كيف تعطي انطباع جيد لنفسك من الوهلة الأولى.

كيف تعطي انطباع جيد

الإنطباع الأول الذي تتركه لدى شخص ما قد يكون إما إيجابيا أو سلبيا أظنك تعرف هذا الأمر جيدا.

في حياتنا نقابل أشخاصا نشعر بالراحة اتجاههم والحديث معهم يتم بكل سهولة وكل شيء يمر على ما يرام، إلا أن في بعض الأحيان نلتقي أشخاصا يولدون لدينا شعورا بالتوتر وعدم الراحة، فلا نجد ما نتكلم به معهم، وأحيانا المحادثة لا تبدأ حتى، وإن كنا محضرين لما سنقوله مثلا كمقابلة عمل أو شيء من هذا فنجد أننا نسينا كل ما كنا سوف نقوله فتختلط علينا الأمور، وفي هذه الحالة نخسر فرصة الحصول على الوظيفة بسبب الانطباع السيء الذي تركناه لدى صاحب العمل.

إذن ما العمل في هذه الحالة ؟ كيف يمكننا أن نعطي انطباعا جيدا عن أنفسنا في أول مقابلة لنا مع أي شخص.

حسب الخبراء فإن 7 ثواني تكون كافية للشخص الذي نتحدث إليه لكي يأخذ أول فكرة أو نظرة عنا، و فترة العلاقة في المستقبل هي فقط من يؤكد أو يصحح ذلك الإنطباع الأول، فمن الصعب نسيان الشعور الذي يتركه الإنطباع الأول. ففي العلاقات التجارية كثيرا ما نقول بأن لدينا فرصة واحدة لنترك أول انطباع جيد لدى العميل المحتمل.

إذا كيف تجعل كل الفرص لصالحك ؟ كيف تجعل أول انطباع لك يكون جيدا ؟ في الأسطر القادمة سوف نتطرق لنصائح عليك أن تبدأ بتطبيقها في أول لحظة تقابل فيها شخص لأول مرة :

1-أعطي كل الإهتمام للشخص الذي تتحدث إليه:

و من أجل هذا عليك أن تتجنب الحديث عن نفسك كثيرا، يجب أن يصبح محدثك محور الإهتمام، يجب أن يشعر بأنه الشخص الأكثر أهمية في هذه الحالة. فدورك الأساسي هو أن تبدأ المحادثة فقط، ومن الأفضل أن تتطرق لموضوع يهم الطرف الآخر الذي تتحدث إليه وأن تحافظ على سير الحديث حول الموضوع بشكل جيد.

فأي موقف يبدو لك ليطفا أكثر: شخصا يهتم بما تقوله ويستمع إليك أم شخصا يقاطعك كل دقيقة لكي يتحدث عن نفسه ؟

2-كن مستمعا جيد لما يقال لك:

أظهر اهتماما صادقا لما تسمعه ولا تقاطع محدثك، بالإضافة إلى بعض التلميحات التي تدل على أنك تتابع ما يحدثك بشأنه الشخص الذي أمامك، وفي هذه الحالة يمكنك أن تستعمل لغة جسدك لتظهر ذلك كبعض الإيماءات و علامات الإندهاش و الإعجاب لما تسمعه.

و من أفضل الطرق التي يمكن أن تدل على أنك منتبه لما يقال لك و التي أستعملها شخصيا هي أن تنظر لمحدثك في عينيه مع ابتسامة صغيرة مثل هذه :) .

3-تكلم بوضوح و اجعل صوتك مسموعا.

فالأشخاص الخجولين يتكلمون بصوت منحفض وكأنهم يهمسون في أذن أحدهم بشيء بالغ الأهمية. لذا حاول أن تتكلم بوضوح وبصوت مسموع خاصة إذا كنت في مكان به ضجيج أو محدثك شخص كبير في السن.

 4-تجنب الإكثار من المزاح.

الفكاهة والمزاح وسيلة جيدة في علاقاتنا وتعاملتنا مع الأخرين عندما نحسن توظيفها، لكن في حالة لم نحسن اتسغلالها فقد تصبح وسيلة لجلب المشاكل، خاصة عندما نكون لا نعرف الشخص الآخر أو نكون قد تعرفنا عليه للتو، لذا عليك أن تتجنب المزاح كثيرا حتى لا تجرح محدثك أو تضعه في وضع غير مريح.

 5-لاحظ أجوبة ومشاعر محدثك

قم بتحليل ردوده و حاول أن تفهم المشاعر التي تعبر عنها هذه الردود، فهذا يسمح لك بالتعرف على من تتحدث إليه إن كان شخصا خجولا أو شخصا منفتحا يريد الدخول في مناقشة و حوار معك.

 6-كن ودودا بعض الشيء.

تعامل مع الأخرين بنفسية منفتحة وبنبرة صوت هادئة فلا داعي لأن تكون جادا جدا في حوار لا يستحق أن تكون كذلك.

7-خذ موقفا ايجابيا:

فكونك في حالة نفسية ايجابية سوف يجعل محدث كذلك، حاول أن تجعل محدثك يشعر بالراحة معك لذا أظهر له من أنت و ابقى كما أنت لا تحاول أن تكون شخصا أخر.

لذا إن كنت تريد أن تتعرف على شخص ما فما عليك إلا أن تتطرح عليه موضوعا و أتركه يتكلم، و إن لاحظت بأنه لم يعد هناك ما يتحدث عنه ما عليك إلا أن تطرح عليه أسئلة أخرى، ولكن لا تفرط في طرح الأسئلة بدون أن تتحدث أنت أيضا ولو بعض الشيء عن نفسك فالشخص الذي أمامك ليس في مركز شرطة حتى تكثر عليه الأسئلة بدون أن تتكلم أنت أيضا، لذا أحرص ألا تثقل عليه، كما أنه في حالة لم يرغب أن يتحدث في موضوع معين فلا تجبره أو تلح عليه فهذا سوف يجعلك تبدو شخصا متفهما و بالتالي يأخذ عنك صورة جدية.

إن كان لديك صعوبة في التحدث مع أشخاص أو بدء حديث فما عليك إلا أن تتبع النصائح التي سبق ذكرها وسف تلاحظ بأنها سوف تساعدك في إعطاء أول انطباع جيد.

كيف تعطي انطباع جيد

الإنطباع الأول الذي تتركه لدى شخص ما قد يكون إما إيجابيا أو سلبيا أظنك تعرف هذا الأمر جيدا.

في حياتنا نقابل أشخاصا نشعر بالراحة اتجاههم والحديث معهم يتم بكل سهولة وكل شيء يمر على ما يرام، إلا أن في بعض الأحيان نلتقي أشخاصا يولدون لدينا شعورا بالتوتر وعدم الراحة، فلا نجد ما نتكلم به معهم، وأحيانا المحادثة لا تبدأ حتى، وإن كنا محضرين لما سنقوله مثلا كمقابلة عمل أو شيء من هذا فنجد أننا نسينا كل ما كنا سوف نقوله فتختلط علينا الأمور، وفي هذه الحالة نخسر فرصة الحصول على الوظيفة بسبب الانطباع السيء الذي تركناه لدى صاحب العمل.

إذن ما العمل في هذه الحالة ؟ كيف يمكننا أن نعطي انطباعا جيدا عن أنفسنا في أول مقابلة لنا مع أي شخص.

حسب الخبراء فإن 7 ثواني تكون كافية للشخص الذي نتحدث إليه لكي يأخذ أول فكرة أو نظرة عنا، و فترة العلاقة في المستقبل هي فقط من يؤكد أو يصحح ذلك الإنطباع الأول، فمن الصعب نسيان الشعور الذي يتركه الإنطباع الأول. ففي العلاقات التجارية كثيرا ما نقول بأن لدينا فرصة واحدة لنترك أول انطباع جيد لدى العميل المحتمل.

إذا كيف تجعل كل الفرص لصالحك ؟ كيف تجعل أول انطباع لك يكون جيدا ؟ في الأسطر القادمة سوف نتطرق لنصائح عليك أن تبدأ بتطبيقها في أول لحظة تقابل فيها شخص لأول مرة :

1-أعطي كل الإهتمام للشخص الذي تتحدث إليه:

و من أجل هذا عليك أن تتجنب الحديث عن نفسك كثيرا، يجب أن يصبح محدثك محور الإهتمام، يجب أن يشعر بأنه الشخص الأكثر أهمية في هذه الحالة. فدورك الأساسي هو أن تبدأ المحادثة فقط، ومن الأفضل أن تتطرق لموضوع يهم الطرف الآخر الذي تتحدث إليه وأن تحافظ على سير الحديث حول الموضوع بشكل جيد.

فأي موقف يبدو لك ليطفا أكثر: شخصا يهتم بما تقوله ويستمع إليك أم شخصا يقاطعك كل دقيقة لكي يتحدث عن نفسه ؟

2-كن مستمعا جيد لما يقال لك:

أظهر اهتماما صادقا لما تسمعه ولا تقاطع محدثك، بالإضافة إلى بعض التلميحات التي تدل على أنك تتابع ما يحدثك بشأنه الشخص الذي أمامك، وفي هذه الحالة يمكنك أن تستعمل لغة جسدك لتظهر ذلك كبعض الإيماءات و علامات الإندهاش و الإعجاب لما تسمعه.

و من أفضل الطرق التي يمكن أن تدل على أنك منتبه لما يقال لك و التي أستعملها شخصيا هي أن تنظر لمحدثك في عينيه مع ابتسامة صغيرة مثل هذه :) .

3-تكلم بوضوح و اجعل صوتك مسموعا.

فالأشخاص الخجولين يتكلمون بصوت منحفض وكأنهم يهمسون في أذن أحدهم بشيء بالغ الأهمية. لذا حاول أن تتكلم بوضوح وبصوت مسموع خاصة إذا كنت في مكان به ضجيج أو محدثك شخص كبير في السن.

 4-تجنب الإكثار من المزاح.

الفكاهة والمزاح وسيلة جيدة في علاقاتنا وتعاملتنا مع الأخرين عندما نحسن توظيفها، لكن في حالة لم نحسن اتسغلالها فقد تصبح وسيلة لجلب المشاكل، خاصة عندما نكون لا نعرف الشخص الآخر أو نكون قد تعرفنا عليه للتو، لذا عليك أن تتجنب المزاح كثيرا حتى لا تجرح محدثك أو تضعه في وضع غير مريح.

 5-لاحظ أجوبة ومشاعر محدثك

قم بتحليل ردوده و حاول أن تفهم المشاعر التي تعبر عنها هذه الردود، فهذا يسمح لك بالتعرف على من تتحدث إليه إن كان شخصا خجولا أو شخصا منفتحا يريد الدخول في مناقشة و حوار معك.

 6-كن ودودا بعض الشيء.

تعامل مع الأخرين بنفسية منفتحة وبنبرة صوت هادئة فلا داعي لأن تكون جادا جدا في حوار لا يستحق أن تكون كذلك.

7-خذ موقفا ايجابيا:

فكونك في حالة نفسية ايجابية سوف يجعل محدث كذلك، حاول أن تجعل محدثك يشعر بالراحة معك لذا أظهر له من أنت و ابقى كما أنت لا تحاول أن تكون شخصا أخر.

لذا إن كنت تريد أن تتعرف على شخص ما فما عليك إلا أن تتطرح عليه موضوعا و أتركه يتكلم، و إن لاحظت بأنه لم يعد هناك ما يتحدث عنه ما عليك إلا أن تطرح عليه أسئلة أخرى، ولكن لا تفرط في طرح الأسئلة بدون أن تتحدث أنت أيضا ولو بعض الشيء عن نفسك فالشخص الذي أمامك ليس في مركز شرطة حتى تكثر عليه الأسئلة بدون أن تتكلم أنت أيضا، لذا أحرص ألا تثقل عليه، كما أنه في حالة لم يرغب أن يتحدث في موضوع معين فلا تجبره أو تلح عليه فهذا سوف يجعلك تبدو شخصا متفهما و بالتالي يأخذ عنك صورة جدية.

إن كان لديك صعوبة في التحدث مع أشخاص أو بدء حديث فما عليك إلا أن تتبع النصائح التي سبق ذكرها وسف تلاحظ بأنها سوف تساعدك في إعطاء أول انطباع جيد.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *