ما يجب عليك فعله لإحداث تغيير حقيقي في حياتك

ما يجب عليك فعله لإحداث تغيير حقيقي في حياتك

هذه التدوينة يا صديقي من أجلك أنت، أنت الذي تشعر بأن هناك أمرا ما ليس على مايرام في حياتك، أنت الذي تشعر أنك لم تحقق بعد الهدف الذي حلمت به دوما و رغبت به من أعماق نفسك طيلة حياتك…إليك أنت الذي تعرف جيدا أن الفشل الذي أنت فيه الآن ليس لغبائك و نقص ذكائك أو لضعفك ونقص شجاعتك وقلة إبداعك بل لشيء آخر لم تعرف ما هو بعد…هذه التدوينة من أجلك يا من تشعر بأنك تستحق أكثر مما أنت عليه الآن، أكتب هذه التدوينة من أجلك أنت يا من تبحث عن الأسباب الحقيقية التي منعتك كل هذا الوقت و لحد الساعة من ايجاد الطريق الذي اردت دوما أن تسلكه…طريق النجاح والعظمة والتميز واثبات الذات.

فهل أنت مستعد لمعرفة كيف تغير حياتك للأفضل ؟ كيف تجعل من حياتك مغامرة رائعة تستحق منك أن تعيشها ؟ و الأهم من ذلك  كله هو كيف تجعل من نفسك شخصا يقال عنه يوم تكون قد غادرت هذا العالم أنه إستحق العيش..للأسف هناك القليل من الأشخاص ممن يفكرون بهذا الشكل، قليل جدا من يقف مع نفسه لبضع دقائق ليسأل نفسه عما يود تحقيقه في هذه الحياة، أو عما قدمه لنفسه و للآخرين من حوله من فائدة و خير ينتفع به من بعده، قليل جدا من يقول كيف يمكنني أن أغير وضعي الحالي للافضل ؟ ما الذي أستطيع القيام به لأخرج من حالة الإحباط و الفراغ و الخمول الذي أعيش فيه ؟ ما الذي يمكنني أن أقوم به لكي تتغير حياتي و حياة من حولي للأحسن؟ ما الإضافة التي يمكن أن أضيفها لهذا العالم ؟

معظمنا و للاسف يسيء اسغلال الوقت القليل جدا الذي لديه في هذه الحياة ليقوم بأشياء يرغب بها حقا ، وعوض ذلك يضيعها في الأكل و النوم فقط و الذهاب كل يوم لعمل يمقته و لايرى أبدا ما يجعله يتمسك به سوى ذلك الراتب نهاية الشهر، وكل ذلك بشكل روتيني شبه آلي.

أغلب الأشخاص يفضلون البقاء في وضعهم الذي اعتادوا عليه و اعتاد عليه ابائهم من قبلهم بالطبع، الكل يفضل اللعب على الجانب الآمن، الكل يحب أن يكون ذلك الفرد الطيب اللطيف الذي لا يمكنه أن يخرج عن المألوف، شخص لا يتحدث عن أفكاره لأنه يعرف رأي أصدقائه عنها أنها غبية مستحيلة غير ممكنة و مجنونة لغاية ألا يمكن تصديق ولا كلمة منها.

كثيرون هم من يفضلون أن يكونوا محاطين بمجموعة كبيرة من الأصدقاء الأغبياء المتشائمين والسلبيين حتى النخاع خوفا من الوحدة.  ألا تعتقد أن بقائك وحيدا أفضل بكثير من اشخاص يجعلونك تبدوا مسكينا ضعيفا تافها لا تصلح لشيء سوى البكاء كالنساء على حالك و التذمر باستمرار من وضعك كشخص فاشل بامتياز. ويجدون صعوبة في البقاء مع صديق أو اثنين فقط من اصحاب العقول المبدعة و المفكرة، اصحاب الأفكار الإيجابية و الأحلام الكبيرة و الأهداف المحددة بدقة، فالنسبة لهم عدد الاصدقاء أهم من نوعهم.

كما أن هناك من لا يستطيع اتخاذ أي قرار ولو كان بسيطا بخصوص حياته، لا يعرف ما يريد، يجهل قدراته و ما يحب القيام به، ليس لديه هدف، ليس لديه أي شيء يجعله يتخذ قرارا سليما نابعا من طريقة تفكيره و مما يرغب هو به، ولهذا يترك حياته تسير من الخارج، يتم اتخذا قرارات بشأنه و بشأن حياته عوضا عنه طوال الوقت.

لعلك فهمت الآن ما يعني أن حياتك في خطر، فلم تعد الحروب و الكوارث الطبيعية و الأمراض و غيرها فقط ما يهدد حياة البشر، بل هناك أنواعا أخرى من المخاطر غالبا ما يكون الناس في غفلة عنها، فتؤدي بحياتهم و بهم إلى المجهول و النهاية الغير سعيدة دون أن يشعروا بها أو أن يحاول المقاومة حتى.

كيف تغير حياتك للأفضل إذا ؟

لا زلت تسأل عن كيف تغير حياتك ؟ حسنا سوف أخبرك بما عليك القيام به لكي تخرج من القيادة الأتوماتيكية التي تسير بها الآن نحو اللاشيء.

سأخبرك بما يجعل حياتك تتغير للأفضل و عن كيف يمكنك أن تصبح شخصا ذا قيمة في محيطه و ليس مجرد شخص عادي لا تميزه بين كل هؤلاء البشر العاديين الذين نراهم كل يوم، بدون أهداف محاطين بأشخاص سلبيين يقودونهم للفشل و الكآبة.

إجعل لنفسك هدفا وأحلاما…فكل واحد منا له دور يلعبه في هذه الحياة

لا تقل ليس لدي أي فكرة عما أريد أن أكونه أو أن أحققه، دعك من هذه العبارات التي ليس لها اي معنى، كل ما عليك هو أن تأخذ بعض الوقت في التفكير و سوف تجد شيئا تحبه، شيئا تحب القيام به أكثر من اي شيء آخر، فكرة سخيفة كنت ترددها و أنت طفل…حاول أن تتذكر و ستجدها أنها لم تعد كذلك و أنك تستطيع القيام بها.

اقرأ أيضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

فكر في كل مرة تكلمت لشخص ما بفكرة معينة و أخبرك بأن ما تتحدث به سخيف لا يمكن تصديقه، أعد التفكير فيها فلعل تلك الفكرة التي قتلها صوت المحيطين بك بسلبيتهم هي التي تحمل هدفك و حلمك الذي سوف ينير الطريق لك لتبدأ كتابة قصة نجاحك و تميزك.

إن بداخلك الكثير ياصديقي و لكنك لن تعرف ماهو إلا إذا آمنت أولا بأنه موجود و لحظة ايجادك له ستتغير حياتك.

تخلص من كل شيء سلبي في حياتك…نعم حتى و إن كان بشرا

الكلمات المحبطة و الأفكار السلبية لم أرى قاتلا للأفكار النيرة و العقول المبدعة و المفكرة مثلها ياصديقي، إنها تأكل روحك بلا رحمة و تمتص دمك كمصاص دماء استيقض للتو من سباته الطويل متعطشا للدماء.

إبتعد عن الاشخاص السلبيين مهما كلفك الأمر حتى و إن كانوا أعزأصدقائك، قد يكون الأمر صعبا ولكن هذا في مصلحتك، تخلص منهم بتقليل وقت بقائك معهم و تجنب الحديث عن أهدافك و أحلامك معهم لأنها لن ترى النور بعد ذلك كن متأكدا من هذا.

عندما تغير الأشخاص من حولك و تختار من تقضي معهم معضم وقتك عندها فقط سترى بأن أفكارك و نفسيتك قدر تغيرت للأفضل و بالتالي حياتك بدأت تتغير.

اتخذ قراراتك بنفسك و تحمل مسؤولية حياتك 

توقف عن الإختباء وراء الآخرين فيما يتعلق باتخاذك قرارات تخص حياتك، كن شجاعا و لو لمرة واحدة و اتخذ قرارا مهما بنفسك، ففي النهاية هذا من حقك. بل واجب عليك. من واجبك أن تقول نعم لما تريده و لا لما لا ترغب به، فلماذا تقبل قرارا اتخذه شخص أخر يخص حياتك دون حتى أن تتعب نفسك بالتفكير في الأمر، لماذا تترك الأخرين يسيرون حياتك عوضا عنك، اليست حياتك وأنت معني بها ؟

إن كنت ممن يخافون اتخاذ القرارت و توجد في وضعية أنت غير راض عنها، فلعله قد حان الوقت لتدخل غرفة القيادة و تبدأ بتسيير حياتك بنفسك و تغير اتجاهها للوجهة التي تريدها و عندها سوف تبدأ حياتك بالتغير.

تحرك فالوقت ليس في صالحك

 إن كنت تريد أن تحدث تغيير في حياتك فلم يفت الوقت بعد و يمكنك أن تبدأ الآن مهما كان سنك أو وضعك الحالي، يمكنك أن تصبح شخصا افضل، يمكنك أن تشغل منصبا افضل، يمكنك أن تبدأ مشروعا جديدا خاص بك، يمكنك أن تسافر وتذهب في رحلة لبلد ما…يمكنك أن تبدأ ممارسة الرياضة، يمكنك أن تدرس و تحصل على شهادة اضافية في تخصص تحبه، يمكنك أن تحسن نتائجك الدراسية.

و لكن في نفس الوقت فإنك في الحقيقة لا تمتلك الكثير من الوقت، وبما أن الوقت كالسيف كما يقال فإن بقيت في التسويف و التأجيل فلن تشعر بالوقت إلا وقد قطعك نصفين و حينها تكون اللعبة قد انتهت و لم يعد بإمكانك أن تحمل سيفك مرة آخر لتحاول أنت قطعه.

فدعك من غدا و الأسبوع القادم و الشهر المقبل و السنة التي بعد هذه السنة و ابدا الآن، الآن هو كل ما لديك و عليك أن تستغله، و ما تفعله اليوم هو ما سوف يغير حياتك غدا و الشهر القادم و السنة المقبلة إن دوامت عليه.

دعك من اللعب على الجانب الآمن فهو لن يتحرك بك إلى أي مكان

إن كنت تعتقد أن قيامك بأشياء عادية و آمنة سوف يجعلك تحقق شيئا مهما فعليك أن تعيد حساباتك، الاشياء العظيمة يلزمها خطوات عظيمة و قرارات شجاعة و مخاطرة محسوبة. فأنا لم أسمع بمستثمر كبير لم يخسر مالا في حياته أو على الاقل في بداته، ولم أعرف شخصا ناجحا صاحب شركة كبيرة لم يضحي و لم يخاطر بكل ما عنده في البداية من أجل انجاح فكرته، ولم أسمع عن وموظف أصبح ميليونيرا من راتبه الشهري أيضا.

إن الخروج من منطقة راحتك أحيانا يكون له الأثر الإيجابي في تغيير حياتك، فحاول أن تغير ملعبك من حين لآخر ولو بهدف التجربة، فلا تدع الخوف يمنعك من التقدم في حياتك و احداث تغيير ايجابي عليها، لا تدع الخوف من الفشل و الخسارة يكون أكبر من رغبتك في تغيير حياتك للافضل و تحقيق أهدافك و أحلامك و تطوير نفسك.

لا تتوقف أبدا عن التعلم و القراءة 

إن لم تتوقف عن التعلم و البحث و القراءة و الإستفادة من تجارب الآخرين و خاصة الناجحين و اصحاب الإنجازات المهمة فمن المؤكد أنك لن تتوقف أبدا عن التقدم في حياتك و تحقيق كل ما تريده.

اقرأ أيضا : 10 دروس مهمة في النجاح من الأسطوة مايكل جوردن

العلم و القراءة هو ما يجعل حياتك تتحسن و أنت كشخص تتطور وتصبح لديك أفكارا مهمة و نظرة عن الحياة تختلف عن باقي البشر ممن لا يقرؤون و من يتوقفون عن طلب العلم و البحث عن المعرفة فور خروجهم من الجامعة و حصولهم على أول وظيفة تعرض عليهم ليكملوا بعدها المسيرة التي طبعت في جيناتهم من قبل المجتمع و الأسرة فور قدومهم إلى هذا العالم و كل الاشخاص العاديين الذي لم يحاولوا يوما أن يعيدوا النظر في تلك القواعد و تلك الطريقة في عيش حياتهم.

في الأخير لا تنسى أن تغبير وضعك و حياتك إن كنت غير راض عنهما هو من مسؤولياتك و عليك أن تقوم بما تراه مناسبا لكي تنهض بنفسك و تخرج من دائرة الفشل و الكآبة و السلبية التي ربما أنت تعيش فيها الآن، لأنه و كما تعلم فلا أحد سيقوم بذلك مكانك.

نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله، لا تنسى ترك تعليق و مشاركة التدوينة (;

ما يجب عليك فعله لإحداث تغيير حقيقي في حياتك

هذه التدوينة يا صديقي من أجلك أنت، أنت الذي تشعر بأن هناك أمرا ما ليس على مايرام في حياتك، أنت الذي تشعر أنك لم تحقق بعد الهدف الذي حلمت به دوما و رغبت به من أعماق نفسك طيلة حياتك…إليك أنت الذي تعرف جيدا أن الفشل الذي أنت فيه الآن ليس لغبائك و نقص ذكائك أو لضعفك ونقص شجاعتك وقلة إبداعك بل لشيء آخر لم تعرف ما هو بعد…هذه التدوينة من أجلك يا من تشعر بأنك تستحق أكثر مما أنت عليه الآن، أكتب هذه التدوينة من أجلك أنت يا من تبحث عن الأسباب الحقيقية التي منعتك كل هذا الوقت و لحد الساعة من ايجاد الطريق الذي اردت دوما أن تسلكه…طريق النجاح والعظمة والتميز واثبات الذات.

فهل أنت مستعد لمعرفة كيف تغير حياتك للأفضل ؟ كيف تجعل من حياتك مغامرة رائعة تستحق منك أن تعيشها ؟ و الأهم من ذلك  كله هو كيف تجعل من نفسك شخصا يقال عنه يوم تكون قد غادرت هذا العالم أنه إستحق العيش..للأسف هناك القليل من الأشخاص ممن يفكرون بهذا الشكل، قليل جدا من يقف مع نفسه لبضع دقائق ليسأل نفسه عما يود تحقيقه في هذه الحياة، أو عما قدمه لنفسه و للآخرين من حوله من فائدة و خير ينتفع به من بعده، قليل جدا من يقول كيف يمكنني أن أغير وضعي الحالي للافضل ؟ ما الذي أستطيع القيام به لأخرج من حالة الإحباط و الفراغ و الخمول الذي أعيش فيه ؟ ما الذي يمكنني أن أقوم به لكي تتغير حياتي و حياة من حولي للأحسن؟ ما الإضافة التي يمكن أن أضيفها لهذا العالم ؟

معظمنا و للاسف يسيء اسغلال الوقت القليل جدا الذي لديه في هذه الحياة ليقوم بأشياء يرغب بها حقا ، وعوض ذلك يضيعها في الأكل و النوم فقط و الذهاب كل يوم لعمل يمقته و لايرى أبدا ما يجعله يتمسك به سوى ذلك الراتب نهاية الشهر، وكل ذلك بشكل روتيني شبه آلي.

أغلب الأشخاص يفضلون البقاء في وضعهم الذي اعتادوا عليه و اعتاد عليه ابائهم من قبلهم بالطبع، الكل يفضل اللعب على الجانب الآمن، الكل يحب أن يكون ذلك الفرد الطيب اللطيف الذي لا يمكنه أن يخرج عن المألوف، شخص لا يتحدث عن أفكاره لأنه يعرف رأي أصدقائه عنها أنها غبية مستحيلة غير ممكنة و مجنونة لغاية ألا يمكن تصديق ولا كلمة منها.

كثيرون هم من يفضلون أن يكونوا محاطين بمجموعة كبيرة من الأصدقاء الأغبياء المتشائمين والسلبيين حتى النخاع خوفا من الوحدة.  ألا تعتقد أن بقائك وحيدا أفضل بكثير من اشخاص يجعلونك تبدوا مسكينا ضعيفا تافها لا تصلح لشيء سوى البكاء كالنساء على حالك و التذمر باستمرار من وضعك كشخص فاشل بامتياز. ويجدون صعوبة في البقاء مع صديق أو اثنين فقط من اصحاب العقول المبدعة و المفكرة، اصحاب الأفكار الإيجابية و الأحلام الكبيرة و الأهداف المحددة بدقة، فالنسبة لهم عدد الاصدقاء أهم من نوعهم.

كما أن هناك من لا يستطيع اتخاذ أي قرار ولو كان بسيطا بخصوص حياته، لا يعرف ما يريد، يجهل قدراته و ما يحب القيام به، ليس لديه هدف، ليس لديه أي شيء يجعله يتخذ قرارا سليما نابعا من طريقة تفكيره و مما يرغب هو به، ولهذا يترك حياته تسير من الخارج، يتم اتخذا قرارات بشأنه و بشأن حياته عوضا عنه طوال الوقت.

لعلك فهمت الآن ما يعني أن حياتك في خطر، فلم تعد الحروب و الكوارث الطبيعية و الأمراض و غيرها فقط ما يهدد حياة البشر، بل هناك أنواعا أخرى من المخاطر غالبا ما يكون الناس في غفلة عنها، فتؤدي بحياتهم و بهم إلى المجهول و النهاية الغير سعيدة دون أن يشعروا بها أو أن يحاول المقاومة حتى.

كيف تغير حياتك للأفضل إذا ؟

لا زلت تسأل عن كيف تغير حياتك ؟ حسنا سوف أخبرك بما عليك القيام به لكي تخرج من القيادة الأتوماتيكية التي تسير بها الآن نحو اللاشيء.

سأخبرك بما يجعل حياتك تتغير للأفضل و عن كيف يمكنك أن تصبح شخصا ذا قيمة في محيطه و ليس مجرد شخص عادي لا تميزه بين كل هؤلاء البشر العاديين الذين نراهم كل يوم، بدون أهداف محاطين بأشخاص سلبيين يقودونهم للفشل و الكآبة.

إجعل لنفسك هدفا وأحلاما…فكل واحد منا له دور يلعبه في هذه الحياة

لا تقل ليس لدي أي فكرة عما أريد أن أكونه أو أن أحققه، دعك من هذه العبارات التي ليس لها اي معنى، كل ما عليك هو أن تأخذ بعض الوقت في التفكير و سوف تجد شيئا تحبه، شيئا تحب القيام به أكثر من اي شيء آخر، فكرة سخيفة كنت ترددها و أنت طفل…حاول أن تتذكر و ستجدها أنها لم تعد كذلك و أنك تستطيع القيام بها.

اقرأ أيضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

فكر في كل مرة تكلمت لشخص ما بفكرة معينة و أخبرك بأن ما تتحدث به سخيف لا يمكن تصديقه، أعد التفكير فيها فلعل تلك الفكرة التي قتلها صوت المحيطين بك بسلبيتهم هي التي تحمل هدفك و حلمك الذي سوف ينير الطريق لك لتبدأ كتابة قصة نجاحك و تميزك.

إن بداخلك الكثير ياصديقي و لكنك لن تعرف ماهو إلا إذا آمنت أولا بأنه موجود و لحظة ايجادك له ستتغير حياتك.

تخلص من كل شيء سلبي في حياتك…نعم حتى و إن كان بشرا

الكلمات المحبطة و الأفكار السلبية لم أرى قاتلا للأفكار النيرة و العقول المبدعة و المفكرة مثلها ياصديقي، إنها تأكل روحك بلا رحمة و تمتص دمك كمصاص دماء استيقض للتو من سباته الطويل متعطشا للدماء.

إبتعد عن الاشخاص السلبيين مهما كلفك الأمر حتى و إن كانوا أعزأصدقائك، قد يكون الأمر صعبا ولكن هذا في مصلحتك، تخلص منهم بتقليل وقت بقائك معهم و تجنب الحديث عن أهدافك و أحلامك معهم لأنها لن ترى النور بعد ذلك كن متأكدا من هذا.

عندما تغير الأشخاص من حولك و تختار من تقضي معهم معضم وقتك عندها فقط سترى بأن أفكارك و نفسيتك قدر تغيرت للأفضل و بالتالي حياتك بدأت تتغير.

اتخذ قراراتك بنفسك و تحمل مسؤولية حياتك 

توقف عن الإختباء وراء الآخرين فيما يتعلق باتخاذك قرارات تخص حياتك، كن شجاعا و لو لمرة واحدة و اتخذ قرارا مهما بنفسك، ففي النهاية هذا من حقك. بل واجب عليك. من واجبك أن تقول نعم لما تريده و لا لما لا ترغب به، فلماذا تقبل قرارا اتخذه شخص أخر يخص حياتك دون حتى أن تتعب نفسك بالتفكير في الأمر، لماذا تترك الأخرين يسيرون حياتك عوضا عنك، اليست حياتك وأنت معني بها ؟

إن كنت ممن يخافون اتخاذ القرارت و توجد في وضعية أنت غير راض عنها، فلعله قد حان الوقت لتدخل غرفة القيادة و تبدأ بتسيير حياتك بنفسك و تغير اتجاهها للوجهة التي تريدها و عندها سوف تبدأ حياتك بالتغير.

تحرك فالوقت ليس في صالحك

 إن كنت تريد أن تحدث تغيير في حياتك فلم يفت الوقت بعد و يمكنك أن تبدأ الآن مهما كان سنك أو وضعك الحالي، يمكنك أن تصبح شخصا افضل، يمكنك أن تشغل منصبا افضل، يمكنك أن تبدأ مشروعا جديدا خاص بك، يمكنك أن تسافر وتذهب في رحلة لبلد ما…يمكنك أن تبدأ ممارسة الرياضة، يمكنك أن تدرس و تحصل على شهادة اضافية في تخصص تحبه، يمكنك أن تحسن نتائجك الدراسية.

و لكن في نفس الوقت فإنك في الحقيقة لا تمتلك الكثير من الوقت، وبما أن الوقت كالسيف كما يقال فإن بقيت في التسويف و التأجيل فلن تشعر بالوقت إلا وقد قطعك نصفين و حينها تكون اللعبة قد انتهت و لم يعد بإمكانك أن تحمل سيفك مرة آخر لتحاول أنت قطعه.

فدعك من غدا و الأسبوع القادم و الشهر المقبل و السنة التي بعد هذه السنة و ابدا الآن، الآن هو كل ما لديك و عليك أن تستغله، و ما تفعله اليوم هو ما سوف يغير حياتك غدا و الشهر القادم و السنة المقبلة إن دوامت عليه.

دعك من اللعب على الجانب الآمن فهو لن يتحرك بك إلى أي مكان

إن كنت تعتقد أن قيامك بأشياء عادية و آمنة سوف يجعلك تحقق شيئا مهما فعليك أن تعيد حساباتك، الاشياء العظيمة يلزمها خطوات عظيمة و قرارات شجاعة و مخاطرة محسوبة. فأنا لم أسمع بمستثمر كبير لم يخسر مالا في حياته أو على الاقل في بداته، ولم أعرف شخصا ناجحا صاحب شركة كبيرة لم يضحي و لم يخاطر بكل ما عنده في البداية من أجل انجاح فكرته، ولم أسمع عن وموظف أصبح ميليونيرا من راتبه الشهري أيضا.

إن الخروج من منطقة راحتك أحيانا يكون له الأثر الإيجابي في تغيير حياتك، فحاول أن تغير ملعبك من حين لآخر ولو بهدف التجربة، فلا تدع الخوف يمنعك من التقدم في حياتك و احداث تغيير ايجابي عليها، لا تدع الخوف من الفشل و الخسارة يكون أكبر من رغبتك في تغيير حياتك للافضل و تحقيق أهدافك و أحلامك و تطوير نفسك.

لا تتوقف أبدا عن التعلم و القراءة 

إن لم تتوقف عن التعلم و البحث و القراءة و الإستفادة من تجارب الآخرين و خاصة الناجحين و اصحاب الإنجازات المهمة فمن المؤكد أنك لن تتوقف أبدا عن التقدم في حياتك و تحقيق كل ما تريده.

اقرأ أيضا : 10 دروس مهمة في النجاح من الأسطوة مايكل جوردن

العلم و القراءة هو ما يجعل حياتك تتحسن و أنت كشخص تتطور وتصبح لديك أفكارا مهمة و نظرة عن الحياة تختلف عن باقي البشر ممن لا يقرؤون و من يتوقفون عن طلب العلم و البحث عن المعرفة فور خروجهم من الجامعة و حصولهم على أول وظيفة تعرض عليهم ليكملوا بعدها المسيرة التي طبعت في جيناتهم من قبل المجتمع و الأسرة فور قدومهم إلى هذا العالم و كل الاشخاص العاديين الذي لم يحاولوا يوما أن يعيدوا النظر في تلك القواعد و تلك الطريقة في عيش حياتهم.

في الأخير لا تنسى أن تغبير وضعك و حياتك إن كنت غير راض عنهما هو من مسؤولياتك و عليك أن تقوم بما تراه مناسبا لكي تنهض بنفسك و تخرج من دائرة الفشل و الكآبة و السلبية التي ربما أنت تعيش فيها الآن، لأنه و كما تعلم فلا أحد سيقوم بذلك مكانك.

نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله، لا تنسى ترك تعليق و مشاركة التدوينة (;

عن الكاتب

4 تعليقات على “ما يجب عليك فعله لإحداث تغيير حقيقي في حياتك

  1. أمل

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا أخي محمد على تدويناتك الراقية، فقد أحسست بأن الكثير من المواضيع موجهة إلي، بارك الله في مجهوداتك و جعلها في ميزان حسناتك و زادك من فضله.

    رد
    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك الأخت أمل شكرا لك .

      رد
  2. شكرا على تدوينات التى تجعل القارئ متحمسا و أكثر عطاء شكرا وتابع نحن معك

    رد
    1. محمد فيراروني

      شكرا oussama ومرحبا بك في المدونة :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!