إن كنت ستحاول، فاذهب حتى النهاية، وإلا .. فلا تبدأ

إن كنت ستحاول، فاذهب حتى النهاية، وإلا .

تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين اصروا على المحاولة على الرغم من عدم وجود الأمل. ديل كارنيجي

ليس مهما إن لم تحاول، ولكنه مهم جدا أن تواصل المحاولة إن قررت أن تبدأ، فإن لم تكن قادرا على تحمل مشقة الطريق وتكاليف النجاح فلا تبدأ. إن لم تكن مستعدا لتكرار المحاول مرة ثانية وثالثة ورابعة فلا تقل أنك تود تحقيق شيء مهم في حياتك، إن كنت ترى نفسك ممن يسهل عليهم الإستسلام ويكون خيارهم الأول في أول عقبة تعترض طريقهم فلا تبدأ، لأنك ستضيع وقتك وجهدك دون أن تحقق شيئا.

لا أعلم مدى قوة ارادتك ورغبتك في النجاح ولكنني أعرف شيئا واحدا وهو أنه إن لم تكن قادرا على الصبر والمواصلة في الفترات الصعبة فإنه لن يكون بإمكانك الإستمرار أبدا.

قد تكون البداية أول خطوة وأصعبها على الإطلاق في تحقيق أهدافك وأحلامك ولكن البداية العشوائية غير المدروسة وغير المرفقة بقوة ذهنية جيدة ودرجة عالية من الوعي بصعوبة الطريق والتزود بكل ما يمكن أن يساعدك على قطعه كاملا وعدم التوقف في منتصفه هو ما يهم.

اليوم لن نتحدث عن أهمية أن تكون لديك خطة عمل مكتوبة مسبقا، ولن أكلمك عن مدى أهمية فريق عمل جيد إلى جانبك، ولن أكلمك حتى عن أهمية أن يكون لديك هدف عظيم. لأن كل هذا ليس له أي معنى إن كانت قدراتك الذهنية ضعيفة ولم تستطع الإستمرار في السباق إلى غاية خط الوصول.

مهما كان هدفك، أيا كان الذي تفكر في بلوغه وتحقيقه، أي شيء يخطر على بالك في هذه اللحظة وتريد أن تراه يتحقق، أيا كان نوعه وشكله وطبيعته فاعلم أنك لست الوحيد الذي فكر فيه. نعم قرأت جيدا لست الوحيد ولا أقول هذا لأنني اقرأ أفكارك الآن ولكن لأن هذه حقيقة.

عليك أن تعرف أنك لست الوحيد الذي خطرت عليه فكرة مشروع مجنونة، ولست الوحيد الذي خطر على باله فكرة منتج يمكنه أن يهز العالم كله، وربما ما تفكر فيه في هذه اللحظة هناك من بدأ في العمل على تحقيقه فعلا.

لكن السؤال المهم هو لماذا لا نرى كل هذه الأفكار تتحقق ؟ ما الذي يجعل كل هؤلاء الأشخاص غير معروفين ولم نرى نجمهم يلمع بفضل نجاح أفكارهم ومشاريعهم وتحقيقهم لأهدافهم وأحلامهم ؟

اقرأ أيضا : لماذا يفشل 90 بالمئة من الأشخاص في تحقيق النتائح التي يطمحون إليها

 السبب بسيط وهو لأنهم استسلموا بسرعة وقبل أن يحققوا أي شيء. السبب أنهم لم يحاولوا من جديد بعد فشلهم الأول، السبب هو أنهم لم يتمكنوا من الصمود في وجه العوائق الصعبة التي تسبق وصولهم للنتيجة الأخيرة التي هي النجاح. السبب هو في اعتقادهم أن الأمر سيكون سهلا…السبب هو اعتقادهم بأن محاولة واحدة ستكون كافية…السبب في كونهم لم يستعدوا للكيفية التي سيصمدون بها ولم يعملوا على بناء قدرات ذهنية قوية تمكنهم من ذلك. ولهذا فإنهم يخرجون من السباق مبكرا وتصبح أفكارهم الذهبية في طي النسيان على أنها مستحيلة.

في العصر الحالي لم يعد نقص المعرفة أو الخبرة مشكلة، فقد اصبحت المعرفة والمعلومات متوفرة أكثر من أي وقت مضى، ولكن الذي يصنع الفارق اليوم هو القدرة على المواصلة والإستمرار عند الصعوبات والثقة بالنفس وبالفكرة في البداية عندما يكون مستقبلها غامضا ويكون الجميع مشككا فيها.

النجاحون هم أشخاص استطاعوا الإستمرار والمواصلة في الطريق رغم صعوبته، ولهذا نجد أغلب الأشخاص الناجحين ليسو سوى أشخاص عاديين تمكنوا من السيطرة على خوفهم ولم يستسلموا من المحاولة الأولى.

الإستسلام وعدم الإصرار على المحاولة هو ما يجعلك تضيع الكثير، فمواجهتك للصعوبات أمر طبيعي وأكثر من ضروري، واعلم أنك إن لم تواجه الصعوبات والفشل فهذا يعني أن هدفك ليس بالشيء الكبير.

طريق النجاح ليس له وجهة واحدة، فإن أخطأت الوجهة فما عليك إلا مراجع خطة عملك وخريطة طريقك وتقوم بتصحيح مسارك.

أغلبنا لا يحب أن يكرر المحاولة ولا يرغب في استثمار الوقت والجهد في فهم ودراسة أسباب فشله واخفاقه في محاولته الأولى، نحن لا نبذل أي جهد في أغلب الأوقات للنهوض مجددا وخوض التجربة المرة تلو الأخرى مع تجنب الأخطاء السابقة ومحاولة البدء من جديد بذكاء أكبر واستعداد أفضل. وعوض ذلك نفكر مباشرة في الإستسلام والتوقف عن المحاولة لا لشيء سوى لأننا اشخاص غير مستعدين للثبات والإصرار على شيء يحتاج منا وقتا وجهدا.

العمل الجاد والمتواصل هو ما يجعلك تصل لهدفك ولا شيء آخر، المحاولة مرة بعد أخرى هي التي تجعلك تتعلم وتكتسب الخبرة التي تحتاجها في المستقبل لكي تصبح شخصا يرتكب أخطاء أقل.

معظم الأشخاص يبحثون عن أسهل طريقة وأبسط وسيلة وأسرع خطة من أجل تحقيق أهدافهم ولهذا لا يحقوونها أبدا. لأن الحقيقة هي أن الطرق السهلة والبسيطة والسريعة غالبا لا تودي لأشياء كبيرة. وإنما الطرق التي تتطلب صبرا وثبات وإصرار وجهد هي التي تجعلنا نتقدم ونتطور ونتحسن، وهذه الطرق تتطلب منا أن نكون مستعدين للفشل من أجل تجاوزها والتمكن منها ولكي نتمكن من تجاوز الفشل علينا أن نكون مستعدين للمحاولة مرة تلو المرة وبذكاء أكثر دون أن يدخل اليأس لنفوسنا ونستسلم.

توماس ايدسون لم يتوقف عن المحاولة وجرب 10,000 مرة قبل أن ينجح باختراع المصباح. لكن الأهم هو كم أنت مستعد لتحاول من مرة بعد كل مرة تفشل فيها ؟ أنا لا أطلب منك أن تفشل مثلما فشل توماس. لا بل أرفض أن تفشل تماما ولكن بشرط أن تحاول بذل جهدك وأقصى ما لديك في سبيل تحقيق هدفك ونجاحك وبعدها إن صادفت الفشل فهنا لا مشكلة أبدا وما عليك سوى أن تعيد المحاولة بذكاء أكبر وجدية أكثر.

عندما تشعر أنك وصلت لأقصى ما لديك وأنه لا يمكنك المواصلة حاول عندها أن تكمل، واصل لأنك قد بلغت هدفك، لم يعد الهدف بعيدا جدا، فهذه الفترة هي الأهم والتي يستسلم عندها أغلب الناس، فلا تكن منهم وابذل جهدا مضاعف فيها وتجاوزها وستجد هدفك يظهر أقرب من أي وقت مضى، فإن استسلمت فيها فأنت قد ضيعت كل ما قمت به منذ البداية.

كثير من اخفاقات الحياة هي لأناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من بلوغ النجاح. توماس ايدسون

 عندما ينطلق السباق لا تتوقف. لا تتوقف ما لم ترى خط النهاية وتتجاوزه، ما دمت لم ترى خط نهاية أو لم يتوقف السباق لأي سبب من الأسباب فأنت لم تخسر بعد وما زلت قادرا على الوصول لخط النهاية، ما لم تنتهي اللعبة فأنت لم تخسر بعد واستسلامك قبل ذلك يعني أنك تعلن هزيمتك بنفسك.

نلتقي في تدوينة جديدة إن شاء الله، لا تنسى مشاركة التدوينة ومتابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك والقائمة البريدية.

لا تتوقف عن المحاولة من أجل حلمك :)

 

إن كنت ستحاول، فاذهب حتى النهاية، وإلا .

تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين اصروا على المحاولة على الرغم من عدم وجود الأمل. ديل كارنيجي

ليس مهما إن لم تحاول، ولكنه مهم جدا أن تواصل المحاولة إن قررت أن تبدأ، فإن لم تكن قادرا على تحمل مشقة الطريق وتكاليف النجاح فلا تبدأ. إن لم تكن مستعدا لتكرار المحاول مرة ثانية وثالثة ورابعة فلا تقل أنك تود تحقيق شيء مهم في حياتك، إن كنت ترى نفسك ممن يسهل عليهم الإستسلام ويكون خيارهم الأول في أول عقبة تعترض طريقهم فلا تبدأ، لأنك ستضيع وقتك وجهدك دون أن تحقق شيئا.

لا أعلم مدى قوة ارادتك ورغبتك في النجاح ولكنني أعرف شيئا واحدا وهو أنه إن لم تكن قادرا على الصبر والمواصلة في الفترات الصعبة فإنه لن يكون بإمكانك الإستمرار أبدا.

قد تكون البداية أول خطوة وأصعبها على الإطلاق في تحقيق أهدافك وأحلامك ولكن البداية العشوائية غير المدروسة وغير المرفقة بقوة ذهنية جيدة ودرجة عالية من الوعي بصعوبة الطريق والتزود بكل ما يمكن أن يساعدك على قطعه كاملا وعدم التوقف في منتصفه هو ما يهم.

اليوم لن نتحدث عن أهمية أن تكون لديك خطة عمل مكتوبة مسبقا، ولن أكلمك عن مدى أهمية فريق عمل جيد إلى جانبك، ولن أكلمك حتى عن أهمية أن يكون لديك هدف عظيم. لأن كل هذا ليس له أي معنى إن كانت قدراتك الذهنية ضعيفة ولم تستطع الإستمرار في السباق إلى غاية خط الوصول.

مهما كان هدفك، أيا كان الذي تفكر في بلوغه وتحقيقه، أي شيء يخطر على بالك في هذه اللحظة وتريد أن تراه يتحقق، أيا كان نوعه وشكله وطبيعته فاعلم أنك لست الوحيد الذي فكر فيه. نعم قرأت جيدا لست الوحيد ولا أقول هذا لأنني اقرأ أفكارك الآن ولكن لأن هذه حقيقة.

عليك أن تعرف أنك لست الوحيد الذي خطرت عليه فكرة مشروع مجنونة، ولست الوحيد الذي خطر على باله فكرة منتج يمكنه أن يهز العالم كله، وربما ما تفكر فيه في هذه اللحظة هناك من بدأ في العمل على تحقيقه فعلا.

لكن السؤال المهم هو لماذا لا نرى كل هذه الأفكار تتحقق ؟ ما الذي يجعل كل هؤلاء الأشخاص غير معروفين ولم نرى نجمهم يلمع بفضل نجاح أفكارهم ومشاريعهم وتحقيقهم لأهدافهم وأحلامهم ؟

اقرأ أيضا : لماذا يفشل 90 بالمئة من الأشخاص في تحقيق النتائح التي يطمحون إليها

 السبب بسيط وهو لأنهم استسلموا بسرعة وقبل أن يحققوا أي شيء. السبب أنهم لم يحاولوا من جديد بعد فشلهم الأول، السبب هو أنهم لم يتمكنوا من الصمود في وجه العوائق الصعبة التي تسبق وصولهم للنتيجة الأخيرة التي هي النجاح. السبب هو في اعتقادهم أن الأمر سيكون سهلا…السبب هو اعتقادهم بأن محاولة واحدة ستكون كافية…السبب في كونهم لم يستعدوا للكيفية التي سيصمدون بها ولم يعملوا على بناء قدرات ذهنية قوية تمكنهم من ذلك. ولهذا فإنهم يخرجون من السباق مبكرا وتصبح أفكارهم الذهبية في طي النسيان على أنها مستحيلة.

في العصر الحالي لم يعد نقص المعرفة أو الخبرة مشكلة، فقد اصبحت المعرفة والمعلومات متوفرة أكثر من أي وقت مضى، ولكن الذي يصنع الفارق اليوم هو القدرة على المواصلة والإستمرار عند الصعوبات والثقة بالنفس وبالفكرة في البداية عندما يكون مستقبلها غامضا ويكون الجميع مشككا فيها.

النجاحون هم أشخاص استطاعوا الإستمرار والمواصلة في الطريق رغم صعوبته، ولهذا نجد أغلب الأشخاص الناجحين ليسو سوى أشخاص عاديين تمكنوا من السيطرة على خوفهم ولم يستسلموا من المحاولة الأولى.

الإستسلام وعدم الإصرار على المحاولة هو ما يجعلك تضيع الكثير، فمواجهتك للصعوبات أمر طبيعي وأكثر من ضروري، واعلم أنك إن لم تواجه الصعوبات والفشل فهذا يعني أن هدفك ليس بالشيء الكبير.

طريق النجاح ليس له وجهة واحدة، فإن أخطأت الوجهة فما عليك إلا مراجع خطة عملك وخريطة طريقك وتقوم بتصحيح مسارك.

أغلبنا لا يحب أن يكرر المحاولة ولا يرغب في استثمار الوقت والجهد في فهم ودراسة أسباب فشله واخفاقه في محاولته الأولى، نحن لا نبذل أي جهد في أغلب الأوقات للنهوض مجددا وخوض التجربة المرة تلو الأخرى مع تجنب الأخطاء السابقة ومحاولة البدء من جديد بذكاء أكبر واستعداد أفضل. وعوض ذلك نفكر مباشرة في الإستسلام والتوقف عن المحاولة لا لشيء سوى لأننا اشخاص غير مستعدين للثبات والإصرار على شيء يحتاج منا وقتا وجهدا.

العمل الجاد والمتواصل هو ما يجعلك تصل لهدفك ولا شيء آخر، المحاولة مرة بعد أخرى هي التي تجعلك تتعلم وتكتسب الخبرة التي تحتاجها في المستقبل لكي تصبح شخصا يرتكب أخطاء أقل.

معظم الأشخاص يبحثون عن أسهل طريقة وأبسط وسيلة وأسرع خطة من أجل تحقيق أهدافهم ولهذا لا يحقوونها أبدا. لأن الحقيقة هي أن الطرق السهلة والبسيطة والسريعة غالبا لا تودي لأشياء كبيرة. وإنما الطرق التي تتطلب صبرا وثبات وإصرار وجهد هي التي تجعلنا نتقدم ونتطور ونتحسن، وهذه الطرق تتطلب منا أن نكون مستعدين للفشل من أجل تجاوزها والتمكن منها ولكي نتمكن من تجاوز الفشل علينا أن نكون مستعدين للمحاولة مرة تلو المرة وبذكاء أكثر دون أن يدخل اليأس لنفوسنا ونستسلم.

توماس ايدسون لم يتوقف عن المحاولة وجرب 10,000 مرة قبل أن ينجح باختراع المصباح. لكن الأهم هو كم أنت مستعد لتحاول من مرة بعد كل مرة تفشل فيها ؟ أنا لا أطلب منك أن تفشل مثلما فشل توماس. لا بل أرفض أن تفشل تماما ولكن بشرط أن تحاول بذل جهدك وأقصى ما لديك في سبيل تحقيق هدفك ونجاحك وبعدها إن صادفت الفشل فهنا لا مشكلة أبدا وما عليك سوى أن تعيد المحاولة بذكاء أكبر وجدية أكثر.

عندما تشعر أنك وصلت لأقصى ما لديك وأنه لا يمكنك المواصلة حاول عندها أن تكمل، واصل لأنك قد بلغت هدفك، لم يعد الهدف بعيدا جدا، فهذه الفترة هي الأهم والتي يستسلم عندها أغلب الناس، فلا تكن منهم وابذل جهدا مضاعف فيها وتجاوزها وستجد هدفك يظهر أقرب من أي وقت مضى، فإن استسلمت فيها فأنت قد ضيعت كل ما قمت به منذ البداية.

كثير من اخفاقات الحياة هي لأناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من بلوغ النجاح. توماس ايدسون

 عندما ينطلق السباق لا تتوقف. لا تتوقف ما لم ترى خط النهاية وتتجاوزه، ما دمت لم ترى خط نهاية أو لم يتوقف السباق لأي سبب من الأسباب فأنت لم تخسر بعد وما زلت قادرا على الوصول لخط النهاية، ما لم تنتهي اللعبة فأنت لم تخسر بعد واستسلامك قبل ذلك يعني أنك تعلن هزيمتك بنفسك.

نلتقي في تدوينة جديدة إن شاء الله، لا تنسى مشاركة التدوينة ومتابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك والقائمة البريدية.

لا تتوقف عن المحاولة من أجل حلمك :)

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

5 تعليقات على “إن كنت ستحاول، فاذهب حتى النهاية، وإلا .. فلا تبدأ

  1. ghada

    شكرا على المعلومات (

    رد
    1. محمد

  2. Marwa

    thnak you for this informations :)

    رد
    1. محمد

      العفو مروة :)

      رد
  3. صراحة تعجبني مقالات وكتب التنمية البشرية والتطوير فهي تساعد كتيرا على استرجاع الهمم والقفز مرة أخرى.
    وأوافق مقالك أنه يوجد عدد كبير من الناس يعطون الفشل مرة واحدة وبعدها يقتل هدفهم.

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!