تطوير الذاتتطوير المهارات

كيف تكون قائداً ناجحاً : الدليل الشامل لإيقاظ القائد العظيم النائم بداخلك

ستتعرف من خلال هذه المقال على كيف تكون قائدا ناجحا، سواء كنت ترغب في أن تطور من مهاراتك القيادية بهدف تحقيق المزيد من النجاحات مع فريق عملك، أو كنت تطمح فقط لأن تكون قائدا لأصدقائك، هذا المقال لك.

لقد أصبح من الضروري جدا اليوم أن تكون على دراية بـ كيف تكون قائداً ناجحاً ضمن فريق العمل الذي تتواجد به، فالأمر يتعلق بنجاح مشروعك أو شركتك (أو الشركة التي تعمل بها)، وعندما يتعلق الأمر بالنجاح فإنه لا مكان للصدفة.

فهل تعلم بأن ما يقارب 60% من الشركات والمؤسسات تعاني من نقص في المواهب القيادية؟ وهذا النقص له تأثير سلبي على أداء هذه المنظمات وعلى قدرتها على تحقيق أهدافها.

ولهذا السبب تحتاج كل الشركات الكبيرة (وحتى الصغيرة) إلى قادة فاعلين يتميزون بأدائهم العالي، رجالاً ونساء، في استطاعتهم إلهام موظفيهم والأعضاء المتواجدين ضمن فرقهم للإنخراط بكامل قدراتهم في سبيل انجاز المهام المطلوبة منهم.

فإذا لم تقم بتخصيص بعض الوقت لدراسة ومعرفة كيف تكون قائد فريق ناجح فإنك قد تعرض فريقك وشركتك إلى الفشل، وعدم تحقيق الأهداف المنشودة، كما أنك قد تتسبب في ترك العديد من الموظفين لمناصب عملهم بسبب سوء إدارتك للأمور. فلقد ترك سبعة وثلاثون في المائة من العمال وظائفهم بسبب القيادة السيئة (الفاشلة؟).

بصراحة لا أعتقد أنك ترغب في أن يفشل مشروعك أو أن تخسر موظفيك بسبب اهمالك أو لأنك لم تبذل قصار جهدك لمعرفة كيف تصبح قائد عظيم قادر على قيادة فريقه نحو تحقيق أفضل النتائج الممكنة.

الدليل؟ حسنا، الدليل هو أنك تقرأ هذا المقال الآن، وهذا يدل من دون أدنى شك على اهتمامك بمعرفة كيف تكون قائد ناجح، وهذا يعني أنك بالفعل قد خطوت خطوتك الأولى في الطريق الصحيح نحو ايجاد إجابة لسؤالك.

كيف تصبح قائد ناجح

هل يمكنك أن تقدم وصفاً للقائد القوي والناجح؟ هل لديك فكرة عن كيف تصبح قائد يحترمه الجميع ويسعد ويفتخر كل من حوله بكونهم ينتمون إلى فريقه؟

في احدى الدارسات، تم ذكر صفة الحزم والقدرة على التأقلم مع الظروف المتغيرة بالإضافة إلى الذكاء والضمير، على أنها الصفات الأكثر أهمية في كل قائد ناجح.

ويوضح رونالد.ي ريجيو، الخبير في علم النفس والقيادة قائلاً: “يُظهر البحث بوضوح أن قادة التحوّل – القادة الذين يتمتعون بإلإيجابية والقدرة على الإلهام وعلى تقوية أتباعهم ومساعدتهم على تطوير أنفسهم ومهاراتهم – هم أفضل القادة. إنهم يحظون بتقدير كبير من طرف أتباعهم ويملكون فِرقاً تتميز بأداء عال”.

عادة ما يوصف قادة التحوّل بأنهم متحمسون، شغوفون، صادقون وحيويون. هؤلاء القادة ليسوا مهتمين فقط بمساعدة فريقهم على تحقيق أهدافه، بل يهتمون أيضًا بمساعدة كل عضو في الفريق على الوصول إلى أقصى حدود إمكاناته.

والآن، ما الذي يمكنك القيام به من أجل اكتساب هذه الصفات القيادية القيمة والمهمة جداً لكي تصبح قائداً أقوى وأكثر فعالية من أي وقت مضى؟

هذا ما سوف نتطرق إليه بعد قليل. وبالتالي إذا كنت ترغب في إكتشاف كيف تكون قائد ناجح فإن ما أنا على وشك مشاركته معك الآن في هذا المقال سوف يمكنك من أن تصبح قائداً أفضل بلا شك.

مبادئ مهمة في القيادة

هناك بعض المبادئ المهمة التي يجب عليك معرفتها اذا كنت تطمح إلى أن تكون قائداً ناجحاً. ستكون هذه المبادئ بمثابة الخارطة التي ستمشي عليها في تعاملك مع المواقف التي ستصادفك، ومع الأشخاص الذين ستتعامل معهم. إنها مبادئ ضرورية لقيادة عظيمة من طرفك، ولهذا احرص دائما على أن لا تخالفها.

القائد القدوة

لا يكتفي القائد الحقيقي بتوجيه أعضاء فريقه وفقط، بل يكون هو أول شخص يعمل بما هو متفق عليه ضمن فريق العمل. فلكي يجعل القائد الآخرين يتبنّون رؤيته، فإنه مطالب بأن يكون كلامه يتماشى وأفعاله. فإذا كنت ترغب في أن يضع الآخرون ثقتهم فيك، إذن يجب أن تثق فيهم أنت أيضا.

وإذا كنت ترغب في أن يعترف أعضاء فريقك في العمل بأخطائهم، فعليك أن تفعل نفس الشيء، وهو أن تعترف بأخطائك أنت أيضا. إذا طلبت من موظفيك التوفيق بين العمل والحياة الشخصية، فحاول أن تظهر لهم بأنك تتبع نصيحتك الخاصة.

باختصار، كن التغيير الذي تريد رؤيته في أعضاء فريقك، وكلما شعرت بالتردد أو لم تكن متأكدا مما سوف تطلبه من موظفيك، اسأل نفسك هل ستلتزم أنت أيضا بما سوف تطلبه منهم؟

كن قيادياً من الأسفل

أن تكون قائد فريق ناجح يعني أنك تعرف جيدا بأن دورك كقائد هو توجيه الناس وليس التحكم فيهم.

زمن القيادة من الأعلى إلى الأسفل قد ولى منذ فترة طويلة، ولقد حان الوقت بالنسبة للقادة الحقيقيين لتولي المكان الصحيح والمناسب، انه المكان الذي يجعلهم يقودون أتباعهم من دون أن يكونوا دائما في المقدمة وتحت الأضواء طيلة الوقت.

أن تكون قائد فريق ناجح اليوم يعني أنك قادر على توظيف الأشخاص الأذكياء، والموهوبين، والذين يتمتعون بالمهارات اللازمة، بطريقة تجعلهم يبرزون، ويكشفون عن أفضل ما عندهم.

القائد الفعال هو الذي يساعد أعضاء فريقه على اكتشاف قدراتهم وابرازها. أن تكون قائداً ناجحاً يعني أن تجعل موظفيك يبدون عظماء، وتسمح لهم بأن يكونوا تحت الأضواء، هذا هو سر كل قائد عظيم.

القائد الحقيقي يتعامل مع أشخاص

القائد الناجح يضع دائما نصب عينيه حقيقة أنه يتعامل مع أشخاص، وليس مجرد موظفين أو ربما أسوأ من ذلك، ماكنات بشرية لصنع المال.

يتطلب دورك كقائد فريق ناجح، وكمسؤول عن مستقبل العمل، أن تضع الأشخاص الذين ينتمون إلى فريقك في قلب شركتك أو المؤسسة التي تعمل بها، وذلك من خلال تشجيعهم على العمل، وعلى منح كل ما لديهم لصالح الشركة أو المؤسسة التي ينتمون إليها.

فالموظفون يحتاجون إلى قائد عظيم يقودهم بكل صدق وآمانة، ويضع أولوياتهم ضمن أولوياته، وليس همه الربح فقط ولو كان ذلك على حسابهم.

وتذكر، المؤسسات والشركات لا تساوي شيئاً بدون موظفيها والأشخاص الذين يساهمون في تشكيلها، واعلم بأن أفضل القادة هم الذين يجعلون من ممارسات الشركة، وممارسات فرقهم، تعكس هذه الفكرة دائما وأبداً.

كيف تكون قائد فريق ناجح

حسنا ، لقد حان الوقت، أنت الآن مستعد لمعرفة أهم 10 مهارات يجب أن يمتلكها كل قائد عظيم.

1# القائد الفعال متواصل جيد مع من حوله

التواصل الجيد والمستمر هو مهارة أساسية لنجاح أي علاقة، وعندما يتعلق الأمر بفرق العمل، فإن غياب التواصل بين أعضاء الفريق يعد مؤشرا على وجود مشكلة ما بما لا يدع مجالاً للشك.

وكقائد فريق، فإنك مطالب بانشاء فضاء مناسب وملائم يشجع على التواصل والتعبير بكل حرية وبكل صراحة وصدق. يجب أن  يشعر أعضاء فريقك بأنه لا خوف عليهم ولا حرج في التعبير عن أنفسهم ومشاركة أفكارهم.

يجب على القادة تسهيل التواصل المفتوح بين أعضاء الفريق، من خلال نشر ثقافة التعبير عن الأفكار ووجهات النظر المختلفة. وأفضل طريقة للقيام بذلك هي أن تعطي مثالاً بنفسك من خلال طريقة تواصلك الراقية والإيجابية مع كافة أعضاء فريقك.

2# القائد الناجح يعرف كيف يكسب ثقة فريقه

الصورة النمطية للقائد الذي لا يخطئ أبداً قد أكل عليها الدهر وشرب، والتمسك بها واصرارك على الظهور بهذه الصورة سيلحق ضراراً كبيرا بنجاحك، وبالتالي بنجاح فريقك.

إذا لم تكن قارداً على أن تظهر بعض الضعف، وعلى أن تكون منفتحاً على أعضاء فريقك، فلا تنتظر منهم أن يكونوا كذلك معك. فقبل أن يفكر أي موظف في أن يشارك معك ما يشغل تفكيره وما يقلقه، يجب أن يشعر أولاً بوجود ثقة متبادلة بينك وبينه.

وأفضل طريقة لكسب ثقة الآخرين هي أن تمنحهم ثقتك أولاً. ثق في أعضاء فريقك إذن، وحاول أن تبني على أسس متينة كل علاقة تجمعك بعضو من أعضاء فريقك.

فعلى عكس ما قد يعقتده بعض القادة العاديون، فإن القائد الناجح يدرك جيدا بأن قبوله بعيوبه، واعترافه بأنه غير مثالي، سيساعده على كسب ثقة أعضاء فريقه واحترامهم له.

3# تحفيز الناس على التحرك في نفس الاتجاه

لا يمكنك أن تصبح قائداً عظيماً ومؤثرا ما دمت غير قادر على تحفيز أعضاء فريقك للعمل على تحقيق رؤية واحدة مشتركة، وأهداف موحدة.

اعلم بأن موظفيك سوف يتحمسون للعمل أكثر عندما يشعرون بأن الجهد الذي يبذلونه في العمل سوف يخدم هدفاً عظيماً. ولهذا يجب عليك أن تأخذ وقتاً لتشرح لهم العلاقة الوطيدة التي تربط المهام التي يقومون بها، والهدف الأكبر الذي يعملون من أجل الوصول إليه.

عندما يكون الهدف المشترك واضحاً لكل شخص في الفريق، سيكون التعاون والعمل الجماعي أمراً طبيعيا وعادياً جداً وهو الغالب في كل محيط العمل. وتأكد أيضا من حصول الجميع على ما يستحقونه من اعتراف وامتنان على ما يبذولونه من مجهود.

4# اعمل على تطوير ذكائك العاطفي

في منصب قائم على العلاقات، أنت بحاجة إلى تنمية ذكائك العاطفي، وتطوير مهاراتك على التواصل الجيد، وذلك من أجل ادارة جيدة للموارد البشرية في فريقك.

في البداية أنت بحاجة إلى معرفة نفسك بشكل أفضل، وسيكون في وسعك بعد ذلك أن تصبح أكثر وعياً بمشاعرك وبمدى تأثيرها على قراراتك وسلوكك – وكيف يؤثر سلوكك على مشاعر الآخرين.

ويتضمن فهمك لمشاعرك بشكل أفضل قدرتك على تحديد الأمور التي تشكل أفكارك، وتجنب إسقاطها على شخص آخر (أو مجموعة من الأشخاص). قد يكون من الصعب فهم الطريقة التي يفكر أو يشعر بها الآخرون، ولكن العمل على تنمية ذكائك العاطفي سيساعدك على تلبية احتياجات أعضاء فريقك بطريقة فعالة في هذا الجانب.

5# إعطي الأولوية للأشخاص على الربح

هل ترغب حقا في أن تصبح قائدا ناجحا؟ إذن ضع الأشخاص الذين يعملون معك في المقام الأول. هذه قاعدة أساسية في المفهوم الحديث للقيادة. فكلما زادت معرفتك بأعضاء فريقك على المستوى الشخصي، كلما تمكنت من توجيههم بشكل أفضل وباحترافية أكبر.

حاول في نفس الوقت أن تشجع أعضاء فريقك وأن تساعدهم على بناء علاقات ايجابية في ما بينهم، فهذا سوف يعزز قدرتهم على التعاون والإبداع، كما سوف يساعدهم على ايجاد حلول سريعة للمشاكل التي قد تواجههم. وتذكر دائما بأن سعادة عملائك مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسعادة موظفيك.

6# كن متواضعاً

القادة العظام متواضعون. فليس هدفهم الحصول على لقب “قائد” ومنصب القيادة للتفاخر به أو من أجل التسلط على الآخرين والتحكم فيهم. لأنهم يدركون بأن القيادة الحقيقية والقوية تتمحور حول مدى قدرة القائد على تمكين الآخرين ومساعدتهم على أن يصبحوا قادرين على تقديم أفضل ما لديهم.

يجب أن ترى أعضاء فريقك على أنهم جميعا سواسية، وأن تدرك بأنه هناك شيئًا لتتعلمه من كل واحد منهم. وهذا يعني امتلاك قدر كاف من الثقة بالنفس للتركيز على نجاح فريقك أكثر من أي مكسب شخصي (القيادة من الأسفل). والجزء الأهم من كل هذا هو أنه عندما تقوم بدورك كقائد بعيدا عن الأنانية، سينتهي بك المطاف باكتشاف الكثير من الأشياء عن نفسك.

7# درب ومكن الآخرين (ونفسك)

كونك قائد فريق، فإن قوتك من وقوة فريقك، ولهذا أنت مطالب ببناء فريق قوي بقدر ما تستطيع، وذلك من خلال مساعدة كل عضو على تطوير مهاراته التقنية، وليس هذا فقط، بل ومساعدته أيضا في تحسين وتنمية مهاراته الشخصية، وتعزيز ثقته بنفسه.

إذا كانت لديك المؤهلات اللازمة، والخبرة الكافية، وتملك الوقت للتواصل مع موظفيك مباشرة وتدريبهم، فهذا سيكون رائعاً. أما إذا لم يكن في استطاعتك فعل ذلك بنفسك، فيمكنك إذن تكليف شخصا آخر متمكن ومختص للقيام بذلك بالنيابة عنك.

من جهة أخرى، يجب عليك أنت أيضًا أن تسعى دائمًا لتطوير مهاراتك وأن تصبح قائدًا أفضل. بهذه الطريقة ستكون نموذجًا يحتذى به في فريقك.

8# تهيئة البيئة التعليمية المناسبة

تحفيز أعضاء فريقك على التعلم، واثارة دافع الفضول وحب الإستطلاع لديهم، سوف يبقيهم متفاعلين وناشطين، مما سوف يؤدي إلى بروز أفكار متميزة من شأنها أن تجعل شركتك رائدة ومتميز عن باقي المنافسين.

يجب أيضا توفير مساحات يمكن للموظفين فيها التواصل مع بعضهم البعض بسهولة وبكل حرية، لمشاركة أفكارهم المختلفة، واختبار بعض الأساليب الجديدة، ولما لا أن يفشلوا أيضا. فلكي يستطيع أعضاء فريقك التفكير خارج الصندوق، يجب أن يشعروا بالآمان أولاً وعدم الخوف من الفشل.

وبالتالي دورك هنا كقائد عظيم هو تشجيع فريقك على القيام ببعض المخاطرة المحسوبة، ومساعدة الجميع على استخلاص الدروس، والإستفادة مما يمكن تعلمه من كل تجربة، بغض النظر عما إذا كانت ناجحة أو فاشلة.

9# كن مسؤولا وشفافاً

ليس سهلاً أبدا أن تعترف بأنك قد أخطأت التقدير أو التصرف في موقف ما، أو أن تتحمل اللوم عندما تسوء الأمور، ولكن كقائد فريق ناجح، فإنه من الضروري الحفاظ على صورتك الجميلة وسمعتك الطيبة كقائد نزيه ومستقيم. هذا يعني بأنه عندما تتخذ قراراً ما، عليك أن تتحمل نتائجه سواء كانت جيدة أو سيئة.

إذا أخفقت في شيء ما، فاعترف بأنك قد أفسدت الأمور وقدم اعتذارات صادقة، فالناس يقدرون الصدق. وتأكد من اعلام جميع من هم في الفريق في أقرب وقت ممكن بأي شيء حدث من شأنه أن يؤثر على عملهم، فلا أحد يحب أن يشعر بأنه آخر من تم اعلامهم.

لا يمكنك أن تتوقع من موظفيك أن يكونوا مسؤولين وشفافين معك إذا لم تكن أنت مسؤولا وشفافاً في تعاملك معهم أولاً.

10# كن مستعداً للتغيير

ضمن فريق عمل يتطور بوتيرة متسارعة، يحتاج القادة العظماء إلى أن يكونوا مرينين، وأن يعملوا على بناء فرق قادرة على التكيف بسرعة مع المعطيات الجديدة وغير المتوقعة.

وهذا يعني أن تكون وفريقك مستعدين دائماً لإعادة النظر في خطة عملكم، وإعادة تحديد أهدافكم بانتظام. فخطة العمل التي حققت نتائج رائعة لفريقك في الثلاث أشهر الماضية، قد تكون لا تساوي شيئا اليوم، ولهذا فإن فريق عملك مضطر إلى التكيف بسرعة مع مستجدات الأمور.

أن تكون قادئاً ناجحاً يعني أن تكون قادراً على تحفيز فريقك على قبول التغيير بصدر رحب، وبهذه الطريقة ستكون أنت وفريقك قادرين على مواجهة التحديات التي ستواجهكم في المستقبل بدون قلق أو خوف.

في الأخير

القيادة هي فن أكثر من أي شيء آخر، ويمكن لأي شخص أن يصبح قائدا ناججاً إذا كان مستعدا للعمل على اكتساب المهارات اللازمة التي يتميز بها كل القادة المؤثرين والناجحين.

هذه المهارات هي ما تعلمته اليوم من خلال قراءتك لهذا المقال إلى النهاية، وبهذا تكون قد خطوت خطوة كبيرة جداً في الإتجاه الصحيح، وهو الإتحاه الذي سوف يجعلك تصبح قائد فريق ناجح ومتميز.

إلى هنا نصل إلى نهاية المقال، لا تنسى أن تكتب تعليقاً، وأن تشارك المقال، سأكون سعيد جداً بذلك.

نلتقي في مقال آخر جديد إن شاء الله.

إلى ذلك الحين اعتني بنفسك جيداً.

صديقك محمد.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. مقالات ممتازة ماشاء الله بارك الله لك في رزقك و صحتك و عائلتك ، قراءة مثل هذا النوع من المقالات يجعلني أستمتع بشعور تفوق الخبرة على السن ،مايعجبني ليس فقط المقالات بل حتى طريقة الرد على التعليقات فهي مليئة بالحكمة ماشاء الله . قمة في الإحساس و التفهم .
    أسأل الله أن يدخلك فسيح جناته.
    وشكرا.
    آه لكن هناك شيء لم أفهمه ،هل لي أن أسأل؟

    1. مرحباً Lama
      بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ان اشاء الله، سعيد جدا بقراءة تعليقك، سعيد لأنك والحمد الله استفدت من المقال.
      بخصوص سؤالك طبعاً يمكنك طرحه.
      شكرا مرة أخرى على كلماتك الطيبة.
      أتمنى لك التوفيق.

  2. شكرا لك
    قلت يا أستاذنا الفاضل أن الإبتعاد عن الأنانية يسمح للشخص بإكتشاف الكثير عن نفسه . ( مثل ماذا و كيف ) هل تعني أن محاولة التفكير خارج نطاق الأنا سيجعلنا نكتشف الصفحة البيضاء التي فطرنا عليها . هل يمكنني أن أعتبر هذا ترجمة لعبارتك.

    1. العفو .

      بخصوص السؤال، ما أردت قوله هو أننا عندما نتوقف عن التصرف بطريقة أنانية، وعندما نحاول التحكم أكثر في “الأنا” الخاصة بنا، فإننا سنكون أكثر قدرة على تقديم الأفضل للآخرين من حولنا، وكذلك على مساعدة الآخرين على تقديم أفضل ما عندهم. عندما نضع “الأنا” جانباً، فإننا سنكتشف بأننا لسنا مثاليين، وبأننا بشر نخطئ ونصيب، وبهذا فإننا سوف نعمل دائماً على تطوير أنفسنا، وتسحين مهاراتنا، وتقوية نقائصنا. وسوف نتوقف عن لوم الآخرين باستمرار، لأننا سوف نصبح قادرين على تحمل مسؤولية أخطائنا، ومسؤولية اصلاحها كذلك. عندما لا نتصرف بأنانية فإننا سوف نميل أكثر إلى التواصل مع الآخرين، وبشكل أفضل، وستتغير الطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا وإلى الآخرين من حولنا، سننظر بنظرة واقعية أكثر.

      أتمنى أن تكون الفكرة قد اتضحت أكثر الآن.

      شكرا لتعليقك Lama، وعلى مشاركتك الطيبة والمفيدة.

      أتمنى لك كل التوفيق ان شاء الله.

اترك رداً على Lama إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!