لغة الجسد : كيف تكشف الكذب !

لغة الجسد كيف تكتشف الكذب !

معرفة إن كان الذي تتحدث إليه يكذب ليس بالأمر الصعب كما يظن البعض. كل ما في الأمر أنه عليك أن تراقب تصرفاته و لغة جسده جيدا و سوف تلاحظ اختلافا كبيرا بين الشخص الذي تحدثه عادة و هو يتكلم بصدق و الشخص الذي هو أمامك الأن و هو يكذب.

عادة الشخص الذي يكذب يحاول اخفاء كذبه عن طريق الكلام و المرواغة في الحديث، و لكنه لا يمكن أن يمنع كذبه من الظهور في لغة جسده، فالشخص الذي يكون في حالة كذب يصبح جسده خارج عن سيطرته و لا يمكنه أن يخفي مظاهر الكذب التي تظهرها لغة جسده، فإن كنت تعرف ماهي مظاهر الكذب في لغة الجسد فسوف يصبح الأمر و كأنه لبعة بالنسبة لك و مع مرور الوقت سوف تصبح جهاز اكتشاف الكذب لا يمكنه أن يخطىء.

قبل أن تبدأ في قراءة مظاهر الكذب في لغة الجسد أنصحك بقراء تدوينة التي تتحدث عن فن التواصل مع الأخرين عن طريق لغة جسدك و كيف  ترسل صورة جيدة لمن حولك بدون أن تقول كلمة واحدة، فهذا مهم جدا لكي تكتشف الكذب.

مظاهر الكذب في لغة الجسد :

تجنب التواصل بالأعين : غالبا ما يقوم الشخص الذي يكذب بتجنب النظر إلى من يحدثه، فتراه ينظر في كل مكان حوله إلا النظر إلى من يحدثه أه عفوا إلى من يكذب عليه ;)، لأن هذا يجعله في وضع غير مريح و يخاف من أن يكتشف أمره، فمن الصعب النظر للشخص في عينيه و الكذب عليه صدقني، حاول أن تفعلها و سوف ترى بنفسك و حتى إن نجحت في ذلك إلا أنك سوف تشعر بأنك قمت بجهد كبير.

الإكثار من لمس الوجه ( الأنف ) : إن لمس الوجه عند التحدث لشخص ما أمر طبيعي جدا و يمكن أن يحدث لأي شخص منا و لكن عند الشخص الكاذب ترتفع نسبة لمسه لوجهه بشكل ملحوظ و ملفت للإنتباه، و ذلك بتغطيته لفمه و لمسه لأنفه و هو يتحدث بشكل متكرر.

هل شاهدت طفل صغير يكذب من قبل ؟ نعم ؟ إذن بتأكيد قد لاحظت أنه يضع يده على فمه عندما يكذب، أما نحن الكبار فنقوم بشيء مشابه جدا و هو لمس ( حك ) الأنفس و طرف الفم، كما أنه هناك عدة حركات أخرى كحك الأذن و الذقن و لكنها اقل استعمالا مقارنة بلمس الأنف و الفم.

ملاحظة: كما سبق وذكرت فإن لمس الذقن مثلا ليس بالضرورة أن من أمامك يكذب، فإن عملت بهذه النظرية كما هي فستجد 9/10 من الأشخاص يكذبون، و هذا غير صحيح بتاتا لذا حاول أن تأخذ وقتا حتى تقرر و أحرص أن تجد هذه المظاهر متكررة و بكثرة عند الشخص، كن ذكيا.

خفض الصوت : فعندما يبدأ الشخص بالكذب، فجاءة تجد أنه أخفض من صوته و كأنه لا يريد من أحد أن يعرف بأنه يكذب و خوفا من أن يسمعه أحد ربما يعرف الحقيقة.

الإكثار من الحركة : فالكذب يجعل الشخص في حالة نفسية غير مريحة، مما يجعله ينتقل من مكان لأخر، يغير من وضعية جلوسه أو وقوفه كثيرا، يلمس اشياءا أمامه و غيرها من التحركات، فلا تجده ثابت في مكانه و في وضعية واحدة.

فإذا رأيت من تحدثه يتحرك بدون توقف فأعلم بأنه إما في حالة اضظرارية :) أو أنه يخفي شيئا ما.

هناك مظاهر أخرى لكشف الكذب عن طريق لغة الجسد و لكن هذه أهمها و أكثرها وضوحا لذا نكتفي بهذه فقط.

كشف الكذب عن طريق الكلام :

مهما كانت القصة التي يخبرنا بها الشخص الذي يكذب فهي لن تكون منسقة و تامة كالقصص الحقيقية، فهناك دائما ثغرات كعدم ترتيب الأحداث  و تكرار الكلام عدة مرات و بعض التناقضات أيضا و التي يمكنك أن تستغلها لكي تكشف بأن هذا الشخص يكذب.

و هذه بعض الطرق لتكشف الكذب من خلال الحديث :

واجه الكذاب مع الحقيقة : هذه طريقة مباشرة و معروفة عند الغالبية و هي أن تواجه الكذاب بالحقيقة بعد أن تكتشف الأمر و تطلب من توضيح عن ذلك.

تخيل بأنك في أحد الأيام و أنت جالس في البيت اتصلت بصديقك لكي تخبره بأنك تريد منه أن يذهب معك غدا صباحا لمحلات بيع الملابس الرياضية لكي تشتري حذاء رياضي، فأخبرك بأنه مريض جدا، و لكنك عرفت من أصدقائك أنه لعب مبارة كرة قدم ذلك اليوم و قام بستجيل كل الأهداف :).

و هنا تدرك بأن هناك شيء ليس على ما يرام فعليك أن تطلب توضيحا من صديقك و أن يخبرك الحقيقة عن رفضه للذهاب معك.

أطلب تفاصيل أكثر : هذه الطريقة تكون مفيدة جدا خاصة إذا كان الشخص الكاذب قد حضّر ما الذي سيقوله لك عندما يلتقيك، في هذه الحالة ما عليك سوى أن تطرح عليه بعض الأسئلة التفصيلية، مثلا إن كان صديقك يخبرك بأنه زار مدينة معينة في الصيف و أنت تشك بذلك  فأطلب منه أن يخبرك عن الأمكان التي زارها و عن الأطباق التي تشتهر بها تلك المنطقة و غيرها من الأسئلة التي لا يعرفها سوى من زار المدينة حقا.

فإن أخذ وقت طويل في الإجابة أو بدأ بالتهرب من الموضوع أو اعطاء تفاصيل سطحية يعرفها الجميع فأعلم بأنك كنت محقا في ظنك.

و لكن احرص على أن تطرح عليه الأسئلة بشكل عادي و ليس و كأنه في مركز تحقيق، وإلا سيكون هذا سببا كافيا لكي يتهرب من الموضوع.

تغيير الموضوع : في الحقيقة تغيير الموضوع غالبا ما يكون بسبب الطريقة الأولى و هي طرح الأسئلة و تفاصيل أكثر و هذا ما يجعل الكذاب يشعر بتهديد و خوف من أن يُكشف أمره لعدم قدرته على الإجابة على الأسئلة و اعطاء تفاصيل أكثر عن الموضوع، فيلجأ لتغيير موضوع الحديث هروبا من أن يُكشف.

الإعادة : و هو أن تطلب من الشخص أن يعيد جزء من حديثه فهي طريقة جد رائعة لتكتشف التناقضات التي سوف يتحدث بها الكذاب الذي أمامك، لكن هذ الطريقة لا أنصح  بالإستخدمها إلا إذا كان الحديث طويل بشكل كافي ما يجعل الكذاب ينسى ما قاله بعدة فترة زمنية معينة، و هنا يأتي دورك لكي تتظاهر بأنك تنسى التفاصيل بسرعة و تبدأ في طرح الأسئلة عليه و تطلب منه أن يعيد جملة أو فكرة قد قالها قبل ثواني، كأن تقول : أعذرني و لكن لقد قلت الأن بأن….؟ و ان سأل عن السبب قل له مثلا بأنك لكي تتأكد من أنك فهمت ما قاله جيدا، و هنا إن لم يستطع أن يعيد ما قاله و يخترع لك جملة جديدة أو يتجنب اكمال الجملة كأن يقول لك : لا، لا شيء مهم. فهذا يعني على الأرجح بأنه نسي جزءا مما قاله.

في النهاية، احذر من أن تكون عدوانيا مع الأخرين أو أن تكون شخصا يشك بالأخرين طول الوقت، كما أنه سوف تظهر للأخرين أنك تستغل موضوع الكذب لكي توقف الحديث أو أنك شخص غيور.

كما تخل لو أنك كنت مخطئا في حق من اتهمته بالكذب، وأنه كان صادقا في كلامه ففي هذه الحالة سوف تنقلب الأمور عليك و سوف يأخذ الأخرين نظرة سيئة عنك، فالإتهام الأخرين بالكذب أمر سيء و مؤذ لهم و خاصة إن كانوا صادقين. فلا تضيع وقتك في التشكيك بالأخرين فهذا سوف يجعلك تخسر علاقاتك الإجتماعية مع الأخرين.

فما تعلمته في هذه التدوينة ما هو إلا أداة لا يمكن استعمالها إلا في بعض الأحيان و لسبب وجيه و محدد و لكي تتأكد من أن من تتحدث إليه صادق، وفي حالة ما استعملته عكس ذلك فسوف يصبح تفسيرك لأي حركة صغيرة تافهة  على أنها حركة تدل على الكذب و الخداع و ما يؤدي إلى أن تتفاعل معها و مع الشخص بشكل خاطىء و يمكنك أن تتخيل كيف تصبح علاقاتك مع الأخرين فيما بعد …

لغة الجسد كيف تكتشف الكذب !

معرفة إن كان الذي تتحدث إليه يكذب ليس بالأمر الصعب كما يظن البعض. كل ما في الأمر أنه عليك أن تراقب تصرفاته و لغة جسده جيدا و سوف تلاحظ اختلافا كبيرا بين الشخص الذي تحدثه عادة و هو يتكلم بصدق و الشخص الذي هو أمامك الأن و هو يكذب.

عادة الشخص الذي يكذب يحاول اخفاء كذبه عن طريق الكلام و المرواغة في الحديث، و لكنه لا يمكن أن يمنع كذبه من الظهور في لغة جسده، فالشخص الذي يكون في حالة كذب يصبح جسده خارج عن سيطرته و لا يمكنه أن يخفي مظاهر الكذب التي تظهرها لغة جسده، فإن كنت تعرف ماهي مظاهر الكذب في لغة الجسد فسوف يصبح الأمر و كأنه لبعة بالنسبة لك و مع مرور الوقت سوف تصبح جهاز اكتشاف الكذب لا يمكنه أن يخطىء.

قبل أن تبدأ في قراءة مظاهر الكذب في لغة الجسد أنصحك بقراء تدوينة التي تتحدث عن فن التواصل مع الأخرين عن طريق لغة جسدك و كيف  ترسل صورة جيدة لمن حولك بدون أن تقول كلمة واحدة، فهذا مهم جدا لكي تكتشف الكذب.

مظاهر الكذب في لغة الجسد :

تجنب التواصل بالأعين : غالبا ما يقوم الشخص الذي يكذب بتجنب النظر إلى من يحدثه، فتراه ينظر في كل مكان حوله إلا النظر إلى من يحدثه أه عفوا إلى من يكذب عليه ;)، لأن هذا يجعله في وضع غير مريح و يخاف من أن يكتشف أمره، فمن الصعب النظر للشخص في عينيه و الكذب عليه صدقني، حاول أن تفعلها و سوف ترى بنفسك و حتى إن نجحت في ذلك إلا أنك سوف تشعر بأنك قمت بجهد كبير.

الإكثار من لمس الوجه ( الأنف ) : إن لمس الوجه عند التحدث لشخص ما أمر طبيعي جدا و يمكن أن يحدث لأي شخص منا و لكن عند الشخص الكاذب ترتفع نسبة لمسه لوجهه بشكل ملحوظ و ملفت للإنتباه، و ذلك بتغطيته لفمه و لمسه لأنفه و هو يتحدث بشكل متكرر.

هل شاهدت طفل صغير يكذب من قبل ؟ نعم ؟ إذن بتأكيد قد لاحظت أنه يضع يده على فمه عندما يكذب، أما نحن الكبار فنقوم بشيء مشابه جدا و هو لمس ( حك ) الأنفس و طرف الفم، كما أنه هناك عدة حركات أخرى كحك الأذن و الذقن و لكنها اقل استعمالا مقارنة بلمس الأنف و الفم.

ملاحظة: كما سبق وذكرت فإن لمس الذقن مثلا ليس بالضرورة أن من أمامك يكذب، فإن عملت بهذه النظرية كما هي فستجد 9/10 من الأشخاص يكذبون، و هذا غير صحيح بتاتا لذا حاول أن تأخذ وقتا حتى تقرر و أحرص أن تجد هذه المظاهر متكررة و بكثرة عند الشخص، كن ذكيا.

خفض الصوت : فعندما يبدأ الشخص بالكذب، فجاءة تجد أنه أخفض من صوته و كأنه لا يريد من أحد أن يعرف بأنه يكذب و خوفا من أن يسمعه أحد ربما يعرف الحقيقة.

الإكثار من الحركة : فالكذب يجعل الشخص في حالة نفسية غير مريحة، مما يجعله ينتقل من مكان لأخر، يغير من وضعية جلوسه أو وقوفه كثيرا، يلمس اشياءا أمامه و غيرها من التحركات، فلا تجده ثابت في مكانه و في وضعية واحدة.

فإذا رأيت من تحدثه يتحرك بدون توقف فأعلم بأنه إما في حالة اضظرارية :) أو أنه يخفي شيئا ما.

هناك مظاهر أخرى لكشف الكذب عن طريق لغة الجسد و لكن هذه أهمها و أكثرها وضوحا لذا نكتفي بهذه فقط.

كشف الكذب عن طريق الكلام :

مهما كانت القصة التي يخبرنا بها الشخص الذي يكذب فهي لن تكون منسقة و تامة كالقصص الحقيقية، فهناك دائما ثغرات كعدم ترتيب الأحداث  و تكرار الكلام عدة مرات و بعض التناقضات أيضا و التي يمكنك أن تستغلها لكي تكشف بأن هذا الشخص يكذب.

و هذه بعض الطرق لتكشف الكذب من خلال الحديث :

واجه الكذاب مع الحقيقة : هذه طريقة مباشرة و معروفة عند الغالبية و هي أن تواجه الكذاب بالحقيقة بعد أن تكتشف الأمر و تطلب من توضيح عن ذلك.

تخيل بأنك في أحد الأيام و أنت جالس في البيت اتصلت بصديقك لكي تخبره بأنك تريد منه أن يذهب معك غدا صباحا لمحلات بيع الملابس الرياضية لكي تشتري حذاء رياضي، فأخبرك بأنه مريض جدا، و لكنك عرفت من أصدقائك أنه لعب مبارة كرة قدم ذلك اليوم و قام بستجيل كل الأهداف :).

و هنا تدرك بأن هناك شيء ليس على ما يرام فعليك أن تطلب توضيحا من صديقك و أن يخبرك الحقيقة عن رفضه للذهاب معك.

أطلب تفاصيل أكثر : هذه الطريقة تكون مفيدة جدا خاصة إذا كان الشخص الكاذب قد حضّر ما الذي سيقوله لك عندما يلتقيك، في هذه الحالة ما عليك سوى أن تطرح عليه بعض الأسئلة التفصيلية، مثلا إن كان صديقك يخبرك بأنه زار مدينة معينة في الصيف و أنت تشك بذلك  فأطلب منه أن يخبرك عن الأمكان التي زارها و عن الأطباق التي تشتهر بها تلك المنطقة و غيرها من الأسئلة التي لا يعرفها سوى من زار المدينة حقا.

فإن أخذ وقت طويل في الإجابة أو بدأ بالتهرب من الموضوع أو اعطاء تفاصيل سطحية يعرفها الجميع فأعلم بأنك كنت محقا في ظنك.

و لكن احرص على أن تطرح عليه الأسئلة بشكل عادي و ليس و كأنه في مركز تحقيق، وإلا سيكون هذا سببا كافيا لكي يتهرب من الموضوع.

تغيير الموضوع : في الحقيقة تغيير الموضوع غالبا ما يكون بسبب الطريقة الأولى و هي طرح الأسئلة و تفاصيل أكثر و هذا ما يجعل الكذاب يشعر بتهديد و خوف من أن يُكشف أمره لعدم قدرته على الإجابة على الأسئلة و اعطاء تفاصيل أكثر عن الموضوع، فيلجأ لتغيير موضوع الحديث هروبا من أن يُكشف.

الإعادة : و هو أن تطلب من الشخص أن يعيد جزء من حديثه فهي طريقة جد رائعة لتكتشف التناقضات التي سوف يتحدث بها الكذاب الذي أمامك، لكن هذ الطريقة لا أنصح  بالإستخدمها إلا إذا كان الحديث طويل بشكل كافي ما يجعل الكذاب ينسى ما قاله بعدة فترة زمنية معينة، و هنا يأتي دورك لكي تتظاهر بأنك تنسى التفاصيل بسرعة و تبدأ في طرح الأسئلة عليه و تطلب منه أن يعيد جملة أو فكرة قد قالها قبل ثواني، كأن تقول : أعذرني و لكن لقد قلت الأن بأن….؟ و ان سأل عن السبب قل له مثلا بأنك لكي تتأكد من أنك فهمت ما قاله جيدا، و هنا إن لم يستطع أن يعيد ما قاله و يخترع لك جملة جديدة أو يتجنب اكمال الجملة كأن يقول لك : لا، لا شيء مهم. فهذا يعني على الأرجح بأنه نسي جزءا مما قاله.

في النهاية، احذر من أن تكون عدوانيا مع الأخرين أو أن تكون شخصا يشك بالأخرين طول الوقت، كما أنه سوف تظهر للأخرين أنك تستغل موضوع الكذب لكي توقف الحديث أو أنك شخص غيور.

كما تخل لو أنك كنت مخطئا في حق من اتهمته بالكذب، وأنه كان صادقا في كلامه ففي هذه الحالة سوف تنقلب الأمور عليك و سوف يأخذ الأخرين نظرة سيئة عنك، فالإتهام الأخرين بالكذب أمر سيء و مؤذ لهم و خاصة إن كانوا صادقين. فلا تضيع وقتك في التشكيك بالأخرين فهذا سوف يجعلك تخسر علاقاتك الإجتماعية مع الأخرين.

فما تعلمته في هذه التدوينة ما هو إلا أداة لا يمكن استعمالها إلا في بعض الأحيان و لسبب وجيه و محدد و لكي تتأكد من أن من تتحدث إليه صادق، وفي حالة ما استعملته عكس ذلك فسوف يصبح تفسيرك لأي حركة صغيرة تافهة  على أنها حركة تدل على الكذب و الخداع و ما يؤدي إلى أن تتفاعل معها و مع الشخص بشكل خاطىء و يمكنك أن تتخيل كيف تصبح علاقاتك مع الأخرين فيما بعد …

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

4 تعليقات على “لغة الجسد : كيف تكشف الكذب !

  1. بالنسبة للجزء الخاص بلغة الجسد فالأمر يتشابه كثيرا مع الشخص الخجول .. لكن طبعا استخدام التقنيات الأخرى التي ذكرتها سيفيد كثيرا .
    من المزحات المنتشرة ” اطلب من الكذاب أن يحكي مرة أخرى و استمتع بالتحديثات ” :)

    رد
    1. محمد

      مرحبا بك محمد الدهيمي
      أنا متفق معك في أن لغة جسد الشخص الخجول و الكذاب تتشابه، لعل ما يجعلها كذلك هو أن الشخص الكذاب يشعر بالخجل من نفسه بدون أن يشعر لأنه يعرف بأنه يكذب.
      أما بخصوص المزحة فهذا صحيح و هي مجربة :)
      شكرا لتعليقك.

      رد
  2. مروة

    حقا تدوينة رائعة
    كلمة شكر أقدمها لك بفائق شكري و دافق سروري
    :)

    رد
    1. محمد

      سعيد لذلك الأخت مروة، وشكرا لتعليقاتك الطيبة.

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *