هل ترتكب هذه الأخطاء أثناء حديثك إلى الآخرين ؟

أخطاء-اثناء-الحديث

من الجيد أن تتحدث إلى زملائك في العمل و أصدقائك في الحي و لكن الأمر يكون رائع أكثر إن كنت تعرف كيف تتحدث بشكل لائق و جذاب لأن الحديث من أجل الحديث فقط ليس جذابا أبدا.

يعتقد الجميع بأن الدخول في حوار و حديث مع شخص أو مجموعة أشخاص أمرا سهلا، فمن منا لا يعرف الحديث يسألني الآخر:) ؟ فما عليك إلا أن تفتح فمك و تدع الكلمات تخرج الواحدة تلو الأخرة، ليس هناك أسهل من هذا !

إن كنت لا تهتم بشأن الصورة التي تكونها عن نفسك و شخصيتك لدى الآخرين فأنا معك في ذلك و لكن إن كنت مثلي و مثل معظم قراء مدونة عرب لايف ستايل فإنك تهتم كثيرا للإنطابع الذي تتركه لدى الآخرين و خاصة أنك على دراية كاملة بأهمية الإنطبع الأول.

 كلنا متفقين على أن الكلام مع الآخرين و التحاور معهم مهم جدا بالنسبة لحياتنا الإجتماعية و يدل على أنك شخص اجتماعي له علاقات كثيرة مع من حوله يفهم الآخرين و يحسن التعامل معهم و لكن تحدثك بطريقة عفوية لا تعتمد على أساليب الحوار و قواعد الحديث و التواصل مع الأخرين قد يجعلك ترسل للآخرين صورة عكس الصورة التي ترغب في اصالها لهم و هي أنك ذكي و اجتماعي.

إن كنت تعرف قواعد الحديث و آدابه فمن الجيد أن تستعملها في حديثك مع الآخرين و إلا فالصمت أفضل لك، فأنت تعرف حتما ذلك الشخص الذي يعتقد الجميع أنه مثير للإهتمام و تبدوا عليه ملامح الذكي و غيرها من الصفات الجيدة و لكن فور حديثك معه تدرك بأنك كنت مخطأ في حكمك عليه.

في هذه التدوينة سوف أخبرك بأكثر الأخطاء انتشارا في الحديث فإن أردت أن تتحسن مهاراتك في الحديث فعليك أن تتجنبها.

تحاول أن تكون على حق دائما 

 لماذا تحاول أن تكون دائما على حق ؟ لماذا تجعل دائما الحديث و كأنه معركة يحاول كل طرف أن يخرج منها فائزا ؟

تحدث براحة و انفتاح فلا تدخل في نقاش فقط لكي تفرض وجهة نظرك أو لأجل أن تظهر للآخرين بأنك أعلم منهم بالموضوع أو أذكى منهم، حاول أن تقنع الآخرين بدون أن تعطي انطباع عن نفسك بأنك تحاول أن تكون محق حتى و إن كنت محقا فعليك أن توصل فكرتك بذكاء وذلك بأن تدع الآخرين هم من يقولون أنك محق وأنهم كانوا مخطئين.

لاتحاول أن تجعل الجميع يفكر بنفس الطريقة التي تفكر بها، عبر عن رأيك و حاول أن توضح فكرتك بأفضل شكل ممكن ثم دع أمر تقبلها أو رفضها للطرف الآخر فأنت مهمتك انتهت بعرضك لها.

لغة جسدك لا تدعم حديثك

بينما الشخص الذي أمامك يتحدث أنت تنظر لقدميك و يديك مربعتين و تنظر باستمرار إلى الباب الموجود على يمينك و تتفقد هاتفك كل دقيقية.

هذا ماذا سأقول إن كان من أتحدث إليه يفعل ذلك : هاي لا أود أن آخذ من وقتك الكثير لذا إلى اللقاء نلتقي في يوم آخر عندما تكون مستعدا للتحدث. هذا أفضل شيء يمكن فعله في هذه الحالة سواء بالنسبة لي أو له لأنني أضيع وقتي و وقته فهو غير مستعد للتحدث و يبدوا أنه يود الخروج أو ينتظر اتصالا من أحدهم أو يشعر بالملل كما أنه ينظر للوقت لكي يستعد للذهاب إذا لما لا أسرحه أنا و أزيل عليه الحمل الثقيل وهنا تتمثل أهمية قراءة لغة الجسد :).

إذا كنت تتحدث مع شخص فأعطه كل الإهتمام اجعل جسمك متجه نحوه و انظر إليه في عينيه و قم بعمل ايماءات برأسك و وجهك تدل على أنك تستمع له و أنك توافقه أو لا توفقه فيما يقول، إن لم يكن بامكانك فعل ذلك فاعتذر منه و أخبره بأنك لا تود الحديث و لا تضيع وقته و جهده و وقتك و جهدك أنت الآخر.

لا تعطي اهتماما لما يقوله محدثك

تظن بأن ما يقوله محدثك غير مهم و عوض أن تستمع له فأنت تفكر فقط في الوقت الذي سوف ينهي فيه كلامه و تبدأ أنت بسرد قصصك التي لا تنتهي و التي تعتقد بأنها أكثر أهمية و كلك شغفا و أملا في أن يستمع لك الطرف الآخر، هذه طريقة لن تجعل منك إلا أكبر شخص ممل عرفته البشرية.

كيف تريد أن يستمع لك الآخرون و أنت لم تستمع لهم ؟ قل لي كيف يمكنك أن تتابع الحديث لمدة أطول إن لم تستعمل كلام محدثك في ايجاد مواضيع تتحدث بها لها صلة بما كان يقوله ؟ كيف ستجيب إن طرحت عليك أسئلة ؟ ماذا ستقول إن طلب رأيك حول ما كان يقوله ؟

كلنا نحب سماع أصواتنا و لكن يجب أن يكون ذلك معقولا فعلينا أن نعطي للآخرين فرصة للكلام و علينا أن نصغي لهم خلال تلك المدة التي يتكلمون فيها، فلا تكن من أولائك الأشخاص الذين إن أرادوا أن يتحدثوا وجدوا من يسمع لهم و لكن إن أراد منهم أحدهم أن يستمعوا له تجاهلوه.

تتكلم بألفاظ صعبة و معلومات ضخمة 

من الجيد أن تكون مثقفا و لديك معلومات جيدة و شاملة في مجالات مختلفة بل أدعوك أن تكون كذلك ولكن في فن الحديث هذا قد ينقلب عليك و يصبح في غير صالحك إن لم تعرف استغلال قدراتك و ذكائك الفائق.

عندما تتحدث للآخرين ليس الهدف من الحديث هو أن تبرز مدى ذكائك أو ثقافتك و مدى المعلومات التي لديك بل الهدف هو اثراء الحديث بالقدر الذي يساعد الحديث على الإستمرار، فما الفائدة من أن تتحدث عن أخر ما وصلت إليه التيكنولوجيا في صناعات الصواريغ مع شخص لا يعرف حتى كيف يستعمل هاتفه النقال بدون مشاكل.

لا نقصد شيئا من هذه العبارة و لكن الهدف من هذا المثال هو أن تقدر مستوى من تتحدث إليه لأن في غالب الأحيان يكون هناك صعوبة في الحديث بسب تفاوت المستوى و الثقافة و الذكاء بين الأشخاص، فلا يعقل أن تتحدث مع جدك الكبير في السن عن الأيفون و الويندوز و الأندرويد ؟؟ و لايعقل أن تتحدث مع زميلك في الجامعة و الذي يتميز بذكائه الحاد و ثقافته الواسعة عن تربية الأرانب ( لا يوجد لدي أي مشكل مع الأرانب بالمناسبة :) )

تتكلم بسرعة كبيرة 

تتكلم بسرعة كبيرة لدرجة أن مستمعك لايفهم حرفا مما تقوله و يطلب منك ألف مرة أن تعيد الكلمة أو الجملة التي قلتها للتو.

ما سبب سرعتك في الكلام فهو مجاني وليس هناك رصيد كالهاتف، تحدث ببطيء و انطق الكلمات و الجمل بوضوح حتى يتسنى لمستمعك أن يفهما بسهولة و لا يضطر لأن يطلب منك اعادة ما تقوله كل مرة ما سوف يسبب لك الإزعاج و ربما حتى له.

تتكلم بصوة منخفض جدا 

تكلم بصوت واضع و مسموع بشكل كافي فعليك أن تتحكم في صوتك كأي شيء في جسمك وذلك حسب المكان الذي تكون موجودا فيه، فإن كان فيه هدوء فلن يكون عليك بذل جهد كبير لكي يكون صوتك مسموعا أما إن كان في المكان ضوضاء ( ورشة عمل، سوق، …) فعليك أن ترفع من صوتك حتى يكون مسموعا بشكل مناسب.

في النهاية 

حاول أن تتجنب هذه الأخطاء خلال حديث مع الآخرين و سوف ترى بأن جلساتك مع الآخرين سوف تصبح أكثر متعة و سوف تصبح شخصا معروف بحسن طريقته في الكلام و الحديث.

إن كان لديك أخطاء أخرى تعرفها و لم نتطرق إليها يمكنك تركها في تعليقك.

نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله.

أخطاء-اثناء-الحديث

من الجيد أن تتحدث إلى زملائك في العمل و أصدقائك في الحي و لكن الأمر يكون رائع أكثر إن كنت تعرف كيف تتحدث بشكل لائق و جذاب لأن الحديث من أجل الحديث فقط ليس جذابا أبدا.

يعتقد الجميع بأن الدخول في حوار و حديث مع شخص أو مجموعة أشخاص أمرا سهلا، فمن منا لا يعرف الحديث يسألني الآخر:) ؟ فما عليك إلا أن تفتح فمك و تدع الكلمات تخرج الواحدة تلو الأخرة، ليس هناك أسهل من هذا !

إن كنت لا تهتم بشأن الصورة التي تكونها عن نفسك و شخصيتك لدى الآخرين فأنا معك في ذلك و لكن إن كنت مثلي و مثل معظم قراء مدونة عرب لايف ستايل فإنك تهتم كثيرا للإنطابع الذي تتركه لدى الآخرين و خاصة أنك على دراية كاملة بأهمية الإنطبع الأول.

 كلنا متفقين على أن الكلام مع الآخرين و التحاور معهم مهم جدا بالنسبة لحياتنا الإجتماعية و يدل على أنك شخص اجتماعي له علاقات كثيرة مع من حوله يفهم الآخرين و يحسن التعامل معهم و لكن تحدثك بطريقة عفوية لا تعتمد على أساليب الحوار و قواعد الحديث و التواصل مع الأخرين قد يجعلك ترسل للآخرين صورة عكس الصورة التي ترغب في اصالها لهم و هي أنك ذكي و اجتماعي.

إن كنت تعرف قواعد الحديث و آدابه فمن الجيد أن تستعملها في حديثك مع الآخرين و إلا فالصمت أفضل لك، فأنت تعرف حتما ذلك الشخص الذي يعتقد الجميع أنه مثير للإهتمام و تبدوا عليه ملامح الذكي و غيرها من الصفات الجيدة و لكن فور حديثك معه تدرك بأنك كنت مخطأ في حكمك عليه.

في هذه التدوينة سوف أخبرك بأكثر الأخطاء انتشارا في الحديث فإن أردت أن تتحسن مهاراتك في الحديث فعليك أن تتجنبها.

تحاول أن تكون على حق دائما 

 لماذا تحاول أن تكون دائما على حق ؟ لماذا تجعل دائما الحديث و كأنه معركة يحاول كل طرف أن يخرج منها فائزا ؟

تحدث براحة و انفتاح فلا تدخل في نقاش فقط لكي تفرض وجهة نظرك أو لأجل أن تظهر للآخرين بأنك أعلم منهم بالموضوع أو أذكى منهم، حاول أن تقنع الآخرين بدون أن تعطي انطباع عن نفسك بأنك تحاول أن تكون محق حتى و إن كنت محقا فعليك أن توصل فكرتك بذكاء وذلك بأن تدع الآخرين هم من يقولون أنك محق وأنهم كانوا مخطئين.

لاتحاول أن تجعل الجميع يفكر بنفس الطريقة التي تفكر بها، عبر عن رأيك و حاول أن توضح فكرتك بأفضل شكل ممكن ثم دع أمر تقبلها أو رفضها للطرف الآخر فأنت مهمتك انتهت بعرضك لها.

لغة جسدك لا تدعم حديثك

بينما الشخص الذي أمامك يتحدث أنت تنظر لقدميك و يديك مربعتين و تنظر باستمرار إلى الباب الموجود على يمينك و تتفقد هاتفك كل دقيقية.

هذا ماذا سأقول إن كان من أتحدث إليه يفعل ذلك : هاي لا أود أن آخذ من وقتك الكثير لذا إلى اللقاء نلتقي في يوم آخر عندما تكون مستعدا للتحدث. هذا أفضل شيء يمكن فعله في هذه الحالة سواء بالنسبة لي أو له لأنني أضيع وقتي و وقته فهو غير مستعد للتحدث و يبدوا أنه يود الخروج أو ينتظر اتصالا من أحدهم أو يشعر بالملل كما أنه ينظر للوقت لكي يستعد للذهاب إذا لما لا أسرحه أنا و أزيل عليه الحمل الثقيل وهنا تتمثل أهمية قراءة لغة الجسد :).

إذا كنت تتحدث مع شخص فأعطه كل الإهتمام اجعل جسمك متجه نحوه و انظر إليه في عينيه و قم بعمل ايماءات برأسك و وجهك تدل على أنك تستمع له و أنك توافقه أو لا توفقه فيما يقول، إن لم يكن بامكانك فعل ذلك فاعتذر منه و أخبره بأنك لا تود الحديث و لا تضيع وقته و جهده و وقتك و جهدك أنت الآخر.

لا تعطي اهتماما لما يقوله محدثك

تظن بأن ما يقوله محدثك غير مهم و عوض أن تستمع له فأنت تفكر فقط في الوقت الذي سوف ينهي فيه كلامه و تبدأ أنت بسرد قصصك التي لا تنتهي و التي تعتقد بأنها أكثر أهمية و كلك شغفا و أملا في أن يستمع لك الطرف الآخر، هذه طريقة لن تجعل منك إلا أكبر شخص ممل عرفته البشرية.

كيف تريد أن يستمع لك الآخرون و أنت لم تستمع لهم ؟ قل لي كيف يمكنك أن تتابع الحديث لمدة أطول إن لم تستعمل كلام محدثك في ايجاد مواضيع تتحدث بها لها صلة بما كان يقوله ؟ كيف ستجيب إن طرحت عليك أسئلة ؟ ماذا ستقول إن طلب رأيك حول ما كان يقوله ؟

كلنا نحب سماع أصواتنا و لكن يجب أن يكون ذلك معقولا فعلينا أن نعطي للآخرين فرصة للكلام و علينا أن نصغي لهم خلال تلك المدة التي يتكلمون فيها، فلا تكن من أولائك الأشخاص الذين إن أرادوا أن يتحدثوا وجدوا من يسمع لهم و لكن إن أراد منهم أحدهم أن يستمعوا له تجاهلوه.

تتكلم بألفاظ صعبة و معلومات ضخمة 

من الجيد أن تكون مثقفا و لديك معلومات جيدة و شاملة في مجالات مختلفة بل أدعوك أن تكون كذلك ولكن في فن الحديث هذا قد ينقلب عليك و يصبح في غير صالحك إن لم تعرف استغلال قدراتك و ذكائك الفائق.

عندما تتحدث للآخرين ليس الهدف من الحديث هو أن تبرز مدى ذكائك أو ثقافتك و مدى المعلومات التي لديك بل الهدف هو اثراء الحديث بالقدر الذي يساعد الحديث على الإستمرار، فما الفائدة من أن تتحدث عن أخر ما وصلت إليه التيكنولوجيا في صناعات الصواريغ مع شخص لا يعرف حتى كيف يستعمل هاتفه النقال بدون مشاكل.

لا نقصد شيئا من هذه العبارة و لكن الهدف من هذا المثال هو أن تقدر مستوى من تتحدث إليه لأن في غالب الأحيان يكون هناك صعوبة في الحديث بسب تفاوت المستوى و الثقافة و الذكاء بين الأشخاص، فلا يعقل أن تتحدث مع جدك الكبير في السن عن الأيفون و الويندوز و الأندرويد ؟؟ و لايعقل أن تتحدث مع زميلك في الجامعة و الذي يتميز بذكائه الحاد و ثقافته الواسعة عن تربية الأرانب ( لا يوجد لدي أي مشكل مع الأرانب بالمناسبة :) )

تتكلم بسرعة كبيرة 

تتكلم بسرعة كبيرة لدرجة أن مستمعك لايفهم حرفا مما تقوله و يطلب منك ألف مرة أن تعيد الكلمة أو الجملة التي قلتها للتو.

ما سبب سرعتك في الكلام فهو مجاني وليس هناك رصيد كالهاتف، تحدث ببطيء و انطق الكلمات و الجمل بوضوح حتى يتسنى لمستمعك أن يفهما بسهولة و لا يضطر لأن يطلب منك اعادة ما تقوله كل مرة ما سوف يسبب لك الإزعاج و ربما حتى له.

تتكلم بصوة منخفض جدا 

تكلم بصوت واضع و مسموع بشكل كافي فعليك أن تتحكم في صوتك كأي شيء في جسمك وذلك حسب المكان الذي تكون موجودا فيه، فإن كان فيه هدوء فلن يكون عليك بذل جهد كبير لكي يكون صوتك مسموعا أما إن كان في المكان ضوضاء ( ورشة عمل، سوق، …) فعليك أن ترفع من صوتك حتى يكون مسموعا بشكل مناسب.

في النهاية 

حاول أن تتجنب هذه الأخطاء خلال حديث مع الآخرين و سوف ترى بأن جلساتك مع الآخرين سوف تصبح أكثر متعة و سوف تصبح شخصا معروف بحسن طريقته في الكلام و الحديث.

إن كان لديك أخطاء أخرى تعرفها و لم نتطرق إليها يمكنك تركها في تعليقك.

نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

12 تعليقات على “هل ترتكب هذه الأخطاء أثناء حديثك إلى الآخرين ؟

  1. إسمهان

    شكرا على هذا الموضوع أفاذني جيدا
    أريد تقنيات أخرى في كيفية التعامل مع زملاء في العمل
    و خاصة المدير مع العلم إن عملي سكريترة مديرة شكرا مرة أخرى

    رد
    1. محمد

      مرحبا اسمهان.
      سعيد جدا لأن الموضوع قد افادك، وبخصوص تقينات التعامل مع الزملاء و المدير في العمل سأحوال أن أكتب عنها في تدونات قادمة ان شاء الله.
      شكرا لتعليقك و ابقي متابعة للمدونة و انشاء الله سوف نتطرق لمواضيع أخرى تفيدك.

      رد
  2. اريد من فظلكم كيف اتغلب على الافكار السلبية وكيف انظم افكاري

    رد
    1. محمد

      مرحبا Maram Nose
      ان شاء الله راح تكون تدوينة عن كيفية التخلص من الأفكار السلبية في أقرب وقت.
      ابقي متابعة :).

      رد
  3. جزاك الله كل خير على هذه المواضيع الرائعة , اتمنى لك المزيد والمزيد من التوفيق والنجاح .شكرأ

    رد
    1. محمد

      شكرا لك الأخ خالد على تعليقاتك المشجعة و ان شاء الله القادم افضل :).

      رد
  4. عمر حسن

    مزكرة رائعة…

    رد
    1. محمد فيراروني

      أهلا بك عمر :)

      رد
  5. عمر حسن

    تطوير المهارات الاجتماعية ليس بالامر السهل

    رد
    1. محمد فيراروني

      لا أحد يقول بأنه سهل ولكنه ليس بالأمر المستحيل أيضا، كل ما هنالك هو أن الأمر يتطلب عمل.

      رد
  6. عبدالرحمن

    شكرا لك اخي الكريم محمد. فعلا معلومات مفيدة لمن هم يواجهون صعوبات بالاندماج الاجتماعي وضعف في المحادثات مع الاخرين، والتي اعاني منها حاليا وهي ما اوصلتني لقراءة مدوناتك.

    هناك ايضا مشكلة اعاني منها والاحظ تزيادها معي وهي صعوبة الاتيان بفكرة للحديث عنها، او صعوبة التعبير عن افكارك وكيف تطرحها باسلوب مفهوم. حيث انني اعجز احيانا عن ايصال الفكرة للناس واشعر بالجهل او بالغباء والرغبة بالعزلة عن الناس. علما انني متخرج بدرجه بكالريوس بمعدل متوسط مرتفع واحضر للماجستير حاليا.

    ارجو منك مساعدتي ولا امانع بالتواصل معك عن طريق البريد او اي وسيلة تفضلها، حيث هذا الموضوع يسبب لي قلق كبير احيانا. وشكرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا أخي عبد الرحمن
      أشكرك على تعليقك أولا وثانيا بخصوص مشكلتك فأنصحك بقراءة هذه المقالة من هنا وإن شاء الله ستجد بها كل ما تحتاجه للتخطى مشكلتك
      بالتوفيق :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *