5 مهارات أساسية يغفل عنها معظم الناس عليك معرفتها وتعلمها في أقرب وقت ( ستغير حياتك حتما )

5 مهارات أساسية يغفل عنها معظم الناس عليك معرفتها وتعلمها في أقرب وقت

هل تعتقد بأنك تمتلك كل المهارات اللازمة التي تحتاجها لكي تحقق النجاح ؟ هل ترى نفسك شخصية قوية وكاريزمية في محيطك ومكان عملك ؟ هل تعتقد حقا بأن الصورة التي تعطيها عن نفسك أمام الآخرين جيدة كفاية لكي تساعدك على تحقيق أهدافك الإجتماعية والمهنية ؟

في هذه التدوينة سوف أخبرك بأهم خمسة مهارات عليك أن تبدأ العمل على اكتسابها إذا لم تكن قد بدأت فعلا، لأنك من غير هذه المهارات لن تستطيع أن تصل إلى مستوى النجاحوالتفوق الذي تريده وتتمناه.

قوة الخمس مهارات التي سوف أحدثك عنها اليوم تكمن في تأثيرها القوي على حياتك بالكامل إذا عرفت كيف تستغلها وتكتسبها بشكل صحيح، فما إن تبدأ في استعمالها في حياتك حتى تبدأ في ملاحظة الفرق الذي تحدثه فيها على مختلف المستويات، فعلاقاتك الإجتماعية سوف تتحسن وسوف تصبح شخصية كاريزمية بامتياز، وعلاقاتك في العمل سوف تصبح أفضل بكثير وتزيد من فرصتك في التقدم في السلم الوظيفي..سوف تشعر بنفسك وقد أصبحت شخصا واثقا أكثر بنفسه وبمن حوله…باختصار حياتك ستتغير للأفضل بالكامل.

اقرأ أيضا : 9 علامات تدل على أنك غير مستعد لتحقيق تقدم في حياتك

السؤال الآن هو : هل إكتساب هذه المهارات في حدود قدرات كل شخص مهما كان ؟ هل يمكن أن يستفيد كل شخص من الأمور الإيجابية التي سوف تنتج عن اكتساب هذه المهارات بدون استثناء ؟

الإيجابة هي نعم ولا .

نعم للأشخاص المستعدين لبذل الجهد واستثمار الوقت في سبيل التعلم والتدرب على هذه المهارات حتى يصلوا إلى مستوى يمكنهم من الإستفادة من كل تلك الإمتيازات التي تمنحها هذه المهارات لصاحبها.

أما الأشخاص الذين لا يرغبون في بذل الجهد واستثمار الوقت في التعلم والتدرب على اكتساب مهارات يمكنها أن تجعلهم أشحاصا أفضل وبالتالي تصبح حياتهم أفضل فالإجابة هي لا.

الأمر يتعلق بك وحدك، فاختار أي نوع من الأشخاص تريد أن تكون.

قبل كل شيء يجب أن نتفق 

قبل أن نتطرق لما هي هذه المهارات، يجب أن نتكلم عن بعض الأمور المهمة جدا والتي عليها يقوم كل عمل تقوم به من أجل تطوير نفسك وتحقيق أهدافك وتحسين حياتك بشكل عام.

ما سوف أقوله الآن قلته مرارا وتكرارا وفي العديد من التدوينات وذلك ليس لأني من محبي التكرار، ولكن لرؤيتي بأنه لا يمكن للشخص أن ينجح في أي عمل يقوم به إذا لم يتمكن من تحقيق وتوفير بعض الشروط الضرورية والتي ترتبط ارتباطا وثيقا مع مفهوم النجاج ومحفزاته.

الأمر الأول هو العمل، لن يحدث أي شيء إذا لم تبدأ بالعمل، لن يتيغر شيء ولن تتحسن أحوالك، ولن تقترب من أهدافك ولن تحل مشاكلك، ولن تطرق بابك الفرص ما لم تبدأ العمل.

الأمر الثاني هو الصبر، أن تصبر على نفسك وعلى عملك ولا تستعجل النتائج، اعط نفسك الوقت حتى تعتاد على الأمر وامنج نفسك الوقت للتتطور.

إذا استوعبت الشرطين ووافقت عليهما كعاملين أساسيين ستلتزم بهما أثناء رحلتك نحو تحقيق ذاتك وتطوير نفسك وصنع نسخة أفضل من نفسك فأنت الآن مستعد للجزء الثاني من هذه التدوينة.

خمس مهارات ضرورية لكل مهتم بمجال تطوير الذات وتنمية قدراته

إذا تعلمت هذه المهارات وأتقنتها بشكل جيد أو حتى متوسط فأنا أضمن لك بأنك سوف تصبح شخصا أفضل من بين الكثير من الأشخاص من حلوك، وستشعر بنفسك بالتغيير الذي سيحدث في شخصيتك وحياتك وكذلك كل الأشخاص من حولك سوف يشعرون بذلك من غير أن يفهموا حتى ما الذي حدث.

هل أنت مستعد ؟ لنبدأ.

مهارة الحديث مع أي شخص : من بين المهارات التي أرى بأنها مهمة جدا هي معرفة طريقة خلق حوارات ممتعة ومفيدة مع أي شخص تلتقيه ويولد بينكما حديث ولو لدقائق فقط.

بالنسبة لي أحاول جعل كل حوار مع شخص ألتيقه حوارا مفيدا وممتعا لكلينا أستثمر فيه بقدر ما أستطيع لأرفع من مستوى المواضيع والأفكار بما يناسب الشخص الذي أمامي، والنقطة الأخيرة مهمة جدا.

اقرأ أيضا : فن الحديث مع الآخرين وخلق حوارات ممتعة

فمن الأسباب التي تؤدي بالحوار إلى الفشل أو تقتل الحديث حتى قبل أن يبدأ هو اختلاف الطرفين في المستوى، فكل يلعب في قسم مختلف عن الآخر، وحتى تجعل الحديث جيدا وممتعا يجب أن تلعبا في نفس القسم.

ما أقصده باللعب في نفس القسم هو أن يكون مستوى الحديث والأفكار في حدود تناسب كلا الطرفين، فإذا كنت شخصا مثقفا ومتمكنا من مواضيع كثيرة فهذا لا يعني بأن الشخص الآخر كذلك، فراعي ذلك وكن حذرا في اختيار المواضيع التي تناقشها معه.

فأكبر خطأ يمكنك الوقوع فيه هو أن تتحدث مع كل شخص تلتقيه على أنه في نفس مستواك الثقافي والعلمي، فلا تتوقف عن الكلام عن أمور معقدة تحتاج من الشخص أن يكون عالما لفهمها معتقدا بأنك بذلك سوف تبدو مهما وسوف يحب الجميع الكلام معك.

أهم نصيحة يمكنك أن تأخذها بخصوص مهارة الحديث مع الآخرين هي : كل شخص مختلف عن أي شخص آخر وبالخصوص عنك أنت، فراعي ذلك وحاول أن تفهم الشخص الذي أمامك وتأخذ فكرة عن ثقافته ومستواه…الخ قبل أن تتعمق في الكلام والمواضيع معه.

مهارة الإصغاء : يفتقر معظم الناس لهذه المهارة لجهلهم بأهميتها، يعتقدون في أنفسهم بأنهم إذا أرادوا أن يظهروا على أنهم أشخاص مثقفين أو مهمين فإنه عليهم أن يتكلموا ويتكلموا من دون توقف.

 ولو عرفوا فوائد الإصغاء لما ضيعوا فرصة واحدة ليستمعوا فيها إلى ما يقال لهم باهتمام كبير، فمن الإيجابيات الكثيرة لفن الإصغاء هو أنه يزيد من قدرتك على الحديث بشكل جيد وكذلك التفكير بطريقة سليمة وصحيحة، فكما يقال من كثر كلامه كثر خطؤه.

فاعمل على تطوير هذه القدرة لديك.

مهارة (فن) الإلقاء : مهما كان كلامك جميلا ومفيدا ورائعا، فبما أنك لا تعرف كيف تقوله بالشكل الصحيح وبالطريقة المناسبة فإنه لا يساوي شيئا.

فيمكنك أن تقول كلاما بسيطا ولكن بطريقة تجعله يبدوا كبيرا وقويا، والعكس صحيح، فقد تقول كلاما مهما وكبيرا ولكن طريقتك السيئة في الكلام وعدم اتقانك وتمكنك من فن الإلقاء سيجعله يبدو بسيطا وليس مهما لتلك الدرجة التي هو عليها في الحقيقة.

فإذا كنت ترغب في التأثير في الناس بخطاباتك وكلامك فعليك أن تتعلم وتتقن مهارات الإلقاء الجيد والمؤثر فهذا سوف يزيد من فرص نجاحك وتقدمك.

لغة الجسد : يهمل الكثير من الناس لغة الجسد فلا يمنحوها الإهتمام اللازم لإعتقادهم بأنها عير مهمة أو مجرد مصطلح من مصطلحات التنمية البشرية، فلا تكن منهم.

إن اهتمامك بغلة جسدك وفهمك لأبسط التفسيرات لبعض الإيماءات والحركات المتكررة باستمرار سوف يساعدك كثيرا في تطوير نفسك أولا من خلال تقوية ثقتك بنفسك وكذلك تحسين حالتك النفسية والذهنية، وثانيا بتحسين علاقاتك بمن حولك بفهمك لهم بشكل أفضل.

مهارة اكتساب عادات جديدة : اكتساب عادات جديدة يعد أمرا في غاية الصعوبة بالنسبة للكثير من الناس وذلك لإفتقارهم لأبسط الأساسيات الخاصة بعملية اكتساب العادات، فاكتساب عادات جديدة بسهولة يعد مهارة أيضا، فما إن تتعلم أسسها وقواعدها فلن تجد صعوبة بعدها في اكتساب أي مهارة أو عادة جديدة تريدها.

في الأخير 

كانت هذه بعض المهارات التي يهملها الكثير من الناس رغم أهميتها والتي يجب عليك أن تتعلمها إذا رغبت في أن تتفوق عليهم، والأمر الجيد أيضا لتعلمك هذه المهارات واكتسابك لها هو أنها سوف تجعلك تتطور في العديد من الجوانب الأخرى من حياتك، وبالتلي ستضرب عصافير بحجر واحد وليس عصفورين فقط.

لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق وكذلك يمكنك الإشتراك بالقائمة البريدية ومتابعتي على صفحة الفيس بوك إذا لم تقم بذلك سابقا طبعا.

رمضان كريم ونلتقي في تدوينة جديدة إن شاء الله.

بالتوفيق .

5 مهارات أساسية يغفل عنها معظم الناس عليك معرفتها وتعلمها في أقرب وقت

هل تعتقد بأنك تمتلك كل المهارات اللازمة التي تحتاجها لكي تحقق النجاح ؟ هل ترى نفسك شخصية قوية وكاريزمية في محيطك ومكان عملك ؟ هل تعتقد حقا بأن الصورة التي تعطيها عن نفسك أمام الآخرين جيدة كفاية لكي تساعدك على تحقيق أهدافك الإجتماعية والمهنية ؟

في هذه التدوينة سوف أخبرك بأهم خمسة مهارات عليك أن تبدأ العمل على اكتسابها إذا لم تكن قد بدأت فعلا، لأنك من غير هذه المهارات لن تستطيع أن تصل إلى مستوى النجاحوالتفوق الذي تريده وتتمناه.

قوة الخمس مهارات التي سوف أحدثك عنها اليوم تكمن في تأثيرها القوي على حياتك بالكامل إذا عرفت كيف تستغلها وتكتسبها بشكل صحيح، فما إن تبدأ في استعمالها في حياتك حتى تبدأ في ملاحظة الفرق الذي تحدثه فيها على مختلف المستويات، فعلاقاتك الإجتماعية سوف تتحسن وسوف تصبح شخصية كاريزمية بامتياز، وعلاقاتك في العمل سوف تصبح أفضل بكثير وتزيد من فرصتك في التقدم في السلم الوظيفي..سوف تشعر بنفسك وقد أصبحت شخصا واثقا أكثر بنفسه وبمن حوله…باختصار حياتك ستتغير للأفضل بالكامل.

اقرأ أيضا : 9 علامات تدل على أنك غير مستعد لتحقيق تقدم في حياتك

السؤال الآن هو : هل إكتساب هذه المهارات في حدود قدرات كل شخص مهما كان ؟ هل يمكن أن يستفيد كل شخص من الأمور الإيجابية التي سوف تنتج عن اكتساب هذه المهارات بدون استثناء ؟

الإيجابة هي نعم ولا .

نعم للأشخاص المستعدين لبذل الجهد واستثمار الوقت في سبيل التعلم والتدرب على هذه المهارات حتى يصلوا إلى مستوى يمكنهم من الإستفادة من كل تلك الإمتيازات التي تمنحها هذه المهارات لصاحبها.

أما الأشخاص الذين لا يرغبون في بذل الجهد واستثمار الوقت في التعلم والتدرب على اكتساب مهارات يمكنها أن تجعلهم أشحاصا أفضل وبالتالي تصبح حياتهم أفضل فالإجابة هي لا.

الأمر يتعلق بك وحدك، فاختار أي نوع من الأشخاص تريد أن تكون.

قبل كل شيء يجب أن نتفق 

قبل أن نتطرق لما هي هذه المهارات، يجب أن نتكلم عن بعض الأمور المهمة جدا والتي عليها يقوم كل عمل تقوم به من أجل تطوير نفسك وتحقيق أهدافك وتحسين حياتك بشكل عام.

ما سوف أقوله الآن قلته مرارا وتكرارا وفي العديد من التدوينات وذلك ليس لأني من محبي التكرار، ولكن لرؤيتي بأنه لا يمكن للشخص أن ينجح في أي عمل يقوم به إذا لم يتمكن من تحقيق وتوفير بعض الشروط الضرورية والتي ترتبط ارتباطا وثيقا مع مفهوم النجاج ومحفزاته.

الأمر الأول هو العمل، لن يحدث أي شيء إذا لم تبدأ بالعمل، لن يتيغر شيء ولن تتحسن أحوالك، ولن تقترب من أهدافك ولن تحل مشاكلك، ولن تطرق بابك الفرص ما لم تبدأ العمل.

الأمر الثاني هو الصبر، أن تصبر على نفسك وعلى عملك ولا تستعجل النتائج، اعط نفسك الوقت حتى تعتاد على الأمر وامنج نفسك الوقت للتتطور.

إذا استوعبت الشرطين ووافقت عليهما كعاملين أساسيين ستلتزم بهما أثناء رحلتك نحو تحقيق ذاتك وتطوير نفسك وصنع نسخة أفضل من نفسك فأنت الآن مستعد للجزء الثاني من هذه التدوينة.

خمس مهارات ضرورية لكل مهتم بمجال تطوير الذات وتنمية قدراته

إذا تعلمت هذه المهارات وأتقنتها بشكل جيد أو حتى متوسط فأنا أضمن لك بأنك سوف تصبح شخصا أفضل من بين الكثير من الأشخاص من حلوك، وستشعر بنفسك بالتغيير الذي سيحدث في شخصيتك وحياتك وكذلك كل الأشخاص من حولك سوف يشعرون بذلك من غير أن يفهموا حتى ما الذي حدث.

هل أنت مستعد ؟ لنبدأ.

مهارة الحديث مع أي شخص : من بين المهارات التي أرى بأنها مهمة جدا هي معرفة طريقة خلق حوارات ممتعة ومفيدة مع أي شخص تلتقيه ويولد بينكما حديث ولو لدقائق فقط.

بالنسبة لي أحاول جعل كل حوار مع شخص ألتيقه حوارا مفيدا وممتعا لكلينا أستثمر فيه بقدر ما أستطيع لأرفع من مستوى المواضيع والأفكار بما يناسب الشخص الذي أمامي، والنقطة الأخيرة مهمة جدا.

اقرأ أيضا : فن الحديث مع الآخرين وخلق حوارات ممتعة

فمن الأسباب التي تؤدي بالحوار إلى الفشل أو تقتل الحديث حتى قبل أن يبدأ هو اختلاف الطرفين في المستوى، فكل يلعب في قسم مختلف عن الآخر، وحتى تجعل الحديث جيدا وممتعا يجب أن تلعبا في نفس القسم.

ما أقصده باللعب في نفس القسم هو أن يكون مستوى الحديث والأفكار في حدود تناسب كلا الطرفين، فإذا كنت شخصا مثقفا ومتمكنا من مواضيع كثيرة فهذا لا يعني بأن الشخص الآخر كذلك، فراعي ذلك وكن حذرا في اختيار المواضيع التي تناقشها معه.

فأكبر خطأ يمكنك الوقوع فيه هو أن تتحدث مع كل شخص تلتقيه على أنه في نفس مستواك الثقافي والعلمي، فلا تتوقف عن الكلام عن أمور معقدة تحتاج من الشخص أن يكون عالما لفهمها معتقدا بأنك بذلك سوف تبدو مهما وسوف يحب الجميع الكلام معك.

أهم نصيحة يمكنك أن تأخذها بخصوص مهارة الحديث مع الآخرين هي : كل شخص مختلف عن أي شخص آخر وبالخصوص عنك أنت، فراعي ذلك وحاول أن تفهم الشخص الذي أمامك وتأخذ فكرة عن ثقافته ومستواه…الخ قبل أن تتعمق في الكلام والمواضيع معه.

مهارة الإصغاء : يفتقر معظم الناس لهذه المهارة لجهلهم بأهميتها، يعتقدون في أنفسهم بأنهم إذا أرادوا أن يظهروا على أنهم أشخاص مثقفين أو مهمين فإنه عليهم أن يتكلموا ويتكلموا من دون توقف.

 ولو عرفوا فوائد الإصغاء لما ضيعوا فرصة واحدة ليستمعوا فيها إلى ما يقال لهم باهتمام كبير، فمن الإيجابيات الكثيرة لفن الإصغاء هو أنه يزيد من قدرتك على الحديث بشكل جيد وكذلك التفكير بطريقة سليمة وصحيحة، فكما يقال من كثر كلامه كثر خطؤه.

فاعمل على تطوير هذه القدرة لديك.

مهارة (فن) الإلقاء : مهما كان كلامك جميلا ومفيدا ورائعا، فبما أنك لا تعرف كيف تقوله بالشكل الصحيح وبالطريقة المناسبة فإنه لا يساوي شيئا.

فيمكنك أن تقول كلاما بسيطا ولكن بطريقة تجعله يبدوا كبيرا وقويا، والعكس صحيح، فقد تقول كلاما مهما وكبيرا ولكن طريقتك السيئة في الكلام وعدم اتقانك وتمكنك من فن الإلقاء سيجعله يبدو بسيطا وليس مهما لتلك الدرجة التي هو عليها في الحقيقة.

فإذا كنت ترغب في التأثير في الناس بخطاباتك وكلامك فعليك أن تتعلم وتتقن مهارات الإلقاء الجيد والمؤثر فهذا سوف يزيد من فرص نجاحك وتقدمك.

لغة الجسد : يهمل الكثير من الناس لغة الجسد فلا يمنحوها الإهتمام اللازم لإعتقادهم بأنها عير مهمة أو مجرد مصطلح من مصطلحات التنمية البشرية، فلا تكن منهم.

إن اهتمامك بغلة جسدك وفهمك لأبسط التفسيرات لبعض الإيماءات والحركات المتكررة باستمرار سوف يساعدك كثيرا في تطوير نفسك أولا من خلال تقوية ثقتك بنفسك وكذلك تحسين حالتك النفسية والذهنية، وثانيا بتحسين علاقاتك بمن حولك بفهمك لهم بشكل أفضل.

مهارة اكتساب عادات جديدة : اكتساب عادات جديدة يعد أمرا في غاية الصعوبة بالنسبة للكثير من الناس وذلك لإفتقارهم لأبسط الأساسيات الخاصة بعملية اكتساب العادات، فاكتساب عادات جديدة بسهولة يعد مهارة أيضا، فما إن تتعلم أسسها وقواعدها فلن تجد صعوبة بعدها في اكتساب أي مهارة أو عادة جديدة تريدها.

في الأخير 

كانت هذه بعض المهارات التي يهملها الكثير من الناس رغم أهميتها والتي يجب عليك أن تتعلمها إذا رغبت في أن تتفوق عليهم، والأمر الجيد أيضا لتعلمك هذه المهارات واكتسابك لها هو أنها سوف تجعلك تتطور في العديد من الجوانب الأخرى من حياتك، وبالتلي ستضرب عصافير بحجر واحد وليس عصفورين فقط.

لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق وكذلك يمكنك الإشتراك بالقائمة البريدية ومتابعتي على صفحة الفيس بوك إذا لم تقم بذلك سابقا طبعا.

رمضان كريم ونلتقي في تدوينة جديدة إن شاء الله.

بالتوفيق .

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

11 تعليقات على “5 مهارات أساسية يغفل عنها معظم الناس عليك معرفتها وتعلمها في أقرب وقت ( ستغير حياتك حتما )

  1. لا تقم بالمُحاولة من أجل أن تنجح , قم بالمُحاولة مِن أجل أن تتعلّم , ستنجحْ :) !

    رد
    1. محمد فيراروني

  2. scofield

    صدقت اخي محمد لغة الجسد مهمة جدا ولا يجب ان نهملها وكما جاء في تدوينتك فهي تقوي تقتك بنفسك وهدا يحدث معي احيانا عندما اجلس بشكل مستقيم ….. الخ شكرا لك اخي محمد دائما متالق

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك أخي ومرحبا بك في المدونة :)

      رد
  3. مروة

    شكراا جزيلا :) :) :) :) مهارة الحديث مع الناس و الصغاء و الالقاء و لغة الجسد و اكتساب عادات جديدة :D

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو مروة :)

      رد
  4. خالد

    شكرا لك على التدوينه وخلال الايام القادمه ساكون قرات كافه التدوينات للاستفاده منها وجزاك الله خيرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو خالد، وإن شاء الله راح تستفيد وتجد ما تحتاجه لكي تطور نفسك.
      أتمنى لك التوفيق .

      رد
  5. عبدالله

    شكرا على المعلومات الرائعه .
    .أخي أنا محتاج أفهم المهاره الأولى واتعمق فيها لأن مشكلتي في المهاره الأولى ومشكور

    رد
  6. عبدالله..

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!