توقف عن لعب دور المسكين و الضحية

لعب دور المسكين، لعب دور الضحية

هل تستمتع بلعب دور الضحية و المسكين في كل مرة تشعر فيها بأنك في خطر ؟ هل تعتقد دائما بأنك أقل قوة و حظا من الأخرين ؟ و أن كل شيء يأتي عكس ما تريده تماما و تجد صعوبة في التعامل مع أمورك الشخصية بنفسك. ألا تتوقف عن قول أن الأخرين هم السبب في حزنك أو أنهم السبب في فشلك و عدم حصولك على ما تريد، و تلقي بكل مشاكلك و تذمراتك على من حولك ؟

فيأتي بعدها دور أصدقائك و عائلتك و كل من هم حولك لكي يدعموك و يحاولوا التخفيف عنك و مساندتك في كل مرة تتقمص فيها دور الضحية عندما تواجهك مشكلة أو تمر عليك مرحلة صعبة في حياتك ؟

إن كانت هذه طريقتك في حل مشاكلك أو الهروب منها  و ابتعادك عن ما هو مفروض عليك فلدي خبر غير سار لك :

كن متأكد من أن هذا لن يدوم للأبد و هذا لأن كل من حولك لديهم قدرة تحمل و صبر محدودتين، فقد يساعدونك في المرة الأولى و الثانية و الثالثة و ربما الرابعة و لكن سيأتي اليوم أين سيديرون لك ظهورهم و هذا من حقهم.

هذا قاس أليس كذلك ؟ نعم أعلم و لكن عليك أن تتفهم الأمر أيضا، لأن من حولنا لديهم أيضا انشغالاتهم و مشاكلهم و حياتهم الخاصة أيضا و لن يكون باستطاعتهم البقاء منشغلين بمشاكلك و أمورك الخاصة  طوال الوقت و التي قد تكون سخيفة في بعض الأحيان فهذا سيرهقهم و ينقص من قدرتهم على القيام بأعمالهم الخاصة بهم و خاصة إن لاحظوا بأنك أنت شخصيا لم تفعل شيئا لتساعد نفسك و لم تقم بأي محاولة لتحل مشاكلك بنفسك ولم تحاول أبدا أن تحسن من وضعك و تتحمل مسؤوليتك اتحاه نفسك و اتجاه كل ما تقوم به.

و لهذا عليك أن تتوقف عن لعب هذ االدور و بسرعة قبل فوات الأوان، قبل أن يتخلى عنك الأخرين بسبب كثرة تذمرك و شكواك فيصعب عليك استعادتهم بعد ذلك، فيصبح كل شخص يراك يتجنبك خوفا من أتبدأ في سرد قصصك و مشاكلك التي لا تنتهي، فالناس لا يحبون الأشخاص المتذمرين كثيرا و اللذين لا يتوقفون عن سرد مشاكلهم و ذكرها للأخرين أينما كانوا، قم بذلك و ستجد الجميع يتجنبك و يتهرب منك لا يريدون مصاحبتك.

بالطبع كلنا يحتاج أحيانا لبعض الدعم من أصدقائه و أقاربه في حل بعض المشاكل، بل أحيانا كل ما نحتاجه منهم هو الدعم المعنوي لا أكثر و لاأقل، فإن لم تكثر من الشكوى في كل مرة فستجد الأخرين مستعدين لمساعدتك من وقت لأخر و بكل سرور، و لكن إن جعلت الشكوى و القاء اللوم على الأخرين و التذمر باستمرار عادتك المحبوبة، فتقوم بطلب المساعدة بلعبك لدور المسكين في كل صغيرة و كبيرة و بجعل الأخرين يشعرون بأنهم مجبرون على مساعدتك،  فلن تجد من يساعدك أو حتى من يستمع إليك، فطلب المساعدة ليس بالأمر السيء و لكن إن أصبح الأمر عادة لديك و بدون حتى أن تقوم بجهد بسيط لتحل المشكلة بنفسك قبل أن تطلب المساعدة، فهنا يصبح الأمر مزعجا و لا يطاق، فأنت هنا تتجه للعب دور الضحية لكي تلقي بمشاكلك للأخرين و تتهرب منها ليقوموا بها نيابة عنك.

توقف عن التذمر و القاء اللوم على الأخرين في كل ما يحدث لك، أترك الأخرين و شأنهم و لا تحاول أن تجعلهم يشعرون بالمسؤولية تجاهك بمساعدتك و حل مشاكلك.

لماذا يلجأ بعض الأشخاص للعب دور الضحية ؟

 

يلجأ العديد من الأشخاص للعب دور الضحية أو المسكين لعدة أسباب يعتقدون أنها تساعدهم على :

 لفت الإنتباه : معظم الأشخاص يحبون لعب دور الضحية لكسب اهتمام الناس و لفت الأنظار إليهم، بالإضافة لتعاطف الأخرين معهم و مساندتهم، ولكن سرعان ما يقوم الناس  بالتخلي عنهم و تركهم.

الشعور بالأمان و تجنب المخاطرة : عندما تأخذ موقف الضحية فهذا سوف يجعلك تقرر عدم القيام بأي شيء و بالتالي لن تقوم بأي عمل قد يشكل لك خطرا أو تهديدا كالفشل مثلا، و هذا ما يفضله البعض فيجلئ لدور الضحية.

التهرب من المسؤولية : يكون صعبا على بعض الأشخاص أن يتحملوا مسؤوليتهم و أن يتخذوا قرارات خاصة بهم في حياتهم و بذلك يقررون أن يلعبوا دور الضحية، فالحياة أسهل بالنسبة  لهم كهذا بدون تحمل المسؤولية.

و الأن لكي تقوم بالتخلص من هذه الطريقة في التفكير عليك أن تتخلى عن النقاط الثلاث التي سبق ذكرها و تقرر أخذ زمام الأمور بيدك.

تحمل مسؤوليتك :

 

يتهرب العديد من الأشخاص من تحمل مسؤولياتهم و هذا لضعف ثقتهم بأنفسهم و بقدراتهم، فلا تكن مثل هؤلاء الأشخاص الفاشلين بل كن شخصا صاحب مسؤولية لا يخاف مواجهة المشاكل التي تصادفه مهما كانت و هذا لأنك شخص واثق من نفسه و يعرف قدراته و وواجباته نحو نفسه.

كما أن تحملك لمسؤوليتك يجعلك شخصا محبوبا و شخصا يحب الأخرين أن يكونوا معه، لأنهم يعتبرونه شخصا ناجح وواثق من نفسه، فيثقون فيه و يميلون لطلب المساعدة منه.

فكر بطريقة ايجابية :

 

حاول أن تبقى ايجابي في تفكيرك دائما ومهما كان، فعوض أن تذهب للأخرين و تبدأ بالشكوى لهم و التذمر عليهم بما أصابك، حاول أن تبقى ايجابي و حاول أن ترى المشكلة من منظور أخر، فربما وجدت فيها خيرا لك.

فكر في الأشخاص الأخرين اللذين ربما هم في حالة أسوء من حالتك بكثير وهم في وضع أصعب بكثير من وضعك..فهذا سيجعلك تحمد الله على ما أنت عليه و تتوقف عن التذمر و الشكوى.

فكر فيما لديك و ليس فيما ليس لديك، كن متفائلا ايجابيا فلا يوجد في هذه الدنيا انسان لم تواجهه مشاكل و صعوبات، ولكن هناك من يتخذ الأمور على محمل الجد و يقوم بمواجهتها بنفسه و يتحمل المسؤولية لأنه يعرف بأن هذه حياته و عليه أن يتفاعل معها، و هناك من يكتفي بالشكوى و التذمر و القاء اللوم على الأخرين و على الحظ، فيترك المشاكل تتراكم عليه معتقدا أنه مسكين في هذا العالم لا حول له لا قوة، لا يمكنه أن يغير شيئا.

تعلم من أخطائك :

 

يفضل الكثير منا عدم المخاطرة و البقاء في الجانب الأمن و منطقة الراحة الخاصة بهم و لهذا تجدهم يلعبون دور الضحية حتى لا يقوموا بشيء يشكل تهديدا لهم، ولكنهم لا يعلمون بأن هذا هو التهديد الأكبر لحياتهم.

الخوف من الفشل مثلا، ما يجعلني أطرح دائما هذا السؤال : ولكن ماذا بعد الفشل ؟ فعرفت أنه لا شيء ياصديقي سوى النجاح بإذن الله تعالى، لأنك عندما تفشل سوف تكتشف نقاط الضعف لديك، ستكتشف الأخطاء التي ارتكبتها في السابق و التي يجب عليك أن تتجنبها في المستقبل، هذا هو الفشل بكل بساطة.

ليس خطأ أن تفشل و إنما الخطأ الأكبر هو ألا تتعلم من الأخطاء التي أدت بك للفشل. 

و أنت هل يحيط بك هذا الشعور في بعض الأحيان ؟ شعور بأنك شخص ضعيف لا يمكنه القيام بأي شيء، شخص ليس لديه الحظ و أن كل العالم ضده، أو أن الناس و المجتمع هم السبب في فشلك ؟

 

 

 

 

لعب دور المسكين، لعب دور الضحية

هل تستمتع بلعب دور الضحية و المسكين في كل مرة تشعر فيها بأنك في خطر ؟ هل تعتقد دائما بأنك أقل قوة و حظا من الأخرين ؟ و أن كل شيء يأتي عكس ما تريده تماما و تجد صعوبة في التعامل مع أمورك الشخصية بنفسك. ألا تتوقف عن قول أن الأخرين هم السبب في حزنك أو أنهم السبب في فشلك و عدم حصولك على ما تريد، و تلقي بكل مشاكلك و تذمراتك على من حولك ؟

فيأتي بعدها دور أصدقائك و عائلتك و كل من هم حولك لكي يدعموك و يحاولوا التخفيف عنك و مساندتك في كل مرة تتقمص فيها دور الضحية عندما تواجهك مشكلة أو تمر عليك مرحلة صعبة في حياتك ؟

إن كانت هذه طريقتك في حل مشاكلك أو الهروب منها  و ابتعادك عن ما هو مفروض عليك فلدي خبر غير سار لك :

كن متأكد من أن هذا لن يدوم للأبد و هذا لأن كل من حولك لديهم قدرة تحمل و صبر محدودتين، فقد يساعدونك في المرة الأولى و الثانية و الثالثة و ربما الرابعة و لكن سيأتي اليوم أين سيديرون لك ظهورهم و هذا من حقهم.

هذا قاس أليس كذلك ؟ نعم أعلم و لكن عليك أن تتفهم الأمر أيضا، لأن من حولنا لديهم أيضا انشغالاتهم و مشاكلهم و حياتهم الخاصة أيضا و لن يكون باستطاعتهم البقاء منشغلين بمشاكلك و أمورك الخاصة  طوال الوقت و التي قد تكون سخيفة في بعض الأحيان فهذا سيرهقهم و ينقص من قدرتهم على القيام بأعمالهم الخاصة بهم و خاصة إن لاحظوا بأنك أنت شخصيا لم تفعل شيئا لتساعد نفسك و لم تقم بأي محاولة لتحل مشاكلك بنفسك ولم تحاول أبدا أن تحسن من وضعك و تتحمل مسؤوليتك اتحاه نفسك و اتجاه كل ما تقوم به.

و لهذا عليك أن تتوقف عن لعب هذ االدور و بسرعة قبل فوات الأوان، قبل أن يتخلى عنك الأخرين بسبب كثرة تذمرك و شكواك فيصعب عليك استعادتهم بعد ذلك، فيصبح كل شخص يراك يتجنبك خوفا من أتبدأ في سرد قصصك و مشاكلك التي لا تنتهي، فالناس لا يحبون الأشخاص المتذمرين كثيرا و اللذين لا يتوقفون عن سرد مشاكلهم و ذكرها للأخرين أينما كانوا، قم بذلك و ستجد الجميع يتجنبك و يتهرب منك لا يريدون مصاحبتك.

بالطبع كلنا يحتاج أحيانا لبعض الدعم من أصدقائه و أقاربه في حل بعض المشاكل، بل أحيانا كل ما نحتاجه منهم هو الدعم المعنوي لا أكثر و لاأقل، فإن لم تكثر من الشكوى في كل مرة فستجد الأخرين مستعدين لمساعدتك من وقت لأخر و بكل سرور، و لكن إن جعلت الشكوى و القاء اللوم على الأخرين و التذمر باستمرار عادتك المحبوبة، فتقوم بطلب المساعدة بلعبك لدور المسكين في كل صغيرة و كبيرة و بجعل الأخرين يشعرون بأنهم مجبرون على مساعدتك،  فلن تجد من يساعدك أو حتى من يستمع إليك، فطلب المساعدة ليس بالأمر السيء و لكن إن أصبح الأمر عادة لديك و بدون حتى أن تقوم بجهد بسيط لتحل المشكلة بنفسك قبل أن تطلب المساعدة، فهنا يصبح الأمر مزعجا و لا يطاق، فأنت هنا تتجه للعب دور الضحية لكي تلقي بمشاكلك للأخرين و تتهرب منها ليقوموا بها نيابة عنك.

توقف عن التذمر و القاء اللوم على الأخرين في كل ما يحدث لك، أترك الأخرين و شأنهم و لا تحاول أن تجعلهم يشعرون بالمسؤولية تجاهك بمساعدتك و حل مشاكلك.

لماذا يلجأ بعض الأشخاص للعب دور الضحية ؟

 

يلجأ العديد من الأشخاص للعب دور الضحية أو المسكين لعدة أسباب يعتقدون أنها تساعدهم على :

 لفت الإنتباه : معظم الأشخاص يحبون لعب دور الضحية لكسب اهتمام الناس و لفت الأنظار إليهم، بالإضافة لتعاطف الأخرين معهم و مساندتهم، ولكن سرعان ما يقوم الناس  بالتخلي عنهم و تركهم.

الشعور بالأمان و تجنب المخاطرة : عندما تأخذ موقف الضحية فهذا سوف يجعلك تقرر عدم القيام بأي شيء و بالتالي لن تقوم بأي عمل قد يشكل لك خطرا أو تهديدا كالفشل مثلا، و هذا ما يفضله البعض فيجلئ لدور الضحية.

التهرب من المسؤولية : يكون صعبا على بعض الأشخاص أن يتحملوا مسؤوليتهم و أن يتخذوا قرارات خاصة بهم في حياتهم و بذلك يقررون أن يلعبوا دور الضحية، فالحياة أسهل بالنسبة  لهم كهذا بدون تحمل المسؤولية.

و الأن لكي تقوم بالتخلص من هذه الطريقة في التفكير عليك أن تتخلى عن النقاط الثلاث التي سبق ذكرها و تقرر أخذ زمام الأمور بيدك.

تحمل مسؤوليتك :

 

يتهرب العديد من الأشخاص من تحمل مسؤولياتهم و هذا لضعف ثقتهم بأنفسهم و بقدراتهم، فلا تكن مثل هؤلاء الأشخاص الفاشلين بل كن شخصا صاحب مسؤولية لا يخاف مواجهة المشاكل التي تصادفه مهما كانت و هذا لأنك شخص واثق من نفسه و يعرف قدراته و وواجباته نحو نفسه.

كما أن تحملك لمسؤوليتك يجعلك شخصا محبوبا و شخصا يحب الأخرين أن يكونوا معه، لأنهم يعتبرونه شخصا ناجح وواثق من نفسه، فيثقون فيه و يميلون لطلب المساعدة منه.

فكر بطريقة ايجابية :

 

حاول أن تبقى ايجابي في تفكيرك دائما ومهما كان، فعوض أن تذهب للأخرين و تبدأ بالشكوى لهم و التذمر عليهم بما أصابك، حاول أن تبقى ايجابي و حاول أن ترى المشكلة من منظور أخر، فربما وجدت فيها خيرا لك.

فكر في الأشخاص الأخرين اللذين ربما هم في حالة أسوء من حالتك بكثير وهم في وضع أصعب بكثير من وضعك..فهذا سيجعلك تحمد الله على ما أنت عليه و تتوقف عن التذمر و الشكوى.

فكر فيما لديك و ليس فيما ليس لديك، كن متفائلا ايجابيا فلا يوجد في هذه الدنيا انسان لم تواجهه مشاكل و صعوبات، ولكن هناك من يتخذ الأمور على محمل الجد و يقوم بمواجهتها بنفسه و يتحمل المسؤولية لأنه يعرف بأن هذه حياته و عليه أن يتفاعل معها، و هناك من يكتفي بالشكوى و التذمر و القاء اللوم على الأخرين و على الحظ، فيترك المشاكل تتراكم عليه معتقدا أنه مسكين في هذا العالم لا حول له لا قوة، لا يمكنه أن يغير شيئا.

تعلم من أخطائك :

 

يفضل الكثير منا عدم المخاطرة و البقاء في الجانب الأمن و منطقة الراحة الخاصة بهم و لهذا تجدهم يلعبون دور الضحية حتى لا يقوموا بشيء يشكل تهديدا لهم، ولكنهم لا يعلمون بأن هذا هو التهديد الأكبر لحياتهم.

الخوف من الفشل مثلا، ما يجعلني أطرح دائما هذا السؤال : ولكن ماذا بعد الفشل ؟ فعرفت أنه لا شيء ياصديقي سوى النجاح بإذن الله تعالى، لأنك عندما تفشل سوف تكتشف نقاط الضعف لديك، ستكتشف الأخطاء التي ارتكبتها في السابق و التي يجب عليك أن تتجنبها في المستقبل، هذا هو الفشل بكل بساطة.

ليس خطأ أن تفشل و إنما الخطأ الأكبر هو ألا تتعلم من الأخطاء التي أدت بك للفشل. 

و أنت هل يحيط بك هذا الشعور في بعض الأحيان ؟ شعور بأنك شخص ضعيف لا يمكنه القيام بأي شيء، شخص ليس لديه الحظ و أن كل العالم ضده، أو أن الناس و المجتمع هم السبب في فشلك ؟

 

 

 

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

يوجد تعليق واحد على “توقف عن لعب دور المسكين و الضحية

  1. هشام محمد عمار

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *