كيف تتعامل مع شخص في حالة غضب

كيف تتعامل مع شخص في حالة غضب

إن الأشخاص في مجتمعاتنا العربية أغلبيتهم يتميزون بالعصبية و سرعة الغضب وهذا راجع لعدة أسباب لن نذكرها لأنها ليست موضوعنا اليوم فما يهمنا هو مدى الضرر الذي يلحقه بك هؤﻻء الاشخاص الغاضبيين إن لم تعرف كيف تتعامل معهم بطريقة مناسبة لك و لهم في نفس الوقت و التي تجنبك مشاكل أنت في غنى عنها و تجعلك تمتص غضبهم بدون أن تخسر طاقتك و تهدر وقتك.

إن احتمال وقوعك على أشخاص في حالة غضب أو يحملون مشاعر سلبية في داخلهم ينتظرون فقط من يوقظها و يكون السبب في اخراجهم لها للعلن كبير جدا. فقد تلتقي بهم في مكان عملك أو في مكان تتنزه  فيه خلال عطلة الأسبوع أو في مركز البريد أو أي مركز خدمات آخر ( وما أكثرهم في المراكز الخدماتية ) أوحتى في مراكز التسوق.

الأشخاص في حالة غضب في كل مكان وهم كالقنابل الموقوتة تنتظر فقط الوقت المناسب لتنفجر في وجهك، فإن لم تكن حذرا  في التعامل معهم فيومك سوف يصبح كارثة حقيقة، فلن ينتهي حتى تجد نفسك منهك من الصراعات التي قضيت يومك تواجهها و التي كان بامكانك تجنبها، كما يمكن أن تصبح أنت الآخر تحمل الغضب بداخلك و تصبه بعد ذلك على من حولك و من حولك على من حولهم و هكذا و لن نخرج من هذه الدوامة أبدا.

أول ما يخطر على الواحد منا عندما يواجه شخصا آخر في حالة غضب هو أن يضع نفسه أيضا في حالة غضب ظنا منه أن ذلك سيجعله يحل المشكلة و أن ذلك سوف يساعد الآخر على الهدوء لرأية شخص آخرغاضب ولكن للأسف غضبك لن يحل المشكلة بل سيزيد الأمر تأزما و الشخص الآخر غضبا.

كيف تتعامل مع شخص في حالة غضب 

 

في هذه التدوينة سوف نتطرق لبعض الطرق والتقنيات التي يمكنك أن تستعملها في التعامل مع شخص في حالة غضب و تظهر عليه ملامح القلق وعدم الراحة أو الإنزعاج ( المفترض أنك تحسن قراءة لغة الجسد :) )

    اقرأ أيضا : لماذا معرفة قراءة لغة جسد الآخرين في غاية الأهمية.

حافظ على هدوئك : إن استطعت فعل ذلك فأنت قد سيطرت على الشخص الذي أمامك بنسبة خمسين بالمئة و قمت بالعمل الأكبر ولم يبقى لك سوى القليل، فأغلب الأشخاص لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم أمام شخص غاضب أمامهم ولهذا يفقدون السيطرة على الوضع وعلى الشخص الآخر أيضا وبالتالي تتعقد الأمور لديهم و يدخلون في متاهات تكون أحيانا عواقبها وخيمة و يعجزون على الخروج منها بسهولة بعدها.

ﻻ تترك أبدا غضب الآخرين يجعلك في حالة غضب أنت أيضا، لأن هذا يعني أنك تصب الزيت على النار وهذا ليس معقول لحل مشكلة ما.

استعمل ذكائك الإجتماعي : بعد أن حافظت على هدوئك يأتي دور ذكائك الإجتماعي و الذي يعتمد على مدى فهمك للآخر وما يشعر به فأنت تعرف أن الشخص الذي أمامك إن كان في حالة غضب وتصرف معك ببعض الخشونة فهذا ﻻ يعني بالضرورة أنك أنت السبب، فربما لم ينم جيدا البارحة بسبب ضرسه الذي يؤلمه أو أن لديه الكثير من الأعمال و لم يبقى له الكثير من الوقت و هو يشعر بالقلق و التوتر ما جعله يصب غضبه عليك.

كما أن حديثك معه بكلمات طيبة جميلة قد يخفف عليه و يقلل من حدة الغضب لديه فالكلمات الجميلة و السلوك الهادئ مع ابتسامة خفيفة يمكن أن يهدئ من سلوك حيوان مفترس فما أدراك بانسان لديه مشاعر و يحس و يحب أن يستمع لكلمات جميلة و محفزة.

أما في الحالة التي تكون فيها أنت سبب غضب الشخص الآخر فما عليك سوى أن تعتذر و تشرح له الموقف وأن تطلب منه أن يتفهم الآمر، فإذا كنت مخطئا فواجبك نحو الشخص أن تعتذر منه.

ابتعد قدر الإمكان : يوجد بعض الأشخاص من يحبون أن يظهروا غضبهم لأنهم يحبون ذلك و هذه الفئة عليك تجنبها قدر الإمكان، ابتعد عنها وﻻ تنظر إليها أبدا فهي لن تجلب لك سوى المشاكل و ضياع الوقت، فلا فائدة من الحديث معهم لأنه ﻻ يمكن ارضائهم ابدا، فكل ما يريدونه هو أن يصبوا غضبهم على الآخرين.

لذا إن حاولت تهدئة الوضع و رأيت الطرف الآخر غير مهتم وﻻ يرغب في التعاون معك على ايجاد حل فابتعد عنه ما أمكنك ذلك.

حافظ على ايجابيتك و ﻻ تقع في الفخ : إن الشخص الغاضب غالبا ما يبحث عن شخص لكي يدخل معه في شجار أو حرب كلامية، فهو يبحث عن شخص يبادله الشعور بالغضب ولهذا إن غضبت أنت أيضا فأنت قد أعطيته ما كان يريده و فتحت له المجال ليزيد في غضبه.

فلا تلكن شخصا سريع الغضب فافضل طريقة هو أن تعطيه ما ﻻ ينتظره منك، فإذا رفع صوته و صرخ في وجهك فأنت تكلم معه بصوت هادئ و غير مرتفع ، عندما يتكلم كثيرا و بكلام غير ملائم تكلم أنت بكلمات قليلة و ايجابية.

إن تصرفت بعكس ما يتصرف به الشخص الغاضب فسوف تفوز. كن واثقا من هذا، فعلى عكس ما يعتقده البعض بأن السكوت عن بعض الأشخاص هزيمة أو اهانة فذلك هو الفوز الحقيقي، إن أظهرت تحكما في نفسك و في أعصابك فسوف تظهر بمظهر الواثق الذي ﻻ يمكن زعزعته ببعض الكلمات و التصرفات الطائشة.

كن ذكيا و واثقا وليس غبيا طائشا 

يمكنك أن تخرج من كل صراع مع شخص غاضب بفوز عظيم بدون أدنى جهد إن عرفت كيف تستعمل ذكائك الإجتماعي و قدراتك على التحكم في نفسك، فالأشخاص الذين يشعرون بالغضب غالبا ما يكونوا في حالة ضعف و هم بحاجة لبعض الدعم و الرفع من المعنويات حتى تكسبهم ، فالغضب ما هو إلى دليل على أن أمرا ما في حياتهم ليس على ما يرام.

استمع للشخص الغاضب أمامك بهدوء و ثقة و حاول أن تدعمه ببعض العبارات المحفزة كأن تقول له : “اتفهم ما تشعر به و لكن عليك أن تهدأ و سوف نجد حلا..” أو “أعي تماما ما تود الوصول إليه ولكن ليس ما تفعله الآن هو الحل…” استمع له فقط ثم قل له بعض الكلمات الجميلة و المحفزة التي تجعله يشعر ببعض السرور و البهجة.

نلتقي في التدوينة القادمة انشاء الله، ﻻ تنسى مشاركة الموضوع والإشتراك بالقائمة البريدية و متابعتنا على الفيس بوك.

كيف تتعامل مع شخص في حالة غضب

إن الأشخاص في مجتمعاتنا العربية أغلبيتهم يتميزون بالعصبية و سرعة الغضب وهذا راجع لعدة أسباب لن نذكرها لأنها ليست موضوعنا اليوم فما يهمنا هو مدى الضرر الذي يلحقه بك هؤﻻء الاشخاص الغاضبيين إن لم تعرف كيف تتعامل معهم بطريقة مناسبة لك و لهم في نفس الوقت و التي تجنبك مشاكل أنت في غنى عنها و تجعلك تمتص غضبهم بدون أن تخسر طاقتك و تهدر وقتك.

إن احتمال وقوعك على أشخاص في حالة غضب أو يحملون مشاعر سلبية في داخلهم ينتظرون فقط من يوقظها و يكون السبب في اخراجهم لها للعلن كبير جدا. فقد تلتقي بهم في مكان عملك أو في مكان تتنزه  فيه خلال عطلة الأسبوع أو في مركز البريد أو أي مركز خدمات آخر ( وما أكثرهم في المراكز الخدماتية ) أوحتى في مراكز التسوق.

الأشخاص في حالة غضب في كل مكان وهم كالقنابل الموقوتة تنتظر فقط الوقت المناسب لتنفجر في وجهك، فإن لم تكن حذرا  في التعامل معهم فيومك سوف يصبح كارثة حقيقة، فلن ينتهي حتى تجد نفسك منهك من الصراعات التي قضيت يومك تواجهها و التي كان بامكانك تجنبها، كما يمكن أن تصبح أنت الآخر تحمل الغضب بداخلك و تصبه بعد ذلك على من حولك و من حولك على من حولهم و هكذا و لن نخرج من هذه الدوامة أبدا.

أول ما يخطر على الواحد منا عندما يواجه شخصا آخر في حالة غضب هو أن يضع نفسه أيضا في حالة غضب ظنا منه أن ذلك سيجعله يحل المشكلة و أن ذلك سوف يساعد الآخر على الهدوء لرأية شخص آخرغاضب ولكن للأسف غضبك لن يحل المشكلة بل سيزيد الأمر تأزما و الشخص الآخر غضبا.

كيف تتعامل مع شخص في حالة غضب 

 

في هذه التدوينة سوف نتطرق لبعض الطرق والتقنيات التي يمكنك أن تستعملها في التعامل مع شخص في حالة غضب و تظهر عليه ملامح القلق وعدم الراحة أو الإنزعاج ( المفترض أنك تحسن قراءة لغة الجسد :) )

    اقرأ أيضا : لماذا معرفة قراءة لغة جسد الآخرين في غاية الأهمية.

حافظ على هدوئك : إن استطعت فعل ذلك فأنت قد سيطرت على الشخص الذي أمامك بنسبة خمسين بالمئة و قمت بالعمل الأكبر ولم يبقى لك سوى القليل، فأغلب الأشخاص لا يمكنهم الحفاظ على هدوئهم أمام شخص غاضب أمامهم ولهذا يفقدون السيطرة على الوضع وعلى الشخص الآخر أيضا وبالتالي تتعقد الأمور لديهم و يدخلون في متاهات تكون أحيانا عواقبها وخيمة و يعجزون على الخروج منها بسهولة بعدها.

ﻻ تترك أبدا غضب الآخرين يجعلك في حالة غضب أنت أيضا، لأن هذا يعني أنك تصب الزيت على النار وهذا ليس معقول لحل مشكلة ما.

استعمل ذكائك الإجتماعي : بعد أن حافظت على هدوئك يأتي دور ذكائك الإجتماعي و الذي يعتمد على مدى فهمك للآخر وما يشعر به فأنت تعرف أن الشخص الذي أمامك إن كان في حالة غضب وتصرف معك ببعض الخشونة فهذا ﻻ يعني بالضرورة أنك أنت السبب، فربما لم ينم جيدا البارحة بسبب ضرسه الذي يؤلمه أو أن لديه الكثير من الأعمال و لم يبقى له الكثير من الوقت و هو يشعر بالقلق و التوتر ما جعله يصب غضبه عليك.

كما أن حديثك معه بكلمات طيبة جميلة قد يخفف عليه و يقلل من حدة الغضب لديه فالكلمات الجميلة و السلوك الهادئ مع ابتسامة خفيفة يمكن أن يهدئ من سلوك حيوان مفترس فما أدراك بانسان لديه مشاعر و يحس و يحب أن يستمع لكلمات جميلة و محفزة.

أما في الحالة التي تكون فيها أنت سبب غضب الشخص الآخر فما عليك سوى أن تعتذر و تشرح له الموقف وأن تطلب منه أن يتفهم الآمر، فإذا كنت مخطئا فواجبك نحو الشخص أن تعتذر منه.

ابتعد قدر الإمكان : يوجد بعض الأشخاص من يحبون أن يظهروا غضبهم لأنهم يحبون ذلك و هذه الفئة عليك تجنبها قدر الإمكان، ابتعد عنها وﻻ تنظر إليها أبدا فهي لن تجلب لك سوى المشاكل و ضياع الوقت، فلا فائدة من الحديث معهم لأنه ﻻ يمكن ارضائهم ابدا، فكل ما يريدونه هو أن يصبوا غضبهم على الآخرين.

لذا إن حاولت تهدئة الوضع و رأيت الطرف الآخر غير مهتم وﻻ يرغب في التعاون معك على ايجاد حل فابتعد عنه ما أمكنك ذلك.

حافظ على ايجابيتك و ﻻ تقع في الفخ : إن الشخص الغاضب غالبا ما يبحث عن شخص لكي يدخل معه في شجار أو حرب كلامية، فهو يبحث عن شخص يبادله الشعور بالغضب ولهذا إن غضبت أنت أيضا فأنت قد أعطيته ما كان يريده و فتحت له المجال ليزيد في غضبه.

فلا تلكن شخصا سريع الغضب فافضل طريقة هو أن تعطيه ما ﻻ ينتظره منك، فإذا رفع صوته و صرخ في وجهك فأنت تكلم معه بصوت هادئ و غير مرتفع ، عندما يتكلم كثيرا و بكلام غير ملائم تكلم أنت بكلمات قليلة و ايجابية.

إن تصرفت بعكس ما يتصرف به الشخص الغاضب فسوف تفوز. كن واثقا من هذا، فعلى عكس ما يعتقده البعض بأن السكوت عن بعض الأشخاص هزيمة أو اهانة فذلك هو الفوز الحقيقي، إن أظهرت تحكما في نفسك و في أعصابك فسوف تظهر بمظهر الواثق الذي ﻻ يمكن زعزعته ببعض الكلمات و التصرفات الطائشة.

كن ذكيا و واثقا وليس غبيا طائشا 

يمكنك أن تخرج من كل صراع مع شخص غاضب بفوز عظيم بدون أدنى جهد إن عرفت كيف تستعمل ذكائك الإجتماعي و قدراتك على التحكم في نفسك، فالأشخاص الذين يشعرون بالغضب غالبا ما يكونوا في حالة ضعف و هم بحاجة لبعض الدعم و الرفع من المعنويات حتى تكسبهم ، فالغضب ما هو إلى دليل على أن أمرا ما في حياتهم ليس على ما يرام.

استمع للشخص الغاضب أمامك بهدوء و ثقة و حاول أن تدعمه ببعض العبارات المحفزة كأن تقول له : “اتفهم ما تشعر به و لكن عليك أن تهدأ و سوف نجد حلا..” أو “أعي تماما ما تود الوصول إليه ولكن ليس ما تفعله الآن هو الحل…” استمع له فقط ثم قل له بعض الكلمات الجميلة و المحفزة التي تجعله يشعر ببعض السرور و البهجة.

نلتقي في التدوينة القادمة انشاء الله، ﻻ تنسى مشاركة الموضوع والإشتراك بالقائمة البريدية و متابعتنا على الفيس بوك.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *