كيف تتخلص من الروتين اليومي و الملل بطرق بسيطة

كيف تتخلص من الروتين اليومي و الملل القاتل بطرق بسيطة

الروتين القاتل يملأ حياة العديد من الأشخاص بحيث كل يوم نفس الشيء، نفس وقت الإستيقاظ و نفس الطريق المؤدي للعمل أو الجامعة، نفس العمل، نفس الأشخاص و نفس الجريدة، بالله عليك ألم تفكر يوما أن تغير هذه الحلقة ؟ هل هي شيء غير قابل للتعديل و التغيير و يجب أن تتقيد بها و تبقى على هذا الحال مدى حياتك ؟ هل يجب أن تسلك نفس الطريق المؤدي لعملك لمدة 15 أو 20 سنة ؟

الشعور بالملل و السقوط في الروتين القاتل في حياتنا اليومية سببه عاداتنا و أفعالنا الروتينية فحسب فنحن بطبيعتنا نفضل البقاء في الحلقة المفرغة التي اعتدنا عليها ندور فيها إلى ما لا نهاية عوض أن نجرب أشياء جديدة لم نعتد عليها من قبل و التي تكسر تلك الحلقة و تقضي على الروتين الذي نعيش فيه، فالروتين اليومي نحن من نخلقه وليس الظروف أو قلة الوقت أو أي شيء آخر.

في تدوينة اليوم سوف أعطيك طرق بسيطة جدا تمكنك من القضاء على الروتين في حياتك بشكل نهائي و سوف تتخلص من الملل الذي تشعر به جراء قيامك بنفس الأعمال كل يوم و خلال شهر كامل أو سنة كاملة، هل أنت مستعد لتجعل يومك أكثر متعة ؟ حسنا لنبدأ :)

كيف تتخلص من الروتين 

 

قبل أن تتخلص من الروتين أو الملل الذي تشعر به عليك أولا أن تحدد الشيء أو العمل الذي تحس فيه بالروتين و الملل، فقد تشعر بالروتين في المنزل أو العمل أو في الطرق التي تستعملها للترفيه عن نفسك من عناء و تعب العمل أو الدراسة.

عليك أن تتعرف على الأشياء التي عندما تقوم بها لا تشعر بأي حماس أو رغبة، تقوم بها بطريقة آلية بدون أن تصب كل تركيزك عليها، لأن أغلب الأشخاص يقومون بنفس الأشياء كل يوم و لفترات طويلة، حتى يصيروا مع مرور الوقت يقومون بها بشكل آلي تماما لا يعيرون أي أهمية لها، فمن كثرة قيامهم بها فقد ترسخت في عقولهم و أصبحوا يقومون بها لا اراديا تقريبا.

فأنت عندما تستيقض صباحا لا تفكر كثيرا من أجل أن تغسل وجهك أليس كذلك ؟ بل تتجه مباشرة بعد أن تنهض من سريرك إلى الحمام لكي تقوم بذلك. وهذا لأنه أمر قد تعودت عليه منذ الصغر في سن مبكرة جدا فأصبحت تقوم به بدون أن تفكر و بشكل شبه آلي.

أغلب الأشخاص يتذمرون من الروتين الذي يعشون فيه لأن كل يوم يشبه الذي يليه فكلما تلتقي بأحد و تسأله عما يقوم به و عن أخباره و إن كان يحمل بعض الأخبار الجيدة و الجديدة يخبرك بأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر و يبدأ بسرد حلقته التي يدور فيها، فكما تركته الأسبوع الفارط وجدته اليوم و كما ستتركه اليوم ستجده بعد شهر يدور في حلقة مفرغة لا يخرج منها أبدا، يخرج من منزله صباحا متجها لعمله ثم يعود لمنزله ليدخل على حسابه في الفيس بوك و يتفقد ايميلاته لكي يذهب للنوم بعدها ليستعد للذهاب للعمل غدا و هكذا كل يوم.

طرق بسيطة للتخلص من الروتين اليومي 

 

لكن ماذا لو قام الشخص في المثال السابق بتغيير طريق ذهابه لعمله مثلا لمرة واحد فقط ؟ ربما لكان قد واجه شيئا جديدا في طريقه، اعلان جديد لمنتج جديد في لائحات الإعلانات كان يبحث عنه، متجر جديد يبيع ملابس باسعار مذهلة، قد يلتقي بشخص لم يره منذ مدة طويلة، مطعم جديد قد يزوره في وقت لاحق.

 اقرأ أيضا : 11 حقيقة عن الحياة لم يخبرك بها أحد

فتكرار الشيء لعدة مرات يجعلك كالآلة لا تركز في أي شيء تقوم به، لا تملك الرغبة و لا تشعر بأي متعة و سعادة في قيامك به فتصبح و كأنه تمت برمجتك، فتسير متجها إلى عملك بدون أن تركز في طريقك أو تلاحظ ما يجري من حولك لأنك قد حفظت الوجهة فبدون أن تلقي اهتماما للطريق فأنت تعرف كل ما يوجد فيها و ما الإتجاه الذي ستأخذه بعد 100 متر.

الروتين يعني تكرار نفس الأعمال لمدة طويلة من الزمن بدون احداث تغيير طفيف عليها من حين لأخر، فإن أردت ألا تقع في فخ الروتين اليومي القاتل فعليك أن تدخل بعض العادات الجديدة من وقت لآخر، كيف ذلك ؟ فيما يلي بعض الأمثلة :

عوض أن تنهض كل يوم على الساعة السادسة صباحا انهض على الخامسة، عوض أن تسلك الطريق المعتاد لتصل لمكان عملك و الذي يستغرق منك 15 دقيقة خذ طريقا أخر حتى و إن كان يستغرق 20 دقيقة مثلا و سوف ترى بأنك ستشعر و كأن اليوم ليس كباقي الأيام ، لأنك ستكتشف طريقا جديدا به أشياء جديدة لست معتادا على رؤيتها كل يوم و هذا يجعلك تشعر بشيء من الإهتمام و التغيير.

غير الجريدة التي تقرأها من وقت لأخر، هل تقرأ جرائد رياضية فقط ؟ غيرها بجريدة أو مجلة عن التقنية و الإعلاميات مثلا، هل تذهب مباشرة لحاسوبك عند دخولك للمنزل و تتفقد حساباتك على المواقع الإجتماعية ؟ حاول أن تغير ملابسك و اخرج لممارسة بعض التمارين الرياضية في الخارج مع أحد اصدقائك عوض ذلك.

هل تذهب كل يوم في السيارة لمكان عملك ؟ فكر في يوم ما أن تستقل الحافلة أو القطار، وسوف ترى بأنه أمر جيد أن تقوم بتغيير وسيلة النقل و تتمشى قليلا لتصل لمكتبك.

إن رأيت أنه لم يعد يمكنك العمل في مكتبك الحالي لما لا تقوم بتغيير مكانه أو تغيير ديكور الغرفة مثلا فهذا سوف يعيد لك حماسك للعمل و تشعر بالسعادة و الرغبة في تجربة العمل في مناخ جديد و ديكور جميل وضعت فيه جهدك و ذوقك.

هل اعتدت على مشاهدة التلفاز كل يوم ؟ حاول أن تقرأ بعض الصفحات من كتاب في تخصص يعجبك بدلا من مشاهدة حصص و برامج تافهة لا تفيدك في شيء.

هناك عدة طرق لكي نقضي بها على الملل و الروتين الذي نعيش فيه و لكن أغلبنا لا يلقي اهتماما للتغيرات البسيطة التي يمكن أن يكون لها تأثيرا كبيرا، فكلنا يعتقد أنه لكي يغير شيـئا في حياته فأنه بحاجة للمال أو المنصب أو الوقت لذا يهمل الأشياء الصغير البسيطة التي في متناوله و يبحث عما هو في غير حدود قدرته فيصيبه الإحباط فيقرر بعد ذلك أن يبقى على حاله.

الأن أنت تعرف الطريقة لتقضي على الملل و الروتين، فيمكنك أن تستعمل الطرق التي في الأمثلة أو أن تجد أنت طرقا أخرى باطلاق العنان لأفكارك و سوف تتفاجئ بالنتائج التي سوف تحصل عليها.

كيف تتخلص من الروتين اليومي و الملل القاتل بطرق بسيطة

الروتين القاتل يملأ حياة العديد من الأشخاص بحيث كل يوم نفس الشيء، نفس وقت الإستيقاظ و نفس الطريق المؤدي للعمل أو الجامعة، نفس العمل، نفس الأشخاص و نفس الجريدة، بالله عليك ألم تفكر يوما أن تغير هذه الحلقة ؟ هل هي شيء غير قابل للتعديل و التغيير و يجب أن تتقيد بها و تبقى على هذا الحال مدى حياتك ؟ هل يجب أن تسلك نفس الطريق المؤدي لعملك لمدة 15 أو 20 سنة ؟

الشعور بالملل و السقوط في الروتين القاتل في حياتنا اليومية سببه عاداتنا و أفعالنا الروتينية فحسب فنحن بطبيعتنا نفضل البقاء في الحلقة المفرغة التي اعتدنا عليها ندور فيها إلى ما لا نهاية عوض أن نجرب أشياء جديدة لم نعتد عليها من قبل و التي تكسر تلك الحلقة و تقضي على الروتين الذي نعيش فيه، فالروتين اليومي نحن من نخلقه وليس الظروف أو قلة الوقت أو أي شيء آخر.

في تدوينة اليوم سوف أعطيك طرق بسيطة جدا تمكنك من القضاء على الروتين في حياتك بشكل نهائي و سوف تتخلص من الملل الذي تشعر به جراء قيامك بنفس الأعمال كل يوم و خلال شهر كامل أو سنة كاملة، هل أنت مستعد لتجعل يومك أكثر متعة ؟ حسنا لنبدأ :)

كيف تتخلص من الروتين 

 

قبل أن تتخلص من الروتين أو الملل الذي تشعر به عليك أولا أن تحدد الشيء أو العمل الذي تحس فيه بالروتين و الملل، فقد تشعر بالروتين في المنزل أو العمل أو في الطرق التي تستعملها للترفيه عن نفسك من عناء و تعب العمل أو الدراسة.

عليك أن تتعرف على الأشياء التي عندما تقوم بها لا تشعر بأي حماس أو رغبة، تقوم بها بطريقة آلية بدون أن تصب كل تركيزك عليها، لأن أغلب الأشخاص يقومون بنفس الأشياء كل يوم و لفترات طويلة، حتى يصيروا مع مرور الوقت يقومون بها بشكل آلي تماما لا يعيرون أي أهمية لها، فمن كثرة قيامهم بها فقد ترسخت في عقولهم و أصبحوا يقومون بها لا اراديا تقريبا.

فأنت عندما تستيقض صباحا لا تفكر كثيرا من أجل أن تغسل وجهك أليس كذلك ؟ بل تتجه مباشرة بعد أن تنهض من سريرك إلى الحمام لكي تقوم بذلك. وهذا لأنه أمر قد تعودت عليه منذ الصغر في سن مبكرة جدا فأصبحت تقوم به بدون أن تفكر و بشكل شبه آلي.

أغلب الأشخاص يتذمرون من الروتين الذي يعشون فيه لأن كل يوم يشبه الذي يليه فكلما تلتقي بأحد و تسأله عما يقوم به و عن أخباره و إن كان يحمل بعض الأخبار الجيدة و الجديدة يخبرك بأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر و يبدأ بسرد حلقته التي يدور فيها، فكما تركته الأسبوع الفارط وجدته اليوم و كما ستتركه اليوم ستجده بعد شهر يدور في حلقة مفرغة لا يخرج منها أبدا، يخرج من منزله صباحا متجها لعمله ثم يعود لمنزله ليدخل على حسابه في الفيس بوك و يتفقد ايميلاته لكي يذهب للنوم بعدها ليستعد للذهاب للعمل غدا و هكذا كل يوم.

طرق بسيطة للتخلص من الروتين اليومي 

 

لكن ماذا لو قام الشخص في المثال السابق بتغيير طريق ذهابه لعمله مثلا لمرة واحد فقط ؟ ربما لكان قد واجه شيئا جديدا في طريقه، اعلان جديد لمنتج جديد في لائحات الإعلانات كان يبحث عنه، متجر جديد يبيع ملابس باسعار مذهلة، قد يلتقي بشخص لم يره منذ مدة طويلة، مطعم جديد قد يزوره في وقت لاحق.

 اقرأ أيضا : 11 حقيقة عن الحياة لم يخبرك بها أحد

فتكرار الشيء لعدة مرات يجعلك كالآلة لا تركز في أي شيء تقوم به، لا تملك الرغبة و لا تشعر بأي متعة و سعادة في قيامك به فتصبح و كأنه تمت برمجتك، فتسير متجها إلى عملك بدون أن تركز في طريقك أو تلاحظ ما يجري من حولك لأنك قد حفظت الوجهة فبدون أن تلقي اهتماما للطريق فأنت تعرف كل ما يوجد فيها و ما الإتجاه الذي ستأخذه بعد 100 متر.

الروتين يعني تكرار نفس الأعمال لمدة طويلة من الزمن بدون احداث تغيير طفيف عليها من حين لأخر، فإن أردت ألا تقع في فخ الروتين اليومي القاتل فعليك أن تدخل بعض العادات الجديدة من وقت لآخر، كيف ذلك ؟ فيما يلي بعض الأمثلة :

عوض أن تنهض كل يوم على الساعة السادسة صباحا انهض على الخامسة، عوض أن تسلك الطريق المعتاد لتصل لمكان عملك و الذي يستغرق منك 15 دقيقة خذ طريقا أخر حتى و إن كان يستغرق 20 دقيقة مثلا و سوف ترى بأنك ستشعر و كأن اليوم ليس كباقي الأيام ، لأنك ستكتشف طريقا جديدا به أشياء جديدة لست معتادا على رؤيتها كل يوم و هذا يجعلك تشعر بشيء من الإهتمام و التغيير.

غير الجريدة التي تقرأها من وقت لأخر، هل تقرأ جرائد رياضية فقط ؟ غيرها بجريدة أو مجلة عن التقنية و الإعلاميات مثلا، هل تذهب مباشرة لحاسوبك عند دخولك للمنزل و تتفقد حساباتك على المواقع الإجتماعية ؟ حاول أن تغير ملابسك و اخرج لممارسة بعض التمارين الرياضية في الخارج مع أحد اصدقائك عوض ذلك.

هل تذهب كل يوم في السيارة لمكان عملك ؟ فكر في يوم ما أن تستقل الحافلة أو القطار، وسوف ترى بأنه أمر جيد أن تقوم بتغيير وسيلة النقل و تتمشى قليلا لتصل لمكتبك.

إن رأيت أنه لم يعد يمكنك العمل في مكتبك الحالي لما لا تقوم بتغيير مكانه أو تغيير ديكور الغرفة مثلا فهذا سوف يعيد لك حماسك للعمل و تشعر بالسعادة و الرغبة في تجربة العمل في مناخ جديد و ديكور جميل وضعت فيه جهدك و ذوقك.

هل اعتدت على مشاهدة التلفاز كل يوم ؟ حاول أن تقرأ بعض الصفحات من كتاب في تخصص يعجبك بدلا من مشاهدة حصص و برامج تافهة لا تفيدك في شيء.

هناك عدة طرق لكي نقضي بها على الملل و الروتين الذي نعيش فيه و لكن أغلبنا لا يلقي اهتماما للتغيرات البسيطة التي يمكن أن يكون لها تأثيرا كبيرا، فكلنا يعتقد أنه لكي يغير شيـئا في حياته فأنه بحاجة للمال أو المنصب أو الوقت لذا يهمل الأشياء الصغير البسيطة التي في متناوله و يبحث عما هو في غير حدود قدرته فيصيبه الإحباط فيقرر بعد ذلك أن يبقى على حاله.

الأن أنت تعرف الطريقة لتقضي على الملل و الروتين، فيمكنك أن تستعمل الطرق التي في الأمثلة أو أن تجد أنت طرقا أخرى باطلاق العنان لأفكارك و سوف تتفاجئ بالنتائج التي سوف تحصل عليها.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

22 تعليقات على “كيف تتخلص من الروتين اليومي و الملل بطرق بسيطة

    1. محمد

  1. طارق

    شكرا جزيلا لك على هذه المواضيع الرائعة
    ارجوك استمر

    رد
    1. محمد

      العفو أخي طارق، ان شاء الله راح نقدم كل ما يمكن يفديكم.
      شكرا لتعليقك و بالتوفيق :)

      رد
  2. غيداء

    جزاك الله خير موضوع رائع
    أنا من طبعي أحب التجديد لكن الروتين قتلننني
    فلعل هذه المقالة تساعدني
    شكرا جزيلا.

    رد
    1. محمد

      مرحبا غيداء
      بارك الله فيك و أتمنى أن تستفيدي من المقالة إن شاء الله.
      بالتوفيق :)

      رد
  3. nani

    جزاك الله الف خير على هذا الموضوع الهم

    رد
    1. محمد

      بارك الله فيك و أهلا بك في المدونة :)

      رد
  4. ما ستفت اي شي لن اهلي نايمين بالاستراحه ونا بالبيت بروحي ربعي اكلمهم ما يردون ياالله ساعدنيي :'(

    رد
    1. محمد

      الأخ عبد العزيز يمكنك دائما أن تجد شيء تفعله تقضي به وقتا ممتعة و بنفس الوقت تستفيد، حاول أن تقرأ كتابا جيدا في مجال تحبه، حاول أن تشاهد برنامجا تثقيفيا أو شريطا وثائقيا تنمي به ثقافتهك ومعلوماتك، اخرج لممارسة الرياضة في مكان قريب من مسكنك، فكر قليلا وستجد أموار يمكنك أن تقضي بها وقتا ممتعا ومفيدا في نفس الوقت.

      رد
  5. بارك الله فيك

    رد
  6. بارك الله فيك وربي يعطيك ما تتمنى

    رد
    1. محمد

      جزاك الله خيرا الأحت سماح واهلا بك في المدونة

      رد
  7. السلام عليكم يااخ محمد راني فرحت كثير كي رحبت بيا انا قصتي اني كنت اعمل و لكن لما اتزوجت اضطررت اني اوقف العمل لاني انجبت بنتين وراء بعض والان وحدة في عمرها 3ونصف والاخرى سنتين واصبحت في روتين قاتل مع البيت و الاولاد واصبحت اشتاق للعمل وحياتي السابقة وزوجي سمحلي اني اعمل وحددلي اماكن العمل الاعمل فيها مثل التعليم علما انوا موفرلي الراحة المادية والنفسية بس انا ديما متوترا ومش مرتاحة وفي نفس الوقت اني مقدرتش ابعد على البنات ةولا دقيقة والعكس معاهم احترت كيف اعمل شيء يحساسني اني نافعة في المجتمع

    رد
    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      إن شاء الله ربي يحفظهما لك وبخصوص توقفك عن العمل فلا ارى أي مشكلة إن كان زوجك موفر لك كل ما تحتجينه كما تفضلتي، كما أن شعورك بأنك غير نافعة في المجتمع فهذا غير صحيح بتاتا فأنت بتربيتك للأولاد تقومين بأهم وأفضل وأصعب دور في المجتمع من دون مبالغة، فتربية الأبناء أهم شيء والذي اصبح الكثير من الأولياء يهملونه في وقتنا الحالي فاصبحوا يسعون فقط وراء المال وتوفير الظروف واحتياجات الأبناء المادية دون الإحتياجات العاطفية والنفسية وهذا ما أدى لتدهور كبير لمستوى التربية في المجتمع.
      عليك أن تثقي بأن عملك في البيت لا يعد ابدا دورا تافها بل بالعكس إن كان هناك دور عظيم للمرأة فلن يكون هناك أعظم من تربية رجال ونساء الغد فهي مهمة ليست بالسهلة أبدا وتحتاج لجهد ووعي كبيرين.
      أتمنى لك السعادة والتوفيق الأخت سماح. رمضان كريم وبالتوفيق .

      رد
  8. شكرا لك على ردك هدا الانه الصواب والصحيح والاكيد فانا اردت ان اثبث على هدا الرائ ودلك لانه من فترة زمنية سجلني زوجي في دورة تعليمية قصيرة تدعى PNLاضنها بالعربية التنمية البشرية واستمتعت بها كثيرا وغيرت اشياء كثيرة في حياتي كسرت الروتين لكنت فيه خاصة طريقة تربية ومعاملة الاولاد معاملة مع المحيط الي دائر بي بالرغم من هدا فاروتين رجعلي بعد فترة وتاثري بالناس التي حولي عندما يقولون لي كيف توقفة على العمل واصبحت اراهم كلهم يعملون غير انا الي قاعدة في البيت واصبحت وين نروح نفس السؤال بناتك كبروا روحي اخدمي خلوني احس اني مختلفة على الناس احيطك علما اني من الجزائر اصبح العمل عند النساء غير محدود لدا الي تقعد في الدار تسمى قراة باطل المهم اردت ان اوصل الفكرة كيف دخلت في الروتين وان صح القول كيف تاثرت بالمحيط الخارجي لان المجتمع جزء لايتجزء منا والان احس اني اخرجت كل مافي جعبتي وجزاك الله خيرا في الدنيا والاخرة

    رد
    1. محمد

      العفو الأخت سماح، وفي الأخير افعلي ما ترينه مناسبا لك ولعائلتك ولا تهتمي كثيرا لما يقوله الناس من حولك، فكل ما يهم هو أنت وزوجك فإن كنتما متفقان وراضيان عن الطريقة التي تعيشان بها فهذا هو المهم وكل ما يقوله الأخرون فهو غير مهم.
      أتمنى لكما التوفيق والسعادة والمزيد من الإستقرار، رمضان كريم وأهلا بك مرة أخرى في المدونة :)

      رد
  9. رضاك يا الله

    شكرا جزيلا على الموضوع القيم ..
    مشكلتى انى لم ارزق بالذرية لمشكلة عند زوجى
    تزوجنا من ٩ سنوات وانا احب الاطفال جدااااا وكذلك زوجى يحبهم اكثر منى ونحس في بيتنا بالهدوء والروتين والملل …
    وزوجى لا يحب الخروج والفسح مثلي واذا طلبت منه يفسرها على انى زهقانه من عدم وجود الاطفال وحتى لو خرجنا الخروج اصبح مملا نشاهد امامنا الاطفال يلعبون مع ذويهم ونحن لا نجد اى شئ نتكلم عنه الا امورا بسيطة الطفل يثير بهجة حوله وخاصة اننا نحبهم وبشدة واقترحت عليه فكره كفاله طفل فرفضها ….
    اريد افكارا لتغيير الروتين لمن هم مثل حالتنا …

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا
      أولا أحب أن أقول بأنه لايجب أن ييأس الإنسان، فكم من الأزواح رزقوا بأولاد بعد فترة زواج أطول، فالله كريم وإن شا ء الله يرزقكم عن قريب، ما على الإنسان إلا أن يكثر من الدعاء والأخذ بالأسباب وإن شاء الله يكون خير.
      بخصوص أفكار لتغيير روتينكم فأنا أرى أنه على زوجك أن يتحاوز أفكاره السلبية تلك في كل مرة تقترحين عليه الخروج أولا، ذكريه بأيامكم الأولى وكيف كانت حياتكم عادية قبل مشكلة الأولاد، فما الذي تغير اليوم، هناك العديد من الأشخاص محرومين من أشياء كثيرة وعندهم ابتلاءات أكبر ولكنهم لم يتوقفوا عن العيش والتفاؤل، كما أن أفكار زوجك وحالته النفسية إذا تغيرت قد تساعده في مشكلته من يدري، فكثير من الاطباء يقولون بأن الذهنية القوية للمريض تساعده كثيرا في الشفاء في من أمراض مختلفة وهذا معروف.
      هذا هو الأهم إذا استطاع زوجك تجاوز أفكاره السلبية عن الموضوع – بالرغم من كون ذلك طبيعي ولكن كما يقال الحياة تمضي – فمسألة تغيير الروتين تصبح شيئا سهلا ما عليك سوى التفكير ببعض الأمور التي تعجب زوجك ويحبها وتجدينها جيدة أنت أيضا وحاولوا القيام بها.
      في الأحير لا تنسي الإكثار من الدعاء واطلبي من زوجك أن يدعو هو الآخر وإن شاء الله يصير خير.

      رد
  10. رضاك يا الله

    جزاكم الله خيرا
    طبعا نحن لم نيأس من روح الله وندعوه دائما ….
    ولكنا اصبحنا نشعر بالملل من حياتنا لا شئ جديد كل شئ يسير بروتين وملل ..
    لذلك كنت اسال عن افكار من الممكن ان تساعدنا ،.

    رد
  11. elmahjoub

    شكرا على هذا الموضوع الجميل

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو elmahjoub

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *