كيف تدفع بعجلة حياتك إلى الأمام ونحو الأفضل ؟

كيف تدفع بعجلة حياتك إلى الأمام ونحو الأفضل ؟

أحيانا لكي نتقدم في هذه الحياة ونحقق أهدافنا العظيمة علينا أن ندرك أننا متأخرين، وأن ما قمنا به لغاية اللحظة لا يساوي شيئا مقارنة بما يمكننا فعله، أو على الأقل لا يعد شيئا كبيرا إذا نظرنا للقدرات والإمكانيات الشخصية التي نملكها.

القدرات التي تملكها إذا عرفت كيف تستغلها فإنها ستساعدك على تحقيق أهدافك مهما كانت، فليس نقص القدرات أو الإمكانيات هو الذي يقف في طريقك اثناء محاولتك تحقيق أهدافك وأحلامك، ولكن المشكلة تكمن في كونك تجهل مدى قدرتك على فعلها.

أحيانا نرى من حولنا ونقول في أنفسنا أننا نستحق أفضل مما نحن عليه، نرى أشخاصا أقل منا ذكاء وقدرات وامكانيات ولكنهم حققوا انجازات أكبر من التي حققناها نحن، أشخاص عاديين في نظرنا  تمكنوا من تحقيق أهدافهم.

ترى من حولك وتقول ماذا ينقصني لكي أحقق أهدافي وأحلامي…ما الذي يجعل الآخر أفضل مني ؟ ما الذي يجعل الآخر واثقا من نفسه وأنا لا ؟ ما الذي أجهله ويعرفه غيري ممن حققوا أهدافهم ؟ ما الذي فاتني ولم أنتبه إليه خلال عملي على تحقيق حلمي جلعني أفشل وأستسلم ؟ ما الذي يجعل الآخر متحدثا بارعا أمام الجمهور بينما أتلعثم ويحمر وجهي ولا أجد ما أقوله وكيف أقوله أنا أمامهم ؟

تتساءل دوما عن كيف تجعل هدفك يتحقق وحياتك تتحسن وشخصيتك تتطور ولكن من دون أن تجد الإيجابات التي تساعدك على فهم المطلوب منك بالضبط والذي يوصلك لذلك.

إن كنت تعتقد أنك شخص ذو قدرات كبيرة وأفكار ابداعية جديدة، إن كنت تعتقد أن وضعك الحالي يمكنه أن يصبح أفضل أو بمعنى آخر يمكنك أن تصبح شخصا أفضل…شخصا واثقا من نفسه، شخص لديه أهداف وأحلام لا يتخلى عنها مهما حدث…شخص فعّال في مجتمعه وفي هذا العالم…إن كنت ترى أنك لم تحقق شيئا بعد يمكنك أن تفتخر به في حياتك…أقول لك إذا يجب عليك أن تنتفض اليوم…اليوم وليس غدا.

عليك أن تتعلم استخدام قدراتك ومهاراتك وتطورها من أجل أن تصل لمستوى يمكنك عنده الإستفادة منها وتوظيفها في العمل على تحقيق أهدافك وتحسين حياتك.

اقرأ أيضا : طور قدراتك الإجتماعية و المهنية

من أجل أن تطور نفسك وتدفع بعجلة حياتك نحو الأفضل عليك أولا أن تنتفض وتبدأ بطرح الأسئلة المهمة والصحيحة، عليك أن تسأل نفسك ما السبب الذي يجعلك تفشل في كل شيء تقوم به…ما الذي يقيدك ويجبرك على البقاء على حالتك البائسة تلك من دون محاولة تغييرها نحو الأفضل…ما الذي يشتت تفكيرك ويعكر نفسيتك فيدفعك للإستسلام والرضوخ للواقع بينما يمكنك أن تغيره وتجعله أفضل…ما الذي يشجعك على التمسك بعاداتك السلبية ؟ ما الذي يجعلك تظن أنك أقل من الآخرين وأن النجاح لا يمكن أن يكون حليفك…

لكي تخرج من الواقع السلبي والإخفاق المرير الذي تمر به في حياتك وعلى مستوى شخصيتك وقدراتك عليك أن تغضب وترفض أن تكون شخصا فاشلا، عليك ألا ترضى بكونك شخصا عاديا يتأثر بما حوله من دون أن يؤثر ولو بشيء بسيط.

عليك أن تتبنى عقلية الفائزين والناجحين والمحاربين في هذه الحياة وأن ترفض فكرة مرور سنوات حياتك من دون أن تضع لنفسك هدفا تسعى من أجل تحقيقه، عليك ألا تسمح لشخصيتك أن تبقى خاضعة للعادات السلبية التي اكتسبتها منذ فترة باهمال منك، عليك أن تكون شخصا أفضل في كل يوم جديد.

أن تصير حياتك أفضل يعني أن تصبح أنت أفضل عن طريق التخلص من العادات السلبية التي لديك واستبدالها بعادات ايجابية تساعدك على النجاح والتقدم في حياتك، عليك أن تقول لنفسك لا مزيد من التفاهات والأفكار السلبية في حياتك، عليك أن تضع أولويات في حياتك اليوم ومن هذه اللحظة ركز تفكيرك على ما يفيدك فقط.

فتخلصك من السلبيات في شخصيتك يعني أنك تعمل على بناء شخصية قوية ومتزنة غير مضطربة مليئة بالعادات والأفكار والسلوكات الإيجابية وعندها ستلاحظ أن جوانب مختلفة من حياتك قد تغيرت من دون تدخل مباشر منك ومن دون أن تشعر بذلك حتى.

إن كنت ترغب في أن تصبح أفضل وبالتالي عيش حياة أفضل عليك أن تقرر بأنك تريد ذلك، قلها مرات ومرات : سأكون ما أريد يوما ما، سأحقق هدفي الذي وضعته، سأبذل كل ما يجب في سبيل أن أجعل حياتي وحياة أشخاص آخرين أفضل، سأعمل على أن أكون كل يوم شخصا أفضل..لا مزيد من السلبية في حياتي…ثم انطلق وابدأ العمل.

إياك وأن تسمح لنفسك المحبطة وافكارك السلبية أن تقودك إلى ما لا ترغب به، لا تسمح للفشل أن يحبطك ولا تدع السلبيين يعجزوك عن العمل من أجل تحسين ظروفك ونفسك، لاتسمح لأي شيء أن يمنعك من مواصلة طريقك نحو الغد الأفضل الذي تتمناه.

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

اليوم وبعد انتهائك من قراءة هذه التدوينة أحضر ورقة وقلم ودون عليها كل السلبيات التي تعتقد أنها موجودة في حياتك وشخصيتك وحاول أن تقطع وعدا على نفسك بالتخلص منها خلال هذه السنة، دون عليها جملا مثل : لا مزيد من تضييع الوقت في التفهات من اليوم، لا مزيد من الأكل الغير صحي، لا مزيد من الأفكار السلبية، لا سجارة في فمي بعد اليوم، لن أهرب من مواجهة الصعوبات والمشاكل في حياتي، قل أنك ستبدأ بالعمل على تحقيق هدفك الذي لطالما حلمت به…

التغيير صعب أعلم ذلك جيدا ولكن لا مفر منه إن كنت تريد أن تتقدم وتتحسن في مختلف مجالات حياتك، عليك أن تتعلم كيف تقبل التغيير الإيجابي في حياتك و ألا تقاومه.

هناك من يقول بأن الكلام سهل وأن كل ما نقوله مجرد كلام نظري يصعب تطبيقه، أتعلم من الذي يقول هذا ؟ انه الشخص الفاشل والذي ليس له ارادة قوية، لأن الأشخاص الذين يودون حقا النجاح في مجال ما أو تطوير جانب من جوانب حياتهم بكل قوة فإنهم يصلون لهدفهم وأنا متأكد مما أقول، فلا تضيع وقتك بايجاد الاسباب والتظاهر بأن الأمور مستحيلة وغير ممكنة.

فلكل شخص يقول أنه حاول أن يتخلص من عادة سيئة ولم يستطع..لكل واحد يقول أنه حاول أن يطور مهارة ما ولم يستطع…لكل شخص يقول أنه لم يتمكن من الوصول للوزن الذي يريده…لكل شخص لم يتمكن بعد من التخلص من خجله ونقص ثقته بنفسه…لكل واحد يعاني من مشكلة ويريد التخلص منها ولم يستطع اقول له راجع نفسك من الداخل وحاول أن تقيم مدى رغبتك في الوصول لهدفك، لأن الرغبة القوية هي التي تجعلك تصمد وتواصل عملك حتى تبلغ غايتك، من دونها لن تتمكن ولو جربت كل الطرق المفيدة في هذا العالم، ما لم تكن رغبتك وارادتك أكبر من خوفك وكسلك وتسويفك فإنك لن تحقق اي شيء.

الرغبة القوية في تحقيق الهدف هي التي تجعلك تحققه، فبدونها لن تتمكن من الصمود في وجه الصعوبات والتحديات، بدون رغبة حقيقية في أن تصبح أفضل سيكون الفشل النتيجة الأخيرة التي تحصدها.

في الأخير إن كنت ترغب حقا في تحقيق تقدم في حياتك وعلى مستوى شخصيتك عليك أن تبحث عن السلبيات الموجودة فيها، عليك أن تطرح اسئلة عن الأسباب التي منعتك من التقدم وتجيب عليها بكل صراحة، ثم عليك أن تغضب لذلك، إن وجدت سلبيات كثيرة في حياتك عليك أن تغضب وتقرر التخلص منها بكل إرادتك، عليك أن ترفض البقاء على نفس الحالة لوقت أطول، وبعدها حاول أن تكتسب المهارات اللازمة التي تساعدك على الوصول لهدفك وعندها سترى أن حياتك بدأت تتحسن شيئا فشيئا.

نلتقي في تدوينة قادمة قريبا إن شاء الله.

لا تنسى مشاركة التدوينة وترك تعليقك في الأسفل :)

كيف تدفع بعجلة حياتك إلى الأمام ونحو الأفضل ؟

أحيانا لكي نتقدم في هذه الحياة ونحقق أهدافنا العظيمة علينا أن ندرك أننا متأخرين، وأن ما قمنا به لغاية اللحظة لا يساوي شيئا مقارنة بما يمكننا فعله، أو على الأقل لا يعد شيئا كبيرا إذا نظرنا للقدرات والإمكانيات الشخصية التي نملكها.

القدرات التي تملكها إذا عرفت كيف تستغلها فإنها ستساعدك على تحقيق أهدافك مهما كانت، فليس نقص القدرات أو الإمكانيات هو الذي يقف في طريقك اثناء محاولتك تحقيق أهدافك وأحلامك، ولكن المشكلة تكمن في كونك تجهل مدى قدرتك على فعلها.

أحيانا نرى من حولنا ونقول في أنفسنا أننا نستحق أفضل مما نحن عليه، نرى أشخاصا أقل منا ذكاء وقدرات وامكانيات ولكنهم حققوا انجازات أكبر من التي حققناها نحن، أشخاص عاديين في نظرنا  تمكنوا من تحقيق أهدافهم.

ترى من حولك وتقول ماذا ينقصني لكي أحقق أهدافي وأحلامي…ما الذي يجعل الآخر أفضل مني ؟ ما الذي يجعل الآخر واثقا من نفسه وأنا لا ؟ ما الذي أجهله ويعرفه غيري ممن حققوا أهدافهم ؟ ما الذي فاتني ولم أنتبه إليه خلال عملي على تحقيق حلمي جلعني أفشل وأستسلم ؟ ما الذي يجعل الآخر متحدثا بارعا أمام الجمهور بينما أتلعثم ويحمر وجهي ولا أجد ما أقوله وكيف أقوله أنا أمامهم ؟

تتساءل دوما عن كيف تجعل هدفك يتحقق وحياتك تتحسن وشخصيتك تتطور ولكن من دون أن تجد الإيجابات التي تساعدك على فهم المطلوب منك بالضبط والذي يوصلك لذلك.

إن كنت تعتقد أنك شخص ذو قدرات كبيرة وأفكار ابداعية جديدة، إن كنت تعتقد أن وضعك الحالي يمكنه أن يصبح أفضل أو بمعنى آخر يمكنك أن تصبح شخصا أفضل…شخصا واثقا من نفسه، شخص لديه أهداف وأحلام لا يتخلى عنها مهما حدث…شخص فعّال في مجتمعه وفي هذا العالم…إن كنت ترى أنك لم تحقق شيئا بعد يمكنك أن تفتخر به في حياتك…أقول لك إذا يجب عليك أن تنتفض اليوم…اليوم وليس غدا.

عليك أن تتعلم استخدام قدراتك ومهاراتك وتطورها من أجل أن تصل لمستوى يمكنك عنده الإستفادة منها وتوظيفها في العمل على تحقيق أهدافك وتحسين حياتك.

اقرأ أيضا : طور قدراتك الإجتماعية و المهنية

من أجل أن تطور نفسك وتدفع بعجلة حياتك نحو الأفضل عليك أولا أن تنتفض وتبدأ بطرح الأسئلة المهمة والصحيحة، عليك أن تسأل نفسك ما السبب الذي يجعلك تفشل في كل شيء تقوم به…ما الذي يقيدك ويجبرك على البقاء على حالتك البائسة تلك من دون محاولة تغييرها نحو الأفضل…ما الذي يشتت تفكيرك ويعكر نفسيتك فيدفعك للإستسلام والرضوخ للواقع بينما يمكنك أن تغيره وتجعله أفضل…ما الذي يشجعك على التمسك بعاداتك السلبية ؟ ما الذي يجعلك تظن أنك أقل من الآخرين وأن النجاح لا يمكن أن يكون حليفك…

لكي تخرج من الواقع السلبي والإخفاق المرير الذي تمر به في حياتك وعلى مستوى شخصيتك وقدراتك عليك أن تغضب وترفض أن تكون شخصا فاشلا، عليك ألا ترضى بكونك شخصا عاديا يتأثر بما حوله من دون أن يؤثر ولو بشيء بسيط.

عليك أن تتبنى عقلية الفائزين والناجحين والمحاربين في هذه الحياة وأن ترفض فكرة مرور سنوات حياتك من دون أن تضع لنفسك هدفا تسعى من أجل تحقيقه، عليك ألا تسمح لشخصيتك أن تبقى خاضعة للعادات السلبية التي اكتسبتها منذ فترة باهمال منك، عليك أن تكون شخصا أفضل في كل يوم جديد.

أن تصير حياتك أفضل يعني أن تصبح أنت أفضل عن طريق التخلص من العادات السلبية التي لديك واستبدالها بعادات ايجابية تساعدك على النجاح والتقدم في حياتك، عليك أن تقول لنفسك لا مزيد من التفاهات والأفكار السلبية في حياتك، عليك أن تضع أولويات في حياتك اليوم ومن هذه اللحظة ركز تفكيرك على ما يفيدك فقط.

فتخلصك من السلبيات في شخصيتك يعني أنك تعمل على بناء شخصية قوية ومتزنة غير مضطربة مليئة بالعادات والأفكار والسلوكات الإيجابية وعندها ستلاحظ أن جوانب مختلفة من حياتك قد تغيرت من دون تدخل مباشر منك ومن دون أن تشعر بذلك حتى.

إن كنت ترغب في أن تصبح أفضل وبالتالي عيش حياة أفضل عليك أن تقرر بأنك تريد ذلك، قلها مرات ومرات : سأكون ما أريد يوما ما، سأحقق هدفي الذي وضعته، سأبذل كل ما يجب في سبيل أن أجعل حياتي وحياة أشخاص آخرين أفضل، سأعمل على أن أكون كل يوم شخصا أفضل..لا مزيد من السلبية في حياتي…ثم انطلق وابدأ العمل.

إياك وأن تسمح لنفسك المحبطة وافكارك السلبية أن تقودك إلى ما لا ترغب به، لا تسمح للفشل أن يحبطك ولا تدع السلبيين يعجزوك عن العمل من أجل تحسين ظروفك ونفسك، لاتسمح لأي شيء أن يمنعك من مواصلة طريقك نحو الغد الأفضل الذي تتمناه.

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

اليوم وبعد انتهائك من قراءة هذه التدوينة أحضر ورقة وقلم ودون عليها كل السلبيات التي تعتقد أنها موجودة في حياتك وشخصيتك وحاول أن تقطع وعدا على نفسك بالتخلص منها خلال هذه السنة، دون عليها جملا مثل : لا مزيد من تضييع الوقت في التفهات من اليوم، لا مزيد من الأكل الغير صحي، لا مزيد من الأفكار السلبية، لا سجارة في فمي بعد اليوم، لن أهرب من مواجهة الصعوبات والمشاكل في حياتي، قل أنك ستبدأ بالعمل على تحقيق هدفك الذي لطالما حلمت به…

التغيير صعب أعلم ذلك جيدا ولكن لا مفر منه إن كنت تريد أن تتقدم وتتحسن في مختلف مجالات حياتك، عليك أن تتعلم كيف تقبل التغيير الإيجابي في حياتك و ألا تقاومه.

هناك من يقول بأن الكلام سهل وأن كل ما نقوله مجرد كلام نظري يصعب تطبيقه، أتعلم من الذي يقول هذا ؟ انه الشخص الفاشل والذي ليس له ارادة قوية، لأن الأشخاص الذين يودون حقا النجاح في مجال ما أو تطوير جانب من جوانب حياتهم بكل قوة فإنهم يصلون لهدفهم وأنا متأكد مما أقول، فلا تضيع وقتك بايجاد الاسباب والتظاهر بأن الأمور مستحيلة وغير ممكنة.

فلكل شخص يقول أنه حاول أن يتخلص من عادة سيئة ولم يستطع..لكل واحد يقول أنه حاول أن يطور مهارة ما ولم يستطع…لكل شخص يقول أنه لم يتمكن من الوصول للوزن الذي يريده…لكل شخص لم يتمكن بعد من التخلص من خجله ونقص ثقته بنفسه…لكل واحد يعاني من مشكلة ويريد التخلص منها ولم يستطع اقول له راجع نفسك من الداخل وحاول أن تقيم مدى رغبتك في الوصول لهدفك، لأن الرغبة القوية هي التي تجعلك تصمد وتواصل عملك حتى تبلغ غايتك، من دونها لن تتمكن ولو جربت كل الطرق المفيدة في هذا العالم، ما لم تكن رغبتك وارادتك أكبر من خوفك وكسلك وتسويفك فإنك لن تحقق اي شيء.

الرغبة القوية في تحقيق الهدف هي التي تجعلك تحققه، فبدونها لن تتمكن من الصمود في وجه الصعوبات والتحديات، بدون رغبة حقيقية في أن تصبح أفضل سيكون الفشل النتيجة الأخيرة التي تحصدها.

في الأخير إن كنت ترغب حقا في تحقيق تقدم في حياتك وعلى مستوى شخصيتك عليك أن تبحث عن السلبيات الموجودة فيها، عليك أن تطرح اسئلة عن الأسباب التي منعتك من التقدم وتجيب عليها بكل صراحة، ثم عليك أن تغضب لذلك، إن وجدت سلبيات كثيرة في حياتك عليك أن تغضب وتقرر التخلص منها بكل إرادتك، عليك أن ترفض البقاء على نفس الحالة لوقت أطول، وبعدها حاول أن تكتسب المهارات اللازمة التي تساعدك على الوصول لهدفك وعندها سترى أن حياتك بدأت تتحسن شيئا فشيئا.

نلتقي في تدوينة قادمة قريبا إن شاء الله.

لا تنسى مشاركة التدوينة وترك تعليقك في الأسفل :)

عن الكاتب

12 تعليقات على “كيف تدفع بعجلة حياتك إلى الأمام ونحو الأفضل ؟

  1. مروة

    جزااااك الله خيرا يا أستاذ محتدوينة رااائعة ما أجمل ان يصل الانسان ان يصل الى قمة الجبل ثم يوجه نظره نحو الاسفل ليرى تلك المعيقات و الصعوبات التي تجاوزها ثم يقوول بصوت عاال و بكل فخر نعم انا فعلتهااااااااااااااا

    رد
    1. محمد

      شكرا لك مروة، معك حق شعور لا يوصف إن شاء الله كل واحد عمل واجتهد ولم يستسلم يحقق هدفه ويشعر بذلك الشعور الذي تتحدثين عنه. بالتوفيق :)

      رد
  2. مروة

    جزاك الله خيرا استاذ محمد تدوينة رائعة

    رد
  3. ادخيل

    السﻻم عليكم اود اشكر محمد على المقال جميل

    رد
    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أهلا بك أدخيل :)

      رد
    1. محمد

  4. ايفان جان

    لك مني اطيب تحية
    سلمت اناملك على تدويناتك الرائعة

    رد
  5. Meryam

    Good says Mr Mohammed :)
    Thanks

    رد
    1. محمد

      أهلا بك مريم :)

      رد
    1. محمد

      شكرا الأخ مهدي وأهلا بك .

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!