10 دورس من بروس لي في الحياة والنجاح

10 دورس من بروس لي في الحياة والنجاح

كن واعيا بذاتك، عوض أن تكون رجلا آليا مكرر

أغلب الأشخاص يقومون بالأشياء التي يقومون بها من دون تفكير، كل الأشخاص يستيقضون صباحا، يذهبون للعمل يقومون بما يطلب منهم ثم يعودون للبيت يأكلون يشاهدون التلفاز ويقضون ساعات طويلة على الفيس بوك أو الأنترنت بصفة عامة دون فائدة وينامون وغدا ينهضون للذهاب للعمل مرة أخرى وهكذا لبقية حياتهم.

إن كنت مثل هؤلاء الأشخاص فعليك أن تحاول ايجاد معنى لما تقوم به، عليك أن تكون واعيا بحياتك وذاتك، لماذا تذهب كل يوم للعمل ؟ لماذا تقضي ساعات طويلة على الفيس بوك ؟ هل يعود ذلك عليك بأي فائدة ؟ هل حياتك تسير بشكل اتوماتيكي أم على أساس أهداف تريد تحقيقها.

عليك أن تعيش اللحظة بكل ما فيها، عليك أن تحرص على القيام بالأشياء وأنت بكامل وعيك، إذا كنت معتادا على الخروج في نزهة مع عائلتك كل اسبوع فلا تجعل ذلك يصبح روتينا مملا تقوم به فقط لأنك تعودت على ذلك، وانما عليك أن تعيش تلك اللحظة بكل ما فيها، يجب أن يكون تفكيرك منصب على عائلتك وليس على شيء آخر.

إحذر من الدخول في الروتين القاتل بحيث تصبح حياتك سلسلة من الأعمال المتكررة الخالية من أي متعة أو هدف.

معارك الحياة لا تذهب دائماً إلى أقوى أو أسرع رجل ولكن عاجلاً أم أجلاً الرجل الذي يفوز هو الذي يعتقد بأنه يُمكن. – بروس لي

الذي يرى بأنه يستطيع فهو حتما يستطيع، فالهمة مرتبطة بصاحبها يا صديقي فما دمت ترى نفسك أهلا للهدف الذي تسعى من أجله فإن الجهد الذي ستبذله والهمة التي ستكون عليها لن تكون أقل مما يتطلبه هدفك كن متأكدا من هذا.

الإنسان ما يفكر به، وما دمت تفكر بايجابية وبأنك تستطيع إذا حاولت وعملت واجتهدت فأنك ستصل حتما يوما ما إلى ما تريده رغم كل الصعوبات والعقبات التي ستواجهك أثناء مسيرتك، لأن ثقتك بنفسك وايمانك بقدراتك وبأنك أهلا لها ستمكنك من تجاوزها.

أنا لم أوجد في هذا العالم لأرقى لمستوى توقعاتك، ولا أنت موجود في هذا العالم لترقى لمستوى توقعاتي.

عليك أن تتخلص من الخوف السلبي من نظرات الآخرين ورأيهم فيك، عليك أن تبحث عن تحقيق أهدافك وأحلامك بعيدا عن الخوف مما سيقوله الآخرون عنك.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الخوف من نظرات الأخرين

اليوم اصبح حديث الناس لا ينتهي أبدا. صار همهم الوحيد هو الآخر، ما الذي يفعله…ما الذي يقوم به في عطلته…متى سيتزوج…متى يجد وظيفة أو في أي وظيفة يعمل ؟ هل أسس مشروعه الخاص أم ليس بعد…هل نجح في تحقيق هدفه أم فشل ..وغيرها من الأمور التي لا تعني أحدا سوى صاحبها ولكن الناس لا تدع أحدا وشأنه ياصديقي ولهذا عليك أن تتوقف عن القلق حول ما يقولونه.

عليك أن تسعى وراء أهدافك وأحلامك أنت وليس أهداف وأحلام الناس من حولك. عليك أن تعلم بأن استماعك لما يقوله هؤلاء الأشخاص المزعجين سيحول حياتك لجحيم حقيقي لن تخرج منه إلا وقد تأخر الوقت.

المعرفة لا تكفي، يجب أن نطبق. الرغبة لا تكفي، يجب أن نفعل.

 قلتها مرارا وها هو بروس لي يؤكد القاعدة التي يهملها الكثيرون، الكثيرون جدا، وهي أن المعرفة وحدها لا تكفي أبدا، فلا يهم كم كتابا تقرأ عن تقوية الثقة بالنفس، ولا يهم كم مقالا قرأت عن كيفية التحدث أمام الجمهور والتخلص من الخوف الشديد.، وليس مهما أيضا أن تعرف أسباب الخجل الزائد وكيفية التلخص منه، كل هذا غير مهم إن لم تكن قادرا على تطبيق ما تعلمته.

العمل والتطبيق وحده الذي يجعلك ترى أهدافك تتحقق ولا شيء آخر. لا تصدق كل تلك الكلمات الجميلة التي تخبرك بأنه لكي تصير ناجحا عليك أن تفكر في النجاح، وانه لكي تحصل على ما تريده عليك أن تتخيله في الصباح والمساء فقط ولمدة شهر، وانما العمل و الرؤية الواضحة لهدفك والنظرة الإيجابية لنفسك وقدراتك وثقتك بها كل هذه الأمور مجتمعة معا هو ما يساعدك على الوصول لأهدافك.

لتذهب الظروف إلى الجحيم. أنا أخلق فرصا.

قد تكون الظروف من حولنا أحيانا صعبة وفي أحيانا كثيرة صعبة جدا ولكن لا يجب أبدا أن تصير تلك الظروف عذرا وسببا لكي نستسلم ونتوقف عن العمل والمحاولة.

الظروف لن تكون أبدا مناسبة مئة بالمئة لتبدأ شيئا ما، إن ركزت جيدا فإنك ستجد في كل مرة تحاول فيها القيام بشيء جديد أن هناك صعوبات ومشاكل تحول بينك وبينه.

لهذا ليس عليك الإعتماد كثيرا على الظروف لمساعدتك، عليك أن تحاول أنت خلق الظروف المناسبة لك والتي تسمح لك بتحقيق هدفك، وهذا لا يعني أن الأمر سيكون سهلا ولكنه ضروري إذا اردت النجاح. فالناجحون هم أشحاص يستغلون الفرص وإن لم يجدوها خلقوها بأنفسهم.

الأخطاء يمكن دائما تجاوزها إن كانت لدينا الشجاعة للإعتراف بها 

كل البشر معرضون لإرتكاب الأخطاء، كلنا بدون استثناء معرضون للفشل والإخفاق في حياتنا، فلا يوجد من يمكن أن يلازمه النجاح على طول الخط ولا الفشل أيضا.

لكن الفئة التي لا تتقدم أبدا ولا تتطور هي تلك التي ترفض الإعتراف بالخطأ وتحمل مسؤولية نتائج قرارتها وتصرفاتها.

عليك أن تعلم بأنه لا يمكنك أن تتطور وتتحسن إلا إذا كنت قادرا على الإعتراف بأخطائك لكي تتجنبها في المرات القادمة ونقاط ضعفك وتتقبلها من أجل أن تعمل على تطويرها. يجب عليك أن تكون مستعدا لتحمل نتائج قرارتك بدل الهروب منها ورفضها أو القائها على الآخرين والمجمتع والعائلة أو الظروف والحظ.

اقرأ أيضا : 10 دورس مهمة في النجاح من الأسطورة مايكل جوردن

لا تدع الأفكار السلبية تدخل إلى عقلك وروحك لأنها كالأعشاب الضارة تخنق الثقة بالنفس

أحب أن اشبه الأفكار السلبية بالحشرات الطفيلية المزعجة لأنها ما إن تبدأ بالدوران حولك يصعب عليك التخلص منها. لكن بروس لي شببها بالأعشاب الضارة وكلاهما له تاثير سلبي عليك.

ولأن تأثير الأفكار السلبية خطير وقد يسبب لك العديد من المشاكل، عليك ألا تترك لها الفرصة لتدخل عقلك أبدا وهذا أمر صعب حتى نكون صادقين ولهذا علينا بدل ذلك أن نتعلم كيف نتخلص منها بأسرع وقت ممكن وبعد أن نلاحظ ظهورها فورا.

وتكمن خطور الأفكار السلبية في قدرتها على تغيير مزاجك بشكل مفاجئ وسريع ومن حالة ايجابية متفائلة إلى حالة سلبية متشائمة تفقدك حماسك وراحتك وقدرتك على التفكير بشكل سليم.

قد تتسبب الأفكار السلبية في منعك من القيام بأشياء جديدة مفيدة لك، وقد تجعل ثقتك بنفسك في الحضيض..وقد يؤدي بك التفكير السلبي طوال الوقت لتصبح شخصا كئيبا فاشلا لا يقدر على القيام بأي شيء لأن خوفه وأفكاره السلبية تقيده دائما…وغيرها من الأمور السلبية التي تجعلك شخصا سلبيا كيئب غير مرغوب به.

لهذا عليك أن لا تسمح للأفكار السلبية أن تسيطر على تفكيرك وتشغل روحك بالطاقة السلبية، وفي نفس الوقت حاول أن تملأ تفكير بأفكار ايجابية.

كن دائما نفسك،عبر عن نفسك، كن واثقا بنفسك ولا تحاول البحث عن شخصية ناجحة وثم تقليدها.

لا تحاول تقمص شخصية شخص آخر، لا تجعل من حياتك وشخصيتك نسخة لحياة أو شخصية شخص آخر. يقع الكثير من الأشخاص في فخ التقليد والتكرار في محاولة منهم لتحسين أنفسهم وتطوير شخصيتهم وهذا خطأ فادح يدفعون ثمنه غاليا وهو فقدانهم للروح والبصمة الخاصة بهم في شخصيتهم وحياتهم.

نحن في مجال تطوير الذات وخاصة في مدونة عرب لايف ستايل نحاول أن نجعل منك شخصا أفضل، شخص ذو طموح عالي…شخصا واثقا من نفسه يتمتع بقدرات ومهارات تساعده على ادارة حياته بشكل أفضل، هذا هو الهدف من تطوير الذات، هدفنا أن نجعلك شخصا أفضل وليس شخصا آخر أو نسخة أخرى من شخص آخر.

في مدونة عرب لايف ستايل نحاول أن نجعل منك شخصا مميزا، فريدا وفاعلا في المجتمع. وهذا لا يكون إلا إذا كنت شخصا منفردا ومتميزا عن الآخرين فالنسخ غير مسموح بها، لأن التقليد والتكرار لن يجعل منك سوى نسخة أخرى من ملايين النسخ في هذا العالم.

عليك أن تسعى من أجل تطوير نفسك مع الحفاظ على جوهرك وماهو ايجابي فيك، عليك أن تعمل على اكتساب مهارات وقدرات جديدة مع الحفاظ على مبادئك وقدراتك ومهاراتك الإيجابية السابقة وليس أن تتخلى عنها لصالح اشياء أخرى تراها في شخص آخر.

كن أنت، كن نفسك، باختلافاتك وما يميزك عن الآخرين، فعندها فقط تكون الشخص الذي تريد أن تكونه.

في خضم الفوضى تكمن الفرصة

أحيانا قد تجد نفسك في وضع صعب، قد تمر بمرحلة صعبة في حياتك تواجه فيها مشاكل وصعوبات. كل شخص معرض لهذه المرحلة التي تتراجع فيها ثقته بنفسه بشكل رهيب، أو فترة يمر فيها جانبا على طول الخط فتتوالى عليه الإخفاقات فيدخل في مرحلة من الفشل المتواصل…كل واحد منا عاش ولو مرة واحدة تلك الفترة من الشك بالذات ونقص الثقة بالفس والشعور بعدم القدرة على المواصلة يصحبه رغبة ملحة في الإستسلام.

في مثل هذه الحالات قد تعتقد أنه لا وجود لمخرج من الحالة السلبية التي أنت فيها، قد تفكر بأنه حان الوقت لأن تتوقف فلا بديل للإستسلام بعد أن فقدت كل شعور بالثقة بالنفس كان لديك. ولكن الحقيقة هي أنه هناك دائما حل.

مهما كانت الأمور صعبة، مهما بدى لك الأمر صعبا والفشل مستمرا فاعلم بأنه ما دمت قادرا على المواصلة ولم تستسلم فإنك ستجد طريقة لتتجاوز ذلك.

لن تكون الهزيمة هزيمة إلا إذا تقبلها عقلك على أنها واقع 

قد نهزم في معارك الحياة صحيح، قد نواجه الفشل في بعض الذي نقوم به إلا أن هذا لا يصبح أمرا خطيرا جدا إلا إذا أصبح شيئا نؤمن به على أنه واقعنا الذي يجب علينا أن نعيش فيه.

يوجد بعض الأشخاص ما إن يقابلوا الفشل في حياتهم حتى يصبحوا أشخاصا سلبيين وكئيبين يعتقدون أنه لا يمكنهم النجاح بعد ذلك أبدا.

يمكن لأي شخص أن ينجح ولو فشل من قبل، ولكن أولا يجب أن لا يجعل فشله الأول يصبح واقعا يعيش فيه كل يوم. حاولت القيام بشيء ما بطريقة ما وفشلت ؟ حسنا، عليك أن تعيد الكرة ولكن بطريقة مختلفة وبأكثر ذكاء كما يقول هنري فورد.

الهزيمة يا صديقي لا يمكنها أن تصل إليك وتطرحك ارضا سوى إذا تمكنت من الدخول إلى روحك وعقلك، نحن عادة لا ننهزم من الخارج أبدا، وانما التي تهزمنا هي نفسنا من الداخل. نحن نهزم من الداخل وليس من الخارج.

في الآخير

إلى هنا نصل لنهاية تدوينة اليوم، أتمنى منك مشاركتها ومتابعتي على صفحة المدونة على الفيس بوك والإنضمام إلى المتابعين على القائمة البريدية، نلتقي في تدوينة أخرى قريبا إن شاء الله.

10 دورس من بروس لي في الحياة والنجاح

كن واعيا بذاتك، عوض أن تكون رجلا آليا مكرر

أغلب الأشخاص يقومون بالأشياء التي يقومون بها من دون تفكير، كل الأشخاص يستيقضون صباحا، يذهبون للعمل يقومون بما يطلب منهم ثم يعودون للبيت يأكلون يشاهدون التلفاز ويقضون ساعات طويلة على الفيس بوك أو الأنترنت بصفة عامة دون فائدة وينامون وغدا ينهضون للذهاب للعمل مرة أخرى وهكذا لبقية حياتهم.

إن كنت مثل هؤلاء الأشخاص فعليك أن تحاول ايجاد معنى لما تقوم به، عليك أن تكون واعيا بحياتك وذاتك، لماذا تذهب كل يوم للعمل ؟ لماذا تقضي ساعات طويلة على الفيس بوك ؟ هل يعود ذلك عليك بأي فائدة ؟ هل حياتك تسير بشكل اتوماتيكي أم على أساس أهداف تريد تحقيقها.

عليك أن تعيش اللحظة بكل ما فيها، عليك أن تحرص على القيام بالأشياء وأنت بكامل وعيك، إذا كنت معتادا على الخروج في نزهة مع عائلتك كل اسبوع فلا تجعل ذلك يصبح روتينا مملا تقوم به فقط لأنك تعودت على ذلك، وانما عليك أن تعيش تلك اللحظة بكل ما فيها، يجب أن يكون تفكيرك منصب على عائلتك وليس على شيء آخر.

إحذر من الدخول في الروتين القاتل بحيث تصبح حياتك سلسلة من الأعمال المتكررة الخالية من أي متعة أو هدف.

معارك الحياة لا تذهب دائماً إلى أقوى أو أسرع رجل ولكن عاجلاً أم أجلاً الرجل الذي يفوز هو الذي يعتقد بأنه يُمكن. – بروس لي

الذي يرى بأنه يستطيع فهو حتما يستطيع، فالهمة مرتبطة بصاحبها يا صديقي فما دمت ترى نفسك أهلا للهدف الذي تسعى من أجله فإن الجهد الذي ستبذله والهمة التي ستكون عليها لن تكون أقل مما يتطلبه هدفك كن متأكدا من هذا.

الإنسان ما يفكر به، وما دمت تفكر بايجابية وبأنك تستطيع إذا حاولت وعملت واجتهدت فأنك ستصل حتما يوما ما إلى ما تريده رغم كل الصعوبات والعقبات التي ستواجهك أثناء مسيرتك، لأن ثقتك بنفسك وايمانك بقدراتك وبأنك أهلا لها ستمكنك من تجاوزها.

أنا لم أوجد في هذا العالم لأرقى لمستوى توقعاتك، ولا أنت موجود في هذا العالم لترقى لمستوى توقعاتي.

عليك أن تتخلص من الخوف السلبي من نظرات الآخرين ورأيهم فيك، عليك أن تبحث عن تحقيق أهدافك وأحلامك بعيدا عن الخوف مما سيقوله الآخرون عنك.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الخوف من نظرات الأخرين

اليوم اصبح حديث الناس لا ينتهي أبدا. صار همهم الوحيد هو الآخر، ما الذي يفعله…ما الذي يقوم به في عطلته…متى سيتزوج…متى يجد وظيفة أو في أي وظيفة يعمل ؟ هل أسس مشروعه الخاص أم ليس بعد…هل نجح في تحقيق هدفه أم فشل ..وغيرها من الأمور التي لا تعني أحدا سوى صاحبها ولكن الناس لا تدع أحدا وشأنه ياصديقي ولهذا عليك أن تتوقف عن القلق حول ما يقولونه.

عليك أن تسعى وراء أهدافك وأحلامك أنت وليس أهداف وأحلام الناس من حولك. عليك أن تعلم بأن استماعك لما يقوله هؤلاء الأشخاص المزعجين سيحول حياتك لجحيم حقيقي لن تخرج منه إلا وقد تأخر الوقت.

المعرفة لا تكفي، يجب أن نطبق. الرغبة لا تكفي، يجب أن نفعل.

 قلتها مرارا وها هو بروس لي يؤكد القاعدة التي يهملها الكثيرون، الكثيرون جدا، وهي أن المعرفة وحدها لا تكفي أبدا، فلا يهم كم كتابا تقرأ عن تقوية الثقة بالنفس، ولا يهم كم مقالا قرأت عن كيفية التحدث أمام الجمهور والتخلص من الخوف الشديد.، وليس مهما أيضا أن تعرف أسباب الخجل الزائد وكيفية التلخص منه، كل هذا غير مهم إن لم تكن قادرا على تطبيق ما تعلمته.

العمل والتطبيق وحده الذي يجعلك ترى أهدافك تتحقق ولا شيء آخر. لا تصدق كل تلك الكلمات الجميلة التي تخبرك بأنه لكي تصير ناجحا عليك أن تفكر في النجاح، وانه لكي تحصل على ما تريده عليك أن تتخيله في الصباح والمساء فقط ولمدة شهر، وانما العمل و الرؤية الواضحة لهدفك والنظرة الإيجابية لنفسك وقدراتك وثقتك بها كل هذه الأمور مجتمعة معا هو ما يساعدك على الوصول لأهدافك.

لتذهب الظروف إلى الجحيم. أنا أخلق فرصا.

قد تكون الظروف من حولنا أحيانا صعبة وفي أحيانا كثيرة صعبة جدا ولكن لا يجب أبدا أن تصير تلك الظروف عذرا وسببا لكي نستسلم ونتوقف عن العمل والمحاولة.

الظروف لن تكون أبدا مناسبة مئة بالمئة لتبدأ شيئا ما، إن ركزت جيدا فإنك ستجد في كل مرة تحاول فيها القيام بشيء جديد أن هناك صعوبات ومشاكل تحول بينك وبينه.

لهذا ليس عليك الإعتماد كثيرا على الظروف لمساعدتك، عليك أن تحاول أنت خلق الظروف المناسبة لك والتي تسمح لك بتحقيق هدفك، وهذا لا يعني أن الأمر سيكون سهلا ولكنه ضروري إذا اردت النجاح. فالناجحون هم أشحاص يستغلون الفرص وإن لم يجدوها خلقوها بأنفسهم.

الأخطاء يمكن دائما تجاوزها إن كانت لدينا الشجاعة للإعتراف بها 

كل البشر معرضون لإرتكاب الأخطاء، كلنا بدون استثناء معرضون للفشل والإخفاق في حياتنا، فلا يوجد من يمكن أن يلازمه النجاح على طول الخط ولا الفشل أيضا.

لكن الفئة التي لا تتقدم أبدا ولا تتطور هي تلك التي ترفض الإعتراف بالخطأ وتحمل مسؤولية نتائج قرارتها وتصرفاتها.

عليك أن تعلم بأنه لا يمكنك أن تتطور وتتحسن إلا إذا كنت قادرا على الإعتراف بأخطائك لكي تتجنبها في المرات القادمة ونقاط ضعفك وتتقبلها من أجل أن تعمل على تطويرها. يجب عليك أن تكون مستعدا لتحمل نتائج قرارتك بدل الهروب منها ورفضها أو القائها على الآخرين والمجمتع والعائلة أو الظروف والحظ.

اقرأ أيضا : 10 دورس مهمة في النجاح من الأسطورة مايكل جوردن

لا تدع الأفكار السلبية تدخل إلى عقلك وروحك لأنها كالأعشاب الضارة تخنق الثقة بالنفس

أحب أن اشبه الأفكار السلبية بالحشرات الطفيلية المزعجة لأنها ما إن تبدأ بالدوران حولك يصعب عليك التخلص منها. لكن بروس لي شببها بالأعشاب الضارة وكلاهما له تاثير سلبي عليك.

ولأن تأثير الأفكار السلبية خطير وقد يسبب لك العديد من المشاكل، عليك ألا تترك لها الفرصة لتدخل عقلك أبدا وهذا أمر صعب حتى نكون صادقين ولهذا علينا بدل ذلك أن نتعلم كيف نتخلص منها بأسرع وقت ممكن وبعد أن نلاحظ ظهورها فورا.

وتكمن خطور الأفكار السلبية في قدرتها على تغيير مزاجك بشكل مفاجئ وسريع ومن حالة ايجابية متفائلة إلى حالة سلبية متشائمة تفقدك حماسك وراحتك وقدرتك على التفكير بشكل سليم.

قد تتسبب الأفكار السلبية في منعك من القيام بأشياء جديدة مفيدة لك، وقد تجعل ثقتك بنفسك في الحضيض..وقد يؤدي بك التفكير السلبي طوال الوقت لتصبح شخصا كئيبا فاشلا لا يقدر على القيام بأي شيء لأن خوفه وأفكاره السلبية تقيده دائما…وغيرها من الأمور السلبية التي تجعلك شخصا سلبيا كيئب غير مرغوب به.

لهذا عليك أن لا تسمح للأفكار السلبية أن تسيطر على تفكيرك وتشغل روحك بالطاقة السلبية، وفي نفس الوقت حاول أن تملأ تفكير بأفكار ايجابية.

كن دائما نفسك،عبر عن نفسك، كن واثقا بنفسك ولا تحاول البحث عن شخصية ناجحة وثم تقليدها.

لا تحاول تقمص شخصية شخص آخر، لا تجعل من حياتك وشخصيتك نسخة لحياة أو شخصية شخص آخر. يقع الكثير من الأشخاص في فخ التقليد والتكرار في محاولة منهم لتحسين أنفسهم وتطوير شخصيتهم وهذا خطأ فادح يدفعون ثمنه غاليا وهو فقدانهم للروح والبصمة الخاصة بهم في شخصيتهم وحياتهم.

نحن في مجال تطوير الذات وخاصة في مدونة عرب لايف ستايل نحاول أن نجعل منك شخصا أفضل، شخص ذو طموح عالي…شخصا واثقا من نفسه يتمتع بقدرات ومهارات تساعده على ادارة حياته بشكل أفضل، هذا هو الهدف من تطوير الذات، هدفنا أن نجعلك شخصا أفضل وليس شخصا آخر أو نسخة أخرى من شخص آخر.

في مدونة عرب لايف ستايل نحاول أن نجعل منك شخصا مميزا، فريدا وفاعلا في المجتمع. وهذا لا يكون إلا إذا كنت شخصا منفردا ومتميزا عن الآخرين فالنسخ غير مسموح بها، لأن التقليد والتكرار لن يجعل منك سوى نسخة أخرى من ملايين النسخ في هذا العالم.

عليك أن تسعى من أجل تطوير نفسك مع الحفاظ على جوهرك وماهو ايجابي فيك، عليك أن تعمل على اكتساب مهارات وقدرات جديدة مع الحفاظ على مبادئك وقدراتك ومهاراتك الإيجابية السابقة وليس أن تتخلى عنها لصالح اشياء أخرى تراها في شخص آخر.

كن أنت، كن نفسك، باختلافاتك وما يميزك عن الآخرين، فعندها فقط تكون الشخص الذي تريد أن تكونه.

في خضم الفوضى تكمن الفرصة

أحيانا قد تجد نفسك في وضع صعب، قد تمر بمرحلة صعبة في حياتك تواجه فيها مشاكل وصعوبات. كل شخص معرض لهذه المرحلة التي تتراجع فيها ثقته بنفسه بشكل رهيب، أو فترة يمر فيها جانبا على طول الخط فتتوالى عليه الإخفاقات فيدخل في مرحلة من الفشل المتواصل…كل واحد منا عاش ولو مرة واحدة تلك الفترة من الشك بالذات ونقص الثقة بالفس والشعور بعدم القدرة على المواصلة يصحبه رغبة ملحة في الإستسلام.

في مثل هذه الحالات قد تعتقد أنه لا وجود لمخرج من الحالة السلبية التي أنت فيها، قد تفكر بأنه حان الوقت لأن تتوقف فلا بديل للإستسلام بعد أن فقدت كل شعور بالثقة بالنفس كان لديك. ولكن الحقيقة هي أنه هناك دائما حل.

مهما كانت الأمور صعبة، مهما بدى لك الأمر صعبا والفشل مستمرا فاعلم بأنه ما دمت قادرا على المواصلة ولم تستسلم فإنك ستجد طريقة لتتجاوز ذلك.

لن تكون الهزيمة هزيمة إلا إذا تقبلها عقلك على أنها واقع 

قد نهزم في معارك الحياة صحيح، قد نواجه الفشل في بعض الذي نقوم به إلا أن هذا لا يصبح أمرا خطيرا جدا إلا إذا أصبح شيئا نؤمن به على أنه واقعنا الذي يجب علينا أن نعيش فيه.

يوجد بعض الأشخاص ما إن يقابلوا الفشل في حياتهم حتى يصبحوا أشخاصا سلبيين وكئيبين يعتقدون أنه لا يمكنهم النجاح بعد ذلك أبدا.

يمكن لأي شخص أن ينجح ولو فشل من قبل، ولكن أولا يجب أن لا يجعل فشله الأول يصبح واقعا يعيش فيه كل يوم. حاولت القيام بشيء ما بطريقة ما وفشلت ؟ حسنا، عليك أن تعيد الكرة ولكن بطريقة مختلفة وبأكثر ذكاء كما يقول هنري فورد.

الهزيمة يا صديقي لا يمكنها أن تصل إليك وتطرحك ارضا سوى إذا تمكنت من الدخول إلى روحك وعقلك، نحن عادة لا ننهزم من الخارج أبدا، وانما التي تهزمنا هي نفسنا من الداخل. نحن نهزم من الداخل وليس من الخارج.

في الآخير

إلى هنا نصل لنهاية تدوينة اليوم، أتمنى منك مشاركتها ومتابعتي على صفحة المدونة على الفيس بوك والإنضمام إلى المتابعين على القائمة البريدية، نلتقي في تدوينة أخرى قريبا إن شاء الله.

عن الكاتب

10 تعليقات على “10 دورس من بروس لي في الحياة والنجاح

  1. mostapha filali

    1. محمد

      العفو أخي مصطفى :)

      رد
  2. احمد

    دروس جميله جداً من ألأسطوره بروس لي وطرح أجمل بگثير منگ أستآذي وأخي محمد سلمت أنآملك ع هذي التدوينه ألرائعه ،، وأعآهدگ بدعآء خآلص من ألقلب لگ عند سآعة ألأفطآر في هذآ ألشهر ألگريم 3>

    رد
    1. محمد

      مرحبا أحمد
      شكرا لك أخي وبارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه.
      رمضان كريم :)

      رد
  3. مروة

    شكرا شكرا من القلب لك أستاذ محمد على هذه التدوينة القيمة الرائعة و التي من دون شك ستساهم في تطوير الذات و غرس الثقة بالنفس في قلوبنا فشكراً
    رمضان مبارك علينا و عليكم :) والله يتقبل منا الصيام و القيام و صالح الأعمال

    رد
    1. محمد

      مرحبا مروة
      شكرا لكِ ورمضان مبارك وتقبل الله منا ومنكم إن شاء الله :)

      رد
  4. سارة

    السلام عليكم لكم جيل الشكر على هذه المجهودات لدي سؤال قرات هنا انه ادا اراد شخص القيام بشء علينا اقناع انفسنا بذلك .توجد امور صعب الوصول اليها منطقيا اي لا يملك الشخص اي معلومه عن ذلك ويريد الوصول يعني هل بالارادة يصل رغم ذلك ام انه لا لانني سمعت مثالا يقول الانسان الفاشل هو الذي يرغب في الوصول الى شيء غير قادر عليه هل هذا المثال صحيح ؟رغم انني اعتقد العكس لان الشخص اذا اصر على شيء سيجد الحلول بنفسه فالحاجة ام الاختراع وشكراا ورمضان مبارك سعيد

    رد
    1. محمد

      مرحبا سارة
      الشخص الفاشل هو الشخص الذي لا يحاول ولا يبذل جهدا في التعلم وتطوير مهاراته وقدراته. صحيح أنه توجد أهداف قد يكون الوصول إليها أصعب من أهداف أخرى، وبعض الأهداف الزمن اللازم لتحقيقها يكون أكبر من بعض الأهداف الأخرى، ولكن يبقى الأساس واحد بين كل هذه الأهداف وهو العمل الجاد والمتواصل وتنمية الذات وتطوير القدارت اللازمة التي تساعدك على تحقيق أهدافك، فقبل البدء في العمل على هدف معين عليك أن تسألي نفسك ما الذي يجب عليك فعله لكي تتمكني من تحقيقه، ماهي القدرات اللازمة ؟ ما هو الجهد اللازم ؟ ما هو الوقت الذي يجب أن تستغرقيه في التعلم والعمل والمحاولة ؟
      كل هذه الأمور تساعد على الوصول لأهدافك وتحقيقها مع أخذ بعين الإعتبار الصعوبات والمعيقات التي تواجهك بالطبع.
      شكرا لك ورمضان كريم لك أيضا :)

      رد
  5. abd rahim

    أنا ربما اقلكم بثقتي بنفسي لكن ساحاول تغير حياي

    رد
    1. محمد

      إن شاء الله الأخ عبد الرحيم

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!