لماذا يحاولون خداعنا؟ هل تعلم بأنه تم الكذب عليك.

لماذا يحاولون خداعنا؟ هل تعلم بأنه تم الكذب عليك.

اليوم أردت أن أتكلم عن موضوع أعتقد بأن الكثير قد عرفه و قرأ عنه وإن لم يكن كذلك فقد سمع عنه بدون شك، في الحقيقة هو كتاب أحدث ضجة كبيرة عند الغرب و لاتقل تلك الضجة عن الضجة عندنا نحن العرب و المسلمين، أظنك عرفت عما أتكلم، نعم اصبت أنا أتكلم عن السر.

السر للذي لم يسمع عنه من قبل هو كتاب لمؤلفة استرالية (روندا بايرن) و قد حقق هذا الكتاب مبيعات هائلة و يتكلم هذا الكتاب عن قانون حسب المؤلفة أسمته قانون الجذب، تقول فيه بأن أي شيء تفكر به فأنت تجذبه إليك. هذا باختصار عما سمي بـ السر أو قانون الجذب.

في هذا الموضوع سأتكلم عن هؤلاء الذين يزعمون بأنه سر سيحقق لك كل ما تريد في هذه الحياة من مال و صحة و كل ما تحلم به.

تكلم الكثيرين عن قانون الجذب كشيء يمكن أن يجعلك تغير حياتك، لكن فكر للحظة هل من المعقول أن تفكر في أن تصبح غنيا يجعل منك غنيا؟ :)، بالتأكيد لا و لم أسمع في حياتي بأن شخصا أصبح غنيا بهذه الطريقة.

بالتأكيد الجميع يريد أن يكون غنيا و الكل يحلم و يفكر في ذلك، ولكن ليس تفكيرهم و حلمهم بالثراء جعلهم كذلك. لذا قانون الجذب ما هو إلا خدعة  في الحقيقة لم أجد ما أسميه فهو لم يحقق لأشخاص من قبلك ولن يحقق لك و لا لأشخاص من بعدك. لذا إن كنت تريد أن تصبح غنيا سأخبرك ما الذي يجعلك كذلك: يجب أن تعمل، أن تخاطر، أن تتحرك و لا تبقى تنتظر أن تصبح غنيا بدون أن تسعى أنت لذلك.

فليس جلوسك في مكانك وأنت تحلم و تتخيل حسابك البنكي فيه مبلغ من 9 ارقام ما سوف يجعلك تحصل عليه، لا بل عملك، أخطائك، جهدك، لحظات الإحباط و القلق، عرق جبينك هو من يوصلك إلى أين تريد الوصول.

وللتأكد مما أقوله ما عليك سوى النظر قليلا لأغنياء العالم، فكلهم رجال أعمال وليسوا أشخاصا لا يقومون بأي شيء، لم تكن لديهم بالضرورة فكرة خارقة للعادة أو فكرة القرن لا تأتي إلا مرة واحدة فقط ولم يعملوا بالضرورة في مجالات في درجة عالية من الصعوبة و الابتكار ( رغم أن هذا النوع من المجالات يخلق ثروة هائلة) لكنهم عملوا فقط في شيء يعمل بشكل جيد.

فالكثيرين قد أصبحوا أصناما لا يتحركون،  فنحن عندما نتكلم عن قصص النجاح، صحيح أنها تحفزنا لكنننا لا نتكلم عن هؤلاء الأشخاص وأنهم فشلوا في البداية و بأنهم مروا بفترات صعبة من الاكتئاب فهذا هو النجاح الحقيقي، فالنجاح لا يأتي وحده، النجاح لا يأتي لأننا نفكر به، فلم أعرف أحدا فكر بالنجاح، فنجح!

و الأسوأ هو أنه يجب ألا نفكر كثيرا لأن كل ما نفعله هو التفكير وفي الأخير لا نفعل شيء، كل خبراء تطوير الذات يلعبون بعقول الناس و يحاولون جعلهم يعتقدون بأنه أخيرا يستطيعون القضاء على مشاكلهم فقط عن طريق عقلهم.

نعم عقلك يسمح لك بالخروج من مشاكلك لأنه يجد الحلول، ولكن سوف يساعدك على التحرك و على المواصلة دون أن تفشل.فأولئك الذين ينجحون حقا هم اللذين قدمت لهم الوسائل، هم اللذين يسقطون و ينهضون و اللذين فشلوا و لم يستمعوا للآخرين فقد تم ضربهم من طرف نجاحهم. إنهم مهووسين بما يفعلون ولا يملون منه. هم اللذين يفكرون في النتائج التي يودون الوصول إليها و كيف يمكنهم أن يؤثروا على العالم ، كيف يمكنهم استثمار أموالهم و كيف يشغلون أموالهم جيدا.

نعم لا شيء يختلف بينك و بين الأثرياء، فقط الأثرياء وجدوا أفكارا و طرق من أجل أن يصبحوا أكثر ثراء و أكثر شهرة، و المال ليس إلا مثال إلا أن ما تكلمت به عن المال يمكنك أن تطبقه على أي شيء في الحياة، ففي هذه الحياة لا شيء يحدث صدفة أو من ضربة حظ بل كل شيء يحدث نتيجة أفعالنا فإن اتخذت القرارات الصائبة و الصحيحة فسوف تكون النتائج مرضية و جيدة و إن اخترت العكس فالنتائج ستكون العكس هكذا هي الحياة، يجب ألا تنس شيء مهم جعلنا هذا السر المزعوم ننساه وهو الأخذ بالأسباب، فكر، جد أفكار ثم توكل على الله وطبق، تحرك لا تبقى خاملا غارقا في الأحلام فزمن المعجزات قد ولى لا تنتظر أن يأتيك المال أو النجاح أو أي شيء تريده من تلقاء نفسه.

إذن لا تصدق من يقول لك بأن الحياة ستعطيك كل ما تريد و ما عليك سوى أن تحلم أو تفكر في الذي تريد أن تحصل عليه. بل عليك أن تقاتل، أن تجتهد، يجب أن تتحرك، يجب عليك أن تفشل لكي تنجح وأن تسقط لكي تنهض يجب أن تتحلى بالشجاعة و القدرة على الصمود و الصبر، يجب أن يكون لديك الدافع، يجب أن يكون العزيمة لأن بدون هذه الخصال و بدون هذه اللحظات و المراحل لن تعرف لحظات النجاح لن تستطيع أن تغير حياتك للأفضل وستبقى أين أنت و كما أنت بدون أي هدف أو إنجاز.

في الأخير أحب أن أخبرك بشيء إن لم تغامر ولم تعمل و بقيت في أحلامك و تفكيرك الذي لا ينتهي فإن حياتك لن تتغير أبدا، لأن الفرص لا تأتي وحدها بل يجب أن تذهب إليها و أن تتخذ الأسباب من أجلها، وإن لم ترد أن تتحرك فهذا الأمر راجع لك ولا تنتظر من أحد أن يفعلها من أجلك ولكن لا تلقي باللوم على الآخرين و على الحياة.

لماذا يحاولون خداعنا؟ هل تعلم بأنه تم الكذب عليك.

اليوم أردت أن أتكلم عن موضوع أعتقد بأن الكثير قد عرفه و قرأ عنه وإن لم يكن كذلك فقد سمع عنه بدون شك، في الحقيقة هو كتاب أحدث ضجة كبيرة عند الغرب و لاتقل تلك الضجة عن الضجة عندنا نحن العرب و المسلمين، أظنك عرفت عما أتكلم، نعم اصبت أنا أتكلم عن السر.

السر للذي لم يسمع عنه من قبل هو كتاب لمؤلفة استرالية (روندا بايرن) و قد حقق هذا الكتاب مبيعات هائلة و يتكلم هذا الكتاب عن قانون حسب المؤلفة أسمته قانون الجذب، تقول فيه بأن أي شيء تفكر به فأنت تجذبه إليك. هذا باختصار عما سمي بـ السر أو قانون الجذب.

في هذا الموضوع سأتكلم عن هؤلاء الذين يزعمون بأنه سر سيحقق لك كل ما تريد في هذه الحياة من مال و صحة و كل ما تحلم به.

تكلم الكثيرين عن قانون الجذب كشيء يمكن أن يجعلك تغير حياتك، لكن فكر للحظة هل من المعقول أن تفكر في أن تصبح غنيا يجعل منك غنيا؟ :)، بالتأكيد لا و لم أسمع في حياتي بأن شخصا أصبح غنيا بهذه الطريقة.

بالتأكيد الجميع يريد أن يكون غنيا و الكل يحلم و يفكر في ذلك، ولكن ليس تفكيرهم و حلمهم بالثراء جعلهم كذلك. لذا قانون الجذب ما هو إلا خدعة  في الحقيقة لم أجد ما أسميه فهو لم يحقق لأشخاص من قبلك ولن يحقق لك و لا لأشخاص من بعدك. لذا إن كنت تريد أن تصبح غنيا سأخبرك ما الذي يجعلك كذلك: يجب أن تعمل، أن تخاطر، أن تتحرك و لا تبقى تنتظر أن تصبح غنيا بدون أن تسعى أنت لذلك.

فليس جلوسك في مكانك وأنت تحلم و تتخيل حسابك البنكي فيه مبلغ من 9 ارقام ما سوف يجعلك تحصل عليه، لا بل عملك، أخطائك، جهدك، لحظات الإحباط و القلق، عرق جبينك هو من يوصلك إلى أين تريد الوصول.

وللتأكد مما أقوله ما عليك سوى النظر قليلا لأغنياء العالم، فكلهم رجال أعمال وليسوا أشخاصا لا يقومون بأي شيء، لم تكن لديهم بالضرورة فكرة خارقة للعادة أو فكرة القرن لا تأتي إلا مرة واحدة فقط ولم يعملوا بالضرورة في مجالات في درجة عالية من الصعوبة و الابتكار ( رغم أن هذا النوع من المجالات يخلق ثروة هائلة) لكنهم عملوا فقط في شيء يعمل بشكل جيد.

فالكثيرين قد أصبحوا أصناما لا يتحركون،  فنحن عندما نتكلم عن قصص النجاح، صحيح أنها تحفزنا لكنننا لا نتكلم عن هؤلاء الأشخاص وأنهم فشلوا في البداية و بأنهم مروا بفترات صعبة من الاكتئاب فهذا هو النجاح الحقيقي، فالنجاح لا يأتي وحده، النجاح لا يأتي لأننا نفكر به، فلم أعرف أحدا فكر بالنجاح، فنجح!

و الأسوأ هو أنه يجب ألا نفكر كثيرا لأن كل ما نفعله هو التفكير وفي الأخير لا نفعل شيء، كل خبراء تطوير الذات يلعبون بعقول الناس و يحاولون جعلهم يعتقدون بأنه أخيرا يستطيعون القضاء على مشاكلهم فقط عن طريق عقلهم.

نعم عقلك يسمح لك بالخروج من مشاكلك لأنه يجد الحلول، ولكن سوف يساعدك على التحرك و على المواصلة دون أن تفشل.فأولئك الذين ينجحون حقا هم اللذين قدمت لهم الوسائل، هم اللذين يسقطون و ينهضون و اللذين فشلوا و لم يستمعوا للآخرين فقد تم ضربهم من طرف نجاحهم. إنهم مهووسين بما يفعلون ولا يملون منه. هم اللذين يفكرون في النتائج التي يودون الوصول إليها و كيف يمكنهم أن يؤثروا على العالم ، كيف يمكنهم استثمار أموالهم و كيف يشغلون أموالهم جيدا.

نعم لا شيء يختلف بينك و بين الأثرياء، فقط الأثرياء وجدوا أفكارا و طرق من أجل أن يصبحوا أكثر ثراء و أكثر شهرة، و المال ليس إلا مثال إلا أن ما تكلمت به عن المال يمكنك أن تطبقه على أي شيء في الحياة، ففي هذه الحياة لا شيء يحدث صدفة أو من ضربة حظ بل كل شيء يحدث نتيجة أفعالنا فإن اتخذت القرارات الصائبة و الصحيحة فسوف تكون النتائج مرضية و جيدة و إن اخترت العكس فالنتائج ستكون العكس هكذا هي الحياة، يجب ألا تنس شيء مهم جعلنا هذا السر المزعوم ننساه وهو الأخذ بالأسباب، فكر، جد أفكار ثم توكل على الله وطبق، تحرك لا تبقى خاملا غارقا في الأحلام فزمن المعجزات قد ولى لا تنتظر أن يأتيك المال أو النجاح أو أي شيء تريده من تلقاء نفسه.

إذن لا تصدق من يقول لك بأن الحياة ستعطيك كل ما تريد و ما عليك سوى أن تحلم أو تفكر في الذي تريد أن تحصل عليه. بل عليك أن تقاتل، أن تجتهد، يجب أن تتحرك، يجب عليك أن تفشل لكي تنجح وأن تسقط لكي تنهض يجب أن تتحلى بالشجاعة و القدرة على الصمود و الصبر، يجب أن يكون لديك الدافع، يجب أن يكون العزيمة لأن بدون هذه الخصال و بدون هذه اللحظات و المراحل لن تعرف لحظات النجاح لن تستطيع أن تغير حياتك للأفضل وستبقى أين أنت و كما أنت بدون أي هدف أو إنجاز.

في الأخير أحب أن أخبرك بشيء إن لم تغامر ولم تعمل و بقيت في أحلامك و تفكيرك الذي لا ينتهي فإن حياتك لن تتغير أبدا، لأن الفرص لا تأتي وحدها بل يجب أن تذهب إليها و أن تتخذ الأسباب من أجلها، وإن لم ترد أن تتحرك فهذا الأمر راجع لك ولا تنتظر من أحد أن يفعلها من أجلك ولكن لا تلقي باللوم على الآخرين و على الحياة.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

2 تعليقات على “لماذا يحاولون خداعنا؟ هل تعلم بأنه تم الكذب عليك.

  1. ihcoro

    Je m’excuse d’écrire en français alors que c’est un site en arabe, mais je sais que le site est Algérien donc la plus part peuvent comprendre le français. Je vous écris juste pour vous dire à quel point je trouve votre site géniale.je trouve dommage que les gens ne réagissent pas à vos article alors qu’il y a matière à réfléchir. Je termine en vous souhaitant beaucoup de succès! Continuer vous êtes sur la bonne voix :D

    رد
    1. Ar-lifestyle

      Salut ihcoro,
      merci pour votre commentaire et votre soutiens malgré que c’était en français :) ;)
      j’espère que nos articles vous ont été utiles, le site est encore nouveau je pense que c’est pour ça que y’a pas assez de réactions .
      je vous remercie encore une fois et à très bientôt ;) nchallah

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *