3 مراحل لا مفر منها تسبق وصولك إلى هدفك !

3 مراحل لا مفر منها تسبق وصولك إلى هدفك !

من منا لا يرغب في اتقان لغة جديدة في شهر واحد فقط…من منا لا يريد اكتساب جسم رياضي جميل خلال شهر واحد فقط من التدريبات المتوسطة  وغير الشاقة…من هو الشخص الذي لا يسعده تحقيق أهدافه خلال سنة واحدة فقط…

كلنا هذا الشخص، جميعنا لدينا أهداف نريد بلوغها ولكننا نتمنى لو كان الأمر سهلا، نمني أنفسنا بايجاد طريقة تقودنا إلى ما نرغب فيه بدون جهد كبير..نريد الحصول على درجات عالية ولكن من دون أن ندرس…نتمنى أن نكسب الملايين ولكننا نخاف من خسارة بعض المال في البداية في سبيل ذلك…نريد جسم رياضي جميل ولكننا غير قادرين على التضحية بساعة واحدة يوميا  على الأقل لممارسة التمارين التي تخول لنا تحقيق ذلك.

هكذا معظم البشر، يريدون ويريدون ولكن من دون أن يحاولوا بذل شيء مما لديهم في سبيل الحصول على ما ليس لديهم.

خذها قاعدة، قبل أن تأخذ عليك أن تعطي.

في بداية عملك على هدفك عليك أن تمده بوقتك وجهدك وصبرك، عليك أن تعامل هدفك وحلمك كالطفل الصغير، ترعاه وتحرص عليه إلى غاية أن يكبر ويشتد ويصبح قادرا على التكفل بنفسه.

فقبل أن تتمكن من الإستمتاع بجسمك الرشيق والقوي عليك قضاء ساعات وساعات في التدريب والعناية بغذائك.

حتى تتمكن من دخول الجامعة التي تريد واختيار التخصص الذي تحب عليك أولا بذل جهد كبير للحصول على درجات عالية تؤهلك لذلك.

إذا كنت ترغب في تطوير نفسك وتطمح للوصول لأفضل نسخة من نفسك فعليك أولا أن تقضي ساعات وأيام وحتى سنوات في اكتشاف قدراتك وتنميتها والتخلص من العادات والسلوكات السلبية في شخصيتك وحياتك التي تشكل عائقا امامك للوصول إلى أهدافك.

لهذا ما لم تكن قادرا على الصبر…المواصلة في الأوقات الصعبة…إذا كنت من النوع الذي يستسلم سريعا…فلا تقل ابدا أنك تريد تحقيق شيئا عظيما.

في هذه التدوينة ستتعرف على أهم ثلاث مراحل، بحيث لا يمكنك الوصول إلى هدفك من دون المرور بها وتجاوزها بنجاح.

المرحلة الأولى : البداية : تنظر إلى الطريق فيظهر لك أنه طويل لا ينتهي وصعب وشاق لا يحتمل…بعد عملك لبضع ساعات يبدأ الملل والضجر يتسلل إلى نفسك، تشعر بالرغبة التي كانت لديك في البداية تختفي شيئا فشيئا إلى أن تتحول إلى صوت يدعوك لتتوقف والعودة إلى ما كنت تقوم به من قبل…تتمنى لو كان بامكانك المواصلة ولكن لا ضرر في التوقف فعلى كل أنت قد اعتدت على الأمر ولست بجاحة لتغيير أي شيء…

هذا ما نواجهه جميعا عندما نحاول البداية في شيء جديد، تلك هي الأفكار والمشاعر التي تخطر ببالنا ونشعر بها عندما نحاول التخلص من عادة سلبية أو تطوير مهارة معينة أو اكتساب عادة إيجابية أو مهارة جديدة.

كثيرون جدا من يفشلون في تجاوز هذه المرحلة، وهذا لأنهم لا يدركون أن كل تلك المشاعر والأفكار السلبية أمر طبيعي في البداية.

الإنسان روتيني بطبعه، يفضل الأمور التي إعتاد عليها على أمور جديدة قد تكون في البداية غريبة عنه وعن نمط حياته الذي إعتاد عليه وألفه.

لهذا عليك مواجهة تلك الأفكار السلبية التي تدعوك دائما للبقاء في نفس المكان وبنفس الحالة السلبية التي تواجهها، وبذلك تكون قد تجاوزت أول مرحلة نحو تحقيق هدفك بنجاح.

المرحلة الثانية : التعلم والعمل : تعد هذه المرحلة صعبة جدا لأن مفتاحيها هما الصبر والإرادة القوية، وللأسف أغلبنا يفتقر لهذين الصفتين المهمتين والضروريتين لكل واحد يرغب في تعلم شيء جديد أو تحقيق هدف محدد.

مرحلة التعلم تكمن صعوبتها في أنك بحاجة للتوفيق بين بذل الجهد والحرص على مواصلة التقدم بينما أنت تقاتل حتى لا تفقد حماسك تضعف عزيمتك وهمتك.

خلال هذه الفترة من رحلتك نحو تحقيق هدفك ستكون بحاجة لأن تكون مرنا وقادرا على التأقلم بسرعة مع التغيرات الحاصلة ومستعدا لبذل جهد اضافي إذا تطلب منك الأمر ذلك.

أثناء مرورك بهذه المرحلة ستجد نفسك أحيانا مضظرا للتوقف لبعض الوقت لتنمي قدراتك في مجال معين تحتاج إليه من أجل الوصول لهدفك ولم تكن قد وضعته في الحسبان.

ستحتاج إلى وقت أطول حتى ترى النتائج التي تطمح إليها، ستحتاج إلى ساعات من التدريب والقراءة والتطبيق والمحاولة لمرات عديدة في حالة ما لم يحالفك النجاح من أول مرة.

مرحلة التعلم صعبة ومملة في البداية، ولكن بالمحاولة والتعلم والتدريب المستمر ستلاحظ أنك تتحسن شيئا فشيئا وبعدها يصير الأمر أقل صعوبة وأكثر متعة.

اقرأ أيضا : مراحل ضرورية عليك المرور بها لتصل للإتقان والتمكن في أي مجال

المرحلة الثالثة : الإتقان والتمكن :

هناك قاعدة تقول بأنه لكي تصبح خبيرا في مجال ما عليك أن تقضي 10000 ساعة من العمل والتطبيق. فإذا كنت تطمح حقا لكتابة اسمك في مجال معين فعليك أن تحقق ذلك الرقم و تتجاوزه.

ولكن هل الأمر سهل ؟ بالبطبع لا، لو كان الأمر سهلا لفعلها الجميع، فإذا كنت ترغب حقا في تحقيق اهدافك فلا تتوقع من الأمر أن يكون سهلا، وانما حضر نفسك من أجل أن تكون أنت أفضل وبالتالي قادر على تجاوز الصعوبات التي تقف في طريقك.

أغلب الأشخص لا يبلغون هذه المرحلة للأسف، تجد العديد من الأشخاص يعملون في نفس المجال لسنوات طويلة من دون أن يتمكنوا من الوصول للقب الخبير أو المحترف. ولكن لماذا ؟ ببساطة لأنهم يتوقفون عن التعلم، لإعتقادهم أنهم وصلوا لأقصى مستوى يمكن بلوغه، لأنهم يعتقدون بأن 10000 ساعة رقم كبير جدا. بالإضافة أنهم لا يعملون بجد وشغف.

عليك أن تبقى دائما في حالة تعلم ولا تتوقف لمجرد أن أنك بلغت هدفك، حاول دائما أن تضع أهدافا جديدة تجعلك تتقدم أكثر نحو أهداف أخرى أفضل وهكذا…

ما يمكنك أن تخرج به من هذه المرحلة هو أن النجاح المبهر يتطلب وقتا، إن كان هدفك كبيرا فعليك أن تحسب للوقت قيمته ودوره، عليك ألا تستعجل النتائج…الأهداف العظيمة تسغرق وقتا.

لهذا حاول أن أن تعطي هدفك ما يحتاجه من وقت من العمل، إن كان هدفت يتطلب سنة فاعطه سنة، إن كان يستغرق شهورا اعطه شهورا، لا تقع في فخ : تخلص من خجلك في سبعة أيام، كيف تحقق أحلامك في هذه السنة…كيف تحقق الحرية المالية في شهر واحد. واحذر أيضا تلك العناوين التي يأتي في آخرها من دون جهد، من غير أن تخرج من بيتك، من دون خبرة….وغيرها من العناوين المضللة، وتذكر، ليس هناك شيء سهل ومن دون جهد، إن لم تتعب لن تحصل على أي شيء.

في الأخير 

كل هدف يبدأ بفكرة ثم خطة وثم عمل. لا يمكنك أن تصل لهدفك من دون فكرة واضحة عن الشيء الذي ترغب في الوصول إليه، ولا يمكن أيضا لفكرتك أن تنجح من دون خطة، والخطة تحتاج بدورها لعمل وانضباط في تطبيقها.

إذا غابت حلقة واحدة من السلسلة فكرة-خطة-عمل فإنك لن تصل لأي شيء، ستبقى تدور في حلقة مفرغة لأن هناك حلقة مفقودة.

لا تنسى مشاركة التدوينة وترك تعليقك أيضا لأعرف رأيك واضافاتك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله.

3 مراحل لا مفر منها تسبق وصولك إلى هدفك !

من منا لا يرغب في اتقان لغة جديدة في شهر واحد فقط…من منا لا يريد اكتساب جسم رياضي جميل خلال شهر واحد فقط من التدريبات المتوسطة  وغير الشاقة…من هو الشخص الذي لا يسعده تحقيق أهدافه خلال سنة واحدة فقط…

كلنا هذا الشخص، جميعنا لدينا أهداف نريد بلوغها ولكننا نتمنى لو كان الأمر سهلا، نمني أنفسنا بايجاد طريقة تقودنا إلى ما نرغب فيه بدون جهد كبير..نريد الحصول على درجات عالية ولكن من دون أن ندرس…نتمنى أن نكسب الملايين ولكننا نخاف من خسارة بعض المال في البداية في سبيل ذلك…نريد جسم رياضي جميل ولكننا غير قادرين على التضحية بساعة واحدة يوميا  على الأقل لممارسة التمارين التي تخول لنا تحقيق ذلك.

هكذا معظم البشر، يريدون ويريدون ولكن من دون أن يحاولوا بذل شيء مما لديهم في سبيل الحصول على ما ليس لديهم.

خذها قاعدة، قبل أن تأخذ عليك أن تعطي.

في بداية عملك على هدفك عليك أن تمده بوقتك وجهدك وصبرك، عليك أن تعامل هدفك وحلمك كالطفل الصغير، ترعاه وتحرص عليه إلى غاية أن يكبر ويشتد ويصبح قادرا على التكفل بنفسه.

فقبل أن تتمكن من الإستمتاع بجسمك الرشيق والقوي عليك قضاء ساعات وساعات في التدريب والعناية بغذائك.

حتى تتمكن من دخول الجامعة التي تريد واختيار التخصص الذي تحب عليك أولا بذل جهد كبير للحصول على درجات عالية تؤهلك لذلك.

إذا كنت ترغب في تطوير نفسك وتطمح للوصول لأفضل نسخة من نفسك فعليك أولا أن تقضي ساعات وأيام وحتى سنوات في اكتشاف قدراتك وتنميتها والتخلص من العادات والسلوكات السلبية في شخصيتك وحياتك التي تشكل عائقا امامك للوصول إلى أهدافك.

لهذا ما لم تكن قادرا على الصبر…المواصلة في الأوقات الصعبة…إذا كنت من النوع الذي يستسلم سريعا…فلا تقل ابدا أنك تريد تحقيق شيئا عظيما.

في هذه التدوينة ستتعرف على أهم ثلاث مراحل، بحيث لا يمكنك الوصول إلى هدفك من دون المرور بها وتجاوزها بنجاح.

المرحلة الأولى : البداية : تنظر إلى الطريق فيظهر لك أنه طويل لا ينتهي وصعب وشاق لا يحتمل…بعد عملك لبضع ساعات يبدأ الملل والضجر يتسلل إلى نفسك، تشعر بالرغبة التي كانت لديك في البداية تختفي شيئا فشيئا إلى أن تتحول إلى صوت يدعوك لتتوقف والعودة إلى ما كنت تقوم به من قبل…تتمنى لو كان بامكانك المواصلة ولكن لا ضرر في التوقف فعلى كل أنت قد اعتدت على الأمر ولست بجاحة لتغيير أي شيء…

هذا ما نواجهه جميعا عندما نحاول البداية في شيء جديد، تلك هي الأفكار والمشاعر التي تخطر ببالنا ونشعر بها عندما نحاول التخلص من عادة سلبية أو تطوير مهارة معينة أو اكتساب عادة إيجابية أو مهارة جديدة.

كثيرون جدا من يفشلون في تجاوز هذه المرحلة، وهذا لأنهم لا يدركون أن كل تلك المشاعر والأفكار السلبية أمر طبيعي في البداية.

الإنسان روتيني بطبعه، يفضل الأمور التي إعتاد عليها على أمور جديدة قد تكون في البداية غريبة عنه وعن نمط حياته الذي إعتاد عليه وألفه.

لهذا عليك مواجهة تلك الأفكار السلبية التي تدعوك دائما للبقاء في نفس المكان وبنفس الحالة السلبية التي تواجهها، وبذلك تكون قد تجاوزت أول مرحلة نحو تحقيق هدفك بنجاح.

المرحلة الثانية : التعلم والعمل : تعد هذه المرحلة صعبة جدا لأن مفتاحيها هما الصبر والإرادة القوية، وللأسف أغلبنا يفتقر لهذين الصفتين المهمتين والضروريتين لكل واحد يرغب في تعلم شيء جديد أو تحقيق هدف محدد.

مرحلة التعلم تكمن صعوبتها في أنك بحاجة للتوفيق بين بذل الجهد والحرص على مواصلة التقدم بينما أنت تقاتل حتى لا تفقد حماسك تضعف عزيمتك وهمتك.

خلال هذه الفترة من رحلتك نحو تحقيق هدفك ستكون بحاجة لأن تكون مرنا وقادرا على التأقلم بسرعة مع التغيرات الحاصلة ومستعدا لبذل جهد اضافي إذا تطلب منك الأمر ذلك.

أثناء مرورك بهذه المرحلة ستجد نفسك أحيانا مضظرا للتوقف لبعض الوقت لتنمي قدراتك في مجال معين تحتاج إليه من أجل الوصول لهدفك ولم تكن قد وضعته في الحسبان.

ستحتاج إلى وقت أطول حتى ترى النتائج التي تطمح إليها، ستحتاج إلى ساعات من التدريب والقراءة والتطبيق والمحاولة لمرات عديدة في حالة ما لم يحالفك النجاح من أول مرة.

مرحلة التعلم صعبة ومملة في البداية، ولكن بالمحاولة والتعلم والتدريب المستمر ستلاحظ أنك تتحسن شيئا فشيئا وبعدها يصير الأمر أقل صعوبة وأكثر متعة.

اقرأ أيضا : مراحل ضرورية عليك المرور بها لتصل للإتقان والتمكن في أي مجال

المرحلة الثالثة : الإتقان والتمكن :

هناك قاعدة تقول بأنه لكي تصبح خبيرا في مجال ما عليك أن تقضي 10000 ساعة من العمل والتطبيق. فإذا كنت تطمح حقا لكتابة اسمك في مجال معين فعليك أن تحقق ذلك الرقم و تتجاوزه.

ولكن هل الأمر سهل ؟ بالبطبع لا، لو كان الأمر سهلا لفعلها الجميع، فإذا كنت ترغب حقا في تحقيق اهدافك فلا تتوقع من الأمر أن يكون سهلا، وانما حضر نفسك من أجل أن تكون أنت أفضل وبالتالي قادر على تجاوز الصعوبات التي تقف في طريقك.

أغلب الأشخص لا يبلغون هذه المرحلة للأسف، تجد العديد من الأشخاص يعملون في نفس المجال لسنوات طويلة من دون أن يتمكنوا من الوصول للقب الخبير أو المحترف. ولكن لماذا ؟ ببساطة لأنهم يتوقفون عن التعلم، لإعتقادهم أنهم وصلوا لأقصى مستوى يمكن بلوغه، لأنهم يعتقدون بأن 10000 ساعة رقم كبير جدا. بالإضافة أنهم لا يعملون بجد وشغف.

عليك أن تبقى دائما في حالة تعلم ولا تتوقف لمجرد أن أنك بلغت هدفك، حاول دائما أن تضع أهدافا جديدة تجعلك تتقدم أكثر نحو أهداف أخرى أفضل وهكذا…

ما يمكنك أن تخرج به من هذه المرحلة هو أن النجاح المبهر يتطلب وقتا، إن كان هدفك كبيرا فعليك أن تحسب للوقت قيمته ودوره، عليك ألا تستعجل النتائج…الأهداف العظيمة تسغرق وقتا.

لهذا حاول أن أن تعطي هدفك ما يحتاجه من وقت من العمل، إن كان هدفت يتطلب سنة فاعطه سنة، إن كان يستغرق شهورا اعطه شهورا، لا تقع في فخ : تخلص من خجلك في سبعة أيام، كيف تحقق أحلامك في هذه السنة…كيف تحقق الحرية المالية في شهر واحد. واحذر أيضا تلك العناوين التي يأتي في آخرها من دون جهد، من غير أن تخرج من بيتك، من دون خبرة….وغيرها من العناوين المضللة، وتذكر، ليس هناك شيء سهل ومن دون جهد، إن لم تتعب لن تحصل على أي شيء.

في الأخير 

كل هدف يبدأ بفكرة ثم خطة وثم عمل. لا يمكنك أن تصل لهدفك من دون فكرة واضحة عن الشيء الذي ترغب في الوصول إليه، ولا يمكن أيضا لفكرتك أن تنجح من دون خطة، والخطة تحتاج بدورها لعمل وانضباط في تطبيقها.

إذا غابت حلقة واحدة من السلسلة فكرة-خطة-عمل فإنك لن تصل لأي شيء، ستبقى تدور في حلقة مفرغة لأن هناك حلقة مفقودة.

لا تنسى مشاركة التدوينة وترك تعليقك أيضا لأعرف رأيك واضافاتك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله.

عن الكاتب

11 تعليقات على “3 مراحل لا مفر منها تسبق وصولك إلى هدفك !

  1. احمد

    فعلاً لآ مجآل للهروب من هذه ألمراحل ألثلآث سوآئاً على صعيد الفرد أو الجمآعات ، ولآ مجال لعبور هذه ألمرآحل ألآ بالصبر وألذي يعتبر بمثآبت ألعمود ألفقري لأي تقدم أو تطور ،،، تدوينه قيمه جداً شگراً معلمي ألقدير ❤️

    رد
    1. محمد

      العفو أحمد شكرا لتعليقك :)

      رد
  2. mostapha filali

  3. عاصم

    اشكرك أخي محمد على هذه التدوينة الرائعة ..في الحقيقة …. لقد استمتعت كثيرا وانا أقرأها وأشكرك مرة أخرى
    وللملاحظة:- السطر ما قبل الاخير .. انت كاتب فيه *تعليك* ^_^

    رد
    1. محمد

      العفو الأخ عاصم سعيد لسماع ذلك
      وبخصوص الخطأ تم التصحيح شكرا للتنبيه :)

      رد
  4. fatima zahra

    شكرا لك يا أخ محمد جزاك الله الف خير على المعلومات القيمة
    المدونات تقريبا كلها قرأتها نالت اعجابي و استفدت منها كتيرا

    رد
    1. محمد

      العفو الأخت فاطمة، سعيد لأنك استفدت.

      رد
  5. مروة

    جزاك الله خيرا على هذه النصائح و المعلومات القيمة و التي نحتاجها فعلا ……. ان لم يكن هناك فشل فليس هناك ما يسمى بلذة النجاح و الشعور انك تجاوزت فعلا تلك الصعوبات و حققت هدفك …. شكرا لك :)

    رد
  6. كلام مؤثر ومحفز اشكر عطائك

    رد
  7. zahra

    حقا كلما قرأت مقالا من مقالاتك الا و احس بشيء جميل يحرك حماسي فكلمة شكرا لا تكفي لاعبر عن مدى امتناني لكم عن هذا الكلام المحفز الذي يدفعني للاستمرار قدما نحو تحقيق الافضل و تحسين مستواي على جميع الاصعدة، فانا محظوظة لاكتشافي هذه التدوينة استاذي المحترم. دمتم في القمة.

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا zahra
      شكرا لك أيضا على تعليقك وتشجيعك ومرحبا بك في المدونة :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!