص في مختلف أنحاء العالم، وكما فعلوها يمكنك أن تفعلها.

فالنجاح يا صديقي مفهوم وحدث يمكن لكل واحد منا أن يعيشه ويصل إليه، مادام يتمتع ويمتلك القدرات والمهارات والعادات التي تؤهله لذلك، فرغم كون النجاح في استطاعنا إلا أنه يبقى صعب لكون الناس ليسوا جميعا مستعدين لدفع ثمنه وبذل ما يحتاجه منهم للوصول إليه.فالنجاح ليس متاحا لأي كان، ولا يعطى هكذا لمن لا يستحقونه، النجاح الحقيقي ينتزعه أولئك الذين عرفوا قواعده وشروطه. والأهم من ذلك كله هو عملهم بها. فالنجاح نتيجة لمجموعة من الأسباب والشروط، إذا تحققت يتبعها النجاح من دون شك.

فليس معقول أن تلوم حالة الفشل والإخفاق التي تعيش فيها وأنت لم تأتي بأسباب النجاح، فهنا أنت لم تفعل أي شيء لتحسين وضعك، وبدل ذلك فأنت تزيد من فرصة بقائك في نفس الوضع لوقت أطول.

والآن ما رأيك أن نحاول معا ايجاد الأسباب التي تقف بينك وبين تحقيقك لهدفك، فمعرفة أسباب الفشل ونقاط الضعف في عاداتك وسلوكك اتجاه ما تريده والتي تؤدي إلى نتائج لا تريدها هي أهم خطوة وذلك لكي تتفادها في المستقبل.

تعتقد أن الأمر سهل : السبب الأول والذي أرى بأنه السبب الذي يدفع بالكثيرين للتخلي عن أهدافهم والعودة إلى روتين الحياة العادية المملة التي كانوا يعيشونها هو اعتقداهم بأن الأمر سيكون سهلا، بأنهم سيجدون الطريق مفروشا بالورود، وبأن كل الأمور ستكون مناسبة أمامهم لتحقيق هدفهم بأسرع وقت ممكن وبأقل الأضرار الممكنة.

لكن سرعان ما يصطدمون بالواقع الصعب والحقيقة المرة، وهي أنه لا يوجد شيء سهل أو طريق مختصر، وانما العمل والصبر وعدم الإستسلام هو الذي يصنع الفارق.

فإذا كنت ممن يعتقدون أن الأمر سهل وبسيط وبأنك لست بحاجة لبذل جهد اضافي سواء من أجل التخلي عن بعض العادات السلبية التي تعيق تقدمك أو من أجل اكتساب عادات ومهارات جديدة تساعدك في عملك على هدفك فأنت لن تحقق أي تقدم، ولست مستعدا بعد لإحداث تغيير حقيقي.

تظن بأن الوقت لم يحن بعد : أن تنتظر الظروف لتصبح كلها مواتية حتى تبدأ هو أكبر خطأ قد ترتكبه، لأنه لا توجد ظروف مناسبة وأخرى غير مناسبة، إذا أردت البدء فعليك أن تخلق الوقت والظروف المناسبين بنفسك لأن ذلك لن يحدث من تلقاء نفسه، واعلم أيضا بأنه لا يوجد وقت جيد أو ظروف مناسبة تماما، فدائما هناك عقبات وصعوبات، فلا تجعل ذلك يكون سببا يمنعك من أن تبدأ.

الظروف لن تصبح مواتية إلا إذا بدأت، والوقت لن يكون موجودا إلا إذا خلقته أنت بنفسك،

تؤمن كثيرا بالحظ : أنت تعلم جيدا بأنه عليك انجاز عمل مهم، وبأنه يمكنك أن تحقق أهدافك وإحداث تغيير حقيقي في جانب محدد من حياتك، لكنك دائما تتمنى لو أن الحظ يأتي ويطرق بابك ليقدم لك فرصة رائعة أو نجاح باهر على طبق من ذهب.

أنت ترى كل الناجحين من حولك وتنسب نجاحهم إلى كونهم أشخاص محظوظين لأنهم ربما ولدوا في عائلات غنية، أو لأنهم يتمتعون بنسبة ذكاء عالية، أو لأن ظروفهم افضل من ظروفك، فمعهم كل شيء يبدو يسيرا وسهلا عندما يقومون به بينما تتعقد الأمور وتصبح صعبة عندما تفعلها أنت…أليس كذلك ؟

دعني أخبرك شيئا : إن الحظ قد يلعب دورا في حياة بعض الأشخاص في بعض المواقف فقط وليس جميعها، كما أن الناجحين من غير ضربة الحظ هذه التي تتعذر بها هم أضعاف الناجحين المحظوظين. كما أنه يمكن أن تكون أنت أيضا محظوظا في جانب معين لكنك لا تدري.

اقرأ أيضا : لماذا “الآن” هو الوقت المناسب لتبدأ العمل على تحقيق أهدافك

دعني أعطيك نصيحة ستجعلك شخصا محظوظا : اعمل، تعلم ولا تكف عن المحاولة.

لأنه كلما تعلمت أكثر وعملت أكثر كلما زادت نسبة نجاحك ووقوعك على فرص وامكانيات وأشخاص يساعدونك في طريقك نحو تحقيق هدفك.

تكثر من الشكوى : ليس لدي الوقت…لا يمكنني ذلك الآن…لست مستعدا بعد…لا أعتقد أنني ذكي كفاية لكي أنجح…ليس هناك من يدعمني…ظروفي صعبة…هناك عقبات وصعوبات لا يمكنني تجاوزها…

إذا كنت تستعمل هذه الجمل بكثرة في حياتك فكن متأكدا بأنك لن تفعل ولن تحقق أي شيء مهما كان صغيرا وبسيطا وسهلا.

تعتقد أن الأمور سوف تصبح أفضل من تلقاء نفسها : تعتقد دائما بأن عاداتك السلبية والصعوبات التي تواجهها في طريقك نحو اهدافك سوف تختفي من تلقاء نفسها، فلا تبذل أي جهد لتغييرها.

فأنت تدرك جيدا  حجم الوقت الضائع منك يوميا من دون أن تستفيد منه.

أنت على علم بعاداتك السلبية والسيئة التي تمارسها كل يوم ولكن لا تفعل شيئا لكي تغيرها.

تدرك جيدا بأن الفيس بوك يسرق وقتك ويقلل من انتاجيتك وجودة عملك لكنك غير قادر على اتخاذ قرارات واجراءات حاسمة لتصلح الوضع.

تحرك وحاول تغيير الأمور للأفضل وسوف تتغير.

تكثر من التسويف والتأخير : التسويف عدو العمل والإنجاز، هذه العادة السلبية قاتلة حقا للأشخاص الذين يريدون تحقيق أهداف محددة. فإذا كنت تريد تحقيق اهدافك وانجاز أعمالك في الوقت المحدد فعليك بنسف التسويف من حياتك تماما.

جميعنا تعلمنا وفي وقت مبكر جدا من عمرنا الحكمة التي تقول لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، أليس كذلك ؟ لكن كما تعلم لا حياة لمن تنادي فسريعا ما نكبر وننسى تلك القاعدة البسيطة والمهمة جدا في نفس الوقت.

لماذا تؤجل عملك للغد ما دمت تستطيع القيام به في اللحظة الحالية، لماذا تؤجل كل عمل لموعد آخر أنت لا تدرك حقيقة إن كنت ستكون فارغا حقا وليس لديك أمور أخرى تقوم بها..

والمشكلة في التسويف هو أننا نؤجل الأعمال لوقت آخر من غير سبب حقيقي وواضح، ففي أغلب الأوقات نؤجل العمل ونحن لا نفعل أي شيء آخر مهم.

في معظم الأوقات نحن نؤجل ونسوف وفقط ليس لشيء سوى للهروب من العمل والإستفادة من بضع دقائق سرعان ما تنتهي من دون أن نشعر بها ثم نعود ونلوم أنفسنا لأننا لم نقم فيها بما كان علينا القيام به.

ابعد عنك التسويف والتأجيل من دون سبب حقيقي وإلا فأنك ستضيع وقتك وعمرك في اللاشيء.

لا تعطي أهمية للوقت : غالبا ما تكون مشكلة غياب الوقت لدى البعض واستخدامه كعذر لعدم انجازهم لأعمال مهمة أو ممارستهم لنشاطات جديدة ايجابية كالقراة مثلا نابعة من ضعف قدرتهم على ادراة وقتهم واستغلاله وليس لغياب الوقت وكثرة الإنشغالات.

فهناك أشخاص لديهم أعمال ومسؤوليات أكثر منك ولكنهم يجدون وقتا للقراءة وهذا يشمل رؤساء العالم وشخصيات ناجحة جدا،  فإذا هم استطاعوا فلماذا أنت لا تستطيع، فكلنا نملك 24 ساعة في اليوم.

دعك إذا من قول أنك لا تملك الوقت وحاول تعلم طرق وأساليب تنظيم الوقت.

 لا تثق بنفسك : تعتقد أنك أقل من الآخرين…ترى نفسك فاشلا ودون قدرات…تفكر أنك ستفشل حتى قبل أن تبدأ…

بهذه النظرة السلبية لنفسك لن تستطيع تحقيق أي شيء، لأن من غير ثقة بالنفس لن تتمكن من الصمود ولن تستطيع مواجهة الأمور السلبية التي تواجهك، من غير ثقة بالنفس لا يمكنك أن تتقدم نحو الأفضل.

أنظر لنفسك بايجابية، حاول أن تعدد قدراتك والمهارات التي تتمتع بها، ولا تركز فقط على الأمور السلبية، لأنك بالعمل والإصرار يمكنك أن تتخلص منها شيئا فشيئا.

تستسلم بسرعة : الإنجاز طريقه طويل يسير فيه الآلاف ولكن لا يصل إلى نهايته إلا صاحب النفس الطويل والإرادة القوية والذي لا يستسلم بسرعة. فإذا كنت ممن يستسلمون سريعا فلا تنتظر أن تحقق اشياء كثيرة.

لهذا لا تستسلم من المرة الأولى وحاول ثانية وتعلم من أخطائك ولا تجعل أول فشل يحبطك ويفقدك حماسك ويدفعك للتخلي على ما بدأته.

في الأخير

إذا كنت ترغب حقا في تحقيق أهدافك و تطوير نفسك وتحسين حياتك فحاول أن تعمل على التخلص من تلك العادات والصفات التي سبق ذكرها، وف نفسك الوقت عليك أن تكتسب مكانها عادات ايجابية كإدرة الوقت وتقوية ثقتك بنفسك و التخلص من التسويف و المماطلة في انجاز اعمالك….وبهذا يكون وصولك لهدف مسألة عمل ووقت لا أكثر.

 

9 علامات تدل على أنك غير مستعد لتحقيق تقدم في حياتك

الفرق بين الذي يصل لأهدافه ويتقدم في حياته ويتفوق على نفسه وبين الذي لا يحقق أي شيء ولا يحرز اي تقدم يذكر واضح وضوح الشمس، فالنجاح ليس معجزة أو شيء خارق للعادة أو خارج عن الطبيعة، فنحن يوميا نسمع عن قصص نجاح أشخاص في مختلف أنحاء العالم، وكما فعلوها يمكنك أن تفعلها.

فالنجاح يا صديقي مفهوم وحدث يمكن لكل واحد منا أن يعيشه ويصل إليه، مادام يتمتع ويمتلك القدرات والمهارات والعادات التي تؤهله لذلك، فرغم كون النجاح في استطاعنا إلا أنه يبقى صعب لكون الناس ليسوا جميعا مستعدين لدفع ثمنه وبذل ما يحتاجه منهم للوصول إليه.فالنجاح ليس متاحا لأي كان، ولا يعطى هكذا لمن لا يستحقونه، النجاح الحقيقي ينتزعه أولئك الذين عرفوا قواعده وشروطه. والأهم من ذلك كله هو عملهم بها. فالنجاح نتيجة لمجموعة من الأسباب والشروط، إذا تحققت يتبعها النجاح من دون شك.

فليس معقول أن تلوم حالة الفشل والإخفاق التي تعيش فيها وأنت لم تأتي بأسباب النجاح، فهنا أنت لم تفعل أي شيء لتحسين وضعك، وبدل ذلك فأنت تزيد من فرصة بقائك في نفس الوضع لوقت أطول.

والآن ما رأيك أن نحاول معا ايجاد الأسباب التي تقف بينك وبين تحقيقك لهدفك، فمعرفة أسباب الفشل ونقاط الضعف في عاداتك وسلوكك اتجاه ما تريده والتي تؤدي إلى نتائج لا تريدها هي أهم خطوة وذلك لكي تتفادها في المستقبل.

تعتقد أن الأمر سهل : السبب الأول والذي أرى بأنه السبب الذي يدفع بالكثيرين للتخلي عن أهدافهم والعودة إلى روتين الحياة العادية المملة التي كانوا يعيشونها هو اعتقداهم بأن الأمر سيكون سهلا، بأنهم سيجدون الطريق مفروشا بالورود، وبأن كل الأمور ستكون مناسبة أمامهم لتحقيق هدفهم بأسرع وقت ممكن وبأقل الأضرار الممكنة.

لكن سرعان ما يصطدمون بالواقع الصعب والحقيقة المرة، وهي أنه لا يوجد شيء سهل أو طريق مختصر، وانما العمل والصبر وعدم الإستسلام هو الذي يصنع الفارق.

فإذا كنت ممن يعتقدون أن الأمر سهل وبسيط وبأنك لست بحاجة لبذل جهد اضافي سواء من أجل التخلي عن بعض العادات السلبية التي تعيق تقدمك أو من أجل اكتساب عادات ومهارات جديدة تساعدك في عملك على هدفك فأنت لن تحقق أي تقدم، ولست مستعدا بعد لإحداث تغيير حقيقي.

تظن بأن الوقت لم يحن بعد : أن تنتظر الظروف لتصبح كلها مواتية حتى تبدأ هو أكبر خطأ قد ترتكبه، لأنه لا توجد ظروف مناسبة وأخرى غير مناسبة، إذا أردت البدء فعليك أن تخلق الوقت والظروف المناسبين بنفسك لأن ذلك لن يحدث من تلقاء نفسه، واعلم أيضا بأنه لا يوجد وقت جيد أو ظروف مناسبة تماما، فدائما هناك عقبات وصعوبات، فلا تجعل ذلك يكون سببا يمنعك من أن تبدأ.

الظروف لن تصبح مواتية إلا إذا بدأت، والوقت لن يكون موجودا إلا إذا خلقته أنت بنفسك،

تؤمن كثيرا بالحظ : أنت تعلم جيدا بأنه عليك انجاز عمل مهم، وبأنه يمكنك أن تحقق أهدافك وإحداث تغيير حقيقي في جانب محدد من حياتك، لكنك دائما تتمنى لو أن الحظ يأتي ويطرق بابك ليقدم لك فرصة رائعة أو نجاح باهر على طبق من ذهب.

أنت ترى كل الناجحين من حولك وتنسب نجاحهم إلى كونهم أشخاص محظوظين لأنهم ربما ولدوا في عائلات غنية، أو لأنهم يتمتعون بنسبة ذكاء عالية، أو لأن ظروفهم افضل من ظروفك، فمعهم كل شيء يبدو يسيرا وسهلا عندما يقومون به بينما تتعقد الأمور وتصبح صعبة عندما تفعلها أنت…أليس كذلك ؟

دعني أخبرك شيئا : إن الحظ قد يلعب دورا في حياة بعض الأشخاص في بعض المواقف فقط وليس جميعها، كما أن الناجحين من غير ضربة الحظ هذه التي تتعذر بها هم أضعاف الناجحين المحظوظين. كما أنه يمكن أن تكون أنت أيضا محظوظا في جانب معين لكنك لا تدري.

اقرأ أيضا : لماذا “الآن” هو الوقت المناسب لتبدأ العمل على تحقيق أهدافك

دعني أعطيك نصيحة ستجعلك شخصا محظوظا : اعمل، تعلم ولا تكف عن المحاولة.

لأنه كلما تعلمت أكثر وعملت أكثر كلما زادت نسبة نجاحك ووقوعك على فرص وامكانيات وأشخاص يساعدونك في طريقك نحو تحقيق هدفك.

تكثر من الشكوى : ليس لدي الوقت…لا يمكنني ذلك الآن…لست مستعدا بعد…لا أعتقد أنني ذكي كفاية لكي أنجح…ليس هناك من يدعمني…ظروفي صعبة…هناك عقبات وصعوبات لا يمكنني تجاوزها…

إذا كنت تستعمل هذه الجمل بكثرة في حياتك فكن متأكدا بأنك لن تفعل ولن تحقق أي شيء مهما كان صغيرا وبسيطا وسهلا.

تعتقد أن الأمور سوف تصبح أفضل من تلقاء نفسها : تعتقد دائما بأن عاداتك السلبية والصعوبات التي تواجهها في طريقك نحو اهدافك سوف تختفي من تلقاء نفسها، فلا تبذل أي جهد لتغييرها.

فأنت تدرك جيدا  حجم الوقت الضائع منك يوميا من دون أن تستفيد منه.

أنت على علم بعاداتك السلبية والسيئة التي تمارسها كل يوم ولكن لا تفعل شيئا لكي تغيرها.

تدرك جيدا بأن الفيس بوك يسرق وقتك ويقلل من انتاجيتك وجودة عملك لكنك غير قادر على اتخاذ قرارات واجراءات حاسمة لتصلح الوضع.

تحرك وحاول تغيير الأمور للأفضل وسوف تتغير.

تكثر من التسويف والتأخير : التسويف عدو العمل والإنجاز، هذه العادة السلبية قاتلة حقا للأشخاص الذين يريدون تحقيق أهداف محددة. فإذا كنت تريد تحقيق اهدافك وانجاز أعمالك في الوقت المحدد فعليك بنسف التسويف من حياتك تماما.

جميعنا تعلمنا وفي وقت مبكر جدا من عمرنا الحكمة التي تقول لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، أليس كذلك ؟ لكن كما تعلم لا حياة لمن تنادي فسريعا ما نكبر وننسى تلك القاعدة البسيطة والمهمة جدا في نفس الوقت.

لماذا تؤجل عملك للغد ما دمت تستطيع القيام به في اللحظة الحالية، لماذا تؤجل كل عمل لموعد آخر أنت لا تدرك حقيقة إن كنت ستكون فارغا حقا وليس لديك أمور أخرى تقوم بها..

والمشكلة في التسويف هو أننا نؤجل الأعمال لوقت آخر من غير سبب حقيقي وواضح، ففي أغلب الأوقات نؤجل العمل ونحن لا نفعل أي شيء آخر مهم.

في معظم الأوقات نحن نؤجل ونسوف وفقط ليس لشيء سوى للهروب من العمل والإستفادة من بضع دقائق سرعان ما تنتهي من دون أن نشعر بها ثم نعود ونلوم أنفسنا لأننا لم نقم فيها بما كان علينا القيام به.

ابعد عنك التسويف والتأجيل من دون سبب حقيقي وإلا فأنك ستضيع وقتك وعمرك في اللاشيء.

لا تعطي أهمية للوقت : غالبا ما تكون مشكلة غياب الوقت لدى البعض واستخدامه كعذر لعدم انجازهم لأعمال مهمة أو ممارستهم لنشاطات جديدة ايجابية كالقراة مثلا نابعة من ضعف قدرتهم على ادراة وقتهم واستغلاله وليس لغياب الوقت وكثرة الإنشغالات.

فهناك أشخاص لديهم أعمال ومسؤوليات أكثر منك ولكنهم يجدون وقتا للقراءة وهذا يشمل رؤساء العالم وشخصيات ناجحة جدا،  فإذا هم استطاعوا فلماذا أنت لا تستطيع، فكلنا نملك 24 ساعة في اليوم.

دعك إذا من قول أنك لا تملك الوقت وحاول تعلم طرق وأساليب تنظيم الوقت.

 لا تثق بنفسك : تعتقد أنك أقل من الآخرين…ترى نفسك فاشلا ودون قدرات…تفكر أنك ستفشل حتى قبل أن تبدأ…

بهذه النظرة السلبية لنفسك لن تستطيع تحقيق أي شيء، لأن من غير ثقة بالنفس لن تتمكن من الصمود ولن تستطيع مواجهة الأمور السلبية التي تواجهك، من غير ثقة بالنفس لا يمكنك أن تتقدم نحو الأفضل.

أنظر لنفسك بايجابية، حاول أن تعدد قدراتك والمهارات التي تتمتع بها، ولا تركز فقط على الأمور السلبية، لأنك بالعمل والإصرار يمكنك أن تتخلص منها شيئا فشيئا.

تستسلم بسرعة : الإنجاز طريقه طويل يسير فيه الآلاف ولكن لا يصل إلى نهايته إلا صاحب النفس الطويل والإرادة القوية والذي لا يستسلم بسرعة. فإذا كنت ممن يستسلمون سريعا فلا تنتظر أن تحقق اشياء كثيرة.

لهذا لا تستسلم من المرة الأولى وحاول ثانية وتعلم من أخطائك ولا تجعل أول فشل يحبطك ويفقدك حماسك ويدفعك للتخلي على ما بدأته.

في الأخير

إذا كنت ترغب حقا في تحقيق أهدافك و تطوير نفسك وتحسين حياتك فحاول أن تعمل على التخلص من تلك العادات والصفات التي سبق ذكرها، وف نفسك الوقت عليك أن تكتسب مكانها عادات ايجابية كإدرة الوقت وتقوية ثقتك بنفسك و التخلص من التسويف و المماطلة في انجاز اعمالك….وبهذا يكون وصولك لهدف مسألة عمل ووقت لا أكثر.

 

عن الكاتب

14 تعليقات على “9 علامات تدل على أنك غير مستعد لتحقيق تقدم في حياتك

  1. hadi mayahi

    شكرا لك اخي

    رد
    1. محمد

  2. che

    انا لا اعرف مشكلتى بالضبط ثقة فى نفس ام كسل ام ماا ….

    رد
    1. che

      جمىع نقط التى كرتها استا محم فى شخصىتى للاسف ساحاول تغلب على نقط ضعفى شكرا

      رد
      1. محمد

        إن شاء الله che بالتوفيق

        رد
  3. عاصم

    عزيزي محمد
    أشكرك على هذه المقالة القصيرة والممتعة…
    و أحب أن أسألك :- ما رأيك حول الكتابة في موضوع يتحدث عن الحظ و الامل و الاستسلام؟ يكون موضوعا جامعا لهذه الكلمات… موضوعا مشجعا للكثير في الاستمرار والنجاح و عدم الاستسلام،موشِيه ببعض المقولات.
    وشكرا
    أخوك ومتابعك :- عاصم

    رد
    1. محمد

      مرحبا عاصم
      إن شاء الله سنحاول الكتابة عن ذلك، رغم أنه يوجد تدوينة تطرقنا فيها لعدم الإستسلام ولكن سنحاول التطرق لما ذكرته في تدوينة واحدة إن شاء الله.
      بالتوفيق :)

      رد
  4. احمد

    فعلاً لآ مجآل للتفوق دون التخلص من هذه الصفآت فلنجآح لآيوهب بل ينتزع أنتزآعاً ،، سلمت أناملگ أخي ومعلمي ألقدير وگل عآم وأنت بخير

    رد
  5. اخواني أرغب في نصيحتكم أنا أغضب و لا أستطيع التغامل مع الأشخاص الدين يحاولون التقليل نت قيمتي و اهـانتي أحيانا لدلك أحاول تجاهاهم لكني من الداخل أتحصر على نفسي و أنزعج كثيرا خاصة و اني ـأعاني من عقدت الترابط العائلي فأفراد عائلتي :ل واحد يدعي أنه بنى نفسه بنفسه و لدلك فكل واحد يهتم بشؤونه و لا يسأل عن الآخر أرجوكم ساعدزني

    رد
    1. محمد فيراروني

      هناك دائما أشخاص مثل هؤلاء في حياتنا يحاولون دائما التقليل من قدراتنا، لا تأبه لهم وحاول أن تقوم بشيء مفيد ومهم .

      رد
  6. سأتميز بإذن الله

    مدونة رائعة

    المقال ينطبق غلي تماما

    وبفضل هاته النصائح سأحسن نفسي الى الافضل

    شكراا اخي محمد

    رد
    1. محمد فيراروني

      شكرا أخي على تعليقك
      وموفق إن شاء الله :)

      رد
  7. sabri talat

    السلام عليكم اخي
    اول شيء اود ان اشكرك علي طرحك الرئع واسلوبك المميز والجميل
    الشيء الثاني
    الون الموقع جميلة لكن الموقع غير متجاوب مع بعض الهواتف اتمني تعديل القالب

    رد
    1. محمد فيراروني

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      نأسف لأن بعض المشاكل وجهتك في تصفح الموقع، ان شاء الله سوف نأخذ هذا بعين الإعتبار وسوف نحاول العمل على توفير قالب أفضل ان شاء الله.
      شكرا لك على التعليك أخي Sabri وعلى النصيحة.
      أتمنى لك الإستفادة .

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!