كيف تكون محاورا جيدا و تقنع الأخرين بفكرتك ؟

كيف تكون محاورا جيد و تقنع الأخرين

هل سبق و أن صادفت شخصا عنيدا لا يريد أن يغير من وجهة نظره رغم انه مخطئ ؟. هل دخلت في نقاش حاد مع شخص ولم تعرف كيف تخرج منه بنجاح ؟. أنا متأكد من أنه حصل معك هذا من قبل، إن كنت تريد أن تعرف كيف تخرج من مناقشة أو جدال بالكلام فائزا ما عليك إلا أن تواصل قراءة هذه التدوينة إلى نهايتها.

لكي تفوز بكل جدال أو مناقشة بينك و بين شخص أو حتى عدة أشخاص، عليك أن تمتلك بعض الصفات و التقنيات التي تساعدك على ذلك، فبعد إتقانك لهذه التقنيات سيكون من السهل عليك أن تقنع أي شخص بما تريد أن توصله له، فنرى أفضل المفاوضين و رجال الأعمال يتقنون هذا الفن جيدا، فن الحوار و الإقناع. الذي له عدة فوائد في حياتنا اليومية، فالمسوقين مثلا يستخدمون قدراتهم الجيدة على الحوار و الإقناع لتسويق منتجات شركاتهم أو شركات الأخرين.

حسنا، كيف تكون محاورا جيدا وتقنع غيرك بما تريد و تصل لهم فكرتك بشكل واضح؟

عليك أن تنصت لما يقوله محاورك.

فالإنصات لمحدثك يمكنك من فهم وجهة نظره و إلتقاط الأخطاء التي ربما يرتكبها أو التناقضات التي يتكلم بها في فكرة واحدة و تستخدما لصالحك عند الإجابة. فلا تستعجل بالرد على محدثك بل خذ كل وقتك في الإستماع إليه و اتركه ينهي كلامه، فهذا يساعدك أيضا في تحضير ما سوف تقوله له بعدما ينتهي من كلامه. كما أن إنصاتك له سوف يفتح نفسيته للإستماع إليك عندما تتكلم. فلا تهمل أبدا الإنصات الجيد لأن له أهمية كبيرة ( لهذا لدينا أذنين و فم واحد، حتى نسمع أكثر مما نتكلم :) ).

توقف قليلا قبل الإجابة.

نعم، توقف فليلا قبل الإجابة على متحدثك بعد أن ينهي كلامه طبعا، فهذا يعطي إنطباعا عنده بأنك تفكر فيما قاله و تعطيه قيمة، وليس فقط تريد الأجابة لأنك ضده أو ضد فكرته وحتى لا يشعر بأنك متعصب لرأيك ما جعلك لا تفكر حتى في الذي قاله أو أنك لم تسمعه.

كن ذكيا في في نقدك لمن تتحدث إليه.

بعدما ينتهي محدثك من عرض فكرته لا تقع في الخطأ الذي يقع فيه معظم الناس الذين لا يعرفون كيف يقنعون الأخرين بفكرتهم، بعد أن ينهي مكلمهم فكرته، ينقضون عليه بـالعبارات التالية: أنت مخطأ، كل ما قلته غير صحيح، أنت لا تعلم ماذا تقول، انت تخلط بين الأمور…وغيرها من العبارات التي تجعل الطرف الأخر لا يستمع لهم و يزيد تمسكه بفكرته أكثر حتى ولو كان مخطأ.

فالطريقة الصحيحة لكي تخبر من تحاوره بأنه مخطئ هي بطريقة لبقة و هادئة.

مثال: “انا معك في ما قلته نوعا ما، لكن إسمح لي بأن أصحح لك بعض الأشياء”. ثم إعرض فكرتك بشكل مخالف عما قاله فهو سيكون سعيدا بالإستماع لك بعدما قلت له تلك العبارة الجميلة ;).

عرض فكرتك بطريقة مثالية.

الآن و بعد أن حضرت محدثك لكي يستمع إليك، ما عليك سوى أن تعرض فكرتك بطريقة سهلة و جذابة حتى تدهش مستمعك و لا يجد ما يقوله سوى أن يوافقك الرأي أو أن يسكت إن كان من الأشخاص اللذي لا يحبون الإعتراف :).

لكي تعرض فكرتك بطريقة مثالية و مقنعة عليك إتباع هذه الخطوات:

1. تلكم بهدوء و بسلاسة.

2. إستعمل لغة جسدك في إعطاء قوة أكبر لما تقوله ( إن كنت تعرف ولو شيئا بسيطا عن لغة الجسد فسيكون الأمر رائعا )

3. إعطي أدلة حقيقة و ملموسة على ما تقوله حتى لا يكون هناك شك لدى من تريد إقناعه بفكرتك.

4. أعط أمثلة عن فكرتك ولماذا فكرته خاطئة.

الأن ما عليك سوى تطبيق هذه النصائح و شاهد النتائج بنفسك،  أنا أضمن لك أنك ستفوز على الأفل بـ 5/4 من النقاشات و الحوارات التي تلتقي بها في حياتك اليومية. لا تنسى قراءة تدوينة كيف تعزز ثقتك بنفسك، سوف تساعدك كثيرا في أن تكون محاورا جيدا

لا تنسى ترك رأيك و نتائج الطريقة بعد تجربتها في تعليق.

 

 

كيف تكون محاورا جيد و تقنع الأخرين

هل سبق و أن صادفت شخصا عنيدا لا يريد أن يغير من وجهة نظره رغم انه مخطئ ؟. هل دخلت في نقاش حاد مع شخص ولم تعرف كيف تخرج منه بنجاح ؟. أنا متأكد من أنه حصل معك هذا من قبل، إن كنت تريد أن تعرف كيف تخرج من مناقشة أو جدال بالكلام فائزا ما عليك إلا أن تواصل قراءة هذه التدوينة إلى نهايتها.

لكي تفوز بكل جدال أو مناقشة بينك و بين شخص أو حتى عدة أشخاص، عليك أن تمتلك بعض الصفات و التقنيات التي تساعدك على ذلك، فبعد إتقانك لهذه التقنيات سيكون من السهل عليك أن تقنع أي شخص بما تريد أن توصله له، فنرى أفضل المفاوضين و رجال الأعمال يتقنون هذا الفن جيدا، فن الحوار و الإقناع. الذي له عدة فوائد في حياتنا اليومية، فالمسوقين مثلا يستخدمون قدراتهم الجيدة على الحوار و الإقناع لتسويق منتجات شركاتهم أو شركات الأخرين.

حسنا، كيف تكون محاورا جيدا وتقنع غيرك بما تريد و تصل لهم فكرتك بشكل واضح؟

عليك أن تنصت لما يقوله محاورك.

فالإنصات لمحدثك يمكنك من فهم وجهة نظره و إلتقاط الأخطاء التي ربما يرتكبها أو التناقضات التي يتكلم بها في فكرة واحدة و تستخدما لصالحك عند الإجابة. فلا تستعجل بالرد على محدثك بل خذ كل وقتك في الإستماع إليه و اتركه ينهي كلامه، فهذا يساعدك أيضا في تحضير ما سوف تقوله له بعدما ينتهي من كلامه. كما أن إنصاتك له سوف يفتح نفسيته للإستماع إليك عندما تتكلم. فلا تهمل أبدا الإنصات الجيد لأن له أهمية كبيرة ( لهذا لدينا أذنين و فم واحد، حتى نسمع أكثر مما نتكلم :) ).

توقف قليلا قبل الإجابة.

نعم، توقف فليلا قبل الإجابة على متحدثك بعد أن ينهي كلامه طبعا، فهذا يعطي إنطباعا عنده بأنك تفكر فيما قاله و تعطيه قيمة، وليس فقط تريد الأجابة لأنك ضده أو ضد فكرته وحتى لا يشعر بأنك متعصب لرأيك ما جعلك لا تفكر حتى في الذي قاله أو أنك لم تسمعه.

كن ذكيا في في نقدك لمن تتحدث إليه.

بعدما ينتهي محدثك من عرض فكرته لا تقع في الخطأ الذي يقع فيه معظم الناس الذين لا يعرفون كيف يقنعون الأخرين بفكرتهم، بعد أن ينهي مكلمهم فكرته، ينقضون عليه بـالعبارات التالية: أنت مخطأ، كل ما قلته غير صحيح، أنت لا تعلم ماذا تقول، انت تخلط بين الأمور…وغيرها من العبارات التي تجعل الطرف الأخر لا يستمع لهم و يزيد تمسكه بفكرته أكثر حتى ولو كان مخطأ.

فالطريقة الصحيحة لكي تخبر من تحاوره بأنه مخطئ هي بطريقة لبقة و هادئة.

مثال: “انا معك في ما قلته نوعا ما، لكن إسمح لي بأن أصحح لك بعض الأشياء”. ثم إعرض فكرتك بشكل مخالف عما قاله فهو سيكون سعيدا بالإستماع لك بعدما قلت له تلك العبارة الجميلة ;).

عرض فكرتك بطريقة مثالية.

الآن و بعد أن حضرت محدثك لكي يستمع إليك، ما عليك سوى أن تعرض فكرتك بطريقة سهلة و جذابة حتى تدهش مستمعك و لا يجد ما يقوله سوى أن يوافقك الرأي أو أن يسكت إن كان من الأشخاص اللذي لا يحبون الإعتراف :).

لكي تعرض فكرتك بطريقة مثالية و مقنعة عليك إتباع هذه الخطوات:

1. تلكم بهدوء و بسلاسة.

2. إستعمل لغة جسدك في إعطاء قوة أكبر لما تقوله ( إن كنت تعرف ولو شيئا بسيطا عن لغة الجسد فسيكون الأمر رائعا )

3. إعطي أدلة حقيقة و ملموسة على ما تقوله حتى لا يكون هناك شك لدى من تريد إقناعه بفكرتك.

4. أعط أمثلة عن فكرتك ولماذا فكرته خاطئة.

الأن ما عليك سوى تطبيق هذه النصائح و شاهد النتائج بنفسك،  أنا أضمن لك أنك ستفوز على الأفل بـ 5/4 من النقاشات و الحوارات التي تلتقي بها في حياتك اليومية. لا تنسى قراءة تدوينة كيف تعزز ثقتك بنفسك، سوف تساعدك كثيرا في أن تكون محاورا جيدا

لا تنسى ترك رأيك و نتائج الطريقة بعد تجربتها في تعليق.

 

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *