تطوير الذاتتطوير المهارات

فن الحديث مع الأخرين وخلق حوارات ممتعة.

فن الحديث مع الأخرين و خلق حوارات ممتعة.

أن تكون لديك قدرة جيدة على التواصل مع الآخرين يعد أمرا في غاية الأهمية، فالأشخاص من حولنا يفضلون الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات عالية على فتح مواضيع وخلق حوارات ممتعة ومثيرة للإهتمام.

ولكي تدرك مدى أهمية تعلم فن الحديث وكيفية ايجاد مواضيع للكلام ما عليك سوى أن تلاحظ وتراقب الأشخاص المتفوقين في مختلف مجالات الحياة، راقب أولئك الأشخاص الذين يتفوقون عادة في الحوارات والنقاشات الحاسمة، أنظر إلى الأشخاص الذين يحب الآخرون الجلوس معهم والإستماع إلى كل ما يقولونه.

اذا كنت شخصا يلاحظ جيدا، فأنا أعلم بأنك سوف تجد أولئك الأشخاص هم من بين الأشخاص الذين يعرفون جيدا فن الحديث وقواعده. فهم على علم ودارية بـ كيفية فتح مواضيع وخلق حوارات ونقاشات ممتعة. وجميعنا يعلم بأن اتقان فن الكلام والحديث مع الآخرين يمكنه أن يكون سحرا لا يقاوم.

الأمر الثاني الذي يجعل معرفتك بقواعد التواصل الفعال مع الآخرين التي تجعلك متحدثا جيدا أمرا ضروريا هو أننا نقضي معظم وقتنا في التواصل مع الآخرين والتحدث معهم، سواء كان هؤلاء الأشخاص زملاء في العمل أو زبائن أو شركاء أو حتى أفراد من العائلة أو الأصدقاء أو حتى غرباء.

فن الحديث مع الآخرين…يبدأ من هنا

لاحظت من خلال اختلاطي بالعديد من الأشخاص ممن أعرفهم، سواء من قريب كالأصدقاء مثلا أم من بعيد كزملاء جمع بيننا مشروع عمل أو شيء كهذا، أن هناك فئتين من الأشخاص عندما يتعلق الأمر باتقان أو على الأقل معرفة فن الحديث وكيفية بدء محادثة عندما لا يكون هناك موضوع محدد للحديث.

الفئة الأولى هي تلك التي لا تشعر وأنت جالس تتحدث معها بمرور بالوقت، ففور اجتماعك معهم أو إلتقائك بهم تجد نفسك تبدأ الكلام بدون أن تفكر في الأمر حتى، وإذا لم تقم أنت بذلك فإن شخصا أو أشخاصا آخرين سوف يقومون بذلك بالنيابة عنك.

مع هذه الفئة سوف تجد نفسك تتحدث مع الطرف الآخر بسهولة ولن تجد صعوبة كبيرة في كيفية فتح مواضيع حول العديد من الأمور وفي مختلف المجالات، لدرجة أنك ستجد نفسك تنتقل من موضوع إلى آخر ومن حدث إلى آخر بدون أن تشعر بذلك حتى.

هذا النوع من الأشخاص تجد متعة في مصاحبته والتحدث إليه، فهم خفيفوا الظل ويتمتعون بالذكاء الإجتماعي أيضا، مما يجعلهم يُثرون الحديث ويساهمون في جعله ممتعا ومفيدا.

أما أصحاب الفئة الثانية فهم أولئك الأشخاص الذين يخيل إليك وأنت تسير إلى جانبهم في الطرق وكأن الطريق لا يريد أن ينتهي أو أنه يزداد طولا كلما تقدمتم خطوة نحو الأمام.

تجد في العادة هؤلاء الأشخاص لا يبادلونك أطراف الكلام بالحجم الكافي لإستمرار الحديث، ولا يتفاعلون معك أو مع ما تقولوه بما يكفي لتشجيعك على مواصلة الكلام. فإذا أنهيت كلامك فإنهم لا يبادرون أبدا باتمام الحديث من طرفهم والمشاركة في فتح مواضيع جديدة لها علاقة مثلا بموضوع كلامك أو قصتك، كل ما يحسنون فعله هو الإستماع ولا شيء آخر.

مع هذه الفئة من الأشخاص سوف تشعر وكأنك تكلم نفسك، تحاول دائما أن تثير الحديث بنفسك، لأنه وللأسف الحديث يكون غالبا من طرف واحد هو أنت. لأن هذا النوع من الأشخاص لا يملك أي ذكاء إجتماعي، وليس له قدرات جيدة في التواصل مع الآخرين، وبالتالي تجدهم عاجزين عن الحوار والحديث وبالتالي ستشعر بالملل معهم بسرعة.

تجنب هذه الأخطاء اذا كنت ترغب في إتقان فن الحديث مع الآخرين

أنا متأكد من أنه قد سبق لك وأن لاحظت أو تعرفت على شخص أو أشخاص في محيطك من ذلك النوع الذي يحب الجميع مصاحبته ويفضلون الجلوس معهم وقضاء الوقت برفقتهم. ذلك النوع من الأشخاص الذي يسأل ويبحث عنه الجميع عندما يغيب لفترة. فهم مثل الملح في الطعام، بدونهم الحديث لا ذوق له.

عندما تلتقي بأشخاص يتقنون فن الحديث ويعرفون كيفية فتح مواضيع مفيدة وغير مملة تشعر أحيانا وكأنك تعرفهم منذ فترة طويلة جدا، بينما أنت في الحقيقة تعرفت عليهم للتو أو قبل بضعة دقائق فقط.

والسبب وراء ذلك هو أنك تجد نفسك تتحدث معهم وكأنك تعرفهم منذ فترة ليست قصيرة، تجد نفسك تتحدث في مواضيع وعن أشياء تعتبر كثيرة بالنسبة لشخص تعرفت عليه للتو.

دعني أطرح عليك سؤال واحدا فقط أخير لكي نبدأ في شرح الخطوات التي تحتاجها لتصبح قادرا على فتح مواضيع مثيرة للإهتمام وخلق حوارات ممتعة:

هل سبق لك وأن تعرفت على شخص يبدو من الوهلة الأولى مثيرا للإهتمام، شخص يبدو كأنه صاحب ذكاء إجتماعي وكاريزما ومستوى ثقافي جيد جدا ولكن في النهاية وبعد أن تحدثت إليه اكتشفت الحقيقة وقد كانت عكس ما تصورته تماما؟

غالبا تكتشف بأن ذلك الشخص لا يعرف حتى كيف يكوّن جملة مفيدة، شخص لا يتوقف عن الحديث عن نفسه أو عن فريقه المفضل، شخص لا يتقن سوى موضوعين، كرة القدم ومشاكله في العمل.

أعرف بعض الأشخاص منذ اللحظة التي ألتقي فيها بهم وهم يتحدثون عن كرة القدم ويعيدون مجريات المباريات دقيقة بدقيقة، وكيف سٌجلت الأهداف والجمهور وغيرها من التفاصيل طوال الوقت، فأخبرهم بأنني شاهدت المباراة ولا داعي لإعادتها، ولكن بدون فائدة فهذا ما لديهم ليقولوه.

هناك أيضا ذلك الشخص الذي لا يتوقف عن الحديث عن الساسية والمشاكل الإقتصادية في كل مناسبة سواء كان الوضع مناسبا لكهذا مواضيع أو لا.

هناك أيضا ذلك النوع الذي يتحدث عن السيارات وعن أثمانها الباهضة وأنه سيشتري واحدة عندما يحصل على كذا أو يكون في منصب كذا..وهكذا طول الوقت وفي كل مرة تلتقي به.

رجاءً لا تكن مثل هذا النوع من الأشخاص، ومن أجل مساعدتك في ذلك سوف أعطيك بعض الحيل والطرق التي سوف تساعدك في تطوير قدراتك على التواصل مع الآخرين.

اقرأ أيضا: كيف تقوي مهاراتك في التواصل مع الآخرين 

كيف تصبح متحدثًا بارعًا

امنح محدثك الإهتمام الذي يستحق: هذه أول خطوة وأهمها أيضا عندما يتعلق الأمر باتقان فن الحديث. يجب عليك أن تمنح الشخص الواقف أو الجالس أمامك والذي يتحدث إليك كامل اهتمامك.

ما الذي يجعل هذا الشخص يشعر بالسعادة؟ ما هو هدفه في الحياة وما هي طموحاته؟ ما الذي يرغب في تحقيقه والوصول إليه في المستقبل؟ ماذا يحب وماذا يكره؟ ماهي وظيفته؟ ماهي اهتمامته وهوايته؟ جميع هذه المعلومات سوف تساعدك في خلق حوار ممتع ومفيد لك وللطرف الآخر.

على سبيل المثال فقط اذا كان محدثك يعمل في وظيفة مهمة ومثيرة للإهتمام أو يمارس هواية أو نشاط لطالما أردت التعرف عليه أكثر فلا تترد في إظهار إهتمامك بالموضوع وطلب المزيد من المعلومات العامة عن تلك الهواية أو الوظيفة. كأن تسأله مثلا كيف يمكن أن تتعلم أنت أيضا تلك المهارة مثلا أو ماذا يجب عليك أن تدرس لتحصل على وظيفة في نفس المجال مثلا.

بهذه الطريقة سوف تجعل الطرف الآخر يشعر بأنه مهم وأن لديه شيئا مهما يستطيع مشاركته مع الآخرين، مما يدفعه إلى الحديث أكثر عن الموضوع ويشرح الأمور التي يعرفها وأنت بحاجة إليها وذلك بكل فرح وسرور.

تجنب هذا النوع من الأسئلة: بعض الأشخاص لا يعرفون شيئا عن فن الحديث والحوار، ولهذا السبب فإن استخدامك للأسئلة العادية والشائعة التي لن يحتاج الشخص الآخر إلى بذل أي جهد للإجابة عنها وسوف يستمتع باستعمال “نعم” أو “لا” فقط لا تعد فكرة جيدة أبدا، لأنك سوف تجد نفسك أمام مشكلة وصعوبة كبيرتين في مواصلة الحديث.

وبالتالي احرص على تجنب طرح الأسئلة التي تكون اجباتها هي “نعم” أو “لا”، وفي المقابل حاول أن تستخدم الأسئلة المفتوحة التي تجعل الشخص الآخر مجبرا إن صح التعبير على الإجابة بطريقة أكثر تفصيلا ومطولة نوعا ما. كأن تستخدم الأسئلة التالية: ما الذي جعلك تختار هذا التخصص؟ لماذا إخترت المدينة “أ” لقضاء العطلة بدل المدينة “ب”؟ وهكذا.

ولكن احذر من أن تبالغ في طرح الكثير من الأسئلة وبشكل متواصل، تكلم قليلا عن نفسك أيضا، فأنت لست بشرطي ومن أمامك ليس في مركز تحقيق. تجنب طرح الأسئلة التي تعد شخصية جدا لأنك ستصبح بفعل ذلك شخصا متطفلا ومزعجا عوضا عن متحدث جيد.

تجنب المواضيع السلبية والمحبطة: حاول أن تكون إيجابيا في حديثك وتجنب المواضيع التي قد تؤدي إلى خلق مشاعر سلبية أو احباط وحزن لدى الشخص الآخر. فعوض أن تتكلم عن الخلاف الذي حدث بينك وبين مديرك في العمل مثلا، لما لا تتكلم عن الأمور الرائعة التي حصلت خلال قضائك لعطلة نهاية الأسبوع الماضي.

تجنب الحديث وفتح مواضيع عن آخبار سلبية أو مفزعة إلا اذا كان الطرف الآخر هو الذي تطرق إليها الأول أو أشار إليها بطريقة أو بأخرى، في هذه الحالة يمكنك إظهار بعض الإهتمام بالموضوع أو الخبر وإبداء رأيك.

الأشخاص الذين يكثرون من الشكوى والتذمر وفتح مواضيع تتعلق بأخبار سلبية معظم الوقت، يدفعون الآخرين إلى تجنبهم لأنهم مملون جدا، كما أنهم يجعلون نفسيتك سيئة وسلبية أيضا.

ولهذا حاول أن تقلل من الشكوى والتذمر حول كل شيء، وفي المقابل حاول أن تكون شخصا ايجابيا بعض الشيء وحيوي مليئ بالطاقة الإيجابية والتفاؤل والبهحة.

كن مستمعا جيد: يعقتد الكثير من الأشخاص بأنه لكي تجعل المحادثة ناجحة كل ما عليك فعله هو أن تتكلم وتتكلم بدون توقف وهذا خطأ. لأن اهمالك وعدم انصاتك لما لدى الشخص الآخر ليقوله سوف يجعلك شخصا فاشلا في فن الحديث غير مرحب به في الحوارات والمحادثات.

من الجيد أن تجد ما تقوله وأن تتعلم طريقة فتح مواضيع مع الآخرين، ولكن الإفراط في الكلام واهمال ضرورة الإستماع إلى الآخر وفهم ما يحاول قوله سوف يجعلك سيئا جدا في الكلام، فكما الحديث الجيد فن، كذلك مهارة الإستماع والإنصات الجيد للآخر فن أيضا لا يتقنه الكثيرون للأسف.

وبالتالي حاول أن تعمل على تطوير مهارة الإستماع والإنصات لديك، فإذا أردت أن تمنح اهتمامك للشخص الآخر (تذكر النقطة الأولى) سيكون عليك أن تعطي اهتماما لما يقوله أولا.

هناك نقطة أخرى مهمة أيضا وهي أن انصاتك لما يقوله محدثك سيسمح لك بأن تفتح موضوع آخر من خلال ما كان يقوله، كما يمكن أن تستفسر عن شيء لم تفهمه من كلامه وهكذا، ولكن إذا لم تنصت جيدا لكلامه فسوف تجد صعوبة في مواصلة الحديث بعد ذلك.

لا تدخل في خلافات: قد يحدث و نقع في خلاف أو عدم توافق في الأراء مع الشخص الآخر وهذا أمر طبيعي جدا، لذا إن حدث هذا معك فلا تضطرب ولا تتعصب لرأيك و انما احترم رأي الآخر و حاول أن تقنعه بطريقتك الخاصة ولكن بدون أن تدخل معه في خلاف حاد، فإن رأيت أن الآخر غير مستعد لكي يغير رأيه (هذا إن كان مخطأ مثلا) فلا تزد معه في الموضوع وانتقل إلى موضوع آخر واترك موضوع الخلاف مفتوحا.

فالغرض من المحادثات هو تبادل الأفكار واثراء الحوار وليس شن حرب لمقارنة الإختلاف في التفكير وقياس نسبة الذكاء أو المنافسة حول من سيقنع الأخر بفكرته.

اقرأ أيضا: كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقتك مع الآخرين (الدليل الشامل لعلاقات اجتماعية ناجحة)

حاول أن تجعل الحوار بنسبة 50-50: أفضل الحوارات والمحادثات هي تلك التي يشارك في اثرائها الطرفين بنسب متقاربة، لأن الحديث من طرف واحد يجعل المحادثة مملة وصعبة أيضا على الشخص الذي يبادر بفتح المواضيع دائما، بينما اذا كان الطرفان يساهمان في الحوار بنسبة متقاربة فإن المحادثة ستكون ثرية بالمواضيع والأفكار وممتعة.

اجعل محدثك يشعر بالراحة: فلا تكثر عليه بطرح الأسئلة بدون أن تتحدث أنت قليلا عن نفسك، وحاول أن تجد مواضيع مشتركة بينك وبين الشخص الآخر حتى يستطيع أن يشاركك في الحديث، ولا تنسى أن تمنحه بعض المديح عندما يكون ذلك مناسبا كأن يقول شيئا أعجبك أو أفادك بشيء كنت تجهله مثلا.

أن تكون متحدث جيد يعرف كيف يفتح حوارات وكيف يضفي على الحديث متعة وخفة فلا يثقل الحوار ولا يجعل الطرف الآخر يشعر وكأنه يتحدث إلى نفسه ضروري جدا. لأن اتقان فن الحديث وفتح مواضيع من المهارات التي يتمتع بها صاجب الذكاء الإجتماعي وصاحب الكاريزما والشخصية القوية.

إن أعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته :).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫23 تعليقات

    1. مرحبا !
      هناك عدة مواضيع يمكنك أن تتطلعي عليها في عدة مجالات على المدونة، كما يمكنكي أن تتطلعي على هذه التدوينة فسوف تفيدك من هنا
      شكرا لتعليقك :)

  1. شكر خاص للسيد محمد علي الموضوع الذي هو مهم جدا جدا فالانسان كائن اجتماعي في الدرجة الاولي و ابتكار اللغة جاء في المقام الاول للتخاطب مع الغير واصال الافكار و استقبال في ان واح لذا فن التخاطب جد ضروري في شخصية البشر *شكرا*

  2. المعلومات مفيدة جدا
    ولكن كيف ممكن ايجاد المواضيع المشتركة وتبادل الحوار وما هي المصادر التي تنصح بقراءتها لتزيد من ثقافة الشخص والتي تصلح للحوار

    1. مرحبا محمد
      يمكنك أن تجد المواضيع المشتركة من خلال معرفة المواضيع التي تهم الشخص الذي أمامك، فيمكن أن تعرف إن كان الشخص محبا للمطالعة أم لا، أو كان من محبي الرياضة أو العاب الفديو أو مشاهدة الأفلام وغيرها من الهوايات التي في غالب الأحيان تكون مشتركة لدى الكثير من الأشخاص، أما بخصوص المصادر فليس هناك مصادر معينة لزيادة ثقافتك فكل ما عليك هو أن تقرأ الكتب فهي أحد أهم مصادر تنمية الثقافة و بناء قاعدة معرفية جيدة، أو الإطلاع على المواضيع العامة التي يمكنك أن تجدها في البرامج الهادفة و المفيدة مثلا.

  3. سلام عليكم جميعا,
    و شكر الخاص لأستاذ محمد على المجهود الرائع على التذوينات.
    هذه التدوينه جميله جدا و اعجبتني .

  4. اهلا بك انا شخص انطاوائي بعض الشي ومشكلتي لا استطيع الاشتراك في حوارات الاصدقاء ودائما احس بأن حديثي ممل معهم ولذالك اصمت في كثير من الاحيان وحتي لا استطيع تكويين صداقات مع زملاء الجامعه رغم انها اول سنه لي كيف اغير من سلوكي واكون منفتح مع الجميع وشكرا اخ احمد

  5. مرحبا أشكرك على الموضوع لقد استفدت كثيرا …
    في الواقع أنا اتحدت لكن حديثي محدود حيث لا اتعمق و لا أعرف كيف اتعمق في المواضيع و هذا ما يجعل مكانتي بين الناس ضعيفة جدا …حتى مع عائلتي يقولون لي لماذا لا تتحدثين …أو عندما أتحدث لا يسمعونني كما إني منفتحة جدا مع أمي و أبي و اختي فقط أمزح معهم كثيرا و لا أتوقف عن الكلام لدرجة أن أمي تقول لي أنني ترتارة …
    و هذا الخجل الزائد يزعجني كثييييرا و أجد صعوبات في التواصل و التحدثحيث أكتفي بدر التحية و اصمت بعدها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق