كيف تتخلص من الأعذار التي تجدها لنفسك؟

كيف تتخلص من الأعذار التي تجدها لنفسك

جميعنا نتفنن في إيجاد الأعذار، أليس كذلك؟

و لكن أولئك الأشخاص الناجحين في حياتهم هم الذين يستطيعون القضاء على هذه الحشرات الصغيرة المزعجة و التي هي الأعذار.

أنا متعب، أنا لست متحمسا، ليس لدي الوقت، ليس لدي المال الكافي، الوسائل، القدرات المناسبة…..لا أستطيع لأن…… وغيرها من الأعذار السخيفة التي كثيرا ما نسمعها من الاشخاص الفاشلين الذين لا يودون فعل أي شيء وما أكثر هذه الفئة من الناس للأسف.

لذا عليك أن تتخلص من هذه الأعذار في اسرع وقت، فإن كنت تود القيام بمشروع ما أو دورة تعليمية أو أي شيء في حياتك فلا تتردد ولا تقم بإيجاد الأعذار ، فأحيانا الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة.

والأن لنأتي للأهم وهو كيف تتخلص من إيجادك للأعذار السخيفة.

1- أنظر إلى الجانب الإيجابي: في غالب الأحيان نجد الأعذار لشعورنا بأننا غير قادرين على فعل ذلك الشيء، فنحن سلبين دائما فيما يخص القيام يشيء جديد علينا لم يسبق لنا أن قمنا به. إذن دعك من السلبية و أنظر عوض ذلك إلى الجانب الإيجابي، أنظر إلى متعة القيام بذلك الشيء و الفرحة التي تغمرك لقيامك به. حافظ على صفة الإيجابية حاول أن تكون دائما إيجابي قدر المستطاع وإلا فلن تتغلب على الإعذار ابدا.

 2- تحمل مسؤولياتك: الأعذار هي وسيلة نستعملها لكي نتجنب القيام بالأشياء. فإذا لم يكن لدينا المال أو لم يكن لدينا الوقت و الوسائل فهذا ليس خطأنا، أليس كذلك؟ خطأ، عليك أن تتحمل مسؤولياتك و تجد الحل.

3- إيجاد الحل: تقريبا جميع المشاكل يكون لديها حل. ليس لديك الوقت؟ إعمل على ربح من 5 إلى 10 دقائق بالنهوض مبكرا صباحا، تريد الإنخراط في نادي رياضي و ليس لديك المال الكافي، قم بالعمل لساعات إضافية أو أنقص من المصاريف الزائدة و التي ليس لها فائدة. أنت ذكي تستطيع إيجاد حلول مهما كانت المشكلة فقط القليل من التفكير.

اجعل صورة واضحة لهدفك: فهو الدافع الذي يجعلك تشتعل حماسا و هو سبب قيامك بكل الاشياء التي تقوم بها. جعل صورة لهدفك أمر في غاية السهولة، يمكنك فعل ذلك و انت مسترخي على سريرك، ولكن إن فكرت في الدافع الذي حقا من أجله تود الوصول لهذا الهدف، سوف تشعر بالحماس و دافع كبيرين. إذن تصور هدفك و إنطلق.

مراجعة الحسابات: إيجاد زميل لممارسة الرياضة، شريك في مشروع، فريق عمل…شخص تستطيع أن تشاوره و تعود إليه لمراجعة حساباتك، لأنه إن كان هناك أحد معك  فلن تتردد كثيرا في القيام بالأشياء.

امضي قدما و جد الأعذارولكن إجتهد على الأقل.

إنطاق و افعلها.

كيف تتخلص من الأعذار التي تجدها لنفسك

جميعنا نتفنن في إيجاد الأعذار، أليس كذلك؟

و لكن أولئك الأشخاص الناجحين في حياتهم هم الذين يستطيعون القضاء على هذه الحشرات الصغيرة المزعجة و التي هي الأعذار.

أنا متعب، أنا لست متحمسا، ليس لدي الوقت، ليس لدي المال الكافي، الوسائل، القدرات المناسبة…..لا أستطيع لأن…… وغيرها من الأعذار السخيفة التي كثيرا ما نسمعها من الاشخاص الفاشلين الذين لا يودون فعل أي شيء وما أكثر هذه الفئة من الناس للأسف.

لذا عليك أن تتخلص من هذه الأعذار في اسرع وقت، فإن كنت تود القيام بمشروع ما أو دورة تعليمية أو أي شيء في حياتك فلا تتردد ولا تقم بإيجاد الأعذار ، فأحيانا الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة.

والأن لنأتي للأهم وهو كيف تتخلص من إيجادك للأعذار السخيفة.

1- أنظر إلى الجانب الإيجابي: في غالب الأحيان نجد الأعذار لشعورنا بأننا غير قادرين على فعل ذلك الشيء، فنحن سلبين دائما فيما يخص القيام يشيء جديد علينا لم يسبق لنا أن قمنا به. إذن دعك من السلبية و أنظر عوض ذلك إلى الجانب الإيجابي، أنظر إلى متعة القيام بذلك الشيء و الفرحة التي تغمرك لقيامك به. حافظ على صفة الإيجابية حاول أن تكون دائما إيجابي قدر المستطاع وإلا فلن تتغلب على الإعذار ابدا.

 2- تحمل مسؤولياتك: الأعذار هي وسيلة نستعملها لكي نتجنب القيام بالأشياء. فإذا لم يكن لدينا المال أو لم يكن لدينا الوقت و الوسائل فهذا ليس خطأنا، أليس كذلك؟ خطأ، عليك أن تتحمل مسؤولياتك و تجد الحل.

3- إيجاد الحل: تقريبا جميع المشاكل يكون لديها حل. ليس لديك الوقت؟ إعمل على ربح من 5 إلى 10 دقائق بالنهوض مبكرا صباحا، تريد الإنخراط في نادي رياضي و ليس لديك المال الكافي، قم بالعمل لساعات إضافية أو أنقص من المصاريف الزائدة و التي ليس لها فائدة. أنت ذكي تستطيع إيجاد حلول مهما كانت المشكلة فقط القليل من التفكير.

اجعل صورة واضحة لهدفك: فهو الدافع الذي يجعلك تشتعل حماسا و هو سبب قيامك بكل الاشياء التي تقوم بها. جعل صورة لهدفك أمر في غاية السهولة، يمكنك فعل ذلك و انت مسترخي على سريرك، ولكن إن فكرت في الدافع الذي حقا من أجله تود الوصول لهذا الهدف، سوف تشعر بالحماس و دافع كبيرين. إذن تصور هدفك و إنطلق.

مراجعة الحسابات: إيجاد زميل لممارسة الرياضة، شريك في مشروع، فريق عمل…شخص تستطيع أن تشاوره و تعود إليه لمراجعة حساباتك، لأنه إن كان هناك أحد معك  فلن تتردد كثيرا في القيام بالأشياء.

امضي قدما و جد الأعذارولكن إجتهد على الأقل.

إنطاق و افعلها.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *