كيف تتخلص من الخوف من نظرات الأخرين

الخوف من نظرات الأخرين

من منا لا يعطي اهتماما لما سوف يرتديه في الصباح عندما يكون ذاهبا للعمل أو للجامعة، أو عند الذهاب لإجتماع مهم أو حتى لمناسبة عائلية ؟ بالبطع جميعنا نحاول أن نكون في أفضل صورة و هيئة أمام الأخرين، و لكن لماذا كل هذا الخوف من نظرة الأخرين إلينا و لماذا رأي الأخرين مهم لهذه الدرجة  بالنسبة لنا؟

لماذا طول حياتنا و نحن نعمل على أن نكون في مستوى تطلعات الأخرين ؟ لماذ نريد دائما أن يكون الأخرون راضيين عنا حتى على حساب أنفسنا ؟

الخوف من نظرات الأخرين مشكلة يعاني منها العديد من الأشخاص و أحيانا يصل هذا الخوف لغاية أن يُجمد هؤلاء الأشخاص في مكانهم بدون حراك خوفا منهم أن يقوموا بخطوة خاطئة فيجدون جميع أنظار الناس متجهة نحوهم.

فتجد من يخجل من أن يسأل عن شيء يجهله خوفا منه أن يعتقد الأخرون أنه غبي أو أنه لا يعرف أشياء بسيطة معروفة لدى الجميع، و هناك من يختار تخصصا جاميعا لا يحبه و لكنه فعل ذلك فقط لأن ذلك الإختصاص له أهمية كبيرة في بلده أو أن كل من يعرفهم لطالما أخبروه بأن عليه أن يتخصص فيه، و لخوفه  مما سيقوله عنه أقاربه في حالة ما اتبع ما يحبه و الذي هو أقل شهرة من الإختصاص الأخر.

الخوف من نظرات الأخرين يعيقك في حياتك و يجعلك و كأنك مقيد، فكل ما تفعله و ما تقوم به سيكون مرتبطا بالناس و ليس بك شخصيا، فكل مرة تحاول فيها أن تقوم بشيء ما فسوف تفكر فيما سيفكر فيه الناس، ما الذي سيقولونه، هل سيعجبهم أم لا…و ليس ما تحبه و تريده أنت.

إن كنت سوف تتحدث أو تلقي كلمة على جمع غفير من الناس، فكل ما سوف يشغل تفكيرك هو هل سوف تعجب الجمهور و عن ما سوف يتحدث الناس به عنك بعد خروجهم من القاعة.

لماذا كل هذا الخوف من نظرات الأخرين و رأيهم ؟

 

لماذا نعطي أهمية كبيرة لرأي الناس و ما يعتقدونه بشأننا ؟ لما كل هذا الخوف من أن نقوم بشيء لا يرضي الأخرين ؟ هل حياتنا و حياة الأخرين مرتبطة ببعضها ؟ هل مستقبلنا مرتبط بمستقبل الأخرين أو العكس ؟

لماذا تجعل خياراتك و قرراتك محدودة و مرتبطة بنظرات الأخرين و رأيهم ؟ بل لماذا تجعل كل حياتك متعلقة بالأخرين ؟

لكل منا حياته و لكل منا طريقة تفكير تختلف عن أي شخص أخر، لكل واحد منا ما يحبه و ما يكره، فربما ما يعجبني لا يعجب أخي و ربما ما أجده مهما يجده صديقي أقل أهمية…

قم بما عليك فعله كما تراه مناسبا و على أحسن وجه لكي ترضي نفسك و اترك الأخرين يفكرون بما يريدون، أترك ارائهم تأتي بعد رأيك أنت أولا.

هل أنت نجم مشهور أو رئيس أحد الدول العظمى ؟

 

و أنت تسير في الشارع أو جالس في أحد المطاعم هل سبق و أن تهافت عليك الناس لكي تقوم بالتوقيع لهم ؟ هل أنت وزير أو رئيس دولة قوية تمثل هيبة البلاد و قوتها ؟ سأكون جد مسرور إن كنت رئيس دولة  أو شخصية مشهورة عالميا و أنت الأن تقرأ تدوينات عرب لايف ستايل، مرحبا بك في المدونة  :).

لست كذلك ؟ إذن لماذا كل هذا القلق بشأن نظرات الأخرين و رأيهم فيك ؟ من أنت حتى يقوم كل من حولك بالحكم عليك و على ما تقوم به إن كان جيدا أم لا أو مهما أو غير مهم، أحيانا نظرات الأخرين نحونا تكون في عقولنا فقط، فإن قمنا بشيء غير عادي أو غير شائع لم يعتد الناس عليه فسوف نشعر و كأن جميع الأنظار مسلطة علينا، و لكن هذا في مخيلتنا فقط.

أحيانا قد تكون هناك بعض الإستثناءات فنجد أشخاص عاديين و لكنهم يتمتعون بشهرة واسعة على مستوى معين، و لكن هؤلاء الأشخاص فقط من يتمتعون بالثقة و الكاريزما و الجاذبية الشخصية، فتجد أن الناس تهتم بهم زيادة عن باقي الناس و بالتالي تسلط عليهم الأنظار و الاراء.

 ماذا بعد ذلك…

 

 ألم تقتنع بأن نظرات الأخرين ليس لها أي أهمية، إحسنا.

تخيل أنك وقعت في خطأ، مشكلة، موقف محرج أو مهما كان، ماذا بعد ذلك ؟ سوف يضحك عليك الأخرين، سوف يحكمون عليك بأنك غير ذكي، سوف ينعتونك بالفاشل…ماذا بعد ذلك لكم من الوقت سوف يتحدثون، ساعة، يوم، أسبوع، شهر أم سنة ؟

لن يتحدثوا عنك لأكثر من شهر صدقني و هذا إن كان هؤلاء الأشخاص حقا مزعجين و لا يملون بسرعة و مجتهدين في عملهم، ليس لديهم ما يفعلونه في الحياة سوى تتبع أخطاء الأخرين.

لكل شخص منا أخطائه و لكل منا نقاط ضعفه و هفواته، حتى أؤلائك الأشخاص اللذين لا ينزعون أعينهم عن الناس و يتتبعونهم لحظة بلحظة لعلهم يجدون عيوبهم، لديهم هم أيضا عيوب و أكبر عيب فيهم أنهم يتتبعون عيوب الناس.

ما يعجبني حقا أحيانا هو عندما يبدأ شخصا في السخرية من خطأ أو فشل شخص ما، فيبدأ بذكر كل شيء عن ذلك الخطأ، الساعة، حالة الجو في ذلك اليوم، المكان، السبب لا يترك شيئا إلا و ذكره و لكن سرعان ما تنقلب الطاولة عليه فيتذكر شخصا أخر خطأ لهذا المتحدث فيلقيه للجماعة و يأتي الدور على صاحبنا.

كما يقال كما تدين تدان، فإن عملت شرا فانتظر الدور يا صديقي.

طور ثقتك بنفسك و تقديرك لذات :

 

أفضل طريقة لكي تتخلص من الخوف من نظرت الأخرين إليك و حكمهم عليك هو أن تعمل على تطوير نفسك و خاصة ثقتك بنفسك و تقدير لذاتك، لكي لا تجعل شخصيتك تضيع وسط هذه النظرات و الاراء التي قد تجعلك تائها.

كن واثقا من نفسك، كن أنت و ليس شخصا أخر، فالأشخاص اللذين ينتقدون الأخرين يعتبرون أشخاص ضعفاء الشخصية يحاولون اظاهر أنفسهم عن طريق انتقاد الأخرين و لفت الإنتباه باشياء تافهة ليست ذات فائدة.

لا تخف، كن واثقا من نفسك و من قراراتك و كن مختلفا.

و أنت لماذا تحاول أن ترضي جميع الناس ؟ لماذ تخاف من نظرات الأخرين ؟ لماذا تهتم كثيرا لرأيهم فيك ؟

 

 

 

 

الخوف من نظرات الأخرين

من منا لا يعطي اهتماما لما سوف يرتديه في الصباح عندما يكون ذاهبا للعمل أو للجامعة، أو عند الذهاب لإجتماع مهم أو حتى لمناسبة عائلية ؟ بالبطع جميعنا نحاول أن نكون في أفضل صورة و هيئة أمام الأخرين، و لكن لماذا كل هذا الخوف من نظرة الأخرين إلينا و لماذا رأي الأخرين مهم لهذه الدرجة  بالنسبة لنا؟

لماذا طول حياتنا و نحن نعمل على أن نكون في مستوى تطلعات الأخرين ؟ لماذ نريد دائما أن يكون الأخرون راضيين عنا حتى على حساب أنفسنا ؟

الخوف من نظرات الأخرين مشكلة يعاني منها العديد من الأشخاص و أحيانا يصل هذا الخوف لغاية أن يُجمد هؤلاء الأشخاص في مكانهم بدون حراك خوفا منهم أن يقوموا بخطوة خاطئة فيجدون جميع أنظار الناس متجهة نحوهم.

فتجد من يخجل من أن يسأل عن شيء يجهله خوفا منه أن يعتقد الأخرون أنه غبي أو أنه لا يعرف أشياء بسيطة معروفة لدى الجميع، و هناك من يختار تخصصا جاميعا لا يحبه و لكنه فعل ذلك فقط لأن ذلك الإختصاص له أهمية كبيرة في بلده أو أن كل من يعرفهم لطالما أخبروه بأن عليه أن يتخصص فيه، و لخوفه  مما سيقوله عنه أقاربه في حالة ما اتبع ما يحبه و الذي هو أقل شهرة من الإختصاص الأخر.

الخوف من نظرات الأخرين يعيقك في حياتك و يجعلك و كأنك مقيد، فكل ما تفعله و ما تقوم به سيكون مرتبطا بالناس و ليس بك شخصيا، فكل مرة تحاول فيها أن تقوم بشيء ما فسوف تفكر فيما سيفكر فيه الناس، ما الذي سيقولونه، هل سيعجبهم أم لا…و ليس ما تحبه و تريده أنت.

إن كنت سوف تتحدث أو تلقي كلمة على جمع غفير من الناس، فكل ما سوف يشغل تفكيرك هو هل سوف تعجب الجمهور و عن ما سوف يتحدث الناس به عنك بعد خروجهم من القاعة.

لماذا كل هذا الخوف من نظرات الأخرين و رأيهم ؟

 

لماذا نعطي أهمية كبيرة لرأي الناس و ما يعتقدونه بشأننا ؟ لما كل هذا الخوف من أن نقوم بشيء لا يرضي الأخرين ؟ هل حياتنا و حياة الأخرين مرتبطة ببعضها ؟ هل مستقبلنا مرتبط بمستقبل الأخرين أو العكس ؟

لماذا تجعل خياراتك و قرراتك محدودة و مرتبطة بنظرات الأخرين و رأيهم ؟ بل لماذا تجعل كل حياتك متعلقة بالأخرين ؟

لكل منا حياته و لكل منا طريقة تفكير تختلف عن أي شخص أخر، لكل واحد منا ما يحبه و ما يكره، فربما ما يعجبني لا يعجب أخي و ربما ما أجده مهما يجده صديقي أقل أهمية…

قم بما عليك فعله كما تراه مناسبا و على أحسن وجه لكي ترضي نفسك و اترك الأخرين يفكرون بما يريدون، أترك ارائهم تأتي بعد رأيك أنت أولا.

هل أنت نجم مشهور أو رئيس أحد الدول العظمى ؟

 

و أنت تسير في الشارع أو جالس في أحد المطاعم هل سبق و أن تهافت عليك الناس لكي تقوم بالتوقيع لهم ؟ هل أنت وزير أو رئيس دولة قوية تمثل هيبة البلاد و قوتها ؟ سأكون جد مسرور إن كنت رئيس دولة  أو شخصية مشهورة عالميا و أنت الأن تقرأ تدوينات عرب لايف ستايل، مرحبا بك في المدونة  :).

لست كذلك ؟ إذن لماذا كل هذا القلق بشأن نظرات الأخرين و رأيهم فيك ؟ من أنت حتى يقوم كل من حولك بالحكم عليك و على ما تقوم به إن كان جيدا أم لا أو مهما أو غير مهم، أحيانا نظرات الأخرين نحونا تكون في عقولنا فقط، فإن قمنا بشيء غير عادي أو غير شائع لم يعتد الناس عليه فسوف نشعر و كأن جميع الأنظار مسلطة علينا، و لكن هذا في مخيلتنا فقط.

أحيانا قد تكون هناك بعض الإستثناءات فنجد أشخاص عاديين و لكنهم يتمتعون بشهرة واسعة على مستوى معين، و لكن هؤلاء الأشخاص فقط من يتمتعون بالثقة و الكاريزما و الجاذبية الشخصية، فتجد أن الناس تهتم بهم زيادة عن باقي الناس و بالتالي تسلط عليهم الأنظار و الاراء.

 ماذا بعد ذلك…

 

 ألم تقتنع بأن نظرات الأخرين ليس لها أي أهمية، إحسنا.

تخيل أنك وقعت في خطأ، مشكلة، موقف محرج أو مهما كان، ماذا بعد ذلك ؟ سوف يضحك عليك الأخرين، سوف يحكمون عليك بأنك غير ذكي، سوف ينعتونك بالفاشل…ماذا بعد ذلك لكم من الوقت سوف يتحدثون، ساعة، يوم، أسبوع، شهر أم سنة ؟

لن يتحدثوا عنك لأكثر من شهر صدقني و هذا إن كان هؤلاء الأشخاص حقا مزعجين و لا يملون بسرعة و مجتهدين في عملهم، ليس لديهم ما يفعلونه في الحياة سوى تتبع أخطاء الأخرين.

لكل شخص منا أخطائه و لكل منا نقاط ضعفه و هفواته، حتى أؤلائك الأشخاص اللذين لا ينزعون أعينهم عن الناس و يتتبعونهم لحظة بلحظة لعلهم يجدون عيوبهم، لديهم هم أيضا عيوب و أكبر عيب فيهم أنهم يتتبعون عيوب الناس.

ما يعجبني حقا أحيانا هو عندما يبدأ شخصا في السخرية من خطأ أو فشل شخص ما، فيبدأ بذكر كل شيء عن ذلك الخطأ، الساعة، حالة الجو في ذلك اليوم، المكان، السبب لا يترك شيئا إلا و ذكره و لكن سرعان ما تنقلب الطاولة عليه فيتذكر شخصا أخر خطأ لهذا المتحدث فيلقيه للجماعة و يأتي الدور على صاحبنا.

كما يقال كما تدين تدان، فإن عملت شرا فانتظر الدور يا صديقي.

طور ثقتك بنفسك و تقديرك لذات :

 

أفضل طريقة لكي تتخلص من الخوف من نظرت الأخرين إليك و حكمهم عليك هو أن تعمل على تطوير نفسك و خاصة ثقتك بنفسك و تقدير لذاتك، لكي لا تجعل شخصيتك تضيع وسط هذه النظرات و الاراء التي قد تجعلك تائها.

كن واثقا من نفسك، كن أنت و ليس شخصا أخر، فالأشخاص اللذين ينتقدون الأخرين يعتبرون أشخاص ضعفاء الشخصية يحاولون اظاهر أنفسهم عن طريق انتقاد الأخرين و لفت الإنتباه باشياء تافهة ليست ذات فائدة.

لا تخف، كن واثقا من نفسك و من قراراتك و كن مختلفا.

و أنت لماذا تحاول أن ترضي جميع الناس ؟ لماذ تخاف من نظرات الأخرين ؟ لماذا تهتم كثيرا لرأيهم فيك ؟

 

 

 

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

26 تعليقات على “كيف تتخلص من الخوف من نظرات الأخرين

  1. أعجبتني جدا :) .. قم بنشرها على صفحاتي الاجتماعية
    كان لي تجربة شخصية في دراسة الطب فقط لرغبة الأهل و لأن كلية الطب هي أعلى الكليات من حيث المكانة الاجتماعية .. و لكني تركتها في النهاية لأدرس علوم الحسوب .. أي شيء طالما الكمبيوتر هذا ما أعشقه :)

    رد
  2. محمد

    أهلا الأخ محمد
    سعيد جدا لأن التدوينة نالت اعجابك
    هناك العديد من الأشخاص حدث لهم مثل ما حدث معك، فهذه الظاهرة شائعة لدينا نحن أيضا في الجزائر و أعتقد أنها ليس فقط في بلداننا العربية بل في كل العالم، فغالبا ما تكون الإختصاصات التي تتطلب معدل عالي و لديها قيمة كبيرة لدى الناس محل أنظار الجميع من الطلاب، فلا يهم ما إذا كنت تحب ذلك الإختصاص أم لا، فعليك أن تقوم به لا لشيء سوى أن الجميع متفق على أنه الأفضل أو أنه ذو شعبية أكبر، فتجد الطلاب يختارون الإختصاصات حسب ما هو شائع و ليس ما يحبونه و يريدونه هم.
    على الشخص أن يختار ما يحبه حتى يبدع فيه و يسهل عليه تعلمه، كما فعلت حضرتك باختيارك لعلوم الحاسوب و التي يبدوا أنك لطالما أحببتها :).
    بالتوفيق لك أخي محمد و لكل الطلاب بالمناسبة، و شكرا على تعليقك مرة أخرى.

    رد
  3. أولا شكرا جزيلا لك على هذا الطرح المميز و الهادف.صحيح . هناك أشخاص كثيرون يعانون من هذه المشكلة و في الواقع يمكن القول أنهم غير مسؤولين تماما عن ما يحصل معهم,و لكن طبعا هم مسؤولون كليا عن تغيير هذا الوضع ..ما الفائدة من نيل اعجاب و استحسان الناس ان كان الانسان لا يشعر بالرضا الداخلي عن نفسه,لا يشعر أنه حقا يمثل ذاته و يتماشى مع سجيته.ما جدوى أن نعيش على أمل نيل ذلك التقدير و القبول المزعوم ما دمنا بذلك سنقتل أجمل ما فينا,و نخسر جوهرنا و الفطرة التي خلقنا عليها.و من يتخلى عن فطرته فقد تخلى عن حياته.و ما اصعب أن يتغرب و يفارق الانسان وطنه,فما بالك بمن يتغرب و يفارق نفسه.

    رد
    1. محمد

      أهلا الأخت kenza
      في البداية دعيني أشكرك على هذا الرد الأكثر من رائع، أصبت لب الموضوع تماما، فما الفائدة من التصرف بشخصية ليست لنا، ما الفائدة من القيام بأشياء نحن ﻻ نرغب بها و ﻻ نشعر بالسعادة و نحن نقوم بها، ما الفائدة من اسعاد الأخرين و السعادة بداخلنا مفقودة لفقداننا لجوهرنا وما نحن راضيين عنه و ما يميزنا عن غيرنا.
      شكرا لتعليقيك المميز.
      بالتوفيق :)

      رد
  4. sira

    مرحبا نعم انا ارى انه لا يجب ان نرضي الاخرين صحيح يجب ان لا نفعل اشياء قد تنزل من قيمتنا اما مهم فهم لاا يعرفون ظروفنا الا انه لا يجب ان نعمل ما يريدون هم لا ما نريد نحن انا عندكا وصلت الى مرحلة الثنوية وعندما طلب مننا ان نختار الشعبة المرغوب فيها علمي ام ادبي اخترت علمي وانا لا افهم المواد العلمية كثيرا عكسالمواد الدبية التي كنت احبها وافهمها الغريب هو انني رغم الصعوبات التي اجدها بقيت مصرة على العلوم انا الان اعرف ان للعلوم افاق واسعة اكثر من الاداب ولكن منذان كنت في لابتداي لا اعرف شيئا عن كل هذا اخترت تلقائيا العلو وبقيت مصرة والان اواجه صعوبات جد كثيرة ويقول لي الاخرون لو فعلتي الاداب فانتي مجتهدة فيه رغم هذا اقول لو عدت للورااء لاختار ساختار العلو لا انكر ان للاداب افاق ايضا الا اني لا اريدها كلها فمثلا احب الفن كثيرا لكن افضل ان اجعله هواية بسبب امور لا تعجبني ولذي يعمل هناك يجب ن يعمل تلك الامور ولا ن انا رغبتي في العلوم لا اقول انني لا يمكن ان افهم هاته المادة لكن اذا وجدت من يوجهني فيه سافهمها لانني جربت ذلك المشكل انه لا يوجد من يفعل ذلك احب العلوم ككلمة معنوية لا كتطبيق واريد ان يعرفني الناس علمية ومع ذلك افتخر بحبي للاداب واحب كثيرا اللغة العربية بصفة ما دية فهل ترى انني قد اخترت الاختيار الخطأ؟ وشكر على مواضيعكم

    رد
    1. sira

      اريد ان اقول من هذا انني اخترت لاختيار الذي اعجبني ولم استمع لراي احد واحب عمل هذا في معظم الاشياء الاا ان صفة العند هذه تضرني احيانا ومع كل هذاا احاول ان اعمل ما اريد انا لا م يريده الناس ولهذا لدي اعداء بكثرة وشكرا

      رد
      1. محمد

        sira إن القيام بأشياء تحبينها و ترغبين بها هذا لا يعني ألا تفكري و لو قليلا فيما يقوله الآخرون و خاصة من لهم خبرة و معرفة أكثر منك هذه ملاحظة أحيانا ينساها البعض كما أن الخيارات التي نتخذها من أجل الصمعة و رؤية الناس لنا فهذا لن يكون له أي فائدة علينا بل ربما يكون له اثار سلبية، ولكن خيار نجاح اختيارك أو فشله يبقي جوابه لديك، فإن كان رغم صعوبة العلوم بالنسبة لك فأنت تعملين بجد و تبذلين كل جهدك ما يمكنكي من النجاح رغم ذلك فهذا رائع، ولكن إن كان العكس فالصعوبة قد تجعلك في فشل دائم فهنا مشكلة حقيقية، فإن رايت بأنكي قادرة على تجاوز سنواتك في العلوم بنجاح رغم الصعوبة فهذا جيد و لكن إن كان ذلك غير ممكن أو نسبته ضئيلة فربما خيارك ليس جيد، فكله مربتط باصرارك في النجاح و عزيمتك و كم الجهد الذي أنتي مستعدة لبذله في شعبة العلوم لكي تصلي للمستوى المطلوب الذي يمكنكي من النجاح، القرار قرارك فقط فلا يمكنني أن أحكم على حسن اخيارك من عدمه، فكل شيء مرتبط بكي وحدك.
        كما أن حبك للعلوم و الأداب ليس بمشكلة أبدا، فيمكنك مثلا أن تحصلي على شهادة في العلوم و أخرى في الآداب أيضا إن كنت مستعدة لذلك، فهذا سيكون أمرا رائع، فهناك الكثر من الاشخاص من يفعلون ذلك، و الأمر يعود إليك.
        بالتوفيق :)

        رد
  5. مؤمن

    سلام عليكم … عندما أنهيت الثانوي لم أعرف أي اختصاص كان عليّ أن أتخصص في الجامعة كنت مثل الضائع الى مرحلة أردت أن لا أدخل الجامعة ، إلى ان تحدثت مع أبي وشجعني أن أدخل الهندسة رغم أنني لم أكن قوياً جداً بالرياضيات والفيزياء إلا أنه شجعني وقال أن بإستطاعتي تجاوز الأمر وحين دخلت الهندسة بدأت بالدرس بشكل جدي ، إستطعت تجاوز أول فصل بأقل أضرار ممكنة لكن الفصل الثاني تفاقمت الأضرار ، حاولت أن اترك الجامعة وأغير أختصاصي لكنني رجعت الى المشكلة الاولى وهي نوع الإختصاص الى ان أقنعني أهلي أن عليّ أن أكمل الهندسة وأن أعيد ما تخلفت عنه لكنني للأسف رسبت في السنة الثانية رغم أنني بذلت مجهوداً كبيراً وكنت واثقاً أنني سأخرج بأقل أضرار ممكنة ، ومنذ ذالك الوقت وثقتي متزعزعة وأعتبر نفسي فاشلاً ولا أحدث الآخرين وكلما سألني أحد عن أحوالي في الجامعة أتضايق كثيراً وأرتبك وأحياناً أضطر لأكذب ، واليوم لا أعرف مذا أفعل هل أكمل أم اتوقف ام أغير الجامعة ارجو المساعدة ولدي مشكلة وهي اني شخص مرتبك مع الغرباء وحتى مع الأصدقاء أحياناً فلا أجد ما أتكلم به معهم أحس أن الأفكار تتطير من رأسي وفي النقاشات أعتبر نفسي غير موجود وحتى إن أردت أن أعطي رأيي أرتبك لا أعتبر أني أطرحه بشكل جيد وخاصة عندما يوجه الجميع أنظارهم إليي وأعاني من مشكلة الخجل والتعرف على الآخرين

    رد
  6. hazal

    مساء الخير.انا هزال عمري 20 سنة و قد وضعت تقويم أسنان منذ فترة .كان ذلك اختياري و قراري لأني كنت أرى بأني بحاجة لذلك و لأن الطبيب نصحني به.و لكن المشكلة الان أني أصبحت أخجل كثيرا به.أصبحت أمتنع عن الضحك أو حتى التبسم خشية أن يلاحظني الناس أو أن لا يستحسنوا مظهري خصوصا أصدقائي في الجامعة.أعرف أني مخطئة تماما في تفكيري و لكن دائما تربكني هذه الأفكار و أتمنى حينها أني لم أضع هذا التقويم أبدا.و المشكلة الان أني لا أستطيع الكف عن هذا الهراء و لم أعد أستمتع بحياتي أبدا.

    رد
    1. محمد

      مساء النور هزال

      لاداعي لكل هذا الخوف و الخجل من شكلك لوضعك تقويم الاسنان فهذا أمر عادي جدا وكل الناس تدرك أنه شيء طبيعي أن الواحد يعمل على تحسين مظهره، لهذا لا تقلقي مما قمت به ومااصبحت عليه فمع كل هذا فإن الأمر مؤقت أليس كذلك، ففي النهاية سوف تتخلصين منه و سوف تحصلي على أسنان سوية جميلة وهذا هو المهم،كما أنني لم اسمع من أحد يسخر من شخص وضع تقويم اسنان، بل يتم تهنئته لقدومه على شيء جيد سوف يجعله يبدو أفضل في المستقبل.

      ولهذا دعك من الأفكار السلبية التي ليس لها أي داع تصرفي مثل ما أنت كما العادة ابتسمي و تحدثي كما تعودت فليس هناك ما يدعو للخوف أو الخجل، صحيح أن الواحد منا يكون في البداية يبدو غريبا بعض الشيء و هذا عادي جدا ولكن هذا الشعور سرعان ما يختفي سواء لديك أو لدى الآخرين بعد أن يتعودوا عليك و أنت به.

      كما أن في الوقت الذي أكتب لك هذا الرد فإن ممن أعرفهم وهم كثيرون وضعوا تقويم اسنان وليس هناك أي مشكلة، لم يسخر منهم أحد ولم يصبح شكلهم قبيحا بالشكل الذي تتخيلينه، وانما تغيير بسيط سرعان ما تصبحين لا تلحظينه و أنت معهم، وكأنهم كانوا طول الوقت ومذأن عرفتهم هكذا بالتقويم.

      الأمر بسيط فقط تصرفي بشكل طبيعي و سوف ترين بأن ليس هناك مشكلة و لازلتي تبدين بمظر جيد رغم كل شيء :)

      رد
  7. Nehal

    انت رائع يا أخي جزاك الله خيرا .

    رد
    1. محمد

      بارك الله فيكِ الأخت Nehal

      رد
  8. أبو أسامة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا عندي مشكلة أني عندما أخاطب الأصدقاء أو العائلة يتفرق نظري أي أنظر إلى واحد منهم لكن نظري ينشق لواحد أخر وأحس أنهم ينظرون إلية بنظرة غريبة من تصرفي هذا ولم أستطع الإقلاع عن هذ الأمر أرجو منكم المساعدة بارك الله فيكم

    رد
    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أبو اسامة حاول وأنت في البيت أنك تضع شيئا وتركز عليه نظرك لمدة معينة، أو تدرب على ذلك مع صديق لك قريب تشعر بالراحة معه، عندما تحدثه حاول أن تنظر في عينيه، كما يمكنك أن تنظر بين عني الشخص الذي يتجد صعوبة في النظر إلى عينيه فذلك سيكون مفيدا ايضا لغاية أن تعتاد على الأمر.

      رد
  9. احمد

    بارك الله فيك جزاك الله كل خير

    رد
    1. محمد

      الله يبارك فيك أخي أحمد

      رد
  10. Oussama

    sahiiiit ya weLd bLadii _
    je suis fiere de toi :)

    رد
    1. محمد

      الله يسلمك أخي أسامة وبارك الله فيك، أهلا بك في المدونة :)

      رد
  11. السلام عليكم اخي محمد انا اوجه صعوبة في التعبير عما بداخلي مشكلتي اني غير مرتاحة بشخصيتي وبطبعي انا انسانة متقلبة جدا وما بثبت ع شخصية محددة اشياء كتيرة تضايقني بطبعي احيانا كتير ما اتصرف ع طبيعتي امام الناس لكني انسانة متواضعة وطيبة وعفوية وما احب اتصنع واكتر شي بيضايقني ان الاخرون لا يؤخذوني على محمل الجد ونظراتهم لي توحي لي اني انسانة ضعيفة وعقلي خالي وانا لا الومهم لاني لا استطيع التعبير عن رايي بصورة جيدة لا استطيع التواصل مع الاخرين وحين يتهمني احد لا اخذ حقي منه بالكامل وحين ينتهي كل شي اقول يا ليتني قلت كذا وكذا يحدث معي في مواقف كتيرة ان اجيب في حدود السؤال فقط وما عندي قدرة اني افتح مواضيع نقاش مع الشخص الذي يحادثني اصمت وما احكي شي تضايقني هذه الصفة واشعر باني غير محبوبة ولا احد يحبني نفسي اغير من شخصيتي واصير شخصية تانية واعبر عن رايي بصورة اكبر وما اخجل وتزيد ثقتي بنفسي وان اناقش مع اي حوار دون خوف او تردد مع العلم اني لم اعش طفولة سعيدة بل كانت تعيسة وكان لها تاثير كبير على شخصيتي اقضي معظم وقتي وحيدة وليس لدى اختلاط بالمجتمع فانا اشعر باني ساذجة ولا افهم شي مع اني اعلم اني عكس ذلك ..الله يجيزك الخير اخي محمد اريد ان اخرج من القوقعة المسجونة بها وان اكون فطنة وافكر بكل شئ وارد بسرعة واكون واثقة جدا من نفسي وان اكون مرحة تجذب الناس حولي ولا انفرهم كالان فانا كثيرا ما ادقق بحركاتي واسلوبي وشكرا

    رد
    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الأخت زهرة أسئلتك كثيرة ما شاء الله وكل ما سألته قد تم التطرق إليه هنا في المدونة ولهذا ما عليك سوى تفقد المواضيع وقراءة التدوينات التي تهمك وستجدين كل ما سبق وسألت عنه فقط ابحثي عنه وإن شاء الله راح تستفيدي وتجدي أجوبة للكثير من أسئلتك إن لم تكن كلها.
      بالتوفيق :)

      رد
  12. Sharif Abdul-Aziz

    اولا صباح الخير للجميع
    ثانيا نظرة الناس دائما تكون مختلفه منهم من يرانا سيئا ومنهم من يرانا جيدا ومنهم من يرانا رائعا ومنهم من لا يرانا من الاساس فلنهتم بمن هو اعلم بنا فى سرنا قبل جهرنا ولنترك الناس لرب الناس . لكل منا حياته الشخصيه والمستقبليه وليس من حق اى حد التدخل فىها لا من قريب او من بعيد . وبالفعل اخي اشكرك ع المقال الجميل والمعبر عن حياة الكثير والكثير ولكن فى اعتقادى اننا فى زمن التكنولوجيا الحديثه وكل شىء متوفر فلماذا لم نطور من انغسنا فالتطوير دافع كبير للثقه بالنفس واذا وثقنا فى انفسنا لم ننظر الى هذه التفاهات.

    رد
    1. محمد فيراروني

      معك حق أخي Sharif Abdul-Aziz
      شكرا لتعليقك :)

      رد
  13. دعاء

    السلام عليكم .. انا عندي مشكله لا استطيع التحدث بما يجول في بالي اتردد كثيرا واصمت رغم اني لدي مااقوله ولكن اخاف من تعليق الاخرين او السخريه او ان اخطيء في الكلام فالتزم الصمت اريد ان اتخلص من هذه المشكله واتصرف بطبيعتي لا اهتم لاحد حتى وان اخطأت .. وايضا اشعر بالارتباك والتقييد اذا جلس احد بجواري حتى ان كانوا اهلي .. ارجو مساعدتي

    رد
    1. محمد فيراروني

      عليك بتقوية ثقتك بنفسك وتحسن من مهاراتك في الحوار حتى تتحسن علاقاتك بالأخرين وتصبح أكثر راحة، أنا بخصوص شعورك بالتقييد والإرتباك من عائلتك فهذا غريب نوعا ما .

      رد
  14. Lolo

    السلام عليكم .. ماهي نصحيتك لي فانا اعاني من نظرة الاخرين لاهلي من ملابسهم انا اعرف ان هذا الامر خاطئ وانهم هم السبب في وصولي لما انا عليه الان لكن اريد علاجا لهذا الامر في داخلي

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا لم أفهم سؤالك جيدا

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *