فن الحديث مع الأخرين وخلق حوارات ممتعة.

فن الحديث مع الأخرين و خلق حوارات ممتعة.

أن تكون لديك قدارت تواصل جيدة مع الأخرين لأمر مهم جدا، فالأشخاص من حولنا يحبون الأشخاص المتحدثين جيدا، فاللذين يتقنون فن الحديث و الكلام تجدهم دائما متفوقين على الأخرين في الحوارات و النقاشات و تجد الناس يحبون الإستماع إليهم، فالكلام الجيد سحر لا يقاوم.

أن تكون متحدث جيد مهم جدا، لأننا نقضي معظم وقتنا في التواصل و التحدث مع أشخاص أخرين سواء في العمل مع الزبائن و الشركاء أو على مستوى الأسرة، مع الأصدقاء أو حتى مع الغرباء…

من خلال اختلاطي بمن أعرفهم سواء من قريب أم من بعيد فقد لاحظت بأن هناك فئتين من الأشخاص، الأولى تلك التي لا تشعر معها بالوقت، ففور التقائك بهم و أنت لا تتوقف عن الحديث و التنقل من موضوع لأخر و من خبر لأخر بدون أن تشعر بذلك، هؤلاء الأشخاص تجد متعة في مصاحبتهم و التحدث إليهم، فهم خفيفوا الظل يتمتعون بذكاء اجتماعي جيد، يجعلون الحديث ممتع و ثري.

أما الفئة الأخرى فهي الفئة التي و أنت تمشي معها في الطريق ينتابك ذلك الشعور و كأن الطريق لا يريد أن ينتهي أو أنه يزداد طولا بـمئة متر كلما تقدمت بخطوة للأمام، فتجدهم لا يبادلونك أطراف الحديث و لا يتفاعلون معك، فإن أنت أنهيت كلامك فلا يبادورن أبدا باتمام الحديث من طرفهم و لكنهم يكتفون فقط بالإستماع، فتجد نفسك و كأنك تتحدث لنفسك، هؤلاء الأشخاص ليس لهم أي ذكاء اجتماعي أو قدرات للحوار و الحديث فهم يثقلون الحديث جدا و يجعلونه مملا.

أن تكون متحدث جيد يعرف كيف يفتح حوارات و كيف يضفي على الحديث متعة و خفة فلا يثقل الحوار و لا يجعل الطرف الأخري يشعر و كأنه يتحدث لنفسه ضروري جدا فهذا يفيدك في علاقاتك مع الأخرين، فمعرفتك لكيفية ادارات الحوارات و المحاداثات يرتبط بذكائك الإجتماعي، ولقد سبق و عرفنا أهمية الذكاء الإجتماعي في تدوينة سابقة.

أهمية تطوير قدراتك على التواصل والحديث مع الأخرين :

 

أنا متأكد من أنك قد سبق و أن لاحظت أشخاصا في محيطك يحب الجميع مصاحبتهم و الجلوس معهم، و في غيابهم يبحث ويسأل عنهم الجميع، فهم كالملح في الطعام بدونهم يكون الحديث بلا ذوق و مملا جدا.

و هل سبق أن التقيت أشخاصا قد تعرفت إليهم لبضع دقائق فقط و لكنك تجد نفسك تتحدث معهم و كأنك تعرفهم منذ فترة طويلة ؟ تجد نفسك تتحدث عن أشياء تعتبر كثيرة بالنسبة لشخص تعرفت عليه للتو ؟

و هل سبق و أن رأيت شخصا تعتقد بأنه شخص مثير للإهتمام شخص يبدوا و أنه صاحب ذكاء و صاحب كاريزما و مستوى ثقافي جيد جدا و لكن فور أن تتحدث إليه تعلم الحقيقة المرة و التي هي عكس ما كنت تعتقده تماما، فتجده شخص لا يعرف حتى كيف يكون جملة مفيدة، شخص لا يتوقف عن الحديث عن نفسه أو عن فريقه المفضل، شخص لا يتقن سوى موضوعين، كرة القدم و مشاكله في العمل ؟

أعرف أشخاصا منذ أن ألتقي بهم و هم يتحدثون عن كرة القدم و يعيدون مجريات المباريات دقيقة بدقيقة، و كيف سٌجلت الأهداف و الجمهور و غيرها من التفاصيل طوال الوقت، فأخبرهم بأنني شاهدت المباراة و لا داعي لإعادتها، ولكن بدون فائدة فهذا ما لديهم ليقولوه.

و هناك من لا يتحدث سوى عن السيارات و عن أثمانها الباهضة و أنه سيشتري واحدة عندما يحصل على كذا أو يكون في منصب كذا..وهكذا طول الوقت و في كل مرة ألتقي به.

فإن كنت من الفئة الأولى و التي تتمتع بذكاء اجتماعي جيد و تتقن فن الحديث و الحوار فهذا جيد و النصائح التي سوف أذكرها سوف تساعدك أكثر على تطوير قدراتك في التواصل مع الأخرين، أما إن كنت من الفئة الثانية المملة التي لا تتقن سوى موضوع أو إثنين و تتحدث بهم طول الوقت فأنصحك بأن تتابع القراءة للنهاية :).

اقرأ أيضا : كيف تقوي مهاراتك في التواصل مع الآخرين 

إن اتقانك لفن الحديث والحوار يعزز جاذبيتك الشخصية ويزيد من الكاريزما الخاصة بك فلا تهمل هذا الجانب واعمل على تطويره.

كيف تصبح متحدث جيد : الخطوات الأساسية لذلك :

 

اعطي كامل الإهتمام لمن تتحدث إليه : هذه أول خطوة و أهمها و هو أن تعطي كامل اهتمامك لمن هو أمامك. ما الذي يجعل هذا الشخص يشعر بالسعادة ؟ ماهو هدفه في الحياة ؟ ما الذي يريد أن يحققه في المستقبل ؟ ما الذي يحبه و ما الذي يكهره، ماهي وظيفته…اهتم بكل ما يهم محدثك، حاول أن تعرف كل شيء عنه، فالجميع يحب أن يتحدث عن نفسه.

و إن كان محدثك يعمل بوظيفة مهمة أو يمارس نشاطا لطالما اردت أن تتعرف عليه فلا تترد في أن تظهر اهتماما بذلك و تطلب معلومات و توضيحات أكثر، فهذا يجعل محدثك يشعر بأنه ذو أهمية وأنه يعرف أكثر منك ما سوف يجعله يخبرك و يحدثك عن كل شيء يعرفه بكل سرور.

تجنب الأسئلة ذات الإجابة نعم – لا : هناك بعض الأشخاص لا يعرفون شيئا في فن الحديث و الحوار و لذلك فإن استعملت الأسئلة البسيطة و الشائعة و بصيغة عادية، فسوف يستمتع صاحبنا الذي لا يعرف شيئا عن الحوار بإجابتك بنعم أو بـ لا فقط، و عندها ستجد نفسك أمام مشكلة كبيرة و صعوبة في مواصلة الحديث.

لهذا احرص على طرح أسئلة مفتوحة و بشكل مختلف ما يجعل متحدثك مجبرا على الإجابة بطريقة مفصلة و مطولة نوعا ما، مثل : ما الذي جعلك تختار هذا التخصص ؟ لماذا اخترت المدينة ” أ ” لكي تقضي فيها عطلتك بدل المدينة ” ب ” ؟ وهكذا.

ولكن احذر من أن تبالغ وتكثر من طرحك الأسئلة دون أن تتكلم عن نفسك أنت أيضا، فأنت لست بشرطي ومن أمامك ليس في مركز تحقيق.

اختر المواضيع الإيجابية : كن ايجابي في حديثك و في المواضيع التي تختارها، فعوض أن تتكلم عن الخلاف الذي حدث بينك و بين مديرك في العمل تحدث عن العطلة الأسبوعية الممتعة التي قضيتها الأسبوع الفارط.

تجنب الحديث عن الأخبار السيئة و المفزعة إلا إذا كان محدثك قد تطرق إليها أو اشار إليها بصفة أو بأخرى، فهنا يمكنك أن تتحدث و تظهر اهتمامك بالمشكلة و تأثرك بالخبر.

فالأشخاص اللذين يكثرون من الشكوى و التطرق للمواضيع السلبية يعتبرون أشخاصا مملون و سلبيين ما يجعل الناس يتجنبونهم، فلا تكن سلبي و كثير الشكوى و انما كن ايجابيا و حيوي مليئا بالبهجة و التفائل و الإيجابية.

كن مستمعا جيد : يعتقد الكثيرين أنه لكي تجعل المحادثة ناجحة فما عليك فعله هو أن تتكلم و تتكلم بدون توقف وهذا خطأ كبير. فإهمال الإنصات لما يقوله الأخرون سوف يجعلك شخصا غير مرحبا به في الحوارات و المحادثات.

من الجيد أن تجد شيء تتحدث به و لكن لا تفرط في الكلام و تهمل الإنصات، فكما أن الحديث فن فالإنصات هو الأخر فن للأسف لا يتقنه الكثيرون.

لهذا حاول أن تكون مستمعا جيدا، فإن أردت أن تعطي اهتماما لمحدثك فعليك أن تعطي اهتماما لما يقوله أولا.

كما أن انصاتك لما يقوله محدثك يسمح لك بأن تفتح موضوع أخر من خلال ما كان يقوله أو أن تستفسر عن شيء لم تفهمه و غيرها من الأمور المهمة، فإن لم تنصت لكلامه فلا يمكن أن يكون هناك حديث بعدها.

لا تدخل في خلافات : قد يحدث و نقع في خلاف أو عدم توافق في الأراء مع شخص أخر و هذا أمر طبيعي جدا، لذا إن حدث هذا معك فلا تضطرب و لا تتعصب لرأيك و انما احترم رأي الأخر و حاول أن تقنعه بطريقتك الخاصة و لكن بدون أن تدخل معه في خلاف حاد، فإن رأيت أن الأخر غير مستعد لكي يغير رأيه ( هذا إن كان مخطأ مثلا ) فلا تزد معه في الموضوع و انتقل لموضوع أخر و اترك موضوع الخلاف مفتوحا.

فالغرض من المحادثات هو تبادل الأفكار و اثراء الحوار و ليس معركة لمقارنة الإختلاف في التفكير و قياس نسبة الذكاء أو المنافسة في من سيقنع الأخر.

حاول أن تجعل الحورا 50-50 : إن أفضل الحوارات والمحاداث هي تلك التي تكون من طرفين بنسب متقاربة، فإن كان الحديث من طرف واحد فهذا يجعل المحادثة مملة و صعبة على الشخص المبادر، و لكن إن كان الطرفين يساهمان في الحوار بالتساوي فستكون المحادثة ثرية و ممتعة.

اجعل محدثك يشعر بالراحة : فلا تكثر عليه بالأسئلة بدون أن تتحدث أنت قليلا عن نفسك، و حاول أن تجد مواضيع مشتركة بينك و بين الشخص الأخر حتى يستطيع أن يشاركك في الحديث، و لا تنسى أن تعطي بعض المديح له إن قال شيئا أعجبك أو أفادك بشيء كنت تجهله مثلا.

هذه أهم النقاط التي يجب أن تحرص عليها خلال محادثة أو حوار مع أشخاص أخرين سواء تعرفهم أم لا، و التي ستجعلك متحدث جيد يحب الجميع التحدث إليه.

إن أعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته :).

فن الحديث مع الأخرين و خلق حوارات ممتعة.

أن تكون لديك قدارت تواصل جيدة مع الأخرين لأمر مهم جدا، فالأشخاص من حولنا يحبون الأشخاص المتحدثين جيدا، فاللذين يتقنون فن الحديث و الكلام تجدهم دائما متفوقين على الأخرين في الحوارات و النقاشات و تجد الناس يحبون الإستماع إليهم، فالكلام الجيد سحر لا يقاوم.

أن تكون متحدث جيد مهم جدا، لأننا نقضي معظم وقتنا في التواصل و التحدث مع أشخاص أخرين سواء في العمل مع الزبائن و الشركاء أو على مستوى الأسرة، مع الأصدقاء أو حتى مع الغرباء…

من خلال اختلاطي بمن أعرفهم سواء من قريب أم من بعيد فقد لاحظت بأن هناك فئتين من الأشخاص، الأولى تلك التي لا تشعر معها بالوقت، ففور التقائك بهم و أنت لا تتوقف عن الحديث و التنقل من موضوع لأخر و من خبر لأخر بدون أن تشعر بذلك، هؤلاء الأشخاص تجد متعة في مصاحبتهم و التحدث إليهم، فهم خفيفوا الظل يتمتعون بذكاء اجتماعي جيد، يجعلون الحديث ممتع و ثري.

أما الفئة الأخرى فهي الفئة التي و أنت تمشي معها في الطريق ينتابك ذلك الشعور و كأن الطريق لا يريد أن ينتهي أو أنه يزداد طولا بـمئة متر كلما تقدمت بخطوة للأمام، فتجدهم لا يبادلونك أطراف الحديث و لا يتفاعلون معك، فإن أنت أنهيت كلامك فلا يبادورن أبدا باتمام الحديث من طرفهم و لكنهم يكتفون فقط بالإستماع، فتجد نفسك و كأنك تتحدث لنفسك، هؤلاء الأشخاص ليس لهم أي ذكاء اجتماعي أو قدرات للحوار و الحديث فهم يثقلون الحديث جدا و يجعلونه مملا.

أن تكون متحدث جيد يعرف كيف يفتح حوارات و كيف يضفي على الحديث متعة و خفة فلا يثقل الحوار و لا يجعل الطرف الأخري يشعر و كأنه يتحدث لنفسه ضروري جدا فهذا يفيدك في علاقاتك مع الأخرين، فمعرفتك لكيفية ادارات الحوارات و المحاداثات يرتبط بذكائك الإجتماعي، ولقد سبق و عرفنا أهمية الذكاء الإجتماعي في تدوينة سابقة.

أهمية تطوير قدراتك على التواصل والحديث مع الأخرين :

 

أنا متأكد من أنك قد سبق و أن لاحظت أشخاصا في محيطك يحب الجميع مصاحبتهم و الجلوس معهم، و في غيابهم يبحث ويسأل عنهم الجميع، فهم كالملح في الطعام بدونهم يكون الحديث بلا ذوق و مملا جدا.

و هل سبق أن التقيت أشخاصا قد تعرفت إليهم لبضع دقائق فقط و لكنك تجد نفسك تتحدث معهم و كأنك تعرفهم منذ فترة طويلة ؟ تجد نفسك تتحدث عن أشياء تعتبر كثيرة بالنسبة لشخص تعرفت عليه للتو ؟

و هل سبق و أن رأيت شخصا تعتقد بأنه شخص مثير للإهتمام شخص يبدوا و أنه صاحب ذكاء و صاحب كاريزما و مستوى ثقافي جيد جدا و لكن فور أن تتحدث إليه تعلم الحقيقة المرة و التي هي عكس ما كنت تعتقده تماما، فتجده شخص لا يعرف حتى كيف يكون جملة مفيدة، شخص لا يتوقف عن الحديث عن نفسه أو عن فريقه المفضل، شخص لا يتقن سوى موضوعين، كرة القدم و مشاكله في العمل ؟

أعرف أشخاصا منذ أن ألتقي بهم و هم يتحدثون عن كرة القدم و يعيدون مجريات المباريات دقيقة بدقيقة، و كيف سٌجلت الأهداف و الجمهور و غيرها من التفاصيل طوال الوقت، فأخبرهم بأنني شاهدت المباراة و لا داعي لإعادتها، ولكن بدون فائدة فهذا ما لديهم ليقولوه.

و هناك من لا يتحدث سوى عن السيارات و عن أثمانها الباهضة و أنه سيشتري واحدة عندما يحصل على كذا أو يكون في منصب كذا..وهكذا طول الوقت و في كل مرة ألتقي به.

فإن كنت من الفئة الأولى و التي تتمتع بذكاء اجتماعي جيد و تتقن فن الحديث و الحوار فهذا جيد و النصائح التي سوف أذكرها سوف تساعدك أكثر على تطوير قدراتك في التواصل مع الأخرين، أما إن كنت من الفئة الثانية المملة التي لا تتقن سوى موضوع أو إثنين و تتحدث بهم طول الوقت فأنصحك بأن تتابع القراءة للنهاية :).

اقرأ أيضا : كيف تقوي مهاراتك في التواصل مع الآخرين 

إن اتقانك لفن الحديث والحوار يعزز جاذبيتك الشخصية ويزيد من الكاريزما الخاصة بك فلا تهمل هذا الجانب واعمل على تطويره.

كيف تصبح متحدث جيد : الخطوات الأساسية لذلك :

 

اعطي كامل الإهتمام لمن تتحدث إليه : هذه أول خطوة و أهمها و هو أن تعطي كامل اهتمامك لمن هو أمامك. ما الذي يجعل هذا الشخص يشعر بالسعادة ؟ ماهو هدفه في الحياة ؟ ما الذي يريد أن يحققه في المستقبل ؟ ما الذي يحبه و ما الذي يكهره، ماهي وظيفته…اهتم بكل ما يهم محدثك، حاول أن تعرف كل شيء عنه، فالجميع يحب أن يتحدث عن نفسه.

و إن كان محدثك يعمل بوظيفة مهمة أو يمارس نشاطا لطالما اردت أن تتعرف عليه فلا تترد في أن تظهر اهتماما بذلك و تطلب معلومات و توضيحات أكثر، فهذا يجعل محدثك يشعر بأنه ذو أهمية وأنه يعرف أكثر منك ما سوف يجعله يخبرك و يحدثك عن كل شيء يعرفه بكل سرور.

تجنب الأسئلة ذات الإجابة نعم – لا : هناك بعض الأشخاص لا يعرفون شيئا في فن الحديث و الحوار و لذلك فإن استعملت الأسئلة البسيطة و الشائعة و بصيغة عادية، فسوف يستمتع صاحبنا الذي لا يعرف شيئا عن الحوار بإجابتك بنعم أو بـ لا فقط، و عندها ستجد نفسك أمام مشكلة كبيرة و صعوبة في مواصلة الحديث.

لهذا احرص على طرح أسئلة مفتوحة و بشكل مختلف ما يجعل متحدثك مجبرا على الإجابة بطريقة مفصلة و مطولة نوعا ما، مثل : ما الذي جعلك تختار هذا التخصص ؟ لماذا اخترت المدينة ” أ ” لكي تقضي فيها عطلتك بدل المدينة ” ب ” ؟ وهكذا.

ولكن احذر من أن تبالغ وتكثر من طرحك الأسئلة دون أن تتكلم عن نفسك أنت أيضا، فأنت لست بشرطي ومن أمامك ليس في مركز تحقيق.

اختر المواضيع الإيجابية : كن ايجابي في حديثك و في المواضيع التي تختارها، فعوض أن تتكلم عن الخلاف الذي حدث بينك و بين مديرك في العمل تحدث عن العطلة الأسبوعية الممتعة التي قضيتها الأسبوع الفارط.

تجنب الحديث عن الأخبار السيئة و المفزعة إلا إذا كان محدثك قد تطرق إليها أو اشار إليها بصفة أو بأخرى، فهنا يمكنك أن تتحدث و تظهر اهتمامك بالمشكلة و تأثرك بالخبر.

فالأشخاص اللذين يكثرون من الشكوى و التطرق للمواضيع السلبية يعتبرون أشخاصا مملون و سلبيين ما يجعل الناس يتجنبونهم، فلا تكن سلبي و كثير الشكوى و انما كن ايجابيا و حيوي مليئا بالبهجة و التفائل و الإيجابية.

كن مستمعا جيد : يعتقد الكثيرين أنه لكي تجعل المحادثة ناجحة فما عليك فعله هو أن تتكلم و تتكلم بدون توقف وهذا خطأ كبير. فإهمال الإنصات لما يقوله الأخرون سوف يجعلك شخصا غير مرحبا به في الحوارات و المحادثات.

من الجيد أن تجد شيء تتحدث به و لكن لا تفرط في الكلام و تهمل الإنصات، فكما أن الحديث فن فالإنصات هو الأخر فن للأسف لا يتقنه الكثيرون.

لهذا حاول أن تكون مستمعا جيدا، فإن أردت أن تعطي اهتماما لمحدثك فعليك أن تعطي اهتماما لما يقوله أولا.

كما أن انصاتك لما يقوله محدثك يسمح لك بأن تفتح موضوع أخر من خلال ما كان يقوله أو أن تستفسر عن شيء لم تفهمه و غيرها من الأمور المهمة، فإن لم تنصت لكلامه فلا يمكن أن يكون هناك حديث بعدها.

لا تدخل في خلافات : قد يحدث و نقع في خلاف أو عدم توافق في الأراء مع شخص أخر و هذا أمر طبيعي جدا، لذا إن حدث هذا معك فلا تضطرب و لا تتعصب لرأيك و انما احترم رأي الأخر و حاول أن تقنعه بطريقتك الخاصة و لكن بدون أن تدخل معه في خلاف حاد، فإن رأيت أن الأخر غير مستعد لكي يغير رأيه ( هذا إن كان مخطأ مثلا ) فلا تزد معه في الموضوع و انتقل لموضوع أخر و اترك موضوع الخلاف مفتوحا.

فالغرض من المحادثات هو تبادل الأفكار و اثراء الحوار و ليس معركة لمقارنة الإختلاف في التفكير و قياس نسبة الذكاء أو المنافسة في من سيقنع الأخر.

حاول أن تجعل الحورا 50-50 : إن أفضل الحوارات والمحاداث هي تلك التي تكون من طرفين بنسب متقاربة، فإن كان الحديث من طرف واحد فهذا يجعل المحادثة مملة و صعبة على الشخص المبادر، و لكن إن كان الطرفين يساهمان في الحوار بالتساوي فستكون المحادثة ثرية و ممتعة.

اجعل محدثك يشعر بالراحة : فلا تكثر عليه بالأسئلة بدون أن تتحدث أنت قليلا عن نفسك، و حاول أن تجد مواضيع مشتركة بينك و بين الشخص الأخر حتى يستطيع أن يشاركك في الحديث، و لا تنسى أن تعطي بعض المديح له إن قال شيئا أعجبك أو أفادك بشيء كنت تجهله مثلا.

هذه أهم النقاط التي يجب أن تحرص عليها خلال محادثة أو حوار مع أشخاص أخرين سواء تعرفهم أم لا، و التي ستجعلك متحدث جيد يحب الجميع التحدث إليه.

إن أعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته :).

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

16 تعليقات على “فن الحديث مع الأخرين وخلق حوارات ممتعة.

  1. معلومات جميلة اتمنى أن تفيد الجميع , ممكن المزيد من التفاصيل او المعلومات من فضلكم.؟؟ و بارك الله فيكم

    رد
    1. محمد

      مرحبا !
      هناك عدة مواضيع يمكنك أن تتطلعي عليها في عدة مجالات على المدونة، كما يمكنكي أن تتطلعي على هذه التدوينة فسوف تفيدك من هنا
      شكرا لتعليقك :)

      رد
  2. Said

    شكر خاص للسيد محمد علي الموضوع الذي هو مهم جدا جدا فالانسان كائن اجتماعي في الدرجة الاولي و ابتكار اللغة جاء في المقام الاول للتخاطب مع الغير واصال الافكار و استقبال في ان واح لذا فن التخاطب جد ضروري في شخصية البشر *شكرا*

    رد
    1. محمد

      العفو الأخ سيد

      أهلا بك :)

      رد
  3. محمد

    المعلومات مفيدة جدا
    ولكن كيف ممكن ايجاد المواضيع المشتركة وتبادل الحوار وما هي المصادر التي تنصح بقراءتها لتزيد من ثقافة الشخص والتي تصلح للحوار

    رد
    1. محمد

      مرحبا محمد
      يمكنك أن تجد المواضيع المشتركة من خلال معرفة المواضيع التي تهم الشخص الذي أمامك، فيمكن أن تعرف إن كان الشخص محبا للمطالعة أم لا، أو كان من محبي الرياضة أو العاب الفديو أو مشاهدة الأفلام وغيرها من الهوايات التي في غالب الأحيان تكون مشتركة لدى الكثير من الأشخاص، أما بخصوص المصادر فليس هناك مصادر معينة لزيادة ثقافتك فكل ما عليك هو أن تقرأ الكتب فهي أحد أهم مصادر تنمية الثقافة و بناء قاعدة معرفية جيدة، أو الإطلاع على المواضيع العامة التي يمكنك أن تجدها في البرامج الهادفة و المفيدة مثلا.

      رد
  4. sam

    سلام عليكم جميعا,
    و شكر الخاص لأستاذ محمد على المجهود الرائع على التذوينات.
    هذه التدوينه جميله جدا و اعجبتني .

    رد
    1. محمد

      سعيد لسماع ذلك sam
      أهلا بك

      رد
  5. عبدو

    حلو الموضوع
    لكن كيف امزح معهم بالكلام
    لاضحك معهم

    رد
    1. محمد فيراروني

      أخي لا توجد طريقة معينة فالأمر يختلف حسب الموقف

      رد
  6. كل الشكر لك الاخ محمد على الموضوع الهادف و المفيد

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو الأخت وردة، مرحبا بك في المدونة :)

      رد
  7. Abdu

    اهلا بك انا شخص انطاوائي بعض الشي ومشكلتي لا استطيع الاشتراك في حوارات الاصدقاء ودائما احس بأن حديثي ممل معهم ولذالك اصمت في كثير من الاحيان وحتي لا استطيع تكويين صداقات مع زملاء الجامعه رغم انها اول سنه لي كيف اغير من سلوكي واكون منفتح مع الجميع وشكرا اخ احمد

    رد
    1. محمد فيراروني

      تجد في المدونة كل ما تحتاجه فقط قم بالبحث.

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *