6 صفات ضرورية للقائد الفعال

6 صفات ضرورية للقائد الفعال-صفات القيادة- صفات القائد

القيادة منصب وصفة لا تعطى لمن هب ودب وإنما تختار صاحبها بعناية كبيرة.

أن تكون شخصا قياديا يعني أن تتمتع بالثقة بالنفس والقدرة الفائقة على التحليل وحل المشاكل، الصبر والنظرة البعيدة المدى.

الصفات القيادية عبىء ثقيل لا يستطيع أي واحد تحمله، فأن تكون قائدا فعالا ليس بالأمر السهل كما يظن البعض، فكونك قائدا فهذا يعني أنك ستعمل أكثر من أي واحد في فريقك ( فريق عمل، رياضة، مجموعة أصدقاء…) و لهذا تم وضع صفات وقدرات يجب أن يتمتع بها القائد حتى ينال هذا اللقب.

إن كنت تود أن تصبح قائدا فعالا فيجب أن تعمل على تطوير نفسك وقدراتك حتى يصبح بأمكانك أن تؤدي مهمام القائد في أحسن حال.

الصفات الضرورية للقائد الفعال

تنافسي: القائد الجيد هو الذي يكون قادرا على المنافسة. يعمل بجد وأكثر من أي واحد أخر من أجل أن يتغلب و يتفوق على منافسيه، بالإضافة لقدرته على ايجاد الحلول اللازمة للمشاكل و اعطاء النصائح لكي تتم المهمة على أكمل وجه و بأفضل الوسائل و القدرات.

ثقة من حديد: هل تتبع شخصا غير واثق من نفسه ؟ هل تقبل أن يقودك شخص يشك بقدراته ؟

إن كنت شخص في كامل قواه العقلية فستكون ايجابتك بالطبع لا (;.

لذا و من المهم جدا أن يكون القائد جدير بالثقة، فالقائد يجب أن يكون لديه ثقة بنفسه وقدراته حتى يثق به من يتبعونه، فإن كان القائد غير واثق من نفسه فسوف يتسرب الشك لمن هم تحت قيادته وبالتالي سوف يصبح غير جدير بالثقة ومن ليس جدير بالثقة فهو ليس أهل للقيادة.

ذكي: ثقتك بنفسك وثقة الأخرين بك ليس كل شيء في القيادة، فإن كانت الثقة زائدة عن اللزوم وبدون ذكاء فقد تؤدي الى ارتكاب أخطاء تؤدي بك وبمن وثقوا بك إلى الخسارة والهزيمة.

فالقائد الفعال يتصرف بذكاء ويتفطن لما يغيب عن فكر تابعيه وينبههم له و يقوم بتوجيههم لما يراه مناسب لتحقيق الهدف وفي المقابل يحذرهم من الأخطاء التي قد يقعون فيها دون قصد أو عن قصد.

كما أن ذكاء القائد يجعل جو عمل أكثر ملائمة، وهذا لمعرفته كيف يربط العلاقات بين الفريق وجعلها أفضل، و هذا يخلق ثقة أكبر بين أعضاء الفريق والقائد.

متواصل جيد: القدرة على التعبير بوضوح عن الأهداف والمهام المهمة بالنسبة للفريق أمر في غاية الأهمية بالنسبة للقائد. ولهذا يجب أن تكون قدرة القائد على التواصل مع أعضاء فريقه جيدة بشكل كافِ بحيث يمكنه من اصال أفكاره واستعاب أفكار الأعضاء بسهولة و بشكل جيد.

تكمن مهمة القائد في توجيه أعضاء فريقه واعطائهم التعليمات وهذا أمر يتطلب وسائل وطرق اتصال فعالة، لهذا يجب على القائد أن يحّسن من قدرات الإتصال الخاص به لكي يسهل عليه التواصل مع أعضائه ويسهل عليهم فهم المطلوب منهم بسهولة وتنفيذه بشكل صحيح.

الحفاظ على التركيز: يبقى القائد مركزا على الهدف الذي سطره هو و أعضاء فريقه مهما كانت الظروف، فقد تأتي بعض الفترات التي يشعر فيها الأعضاء و كأن الأمور اختلطت عليهم، و هنا يفقد العديد منهم تركيزه و ينسى ماهو الهدف الأساسي، فتجد كل واحد منهم يحاول أن يجد حلا بنفسه و هذا قد يجعل هدف الفريق يختفي وتظهر أهداف أخرى كل حسب ما يراه مناسبا و هنا يأتي دور القائد ليعيد الأمور لنصابها و ابقاء الهدف واحد لا غير.

الحفاظ على التركيز في الظروف الصعبة أمر غير سهل و لكن القائد الفعال يمكنه ذلك.

النظرة المستقبلية ( بعيدة المدى ): القائد الحقيقي هو الذي يملك نظرة بعيدة المدى، فهو في الحاضر و لكن عقله في المستقبل، يعمل على تحقيق هدف معين و لكن دائما لديه أهداف اضافية في جعبته تنتظره.

القائد الحقيقي يطمح دائما للأفضل ولا يتوقف عن التقدم و تحقيق النجاحات ولا توقفه تلك العقبات الصغيرة  والتي لا تزيده إلا اصرارا وحنكة وعزيمة.

القائد الحقيقي لا يكف عن تحفيز أعضاء فريقه و تقديم النصائح لهم ليكونوا أفضل في المستقبل.

القائد الحقيقي يرى ما لا يراه باقي أعضاء الفريق، فهو يرى النجاح قبل أن يصل إليه، يرى أهدافه أمام عينيه طول الوقت و هي تنتظر منه أن يحققها.

هذه أهم الصفات التي يجب أن تكون في القائد الفعال، فإن أردت أن تصبح قائدا جيد فأحرص على أن تكتسب هذه الصفات الستتة التي لا يمكن اهمالها في القيادة.

و هذه بعض المقولات في القيادة أرجو أن تعجبكم.

القادة العظماء يوقظون في نفوس أتباعهم الإيمان بالماضي، والعمل للحاضر، والأمل في غد أفضل _هارولد سيمور

قيادة الشركة تبدأ بقيادتك لذاتك، ولا يمكن أن تكون عظيما في العمل إلا عندما تشعر بالعظمة الشخصية_روبن شارما

و أنت هل تود أن تكون يوما ما قائدا فعالا ؟

سلام :)

6 صفات ضرورية للقائد الفعال-صفات القيادة- صفات القائد

القيادة منصب وصفة لا تعطى لمن هب ودب وإنما تختار صاحبها بعناية كبيرة.

أن تكون شخصا قياديا يعني أن تتمتع بالثقة بالنفس والقدرة الفائقة على التحليل وحل المشاكل، الصبر والنظرة البعيدة المدى.

الصفات القيادية عبىء ثقيل لا يستطيع أي واحد تحمله، فأن تكون قائدا فعالا ليس بالأمر السهل كما يظن البعض، فكونك قائدا فهذا يعني أنك ستعمل أكثر من أي واحد في فريقك ( فريق عمل، رياضة، مجموعة أصدقاء…) و لهذا تم وضع صفات وقدرات يجب أن يتمتع بها القائد حتى ينال هذا اللقب.

إن كنت تود أن تصبح قائدا فعالا فيجب أن تعمل على تطوير نفسك وقدراتك حتى يصبح بأمكانك أن تؤدي مهمام القائد في أحسن حال.

الصفات الضرورية للقائد الفعال

تنافسي: القائد الجيد هو الذي يكون قادرا على المنافسة. يعمل بجد وأكثر من أي واحد أخر من أجل أن يتغلب و يتفوق على منافسيه، بالإضافة لقدرته على ايجاد الحلول اللازمة للمشاكل و اعطاء النصائح لكي تتم المهمة على أكمل وجه و بأفضل الوسائل و القدرات.

ثقة من حديد: هل تتبع شخصا غير واثق من نفسه ؟ هل تقبل أن يقودك شخص يشك بقدراته ؟

إن كنت شخص في كامل قواه العقلية فستكون ايجابتك بالطبع لا (;.

لذا و من المهم جدا أن يكون القائد جدير بالثقة، فالقائد يجب أن يكون لديه ثقة بنفسه وقدراته حتى يثق به من يتبعونه، فإن كان القائد غير واثق من نفسه فسوف يتسرب الشك لمن هم تحت قيادته وبالتالي سوف يصبح غير جدير بالثقة ومن ليس جدير بالثقة فهو ليس أهل للقيادة.

ذكي: ثقتك بنفسك وثقة الأخرين بك ليس كل شيء في القيادة، فإن كانت الثقة زائدة عن اللزوم وبدون ذكاء فقد تؤدي الى ارتكاب أخطاء تؤدي بك وبمن وثقوا بك إلى الخسارة والهزيمة.

فالقائد الفعال يتصرف بذكاء ويتفطن لما يغيب عن فكر تابعيه وينبههم له و يقوم بتوجيههم لما يراه مناسب لتحقيق الهدف وفي المقابل يحذرهم من الأخطاء التي قد يقعون فيها دون قصد أو عن قصد.

كما أن ذكاء القائد يجعل جو عمل أكثر ملائمة، وهذا لمعرفته كيف يربط العلاقات بين الفريق وجعلها أفضل، و هذا يخلق ثقة أكبر بين أعضاء الفريق والقائد.

متواصل جيد: القدرة على التعبير بوضوح عن الأهداف والمهام المهمة بالنسبة للفريق أمر في غاية الأهمية بالنسبة للقائد. ولهذا يجب أن تكون قدرة القائد على التواصل مع أعضاء فريقه جيدة بشكل كافِ بحيث يمكنه من اصال أفكاره واستعاب أفكار الأعضاء بسهولة و بشكل جيد.

تكمن مهمة القائد في توجيه أعضاء فريقه واعطائهم التعليمات وهذا أمر يتطلب وسائل وطرق اتصال فعالة، لهذا يجب على القائد أن يحّسن من قدرات الإتصال الخاص به لكي يسهل عليه التواصل مع أعضائه ويسهل عليهم فهم المطلوب منهم بسهولة وتنفيذه بشكل صحيح.

الحفاظ على التركيز: يبقى القائد مركزا على الهدف الذي سطره هو و أعضاء فريقه مهما كانت الظروف، فقد تأتي بعض الفترات التي يشعر فيها الأعضاء و كأن الأمور اختلطت عليهم، و هنا يفقد العديد منهم تركيزه و ينسى ماهو الهدف الأساسي، فتجد كل واحد منهم يحاول أن يجد حلا بنفسه و هذا قد يجعل هدف الفريق يختفي وتظهر أهداف أخرى كل حسب ما يراه مناسبا و هنا يأتي دور القائد ليعيد الأمور لنصابها و ابقاء الهدف واحد لا غير.

الحفاظ على التركيز في الظروف الصعبة أمر غير سهل و لكن القائد الفعال يمكنه ذلك.

النظرة المستقبلية ( بعيدة المدى ): القائد الحقيقي هو الذي يملك نظرة بعيدة المدى، فهو في الحاضر و لكن عقله في المستقبل، يعمل على تحقيق هدف معين و لكن دائما لديه أهداف اضافية في جعبته تنتظره.

القائد الحقيقي يطمح دائما للأفضل ولا يتوقف عن التقدم و تحقيق النجاحات ولا توقفه تلك العقبات الصغيرة  والتي لا تزيده إلا اصرارا وحنكة وعزيمة.

القائد الحقيقي لا يكف عن تحفيز أعضاء فريقه و تقديم النصائح لهم ليكونوا أفضل في المستقبل.

القائد الحقيقي يرى ما لا يراه باقي أعضاء الفريق، فهو يرى النجاح قبل أن يصل إليه، يرى أهدافه أمام عينيه طول الوقت و هي تنتظر منه أن يحققها.

هذه أهم الصفات التي يجب أن تكون في القائد الفعال، فإن أردت أن تصبح قائدا جيد فأحرص على أن تكتسب هذه الصفات الستتة التي لا يمكن اهمالها في القيادة.

و هذه بعض المقولات في القيادة أرجو أن تعجبكم.

القادة العظماء يوقظون في نفوس أتباعهم الإيمان بالماضي، والعمل للحاضر، والأمل في غد أفضل _هارولد سيمور

قيادة الشركة تبدأ بقيادتك لذاتك، ولا يمكن أن تكون عظيما في العمل إلا عندما تشعر بالعظمة الشخصية_روبن شارما

و أنت هل تود أن تكون يوما ما قائدا فعالا ؟

سلام :)

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

3 تعليقات على “6 صفات ضرورية للقائد الفعال

  1. موضوع جميل يستحق صاحبة التقدير على جهودة المبذولة

    رد
    1. محمد

      شكرا لك عبدى حسن

      رد
  2. مشكور على الموضوع المميز

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *