تطوير الذاتتطوير المهارات

قل وداعا للخوف من التحدث أمام الجمهور

هذه التدوينة بناءً على سؤال أحد قراء مدونة عرب ﻻيف ستايل يسأل عن كيفية التخلص من الخوف من التحدث أمام الجمهور، ولأن العديد من الأشخاص يعانون من نفس المشكلة قررت أن أجيب على السؤال من خلال هذه التدوينة لكي تكون الإستفادة لجميع متباعي المدونة ان شاء الله.

القدرة على التحدث أمام الجمهور مهارة أكثر من ضرورية للأشخاص الناجحين والذين يطمحون إلى تحقيق أهداف مهمة وانجازات يشهد لهم الجميع بها، فيكون بذلك لهم شأن عظيم في هذه الحياة. وبالتالي إذا كنت تطمح إلى أن تصبح مثل بيل جيتس أو ستيف جوبز :) فعليك أن تكون متحدثا جيدا أنت أيضا، لأن هذين الشخصين مهاراتهم في التواصل مع الآخرين لا تقل أهمية عن مهاراتهم في مجال عملهما.

هل تعلم بأن مهارة ستيف جوبز في الإلقاء وطريقته المميزة في تقديم المنتجات الجديدة لشركة أبل أمام الملايين من الناس بطريقة أكثر من رائعة كان لها فضل كبير لما وصلت إليه المبيعات من أرقام خيالية لهذه الشركة، فستيف كان يعرف جيدا كيف يتحدث أمام جمهور كبير متلهف لسماع ما سوف يقوله حول المنتج الجديد، وذلك بسبب طريقته الرائع في العرض.

من خلال هذا المقال سوف تتعرف أنت أيضا على ما يجب عليك القيام به للتعامل مع الخوف من التحدث أمام الجمهور بشكل يمكنك من انقاص تلك الرهبة التي تشعر بها في كل مرة تفكر فيها بالتحدث أمام مجموعة من الأشخاص.

لاحظ جيدا أنني قلت (انقاص) للخوف الذي تشعر به ولم أقل أنك سوف تقضي عليه تماما، لأنني لو قلت لك بأنك بعد قرائتك لهذا المقال فإنك سوف تتغلب على الخوف من التحدث أمام الجمهور بشكل نهائي فإنني أكذب عليك في هذه الحالة.

وكما تعلم هنا على موقع عرب لايف ستايل لا نعطي طرقا سحرية، وانما نمدك بنصائح عملية سبق تجربتها وحققت نتائج مبهرة والحمد لله مع العديد من الأشخاص الذين بذلوا جهدا وعملوا بالنصائح التي سوف أطلعك عليها بعد قليل.

وبالتالي اذا كنت تعاني من الخوف الشديد من التحدث أمام الجمهور وترغب في معرفة الطريقة الصحيحة للتعامل مع رهبة الجمهور تلك التي تنتابك في كل مرة عند الكلام أمام مجموعة من الأشخاص، اذن أنت تقرأ المقال الصحيح، وسيكون كافيا بإذن الله لحل مشكلتك والتخلص من كل ذلك الإرتباك.

أنت على وشك أن تخطو خطوة مهمة في حياتك، ما عليك سوى متابعة القراءة.

قبل أن نبدأ أحب أن أخبرك أنه إن لم تجرب فلن تعرف أبدا ما الذي يعمل والذي ﻻ يعمل، ولهذا فإن عدم تطبيقك لما سوف تقرأه بعد قليل لن يجعلك تتقدم أبدا ولن تتخلص من خوفك من التحدث أمام الجمهور طيلة حياتك ربما.

و الآن دعنا نبدأ، هل أنت مستعد لكي تصبح شخصا ﻻ يتوقف عن الكلام أمام الجمهور أينما سنحت له الفرصة  :)، للنطلق.

الخوف موجود دائما بداخلنا ولا يمكننا فعل أي شيء حياله…تقبله فقط

هل تعلم أن هناك أشخاص يخافون من التحدث أمام الجمهور أكثر من الموت؟

الشعور بالخوف والقلق عندما تستعد للتكلم أمام مجموعة من الأشخاص أو جمهور غفير من الناس شيء طبيعي جدا، عليك أوﻻ أن تتقبل هذا وتستوعبه جيدا، الخوف شيء غريزي طبيعي في الإنسان ﻻ يمكننا تجاهله، ولكن كل ما علينا فعله هو أن نتعلم كيف نسيطر عليه عوض أن نستسلم له وندعه يتحكم بنا.

أن تتخلص من الخوف بشكل نهائي أمر شبه مستحيل، فالخوف يزول بالممارسة والإعتياد على الأمر، فخوفك في المرة الأولى التي تلقي فيها محاضرة أو حتى كلمة على مجموعة من الناس يكون أكبر من المرة الثانية، وفي المرة الثالثة سيكون خوفك أقل بكثير من المرة الأولى والثانية وهكذا..ولكن سيبقى دائما ذلك الشعور بالقلق والخوف الذي يروادك كلما اقدمت مرة أخرى على الكلام أمام مجموعة من الناس ولكن يبقى ضعيف ﻻ يؤثر كخوفك وقلقك في المرة الأولى.

الأمر الأول الذي عليك أن تبدأ به لكي تتمكن من التحدث أمام الجمهور هو أﻻ تحاول القضاء على خوفك وانما أن تتعلم كيف تتعايش معه وتتقبله.

التحضير الجيد ضرورة حتمية

التحضير الجيد يساعدك كثيرا في التقليل من قلقك وخوفك، حاول أن تبحث عن معلومات كافية حول الموضوع الذي ستتحدث فيه واجمعها ورتبها بطريقة منظمة، واعمل على استعاب واتقان الموضوع الذي ستتحدث فيه من خلال المعلومات السابقة التي جمعتها، افهم جيدا الموضوع وما طُلب منك تقديمه ثم اجعل تقديمك له في أبسط صورة ممكنة  بطريقة تدل على أنك متمكن مما تقوله وتفعله.

التدريب والتكرار يؤدي إلى الإتقان والتمكن

أفضل طريقة للتقليل من رهاب التحدث أمام الجمهور الذي تعاني منه هو أن تتدرب على ذلك لعدة مرات قبل الموعد الذي سوف تلقي فيه كلمتك على الناس.

تدرب بشكل مستمر وقم بتكرار ما سوف تلقيه على جمهورك عدة مرات وبالتفصيل. تحدث كما لو كنت تتحدث للجمهور الذي سوف يأتي للإستماع إليك، تحدث بكل ثقة وهدوء وبكلمات واضحة وصوت مسموع، كرر هذه العملية عدة مرات وبشكل يومي قبل الموعد الرسمي الذي ستصعد فيه إلى المنصة.

يمكنك أيضا أن تتدرب أمام المرآة، هذه الطريقة ستساعدك بشكل كبير جدا، لأنك سوف تأخذ نظرة عن الطريقة التي ستلقي وتتحدث بها، سترى نفسك كيف تبدو وأنت تتكلم، وبهذا تكون قد كونت صورة كاملة عن نفسك وذلك سيجعلك أكثر ثقة بنفسك أثناء إلقائك الرسمي.

قم بكتابة المعلومات التي قمت بجمعها وتنظيمها خلال فترة بحثك حول الموضوع الذي ستتحدث فيه على ورقة، ثم حاول أن تستوعب تلك المعلومات بشكل جيد لكي تتمكن من القاء كل ما كتبته على الورقة بشكل طبيعي جدا وكأنك لم تقم بتحضير ما ستقوله.

أفضل الأشخاص الذين يستمتع الآخرون بالإستماع إليهم عند إلقائهم محاضرة أو كلمة على جمهور غفير من الناس هم أولئك الذين يبدون على طبيعيتهم، فلا تشعر بأنهم حفظوا ما هم بصدد قولهم أو أنهم استعدوا كثيرا قبل صعودهم إلى المنصة. وهذه النتيجة لا تأتي إلا بالتدريب والتكرار لعدة مرات لما ستقوله، وذلك قبل فترة لا بأس بها من موعد إلقائك الرسمي.

ترغب في التغلب على الخوف من التحدث امام الجمهور؟ ما عليك سوى أن تتدرب على ما ستقوله لعدة مرات حتى تشعر بأنك أصبحت تردد خطبتك بشكل طبيعي جدا.

تعرف أكثر على جمهورك

جهلك باهتمام الجمهور الذي ستتحدث إليه قد يكون سببا هو الآخر في رهاب التحدث أمام الجمهور الذي تعاني منه. ولهذا حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن جمهورك، ماهي الفئة العمرية التي ينتمي إليها؟ ماهي اهتماماته؟ ما هو هدفه؟ ما  هو الشيء الذي جاء من أجله ولماذا هو مطالب بالإستماع لما لديك لتقوله له؟

حاول أن تعرف كل شيء عن جمهورك، فهذا سيساعدك على تحضير ما سوف تقوله بناءً على ما حصلت عليه وما جمعته من معلومات. فإذا كان جمهورك من القئة المثقفة والمتعلمة وجميعهم ينتمون إلى طبقة مهمة من المجتمع، كالطلبة أو الدكاترة المختصين في المجالات العلمية المختلفة، أو رجال الأعمال الناجحين…فإنه سيكون عليك أن تتكلم حول مواضيع مهمة وبطريقة ترقى إلى مستوى تلك الفئة التي ينتمي إليها جمهورك، فيشعر كل واحد فيهم بأنك تتحدث إليه شخصيا.

معرفتك بجمهورك الذي ستتحدث إليه سوف يقلل من التوتر الذي تشعر به بنسبة كبيرة وفي نفس الوقت سيضع أيضا مستمعيك في حالة نفسية جيدة. باختصار، افهم جمهورك جيدا وأمنحه ما يريد وما يرغب في سماعه منك، وسوف يكون سعيد جدا بالإستماع إليك.

تخيل نفسك وأنت تتحدث أمام الجمهور بكل أريحية

التحضير الذهني مهم جدا في عملية التخلص من رهبة الالقاء. ولهذا سوف أقترح عليك الآن تمرينا بسيطا جدا ولكن نتائجه ستكون كبيرة إذا طبقته بشكل صحيح.

اجلس في مكان هادئ وحاول أن تتخيل نفسك تتحدث أمام حمهور كبير من الناس. تخيل كل ما قد يحدث خلال ذلك اليوم الذي ستقابل فيه جمهورك وتلقي عليهم خطابك أو كلمتك أو تقدم لهم عرضك الذي عملت عليه لفترة طويلة.

تخيل نفسك من اللحظة التي تخرج فيها من منزلك متجها إلى المكان الذي ستقدم فيه عرضك، تخيل جميع التفاصيل، السيارة التي ستركبها، الطريق الذي ستسلكه، تخيل نفسك عند لحظة وصولك إلى القاعة كيف تمشي وكيف ستصعد إلى المنصة وكيف ستتجه نحو الميكروفون أو المكان الذي منه ستقوم بالقاء عرضك على الجمهور.

هل ترى كيف هو الجمهور متحمسا ويصفق لك ترحيبا بك؟ هل يمكنك أن ترى شغف الحضور للإستماع إليك؟ انه جد متحمس لسماع ما سوف تتحدث عنه أمامه لكي يستفيد من خبرتك ومعلوماتك التي تعد مهمة بالنسبة له. اريد منك أن تتخيل كل هذا وبالتفصيل.

تخيل كل شيء، الجمهور، أنت، ماذا ترتدي وكيف تمشي، شعورك، القاعة..كل شيء

ربما ستفكر في تخطي هذه النقطة لأنك تعتقد بأنها لن تكون مفيدة لك في شيء. ربما ستستهين بقدرة هذه الطريقة على مساعدتك في تحقيق نتائج جيدة. لن أقول لك بأنها خطوة ضرورية يجب عليك القيام بها قبل صعودك إلى المنصة التي ستلقي منها كلمتك، وإنما سأدع لك الخيار لتقوم بتطبيقها ومن ثم تخبرنا أنت شخصيا بالنتائج التي حققتها، لأنك ستتفاجأ بالتقدم الذي ستحرزه باستخدامك لهذه الطريقة.

استمتع ومتع

التحدث أمام الجمهور لأول مرة قد يكون أمرا صعبا فعلاً، لدرجة أن بعض الأشخاص يجدون الأمر مستحيلا بالنسبة لهم، ولكن اذا كنت مستعدا للعمل على تطوير نفسك في هذا الجانب، فإنك سرعان ما سوف تعتاد على الأمر، وعندها ستكون قد خطوة خطوتك الأولى نحو المستوى الذي تستمتع فيه بالتحدث أمام الجمهور.

كل ما في الأمر أنك بحاجة إلى التغلب على خوفك الشديد من التحدث أمام الجمهور لمرة واحد، مرة واحدة فقط ستكون كافية لتستشعر ذلك الشعور الرائع الذي ينتابك عندما تحدث مجموعة من الأشخاص وتنجح في ذلك.

حاول أيضا أن تضفي بعض الفكاهة على ما تقوله بين الحين والآخر عندما يكون ذلك مناسًا، فهذا سيجعل جمهورك يتفاعل معك بشكل أكبر مما سيجعلك تشعر بضغط أقل.

نقطة أخرى مهمة، لا تبقى ساكنا على المنصة طيلة فترة تقديمك لعرضك، حاول أن تتحرك وتمشي بضع خطوات هنا وبضع خطوات هناك، سيساعدك هذا على التقليل من توترك، لأن بقاؤك ساكنا سيزيد من توترك والضغط المفروض عليك.

في الأخير

أنت تعرف الآن ما الذي يجب عليك القيا به لتترك تأثير قويا عن نفسك لدى الآخرين من خلال عرضك الذي سيكون جيدا وفي المستوى المطلوب. كل ما عليك فعله أو أن تشحن ثقتك بنفسك وتحاول تطبيق النصائح السابقة في خطابك القادم وسوف ترى بأن الأمور ستسير على خير ما يرام بإذن الله.

في الأخير ﻻ تنسى مشاركة التدوينة ومتابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك والإشتراك بالقائمة البريدية لتنضم لأول المعلمين بالتدوينات الجديدة، و أيضا ﻻ تنسى ترك تعليق أو استفسار فيسعدني أن أسمع رأيك طبعا.

إلى التدوينة القادمة ان شاء الله :).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫47 تعليقات

    1. :) بالبطع لأنك إذا عملت شيء و أنت ترغب به و تشعر بالسعادة و المتعة اثناء قيامك به قحتما سيكون الضغط اقل و النتجية افضل لأنك تقوم بذلك ليس لشيء سوى لنفسك، لأنك تجد المتعة في ذلك.

      شكرا لتعليقك Superfly .

  1. حاولت عدة مرات ولم أنجح في اجتثاث ذلك الخوف، المشكلة المحيرة أن ذلك الخوف لم يكن موجودا في السابق، بمعنى أني كنت أستطيع التحدث أمام الجمهور دون أي مشكلة، لكني انقطعت عن ذلك فترة من الزمن، وعدت هذه الفترة، إلا أن المشكلة طرأت، ولم أستطع التخلص منها حتى الآن.

    1. الأخ محمد إن شعورك بالخوف هذا بعد مدة طويلة عن آخر مرة تحدثت فيها إلى جمهور أمر طبيعي جدا، فحتى الأشخاص المشهورين والذين اعتادوا على الصعود للمنصة والتحدث أمام جمهور كبير من الناس يعترفون أن بعض الخوف يتملكهم في كل مرة يقومون بذلك ولكن قدرتهم على التحكم فيه والسيطرة عليه مع ثقتهم بنفسهم هو ما يجعلهم يتحطونه.
      ولهذا نصيحتي لك هي أن تقبل خوفك هذا، كن واعيا بأن خوفك ذلك ليس شيئا سلبيا وليس أمرا غير طبيعي يحدث لك فقط وانما هو شعور يشعر به الجميع ممن يقومون بما ستقوم به وهو التحدث أما الجمهور، وبعدها ما عليك سوى تطبيق ما قرأته في التدوينة وان شاء الله ستنجح في التخلص من هذا الخوف الكبير الذي يمنعك من التحدث إلى جمهورك.
      بالتوفيق محمد :)

  2. شكراً جزيلاً ..

    جزاك الله ألف خير .. استفدت من نصائحك كثيراً

    اليوم جربت كلامك وفعلاً نفع وطلعت بلبل :)

  3. انا اشعر بخجل شديد جدا لدرجة اني اشعر بالخجل حتي مع نفسي وامام صحابي والاكثر البنات لدرجة اني صوتي مبيطلعش ونبضات قلبي بتزيد بطريقة مش طبيعية انا تعبت ومش عارف اعمل ايه ياريت تفيدوني بعد اذنكم وهل ممكن اخذ دواء يقضي علي هذا الخوف تمام وعمري 19 سنة … وشكرا

    1. ليس هناك أي دواء أخي ما عليك سوى العمل على تقوية ثقتك بنفسك، يمكنك أن تجد في المقالات الخاصة بالثقة بالنفس ما يمكنه مساعدتك

      1. من تكلم انه لايوجد دواء؟
        لماذا تحطم معنويات الشاب؟
        في هذه الحالة لايمكنك العلاج سلوكيا ! هذه الحالة تسمى بالرهاب الاجتماعي الحاد و لها علاج من ال1970 وتعطى بوصفة طبية من طبيب نفسي
        الرجاء التأكد من المعلومات قبل اعطائا لأي شخص..

        1. مرحبا
          أنا لم أقل أنه لا يوجد دواء ومن فضلك أن تتكرم وتذكر الجملة التي قلت فيها ذلك ولا تتحدث من عندك هكذا. كما أن معلوماتك خاطئة أيضا فالخوف من التحدث أمام الجمهور مخالف تماما للرهاب الإجتماعي صحح معلوماتك ثم تهجم وانتقد أخي، الرهاب الإجتماعي مختلف تماما عن الخوف من التحدث أمام الجمهور فليس كل شخص يعاني من الخوف من التحدث أمام الجمهور يعاني من الرهاب الإجتماعي، فانتبه للأمر رجاءا.

          ثانيا لو لم يكن هناك حل للمشكلة فلماذا تعتقد أنني كتبت هذه التدوينة ؟ هل كتبتها من غير اعطاء نصائح لحل المشكلة ؟ هل كتبتها وقلت أنه لا يوجد حل للمشكلة ؟ العكس تماما فأنا أعطيت نصائح عمل للتخص من المشكلة. ولاحظ جيدا أني قلت حل ولم أقل دواء لأنني أتحداك أن تأتي بدواء يجعلك تشعر بالثقة أو يزيل عنك الخوف، هناك تطوير سلوكي وتبني بعض المهارات التي تجعلك تقلل من الخوف نعم تقلل وتتعلم كيف تسيطر عليه وليس تتخلص منه فرغم كل شيء سيكون هناك بعض القلق ولكنه لا يمكن أن يكون عائقا أمامك إذا قمت بما جاء في التدوينة.

          شكرا لتعليقك واعد قراءة التدوينة لأنني أظنك لم تقرأها أو قرأتها ولم تفهم.

  4. السلام عليكم جميعا
    مشكلتي ان درجة توتري وخوفي اثناء القاء كلمتي تزداد بنسبة 50% عندما القي كلمتي باللغة الانجليزية,فهل هذا لاني اتحدث بلغة اهل البلد لذالك اخاف من الوقوع في بعض الاخطاء مثلا ؟وماهي نصيحتك لي ؟
    لك جزيل الشكر ولامتنان

    1. نعم من الطبيعي أن يزداد توترك ولكن لا عليك فقط حاولي التحضير جيدا والقيام بتمارين على ما سوف تلقينه عليهم فهذا سوف يقلل كثيرا من وقوعك في الأخطاء، وحتى وان وقت في خطأ فسوف يتفهمون فهم يعلمون بأن اللغة التي تتحدثين بها ليست لغتك الأم ويقدرون جدهك في محاولة ايصال المعلومة لهم بأقل عدد من الأخطاء. عليك بالتحضير الجيد فقط وسيكون كل شيء بخير بحول الله. بالتوفيق.

  5. انا عندما اتحدث باللغة العربيه لا اتوتر ابدا ولكن عندما اتحدث باللغة الانجليزية اتوتر كثيرا لدرجة اني ارتعش كثيرا ويختفي صوتي تماما وهذا حدث بعد انتقالي لمنطقة جديدة وبعيدة عن اهلي مع العلم اني جيدة في الانجليزية وكنت قبل انتقالي استطيع التحدث بكل ثقة وارياحية هل هذا بسبب انتقالي و الوجوه الجديدة ام ماذا ؟؟؟!

    1. اعتذر لم الق السلام …. (السلام عليكم)
      لدي سؤال اخر هل الخوف يزداد مع مرور الوقت لاني بطبيعتي خجولة جدا ولا اتواصل مع الناس كثيرا …؟

      1. بالعكس إن كنت في السابق تتحديثن بغير خوف فإن خوفك سيزول، فقط بضعة أيام حتى تعتاد على الأشخاص المحيطين بك سواء في العمل أو المدرسة إن شاء الله ستسترجعين حالتك الطبيعية

    2. مرحبا
      بخصوص الخوف عن التحدث بلغة أخرى فهذا طبيعي وسبق وأن أجبت عن هذا في سؤال طرحته أخت مشكلتها نفس مشكلتك يمكنك الإطلاع عليه سيفيدك كثيرا، بخصوص توتر قد يكون هذا بسبب كما قلتي الوجوه والبيئة الجديدة ما إن تتعودي فإنك ستسترجعين إن شاء الله قدرتك على الكلام بسهولة

  6. كل هه المشاكل ستذهب فقط عليك الثقة بالله انه هو الذي خلق السموات والارض والجبال والسهول والطيور والحيوانات والمحيطات والبحار واحسن واتقن صنعه وتشكيله ..اليس قادررر على ان يلقن لسانك قوة الفصاحة والثقة بالكلام والشخصية ….سوى ما عليك ان ترضى عن نفسك وتحب ذاتك بعيداااا عن المحبطين واصحاب اليأس والاستسلام …المعالجه ….قراءة القران …..قيام الليل ومجربه بدون اي دكتووووور ….والالتزام بالفرائض في المسسجد اشباع الحاجات الروحيه كفيله على ان تخرجوا من كل شيئ عالقين به او غارقين…

    1. متفق معك عامر لأنه مهما وصل الإنسان من نجاح وعلم ومهما اكتسب من المهارات فإن لم يكن الجانب الروحي وعلاقته مع الله سبحانه وتعالى علاقة كما يحبها الله سبحانه فإن كل ذلك ليس له أي معنى

  7. قمة المتعة اني اتحدث امام الاخرين …..اشعر بالانبساط والراحة بعد كنت ما اعاني من الرهاب الذي بداخلي كان نسبته اشبه بالقبض على عنقي لن اخرج اناا ساضل بداخلك …بعد الاستعانه بالله والالتزام مع الخالق والابحار بالتنمية البشرية …..تحسنت الى افضل حال وخرررج الرهاب من جسدي مهزوماااا …

  8. السلام عليكم سعدت كثيرا بقراءة مواضيع هذه المدونة أود أن أعرض مشكلتي التي تنغص علي حياتي وهي أنني أخف التحدث أمام الجمهور أرجو أن أجد حلا ناجعا

    1. توجد أكثر من تدوينة عن هذا الموضوع في المدونة فقط اكتب في مربع البخث عن الموضوع وسوف تجد ما تريده وإن شاء الله راح تستفيد

  9. السلام عليكم انا اشعر بالخجل كثيرا حتى مع اصدقائي ,,واي موقف صفير محرج او انتقاد يؤثر فيا كثيرا لان شخصيتي ضعيفة ,,,لا يمكنني اخذ قارارات وحدي و عمري 18سنة ماذا افعل

  10. وايضا اهتم كثيرا باراء الناس و عن ماذا سيقولون ان فعلت كذاا,, واشعر انهم ينظرون دائما نحوي فاتوتر و اريد الانعزال كي لا اضطر للتحدث لاني لا اعرف التحدث بطلاقة بل اقول جمل قصيرة ..لان افكاري كلها تختفي لا اعرف لماذا

  11. ارجوكم ساعدوني ، انا عندما ابدأ بقراءة شيء في المدرسة أتلعثم و أخجل و أتوقف و أصبح أقرأ بصعووووبة كبيرة ، و أشعر بازدياد دقات قلبي و احمرار وحهي .. و قد حاولت ان أتّبع هذه الخطوات ولكني لم أستطع. أرجو ان تساعدوني…. و شكرا.

  12. غدا سامثل دور في الفصل وانا خائفا جدا ولكني رأيت تدوينتك احسست بالامل واتمني ان تدعو لي بالنجاح

  13. اخي انا سواء تكلمت او شرحت باللغه العربيه او الانقليزيه يصيبني الخوف وتوتر شديد حتى ان صوتي يتغير ويصبح صوت متردد وخائف مع العلم انا جميع الطلاب في صفي يستيطعون الشرح بكل حريه وثقه فمل الحل ؟
    مع العلم انمن الاسباب ان يختارني المعلم فجأه لاقوم والقي شيءا وهذا يربكني ويخفني جدا وايضا من الاسباب انني احس ان كل الفصل هادئ وكلهم ينصتون لي وينتبهون لكل كلمه اقولها .

  14. انا اعاني من هذه المشكله .. جربت هذه النصائح وقت الانشطه والعروض الدراسيه ونجحت وتم اجتياز ذاك اليوم لكنني الى الان لم اتخلص منه .. اواجه الواقع وانجز المطلوب مني فقط لكن لا اشارك داخل الصف الدراسي ولا اتحدث بصوت عالي مع مجموعه

    1. يمكن الإطلاع على التدوينة التالية من هنا وهذه من هنا ويوجد العديد من المقالات الأخرى التي يمكنها مساعدتك في حل مشكلتك، فقط أكتبي في مربع البحث عن مشكلتك وسوف تجدين التدوينات المناسبة لها

  15. انا احس نفسي منعزلة عن الواقع و شغلتي اتفرج على الناس تتقدم و تنجح في كل اعمالها اصبحت اكره نفسي لدرجة عم فكر بلا نتحار و الموت ما عندي و لا فكرة افرض بيها نفسي نخاطب نفسي الا بل صفات سيئة كرهت نفسي اصبحت ما احب الدراسةو لا احب اي شيئ عندي 17 سنة و للان ما سويت ولا تجربة في لمستوى عكس صديقتي حسنة و لي بتعمل دايما بدون خجل او احراج مع انو باقيلي عام على باك احس انو ربي يكرهني و الناس تكرهني خوف و خجل قضو على حياتي سوداء ارجو ان تنصحني و توجهني باش نبدل حياتي و طريقة تفكيري

  16. السلام عليكم ورحمة الله. اخي محمد بارك الله فيكم. اخي .انا طالب جامعي. مشكلتي اني اشعر بخوف وتوتر شديد كلما اردت ان اتحدث الى الطلبة او اساءل المحاظر او عطي استفسارا. كما ان نبظات قلبي ترتفع الى حد يدجعلني اتراجع عن ما كنت سافعله. فبما تنصحني يا اخي.

    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      هذه مشكلة شائعة جدا بين الطلبة في مختلف الأطوار، ولأكون صريحا معك أنا لا أملك أي حل سحري يساعدك على التخلص من خوفك هذا غير المبرر، لماذا كل هذا الخوف ؟ اسأل نفسك أولا قبل أن تسأل شخص آخر ؟ لماذا تخاف من طرح الأسئلة ؟ من هم هؤلاء الأشخاص الموجودين في القاعة ؟ من هم ؟ اسألك نفسك لماذا تستيقظ كل صباح لتذهب إلى الجامعة ؟ ما السبب الذي يدفعك لبذل كل هذا الجهد ؟

      في نظري السبب الرئيسي الذي يجعل الطلبة يخافون من طرح الأسئلة هو الإحراج، الخوف من أن يكون السؤال سخيفا في نظر البعض أو في نظر الأستاذ، أو ربما الخوف من حكم الآخرين عنا، ولكن ما شأنك أنت وما يعتقده الأخرون ؟ لقد استيقظت باكرا وربما قطعت مسافة كبيرة وصرفت المال حتى وصلت إلى الجامعة، ثم ماذا ؟ تخاف من طرح سؤال على أستاذ ؟ تخاف من زملائك في الصف ؟ فكر مليا في الأمر وسوف تجد الأمر سخيفا.

      ضع أمرا واحدا في ذهنك، أنت في الجامعة للتعلم ولكي تتعلم أنت بحاجة إلى طرح الأسئلة عندما يتطلب الأمر ذلك، ولهذا فقط افعلها ولا تنتظر كثيرا، فكر في السؤال جيدا وثم اطلب الإذن والقي به بلا أي تردد أو خوف، فقط افعلها واعلم بأنك كلما انتظرت أكثر كلما زاد خوفك وترددك، وفي الأخير سوف تتراجع ولا تفعلها.

      جرب ما قلته لك. فقط افعلها، لا تأبه لأحد، تخيل نفسك وكأنك وحدك مع الأستاذ.

      بالتوفيق

اترك رداً على الساعي لرضاة الله إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق