لغة الجسد : فن التواصل مع الأخرين بدون قول كلمة واحدة

لغة الجسد

نحن نعيش في عالم يتفاعل فيه كل شيء يمكنه أن يتحدث، فإن كان رجل آلي يستطيع الكلام فسوف تجده عضوا متفاعل في هذا العالم الكبير، يتم هذا التفاعل بين البشر عن طريق تبادل و مشاركة المعلومات فيما بينهم بمختلف الطرق و الوسائل، وهذا ما جعل تطوير و تحسين قدراتنا التواصلية أمر لابد منه. ولهذا يجب علينا أن نقوم بعمل تحسين و تجديد لقدراتنا على إصال المعلومة بشكل أكثر وضوحا و سهولة حتى نعزز علاقاتنا مع المحيط الذي نعيش فيه.

و من هنا ظهر التواصل الغير لفظي أو ما يعرف بـ لغة الجسد.

في الواقع، لغة الجسد تمثل الجانب الأكبر من وسائل التواصل الخاصة بك، ربما يكون الأمر غريبا بالنسبة لك لكن هذه هي الحقيقة، و هذه النسبة أكبر مما تتصور.

أكثر من 80 بالمائة من الرسائل التي ترسلها هي نابعة من لغة جسدك.

أمر مدهش أليس كذلك؟ و للتفسير أكثر، هذا يعني بأن قدراتك الإجتماعية على التواصل لا تتم عبر الكلام مع الأخرين، بل عبر الطريقة التي تقوم بها لإيصال أفكارك و ما يجول بخاطرك، هذا بصفة عامة. تخطر الأن ببالي مقولة تقول ‘لا يهم ما قلته، بل الذي يهم هو كيف كنت تبدو عندما قلته’.

الأن سواء كنت واعي بضرورة و أهمية لغة الجسد في علاقاتنا الإجتماعية و حتى المهنية أو لا فأنت الآن أمام مشكلة كبيرة: كيف تطور علاقاتك باستخدامك للغة الجسد ؟ إن كنت هذا ما تبحث عنه فأنصحك بأن تتابع القراءة حتى النهاية.

1. من ماذا تتكون لغة الجسد ؟

قبل أن نبدأ بذكر طريقة تحسين و تطوير لغة الجسد الخاصة بنا علينا أولا أن نقوم بتعريف ماهي لغة الجسد.

في الحقيقة لغة الجسد تضم عدة ظواهر، كل ظاهرة فيها لا تقل أهمية عن الأخرى.

لغة الجسد و وضعية الجسم

هل تعلم بأن الوضع الذي يكون عليه جسمك يكشف الكثير عن حالتك الذهنية و شعورك في لحظة معينة، إذن احرص على أن تكون على علم بخصوص الصورة التي ترسلها لمن حولك و حاول أن تجعلها ملائمة للوضع الذي أنت فيه.

فلا أحد يريد أن تبدو عليه مظاهر القلق أو الإنطواء و الإنغلاق خلال مقابلة عمل أو العكس من مظاهر اللامبالاة و غيرها من المظاهر السلبية فأي خطأ في تصرفاتك من خلال لغة جسدك قد تكلفك الكثير. فعقد اليدين ( تربيعهما ) أو القدمين يدل على أنك منغلق عن من حولك، و ظهر منحني يدل على الخضوع وعدم و جود موقف ثابت خلال الحوار مع رفض التفاعل و ثقل المناقشة.

إن كان أخذ هذه الوضعيات في غالب الأحيان يكون بدون قصد و من دون دراية و وعي، يكفي أن تقوم بمقارنة بين لغة جسدك عندما تتحدث مع أصدقائك وبين لغة جسدك عندما تكون في اجتماع عمل مهم حتى تفهم الفرق في الحالتين.

 لغة الجسد و الاتصال البصري

ألم تسمع من قبل بأن العينين هما مرآة الروح؟ هناك نوع من الصحة في هذه العبارة، نظراتك وسيلة قوية في لغة جسدك. هل تعلم مثلا بأن اتصال عادي بالعينين يدوم 3 ثواني؟، أكثر من ذلك يعتبر دليل على الإهتمام، و أقل من ذلك، يدل على نقص الثقة بالنفس لديك و خوفك من أن يتم الحكم عليك من قبل محدثك.

فالشخص الذي عينيه ترقص يمين و شمال و يركز على ما يحيط به عوض التركيز على من يحدثه فهذا دليل على أن هذا الشخص لديه ضعف في قدرته على التواصل مع الآخرين و كذلك ضعف في الشخصية. و النظر باستمرار للأعلى دليل على عدم الاستماع، و النظر لليسار دليل على الكذب أو إخفاء شيء ما.

لغة الجسد من خلال الحركة و دوافعها 

كل حركة نقوم بها بغض النظر عن سرعتها أو نوعها فهي تعني رسالة معينة.

فالشخص القلق و المتوتر يقوم بعمل حركات كثيرة و سريعة متكررة، عكس الشخص العادي الهادئ الذي يكون في حالة راحة تكون حركاته بطيئة نوعا ما فهو يأخذ كل وقته و لا يجعل ما يفكر به أو يشعر به يظهر في لغة جسده.

أهمية نبرة الصوت و حجمه في لغة الجسد

أعلم، ستقول بأن نبرة الصوت تدخل في الكلام و ليس لها علاقة بلغة الجسد، ولكن نطقك و مدى صوتك هم أجزاء من لغة جسدك، كما أن حالتك الذهنية تظهر من خلال نبرة الصوت التي تخاطب بها. فإن كنت غاضب أو حزين أو قلق فهذا سيظهر من خلال صوتك بالتأكيد.

لنأخذ على سبيل المثال نبرة صوت شخص مرتعشة بالكاد مسموعة و كلامه سريع هذا يعبر عن حالة من القلق، في حين أن تحكمه في طريقة و سرعة تنفسه، نبرة صوته و نطقه للكلمات واضحة، هذا دليل على شخصية اجتماعية قوية.

 لغة الجسد و ملامح الوجه

بدون شك، فإن أكثر الرسائل التي تقوم بإرسالها لغيرك عن طريق لغة جسدك هي تعابير وجهك، وتختلف هذه التعابير حسب الوضع الذي تكون فيه، فكثيرا ما نقوم بإيماءات بوجوهنا في وضعيات و حالات مختلفة. أظن بأنه قد خطرت ببالك بعض هذه الإيماءات الأكثر انتشارا و أنت تقرأ هذه الأسطر. لنأخذ بعض الأمثلة :

تقريب الحواجب حتى تأخذ شكل حرف v ما يؤدي إلى تجعيد الجبهة دليل على الإنزعاج و عدم الرضا، و الابتسامة بزاوية تعني عدم الإهتمام و عدم أخذ الكلام على محمل الجد، أما عض الشفاه فيعني نوع من عدم الراحة و القلق…

و العكس، فالابتسامة الصريحة و الأعين الكبيرة المفتوحة تعكس إنفتاح نفسك و لطفك مع من تتكلم.

 2. لغة الجسد إستعراض لثقتك بنفسك

نعم، فكثيرا ما نعرف صفات بعض الأشخاص دون حتى أن نعرفهم، بمجرد النظر إليهم كيف يتصرفون، كيف يتكلمون، كيف يقفون، يجعلنا نعرف أشياء كثيرة عنهم.

حتى تسيطر و تتحكم في لغة الجسد الخاصة بك، عليك أن تكون واعيا بها، إسأل نفسك لماذا تقوم ببعض الحركات و حاول أن تحد من قيامك بها.

اعمل على أن تنظر للناس في أعينهم و أن تتكلم دائما ببطئ و بهدوء و سوف تتطور مع مرور الوقت.

فالثقة بالنفس ليست صفة في الشخصية نكتسبها عند ولادتنا بل نعمل على إكتسابها و بعد ذلك نجعلها جزء من تصرفاتنا.

3. بعض التمارين تحسن من لغة الجسد الخاصة بك 

هناك بعض التمارين التي تعاد باستمرار تسمح لك بالتحكم في الرسائل التي تقوم بإرسالها عن طريق لغة جسدك.

السيطرة على وضعية جسمك من أجل هذا عليك يكفي أن تفكر دائما في إبقاء جسمك مستقيما و رأسك للأعلى، كن فخورا بمن تكون و لا تعر اهتماما لنظرات الآخرين.

خذ وضعية مفتوحة و تكلم مع الأخرين بكل إنفتاح و لاتنسى الإبتسامة.

إن كنت جالسا خذ مساحة كافية بواسطة فتح قدميك و أظهر مساحتك الخاصة.

نظرتك يجب أن تكون مباشرة عندما تتحدث مع شخص معين أنظر إليه في عينيه و لا تنظر إلى شيء أخر.

كن حذرا و لا تهدر طاقتك لا أحد يريد التحدث مع شخص يبدو قلقا و لا يعرف كيف يسيطر على تحركات جسمه.

فكل الحركات الصغيرة التي يمكن أن تقوم بها لتملأ فراغا تشعر به يجب أن تصبح ممنوعة بالنسبة لك منذ الآن، لا تلعب بقلمك، بخاتمك أو أي شيء يكون أمامك.

خذ وقتا لأخذ الوقت إسترخي و فكر دائما في الدافع الذي يدفعك للقيام بأي حركة قبل أن تقوم بها.

إعمل على صوتك و طريقة تنفسك حتى تتأكد من أن نبرة صوتك و نطقه تعكس ثقتك بنفسك و شخصيتك، عليك أن تقوم بتمرين تنفس.

قم بالتنفس (شهيق) و إحبس الهواء في بطنك و ليس في رئتيك، وعند لحظة الزفير أو إخراج الهواء تستطيع أن تنطق الكلمات التي تود أن توجهها للشخص و توصلها له. و بهذه الطريق تتفادى الإهتزازات و الإضطربات التي تكون في نبرة الصوت الخاصة بك.

لغة الجسد ضرورية لكي تطور قدراتك في تحسين علاقاتك. فهي حاضرة في كل وسائل التواصل سواء كانت شخصية أو مهنية و تسمح لك بأن تعبر بشكل افضل عن رغباتك و احتياجاتك.

لغة الجسد

نحن نعيش في عالم يتفاعل فيه كل شيء يمكنه أن يتحدث، فإن كان رجل آلي يستطيع الكلام فسوف تجده عضوا متفاعل في هذا العالم الكبير، يتم هذا التفاعل بين البشر عن طريق تبادل و مشاركة المعلومات فيما بينهم بمختلف الطرق و الوسائل، وهذا ما جعل تطوير و تحسين قدراتنا التواصلية أمر لابد منه. ولهذا يجب علينا أن نقوم بعمل تحسين و تجديد لقدراتنا على إصال المعلومة بشكل أكثر وضوحا و سهولة حتى نعزز علاقاتنا مع المحيط الذي نعيش فيه.

و من هنا ظهر التواصل الغير لفظي أو ما يعرف بـ لغة الجسد.

في الواقع، لغة الجسد تمثل الجانب الأكبر من وسائل التواصل الخاصة بك، ربما يكون الأمر غريبا بالنسبة لك لكن هذه هي الحقيقة، و هذه النسبة أكبر مما تتصور.

أكثر من 80 بالمائة من الرسائل التي ترسلها هي نابعة من لغة جسدك.

أمر مدهش أليس كذلك؟ و للتفسير أكثر، هذا يعني بأن قدراتك الإجتماعية على التواصل لا تتم عبر الكلام مع الأخرين، بل عبر الطريقة التي تقوم بها لإيصال أفكارك و ما يجول بخاطرك، هذا بصفة عامة. تخطر الأن ببالي مقولة تقول ‘لا يهم ما قلته، بل الذي يهم هو كيف كنت تبدو عندما قلته’.

الأن سواء كنت واعي بضرورة و أهمية لغة الجسد في علاقاتنا الإجتماعية و حتى المهنية أو لا فأنت الآن أمام مشكلة كبيرة: كيف تطور علاقاتك باستخدامك للغة الجسد ؟ إن كنت هذا ما تبحث عنه فأنصحك بأن تتابع القراءة حتى النهاية.

1. من ماذا تتكون لغة الجسد ؟

قبل أن نبدأ بذكر طريقة تحسين و تطوير لغة الجسد الخاصة بنا علينا أولا أن نقوم بتعريف ماهي لغة الجسد.

في الحقيقة لغة الجسد تضم عدة ظواهر، كل ظاهرة فيها لا تقل أهمية عن الأخرى.

لغة الجسد و وضعية الجسم

هل تعلم بأن الوضع الذي يكون عليه جسمك يكشف الكثير عن حالتك الذهنية و شعورك في لحظة معينة، إذن احرص على أن تكون على علم بخصوص الصورة التي ترسلها لمن حولك و حاول أن تجعلها ملائمة للوضع الذي أنت فيه.

فلا أحد يريد أن تبدو عليه مظاهر القلق أو الإنطواء و الإنغلاق خلال مقابلة عمل أو العكس من مظاهر اللامبالاة و غيرها من المظاهر السلبية فأي خطأ في تصرفاتك من خلال لغة جسدك قد تكلفك الكثير. فعقد اليدين ( تربيعهما ) أو القدمين يدل على أنك منغلق عن من حولك، و ظهر منحني يدل على الخضوع وعدم و جود موقف ثابت خلال الحوار مع رفض التفاعل و ثقل المناقشة.

إن كان أخذ هذه الوضعيات في غالب الأحيان يكون بدون قصد و من دون دراية و وعي، يكفي أن تقوم بمقارنة بين لغة جسدك عندما تتحدث مع أصدقائك وبين لغة جسدك عندما تكون في اجتماع عمل مهم حتى تفهم الفرق في الحالتين.

 لغة الجسد و الاتصال البصري

ألم تسمع من قبل بأن العينين هما مرآة الروح؟ هناك نوع من الصحة في هذه العبارة، نظراتك وسيلة قوية في لغة جسدك. هل تعلم مثلا بأن اتصال عادي بالعينين يدوم 3 ثواني؟، أكثر من ذلك يعتبر دليل على الإهتمام، و أقل من ذلك، يدل على نقص الثقة بالنفس لديك و خوفك من أن يتم الحكم عليك من قبل محدثك.

فالشخص الذي عينيه ترقص يمين و شمال و يركز على ما يحيط به عوض التركيز على من يحدثه فهذا دليل على أن هذا الشخص لديه ضعف في قدرته على التواصل مع الآخرين و كذلك ضعف في الشخصية. و النظر باستمرار للأعلى دليل على عدم الاستماع، و النظر لليسار دليل على الكذب أو إخفاء شيء ما.

لغة الجسد من خلال الحركة و دوافعها 

كل حركة نقوم بها بغض النظر عن سرعتها أو نوعها فهي تعني رسالة معينة.

فالشخص القلق و المتوتر يقوم بعمل حركات كثيرة و سريعة متكررة، عكس الشخص العادي الهادئ الذي يكون في حالة راحة تكون حركاته بطيئة نوعا ما فهو يأخذ كل وقته و لا يجعل ما يفكر به أو يشعر به يظهر في لغة جسده.

أهمية نبرة الصوت و حجمه في لغة الجسد

أعلم، ستقول بأن نبرة الصوت تدخل في الكلام و ليس لها علاقة بلغة الجسد، ولكن نطقك و مدى صوتك هم أجزاء من لغة جسدك، كما أن حالتك الذهنية تظهر من خلال نبرة الصوت التي تخاطب بها. فإن كنت غاضب أو حزين أو قلق فهذا سيظهر من خلال صوتك بالتأكيد.

لنأخذ على سبيل المثال نبرة صوت شخص مرتعشة بالكاد مسموعة و كلامه سريع هذا يعبر عن حالة من القلق، في حين أن تحكمه في طريقة و سرعة تنفسه، نبرة صوته و نطقه للكلمات واضحة، هذا دليل على شخصية اجتماعية قوية.

 لغة الجسد و ملامح الوجه

بدون شك، فإن أكثر الرسائل التي تقوم بإرسالها لغيرك عن طريق لغة جسدك هي تعابير وجهك، وتختلف هذه التعابير حسب الوضع الذي تكون فيه، فكثيرا ما نقوم بإيماءات بوجوهنا في وضعيات و حالات مختلفة. أظن بأنه قد خطرت ببالك بعض هذه الإيماءات الأكثر انتشارا و أنت تقرأ هذه الأسطر. لنأخذ بعض الأمثلة :

تقريب الحواجب حتى تأخذ شكل حرف v ما يؤدي إلى تجعيد الجبهة دليل على الإنزعاج و عدم الرضا، و الابتسامة بزاوية تعني عدم الإهتمام و عدم أخذ الكلام على محمل الجد، أما عض الشفاه فيعني نوع من عدم الراحة و القلق…

و العكس، فالابتسامة الصريحة و الأعين الكبيرة المفتوحة تعكس إنفتاح نفسك و لطفك مع من تتكلم.

 2. لغة الجسد إستعراض لثقتك بنفسك

نعم، فكثيرا ما نعرف صفات بعض الأشخاص دون حتى أن نعرفهم، بمجرد النظر إليهم كيف يتصرفون، كيف يتكلمون، كيف يقفون، يجعلنا نعرف أشياء كثيرة عنهم.

حتى تسيطر و تتحكم في لغة الجسد الخاصة بك، عليك أن تكون واعيا بها، إسأل نفسك لماذا تقوم ببعض الحركات و حاول أن تحد من قيامك بها.

اعمل على أن تنظر للناس في أعينهم و أن تتكلم دائما ببطئ و بهدوء و سوف تتطور مع مرور الوقت.

فالثقة بالنفس ليست صفة في الشخصية نكتسبها عند ولادتنا بل نعمل على إكتسابها و بعد ذلك نجعلها جزء من تصرفاتنا.

3. بعض التمارين تحسن من لغة الجسد الخاصة بك 

هناك بعض التمارين التي تعاد باستمرار تسمح لك بالتحكم في الرسائل التي تقوم بإرسالها عن طريق لغة جسدك.

السيطرة على وضعية جسمك من أجل هذا عليك يكفي أن تفكر دائما في إبقاء جسمك مستقيما و رأسك للأعلى، كن فخورا بمن تكون و لا تعر اهتماما لنظرات الآخرين.

خذ وضعية مفتوحة و تكلم مع الأخرين بكل إنفتاح و لاتنسى الإبتسامة.

إن كنت جالسا خذ مساحة كافية بواسطة فتح قدميك و أظهر مساحتك الخاصة.

نظرتك يجب أن تكون مباشرة عندما تتحدث مع شخص معين أنظر إليه في عينيه و لا تنظر إلى شيء أخر.

كن حذرا و لا تهدر طاقتك لا أحد يريد التحدث مع شخص يبدو قلقا و لا يعرف كيف يسيطر على تحركات جسمه.

فكل الحركات الصغيرة التي يمكن أن تقوم بها لتملأ فراغا تشعر به يجب أن تصبح ممنوعة بالنسبة لك منذ الآن، لا تلعب بقلمك، بخاتمك أو أي شيء يكون أمامك.

خذ وقتا لأخذ الوقت إسترخي و فكر دائما في الدافع الذي يدفعك للقيام بأي حركة قبل أن تقوم بها.

إعمل على صوتك و طريقة تنفسك حتى تتأكد من أن نبرة صوتك و نطقه تعكس ثقتك بنفسك و شخصيتك، عليك أن تقوم بتمرين تنفس.

قم بالتنفس (شهيق) و إحبس الهواء في بطنك و ليس في رئتيك، وعند لحظة الزفير أو إخراج الهواء تستطيع أن تنطق الكلمات التي تود أن توجهها للشخص و توصلها له. و بهذه الطريق تتفادى الإهتزازات و الإضطربات التي تكون في نبرة الصوت الخاصة بك.

لغة الجسد ضرورية لكي تطور قدراتك في تحسين علاقاتك. فهي حاضرة في كل وسائل التواصل سواء كانت شخصية أو مهنية و تسمح لك بأن تعبر بشكل افضل عن رغباتك و احتياجاتك.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

17 تعليقات على “لغة الجسد : فن التواصل مع الأخرين بدون قول كلمة واحدة

  1. رضا

    معلومات قيمة و أسرار خفية كنت أجهل معناها ..
    سعدت كثيرا بهذا الموقع المتميز الذى و جدت فيه راحتي ………..

    رد
  2. محمود حسين

    أولاً بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين على نعمه التي انعم علينا بها من عنده
    وأولها نعمة العقل التي من خلالها نميز بين الصواب والخطأ وبين الحق والباطل وبين شتى أوجه الحياة المختلفة
    قال تعالى في كتابه الكريم
    أقرء بإسم ربك الأكرم الذي علم بالقلم
    علم الأنسان ما لم يعلم
    صدق الله العظيم

    رد
    1. محمد

      صدق الله العظيم

      رد
  3. عبدالله

    مدونه أكثر من رائعة .. جزاك الله خير الجزاء على ماقدمت في هذا العنوان وغيره .. أحييك وأتمنى أن يستمر ابداعك وجمال كلماتك .. شكراً لك

    رد
    1. محمد

      بارك الله فيك الأخ عبد الله، يسعدني سماع ذلك، وبفضل الله أولا ودعمكم ثانيا مستمرين إن شاء الله :)

      رد
  4. فاتن

    شكرا لك فأنا حقا اعاني من عدم الثقة بالنفس و إضطراب الشخصية التجنبية وانت اذا نفع ماقلته سأضل ادعيلك

    رد
    1. محمد

      فاتن يمكنك الإطلاع على تدوينات الثقة بالنفس وتقدير الذات هنا بالمدونة راح تساعدك وإن شاء الله راح تدعيلي :)

      رد
    1. محمد

      العفو أخي عبد اللطيف وأهلا بك :)

      رد
  5. صوفي

    1. محمد

  6. سيد أحمد

    مواضيع قيمة شكراَ لك.

    رد
  7. شكرا لك معلومات مفيدة جدا وقيمة

    هل استطيع التواصل معك شخصيا على البريد الالكتروني

    رد
    1. محمد

      العفو الأخت هادية
      يمكنك التواصل معنا عبر صفحتنا في الفيس بوك أو عبر صفحة التواصل في المدونة.

      رد
  8. عبد ربه

    باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين، أتوجه بالشكر الجزيل لك أخي الفاضل على هذه المدونة المفيدة وأدعو الله أن يجعلها في ميزان حسناتك. كما أود أن ألفت إنتباه الأخ محمود حسين إلى خطئ في الايات التي إستشهد بها في تعليقه و الصحيح هو قوله عز و جل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم *….” صدق الله العظيم . لا تنسوني بالدعاء ، تحياتي للجميع.

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا عبد ربه
      بارك الله فيك أخي وجزاك كل خير

      رد
  9. aya albashayreh

    جد كتير رووووووووووووووعة …شكرا

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *