عزوف العرب عن القراءة، ما هو الحل؟

عزوف العرب عن القراءة، ما هو الحل؟

أنا متأكد من أنك شاهدت أكثر من مرة شخص اروبي أو أمريكي يقرأ كتابا و هو في إنتظار الحافلة أو في مستشفى ينتظر دوره عند الطبيب، أو في حديقة  هادئة في يوم مشمس و جميل، حتى في القطار و هو ذاهب لمكان عمله أو عائد منه. لكن دعني أسألك هذا السؤال : هل شاهد شخص عربي يحمل فقط كتابا ؟ حتى لا نقول يقرأ، أخبرني كم من مرة صعدت الحافلة أو القطار و رأيت شخصا يقرأ كتابا ؟. بالتأكيد لم ترى و حتى إن رأيت فهذا نادر جدا.

هل تعلم بأن معدل قراءة طفل عربي يقدر بـ 6 دقائق في السنة أي ما يعادل ستة أوراق، و متوسط قراءة شاب هو من نصف صفحة إلى نصف كتاب في السنة، أما متوسط قراءة كل مواطن عربي لا يساوي 10 دقائق في السنة في المقابل 12 الف دقيقة للمواطن الاروبي.

وأوردت الإحصائيات أن عدد الكتب المؤلفة سنويًا  للطفل العربي لا تزيد على 400 كتاب، مقارنة بالكتب المؤلفة للطفل الأمريكي مثلا، والتي فاقت 13260 كتابًا في السنة، والطفل البريطاني 3837 كتابًا، والطفل الفرنسي 2118 كتابًا، والطفل الروسي 1458 كتابًا في السنة الواحدة.
وأفادت الدراسات أن كل 20 مواطنًا عربيًا يقرؤون كتابًا واحدًا فقط في السنة، بينما يقرأ كل مواطن بريطاني 7 كتب أي 140 ضعف ما يقرأه المواطن العربي، أما المواطن الأمريكي فيقرأ 11 كتابًا في السنة أي 220 ضعف ما يقرأه المواطن العربي ( كارثة حقيقية )

و السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا كل هذا العزوف عن القراءة و المطالعة في الوسط العربي و نحن الذي كان الماضي يشهد على حب العرب للقراءة و المطالعة دليل ذلك إجتهاد العرب فيما مضى في ترجمة الكتب من الفرس و اليونان و غيرهم من أجل الإستفادة من علومهم و تجاربهم، فلماذا تخلينا عن هذه العادة التي هي من أصل العرب. سأترك لك هذا السؤال لتجيب عليه بنفسك في التعليقات ;)

لنعود الأن لصلب الموضوع فبعدما تحدثنا عن وضع القراءة في الوسط العربي، فإذا كنت من الذين لا يطالعون و لا يستطيعون إكمال كتاب واحد على الاقل خلال سنة كاملة فهذا ليس بالمشكل الكبير فأنا كنت مثلك قبل أن أغير من وضعي و خلال مدة أقل من سنة قرأت أكثر من 20 كتابا، نعم في أقل من سنة ( أصبحت أمريكي :) ). و الأن أعمل على قراءة على الأقل كتابين خلال سنة لكن من كتب من الحجم المتوسط و الكبير و ليس كتب سطحية ذات الحجم الصغير.

أعلم، إكنت من الذين يريدون قراءة أكثر من كتاب خلال سنة واحد حيث يمكنك أن تصل إلى 20 كتاب في سنة واحدة فأنت تنتظر في الطريقة السحرية لكن يؤسفني أن أخبرك بأنه ليس هناك طريقة سحرية كل ما عليك هو أن تقرأ يوميا 15 دقيقة. 15 دقيقة انا اظن انها لا شيء فهناك منا من يجلس امام التلفاز اكثر من ذلك أو أمما الحاسوب على الفايسبوك أليس كذلك ؟ :).

لكن هل تعلم بأن 15 دقيقة في اليوم ما يعادل قراءتك لـ 20 كتابا خلال سنة واحدة، يجعل منك خبيرا إن قرأت الـ 20 كتاب في مجال معين.

لا تنتظر أكثر : ضع هذه الـ 15 دقيقة في حياتك اليومية، لأن هذا يجعل منك خبيرا، وهذا سيكون له فائدة كبيرة و دائمة في حياتك.

إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه التدوينة ارجو أن أكون أفدت، كما أنه ستكون هناك تدوينة أخرى حول أهمية القراءة في حياتنا. لا تنسى ان تترك رأيك في تعليق.

 

عزوف العرب عن القراءة، ما هو الحل؟

أنا متأكد من أنك شاهدت أكثر من مرة شخص اروبي أو أمريكي يقرأ كتابا و هو في إنتظار الحافلة أو في مستشفى ينتظر دوره عند الطبيب، أو في حديقة  هادئة في يوم مشمس و جميل، حتى في القطار و هو ذاهب لمكان عمله أو عائد منه. لكن دعني أسألك هذا السؤال : هل شاهد شخص عربي يحمل فقط كتابا ؟ حتى لا نقول يقرأ، أخبرني كم من مرة صعدت الحافلة أو القطار و رأيت شخصا يقرأ كتابا ؟. بالتأكيد لم ترى و حتى إن رأيت فهذا نادر جدا.

هل تعلم بأن معدل قراءة طفل عربي يقدر بـ 6 دقائق في السنة أي ما يعادل ستة أوراق، و متوسط قراءة شاب هو من نصف صفحة إلى نصف كتاب في السنة، أما متوسط قراءة كل مواطن عربي لا يساوي 10 دقائق في السنة في المقابل 12 الف دقيقة للمواطن الاروبي.

وأوردت الإحصائيات أن عدد الكتب المؤلفة سنويًا  للطفل العربي لا تزيد على 400 كتاب، مقارنة بالكتب المؤلفة للطفل الأمريكي مثلا، والتي فاقت 13260 كتابًا في السنة، والطفل البريطاني 3837 كتابًا، والطفل الفرنسي 2118 كتابًا، والطفل الروسي 1458 كتابًا في السنة الواحدة.
وأفادت الدراسات أن كل 20 مواطنًا عربيًا يقرؤون كتابًا واحدًا فقط في السنة، بينما يقرأ كل مواطن بريطاني 7 كتب أي 140 ضعف ما يقرأه المواطن العربي، أما المواطن الأمريكي فيقرأ 11 كتابًا في السنة أي 220 ضعف ما يقرأه المواطن العربي ( كارثة حقيقية )

و السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا كل هذا العزوف عن القراءة و المطالعة في الوسط العربي و نحن الذي كان الماضي يشهد على حب العرب للقراءة و المطالعة دليل ذلك إجتهاد العرب فيما مضى في ترجمة الكتب من الفرس و اليونان و غيرهم من أجل الإستفادة من علومهم و تجاربهم، فلماذا تخلينا عن هذه العادة التي هي من أصل العرب. سأترك لك هذا السؤال لتجيب عليه بنفسك في التعليقات ;)

لنعود الأن لصلب الموضوع فبعدما تحدثنا عن وضع القراءة في الوسط العربي، فإذا كنت من الذين لا يطالعون و لا يستطيعون إكمال كتاب واحد على الاقل خلال سنة كاملة فهذا ليس بالمشكل الكبير فأنا كنت مثلك قبل أن أغير من وضعي و خلال مدة أقل من سنة قرأت أكثر من 20 كتابا، نعم في أقل من سنة ( أصبحت أمريكي :) ). و الأن أعمل على قراءة على الأقل كتابين خلال سنة لكن من كتب من الحجم المتوسط و الكبير و ليس كتب سطحية ذات الحجم الصغير.

أعلم، إكنت من الذين يريدون قراءة أكثر من كتاب خلال سنة واحد حيث يمكنك أن تصل إلى 20 كتاب في سنة واحدة فأنت تنتظر في الطريقة السحرية لكن يؤسفني أن أخبرك بأنه ليس هناك طريقة سحرية كل ما عليك هو أن تقرأ يوميا 15 دقيقة. 15 دقيقة انا اظن انها لا شيء فهناك منا من يجلس امام التلفاز اكثر من ذلك أو أمما الحاسوب على الفايسبوك أليس كذلك ؟ :).

لكن هل تعلم بأن 15 دقيقة في اليوم ما يعادل قراءتك لـ 20 كتابا خلال سنة واحدة، يجعل منك خبيرا إن قرأت الـ 20 كتاب في مجال معين.

لا تنتظر أكثر : ضع هذه الـ 15 دقيقة في حياتك اليومية، لأن هذا يجعل منك خبيرا، وهذا سيكون له فائدة كبيرة و دائمة في حياتك.

إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه التدوينة ارجو أن أكون أفدت، كما أنه ستكون هناك تدوينة أخرى حول أهمية القراءة في حياتنا. لا تنسى ان تترك رأيك في تعليق.

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *