لماذا نغضب بدون سبب؟ وهل من الممكن هذا.

لماذا نغضب بدون سبب؟ وهل من الممكن هذا.

هل حدث معك وأن شعرت بالقلق من دون أن تعرف السبب؟ أو أن غضبت لأسباب تافهة؟

تحدث هذه الظاهرة مع العديد من الأشخاص. سأعطيك مثالا أنا متأكد من أن العديد ممن يقرؤون هذه التدوينة قد سبق وأن حدث معهم :) .

في ليلة عادية، و أنت تشاهد فلما تحبه شعرت بالنعاس فذهبت لتنام  وأنت لست غاضبا أو قلقا بل أنت في مزاج جيد فأنت كنت تشاهد فلما تحبه، و في الصباح تستيقظ فتجد نفسك في مزاج سيء و تشعر بالقلق أو حتى بالغضب. هل سبق وأن حدث معك مثل هذا ؟ نعم أنا متأكد من ذلك :).

أنت تطرح السؤال التالي الآن: لكن ما سبب هذه المشاعر السيئة فجأة و بدون سابق إنذار ؟ سوف أجيب عن سؤالك.

في المثال السابق السبب الرئيسي والذي يكون في غالب الأحيان هو عدم نومك جيدا. نعم عدم النوم جيدا يجعلنا نشعر بالقلق والغضب، فربما لم تنم في الوقت الذي أنت معتاد عليه، أو الوسادة كانت سيئة أو أن السرير غير مريح. المهم أن شيئا ما عكر نومك تلك الليلة لذا حاول أن تعرف ما هو حتى تتخلص من القلق الذي تشعر به بعد استيقاظك من النوم.

هذا كان إلا مثال عن أسباب القلق والغضب التي يجهلها الكثيرين، والآن سوف نتطرق لباقي الأسباب والتي تجعلنا نشعر بالقلق والغضب من دون أن نشعر بها أو أنها السبب في شعورنا بتلك المشاعر السيئة. فالطريقة الوحيدة للخروج من هذه المشاعر السيئة هي أن تعرف السبب الحقيقي وراء شعورك بهذا القلق أو الغضب.

إذن في المرة القادمة عندما تشعر بنوع من هذه المشاعر ( قلق، غضب ) تجاه شخص ما أو شيء ما، خذ بعضا من الوقت و إسأل نفسك: لماذا أنا غاضب ؟ ما الذي يحدث ؟. لكن يجب أن تجيب على هذا السؤال بإجابة صحيحة وليس إجابة سطحية خاطئة. فمثلا إن كانت إجابتك على السؤال السابق كالتالي: “أنا أشعر بالغضب لأن صديقي لم يقم بما أخبرته به ” فهذه إجابة سطحية خاطئة عليك أن تبحث أكثر عمقا بداخلك لكي تجد السبب الحقيقي، لأن في الحقيقة صديقك لم يكن سوى سببا في إيقاظ الغضب الذي كان بداخلك فالغضب ليس سوى شعور يخفي ورائه شيء ما، فالغضب ليس إلا ردة فعل عاطفية أنت بحاجة إلى فهم لماذا اخترت الغضب كرد فعل لك.

و الآن نأتي لأسباب التي قد تكون دافعا لشعورك بالغضب.

الخوف : الخوف من فقدان السيطرة على الأمور، الخوف من الوقوع في المشاكل، الخوف من الأمور الصعبة….الخوف من الامتحان، فكر للحظة فقط ، هل هذه الأمور تستدعي الخوف حقا؟

العجز : في هذه الحالة الغضب هو طريقة نحاول بها إسترجاع سيطرتنا على الأمور في حالة ما أفلتت من أيدينا، فغالبا ما يكون الغضب جوابا للشعور بالعجز والضعف، فاختباؤك وراء خوفك يجعلك تشعر بأنك تهرب من ذلك الشعور بالعجز، ولكن في الحقيقة هذا ليس حلا.

الإحباط : عادة ما يرتبط الشعور بالإحباط مع الشعور بالعجز، أين يكون العجز في غالب الأحيان السبب في الشعور بالإحباط. فإن كنت تلعب لعبة على حاسوبك وفجأة وجدت صعوبة في إجتياز مهمة ما، إذن عليك أن تبحث عن حل لها على الأنترنت وبذلك فأنك سوف تجد فديو يشرح المهمة بالتفصيل وهذا يتطلب وقت حتى تشاهد الفديو كاملا و تفهم جيدا ما يجب أن تقوم به لتصل لمبتغاك وهو اجتياز المهمة، في الأخير تشعر بإنزعاج بسب حاسوبك البطيء، وهنا يكون قد اجتمعا معا العجز والإحباط و النتيجة تكون الغضب..!

أخذ دور الضحية : في بعض الأحيان الغضب يجعل من السهل إلقاء اللوم على الآخرين في المشاكل التي تحصل لك بدلا من تحملك المسؤولية في حياتك الخاصة، فإذا كنت لا ترغب في التوصل إلى حل بنفسك و تريد أن تستمر في إلقاء اللوم على الآخرين وكأنهم السبب في مشاكلك. فسوف تعتاد على هذه الطريقة ولن تشعر بها حتى تلاحظ أنها أصبحت عادة سيئة جدا لديك.

آلآم الماضي : كثيرا ما يكون الغضب مرتبط بصدمة أو حدث مؤلم في الماضي. إن لم يعالج الشخص تلك الحالة النفسية الصعبة التي مر بها في تلك الفترة جيدا. كسوء المعاملة أو الإهمال بالنسبة للأطفال مثلا. في هذه الحالة الغضب لا يرتبط بالوضع الحالي للشخص أو الحدث الذي يكون فيه. فالشخص يكون غاضب جدا على كل من حوله بسبب هذا الشيء الذي حدث منذ فترة طويلة. هؤلاء الناس يستخدمون الغضب كوسيلة للحماية من إعادة التعرض لما قد تعرضوا له في الماضي.

حالة التعب أو القلق : إن كنت تشعر بالإرهاق أو القلق فأعلم أن هذا بسبب أنك متعب ذهنيا، وهذا يعني بأنه ليس لديك القدرة على الصبر في بعض المواقف والحالات. وهذه الحالة قد تجدها كثيرا عند الطلاب في نهاية العام الدراسي عندما تقترب النتائج أو أنه يكون لديك الكثير من الأشياء في نفس الوقت والتي يجب أن تنتهي منها في وقت محدد ولكنك لا تستطيع أن تفعل إلا واحدة منها في هذه اللحظة، وهذا قد يجعلك تشعر بالخوف من عدم قدرتك على إتمام كل هذه الأشياء وهذا يجعلك تنفجر غضبا في أي لحظة و تنتظر فقط القطرة التي تفيض الكأس :) وهذه الحالة تكون خاصة لدى الأشخاص اللذين يعملون والموظفين.

 التلاعب : في بعض الأحيان هناك من الأشخاص من يستعملون الغضب لكي يجبرو  الآخرين على أن يتخذوا موقف معين. مثلا إن كانوا يريدون أن يقدم شخص ما خدمة لهم ولكن كان ذلك الشخص الذي سيقدم لهم الخدمة متردد، هؤلاء المتلاعبون يقومون بالتظاهر بالغضب لكي يوقعوا الشخص الذي أمامهم في فخهم على أنه أغضبهم.

ويقوم المتلاعبون أيضا بمحاولة السيطرة على ذلك الشخص لأنهم يعرفون بأنهم عندما يصبحون غاضبين فإن ذلك الشخص سوف يشعر بالخوف ولا يعارضهم، بكل بساطة. فأحيانا بعض الناس تستخدم الغضب كوسيلة للحصول على الأشياء التي تريدها.

الغيرة : نعم الغيرة. أن تكون غيور مما يفعله شخص آخر. كأن ينجح وأنت تفشل، أو حقق شيء قبلك كنت أنت تود تحقيقه، ثم تبدأ في قول أنك لست قادرا على تحقيق أحلامك وأنك فاشل وغيرها من الكلمات التي ما دفعك لقولها سوى الغضب الذي سببته لك الغيرة. لكن عوض أن تتصرف بهذه الطريقة خذ وقتك في التفكير والتخطيط في طريقة توصلك لتحقيق هدفك، اطرح أسئلة على نفسك مثل كيف أستطيع أن أصل إلى ما وصل إليه؟ بل أكثر منه. و هكذا..

 الشعور بأنك مجروح : إن كنت تشعر بأنك مجروح بسب تصرفات شخص ما، فمن الممكن أن تعبر عن هذه المشاعر بالغضب.

و الآن بعد أن عرفت هذه الأسباب التي تجعلك تغضب بدون أن تعرف السبب، خذ بعض الوقت لتعرف وتفهم من أين يأتي الغضب الخاص بك حتى تفهم أكثر غضبك وتستطيع التخلص منه، فبعد إيجادك للشعور الحقيقي وراء غضبك فسوف تصبح قادرا على السيطرة عليه.

في النهاية إن كانت هناك أمور أخرى تشعرك بالغضب يسعدني أن أعرفها في التعليقات.

لماذا نغضب بدون سبب؟ وهل من الممكن هذا.

هل حدث معك وأن شعرت بالقلق من دون أن تعرف السبب؟ أو أن غضبت لأسباب تافهة؟

تحدث هذه الظاهرة مع العديد من الأشخاص. سأعطيك مثالا أنا متأكد من أن العديد ممن يقرؤون هذه التدوينة قد سبق وأن حدث معهم :) .

في ليلة عادية، و أنت تشاهد فلما تحبه شعرت بالنعاس فذهبت لتنام  وأنت لست غاضبا أو قلقا بل أنت في مزاج جيد فأنت كنت تشاهد فلما تحبه، و في الصباح تستيقظ فتجد نفسك في مزاج سيء و تشعر بالقلق أو حتى بالغضب. هل سبق وأن حدث معك مثل هذا ؟ نعم أنا متأكد من ذلك :).

أنت تطرح السؤال التالي الآن: لكن ما سبب هذه المشاعر السيئة فجأة و بدون سابق إنذار ؟ سوف أجيب عن سؤالك.

في المثال السابق السبب الرئيسي والذي يكون في غالب الأحيان هو عدم نومك جيدا. نعم عدم النوم جيدا يجعلنا نشعر بالقلق والغضب، فربما لم تنم في الوقت الذي أنت معتاد عليه، أو الوسادة كانت سيئة أو أن السرير غير مريح. المهم أن شيئا ما عكر نومك تلك الليلة لذا حاول أن تعرف ما هو حتى تتخلص من القلق الذي تشعر به بعد استيقاظك من النوم.

هذا كان إلا مثال عن أسباب القلق والغضب التي يجهلها الكثيرين، والآن سوف نتطرق لباقي الأسباب والتي تجعلنا نشعر بالقلق والغضب من دون أن نشعر بها أو أنها السبب في شعورنا بتلك المشاعر السيئة. فالطريقة الوحيدة للخروج من هذه المشاعر السيئة هي أن تعرف السبب الحقيقي وراء شعورك بهذا القلق أو الغضب.

إذن في المرة القادمة عندما تشعر بنوع من هذه المشاعر ( قلق، غضب ) تجاه شخص ما أو شيء ما، خذ بعضا من الوقت و إسأل نفسك: لماذا أنا غاضب ؟ ما الذي يحدث ؟. لكن يجب أن تجيب على هذا السؤال بإجابة صحيحة وليس إجابة سطحية خاطئة. فمثلا إن كانت إجابتك على السؤال السابق كالتالي: “أنا أشعر بالغضب لأن صديقي لم يقم بما أخبرته به ” فهذه إجابة سطحية خاطئة عليك أن تبحث أكثر عمقا بداخلك لكي تجد السبب الحقيقي، لأن في الحقيقة صديقك لم يكن سوى سببا في إيقاظ الغضب الذي كان بداخلك فالغضب ليس سوى شعور يخفي ورائه شيء ما، فالغضب ليس إلا ردة فعل عاطفية أنت بحاجة إلى فهم لماذا اخترت الغضب كرد فعل لك.

و الآن نأتي لأسباب التي قد تكون دافعا لشعورك بالغضب.

الخوف : الخوف من فقدان السيطرة على الأمور، الخوف من الوقوع في المشاكل، الخوف من الأمور الصعبة….الخوف من الامتحان، فكر للحظة فقط ، هل هذه الأمور تستدعي الخوف حقا؟

العجز : في هذه الحالة الغضب هو طريقة نحاول بها إسترجاع سيطرتنا على الأمور في حالة ما أفلتت من أيدينا، فغالبا ما يكون الغضب جوابا للشعور بالعجز والضعف، فاختباؤك وراء خوفك يجعلك تشعر بأنك تهرب من ذلك الشعور بالعجز، ولكن في الحقيقة هذا ليس حلا.

الإحباط : عادة ما يرتبط الشعور بالإحباط مع الشعور بالعجز، أين يكون العجز في غالب الأحيان السبب في الشعور بالإحباط. فإن كنت تلعب لعبة على حاسوبك وفجأة وجدت صعوبة في إجتياز مهمة ما، إذن عليك أن تبحث عن حل لها على الأنترنت وبذلك فأنك سوف تجد فديو يشرح المهمة بالتفصيل وهذا يتطلب وقت حتى تشاهد الفديو كاملا و تفهم جيدا ما يجب أن تقوم به لتصل لمبتغاك وهو اجتياز المهمة، في الأخير تشعر بإنزعاج بسب حاسوبك البطيء، وهنا يكون قد اجتمعا معا العجز والإحباط و النتيجة تكون الغضب..!

أخذ دور الضحية : في بعض الأحيان الغضب يجعل من السهل إلقاء اللوم على الآخرين في المشاكل التي تحصل لك بدلا من تحملك المسؤولية في حياتك الخاصة، فإذا كنت لا ترغب في التوصل إلى حل بنفسك و تريد أن تستمر في إلقاء اللوم على الآخرين وكأنهم السبب في مشاكلك. فسوف تعتاد على هذه الطريقة ولن تشعر بها حتى تلاحظ أنها أصبحت عادة سيئة جدا لديك.

آلآم الماضي : كثيرا ما يكون الغضب مرتبط بصدمة أو حدث مؤلم في الماضي. إن لم يعالج الشخص تلك الحالة النفسية الصعبة التي مر بها في تلك الفترة جيدا. كسوء المعاملة أو الإهمال بالنسبة للأطفال مثلا. في هذه الحالة الغضب لا يرتبط بالوضع الحالي للشخص أو الحدث الذي يكون فيه. فالشخص يكون غاضب جدا على كل من حوله بسبب هذا الشيء الذي حدث منذ فترة طويلة. هؤلاء الناس يستخدمون الغضب كوسيلة للحماية من إعادة التعرض لما قد تعرضوا له في الماضي.

حالة التعب أو القلق : إن كنت تشعر بالإرهاق أو القلق فأعلم أن هذا بسبب أنك متعب ذهنيا، وهذا يعني بأنه ليس لديك القدرة على الصبر في بعض المواقف والحالات. وهذه الحالة قد تجدها كثيرا عند الطلاب في نهاية العام الدراسي عندما تقترب النتائج أو أنه يكون لديك الكثير من الأشياء في نفس الوقت والتي يجب أن تنتهي منها في وقت محدد ولكنك لا تستطيع أن تفعل إلا واحدة منها في هذه اللحظة، وهذا قد يجعلك تشعر بالخوف من عدم قدرتك على إتمام كل هذه الأشياء وهذا يجعلك تنفجر غضبا في أي لحظة و تنتظر فقط القطرة التي تفيض الكأس :) وهذه الحالة تكون خاصة لدى الأشخاص اللذين يعملون والموظفين.

 التلاعب : في بعض الأحيان هناك من الأشخاص من يستعملون الغضب لكي يجبرو  الآخرين على أن يتخذوا موقف معين. مثلا إن كانوا يريدون أن يقدم شخص ما خدمة لهم ولكن كان ذلك الشخص الذي سيقدم لهم الخدمة متردد، هؤلاء المتلاعبون يقومون بالتظاهر بالغضب لكي يوقعوا الشخص الذي أمامهم في فخهم على أنه أغضبهم.

ويقوم المتلاعبون أيضا بمحاولة السيطرة على ذلك الشخص لأنهم يعرفون بأنهم عندما يصبحون غاضبين فإن ذلك الشخص سوف يشعر بالخوف ولا يعارضهم، بكل بساطة. فأحيانا بعض الناس تستخدم الغضب كوسيلة للحصول على الأشياء التي تريدها.

الغيرة : نعم الغيرة. أن تكون غيور مما يفعله شخص آخر. كأن ينجح وأنت تفشل، أو حقق شيء قبلك كنت أنت تود تحقيقه، ثم تبدأ في قول أنك لست قادرا على تحقيق أحلامك وأنك فاشل وغيرها من الكلمات التي ما دفعك لقولها سوى الغضب الذي سببته لك الغيرة. لكن عوض أن تتصرف بهذه الطريقة خذ وقتك في التفكير والتخطيط في طريقة توصلك لتحقيق هدفك، اطرح أسئلة على نفسك مثل كيف أستطيع أن أصل إلى ما وصل إليه؟ بل أكثر منه. و هكذا..

 الشعور بأنك مجروح : إن كنت تشعر بأنك مجروح بسب تصرفات شخص ما، فمن الممكن أن تعبر عن هذه المشاعر بالغضب.

و الآن بعد أن عرفت هذه الأسباب التي تجعلك تغضب بدون أن تعرف السبب، خذ بعض الوقت لتعرف وتفهم من أين يأتي الغضب الخاص بك حتى تفهم أكثر غضبك وتستطيع التخلص منه، فبعد إيجادك للشعور الحقيقي وراء غضبك فسوف تصبح قادرا على السيطرة عليه.

في النهاية إن كانت هناك أمور أخرى تشعرك بالغضب يسعدني أن أعرفها في التعليقات.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

16 تعليقات على “لماذا نغضب بدون سبب؟ وهل من الممكن هذا.

  1. ميمي

    الشعور بعدم الإهتمام من طرف شخص غاااالي

    رد
    1. محمد

      أهلا بك ميمي !
      نعم معك حق قد يكون هذا سببا أيضا.
      شكرا لتعليقك و اضافتك.

      رد
  2. أحمد

    مقالة ممتازة جدا وقد شملت جميع الاسباب فعلا وكأن الكاتب معالج نفسي متخصص .

    رد
    1. محمد

      أهلا بك أحمد في المدونة :)

      رد
  3. ايناس

    مرحبا…انا اكتب بعد مروري بنوبة غضب لقد اريحني كلامك حقا و شكرا و لكنني اعتقد بان غضبي ايضا بسبب زملائي اللااخلاقيين دوما دائما يسببون لي الغضب مثلا في الصباح راتني صديقتي جالسة ثم رمتني بالمقلمة على وجهي حتى انني قد اوجهت اليها بكلمة غبية دون ان احس و هذه اول مرة افعل فيها هذا…………..

    رد
  4. الشعور بالخوف

    رد
  5. جميل كلامك ويعطيك العافيه.
    طيب لو الشخص يعاني من الغيره والام من الماضي وتلاعب كيف يتخلص منها حتى لايغضب من أخرى؟
    وشكراً.

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا
      ستكون هناك تدوينة عن ذلك قريبا جدا وسوف أجيب عن ذلك من خلالها فأتمنى أن تبقى متابعا حتى تستفيد.
      شكرا لمتابعتك :)

      رد
  6. نوره

    في الواقع غضبت للتو لان اختي صرخت علي بسبب شي تافه ودخلت هنا ابحث عن سبب غضبي وعشان اعرف ايش تكون ردة فعلي تجاه هذا الموقف واستفدت من المقاله شكرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو نوره :)

      رد
  7. عبدالله

    انا عندي كل حالات الغضب اللي انذكرت وأحس بغضب شديد وكره لكل شي فجأة صرت اكره كل شي فجأة نفسي اقتل نفسي احرق نفسي أفجر نفسي أدمر مدري ليش ،،، مو قادر انام ، انا اعتبر إنسان محبوب من الجميع لكن انا كرهت كل شي مو قادر اتحمل .

    رد
    1. محمد فيراروني

      إذهب إلى طبيب نفسي أخي يمكنه مساعدتك

      رد
  8. هدى البني

    شكراَ جزيلا على هذا المقال و التحليل البارع و الدقيق، و كنت ارجو أن أجد فيه بعض الحلول، مثلا أنا أعاني من ذكريات أليمة تظهر من فترة لفترة في حياتي و تشعرني بالغضب، وددت لو أجد لها حلا في هذه المقالة .أرجو من الكاتب السيد فيراروني أن يفيدنا من معرفته و له الشكر مجدداً.

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو الأخت هدى

      صراحة، لا يمكنني افادتك لأنني لا أعلم طبيعة هذه الذكريات، فإذا كانت ذكريات متعلقة بفشل مثلا فهناك العديد من المقالات التي تساعدك في تجاوز ذلك في الموقع، أما إذا كانت غير ذلك فهذا يعود إليك فقط حسب سبب هذه الذكريات.

      رد
  9. شكرا ع الطرح الجميل
    انا اليوم نمت في غير الوقت المعتاد لذا صحيت واناغاضبه واعتقد اكو سبب ثاني الي هو سوء الهضم لكن هناك مشكله كبرى اخرى

    رد
    1. محمد فيراروني

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *