هدف من غير خطة هو مجرد تمني

هدف من غير خطة هو مجرد تمني

تحدثنا في التدوينة السابقة عن أهمية أن تكون عندك فكرة واضحة عن الشيء الذي ترغب في تحقيقه، وتعرفنا عن مدى قوة الأهداف في حياتنا، فبدونها لن نحرز أي تقدم، فإن كنت ترى نفسك بحاجة لإحداث تقدم وتغيير ايجابي في حياتك ونفسك فأنت بحاجة لأن تضع أهدافا…وتلك هي الخطوة الأولى.

اقرأ الجزء الأول : كل شيء يبدأ في تلك اللحظة…الإستيقاظ !

اليوم سنتطرق للخطوة الثانية التي لا تقل أهمية عن الخطوة الأولى. ولأكون صريحا معك فإن الخطوة الأولى لن تكون ذات فائدة إلا إذا تمكنت من اجتياز هذه المرحلة بنجاح، وذلك بتحويل هدفك من مجرد أمنية أو فكرة إلى خطة عملية يمكنك البدء في العمل عليها مباشرة بعد انتهائك من كتابتها…فهل أنت مستعد ؟

لماذا وضع خطة واضحة لهدفك مهم جدا ؟

كل ساعة تقضى في التخطيط الجيد توفر ثلاثة او اربع ساعات في التنفيذ ” – الخزامي – 

يفشل بعض الأشخاص في تحقيق أهدافهم التي يسطرونها لأنفسهم بالرغم من أنهم يبذلون كل جهودهم وأوقاتهم في سبيل ذلك، إلا أن كل محاولاتهم تكون من غير فائدة، وينتهي بهم الحال دوما في نفس المكان بنفس الوضع…ما المشكلة هنا ؟؟ إنه سوء التخطيط أو غيابه تماما.

التخطيط لأهدافك خطوة ذات أهمية بالغة، فكن حذرا من السقوط في فخ العشوائية والإستخفاف بقوة التنظيم والتخطيط المسبق للطريقة التي ستعمل بها وتسير عليها لتحقيق هدفك.

فأحيانا نشعر بالحماس نحو فكرة ما، فنقوم مباشرة بالعمل على تحقيقها من دون أي تخطيط مسبق وفي غالب الأحيان نفشل ويصيبنا الإحباط والملل، وبعدها مباشرة يأتي القرار بالإستسلام اسرع مما كنا نتوقع.

إسأل نفسك كم من مرة حاولت فيها أن تبدأ بممارسة الرياضة وكان ذلك من غير  وضع خطة مناسبة لك فلم تصمد لأكثر من شهر واحد أو أقل.

تذكر ذلك اليوم الذي قررت فيه البدء في المطالعة وقراءة الكتب فاشتريت بعض الكتب وحملت البعض الآخر من الأنترنت ولكنك لم تقرأ ولو نصف تلك كتب التي اشتريتها، ثم تركت الأمر بعدها ولغاية هذه اللحظة لم تفتح كتابا واحدا.

هذا هو حال معظمنا للأسف، نتسرع في البدء ونحاول منذ البداية بذل جهد كبير ظنا منا أن ذلك سيجعلنا نصل للنتائج التي نريدها، إلا أننا في الحقيقة بعيدون تماما عن المنهج الصحيح الذي يجعلنا نتقدم حقا في عملنا على أهدفنا.

ولهذا إذا كنت ترغب في إكتساب عادة جديدة ايجابية أو التخلص من عادة سلبية فعليك أن تضع خطة…

إذا كنت تريد تطوير مهاراتك في مجال معين فعليك أن تضع خطة واستراتجية تتبعها خلال مرحلتك التعلمية..

عندما تبدأ وأمامك خطة واضحة سيكون أمر وصولك لهدفك مجرد قضية وقت ليس إلا، رغم أنه في بعض الأحيان قد يكون عليك اجراء تغييرات بسيطة على خطتك التي وضعتها ولكن ذلك ليس شيئا سيئا، بالعكس، فهذا يدل على أنك تتقدم وبذلك أصبح ضروري تجديد خطتك حسب التطورات الحاصلة.

كيف تخطط لهدفك ؟

بعد أن تحدد هدفك يلزمك وضع خطة مناسبة تقودك إلى تحقيقه، ولهذا عليك أن تكتبها على الورق ولن يكون كافيا مجرد التفكير فيها أو رسمها وتخيلها في ذهنك فقط.

من يكتبون أهدافهم وخططهم على الورق يملكون فرصة أكبر في تحقيقها، أما الذين يعتقدون بأن وضع هدف والبدء في العمل من دون أي خطة أنهم سيتمكنون من تحقيق أي شيء فهم بعيدون عن كل البعد التفكير الصحيح والسليم لتحقيق النجاح.

الهدف : في البداية حاول أن تحدد هدفك بكل وضوح، وحاول أن تجعله واضحا لديك لأقصى درجة ممكنة. أتعلم لما أقول هذا واركز عليه لأننا أحيانا نضع أهدافا بالشكل الخطأ ومن ثمة يكون ذلك سببا في فشلنا، و نادرا ما ننتبه لذلك.

إن سألت شخصا عن هدفه في مجال معين وكان غير مطلع على طرق وأساليب تحديد الأهداف فإن الإجابات التي سيقدمها لك ستكون من الشكل التالي : “أريد أن أصبح أفضل” ، “أتمنى الحصول على علامات عالية” ، ” ارغب في انقاص وزني ” ، ” اريد تعزيز حب المطالعة عندي “

وهذه الطريقة في تحديد الأهداف ليست قوية بشكل كاف، وفي غالب الأوقات تكون سببا في فشلنا ويأسنا من تحقيق شيء ما ومن ثمة استسلامنا.

لهذا عليك أن تجعل هدفك واضحا ودقيقا لأقصى درجة، كأن تقول : ” سأعمل على انقاص وزني هذا الشهر بـ…كلغ ” ثم تحدد بدقة الوزن الذي تريد التلخص منه. أو تقول : ” هذا الشهر سأحاول قراءة….كتاب ” وتحدد عدد الكتب الذي تريد قراءته.

بهذه الطريقة سيكون من السهل عليك الوصول إلى هدفك أكثر من لو أنك تركت هدفك بمجال مفتوح، لأنه بذلك لن تستطيع تقييم نفسك.

إبدأ صغيرا : هناك حكمة تقول فكر كبيرا وإبدأ صغيرا. قد تبدو لك هذه الجملة بسيطة، لكن في معناها تحمل أسلوب حياة قوي جدا. بهذه الحكمة فقط يمكنك أن تحقق الكثير والكثير جدا، لكن بشرط أن تعمل بها.

أتعلم لماذا يصاب الكثير من الأشخاص ممن يعملون على أهدافهم بالإحباط واليأس ثم ينتقلون إلى مرحلة الشكوى والتذمر واللعن والقول بأن الأمر صعب ومستحيل ولا يمكن تحقيقه…لانهم يحاولون منذ البداية تحقيق أشياء كبيرة وعظيمة، وإذا قمنا بمقارنة بسيطة بين مستواهم وهم في البداية مع الهدف المسطر فإننا ندرك بأنه لا فرصة لديهم.

قل لي كيف يمكنك أن تجري مراطونا وأنت لم تجري ولو نصف ساعة منذ عشرة سنوات ؟

كيف يمكنك قراءة خمسون كتابا من الحجم الكبير في مجالات مختلفة وأنت لم تقرأ كتابا في حياتك من قبل ما عدا تلك الصفحات القليلة من جريدتك اليومية ؟

لهذا احرص على وضع هدف كبير ولكن حاول أن تقسمه لأهداف صغيرة حتى تتمكن من تحقيقه والتقدم نحوه بخطوات صغيرة ولكن ثابتة.

كن واقعيا في عملك على أهدافك، فمهما كنت ذكيا ومتحمسا ومنظما فإن هناك بعض المراحل التي لا يمكنك تجاوزها مباشرة وانما عليك المرور بكل مرحلة الواحدة تلو الأخرى مع مراعات أهمية الوقت والجهد والصعاب خلال رحلتك تلك نحو هدفك والتي تعد عناصر أساسية في رحلة التعلم.

الوقت : أهم ما يميز الأهداف هو أنها مرتبطة بفترة زمنية محددة عكس الأحلام التي يبقى صاحبها يرددها إلى مالا نهاية دون أن يضع لها خطة أو برنامج يحدد مدة انجازها.

اقرأ أيضا : خرافة البداية الجديد…في السنة الجديدة !

إذا كنت ترغب حقا في رؤية النتائج فعليك تحديد الوقت الذي تريد لتلك النتائج أن تبدأ بالظهور لك، لا تقل سأقلل ساعات تصفحي للفيس بوك، وانما قل : “خلال هذا شهر يجب أن أنقص عدد الساعات التي أقضيها على الفيس بوك. بعد هذا الشهر سأكون شخص لا يقضي أكثر من ساعة واحدة في تصفح الفيس بوك يوميا” .

إذا قمت بتطبيق هذه الطريقة فإنك ستتمكن من تحديد تقدمك بسهولة، فبعد شهر ( أو أي مدة زمنية تحددها أنت ) من الآن ستحاول تقييم نفسك وتقدمك، هل نجحت حقا في تحقيق هدفك أو حتى الإقتراب منه على الأقل..هل أحرزت تقدم ولو بسيط أم أنك لم تتحرك ولو خطوة واحدة..

التركيز : سبب آخر يقودك للفشل والإخفاق هو التشتت وغياب التركيز. التركيز على شيء واحد أو هدف واحد يجعلك تحقق أهدافا أكثر وبسرعة أكبر.

أحيانا نشعر بالرغبة في تحقيق أهداف كثيرة، نشعر بالحماس لدرجة أننا نضع أهدافا كثيرة ومختلفة ونحاول تحقيقها كلها في نفس الوقت، ولأننا في تلك اللحظة نكون في حالة من الحماس والتحفيز الذي نادرا ما نشعر به في الحالات العادية فإن فكرة أنه يمكننا أن نفشل تغيب عن اذهاننا، وإلى غاية أن نصطدم بالواقع الصعب والمر في بعض الأحيان فإننا ننسى الحكمة القائلة من يطارد عصفورين يفقدهما معاً.

لهذا حاول تحقيق اهدافك واحدا واحدا وليس جميعا دفعة واحدة لأن ذلك أشبه بالمستحيل، وبينما تحاول أن تربح الوقت والجهد ربما، فأنت تخسرهما.

يتبع…

هدف من غير خطة هو مجرد تمني

تحدثنا في التدوينة السابقة عن أهمية أن تكون عندك فكرة واضحة عن الشيء الذي ترغب في تحقيقه، وتعرفنا عن مدى قوة الأهداف في حياتنا، فبدونها لن نحرز أي تقدم، فإن كنت ترى نفسك بحاجة لإحداث تقدم وتغيير ايجابي في حياتك ونفسك فأنت بحاجة لأن تضع أهدافا…وتلك هي الخطوة الأولى.

اقرأ الجزء الأول : كل شيء يبدأ في تلك اللحظة…الإستيقاظ !

اليوم سنتطرق للخطوة الثانية التي لا تقل أهمية عن الخطوة الأولى. ولأكون صريحا معك فإن الخطوة الأولى لن تكون ذات فائدة إلا إذا تمكنت من اجتياز هذه المرحلة بنجاح، وذلك بتحويل هدفك من مجرد أمنية أو فكرة إلى خطة عملية يمكنك البدء في العمل عليها مباشرة بعد انتهائك من كتابتها…فهل أنت مستعد ؟

لماذا وضع خطة واضحة لهدفك مهم جدا ؟

كل ساعة تقضى في التخطيط الجيد توفر ثلاثة او اربع ساعات في التنفيذ ” – الخزامي – 

يفشل بعض الأشخاص في تحقيق أهدافهم التي يسطرونها لأنفسهم بالرغم من أنهم يبذلون كل جهودهم وأوقاتهم في سبيل ذلك، إلا أن كل محاولاتهم تكون من غير فائدة، وينتهي بهم الحال دوما في نفس المكان بنفس الوضع…ما المشكلة هنا ؟؟ إنه سوء التخطيط أو غيابه تماما.

التخطيط لأهدافك خطوة ذات أهمية بالغة، فكن حذرا من السقوط في فخ العشوائية والإستخفاف بقوة التنظيم والتخطيط المسبق للطريقة التي ستعمل بها وتسير عليها لتحقيق هدفك.

فأحيانا نشعر بالحماس نحو فكرة ما، فنقوم مباشرة بالعمل على تحقيقها من دون أي تخطيط مسبق وفي غالب الأحيان نفشل ويصيبنا الإحباط والملل، وبعدها مباشرة يأتي القرار بالإستسلام اسرع مما كنا نتوقع.

إسأل نفسك كم من مرة حاولت فيها أن تبدأ بممارسة الرياضة وكان ذلك من غير  وضع خطة مناسبة لك فلم تصمد لأكثر من شهر واحد أو أقل.

تذكر ذلك اليوم الذي قررت فيه البدء في المطالعة وقراءة الكتب فاشتريت بعض الكتب وحملت البعض الآخر من الأنترنت ولكنك لم تقرأ ولو نصف تلك كتب التي اشتريتها، ثم تركت الأمر بعدها ولغاية هذه اللحظة لم تفتح كتابا واحدا.

هذا هو حال معظمنا للأسف، نتسرع في البدء ونحاول منذ البداية بذل جهد كبير ظنا منا أن ذلك سيجعلنا نصل للنتائج التي نريدها، إلا أننا في الحقيقة بعيدون تماما عن المنهج الصحيح الذي يجعلنا نتقدم حقا في عملنا على أهدفنا.

ولهذا إذا كنت ترغب في إكتساب عادة جديدة ايجابية أو التخلص من عادة سلبية فعليك أن تضع خطة…

إذا كنت تريد تطوير مهاراتك في مجال معين فعليك أن تضع خطة واستراتجية تتبعها خلال مرحلتك التعلمية..

عندما تبدأ وأمامك خطة واضحة سيكون أمر وصولك لهدفك مجرد قضية وقت ليس إلا، رغم أنه في بعض الأحيان قد يكون عليك اجراء تغييرات بسيطة على خطتك التي وضعتها ولكن ذلك ليس شيئا سيئا، بالعكس، فهذا يدل على أنك تتقدم وبذلك أصبح ضروري تجديد خطتك حسب التطورات الحاصلة.

كيف تخطط لهدفك ؟

بعد أن تحدد هدفك يلزمك وضع خطة مناسبة تقودك إلى تحقيقه، ولهذا عليك أن تكتبها على الورق ولن يكون كافيا مجرد التفكير فيها أو رسمها وتخيلها في ذهنك فقط.

من يكتبون أهدافهم وخططهم على الورق يملكون فرصة أكبر في تحقيقها، أما الذين يعتقدون بأن وضع هدف والبدء في العمل من دون أي خطة أنهم سيتمكنون من تحقيق أي شيء فهم بعيدون عن كل البعد التفكير الصحيح والسليم لتحقيق النجاح.

الهدف : في البداية حاول أن تحدد هدفك بكل وضوح، وحاول أن تجعله واضحا لديك لأقصى درجة ممكنة. أتعلم لما أقول هذا واركز عليه لأننا أحيانا نضع أهدافا بالشكل الخطأ ومن ثمة يكون ذلك سببا في فشلنا، و نادرا ما ننتبه لذلك.

إن سألت شخصا عن هدفه في مجال معين وكان غير مطلع على طرق وأساليب تحديد الأهداف فإن الإجابات التي سيقدمها لك ستكون من الشكل التالي : “أريد أن أصبح أفضل” ، “أتمنى الحصول على علامات عالية” ، ” ارغب في انقاص وزني ” ، ” اريد تعزيز حب المطالعة عندي “

وهذه الطريقة في تحديد الأهداف ليست قوية بشكل كاف، وفي غالب الأوقات تكون سببا في فشلنا ويأسنا من تحقيق شيء ما ومن ثمة استسلامنا.

لهذا عليك أن تجعل هدفك واضحا ودقيقا لأقصى درجة، كأن تقول : ” سأعمل على انقاص وزني هذا الشهر بـ…كلغ ” ثم تحدد بدقة الوزن الذي تريد التلخص منه. أو تقول : ” هذا الشهر سأحاول قراءة….كتاب ” وتحدد عدد الكتب الذي تريد قراءته.

بهذه الطريقة سيكون من السهل عليك الوصول إلى هدفك أكثر من لو أنك تركت هدفك بمجال مفتوح، لأنه بذلك لن تستطيع تقييم نفسك.

إبدأ صغيرا : هناك حكمة تقول فكر كبيرا وإبدأ صغيرا. قد تبدو لك هذه الجملة بسيطة، لكن في معناها تحمل أسلوب حياة قوي جدا. بهذه الحكمة فقط يمكنك أن تحقق الكثير والكثير جدا، لكن بشرط أن تعمل بها.

أتعلم لماذا يصاب الكثير من الأشخاص ممن يعملون على أهدافهم بالإحباط واليأس ثم ينتقلون إلى مرحلة الشكوى والتذمر واللعن والقول بأن الأمر صعب ومستحيل ولا يمكن تحقيقه…لانهم يحاولون منذ البداية تحقيق أشياء كبيرة وعظيمة، وإذا قمنا بمقارنة بسيطة بين مستواهم وهم في البداية مع الهدف المسطر فإننا ندرك بأنه لا فرصة لديهم.

قل لي كيف يمكنك أن تجري مراطونا وأنت لم تجري ولو نصف ساعة منذ عشرة سنوات ؟

كيف يمكنك قراءة خمسون كتابا من الحجم الكبير في مجالات مختلفة وأنت لم تقرأ كتابا في حياتك من قبل ما عدا تلك الصفحات القليلة من جريدتك اليومية ؟

لهذا احرص على وضع هدف كبير ولكن حاول أن تقسمه لأهداف صغيرة حتى تتمكن من تحقيقه والتقدم نحوه بخطوات صغيرة ولكن ثابتة.

كن واقعيا في عملك على أهدافك، فمهما كنت ذكيا ومتحمسا ومنظما فإن هناك بعض المراحل التي لا يمكنك تجاوزها مباشرة وانما عليك المرور بكل مرحلة الواحدة تلو الأخرى مع مراعات أهمية الوقت والجهد والصعاب خلال رحلتك تلك نحو هدفك والتي تعد عناصر أساسية في رحلة التعلم.

الوقت : أهم ما يميز الأهداف هو أنها مرتبطة بفترة زمنية محددة عكس الأحلام التي يبقى صاحبها يرددها إلى مالا نهاية دون أن يضع لها خطة أو برنامج يحدد مدة انجازها.

اقرأ أيضا : خرافة البداية الجديد…في السنة الجديدة !

إذا كنت ترغب حقا في رؤية النتائج فعليك تحديد الوقت الذي تريد لتلك النتائج أن تبدأ بالظهور لك، لا تقل سأقلل ساعات تصفحي للفيس بوك، وانما قل : “خلال هذا شهر يجب أن أنقص عدد الساعات التي أقضيها على الفيس بوك. بعد هذا الشهر سأكون شخص لا يقضي أكثر من ساعة واحدة في تصفح الفيس بوك يوميا” .

إذا قمت بتطبيق هذه الطريقة فإنك ستتمكن من تحديد تقدمك بسهولة، فبعد شهر ( أو أي مدة زمنية تحددها أنت ) من الآن ستحاول تقييم نفسك وتقدمك، هل نجحت حقا في تحقيق هدفك أو حتى الإقتراب منه على الأقل..هل أحرزت تقدم ولو بسيط أم أنك لم تتحرك ولو خطوة واحدة..

التركيز : سبب آخر يقودك للفشل والإخفاق هو التشتت وغياب التركيز. التركيز على شيء واحد أو هدف واحد يجعلك تحقق أهدافا أكثر وبسرعة أكبر.

أحيانا نشعر بالرغبة في تحقيق أهداف كثيرة، نشعر بالحماس لدرجة أننا نضع أهدافا كثيرة ومختلفة ونحاول تحقيقها كلها في نفس الوقت، ولأننا في تلك اللحظة نكون في حالة من الحماس والتحفيز الذي نادرا ما نشعر به في الحالات العادية فإن فكرة أنه يمكننا أن نفشل تغيب عن اذهاننا، وإلى غاية أن نصطدم بالواقع الصعب والمر في بعض الأحيان فإننا ننسى الحكمة القائلة من يطارد عصفورين يفقدهما معاً.

لهذا حاول تحقيق اهدافك واحدا واحدا وليس جميعا دفعة واحدة لأن ذلك أشبه بالمستحيل، وبينما تحاول أن تربح الوقت والجهد ربما، فأنت تخسرهما.

يتبع…

عن الكاتب

9 تعليقات على “هدف من غير خطة هو مجرد تمني

  1. che guevara

    جميل شكرا اخي على موضوع رائع تسلم

    1. محمد

      che guevara شكرا لتعليقك :)

  2. رائع أخي محمد
    مقالاتك رائعة والأروع من ذلك كتابتك ومراعاتك للألفاظ التي تختارها ….. أريد أن أسألك حول اللغات التي تتَقنها، وما هي المواقع التي ساعدتك على التعلم؟ و أكثر ما أقصده اللغة الانكليزية.

    1. محمد

      مرحبا عاصم
      توجد الكثير من المواقع التي تساعدك على تعلم اللغة الإنحليزية منها الأجنبية وحتى العربية، كما يوجد العديد من الكتب التي تساعدك على تنمية المفردات وتحسين قدراتك في القواعد، ولا ننسى الفديوهات والدروس الموجودة على اليوتوب، ما عليك سوى البحث على جوجل وستجد العديد من المواقع والدروس، لا يمكنني للأسف أن أمدك بأسماء مواقع أو فديوهات لأني في الحقيقة ليست لدي تجربة معها.
      أتمنى لك التوفيق :)

  3. احمد

    موضوع جميل جداً ويشرح حالتي تماماً فأنآ فعلاً افقتد للدقة في تحديد أهدافي وربطهآ بزمناً معين منما يجعلني استقرق وقت اطول في تحقيق اهدافاً صغير ،، سأبدء من هذه اللحظه بتحديد اهدافي بأكثر دقه ، شكراً أستاذي العزيز گم أنآ ممتن لك

    1. محمد

      العفو أحمد إن شاء الله تستفيد :)

  4. فاطمة

    شكرًا لك على هذا الموضوع الذي قمت بصياغته بطريقة رائعة
    أن الإحباط وفقدان الامل في تحقيق الهدف لهو نتاج لعدم تخطيطنا الجيد

    1. محمد فيراروني

      العفو الأخت فاطمة :)

التعليقات مغلقة

error: Content is protected !!