ما يمكن أن تتعلمه من فنون القتال في تطوير الذات

ما يمكن لفنون القاتال أن تعلمك اياه

بدأت ممارسة فنون القتال في سن مبكرة جدا و أعتبر هذا الأمر من أهم الخيارات و القرارات التي اتخذتها  ( نعم كان القرار و اختيار نوع الرياضة من صلاحياتي :) )و أفضل ما قمت به في تلك الفترة، و هذا للإستفادة الكبيرة التي حصلت عليها من غوصي في عالم الرياضات القتالية و فنون الدفاع عن النفس و التي هي أكثر من مجرد تقنيات دفاعيةجسمية تتعلمها لتدافع بها عن نفسك. بل تتعداها إلى تقنيات ذهنية تجعل شخصيتك أقوى و تفكيرك أرقى و هدوئك و صبرك لا ينفذان بسهولة.

في هذه التدوينة سوف ألخص أهم الدروس التي خرجت بها من ممارستي لسنوات لفنون القتال و التي ستساعدك في حياتك الشخصية و المهنية.

المنافسة تبدأ في قاعة التدريب 

التحضير الجيد هو أساس الفوز ولا شيء غير التدريب الجاد و المتواصل الذي يجعلك تسقط خصمك أرضا في نزال حقيقي يكون فيه الفوز للأكثر تركيز والأكثر خبرة قدرة على التحمل، وهذه العناصر الثلاثة ﻻ تأتي إلا بالعمل الجاد و المتواصل.

فالدقائق الأولى من النزال تكون عادة كافية لمعرفة أي الطرفين أكثر جاهزية و أكثر تمكنا، وهذا ينطبق على أي مجال في الحياة  فإن تقدمت لوظيفة ما فإن اللحظات الأولى ستكون كافية لصاحب العمل لكي يقرر إن كان سيوظفك أو لا، فصاحب الكفائة و المتمكن من قدراته والذي يعرف عمله جيدا تظهر كفائته في أول كلمة يقولها.

لذا احرص أن تعمل على تطوير نفسك وتقديم أفضل ما لديك طوال الوقت فأنت ﻻ تعلم متى سوف تسنح لك الفرصة لإظهار قدراتك.

كن يقضا و فطنا طوال الوقت 

كن يقضا و فطنا دائما. هذا ما كان يردده مدربي طول الوقت، فهناك أشخاص ﻻ يدرون ما يجري من حولهم و لهذا فإن الحياة ﻻ تتوقف عن توجيه الضربات لهم و بدون أن يشعروا بها حتى، فلا يعلمون ما يريدون و إلى أين يرغبون في الوصول، ليس لديهم أهداف و لا طموحات يستيقضون من أجلها صباحا.

خلال النزال إن لم تكن فطنا و يقضا لحركات خصمك فإنك تتلقى ضربات قوية مفاجئة قد تسقطك في الدقائق الأولى من النزال، وهذا ينطبق على الحياة أيضا، فإن لم تكن واعيا و فطنا فإنك لن ترى الفرص التي قد تمر عليك و لن تتمكن من ملاحظة الطريق المناسب لك لكي تحقق النجاح الذي ترغب به.

طريقة دخولك للنزال مهمة جدا 

إن وقفتك و طريقة مشيك إلى غاية حلبة النزال لها تأثير كبير على منافسك، فمشيتك تدل على مدى ثقتك بنفسك و تحضيرك الجيد، فإن عرفت كيف تستغل لغة جسدك لترسل رسالات قوية للخصم فأنت قد تنقص من 20 إلى 30 بالمئة من قدراته قبل حتى أن تسقط قطرة عرق واحدة منك.

فلغة الجسد و نظرات العينين تعني الكثير، فإن لم تحضّر للمنافسة بطريقة جيدة أو أنك تشعر ببعض الخوف و الإرتباك فسيظهر ذلك من خلال لغة جسدك وهذا سوف يجعل خصمك يستغل ذلك و تزيد ثقته بنفسه و حماسته لكي يلحق بكك الهزيمة.

لا تفقد هدوئك أبدا

هناك حكمة تقول بأنه من يفقد هدوئه أولا فهو من يخسر، ولهذا حاول أن تبقي أعصابك هادئة دائما و لا تسمح لمنافسك أن يجعلك تفقد هدوئك و تركيزك، لأنك في بعض الأحيان قد تواجه منافسين مستفزين و يلعبون على الأعصاب من خلال طريقةةة نزالهم، ما عليك سوى أن تبقي على تركيزك و هدوئك.

كذلك خارج الحلبة ففي الحياة سوف تواجه أشخاصا يستفزونك أو يسخرون منك لأمر أو لآخر، فما عليك سوى أن تبتسم لهم ثم تثبت لهم عكس ما يقولونه بطريقتك الخاصة، كأن تجنح في شيء حاولوا أن يقنعوك أنك ستفشل فيه، أو أن تعمل في شيء و تبدع فيه بحيث قد أخبروك بأنه لا يناسبك.

تدرب باستمرار

التدرب و التطبيق هو أساس الإتقان و التمكن من أي شيء تود أن تتعلمه، في فنون القتال ما يجعلك أكثر قوة و أكثر خبرة هو كثرة النزالات التي تجريها، فكلما أكثرت من النزالات زادت خبرتك في استعمال تقنياتك و تطورت طرقك في استخدمها.

نفس الشيء في أي مجال آخر، فإن كنت تريد التخلص من الخجل أو الخوف من التحدث أمام الجمهور فما عليك إلا أن تخرج من فقاعتك و تواجه خوفك من التحدث أمام الناس بالتحدث أمامهم.

تدرب باستمرار فالتدريب المتواصل يؤدي للإتقان و التمكن.

تحكم في خوفك 

إن أظهرت حوفك لمنافسك فقد أعطيته فرصة كبيرة لكي يفوز عليك، فإن لاحظ منافسك خوفك فسوف يتشجع و يرى في نفسه القوة و الأسبقية عليك و يأخذ نظرة على أنك أقل خبرة و قدرة على مواجهته وهذا ما سوف يزيده قوة.

حاول أن تجعل مخاوفك معقولة و ليست خارجة عن سيطرتك ما يجعلها تسبب لك المشاكل و تصبح عائقا في وجه تقدمك و تطورك و تحقيق أحلامك.

اعمل على أن تكون الأفضل

الشيء الجميل أيضا في فنون القتال هو أنها تجعلك تطمح دائما للأفضل و تدفعك لتعمل دائما بشكل أكبر لكي تتغلب على منافسيك، فهي تجعلك تشعر بضرورة تطوير نفسك و تحسينها باستمرار، لأنه في الوقت الذي تكون أنت في استراحة، منافسوك يتدربون بجد لكي يطيحوا بك.

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

لذا ضع تطوير شخصيتك و تحقيق نجاحات عظيمة في حياتك من الأوليات لديك فهذا ما يجعلك متميزا عن غيرك، فأنت تبحث دائما عن الأفضل.

ما يمكن لفنون القاتال أن تعلمك اياه

بدأت ممارسة فنون القتال في سن مبكرة جدا و أعتبر هذا الأمر من أهم الخيارات و القرارات التي اتخذتها  ( نعم كان القرار و اختيار نوع الرياضة من صلاحياتي :) )و أفضل ما قمت به في تلك الفترة، و هذا للإستفادة الكبيرة التي حصلت عليها من غوصي في عالم الرياضات القتالية و فنون الدفاع عن النفس و التي هي أكثر من مجرد تقنيات دفاعيةجسمية تتعلمها لتدافع بها عن نفسك. بل تتعداها إلى تقنيات ذهنية تجعل شخصيتك أقوى و تفكيرك أرقى و هدوئك و صبرك لا ينفذان بسهولة.

في هذه التدوينة سوف ألخص أهم الدروس التي خرجت بها من ممارستي لسنوات لفنون القتال و التي ستساعدك في حياتك الشخصية و المهنية.

المنافسة تبدأ في قاعة التدريب 

التحضير الجيد هو أساس الفوز ولا شيء غير التدريب الجاد و المتواصل الذي يجعلك تسقط خصمك أرضا في نزال حقيقي يكون فيه الفوز للأكثر تركيز والأكثر خبرة قدرة على التحمل، وهذه العناصر الثلاثة ﻻ تأتي إلا بالعمل الجاد و المتواصل.

فالدقائق الأولى من النزال تكون عادة كافية لمعرفة أي الطرفين أكثر جاهزية و أكثر تمكنا، وهذا ينطبق على أي مجال في الحياة  فإن تقدمت لوظيفة ما فإن اللحظات الأولى ستكون كافية لصاحب العمل لكي يقرر إن كان سيوظفك أو لا، فصاحب الكفائة و المتمكن من قدراته والذي يعرف عمله جيدا تظهر كفائته في أول كلمة يقولها.

لذا احرص أن تعمل على تطوير نفسك وتقديم أفضل ما لديك طوال الوقت فأنت ﻻ تعلم متى سوف تسنح لك الفرصة لإظهار قدراتك.

كن يقضا و فطنا طوال الوقت 

كن يقضا و فطنا دائما. هذا ما كان يردده مدربي طول الوقت، فهناك أشخاص ﻻ يدرون ما يجري من حولهم و لهذا فإن الحياة ﻻ تتوقف عن توجيه الضربات لهم و بدون أن يشعروا بها حتى، فلا يعلمون ما يريدون و إلى أين يرغبون في الوصول، ليس لديهم أهداف و لا طموحات يستيقضون من أجلها صباحا.

خلال النزال إن لم تكن فطنا و يقضا لحركات خصمك فإنك تتلقى ضربات قوية مفاجئة قد تسقطك في الدقائق الأولى من النزال، وهذا ينطبق على الحياة أيضا، فإن لم تكن واعيا و فطنا فإنك لن ترى الفرص التي قد تمر عليك و لن تتمكن من ملاحظة الطريق المناسب لك لكي تحقق النجاح الذي ترغب به.

طريقة دخولك للنزال مهمة جدا 

إن وقفتك و طريقة مشيك إلى غاية حلبة النزال لها تأثير كبير على منافسك، فمشيتك تدل على مدى ثقتك بنفسك و تحضيرك الجيد، فإن عرفت كيف تستغل لغة جسدك لترسل رسالات قوية للخصم فأنت قد تنقص من 20 إلى 30 بالمئة من قدراته قبل حتى أن تسقط قطرة عرق واحدة منك.

فلغة الجسد و نظرات العينين تعني الكثير، فإن لم تحضّر للمنافسة بطريقة جيدة أو أنك تشعر ببعض الخوف و الإرتباك فسيظهر ذلك من خلال لغة جسدك وهذا سوف يجعل خصمك يستغل ذلك و تزيد ثقته بنفسه و حماسته لكي يلحق بكك الهزيمة.

لا تفقد هدوئك أبدا

هناك حكمة تقول بأنه من يفقد هدوئه أولا فهو من يخسر، ولهذا حاول أن تبقي أعصابك هادئة دائما و لا تسمح لمنافسك أن يجعلك تفقد هدوئك و تركيزك، لأنك في بعض الأحيان قد تواجه منافسين مستفزين و يلعبون على الأعصاب من خلال طريقةةة نزالهم، ما عليك سوى أن تبقي على تركيزك و هدوئك.

كذلك خارج الحلبة ففي الحياة سوف تواجه أشخاصا يستفزونك أو يسخرون منك لأمر أو لآخر، فما عليك سوى أن تبتسم لهم ثم تثبت لهم عكس ما يقولونه بطريقتك الخاصة، كأن تجنح في شيء حاولوا أن يقنعوك أنك ستفشل فيه، أو أن تعمل في شيء و تبدع فيه بحيث قد أخبروك بأنه لا يناسبك.

تدرب باستمرار

التدرب و التطبيق هو أساس الإتقان و التمكن من أي شيء تود أن تتعلمه، في فنون القتال ما يجعلك أكثر قوة و أكثر خبرة هو كثرة النزالات التي تجريها، فكلما أكثرت من النزالات زادت خبرتك في استعمال تقنياتك و تطورت طرقك في استخدمها.

نفس الشيء في أي مجال آخر، فإن كنت تريد التخلص من الخجل أو الخوف من التحدث أمام الجمهور فما عليك إلا أن تخرج من فقاعتك و تواجه خوفك من التحدث أمام الناس بالتحدث أمامهم.

تدرب باستمرار فالتدريب المتواصل يؤدي للإتقان و التمكن.

تحكم في خوفك 

إن أظهرت حوفك لمنافسك فقد أعطيته فرصة كبيرة لكي يفوز عليك، فإن لاحظ منافسك خوفك فسوف يتشجع و يرى في نفسه القوة و الأسبقية عليك و يأخذ نظرة على أنك أقل خبرة و قدرة على مواجهته وهذا ما سوف يزيده قوة.

حاول أن تجعل مخاوفك معقولة و ليست خارجة عن سيطرتك ما يجعلها تسبب لك المشاكل و تصبح عائقا في وجه تقدمك و تطورك و تحقيق أحلامك.

اعمل على أن تكون الأفضل

الشيء الجميل أيضا في فنون القتال هو أنها تجعلك تطمح دائما للأفضل و تدفعك لتعمل دائما بشكل أكبر لكي تتغلب على منافسيك، فهي تجعلك تشعر بضرورة تطوير نفسك و تحسينها باستمرار، لأنه في الوقت الذي تكون أنت في استراحة، منافسوك يتدربون بجد لكي يطيحوا بك.

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

لذا ضع تطوير شخصيتك و تحقيق نجاحات عظيمة في حياتك من الأوليات لديك فهذا ما يجعلك متميزا عن غيرك، فأنت تبحث دائما عن الأفضل.

عن الكاتب

error: Content is protected !!