طور قوة ذكائك الإجتماعي – الجزء الثاني –

طور قوة ذكائك الإجتماعي - الجزء الثاني -

في الجزء الأول من تدوينة قوة الذكاء الإجتماعي  تحدثنا عن ماهو هذا النوع من الذكاء وأهميته في حياتنا وأعطينا مثال على ذلك و هو ليس الوحيد بل يوجد العديد من الأمثلة الأخرى أين يمكن أن تستفيد منه.

فتطويرك لذكائك الإجتماعي يجعلك متفوق على الأخرين في علاقاتك معهم، لأنك شخص يفهم ويشعر بالأخرين ويعرف ما يريدون و ما لا يريدون فيصبح التعرف على أصدقاء جدد والتعرف على أشخاص أخرين في أي مكان كلعبة أطفال.

نجاح علاقاتك مع الأخرين يتطلب كثيرا من الملاحظة، عليك أن تلاحظ جيدا تصرفات من أمامك، فقبل أن تتحدث عليك أن تلاحظ، تحلل و تفكر ثم تنطق وتتصرف بما يناسب.

المرة القادمة التي تكون فيها في مكان اجتماعي (حفل، اجتماع عمل، ورشة عمل، حفل زواج …) أين الجميع يتحدث ويقيم علاقات جديدة وتود أن تتحدث فيها الى شخص ما لا تعرفه أو تعرفه معرفة بسيطة قم بالخطوات التالية :

أكسر الحاجز :

يجد البعض صعوبة في بدء حديث مع أشخاص لا يعرفونهم، فيرتبكون وينتابهم الشعور بالقلق والتوتر، ولكن هذه المشاعر السلبية سوف تختفي فور بدئك المحادثة ومع مرور بضع دقائق فقط، و لهذا فإن دعوت لحفل مثلا أو لإجتماع لا تعرف فيه أحدا فلا تجلس وحدك في مكان بعيد عن الأخرين و إنما قم بإلقاء التحية على الأشخاص الموجودين هناك و اللذين تلتقيهم بابتسامة و نفسية منفتحة و بكل راحة.

اقرأ أيضا : فن الحديث مع الآخرين وخلق حوارات ممتعة

لا حظ من حولك :

بعدما تلقي التحية على من في المكان اجلس في مكان جيد و مريح ليس بعيد عن الأخرين و لاحظ من حولك، من يتكلم كثيرا، من لم ينطق بكلمة واحدة منذ دخوله القاعة، من تظهر عليه مظاهر الخجل، من تظهر عليه ملامح الواثق من نفسه، من يثير الإهتمام و يلتف حوله الأخرين و من يتجاهله الجميع،..الخ، اهتم بكل التفاصيل.

فالملاحظات التي سوف تحصل عليها ستكون مفيدة جدا لكي تنسجم مع المجموعة التي تود أن تنظم إليها، ففي الحفلات و المناسبات و الأماكن الهامة و الكبيرة غالبا ما يجتمع الأشخاص في شكل مجموعات من ثلاثة أشخاص فما فوق و هذا ما يتطلب أن تلاحظ تصرفات الأشخاص جيدا قبل أن تنظم إليهم و تعطي أول انطباع جيد عن نفسك.

فماذا لو كان أحد الأشخاص شخصا خجولا جدا أو ثقته بنفسه ضعيفة، و أنت قمت بممازحته بشيء عادي و لكن لشدة خجله و ضعف ثقته بنفسه احمر وجهه و شعر بعدم ارتياح و ترك المجموعة.

هنا تكون قد افسدت كل شيء و سوف يتاثر الأخرون و يتعاطفون ما صديقهم و يأخذون أول انبطاع سيء عنك و الذي يدوم للأبد و هو  أنك شخص غير لبق في كلامك و لا تقدر مشاعر الأخرين، عوض انطباع جيد و الذي يدوم للأبد أيضا.

لهذا عليك أن تلاحظ جيدا و بتمعن قبل أن تقوم بالإنظمام لمجموعة من الأشخاص، و تأخذ نظرة عن شخصيتهم و طباعهم.

كن هادئا و مرحا :

حافظ على هدوئك ولا تتسرع، فلا تبدأ المحادثة بالحديث عن نفسك، لأن لا أحد يهتم إن كنت شخصا صاحب ذكاء فائق أو شخصية فريدة أو حتى صاحب ثروة أكبر من بيل غيتس.

أظنك قابلت أشخاصا من قبل لا يتوقفون عن الحديث عن أنفسهم و ما يملكونه و ما يقومون به و غيرها من القصص التي لا تنتهي.

هل شعرت بذلك الشعور ؟ بالتأكيد، فأنا مثلك أيضا أشعر به كلما تحدثت و صادفت أشخاصا يتحدثون سوى عن أنفسهم بدون توقف و لا يتركون المجال لمن يتحدثون إليهم لكي يقولوا كلمة واحدة.

لهذا عليك أن تتجنب الحديث عن نفسك، فكل ما يهم أن تجعل المجموعة التي تنظم إليها و الشخص الذي تتحدث إليه يشعران بالراحة معك عوض أن تحاول ابهارهم و اقناهم بأنك شخص مهم، لأنه إن كنت كذلك حقا فسوف يعرفون ذلك بدون أن تخبرهم، و لهذا أحرص على أن تتحدث في أي موضوع إلا عن نفسك، و استعمل قوة الملاحظة لديك لما هو موجود حولك لتجد مواضيع تتحدث عنها.

كن متعاطفا و متفهما :

كن متعاطفا مع الأخرين و متفهما، حاول أن تعرف لماذا هذا الشخص يتصرف بهذه الطريقة، حاول أن تعرف طريقة تفكير هذا الشخص و لماذا يتصرف بهذه الطريقة عوض أن يتصرف بطريقة أخرى، ما الذي يدفعه لذلك.

فلا تحكم على الأخرين بسرعة أو عن طريق ما يتكلمون به في تلك اللحظة، فكم من مرة نسيء الحكم على الأخرين في لحظة ما، ثم ندرك أننا أخطأنا في الحكم عليه و أن ذلك الشخص خلاف ما تصورناه كليا.

كن واثقا من ذكائك الإجتماعي و منفتح  نحو الأخرين :

أن تكون شخصا منفتحا نحو الأخرين أمر مهم جدا، فكيف سوف تطور ذكائك الإجتماعي و أنت لست كذلك.

لذا حاول أن تهتم بأي علاقة اجتماعية في حياتك، اعمل على اقامة العلاقات الجيدة التي تجعلك تتعلم و تتقدم للأفضل، و كن شخصا خفيف الدم يشعر الأخرين بالراحة و هم معه، فلا تحاول أن تظهر أنك أكثر ذكاء من من تتحدث إليهم أو أن ثقافتك أكبر من ثقافتهم و أنك تعرف أكثر مما يعرفون..

فإن كنت حقا كذلك فأعرف كيف تستعمل ذكائك و ثقافتك و تستعملها بذكاء مع من تتحدث إليهم، فلا تجعل الأخرين يشعرون و كأنهم ليسوا في مستواك و أن الجلوس معك أمر متعب لعدم قدرتهم على مجارات ذكائك و ثقافتك غير عادية :)، بل أترك المجال للأخرين لكي يعبروا عن أنفسهم و عن مشاعرهم و أفكارهم و لا تأخذ حصة الأسد من الحديث أو الحوار.

أما ثقتك بنفسك فهذا أمر ضروري فالثقة بالنفس مهمة في حياتنا بشكل لا يمكن تصوره، لهذا فمعرفتك لنفسك و ذاتك و تقديرك لها يجعلك تفهم و تتقبل الأخرين بشكل أفضل و تقيم علاقات جيدة تتماشى مع شخصيتك و ذاتك.

قم بالتدرب على هذه النقاط مع الأشخاص الغرباء و الذين لا تعرفهم و مع مرور الوقت سوف ترى بأن ذكائك الإجتماعي قد تطور و أصبحت قادر على فهم الأخرين من اللحظة الأولى و أن الجميع يريد أن يتحدث معك و أن يصبح صديقا لك و هذا لأنك تعرف كيف تتعامل مع الأخرين و تفهمهم.

 

 

 

طور قوة ذكائك الإجتماعي - الجزء الثاني -

في الجزء الأول من تدوينة قوة الذكاء الإجتماعي  تحدثنا عن ماهو هذا النوع من الذكاء وأهميته في حياتنا وأعطينا مثال على ذلك و هو ليس الوحيد بل يوجد العديد من الأمثلة الأخرى أين يمكن أن تستفيد منه.

فتطويرك لذكائك الإجتماعي يجعلك متفوق على الأخرين في علاقاتك معهم، لأنك شخص يفهم ويشعر بالأخرين ويعرف ما يريدون و ما لا يريدون فيصبح التعرف على أصدقاء جدد والتعرف على أشخاص أخرين في أي مكان كلعبة أطفال.

نجاح علاقاتك مع الأخرين يتطلب كثيرا من الملاحظة، عليك أن تلاحظ جيدا تصرفات من أمامك، فقبل أن تتحدث عليك أن تلاحظ، تحلل و تفكر ثم تنطق وتتصرف بما يناسب.

المرة القادمة التي تكون فيها في مكان اجتماعي (حفل، اجتماع عمل، ورشة عمل، حفل زواج …) أين الجميع يتحدث ويقيم علاقات جديدة وتود أن تتحدث فيها الى شخص ما لا تعرفه أو تعرفه معرفة بسيطة قم بالخطوات التالية :

أكسر الحاجز :

يجد البعض صعوبة في بدء حديث مع أشخاص لا يعرفونهم، فيرتبكون وينتابهم الشعور بالقلق والتوتر، ولكن هذه المشاعر السلبية سوف تختفي فور بدئك المحادثة ومع مرور بضع دقائق فقط، و لهذا فإن دعوت لحفل مثلا أو لإجتماع لا تعرف فيه أحدا فلا تجلس وحدك في مكان بعيد عن الأخرين و إنما قم بإلقاء التحية على الأشخاص الموجودين هناك و اللذين تلتقيهم بابتسامة و نفسية منفتحة و بكل راحة.

اقرأ أيضا : فن الحديث مع الآخرين وخلق حوارات ممتعة

لا حظ من حولك :

بعدما تلقي التحية على من في المكان اجلس في مكان جيد و مريح ليس بعيد عن الأخرين و لاحظ من حولك، من يتكلم كثيرا، من لم ينطق بكلمة واحدة منذ دخوله القاعة، من تظهر عليه مظاهر الخجل، من تظهر عليه ملامح الواثق من نفسه، من يثير الإهتمام و يلتف حوله الأخرين و من يتجاهله الجميع،..الخ، اهتم بكل التفاصيل.

فالملاحظات التي سوف تحصل عليها ستكون مفيدة جدا لكي تنسجم مع المجموعة التي تود أن تنظم إليها، ففي الحفلات و المناسبات و الأماكن الهامة و الكبيرة غالبا ما يجتمع الأشخاص في شكل مجموعات من ثلاثة أشخاص فما فوق و هذا ما يتطلب أن تلاحظ تصرفات الأشخاص جيدا قبل أن تنظم إليهم و تعطي أول انطباع جيد عن نفسك.

فماذا لو كان أحد الأشخاص شخصا خجولا جدا أو ثقته بنفسه ضعيفة، و أنت قمت بممازحته بشيء عادي و لكن لشدة خجله و ضعف ثقته بنفسه احمر وجهه و شعر بعدم ارتياح و ترك المجموعة.

هنا تكون قد افسدت كل شيء و سوف يتاثر الأخرون و يتعاطفون ما صديقهم و يأخذون أول انبطاع سيء عنك و الذي يدوم للأبد و هو  أنك شخص غير لبق في كلامك و لا تقدر مشاعر الأخرين، عوض انطباع جيد و الذي يدوم للأبد أيضا.

لهذا عليك أن تلاحظ جيدا و بتمعن قبل أن تقوم بالإنظمام لمجموعة من الأشخاص، و تأخذ نظرة عن شخصيتهم و طباعهم.

كن هادئا و مرحا :

حافظ على هدوئك ولا تتسرع، فلا تبدأ المحادثة بالحديث عن نفسك، لأن لا أحد يهتم إن كنت شخصا صاحب ذكاء فائق أو شخصية فريدة أو حتى صاحب ثروة أكبر من بيل غيتس.

أظنك قابلت أشخاصا من قبل لا يتوقفون عن الحديث عن أنفسهم و ما يملكونه و ما يقومون به و غيرها من القصص التي لا تنتهي.

هل شعرت بذلك الشعور ؟ بالتأكيد، فأنا مثلك أيضا أشعر به كلما تحدثت و صادفت أشخاصا يتحدثون سوى عن أنفسهم بدون توقف و لا يتركون المجال لمن يتحدثون إليهم لكي يقولوا كلمة واحدة.

لهذا عليك أن تتجنب الحديث عن نفسك، فكل ما يهم أن تجعل المجموعة التي تنظم إليها و الشخص الذي تتحدث إليه يشعران بالراحة معك عوض أن تحاول ابهارهم و اقناهم بأنك شخص مهم، لأنه إن كنت كذلك حقا فسوف يعرفون ذلك بدون أن تخبرهم، و لهذا أحرص على أن تتحدث في أي موضوع إلا عن نفسك، و استعمل قوة الملاحظة لديك لما هو موجود حولك لتجد مواضيع تتحدث عنها.

كن متعاطفا و متفهما :

كن متعاطفا مع الأخرين و متفهما، حاول أن تعرف لماذا هذا الشخص يتصرف بهذه الطريقة، حاول أن تعرف طريقة تفكير هذا الشخص و لماذا يتصرف بهذه الطريقة عوض أن يتصرف بطريقة أخرى، ما الذي يدفعه لذلك.

فلا تحكم على الأخرين بسرعة أو عن طريق ما يتكلمون به في تلك اللحظة، فكم من مرة نسيء الحكم على الأخرين في لحظة ما، ثم ندرك أننا أخطأنا في الحكم عليه و أن ذلك الشخص خلاف ما تصورناه كليا.

كن واثقا من ذكائك الإجتماعي و منفتح  نحو الأخرين :

أن تكون شخصا منفتحا نحو الأخرين أمر مهم جدا، فكيف سوف تطور ذكائك الإجتماعي و أنت لست كذلك.

لذا حاول أن تهتم بأي علاقة اجتماعية في حياتك، اعمل على اقامة العلاقات الجيدة التي تجعلك تتعلم و تتقدم للأفضل، و كن شخصا خفيف الدم يشعر الأخرين بالراحة و هم معه، فلا تحاول أن تظهر أنك أكثر ذكاء من من تتحدث إليهم أو أن ثقافتك أكبر من ثقافتهم و أنك تعرف أكثر مما يعرفون..

فإن كنت حقا كذلك فأعرف كيف تستعمل ذكائك و ثقافتك و تستعملها بذكاء مع من تتحدث إليهم، فلا تجعل الأخرين يشعرون و كأنهم ليسوا في مستواك و أن الجلوس معك أمر متعب لعدم قدرتهم على مجارات ذكائك و ثقافتك غير عادية :)، بل أترك المجال للأخرين لكي يعبروا عن أنفسهم و عن مشاعرهم و أفكارهم و لا تأخذ حصة الأسد من الحديث أو الحوار.

أما ثقتك بنفسك فهذا أمر ضروري فالثقة بالنفس مهمة في حياتنا بشكل لا يمكن تصوره، لهذا فمعرفتك لنفسك و ذاتك و تقديرك لها يجعلك تفهم و تتقبل الأخرين بشكل أفضل و تقيم علاقات جيدة تتماشى مع شخصيتك و ذاتك.

قم بالتدرب على هذه النقاط مع الأشخاص الغرباء و الذين لا تعرفهم و مع مرور الوقت سوف ترى بأن ذكائك الإجتماعي قد تطور و أصبحت قادر على فهم الأخرين من اللحظة الأولى و أن الجميع يريد أن يتحدث معك و أن يصبح صديقا لك و هذا لأنك تعرف كيف تتعامل مع الأخرين و تفهمهم.

 

 

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

22 تعليقات على “طور قوة ذكائك الإجتماعي – الجزء الثاني –

  1. معلومات رائعة عن الذكاء الإجتماعي .. لاحظت أنك ركزت على الانطباع الأول قطعا لأهميته .. و أنا كنت واحدا ممن دفعوا ثمن الانطباع الأول في الماضي كثيرا :) .. أدعوا الله أن يجنبني ذلك مستقبلا .

    جزاك الله خيرا

    رد
    1. محمد

      مرحبا الأخ محمد
      حقيقة، الإنطباع الأول له أهمية كبيرة سواء في حياتنا الشخصية أو العملية، لأن الشخص إن لم يرتح لك من اللحظات الأولى فسوف يكون من الصعب أن تغير تلك الحالة النفسية التي يكون فيها.
      و العكس، فإن أخذ الشخص عنك انطباع جيد خلال الـ 5 ثواني الأولى من اللقاء فتأكد من أن باقي اللقاء سوف يكون على ما يرام.
      أما بخصوص تجربتك فلا بأس كلنا قد تعرضنا من قبل للحظات أخطائنا و لم نحسن التصرف و لكن من هذه المواقف نتلعم و نحسن و نطور من أنفسنا.
      بالتوفيق :)

      رد
      1. عادة يكون تعليقهم بعد الاقتراب مني ” كنا مفكرينك غير كده خالص :) ” .. على كل حال نتعلم من الأخطاء .. تدوينات موفقة أخي … بارك الله فيك

        رد
        1. محمد

          نعم تكون هناك حالات مثل هذه في علاقاتنا مع الأخرين و خاصة إن تسرعنا في الحكم على الأخر سواء بالسلب أو بالإيجاب و لكن دائما تكون هذه هي الفرص لكي نعرف أخطائنا و نحاول اصلاحها.
          شكرا أخي محمد على تعليقاتك و تشجيعك.
          بالتوفيق :)

          رد
  2. نورلهدى

    نصائح رائعة فعلا
    انا دايما ساكتة مع ناس ما بعرفهمش يعني ادا حد اتكلم معايا اهلا و سهلا و لو محدش كلمني فببقى ساكتة
    و كمان مشكلتي الصغننة ان انا بتوتر ف الأماكن الي تكون مليانة و ما بعرفش فيها اي حد >بحس ان انا غريبة و مش عارفة ايه حتى بقيت ما برحش مكان الا و معايا حد

    رد
    1. محمد

      أهلا بك نور الهدى

      التحدث لأشخاص لا نعرفهم أمر بسيط فعلا و لكن معظم الناس يخافون من الدخول في حديث مع أشخاص غرباء عنهم أو لم يسبق أن تحدثوا معهم، ربما لخوفهم من أن يتم رفضهم، إلا أن هذا لا يحدث في الغالب إلا إذا كان الطرف الأخر مجنون :) أو في مزاج سيء فسوف تكون ردة فعله سلبية ربما. فماعادا ذلك سيكون كل شيء على ما يرام.

      و لكن هذا لا يعتي بأن نتحدث مع أي شخص في كل وقت و في كل مكان..فهذا سوف يصبح ازعاجا، و انما نقوم بفتح حوار مع أحدهم عندما تكون الفرصة مواتية، في ملتقى مثلا أو اجتماع عمل و الهدف منه تبادل المعارف و المعلومات، الاراء و الأخبار و غيرها..

      أما بخصوص خوفك من الأماكن المليئة فلا داعي لذلك، فإن لم تريدي الكلام، فلا أحد سيجبركي على ذلك، فلا تجعلي هذا الخوف يمنعك من الذهاب أين تريدين.

      سعيد لأن التدوينة أفادتك.
      بالتوفيق :)

      رد
  3. Rosa

    فعلا الكلام ده خلانى اخذ ثقه فى نفسى اكثر واعطانى الجرأه و الاقدام على التعامل مع جميع الاشخاص وكسبهم بهذا النوع من الذكاء اللى بالفعل كلنا بحاجه ملحه اليه

    رد
    1. محمد

      يسعدني سماع ذلك الأخت روزا، شكرا على مرورك الكري:)

      رد
  4. حياتي دروس

    السلام عليكم موضوع رائع ،، اريد شرح انفتاح الشخصيه بشكل ادق فاأنـا بحاجته
    وجزاك الله خير الجزاء

    رد
    1. محمد

      و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
      الشرح بدقة يمكن أن يكون تدوينة كاملة لذا سوف أعطيك لمحة بسطية عن ماذا يعني أن تكون منفتح على الأخرين، بكل بساطة هو أن تناقش من حولك و تتبادل الافكار مع الأخرين، أن تحاورمن تجد أنه يمكنك أن تتعلم منه و أن تقيم علاقات من اشخاص يمكنك الإستفادة من خبرتهم و تجربتهم ، اﻻ تكون منغلق عن نفسك. و عوض ذلك حاول تتقرب من الأشخاص و تفهمهم أكثر حتى يتسنى لك التعامل معهم بشكل افضل.

      رد
  5. الانطباع الاول عن الشخص يدوم%70 من اي انطباع اخر
    فعندما تلتقي [أشخاص اول مرة نقابلهم وعاملناهم معاملة حسنة ولبقة فلن تنسى ابدا هذه المعاملة
    حتى لو حصل خلاف (لا قدر الله) فانهم سيبقون متذكرين الوهلة الاولى التي قوبلوا بها
    انا متعاطفة ومتفهمة لكني لا احب الاختلاط بجميع الناس (لا تحسبو انطواء وانما لا احب تضييع وقتي مهم)
    سؤال/ما الفرق بين العطف والتعاطف؟

    رد
    1. محمد

      كلامك صحيح تماما، فالإنطباع الأول له الأهمية الكبرى في علاقاتنا مع الآخرين و هو ما سوف تبنى عليه علاقتنا بهم بعد ذلك.
      بخصوص الفرق بين العطف و التعاطف، فالتعاطف هو أن نشارك الآخرين مشاعرهم و نظهر تفهم لما يمرون به، أما العطف فهو حالة شعورية كالشفقة و الأسى.

      رد
  6. جزاك الله كل خير
    مثل ما توقعت
    لأنو لما قرأت كن متعاطفا ومتفهما اجا عبالي شو الفرق بيينهم ولك جزيل الشكر

    رد
    1. محمد

  7. nesma

    مرحبا اخ محمد
    شكرا على هذا الموضوع الرائع حقيقة افادني كثيرا و اعطاني ثقة في نفسي والشخص في حاجة للذكاء الاجتماعي ليتمكن من التواصل مع الناس بسهولة.
    و بالفعل ان الانطباع الاول هو شيء مهم لان الانطباع المكون عنك اشد التأثير على تصرفات الاخرين تجاهك وتعاملهم معك
    شكرا مرة اخرى

    رد
    1. محمد

      سعيد جدا لأنكي استفدتي من الموضوع :)، أهلا بكي في المدونة.

      رد
  8. اخي اريد ان اعرف كيف لي ان افتح موضوعا مع من حولي و احاول الاقتراب منهم اكثر فانني لا اجيد هذا الشيء احتاج ان تعلمني كيف افتح نقاشا او موضوعا

    رد
  9. هذا الموضوع مهم للغاية واستفدت منه لانى فعلا محتاجة التواصل مع الاخرين لان من طبعى بخجل وبحاول اتخلص من هذا الخجل لانى مستقبلا ساعمل فى التدريس ولابد من التواصل مع الاشخاص فشكرا جزيلا لكم على هذه المعلومات وربنا يوفقكم ونستفيد منكم اكثر لو سمحت كنت عاوزة اعرف كيف اترك للطلاب فكرة جيدة عنى وثقة وخاصة ان فرق السن بيننا ليس كبير

    رد
    1. محمد

      مرحبا الأخت اية
      أول شيء عليك أن تدخلي بثقة هذا مهم جدا عليك أن تظهري ثقة بنفسك من أول يوم، عليك أن تعطي انطباع للطلاب أنك مسيطرة على الوضع لست مرتبكة و لست خائفة أو شيء من هذا، تكلمي بطريقة تدل على تمكنك و في نفس الوقت على احترامك لهم و لنفسك، إن كان السن ليس كبير فقد تجدين بعض الشغب في البداية و هذا طبيعي جدا، ولكن ثقتك بنفسك و اظهارها منذ البداية هو ما سوف يحسم الأمر بالنسبة لك، انسي فارق السن و تصرفي كاستاذة عادية، لديك وظيفة تؤديها و فقط. وسوف تلاحظين بأن الطلاب يلاحظون ذلك و سوف يعاملونك بقدر ثقتك بنفسك، وبعدها يبقى أمر التعامل معهم حسب تجاوبهم معك و رؤيتك لما يناسبك و ترين أنه يساعدك على العمل و يخلق جوا جيدا سواء لك و للطلاب في نفس الوقت، الثقة بالنفس هي الأساس فلا داعي للإرتباك لأن الطلاب لديهم قدرة على معرفة إن كان الاستاذ واثقا أم خائفا و غير متأكد من نفسه، ثقي بنفسك و سوف تكون علاقتك معهم جيدة على العموم ان شاء الله
      بالتوفيق

      رد
  10. السلام عليكم انا كلما اريد ان اتحدث مع احد الغرباء احس ان احدا يمسكني ويتغلب علي

    رد
    1. محمد

      مرحبا عبد اللطيف يمكنك أن تبح عن التدوينات هنا في المدونة وستجد ما يساعدك ويفيدك في تحسين طريقة تواصلك مع بالأخرين

      رد
  11. موضوع جميل ومفيد . أنا لا اعرف كيف ابدأ محادثة مع شخص غريب . ممكن مثال توضيحي لمحادثة مع شخص غريب علشان نفهم الموضوع اكثر

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *