طريقة فتح مواضيع وبدء محادثة مع أي شخص عندما لا يكون لديك شيء لتقوله

طريقة فتح مواضيع

لا أظنك تجهل أهمية بناء علاقات إجتماعية ناجحة وسليمة، وإلا ما كنت تقرأ هذا الموضوع الآن. كما أنك تعلم كما أعلم بأن النجاح في اللعبة الإجتماعية يحتاج منك معرفة ببعض المهارات والقواعد أليس كذلك؟

ومن بين هذه المهارات نجد مهارة فن الحديث مع الآخرين وخلق حوارات ممتعة. والتي تعد من أهم المهارات على الإطلاق عندما يتعلق الأمر ببناء علاقات إجتماعية ناجحة.

ولكن هناك مشكلة وهي: كيف يمكنك أن تكون شخصا ناجحا في علاقاته بالآخرين إذا لم تكن قادرا على الحديث معهم بشكل جيد ومناسب؟

وهذه المشكلة تقودنا إلى مشكلة أخرى وهي: كيف يمكنك أن تصبح متحدثا جيدا إذا لم تكن تعرف طريقة فتح مواضيع مع الآخرين تثير اهتمامهم وتجعلهم يفضلون البقاء معك والإستماع إليك؟

وبالتالي إذا كنت تجد صعوبة في فتح مواضيع ولا تعرف كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك أي شيء مثير للإهتمام للحديث فيه فدعني أخبرك خبرا سارا: أنت في المكان المناسب (أعلم بأن هذه العبارة من بين الكثير من العبارات التي أرددها، لكنها الحقيقة أليس كذلك؟ ما دمت قد دخلت على موقع عرب لايف ستايل، فأنت دائما في المكان الصحيح).

دعك الآن من هذه التفاصيل ودعني أشرح لك الأمر الذي قدِمت من أجله إلى موقع عرب لايف ستايل وهو كيفية فتح مواضيع مع أشخاص آخرين سواء كنت تعرفهم منذ مدة طويلة أو منذ فترة قصيرة فقط.

طريقة فتح مواضيع مع الآخرين عندما لا تجد شيئا لتبدأ به المحادثة

قبل أن نبدأ بالخطوات هناك ملاحظة مهمة أود أن أقولها، وهي أنني أنصحك بقراءة جميع المواضيع التي قمت بوضع روابط لها في هذا المقال، وذلك لأنها مواضيع مهمة جدا ولها علاقة بموضوع هذه التدوينة، إذا فعلت ذلك فأنا أضمن لك بأن فتح مواضيع مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية جيدة سيصبح لعبة أطفال بالنسبة لك. لك الخيار.

أولًا: كن مستمعًا جيدًا

من كثرة التكرار قد تصبح النصيحة أحيانا تبدو سخيفة بعض الشيء، ولكنني دائما أجد نفسي ملزما بتكرار هذه النصيحة بالذات: كن مستمعٌا جيدٌا. والسبب في ذلك يعود إلى أنك من غير الممكن أن تصبح متحدثا جيدا يعرف كيفية فتح حوار مع الآخرين، إذا لم تتعلم فن الإستماع إلى الآخر عندما يتكلم.

حاول أن تصغي لما يقول الطرف الآخر بشكل فعلي وحقيقي وليس مجرد تظاهر منك بذلك، ولن تجد أبدا أو على الأقل في أغلب الحالات أي صعوبة في ايجاد مواضيع للكلام فيها مع الشخص الآخر، لأنك سوف تحصل على العديد من الأفكار والنقاط المهمة التي يمكنك الإعتماد عليها في حديثك ونقاشك مع الشخص الآخر منه هو شخصيا.

ثانيًا: حافظ على هدوئك

إذا كنت متوترا جدا وقلقا معظم الوقت عندما تكون بصحبة أشخاص آخرين، فاعلم بأنك لن تتمكن أبدا من ايجاد مواضيع لتتحدث فيها معهم، والسبب أنك تفكر كثيرا وتركز تفكيرك كله على قلقك وخوفك من التحدث الذي تشعر به في تلك اللحظة.

حاول أن تتعلم كيف تبقي أعصابك هادئة وذلك بأن تصبح شخصا هادئا. فلا شيء يدعو لكل ذلك القلق والتوتر الذي تشعر به، كل ما عليك فعله هو الإسترخاء والتحدث بشكل طبيعي جدا كما تفعل مع أحد أصدقائك أو شخصا تعرفه منذ فترة.

ثالثًا: اطرح بعض الأسئلة

عندما يتعلق الأمر بطريقة فتح مواضيع بالإعتماد على طرح الأسئلة فإن أغلب الأشخاص يقومون بذلك بشكل خاطئ. خاصة إذا كان الشخص الآخر الذي يتحدثون إليه لا يفقه شيئا عن كيفية فتح حوار مع الآخرين ولم يسمع من قبل بفن الحوار والتواصل.

هناك العديد من الأسئلة لفتح مواضيع مع أشخاص آخرين والتي يمكنها أن تكون بداية جيدة بالنسبة لك في حوارك وكلامك مع أشخاص لم تعتد على التواصل معهم بشكل مستمر. من بين هذه الأسئلة نجد الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها بـ “نعم” أو “لا” أو باستخدام كلمة أو جملة واحدة فقط.

تبقى هناك بعض النقاط المهمة يجب عليك الإنبتاه لها وهي:

  1. لا تفرط في طرح الأسئلة، فأنت لست بشرطي، والطرف الآخر ليس في مركز تحقيق.
  2. لا تطرح أسئلة شخصية جدا، فهذا يعد تطفلا. هل ترغب أنت أن يحاول شخص تراه ربما للمرة الأولى أو بين الحين والآخر فقط معرفة تفاصيل دقيقة عن حياتك الشخصية؟ بالطبع لا، إذن كن على علم بأن الآخرين كذلك لا يسمحون بذلك.

رابعًا: ابقى مطلعًا على آخر الأخبار

من بين الأسباب التي أرى بأنها وراء عدم قدرة بعض الأشخاص على فتح مواضيع مع أشخاص آخرين بسهولة ويسر هو عدم اطلاعهم على ما يدور حولهم من أحداث وأخبار في مختلف المجالات والميادين.

ولهذا يعد من المهم جدا أن تكون على دراية ومعرفة بالأخبار والأحداث الجارية في محيطك، وبهذه الطريقة فإنك لن تجد صعوبة كبيرة في ايجاد مواضيع للكلام والنقاش حولها في أي محادثة تكون بينك وبين شخص أو أشخاص آخرين.

هناك نقطة مهمة يجب أن تعرفها وهي أنك لست بحاجة إلى مواضيع صعبة أو معقدة، فأنت لن تتحدث عن فيزياء الكم ولن تحاول شرح نظريات الإقتصاد المعقدة لمحدثك. وانما كل ما أنت بحاجة إلى معرفته هو بعض أسماء الأفلام التي صدرت أخيرا أو بعض مقاطع الفديو المضحكة على مواقع التواصل التي حققت انتشارا واسعا في الأيام القليل الماضية…وغيرها من الأخبار والمعلومات البسيطة.

خامسًا: اختر مواضيع الحديث بحيث تكون ايجابية

فتح مواضيع سلبية مع أشخاص آخرين خاصة اذا كانوا ليسوا من المقربين جدا منك قد يكون أكبر خطأ يمكنك الوقوع فيه. ولهذا يجب عليك أن تتجنب المواضيع الحساسة والسلبية جدا والتي يمكنها أن تجعل الآخرين يشعرون بعدم الإرتياح أو الغضب أو القلق.

تجنب كل ما يمكنه أن يولد مشاعر سلبية عند الشخص الآخر، على الأقل في المراحل الأولى من بداية الحديث أو العلاقة بشكل عام.

سادسًا: تعلم قراءة لغة الجسد

معرفتك بلغة الجسد وكيفية قراءة العلامات التي يقوم الأشخاص من حولك بإرسالها لك قد تكون أفضل حليف لك في مهمتك لمعرفة طريقة فتح مواضيع مع الآخرين. ستحتاج إلى القليل من التركيز فقط لتعرف ماهي نسبة نجاحك في اختيار الموضوع.

فإذا بدا لك بأن الشخص بدأ يشعر بالملل أو غير مرتاح من موضوع الحديث أو موضوع النقاش ليس مناسبا بالنسبة له لسبب أو لآخر، قم بتغيير الموضوع بسرعة. فإذا كنت تحب مناقشة المواضيع السياسية مثلا، فربما يكون الطرف الآخر لا يفهم في السياسة أو غير مهتم بها من الأساس أو يفضل المواضيع البسيطة والخفيفة.

حاول أن تتعلم كيفية قياس ومعرفة مدى تأثير ما تقوله على الآخرين من خلال قراءة لغة جسدهم من اتصال بالعين وحركات اليدين وطريقة الجلوس وغيرها من الأمور المتعلقة بلغة الجسد، مما سوف يساعد بشكل كبير في اختيار موضوع الحديث.

كانت هذه بعض النصائح حول كيفية فتح مواضيع وحوارات مع أشخاص آخرين والتي سوف تساعدك في ايجاد ما تقوله عندما ترغب في بدأ محادثة ولا تجد موضوع تتكلم فيه. وبالتالي في المرة القادمة التي تقابل فيها شخصا في حفل ما أو في اجتماع عمل أو مؤتمر، ما عليك سوف تطبيق هذه النصائح لتتمكن من ايجاد مواضيع للكلام.

لا أظنك تجهل أهمية بناء علاقات إجتماعية ناجحة وسليمة، وإلا ما كنت تقرأ هذا الموضوع الآن. كما أنك تعلم كما أعلم بأن النجاح في اللعبة الإجتماعية يحتاج منك معرفة ببعض المهارات والقواعد أليس كذلك؟

ومن بين هذه المهارات نجد مهارة فن الحديث مع الآخرين وخلق حوارات ممتعة. والتي تعد من أهم المهارات على الإطلاق عندما يتعلق الأمر ببناء علاقات إجتماعية ناجحة.

ولكن هناك مشكلة وهي: كيف يمكنك أن تكون شخصا ناجحا في علاقاته بالآخرين إذا لم تكن قادرا على الحديث معهم بشكل جيد ومناسب؟

وهذه المشكلة تقودنا إلى مشكلة أخرى وهي: كيف يمكنك أن تصبح متحدثا جيدا إذا لم تكن تعرف طريقة فتح مواضيع مع الآخرين تثير اهتمامهم وتجعلهم يفضلون البقاء معك والإستماع إليك؟

وبالتالي إذا كنت تجد صعوبة في فتح مواضيع ولا تعرف كيف تبدأ محادثة عندما لا يكون لديك أي شيء مثير للإهتمام للحديث فيه فدعني أخبرك خبرا سارا: أنت في المكان المناسب (أعلم بأن هذه العبارة من بين الكثير من العبارات التي أرددها، لكنها الحقيقة أليس كذلك؟ ما دمت قد دخلت على موقع عرب لايف ستايل، فأنت دائما في المكان الصحيح).

دعك الآن من هذه التفاصيل ودعني أشرح لك الأمر الذي قدِمت من أجله إلى موقع عرب لايف ستايل وهو كيفية فتح مواضيع مع أشخاص آخرين سواء كنت تعرفهم منذ مدة طويلة أو منذ فترة قصيرة فقط.

طريقة فتح مواضيع مع الآخرين عندما لا تجد شيئا لتبدأ به المحادثة

قبل أن نبدأ بالخطوات هناك ملاحظة مهمة أود أن أقولها، وهي أنني أنصحك بقراءة جميع المواضيع التي قمت بوضع روابط لها في هذا المقال، وذلك لأنها مواضيع مهمة جدا ولها علاقة بموضوع هذه التدوينة، إذا فعلت ذلك فأنا أضمن لك بأن فتح مواضيع مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية جيدة سيصبح لعبة أطفال بالنسبة لك. لك الخيار.

أولًا: كن مستمعًا جيدًا

من كثرة التكرار قد تصبح النصيحة أحيانا تبدو سخيفة بعض الشيء، ولكنني دائما أجد نفسي ملزما بتكرار هذه النصيحة بالذات: كن مستمعٌا جيدٌا. والسبب في ذلك يعود إلى أنك من غير الممكن أن تصبح متحدثا جيدا يعرف كيفية فتح حوار مع الآخرين، إذا لم تتعلم فن الإستماع إلى الآخر عندما يتكلم.

حاول أن تصغي لما يقول الطرف الآخر بشكل فعلي وحقيقي وليس مجرد تظاهر منك بذلك، ولن تجد أبدا أو على الأقل في أغلب الحالات أي صعوبة في ايجاد مواضيع للكلام فيها مع الشخص الآخر، لأنك سوف تحصل على العديد من الأفكار والنقاط المهمة التي يمكنك الإعتماد عليها في حديثك ونقاشك مع الشخص الآخر منه هو شخصيا.

ثانيًا: حافظ على هدوئك

إذا كنت متوترا جدا وقلقا معظم الوقت عندما تكون بصحبة أشخاص آخرين، فاعلم بأنك لن تتمكن أبدا من ايجاد مواضيع لتتحدث فيها معهم، والسبب أنك تفكر كثيرا وتركز تفكيرك كله على قلقك وخوفك من التحدث الذي تشعر به في تلك اللحظة.

حاول أن تتعلم كيف تبقي أعصابك هادئة وذلك بأن تصبح شخصا هادئا. فلا شيء يدعو لكل ذلك القلق والتوتر الذي تشعر به، كل ما عليك فعله هو الإسترخاء والتحدث بشكل طبيعي جدا كما تفعل مع أحد أصدقائك أو شخصا تعرفه منذ فترة.

ثالثًا: اطرح بعض الأسئلة

عندما يتعلق الأمر بطريقة فتح مواضيع بالإعتماد على طرح الأسئلة فإن أغلب الأشخاص يقومون بذلك بشكل خاطئ. خاصة إذا كان الشخص الآخر الذي يتحدثون إليه لا يفقه شيئا عن كيفية فتح حوار مع الآخرين ولم يسمع من قبل بفن الحوار والتواصل.

هناك العديد من الأسئلة لفتح مواضيع مع أشخاص آخرين والتي يمكنها أن تكون بداية جيدة بالنسبة لك في حوارك وكلامك مع أشخاص لم تعتد على التواصل معهم بشكل مستمر. من بين هذه الأسئلة نجد الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها بـ “نعم” أو “لا” أو باستخدام كلمة أو جملة واحدة فقط.

تبقى هناك بعض النقاط المهمة يجب عليك الإنبتاه لها وهي:

  1. لا تفرط في طرح الأسئلة، فأنت لست بشرطي، والطرف الآخر ليس في مركز تحقيق.
  2. لا تطرح أسئلة شخصية جدا، فهذا يعد تطفلا. هل ترغب أنت أن يحاول شخص تراه ربما للمرة الأولى أو بين الحين والآخر فقط معرفة تفاصيل دقيقة عن حياتك الشخصية؟ بالطبع لا، إذن كن على علم بأن الآخرين كذلك لا يسمحون بذلك.

رابعًا: ابقى مطلعًا على آخر الأخبار

من بين الأسباب التي أرى بأنها وراء عدم قدرة بعض الأشخاص على فتح مواضيع مع أشخاص آخرين بسهولة ويسر هو عدم اطلاعهم على ما يدور حولهم من أحداث وأخبار في مختلف المجالات والميادين.

ولهذا يعد من المهم جدا أن تكون على دراية ومعرفة بالأخبار والأحداث الجارية في محيطك، وبهذه الطريقة فإنك لن تجد صعوبة كبيرة في ايجاد مواضيع للكلام والنقاش حولها في أي محادثة تكون بينك وبين شخص أو أشخاص آخرين.

هناك نقطة مهمة يجب أن تعرفها وهي أنك لست بحاجة إلى مواضيع صعبة أو معقدة، فأنت لن تتحدث عن فيزياء الكم ولن تحاول شرح نظريات الإقتصاد المعقدة لمحدثك. وانما كل ما أنت بحاجة إلى معرفته هو بعض أسماء الأفلام التي صدرت أخيرا أو بعض مقاطع الفديو المضحكة على مواقع التواصل التي حققت انتشارا واسعا في الأيام القليل الماضية…وغيرها من الأخبار والمعلومات البسيطة.

خامسًا: اختر مواضيع الحديث بحيث تكون ايجابية

فتح مواضيع سلبية مع أشخاص آخرين خاصة اذا كانوا ليسوا من المقربين جدا منك قد يكون أكبر خطأ يمكنك الوقوع فيه. ولهذا يجب عليك أن تتجنب المواضيع الحساسة والسلبية جدا والتي يمكنها أن تجعل الآخرين يشعرون بعدم الإرتياح أو الغضب أو القلق.

تجنب كل ما يمكنه أن يولد مشاعر سلبية عند الشخص الآخر، على الأقل في المراحل الأولى من بداية الحديث أو العلاقة بشكل عام.

سادسًا: تعلم قراءة لغة الجسد

معرفتك بلغة الجسد وكيفية قراءة العلامات التي يقوم الأشخاص من حولك بإرسالها لك قد تكون أفضل حليف لك في مهمتك لمعرفة طريقة فتح مواضيع مع الآخرين. ستحتاج إلى القليل من التركيز فقط لتعرف ماهي نسبة نجاحك في اختيار الموضوع.

فإذا بدا لك بأن الشخص بدأ يشعر بالملل أو غير مرتاح من موضوع الحديث أو موضوع النقاش ليس مناسبا بالنسبة له لسبب أو لآخر، قم بتغيير الموضوع بسرعة. فإذا كنت تحب مناقشة المواضيع السياسية مثلا، فربما يكون الطرف الآخر لا يفهم في السياسة أو غير مهتم بها من الأساس أو يفضل المواضيع البسيطة والخفيفة.

حاول أن تتعلم كيفية قياس ومعرفة مدى تأثير ما تقوله على الآخرين من خلال قراءة لغة جسدهم من اتصال بالعين وحركات اليدين وطريقة الجلوس وغيرها من الأمور المتعلقة بلغة الجسد، مما سوف يساعد بشكل كبير في اختيار موضوع الحديث.

كانت هذه بعض النصائح حول كيفية فتح مواضيع وحوارات مع أشخاص آخرين والتي سوف تساعدك في ايجاد ما تقوله عندما ترغب في بدأ محادثة ولا تجد موضوع تتكلم فيه. وبالتالي في المرة القادمة التي تقابل فيها شخصا في حفل ما أو في اجتماع عمل أو مؤتمر، ما عليك سوف تطبيق هذه النصائح لتتمكن من ايجاد مواضيع للكلام.

عن الكاتب

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!