كيف تزيد من فعاليتك الشخصية

كيف تزيد من فعاليتك الشخصية

هل تبدأ عادة عملا و لكنك تتعب ولا تكمله ؟ هل حددت هدفا و لكنك لم تصل إليه بعد رغم كل الجهود التي قمت بها ؟ هل تدرس كثيرا و لكنك لا تحصل على نتائج جيدة و زميلك يدرس أقل منك و يحصل على نتائج أفضل منك ؟

سواء كنت ذكيا، نشيطا و ذو عزيمة عالية و حافز قوي فهذا لا يهم إن لم تكن لديك الفعالية في انجاز الأعمال.

الفعالية الشخصية هي القدرة على انجاز الأعمال بأفضل الطرق و الوسائل و تحقيق أفضل النتائج، فالفرق بين شخصين لديهم نفس الوسائل و الفرص و الأدوات وبينما أحدهم ينجح في انجاز المطلوب منه و يحقق نتائج مرضية و الأخر يفشل هو الفعالية الشخصية.

اليوم سوف أقدم لك بعض النقاط لكي تزيد من الفعالية الشخصية لديك، و ترفع من القدرة الإنتاجية في العمل الخاص بك، فالفعالية الشخصية و القدرة الإنتاجية العالية تجعلك تحقق الكثير بمجهود أقل.

كيف تزيد من فعاليتك الشخصية :

حدد ماهو أهم :

قبل أن تبدأ في أي عمل قم بسؤال نفسك عن مدى أهمية هذا العمل و ما الذي سوف تجنيه من قيامك به، هل سوف يجعلك تتقدم نحو هدفك ؟ هل سوف يجعلك تربح المزيد من الوقت لتقوم بأعمال أخرى ؟ هل سوف يجعل نسبة مبيعات شركتك ترتفع …؟

إن كان العمل الذي ستقوم به لن يحقق لك فائدة كبيرة بقدر الجهد الذي ستبذله من أجل انهائه فقم بتركه و انتقل لما هو أهم منه.

كما يمكنك أن تستخدم قانون باريتو الذي ينص على أن 20% من الأعمال أو الأسباب تأتي بـ 80% من النتائج، فسوف يساعدك كثيرا في تحديد مدى أهمية العمل و الفائدة التي سوف تجنيها من وراء قيامك به.

ركز على عمل واحد فقط :

 هل حددت الأمر المهم ؟ هذا جيد الأن عليك أن تنسى كل الأمور الأخرى و تركز فقط على هذا العمل المهم.

إن كان هاتفك النقال بجانبك فأطفئه، وإن كنت فاتحا حسابك على أحد المواقع الإجتماعية فقم بالخروج منه، أطلب من أخوك الصغير ألا يدخل الغرفة حتى يراك تخرج منها و هكذا…

لا تدع أي شيء قد يتسبب في افقادك تركيزك أو يلهيك عن ما تقوم به إلا و تخلص منه لغاية انتهائك من انجاز عملك بالكامل.

حاول أن تتجنب القيام بعدة أعمال في نفس الوقت كأن تأكل مثلا و ترد على هاتفك و تحل تمارينك المدرسية، فهذا سوف ينقص من فعاليتك في قيامك بالعمل، و احرص أيضا على ألا تنتقل لعمل أخر حتى تنهي العمل الأول و إلا ستجد نفسك تائها بين عدة أعمال غير مكتملة لا تعرف من اين تبدؤها و كيف ستنهيها.

حدد الزمن اللازم لكل عمل :

قبل أن تبدأ في انجاز العمل قم بتحديد الزمن اللازم لإنهائه، فهذا سوف يجعلك تربح الوقت و يفسح لك المجال لتحديد أعمال أخرى لتقوم بها، كما أنه سوف يساعدك في تنظيم وقتك.

فإن كان العمل الذي ستقوم به يأخذ ساعة واحدة، فأنت تعلم بأنك بعد أن تنهيه سوف يكون لديك الوقت للخروج مع أصدقائك مثلا أو الذهاب للعب لعبتك المفضلة، وبهذا سوف يكون لديك حافز لكي تقوم بالعمل و الإنتهاء منه، و تخيل لو أنك تنهي هذا العمل في أقل من وقته ألن يكون هذا رائعاٌ !

أما في حالة العكس، تخيل أنك لا تعلم مدى الوقت الذي يتطلبه منك هذا العمل، فتبدأ بإنجازه و أنت لا تدري متى ستكمله، تمر الساعة الأولى..و الثانية و أنت لم تنتهي بعد ثم تتذكر بأنك أعطيت صديقك موعدا سيكون بعد 30 دقيقة، فتبدأ بالتوتر و القلق فينقص تركيزك و تقل فعاليتك و هذا يجعلك تستغرق وقتا أكثر…أظن أن الفكرة وصلت لا داعي لنكمل :).

لذا من المهم جدا أن تحدد الوقت الذي سيستغرقه منك العمل الذي ستقوم به، فهذا سيساعدك على تنظيم وقتك و جدول أعمالك.

خذ استراحة :

من الصعب البقاء مركزا لساعات طويلة في عمل واحد، ولهذا فإن كان العمل الذي تقوم به طويلا أو يستغرق عدة ساعات فقم بتقسيمه على عدة فترات، فإن كان يستغرف ساعتين مثلا، فاجعل بين الساعة و الأخرى نصف ساعة ترتاح فيها و تقوم فيها بمشاهدة التلفاز أو الخروج مع أصدقائك أو أي شيء أخر تريده، ثم عد للعمل مرة أخرى.

كافئ نفسك :

قم بأي شيء تحبه بعد انهائك لعملك، فإن كنت مهووس بالحاسوب فاجعل مكافئتك هي تصفح الأنترنت و ألعاب الفديو وإن كنت شخصا عاديا و اجتماعيا يمكنك أن تخرج في نزهة مع عائلتك أو أصدقائك، أو يمكنك البقاء في منزلك و مشاهدة التلفزيون ايضا، الأمر راجع لك و لا أظن أن هناك أمر أسهل على الشخص من اختياره لمكافئته ;).

أن تكون شخص فعالا في انجاز أعماله أمر سهل جدا، فالفاعلية الشخصية تعتمد على تحديد الأهم، التركيز وعدم اضاعة الوقت. قم بتطبيق هذه الخطوات و سوف ترى كيف تصبح طريقة انجازك لأعمال فائقة السرعة.

و أنت كيف تقوم بأعمالك لكي تضمن أكبر فاعلية في انجازها ؟

 

كيف تزيد من فعاليتك الشخصية

هل تبدأ عادة عملا و لكنك تتعب ولا تكمله ؟ هل حددت هدفا و لكنك لم تصل إليه بعد رغم كل الجهود التي قمت بها ؟ هل تدرس كثيرا و لكنك لا تحصل على نتائج جيدة و زميلك يدرس أقل منك و يحصل على نتائج أفضل منك ؟

سواء كنت ذكيا، نشيطا و ذو عزيمة عالية و حافز قوي فهذا لا يهم إن لم تكن لديك الفعالية في انجاز الأعمال.

الفعالية الشخصية هي القدرة على انجاز الأعمال بأفضل الطرق و الوسائل و تحقيق أفضل النتائج، فالفرق بين شخصين لديهم نفس الوسائل و الفرص و الأدوات وبينما أحدهم ينجح في انجاز المطلوب منه و يحقق نتائج مرضية و الأخر يفشل هو الفعالية الشخصية.

اليوم سوف أقدم لك بعض النقاط لكي تزيد من الفعالية الشخصية لديك، و ترفع من القدرة الإنتاجية في العمل الخاص بك، فالفعالية الشخصية و القدرة الإنتاجية العالية تجعلك تحقق الكثير بمجهود أقل.

كيف تزيد من فعاليتك الشخصية :

حدد ماهو أهم :

قبل أن تبدأ في أي عمل قم بسؤال نفسك عن مدى أهمية هذا العمل و ما الذي سوف تجنيه من قيامك به، هل سوف يجعلك تتقدم نحو هدفك ؟ هل سوف يجعلك تربح المزيد من الوقت لتقوم بأعمال أخرى ؟ هل سوف يجعل نسبة مبيعات شركتك ترتفع …؟

إن كان العمل الذي ستقوم به لن يحقق لك فائدة كبيرة بقدر الجهد الذي ستبذله من أجل انهائه فقم بتركه و انتقل لما هو أهم منه.

كما يمكنك أن تستخدم قانون باريتو الذي ينص على أن 20% من الأعمال أو الأسباب تأتي بـ 80% من النتائج، فسوف يساعدك كثيرا في تحديد مدى أهمية العمل و الفائدة التي سوف تجنيها من وراء قيامك به.

ركز على عمل واحد فقط :

 هل حددت الأمر المهم ؟ هذا جيد الأن عليك أن تنسى كل الأمور الأخرى و تركز فقط على هذا العمل المهم.

إن كان هاتفك النقال بجانبك فأطفئه، وإن كنت فاتحا حسابك على أحد المواقع الإجتماعية فقم بالخروج منه، أطلب من أخوك الصغير ألا يدخل الغرفة حتى يراك تخرج منها و هكذا…

لا تدع أي شيء قد يتسبب في افقادك تركيزك أو يلهيك عن ما تقوم به إلا و تخلص منه لغاية انتهائك من انجاز عملك بالكامل.

حاول أن تتجنب القيام بعدة أعمال في نفس الوقت كأن تأكل مثلا و ترد على هاتفك و تحل تمارينك المدرسية، فهذا سوف ينقص من فعاليتك في قيامك بالعمل، و احرص أيضا على ألا تنتقل لعمل أخر حتى تنهي العمل الأول و إلا ستجد نفسك تائها بين عدة أعمال غير مكتملة لا تعرف من اين تبدؤها و كيف ستنهيها.

حدد الزمن اللازم لكل عمل :

قبل أن تبدأ في انجاز العمل قم بتحديد الزمن اللازم لإنهائه، فهذا سوف يجعلك تربح الوقت و يفسح لك المجال لتحديد أعمال أخرى لتقوم بها، كما أنه سوف يساعدك في تنظيم وقتك.

فإن كان العمل الذي ستقوم به يأخذ ساعة واحدة، فأنت تعلم بأنك بعد أن تنهيه سوف يكون لديك الوقت للخروج مع أصدقائك مثلا أو الذهاب للعب لعبتك المفضلة، وبهذا سوف يكون لديك حافز لكي تقوم بالعمل و الإنتهاء منه، و تخيل لو أنك تنهي هذا العمل في أقل من وقته ألن يكون هذا رائعاٌ !

أما في حالة العكس، تخيل أنك لا تعلم مدى الوقت الذي يتطلبه منك هذا العمل، فتبدأ بإنجازه و أنت لا تدري متى ستكمله، تمر الساعة الأولى..و الثانية و أنت لم تنتهي بعد ثم تتذكر بأنك أعطيت صديقك موعدا سيكون بعد 30 دقيقة، فتبدأ بالتوتر و القلق فينقص تركيزك و تقل فعاليتك و هذا يجعلك تستغرق وقتا أكثر…أظن أن الفكرة وصلت لا داعي لنكمل :).

لذا من المهم جدا أن تحدد الوقت الذي سيستغرقه منك العمل الذي ستقوم به، فهذا سيساعدك على تنظيم وقتك و جدول أعمالك.

خذ استراحة :

من الصعب البقاء مركزا لساعات طويلة في عمل واحد، ولهذا فإن كان العمل الذي تقوم به طويلا أو يستغرق عدة ساعات فقم بتقسيمه على عدة فترات، فإن كان يستغرف ساعتين مثلا، فاجعل بين الساعة و الأخرى نصف ساعة ترتاح فيها و تقوم فيها بمشاهدة التلفاز أو الخروج مع أصدقائك أو أي شيء أخر تريده، ثم عد للعمل مرة أخرى.

كافئ نفسك :

قم بأي شيء تحبه بعد انهائك لعملك، فإن كنت مهووس بالحاسوب فاجعل مكافئتك هي تصفح الأنترنت و ألعاب الفديو وإن كنت شخصا عاديا و اجتماعيا يمكنك أن تخرج في نزهة مع عائلتك أو أصدقائك، أو يمكنك البقاء في منزلك و مشاهدة التلفزيون ايضا، الأمر راجع لك و لا أظن أن هناك أمر أسهل على الشخص من اختياره لمكافئته ;).

أن تكون شخص فعالا في انجاز أعماله أمر سهل جدا، فالفاعلية الشخصية تعتمد على تحديد الأهم، التركيز وعدم اضاعة الوقت. قم بتطبيق هذه الخطوات و سوف ترى كيف تصبح طريقة انجازك لأعمال فائقة السرعة.

و أنت كيف تقوم بأعمالك لكي تضمن أكبر فاعلية في انجازها ؟

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

3 تعليقات على “كيف تزيد من فعاليتك الشخصية

  1. المشتاقة لنعيمها

    كلام رائع جداا انا بصراحة تامة احدد ما الذي سأقوم بعمله واتم فيه الى ان انجزه وعندما انجزه اكافؤ نفسي
    مثال:اليوم مراجعة سورة من القرأن الكريم وتسميعها لاي فرد من عائلتي اولا اراجعها وعندما انتهي اسمعها لنفسي او لاختي شرط ان لا اخطا واكافى نفسي بالجلوس على الحاسووب
    فبهذا الاسلوب واساليب كثيرة غيره يستطيع الشخص تشجيع نفسه وعدم حثها على الكسل بس هاد بالماضي اما الان صراحة نفسيتي مدمرةمن حرب غزة من المناظر الي شفتها بحزني على اطفال شعبي وتأجيل المدرسة عنا كانت المدارس 24/8 وصارت الان 140/9

    رد
    1. محمد

      و الله شيء رائع طريقتك في تسيير حياتك و تنظيم وقتك، فأنت رغم الأوضاع التي تعيشين فيها و التي تعد صعبة جدا، فأنت تقومين بالعديد من الأمور يعجز عنها الكثير من الاشخاص من هم في أوضاع افضل، وهذا أمر يدعوا حقا للفخر و التشجيع، إن شاء الله ربي يقدرك على المواصلة و ربي يفرج عليكم و ينصركم يارب.

      رد
  2. المشتاقة لنعيمها

    والان المدارس صارت 14/9فبصراحة مما انجزت شي لكن الحمدلله بعد ما انتصرت غززة رح انجز اشياء كتيررة
    ويارب اعني عليها ووفقني

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *