كيف يمكنك أن تتجنب الوقوع في فخ أحلامك

الفرق بين الحلم و الهدف

يخلط الكثير من الناس بين الهدف و الحلم و يجهلون الفروقات بينهما فأغلبيتهم يعتقدون أن كلتا الكلمتبن تعني شيئا نريده و نرغب بامتلاكه أو الوصول إليه، لكن في الحقيقة توجد فروقات كثيرة بين الحلم و الهدف سوف نتطرق إليها ان شاء الله في هذه التدوينة.

قبل أن نبدأ في توضيح الفروقات المختلفة بين الهدف و الحلم تخيل إن سألتك عما تود أن تحققه في هذه السنة، فماذا ستكون اجابتك ؟ مؤكد أنك ستقول بأنك تود أن تجتاز امتحان أخر السنة بنجاح أو أنك تريد أن تنقص 10 كلغ من وزنك باتباع حمية خاصة و ربما تريد أن تجد وظيفة أفضل من التي أنت فيها الآن…مهما كان جوابك فهذا يسمى هدفا وليس حلما.

ولكن إن عدّلنا قليلا على السؤال السابق وسُئلت عما تريد أن تحققه في حياتك بصفة عامة وليس في هذه السنة بالتحديد فستجيب بالتأكيد بأشياء أكبر مقارنة بما قلته في المرة الأولى، فستقول أنك تود أن تكون ميليونيرا أو أنك  تريد القيام بجولة حول العالم و تزور مختلف الدول، وهذه هي الأحلام بعينها.

من المهم جدا أن تعرف الفرق بين الأهداف و الأحلام لأن ذلك يساعدك على تحقيقها وذلك من خلال تحويل الأحلام إلى أهداف و من ثمة تحويل هذه الأخيرة إلى حقيقة ملموسة على ارض الواقع. و الآن دعنا نتعرف على أهم الفروقات بين الأهداف و الأحلام.

لديك حلم كبير…إذن تحرك من أجله.

إن كنت تظن بأنك سوف تصبح ميليونيرا وأنت جالس في بيتك تشاهد ذلك البرنامج التلفزيوني الممل فأنت مخطئ جدا، فحلمك سيبقى في ذهنك ﻻ يخرج للواقع أبدا ما دمت لم تتحرك ولم تضع خطة عمل وأفكارا مدروسة لكي تجعله يتحقق خلال مدة زمنية محددة.

إن الشخص الحالم ينتظرالحظ لكي يحقق حلمه و لكن الشخص الذي لديه أهداف فأنه يجعل أحلامه تتحق بارادته و جهده وعمله، فالأحلام ﻻ تتطلب عملا أو جهدا على الإطلاق فيمكنك أن تحلم كما تريد و أنت مستلقي على أريكتك، عكس الأهداف تماما و التي تتطلب النهوض من تلك الأريكة و الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك.

الأحلام ليس لها وقت محدد لكن الأهداف نعم

يمكنك أن تحلم من اليوم إلى غاية نهاية حياتك لكنه ﻻ يمكنك أن تحقق هدفا إﻻ إذا وضعت له خطة عمل محددة بمدة زمنية محددة، فمهما كان نوع الهدف التي تود تحقيقه فلابد لك من ربطه بفترة زمنية محددة وذلك حتى يتسنى لك تقييم مدى التقدم الذي أحرزته خلالها و مراجعة نقاط القوة و الضعف و تحسين ما يجب تحسينه في طريقة عملك و خطتك.

إن تركت أحلامك طليقة ليس لها ما يقيدها فلن تراها تتحق أبدا، لهذا يجب عليك أن تجعلها أهدافا و للأهداف ما يقيدها من وقت و خطة عمل و أوقات مخصصة للعمل عليها وهنا تكمن أهمية الأهداف عن الأحلام فهي أقرب للتحقيق

الأهداف هي أحلام بمهلة محددة – نابوليون هيل

دوامة الأحلام و طريق الأهداف

إن دخولك عالم الأحلام يجعلك في خطر عدم الخروج منه، فالأحلام شعور جميل كل الناس تحب أن تعيش فيه و هذا سبب ميل العديد من الناس لمشاهدة أفلام الخيال العلمي و قراءة القصص الأسطورية و الغير حقيقية لما فيها من أشياء جميلة نتمنى أن تكون وقعا  يمكننا أن نعيش فيه.

كثرة الأحلام تجعلك تتوقف عن العمل والتفكير بطريقة سوية و صحيحة، فهي تجعل عقلك يشعر بالرضى وأنت لم تحقق شيئا بعد، فكل ما يدور في عقلك هو من صنع خيالك و الخيال واسع جدا يأخذك من حلم لآخر ثم لآخر و هكذا و لن تفيق بسهولة.

من جهة أخرى فإن الأهداف تجعلك ترى بوضوح تام و تجعلك تشعر بالحماس و تعطيك الحافز والطاقة الإيجابية  للعمل و البدء في السعي وراء ما تمطح إليه، فهي تبين لك الطريق و ﻻ تجعلك تدور في حلقة مفرغة من الوهم و التخيلات.

في الأحلام كل شيء على مايرام

في الأحلام يكون كل شيء على مايرام فلا نرى أبدا تلك الصعاب التي قد نواجهها و تلك الإخفاقات التي نمر بها فكل ما نراه ونشعر به هو ذلك النجاح الباهر و السعادة الغامرة و التي ﻻ تكون سوى في الأحلام. فطريق الأهداف مليئ بالصعاب و الفترات الصعبة التي يواجه الشخص فيها الفشل و الإحباط و الصعوبات، إﻻ أن حماسه و رغبته الشديدة في النجاح تسمح له بتجاوزها.

كن صاحب أهداف و ليس صاحب أحلام

بعد أن تعرفت على أهم الإختلافات بين الأحلام و الأهداف ﻻ أظنك تريد أن تكون شخصا حالما غارقا في عالم غير موجود، لهذا عليك أن تبدأ بتحديد أهدافك أو على الأقل محاولة وضع أحلامك على شكل أهداف حتى يتسنى لك تحقيقها.

و أنت هل لديك أحلام أم أهداف ؟ أم الإثنين معا ؟

 

الفرق بين الحلم و الهدف

يخلط الكثير من الناس بين الهدف و الحلم و يجهلون الفروقات بينهما فأغلبيتهم يعتقدون أن كلتا الكلمتبن تعني شيئا نريده و نرغب بامتلاكه أو الوصول إليه، لكن في الحقيقة توجد فروقات كثيرة بين الحلم و الهدف سوف نتطرق إليها ان شاء الله في هذه التدوينة.

قبل أن نبدأ في توضيح الفروقات المختلفة بين الهدف و الحلم تخيل إن سألتك عما تود أن تحققه في هذه السنة، فماذا ستكون اجابتك ؟ مؤكد أنك ستقول بأنك تود أن تجتاز امتحان أخر السنة بنجاح أو أنك تريد أن تنقص 10 كلغ من وزنك باتباع حمية خاصة و ربما تريد أن تجد وظيفة أفضل من التي أنت فيها الآن…مهما كان جوابك فهذا يسمى هدفا وليس حلما.

ولكن إن عدّلنا قليلا على السؤال السابق وسُئلت عما تريد أن تحققه في حياتك بصفة عامة وليس في هذه السنة بالتحديد فستجيب بالتأكيد بأشياء أكبر مقارنة بما قلته في المرة الأولى، فستقول أنك تود أن تكون ميليونيرا أو أنك  تريد القيام بجولة حول العالم و تزور مختلف الدول، وهذه هي الأحلام بعينها.

من المهم جدا أن تعرف الفرق بين الأهداف و الأحلام لأن ذلك يساعدك على تحقيقها وذلك من خلال تحويل الأحلام إلى أهداف و من ثمة تحويل هذه الأخيرة إلى حقيقة ملموسة على ارض الواقع. و الآن دعنا نتعرف على أهم الفروقات بين الأهداف و الأحلام.

لديك حلم كبير…إذن تحرك من أجله.

إن كنت تظن بأنك سوف تصبح ميليونيرا وأنت جالس في بيتك تشاهد ذلك البرنامج التلفزيوني الممل فأنت مخطئ جدا، فحلمك سيبقى في ذهنك ﻻ يخرج للواقع أبدا ما دمت لم تتحرك ولم تضع خطة عمل وأفكارا مدروسة لكي تجعله يتحقق خلال مدة زمنية محددة.

إن الشخص الحالم ينتظرالحظ لكي يحقق حلمه و لكن الشخص الذي لديه أهداف فأنه يجعل أحلامه تتحق بارادته و جهده وعمله، فالأحلام ﻻ تتطلب عملا أو جهدا على الإطلاق فيمكنك أن تحلم كما تريد و أنت مستلقي على أريكتك، عكس الأهداف تماما و التي تتطلب النهوض من تلك الأريكة و الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك.

الأحلام ليس لها وقت محدد لكن الأهداف نعم

يمكنك أن تحلم من اليوم إلى غاية نهاية حياتك لكنه ﻻ يمكنك أن تحقق هدفا إﻻ إذا وضعت له خطة عمل محددة بمدة زمنية محددة، فمهما كان نوع الهدف التي تود تحقيقه فلابد لك من ربطه بفترة زمنية محددة وذلك حتى يتسنى لك تقييم مدى التقدم الذي أحرزته خلالها و مراجعة نقاط القوة و الضعف و تحسين ما يجب تحسينه في طريقة عملك و خطتك.

إن تركت أحلامك طليقة ليس لها ما يقيدها فلن تراها تتحق أبدا، لهذا يجب عليك أن تجعلها أهدافا و للأهداف ما يقيدها من وقت و خطة عمل و أوقات مخصصة للعمل عليها وهنا تكمن أهمية الأهداف عن الأحلام فهي أقرب للتحقيق

الأهداف هي أحلام بمهلة محددة – نابوليون هيل

دوامة الأحلام و طريق الأهداف

إن دخولك عالم الأحلام يجعلك في خطر عدم الخروج منه، فالأحلام شعور جميل كل الناس تحب أن تعيش فيه و هذا سبب ميل العديد من الناس لمشاهدة أفلام الخيال العلمي و قراءة القصص الأسطورية و الغير حقيقية لما فيها من أشياء جميلة نتمنى أن تكون وقعا  يمكننا أن نعيش فيه.

كثرة الأحلام تجعلك تتوقف عن العمل والتفكير بطريقة سوية و صحيحة، فهي تجعل عقلك يشعر بالرضى وأنت لم تحقق شيئا بعد، فكل ما يدور في عقلك هو من صنع خيالك و الخيال واسع جدا يأخذك من حلم لآخر ثم لآخر و هكذا و لن تفيق بسهولة.

من جهة أخرى فإن الأهداف تجعلك ترى بوضوح تام و تجعلك تشعر بالحماس و تعطيك الحافز والطاقة الإيجابية  للعمل و البدء في السعي وراء ما تمطح إليه، فهي تبين لك الطريق و ﻻ تجعلك تدور في حلقة مفرغة من الوهم و التخيلات.

في الأحلام كل شيء على مايرام

في الأحلام يكون كل شيء على مايرام فلا نرى أبدا تلك الصعاب التي قد نواجهها و تلك الإخفاقات التي نمر بها فكل ما نراه ونشعر به هو ذلك النجاح الباهر و السعادة الغامرة و التي ﻻ تكون سوى في الأحلام. فطريق الأهداف مليئ بالصعاب و الفترات الصعبة التي يواجه الشخص فيها الفشل و الإحباط و الصعوبات، إﻻ أن حماسه و رغبته الشديدة في النجاح تسمح له بتجاوزها.

كن صاحب أهداف و ليس صاحب أحلام

بعد أن تعرفت على أهم الإختلافات بين الأحلام و الأهداف ﻻ أظنك تريد أن تكون شخصا حالما غارقا في عالم غير موجود، لهذا عليك أن تبدأ بتحديد أهدافك أو على الأقل محاولة وضع أحلامك على شكل أهداف حتى يتسنى لك تحقيقها.

و أنت هل لديك أحلام أم أهداف ؟ أم الإثنين معا ؟

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

2 تعليقات على “كيف يمكنك أن تتجنب الوقوع في فخ أحلامك

  1. KAMEL DZ

    merci pour l’article

    رد
    1. محمد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *