كيف تقضي عطلتك و تستفيد منها لأقصى حد ممكن

يف تقضي عطلتك و تستفيد منها لأقصى حد ممكن

كان يوم السبت الفارط 21 يونيو أول أيام فصل الصيف و الذي هو بداية العطلة لدى الكثير من العائلات و الأفراد كما نعلم، فبعد سنة كاملة من العمل و التعب و التوتر أخيرا حان وقت الراحة و الإسترخاء و افراغ الذهن من مشاكل العمل و اضطرابات الحياة الروتينية التي نعيشها طول السنة، ففصل الصيف فرصة لتغيير الروتين القاتل و القيام بأشياء جديدة غير التي اعتدنا على القيام بها خلال باقي أيام السنة.

تعتبر عطلة الصيف فرصة مهمة يمكنك أن تستغلها في تطوير نفسك و تحسين مهاراتك و لما لا اكتساب مهارات أخرى جديدة نظرا للفراغ الذي يكون عند الكثيرين في هذه الفترة، فعكس ما يظنه البعض فإن العطلة لا تعني تضييع الوقت و النوم في وقت متأخر جدا للنهوض في وقت متأخر من النهار أيضا، ولعب ألعاب الفديو طول النهار مع قضاء أوقات طويلة على الفيس بوك دون أن ننسى خرجات التنزه و الترفيه الكثيرة.

صحيح أن العطلة فرصة للراحة و الإبتعاد قليلا عن ضغوطات الحياة المعتادة الناتجة عن العمل أو الدراسة و غيرها مما يشكل عبئا ثقيلا علينا طول أيام السنة، فنحتاج من وقت لآخر أن ننساها قليلا و نتفرغ للقيام بأشياء أخرى أكثر متعة و راحة تساعدنا على التخلص من ذلك الإرهاق و القلق و التعب الذي نعاني منه فتكون العطلة الصيفية هي الفترة المناسبة لذلك.

[wp_ad_camp_2]

لكن قبل أن تبدأ باستغلال عطلتك و وقت فراغك عليك أن تعلم شيئا مهما وهو أن العطلة ليست وقتا زائدا في حياتك حتى تقضيه بدون تفكير أو تخطيط، فأن تكون في فترة راحة و استرخاء لا يعني أبدا أن تصبح شخصا عاطلا خاملا لا يقوم بأي شيء مفيد من الممكن أن يضيف شيئا لشخصيتك و قدراتك فتكون بذلك شخصا أفضل مع بداية فترة العمل و بذل الجهد.

إن كنت تطمح لتطوير نفسك و اكتساب مهارات جديدة و الرفع من مستوى قدراتك الشخصية ففترة العطلة هي فرصتك، فشخصيا أرى العطلة على أنها ليس توقفا عن العمل بل هو تغيير لنوع ونمط العمل الذي يمثل جزءا كبيرا من حياتنا و الذي يدخل في الروتين الحياتي للشخص، فالإستراحة و صفاء الذهن لا يكون بعدم اعمال العقل و الدخول في جو من الكسل و الخمول بالأكل و النوم و الإستلقاء على شواطئ البحر أو مقابلة شاشة الحاسوب و الفيس بوك بالنسبة للمهووسين، بل الراحة الحقيقة تكمن في التغيير و التجديد و القيام بأشياء جديدة لست متعودا عليها.

في هذه التدوينة سوف أعرض عليك بعضا مما يمكنك أن تفعله في هذه العطلة الصيفية من أجل أن تطور نفسك و تكتسب عادات جديدة و تحسن من مهارتك و شخصيتك، بدون اطالة دعنا نمر للأهم :).

كيف تستغل عطلتك بشكل جيد 

تعلم أشياء جديدة

هل تتمتع بمهارات جيدة في الإعلام الآلي والحاسوب ؟ لما لا تعمل على تحسين مهاراتك في التصميم والبرمجة والتطوير، سيكون ذلك اضافة كبيرة لك و لمهاراتك في المجال الذي تعمل به. أو ربما أنت من محبي اللغات الأجنبية، اذا لما لا تأخذ دروسا لتعلم لغة جديدة ؟

حاول أن تجد شيئا تتعلمه لكي تطور قدراتك و تزيد من مهاراتك و تنوعها، فكلما كانت لديك مهارات كثيرة فذلك جيد و حاول أن تتعلم شيئا جديدا و لو كان بسيطا في كل فرصة تسنح لك.

ابحث في اهتماماتك و هواياتك فحتما ستجد أمورا مثيرة و مهمة تستدعي منك أن أن تهتم بها أكثر و تعمل على تنميتها من أجل اتقانها بشكل أفضل، كن شغوفا لإكتشاف أشياء جديدة و تعلم مهارات اضافية.

اقرأ كتبا ونمي ثقافتك

إن لم تكن من محبي القراءة أو من الذين يجدون عذرا بضيق الوقت و كثرة الإنشغالات فالعطلة هي فرصتك لتبدأ بالتعود على حمل كتاب بين يديك و قراءة بعض الصفحات منه يوميا، فالأمر سهل و ليس صعب كما يعتقد البعض، فقط اختر كتبا في المجال الذي تحبه وسوف تجد نفسك بعد قرائتك للصفحة الأولى و الثانية أن الأمر أصبح سهلا وقد بدأت تستمتع بذلك.

أتذكر كيف كانت بداتي مع القراءة، بحيث كان ذلك في العطلة عندما شعرت بالملل و الروتين بدأ يتسلل لأيامي و التي كنت قد عزمت على أن أستغل كل ثانية فيها، فقمت بتحميل كتاب لا أذكر اسمه و بدأت بقراءته و فجأة وجدت نفسي قد قرأت أكثر من ثلاثين صفحة دون أن أشعر، ومن ذلك اليوم و الكتب لا تفارقني أينما ذهبت.

العطلة الصيفية فرصتك لإكتساب عادات جديدة جيدة كحب المطالعة و القراة، فقط يلزمك أن تقرر ذلك و تسير وقتك بشكل جيد، و هذا يأخذنا للنقطة التالية.

المطالعة-العطلة الصيفية-الكتب

تخلص من عاداتك السلبية 

هل تعاني من الوزن الزائد ما جعل جسمك يبدو بشكل غير جميل ؟ هل أنت من الأشخاص الذين يقضون أوقاتا طويلة جدا أمام الحاسوب من خلال الدردشة على الفيس بوك و التنقل بين فديوهات اليوتوب بدون فائدة ؟ إذن هذه العطلة هي فرصتك لكي تغير هذه العادات السلبية و تكتسب أخرى أكثر ايجابية و فائدة بالنسبة لك.

ما رأيك أن تبدأ بممارسة الرياضة في هذه العطلة إن كنت من الأشخاص الغير معتادين على الحركة بشكل كبير، حاول أن تجعل لك برنامجا تتبعه بانتظام حتى تجعل جسمك في أحسن حال، قم بممراسة رياضة الجري من حين لآخر أو قم بالتسجيل في قاعة رياضة إن كان بامكانك ذلك.

حاول أن تترك غرفتك قليلا و أن تبتعد عن شاشة الحاسوب لبعض الساعات فهذا سيكون جيد جدا لصحتك و حالتك النفسية و حتى الذهنية، أخرج في نزهة من حين لآخر مع أصدقائك و عائلتك، أخرج للتتمشى وحدك مرة على مرة حتى تجدد أفكارك و تغير حالتك النفسية التي تكون فيها طول الوقت داخل غرفتك.

كما أن العديد منا و خلال أيام السنة يعرف مشاكل كثيرة، فمنا من يكون نومه مضطرب فلا يحضى إلا بساعات قليلة من الراحة و النوم بسب القلق و التوتر الناتح عن العمل و الدراسة و منا من أكله غير متوازن من كثرة الأكل خارج المنزل ما يجعل غذائنا غير صحي بنسبة كبيرة وهذا له أثر سلبي علينا و على صحتنا.

في هذه العطلة حاول أن تعوض ساعات النوم التي تنقصك و أن تهتم بغذائك و صحتك بشكل أفضل، قلل من الأكل خارج المنزل و حاول أن تجعل ساعات نومك و استيقاضك معلومة و لا تكثر من السهر و حاول أن تستيقض باكرا فهذا أمر مهم جدا لنفسيتك و صحتك و قدراتك الذهنية.

ابتعد قليلا عن منطقة راحتك

هل تقضي عطلتك الصيفية دائما في نفس المكان ؟ هل تقوم كل سنة بنفس الأمور و الأنشطة مع نفس الأشخاص ؟

 اقرأ أيضا : كيف تطور علاقاتك و تجعل شخصيتك محبوبة لدى الجميع

إن كان ذلك هو الحال بالنسبة لك فقد حان الوقت لكي تجرب شيئا جديدا و تترك خلفك تلك الأمور الروتينية التي تعودت عليها، فمثلا إن كان لديك أحد أفراد عائلتك في مدينة آخرى فلما لا تطلب الإذن بالذهاب لزيارتهم وقضاء بعض الأيام معهم فذلك سيكون مفيدا جدا لك، ستتعرف على مدينة جديدة، ستزور مناطق لم يسبق لك زيارتها، ستتعرف على أشخاص لديهم عادات و تقاليد ربما غير التي تعرفها.

كيف تقضي عطلتك الصيفية

إن خروجك من منطقة راحتك يساعدك على اكتشاف أشياء جديدة لم تكن لتعرفها لو بقيت في مكانك تقوم بنفس الأشياء التي اعتدت عليها منذ فترة طويلة.

اقرأ أيضا : كيف تنجح في الخروج من الوهم المسمى بـ”منطقة الراحة”

حاول أن تقوم بأشياء جديدة، ابدأ بالعمل على اطلاق شركتك الناشئة التي لطالما أردت أن تؤسسها، حاول أن تبرمج أول تطبيق لك كمبرمج، تخلص من الأشخاص السلبيين في حياتك و الذين لا يودون القيام بأي شيء، و بدل ذلك حاول أن تتعرف على أشخاص لهم نفس اهتمامتك و طموحاتك، أشخاص ايجابيين يطمحون لأفضل و لا يخافون من ترك منطقة الراحة الخاصة بهم.

 في الأخير تذكر دائما بأن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك أن تفعلها في عطلتك بدل تضييع وقتك فيما لا يفيد، فالراحة ليست دائما بالنوم و انما الراحة الحقيقة تكمن في فعل أشياء جديدة، في تعلم أمور آخرى غير التي تعرفها و تتقنها فهذا هو التغيير الذي يريح الذهن و يزيل الملل و التوتر

نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله. لا تنسى مشاركة التدوينة و متابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك.

يف تقضي عطلتك و تستفيد منها لأقصى حد ممكن

كان يوم السبت الفارط 21 يونيو أول أيام فصل الصيف و الذي هو بداية العطلة لدى الكثير من العائلات و الأفراد كما نعلم، فبعد سنة كاملة من العمل و التعب و التوتر أخيرا حان وقت الراحة و الإسترخاء و افراغ الذهن من مشاكل العمل و اضطرابات الحياة الروتينية التي نعيشها طول السنة، ففصل الصيف فرصة لتغيير الروتين القاتل و القيام بأشياء جديدة غير التي اعتدنا على القيام بها خلال باقي أيام السنة.

تعتبر عطلة الصيف فرصة مهمة يمكنك أن تستغلها في تطوير نفسك و تحسين مهاراتك و لما لا اكتساب مهارات أخرى جديدة نظرا للفراغ الذي يكون عند الكثيرين في هذه الفترة، فعكس ما يظنه البعض فإن العطلة لا تعني تضييع الوقت و النوم في وقت متأخر جدا للنهوض في وقت متأخر من النهار أيضا، ولعب ألعاب الفديو طول النهار مع قضاء أوقات طويلة على الفيس بوك دون أن ننسى خرجات التنزه و الترفيه الكثيرة.

صحيح أن العطلة فرصة للراحة و الإبتعاد قليلا عن ضغوطات الحياة المعتادة الناتجة عن العمل أو الدراسة و غيرها مما يشكل عبئا ثقيلا علينا طول أيام السنة، فنحتاج من وقت لآخر أن ننساها قليلا و نتفرغ للقيام بأشياء أخرى أكثر متعة و راحة تساعدنا على التخلص من ذلك الإرهاق و القلق و التعب الذي نعاني منه فتكون العطلة الصيفية هي الفترة المناسبة لذلك.

[wp_ad_camp_2]

لكن قبل أن تبدأ باستغلال عطلتك و وقت فراغك عليك أن تعلم شيئا مهما وهو أن العطلة ليست وقتا زائدا في حياتك حتى تقضيه بدون تفكير أو تخطيط، فأن تكون في فترة راحة و استرخاء لا يعني أبدا أن تصبح شخصا عاطلا خاملا لا يقوم بأي شيء مفيد من الممكن أن يضيف شيئا لشخصيتك و قدراتك فتكون بذلك شخصا أفضل مع بداية فترة العمل و بذل الجهد.

إن كنت تطمح لتطوير نفسك و اكتساب مهارات جديدة و الرفع من مستوى قدراتك الشخصية ففترة العطلة هي فرصتك، فشخصيا أرى العطلة على أنها ليس توقفا عن العمل بل هو تغيير لنوع ونمط العمل الذي يمثل جزءا كبيرا من حياتنا و الذي يدخل في الروتين الحياتي للشخص، فالإستراحة و صفاء الذهن لا يكون بعدم اعمال العقل و الدخول في جو من الكسل و الخمول بالأكل و النوم و الإستلقاء على شواطئ البحر أو مقابلة شاشة الحاسوب و الفيس بوك بالنسبة للمهووسين، بل الراحة الحقيقة تكمن في التغيير و التجديد و القيام بأشياء جديدة لست متعودا عليها.

في هذه التدوينة سوف أعرض عليك بعضا مما يمكنك أن تفعله في هذه العطلة الصيفية من أجل أن تطور نفسك و تكتسب عادات جديدة و تحسن من مهارتك و شخصيتك، بدون اطالة دعنا نمر للأهم :).

كيف تستغل عطلتك بشكل جيد 

تعلم أشياء جديدة

هل تتمتع بمهارات جيدة في الإعلام الآلي والحاسوب ؟ لما لا تعمل على تحسين مهاراتك في التصميم والبرمجة والتطوير، سيكون ذلك اضافة كبيرة لك و لمهاراتك في المجال الذي تعمل به. أو ربما أنت من محبي اللغات الأجنبية، اذا لما لا تأخذ دروسا لتعلم لغة جديدة ؟

حاول أن تجد شيئا تتعلمه لكي تطور قدراتك و تزيد من مهاراتك و تنوعها، فكلما كانت لديك مهارات كثيرة فذلك جيد و حاول أن تتعلم شيئا جديدا و لو كان بسيطا في كل فرصة تسنح لك.

ابحث في اهتماماتك و هواياتك فحتما ستجد أمورا مثيرة و مهمة تستدعي منك أن أن تهتم بها أكثر و تعمل على تنميتها من أجل اتقانها بشكل أفضل، كن شغوفا لإكتشاف أشياء جديدة و تعلم مهارات اضافية.

اقرأ كتبا ونمي ثقافتك

إن لم تكن من محبي القراءة أو من الذين يجدون عذرا بضيق الوقت و كثرة الإنشغالات فالعطلة هي فرصتك لتبدأ بالتعود على حمل كتاب بين يديك و قراءة بعض الصفحات منه يوميا، فالأمر سهل و ليس صعب كما يعتقد البعض، فقط اختر كتبا في المجال الذي تحبه وسوف تجد نفسك بعد قرائتك للصفحة الأولى و الثانية أن الأمر أصبح سهلا وقد بدأت تستمتع بذلك.

أتذكر كيف كانت بداتي مع القراءة، بحيث كان ذلك في العطلة عندما شعرت بالملل و الروتين بدأ يتسلل لأيامي و التي كنت قد عزمت على أن أستغل كل ثانية فيها، فقمت بتحميل كتاب لا أذكر اسمه و بدأت بقراءته و فجأة وجدت نفسي قد قرأت أكثر من ثلاثين صفحة دون أن أشعر، ومن ذلك اليوم و الكتب لا تفارقني أينما ذهبت.

العطلة الصيفية فرصتك لإكتساب عادات جديدة جيدة كحب المطالعة و القراة، فقط يلزمك أن تقرر ذلك و تسير وقتك بشكل جيد، و هذا يأخذنا للنقطة التالية.

المطالعة-العطلة الصيفية-الكتب

تخلص من عاداتك السلبية 

هل تعاني من الوزن الزائد ما جعل جسمك يبدو بشكل غير جميل ؟ هل أنت من الأشخاص الذين يقضون أوقاتا طويلة جدا أمام الحاسوب من خلال الدردشة على الفيس بوك و التنقل بين فديوهات اليوتوب بدون فائدة ؟ إذن هذه العطلة هي فرصتك لكي تغير هذه العادات السلبية و تكتسب أخرى أكثر ايجابية و فائدة بالنسبة لك.

ما رأيك أن تبدأ بممارسة الرياضة في هذه العطلة إن كنت من الأشخاص الغير معتادين على الحركة بشكل كبير، حاول أن تجعل لك برنامجا تتبعه بانتظام حتى تجعل جسمك في أحسن حال، قم بممراسة رياضة الجري من حين لآخر أو قم بالتسجيل في قاعة رياضة إن كان بامكانك ذلك.

حاول أن تترك غرفتك قليلا و أن تبتعد عن شاشة الحاسوب لبعض الساعات فهذا سيكون جيد جدا لصحتك و حالتك النفسية و حتى الذهنية، أخرج في نزهة من حين لآخر مع أصدقائك و عائلتك، أخرج للتتمشى وحدك مرة على مرة حتى تجدد أفكارك و تغير حالتك النفسية التي تكون فيها طول الوقت داخل غرفتك.

كما أن العديد منا و خلال أيام السنة يعرف مشاكل كثيرة، فمنا من يكون نومه مضطرب فلا يحضى إلا بساعات قليلة من الراحة و النوم بسب القلق و التوتر الناتح عن العمل و الدراسة و منا من أكله غير متوازن من كثرة الأكل خارج المنزل ما يجعل غذائنا غير صحي بنسبة كبيرة وهذا له أثر سلبي علينا و على صحتنا.

في هذه العطلة حاول أن تعوض ساعات النوم التي تنقصك و أن تهتم بغذائك و صحتك بشكل أفضل، قلل من الأكل خارج المنزل و حاول أن تجعل ساعات نومك و استيقاضك معلومة و لا تكثر من السهر و حاول أن تستيقض باكرا فهذا أمر مهم جدا لنفسيتك و صحتك و قدراتك الذهنية.

ابتعد قليلا عن منطقة راحتك

هل تقضي عطلتك الصيفية دائما في نفس المكان ؟ هل تقوم كل سنة بنفس الأمور و الأنشطة مع نفس الأشخاص ؟

 اقرأ أيضا : كيف تطور علاقاتك و تجعل شخصيتك محبوبة لدى الجميع

إن كان ذلك هو الحال بالنسبة لك فقد حان الوقت لكي تجرب شيئا جديدا و تترك خلفك تلك الأمور الروتينية التي تعودت عليها، فمثلا إن كان لديك أحد أفراد عائلتك في مدينة آخرى فلما لا تطلب الإذن بالذهاب لزيارتهم وقضاء بعض الأيام معهم فذلك سيكون مفيدا جدا لك، ستتعرف على مدينة جديدة، ستزور مناطق لم يسبق لك زيارتها، ستتعرف على أشخاص لديهم عادات و تقاليد ربما غير التي تعرفها.

كيف تقضي عطلتك الصيفية

إن خروجك من منطقة راحتك يساعدك على اكتشاف أشياء جديدة لم تكن لتعرفها لو بقيت في مكانك تقوم بنفس الأشياء التي اعتدت عليها منذ فترة طويلة.

اقرأ أيضا : كيف تنجح في الخروج من الوهم المسمى بـ”منطقة الراحة”

حاول أن تقوم بأشياء جديدة، ابدأ بالعمل على اطلاق شركتك الناشئة التي لطالما أردت أن تؤسسها، حاول أن تبرمج أول تطبيق لك كمبرمج، تخلص من الأشخاص السلبيين في حياتك و الذين لا يودون القيام بأي شيء، و بدل ذلك حاول أن تتعرف على أشخاص لهم نفس اهتمامتك و طموحاتك، أشخاص ايجابيين يطمحون لأفضل و لا يخافون من ترك منطقة الراحة الخاصة بهم.

 في الأخير تذكر دائما بأن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك أن تفعلها في عطلتك بدل تضييع وقتك فيما لا يفيد، فالراحة ليست دائما بالنوم و انما الراحة الحقيقة تكمن في فعل أشياء جديدة، في تعلم أمور آخرى غير التي تعرفها و تتقنها فهذا هو التغيير الذي يريح الذهن و يزيل الملل و التوتر

نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله. لا تنسى مشاركة التدوينة و متابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

4 تعليقات على “كيف تقضي عطلتك و تستفيد منها لأقصى حد ممكن

  1. بالفعل قضاء العطلة يجب ان يكون خير استغلال لها بتعلم الاشياء المفيدة وتطوير الذات او الالتحاق بدورات مثل التطريز او تعلم اللغة الانجليزية وغيرها
    بس احنا بغزة العطلة اغلبها بالحرب صارت وخاصة بشهر رمضان الفضيل ان شاء الله تخلص هالحرب ويفرحوا اطفال غزة بالعطلة
    يارب انصر غزة وكل الدول العربية المحتلة

    رد
    1. محمد

      اصبت الأخت المشتاقة لنعيمها، فهناك العديد من الأنشطة التي يمكن للواحد منا أن يقوم بها لكي يستغل العطلة في تطوير نفسه و استغلال وقته بشكل أفضل ومنها ما ذكرتي، بخصوص الحرب و الله نحن بالجزائر قلوبنا كلها معكم صدقيني، الله ينصركم و يفرج عنكم يارب عاجلا و ليس آجلا.
      رمضان كريم.

      رد
      1. سمراء

        السلام عليكم
        اود ان اقول ان كل هاته المخططات رائعة لكن تحتاج وضع خطة و تنسيق و اصرار انا دائما تفشل عطلي لاني اختار ان اضحي بوقتي لاهلي ويضيع وقتي الخاص بي فهل من توجيه

        رد
        1. محمد فيراروني

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          أولا أحب أن أقول بأن كل شيء يحتاج إلى اصرار وتخطيط وعمل.
          ثانيا الأخت سمراء بالنسبة لي وقت تقضينه مع العائلة ليس بوقت ضائع أبدا، أنت فقط بحاجة لتنظيم وقتك أكثر بحيث توفقين بين العائلة ونفسك.
          حاولي أن تعطي كل ذي حق حقه، العائلة حقها ونفسك حقها، تنظيم الوقت هو ما يجب العمل عليه.
          قد تقولين بأن تلك هي المشكلة، أنكِ غير قادرة على تنظيم الوقت، وهنا أعود إلى النقطة الأولى وأقول بأن كل شيء يحتاج إلى اصرار وعمل وتخطيط وكثير من الصبر.
          والقيام بذلك يعود إليك وحدك فأنت أعلم بوضعك وكيف يمكك تحسينه على حسب ما ترينه مناسبا، على سبيل المثال فقط، ألا يمكنك أن تجدي لنفسك عشر دقائق في نهاية اليوم لقراءة كتاب ؟
          إذا كنت ترغبين في تعلم شيء جديد مثلا فالأمر أصبح أسهل مما كان عليه الأمر في الماضي، فما عليك سوى احضار حاسبوك والبحث على الأنترنت عما تريدن تعلمه، يمكن تعلم الطبخ، البرمجة، الكتابة، لغة جديدة..الخ
          لم يعد الأمر يحتاج منك الخروج من المنزل أو اضاعة الوقت في المواصلات والتنقل من مكان إلى آخر.
          حاولي ايجاد الفترة المناسبة في اليوم التي تكونين فيها بطاقة وحيوية أكبر وحاولي أن تقومي بأكبر قدر ممكن من الأعمال حتى يتسنى لك ايجاد بعض الوقت لنفسك لاحقا عندما تصبحين متعبة.
          كما يمكنك الإستيقاظ مبكرا قليلا إذا كنت تستطيعين ذلك طبعا حتى يتبقى لك وقت أكثر في المساء لتنجزي فيه أعمالك الشخصية…الخ
          كانت هذه بعض الأفكار والطرق لإيجاد الوقت وتنظيمه، ولكن الطريقة الأفضل والأهم هي الطرقة التي تضعينها أنت بنفسك، لأنك الوحيدة التي تعرفين ظروفك وطاقتك وكيف يمكنك تنظيم وقتك ولا أحد آخر، فليس هناك طريقة وحيدة جيدة للقيام بالأمر.

          أتمنى أن أكون أفدتك، أتمنى لك التوفيق.

          رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!