واحدة من أكبر القوى الخاصة بك : إتخاذ القرار

إتخاذ القرار

لدينا جميعا خلال حياتنا قرارات علينا إتخاذها، لكنها ليست سهلة دائما بل في بعض الإحيانا تكون صعبة جدا : ماذا لو أخطأة، ماذا لو دمر هذا حياتي، ماذا لو لم تسر الأمور على ما يرام ؟. إتخاذ القرار يترك في الكثير من الأحيان مجالا للشك، فإنه من النادر أن نفكر في الأمور و الأشياء الجيدة التي سيجلبها قرارنا.

في كتاب “إيقاظ الطاقة الداخلية الخاصة بك” لـ Anthony Robbins، نتعلم أن أكبر القوى الخاصة بنا هي قوة إتخاذ القرار .

إسأل نفسك هذه الأسئلة : كيف سأعيش في الـ 10 سنوات القادمة ؟ كيف سأعيش اليوم لكي أخلق الغد الذي أريد أن أعيش فيه ؟ ماهي أولوياتي منذ اليوم ؟.

تريد إنقاص وزنك ؟ إنشاء شركة ؟ التوقف عن التدخين ؟ في هذه الحالة ما الذي ستفعله لكي تصل لما تريد ولديك الرغبة في أن تكون عليه ؟

مجموع القرارات التي تتخذها هو من سوف يحدد ما ستكون عليه بعد 10 سنوات. بعبارة أخرى، لديك القدرة على تحديد مستقبلك من اليوم بكل مرة تقوم فيها بإتخاذ قرار.

لكن يجب أولا إتخاذ قرارا حقيقيا، أي العمل على الحصول على نتائج محددة و رفض جميع الإحتمالات الأخرى.

قبل إتخاذ أي قرار، لا تنسى بأنه لكي تنجح عليك النظر على المدى الطويل. لا شيء يحدث بين عشية و ضحاها. هذا هو السبب في وجود القليل من الأشخاص الناجحين : نحن نميل كثيرا للنظر على المدى القصير : ” إذا دخنت سجارة زيادة اليوم، هذا لن يقتلني غدا ” و هذا صحيح. لكن بعد 10 سنوات، حياتك لن تكون نفسها الأن إذا لم تقرر بأن تتوقف، تغير حياتك.

تعلم أن الأكثر صعوبة، عندما نريد تحقيق شيء ما هو الإندفاع بشدة بدون النظر في حلول إحتياطية.

تعلم من أخطائك: فإنك لن تتخذ القرارات الصحيحة دائما، لكن حاول فقط أن تتعلم من أخطائك، و تذكر لا يوجد نجاح بدون فشل. تخطأ مرة مرار، لكن بالمثابرة ستنجح.

وفي الأخير، لا تنتظر لتتخذ قرارا. قررت أن تنقص وزنك لكن بداية من يوم الإثنين القادم بسب هذا و لانه لدي كذا… لا، إبدأ في الحال. لا تكون هناك فائدة في إيجاد الأعذار و الذرائع لتأجيلك القيام بالأمر. إبدأ بقوة وضع كل شيء في المكان المناسب للذهاب حيث تريد.

إذا ما الذي تريد أن تكون عليه في الـ 10 و 20 سنة المقبلة ;)

سلام.

إتخاذ القرار

لدينا جميعا خلال حياتنا قرارات علينا إتخاذها، لكنها ليست سهلة دائما بل في بعض الإحيانا تكون صعبة جدا : ماذا لو أخطأة، ماذا لو دمر هذا حياتي، ماذا لو لم تسر الأمور على ما يرام ؟. إتخاذ القرار يترك في الكثير من الأحيان مجالا للشك، فإنه من النادر أن نفكر في الأمور و الأشياء الجيدة التي سيجلبها قرارنا.

في كتاب “إيقاظ الطاقة الداخلية الخاصة بك” لـ Anthony Robbins، نتعلم أن أكبر القوى الخاصة بنا هي قوة إتخاذ القرار .

إسأل نفسك هذه الأسئلة : كيف سأعيش في الـ 10 سنوات القادمة ؟ كيف سأعيش اليوم لكي أخلق الغد الذي أريد أن أعيش فيه ؟ ماهي أولوياتي منذ اليوم ؟.

تريد إنقاص وزنك ؟ إنشاء شركة ؟ التوقف عن التدخين ؟ في هذه الحالة ما الذي ستفعله لكي تصل لما تريد ولديك الرغبة في أن تكون عليه ؟

مجموع القرارات التي تتخذها هو من سوف يحدد ما ستكون عليه بعد 10 سنوات. بعبارة أخرى، لديك القدرة على تحديد مستقبلك من اليوم بكل مرة تقوم فيها بإتخاذ قرار.

لكن يجب أولا إتخاذ قرارا حقيقيا، أي العمل على الحصول على نتائج محددة و رفض جميع الإحتمالات الأخرى.

قبل إتخاذ أي قرار، لا تنسى بأنه لكي تنجح عليك النظر على المدى الطويل. لا شيء يحدث بين عشية و ضحاها. هذا هو السبب في وجود القليل من الأشخاص الناجحين : نحن نميل كثيرا للنظر على المدى القصير : ” إذا دخنت سجارة زيادة اليوم، هذا لن يقتلني غدا ” و هذا صحيح. لكن بعد 10 سنوات، حياتك لن تكون نفسها الأن إذا لم تقرر بأن تتوقف، تغير حياتك.

تعلم أن الأكثر صعوبة، عندما نريد تحقيق شيء ما هو الإندفاع بشدة بدون النظر في حلول إحتياطية.

تعلم من أخطائك: فإنك لن تتخذ القرارات الصحيحة دائما، لكن حاول فقط أن تتعلم من أخطائك، و تذكر لا يوجد نجاح بدون فشل. تخطأ مرة مرار، لكن بالمثابرة ستنجح.

وفي الأخير، لا تنتظر لتتخذ قرارا. قررت أن تنقص وزنك لكن بداية من يوم الإثنين القادم بسب هذا و لانه لدي كذا… لا، إبدأ في الحال. لا تكون هناك فائدة في إيجاد الأعذار و الذرائع لتأجيلك القيام بالأمر. إبدأ بقوة وضع كل شيء في المكان المناسب للذهاب حيث تريد.

إذا ما الذي تريد أن تكون عليه في الـ 10 و 20 سنة المقبلة ;)

سلام.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *