كيف تصبح ايجابيا ؟

كيف تصبح اجيابيا ؟

كثيرا ما نسمع عن أننا يجب أن نكون ايجابيين ومتفائلين في الحياة، وهذا صحيح لحد كبير فالأشخاص الناجحين في حياتهم متفائلين و إيجابيين بدون شك. وال دييزني بقي متفائلا وإيجابيا رغم إخباره بأن فكرته كانت سيئة وفاشلة وعليه أن يعيد التفكير في كل شيء، في الواقع كان عليه في تلك اللحظة أن يكون شديد الغضب، هذا يحدث لي أحيانا، ينتقدونك حتى بدون أن يعرفوك أو يعرفوا ما تفعل، لكن هذا لم يوقفني ويجب أن يكون نفس الشيء بالنسبة لك.
ليس امتحان سهلا، لكن عندما يتم نقدك لا تتوقف عما كنت بصدد فعله، عندما يحدث هذا الأمر لي أغضب، أشعر بأنني أصبت في الصميم، وبعد 60 ثانية أجد نفسي قد نسيت. أريد أن أفعل أشياء أفضل، أعيد التفكير بهدفي، بحياتي المثالية، وما أنا بصدد إنشائه و تحقيقه، هذا ما يهم فقط، كما كان بالنسبة لوال ديزني و آخرون.
قرأت العديد من الكتب التي تتحدث عن كيف تبقى إيجابيا وعن أهمية أن تكون إيجابيا، فالأشخاص الإجابيين الذين حولنا هم الأشخاص الأكثر نجاحا، وهذا أمر طبيعي فعندما نكون إجاببين نكون متحمسين ومحفزين .
بإختصار، عندما نكون إجابيين نشعر بشعور جيد، ونكون بصحة أفضل …لكن ماذا بعد ذلك؟ كيف نصبح إجابيين؟

1- إفهم و تقبل مشاعرك

عندما يحدث شيء ما، تكون لديك ردت فعل. هذا أمر طبيعي. وأود أن أقول لك أكثر : هكذا هو الإنسان. انها الكيمياء، دماغنا يستجيب في حالات معينة، وهذا يخلق الفرح، والغضب الخ… حسنا هذا التفاعل، كما قلنا انه امر طبيعي. ولكن بعد ذلك يمكنك إما قبول أو تغيير سلوكك، أو أن تدعه وشأنه. في حالة المشاعر السلبية مثل الغضب، عندما يحدث لك شيء لا تحبه أو لا يروق لك، تقبل غضبك. ثم إقمع ذلك الغضب، بعبارة أخرى لا تظهره. اشعر به، ولكن لا تظهره و لا تصرح به. بالعكس ابتسم :) ! ثم فكر في الأشياء تلك التي أنت ممتن لها وسعيد بها.

2- ضع أهدافا يمكنك تحقيقها

كيف نصبح إجابيين إذا حددنا إلا الأهداف التي تعتبر مستحيلة ؟ سيكون من الصعب الحفاظ على حالة الإجابية إن خسرنا كل شيء، إذا إبدأ بتحديد أهداف تعرف بأنه يمكنك تحقيقها، أهداف قابلة للتحقيق، كن طموحا لكن لا تنسى بأن تحرص على البقاء على الأرض :).

3- احرص على أن تكون لديك ثقة بنفسك

إحرص على أن تحترم نفسك، سيكون هذا أكثر من جيد. تعلم أن تحب نفسك، تعلم أن تكون لديك ثقة بنفسك ، ثقة بالمستقبل، حتى ولو كان غير مضمون، حتى لو مشروعك الحالي لا يسير كما تريد، إعلم أن جهودك سيثمر وهذا هو المهم.

4- إعتمد على نظرة طويلة المدى

النصيحة السابقة جعلتني أفكر في هذا، من المهم أن تكون لك نظرة طويلة المدى، عندما تريد عمل شيء ما، عندما يكون عندك مشروع، فكر وتسائل دائما عما يمكن أن يحققه على المدى البعيد و إن كان سيستمر، إعمل أشياء التي تدوم ليس التي تعمل شهر واحد و بعد ذلك تنتهي، بالنسبة للصحة مثلا، لا تقوم بالحمية بل فكر في نظام غدائي على المدى البعيد عن المعتاد.

5- إبتسم ، ولا تفكر في الماضي

الماضي قد مضى، لا يجب الإطالة فيه و تعيد رؤية فشلك وإنتقاداتك والأحداث السلبية الأخرى، يجب أن تكون لديك نظرة لمستقبلك في حين تتمتع بالحاضر، تمتع بكل يوم في حياتك كما هو، مع تطورك و تقدمك نحو الحياة التي تريد، اعرف كيف تستمتع، إبتسم، فالإبتسامة تحرر الأندورفين و هرمونات الشعور الجيد.
في كل لحظة سعيدة وفي غالب الأحيان لا نستغل الوقت لنقول :” رغم كل شيء فالحياة جميلة ” و مثلا، في يوم آخر كنت جالس مع العائلة في يوم صاف جميل في أحد الغابات الهادئة، كان الجو جميل، كنت فرحا ومسرور…لكن هذه الأمور أصبحت عادية بالنسبة لنا، فلم نستغلها جيدا.
إذن عليك بتذكر هذه الأوقات وأن تقول بأنك كنت تشعر بشعور جيد ومسرور، لأن غالبا في حياتنا ننسى أن نفعل أشياء تبدو تافهة لكنها تجعل حياتا سعيدة حقا.
في الأخير أنصحك بقرأة تدوينة 5 مراحل لتغير حياتك التي أتكلم فيها عن كيفية التخطيط لبداية جديدة.

كيف تصبح اجيابيا ؟

كثيرا ما نسمع عن أننا يجب أن نكون ايجابيين ومتفائلين في الحياة، وهذا صحيح لحد كبير فالأشخاص الناجحين في حياتهم متفائلين و إيجابيين بدون شك. وال دييزني بقي متفائلا وإيجابيا رغم إخباره بأن فكرته كانت سيئة وفاشلة وعليه أن يعيد التفكير في كل شيء، في الواقع كان عليه في تلك اللحظة أن يكون شديد الغضب، هذا يحدث لي أحيانا، ينتقدونك حتى بدون أن يعرفوك أو يعرفوا ما تفعل، لكن هذا لم يوقفني ويجب أن يكون نفس الشيء بالنسبة لك.
ليس امتحان سهلا، لكن عندما يتم نقدك لا تتوقف عما كنت بصدد فعله، عندما يحدث هذا الأمر لي أغضب، أشعر بأنني أصبت في الصميم، وبعد 60 ثانية أجد نفسي قد نسيت. أريد أن أفعل أشياء أفضل، أعيد التفكير بهدفي، بحياتي المثالية، وما أنا بصدد إنشائه و تحقيقه، هذا ما يهم فقط، كما كان بالنسبة لوال ديزني و آخرون.
قرأت العديد من الكتب التي تتحدث عن كيف تبقى إيجابيا وعن أهمية أن تكون إيجابيا، فالأشخاص الإجابيين الذين حولنا هم الأشخاص الأكثر نجاحا، وهذا أمر طبيعي فعندما نكون إجاببين نكون متحمسين ومحفزين .
بإختصار، عندما نكون إجابيين نشعر بشعور جيد، ونكون بصحة أفضل …لكن ماذا بعد ذلك؟ كيف نصبح إجابيين؟

1- إفهم و تقبل مشاعرك

عندما يحدث شيء ما، تكون لديك ردت فعل. هذا أمر طبيعي. وأود أن أقول لك أكثر : هكذا هو الإنسان. انها الكيمياء، دماغنا يستجيب في حالات معينة، وهذا يخلق الفرح، والغضب الخ… حسنا هذا التفاعل، كما قلنا انه امر طبيعي. ولكن بعد ذلك يمكنك إما قبول أو تغيير سلوكك، أو أن تدعه وشأنه. في حالة المشاعر السلبية مثل الغضب، عندما يحدث لك شيء لا تحبه أو لا يروق لك، تقبل غضبك. ثم إقمع ذلك الغضب، بعبارة أخرى لا تظهره. اشعر به، ولكن لا تظهره و لا تصرح به. بالعكس ابتسم :) ! ثم فكر في الأشياء تلك التي أنت ممتن لها وسعيد بها.

2- ضع أهدافا يمكنك تحقيقها

كيف نصبح إجابيين إذا حددنا إلا الأهداف التي تعتبر مستحيلة ؟ سيكون من الصعب الحفاظ على حالة الإجابية إن خسرنا كل شيء، إذا إبدأ بتحديد أهداف تعرف بأنه يمكنك تحقيقها، أهداف قابلة للتحقيق، كن طموحا لكن لا تنسى بأن تحرص على البقاء على الأرض :).

3- احرص على أن تكون لديك ثقة بنفسك

إحرص على أن تحترم نفسك، سيكون هذا أكثر من جيد. تعلم أن تحب نفسك، تعلم أن تكون لديك ثقة بنفسك ، ثقة بالمستقبل، حتى ولو كان غير مضمون، حتى لو مشروعك الحالي لا يسير كما تريد، إعلم أن جهودك سيثمر وهذا هو المهم.

4- إعتمد على نظرة طويلة المدى

النصيحة السابقة جعلتني أفكر في هذا، من المهم أن تكون لك نظرة طويلة المدى، عندما تريد عمل شيء ما، عندما يكون عندك مشروع، فكر وتسائل دائما عما يمكن أن يحققه على المدى البعيد و إن كان سيستمر، إعمل أشياء التي تدوم ليس التي تعمل شهر واحد و بعد ذلك تنتهي، بالنسبة للصحة مثلا، لا تقوم بالحمية بل فكر في نظام غدائي على المدى البعيد عن المعتاد.

5- إبتسم ، ولا تفكر في الماضي

الماضي قد مضى، لا يجب الإطالة فيه و تعيد رؤية فشلك وإنتقاداتك والأحداث السلبية الأخرى، يجب أن تكون لديك نظرة لمستقبلك في حين تتمتع بالحاضر، تمتع بكل يوم في حياتك كما هو، مع تطورك و تقدمك نحو الحياة التي تريد، اعرف كيف تستمتع، إبتسم، فالإبتسامة تحرر الأندورفين و هرمونات الشعور الجيد.
في كل لحظة سعيدة وفي غالب الأحيان لا نستغل الوقت لنقول :” رغم كل شيء فالحياة جميلة ” و مثلا، في يوم آخر كنت جالس مع العائلة في يوم صاف جميل في أحد الغابات الهادئة، كان الجو جميل، كنت فرحا ومسرور…لكن هذه الأمور أصبحت عادية بالنسبة لنا، فلم نستغلها جيدا.
إذن عليك بتذكر هذه الأوقات وأن تقول بأنك كنت تشعر بشعور جيد ومسرور، لأن غالبا في حياتنا ننسى أن نفعل أشياء تبدو تافهة لكنها تجعل حياتا سعيدة حقا.
في الأخير أنصحك بقرأة تدوينة 5 مراحل لتغير حياتك التي أتكلم فيها عن كيفية التخطيط لبداية جديدة.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

3 تعليقات على “كيف تصبح ايجابيا ؟

  1. dhope

    رائع بكل بساطة.
    مع تمنياتي لك بالتوفيق.

    رد
  2. khaled

    تسلم الأيادي على هذا الموضوع وعلى الطريقة الجميلة في صياغته للقراء . شكرأ (:

    رد
    1. محمد

      الله يسلمك أخي خالد، شكرا لك ايضا على المتابعة وتعليقاتك المشجعة :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *