فائدة قراءة كتاب كل يوم

فائدة قراءة كتاب كل يوم

في التدوينة السابقة تحدثنا عن العزوف العربي عن القراءة و كيف نغير هذا الواقع المر. و قلت بأنني سأكتب تدوينة أتكلم فيها عن أهمية القراءة و المطالعة، فماهي أهمية القراءة و ماذا يمكننا أن نستفيد من المطالعة بإستمرار ؟.

إن القراءة و المطالعة بإستمرار تجعلك تطور نفسك بإستمرار، نعم أقول بإستمرار فكل مرة تقرأ فيها كتاب أنا متأكد بأنك ستخرج ولو بفائدة واحدة ستساعدك و تحتاجها يوما ما. فعندما تقرأ ستتعلم، تكتشف، تتعلم كلمات جديدة، عبارات جديدة، بالمناسبة هذا سيساعدك كثيرا إن كنت تريد تعلم لغة أجنبية، كما أنه ستزيد من ثقافتك و إلمامك بمجالات متنوعة و مختلفة، كما أن القراة تجعل عقلك يفكر فقد تجد في بعض الكتب عبارات و حكم تتطلب التفكير فيها، حتى أنه يمكنك أن تصبح خبيرا في أي مجال تريد فقط بقراءة كتب في المجال الذي تريده سبق وقلت هذا في التدوينة السابقة.

هذه فقط مجموعة من الكثير من الفوائد الأخرى للقراءة و المطالعة ( لا يمكن ذكرها كلها، ففوائد القراءة يمكن أن نألف لها كتاب أبضا :) ).

إذا كنت من اللذين يريدون أن يحصلوا على كل هذه الفوائد، فليس من العدل أن تضيع مثل هذه الإمتيازات التي ستحصل عليها من قراءة بعض الدقائق في اليوم، فما عليك فقط أن تقرأ 20 دقيقة في اليوم، كل يوم 20 دقيقة. أعلم ليس بالكثير لكن 20 دقيقة ستكون كافية جدا.

 لكن لماذا 20 دقيقة فقط ؟

سؤال وجيه. لكن جوابه بسيط جدا، لأنه 20 دقيقة قليل جدا فيمكنك أت تجد الوقت لكي تقرأ.

هل أنت تفكر في أي فنرة من اليوم سوف تقوم بوضع هذه العشرين دقيقة لكي تقرأ فيها ؟. سأقوم بمساعدة، سأعطيك بعض المواقف و الفترات التي يمكنك أن تقرأ فيها.

مثلا عند ذهابك إلى مكان عملك، أنا متأكد من أنك ستركب وسيلة نقل مريحة نوعا ما ( لن تذهب مشيا على الاقدام أو على جمل على ما أعتقد رغم أنه حتى على جمل يمكنك أن تقرأ ;) ) لنعد إلى الجد، في فترة ركوبك في الحافلة أو القطار أو التاكسي أو اي وسيلة تستعملها إستغل وقت الذي تستغرقه في الوصول لمكان عملك، لقراءة بعض الصفحات من كتابك الذي تحمله معك (نسيت أن أنوه أنه عليك حمل كتابك معك كل الوقت) أليس هذا افضل من أن تجلس و تراقب الذاهب و القادم، و الصاعد و النازل؟. هذه فكرة مثلا، تريد أفكارا أخرى ؟ يوجد المزيد لكن أنت من سيجدها فهذه حياتك اليومية و لا أعرف ماهي أعمالك و إنشغالاتك في اليوم، لذا أطلق العنان لعقلك و مخيلتك و انا متأكد أنك ستجد أوقات تستطيع أن تقرأ فيها.

إن قمت بقراءة عشرين دقيقة كل يوم، هذا سوف يجعلك تقرأ كتابا كاملا في غضون 3 اسابيع. وهذا ما يعني 17 كتابا في العام :) شيء رائع. أليس كذلك ؟.

وتبقى المدة التي تستغرقها لتنهي كتابا، متعلقة بك فإن كنت تقرأ بسرعة و لديك وقت أكبر للقرأة فسوف تنهي كتابا في مدة أقل من 3 اسابيع.

لكن لا تتسرع في قراءة الكتاب، فالقراءة الجيدة هي مثل كأس شاي. يجب أن تكون من النوعية الجيدة ثم القراءة بتأني و تمعن.

لكن لماذا على أن افرأ كل يوم ؟

لأنه تطبيق جيد و مفيد، و مع مرور الوقت ستصبح عادة لديك وبالتالي تضيف لنفسك عادة مفيدة.

كما أنها ستساعدك على التخلص من الضغطات اليومية و التفكير في مشاكل العمل و الدراسة و غيرها و تساعدك على الهدوء لكي تبدأ غدا يوما جديدا.

لماذا علي أن ابدأ من اليوم ؟

لأنه عليك ضرب الحديد و هو ساخن، لذا بعد إنتهائك من قراءة هذه التدوينة، إبدأ بعشرين دقيقة فراءة لكتاب في اليوم.

و في أسوأ الأحوال إبدأ غدا، لكن اليوم فكر في الوقت الذي ستقرأ فيه و في الكتاب الذي ستقرأه و غدا إبدأ.

و في الختام، القراءة عادة سهلة، تطبيقها سهل، و فوائدها غير متناهية.

فائدة قراءة كتاب كل يوم

في التدوينة السابقة تحدثنا عن العزوف العربي عن القراءة و كيف نغير هذا الواقع المر. و قلت بأنني سأكتب تدوينة أتكلم فيها عن أهمية القراءة و المطالعة، فماهي أهمية القراءة و ماذا يمكننا أن نستفيد من المطالعة بإستمرار ؟.

إن القراءة و المطالعة بإستمرار تجعلك تطور نفسك بإستمرار، نعم أقول بإستمرار فكل مرة تقرأ فيها كتاب أنا متأكد بأنك ستخرج ولو بفائدة واحدة ستساعدك و تحتاجها يوما ما. فعندما تقرأ ستتعلم، تكتشف، تتعلم كلمات جديدة، عبارات جديدة، بالمناسبة هذا سيساعدك كثيرا إن كنت تريد تعلم لغة أجنبية، كما أنه ستزيد من ثقافتك و إلمامك بمجالات متنوعة و مختلفة، كما أن القراة تجعل عقلك يفكر فقد تجد في بعض الكتب عبارات و حكم تتطلب التفكير فيها، حتى أنه يمكنك أن تصبح خبيرا في أي مجال تريد فقط بقراءة كتب في المجال الذي تريده سبق وقلت هذا في التدوينة السابقة.

هذه فقط مجموعة من الكثير من الفوائد الأخرى للقراءة و المطالعة ( لا يمكن ذكرها كلها، ففوائد القراءة يمكن أن نألف لها كتاب أبضا :) ).

إذا كنت من اللذين يريدون أن يحصلوا على كل هذه الفوائد، فليس من العدل أن تضيع مثل هذه الإمتيازات التي ستحصل عليها من قراءة بعض الدقائق في اليوم، فما عليك فقط أن تقرأ 20 دقيقة في اليوم، كل يوم 20 دقيقة. أعلم ليس بالكثير لكن 20 دقيقة ستكون كافية جدا.

 لكن لماذا 20 دقيقة فقط ؟

سؤال وجيه. لكن جوابه بسيط جدا، لأنه 20 دقيقة قليل جدا فيمكنك أت تجد الوقت لكي تقرأ.

هل أنت تفكر في أي فنرة من اليوم سوف تقوم بوضع هذه العشرين دقيقة لكي تقرأ فيها ؟. سأقوم بمساعدة، سأعطيك بعض المواقف و الفترات التي يمكنك أن تقرأ فيها.

مثلا عند ذهابك إلى مكان عملك، أنا متأكد من أنك ستركب وسيلة نقل مريحة نوعا ما ( لن تذهب مشيا على الاقدام أو على جمل على ما أعتقد رغم أنه حتى على جمل يمكنك أن تقرأ ;) ) لنعد إلى الجد، في فترة ركوبك في الحافلة أو القطار أو التاكسي أو اي وسيلة تستعملها إستغل وقت الذي تستغرقه في الوصول لمكان عملك، لقراءة بعض الصفحات من كتابك الذي تحمله معك (نسيت أن أنوه أنه عليك حمل كتابك معك كل الوقت) أليس هذا افضل من أن تجلس و تراقب الذاهب و القادم، و الصاعد و النازل؟. هذه فكرة مثلا، تريد أفكارا أخرى ؟ يوجد المزيد لكن أنت من سيجدها فهذه حياتك اليومية و لا أعرف ماهي أعمالك و إنشغالاتك في اليوم، لذا أطلق العنان لعقلك و مخيلتك و انا متأكد أنك ستجد أوقات تستطيع أن تقرأ فيها.

إن قمت بقراءة عشرين دقيقة كل يوم، هذا سوف يجعلك تقرأ كتابا كاملا في غضون 3 اسابيع. وهذا ما يعني 17 كتابا في العام :) شيء رائع. أليس كذلك ؟.

وتبقى المدة التي تستغرقها لتنهي كتابا، متعلقة بك فإن كنت تقرأ بسرعة و لديك وقت أكبر للقرأة فسوف تنهي كتابا في مدة أقل من 3 اسابيع.

لكن لا تتسرع في قراءة الكتاب، فالقراءة الجيدة هي مثل كأس شاي. يجب أن تكون من النوعية الجيدة ثم القراءة بتأني و تمعن.

لكن لماذا على أن افرأ كل يوم ؟

لأنه تطبيق جيد و مفيد، و مع مرور الوقت ستصبح عادة لديك وبالتالي تضيف لنفسك عادة مفيدة.

كما أنها ستساعدك على التخلص من الضغطات اليومية و التفكير في مشاكل العمل و الدراسة و غيرها و تساعدك على الهدوء لكي تبدأ غدا يوما جديدا.

لماذا علي أن ابدأ من اليوم ؟

لأنه عليك ضرب الحديد و هو ساخن، لذا بعد إنتهائك من قراءة هذه التدوينة، إبدأ بعشرين دقيقة فراءة لكتاب في اليوم.

و في أسوأ الأحوال إبدأ غدا، لكن اليوم فكر في الوقت الذي ستقرأ فيه و في الكتاب الذي ستقرأه و غدا إبدأ.

و في الختام، القراءة عادة سهلة، تطبيقها سهل، و فوائدها غير متناهية.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *