تخلص من القلق و التوتر في حياتك.

تخلص من القلق و التوتر في حياتك.

أصبح القلق أمرا يلازمنا طول الوقت فأينما تكون تجد أشخاصا يتذمرون بصوت عال و بعضب و قلق شديدين، في الشارع، مكان العمل، المدرسة و حتى المنزل، لسبب أو لأخر فالقلق اصبح شيئا نشعر به في كل وقت و في كل مكان، لكن تولد هذا الشعور لدينا يكون أحيانا خارج عن سيطرتنا و لكن ليس هذا هو المشكل بل الأمر الذي يدعو للتسأل هو أنه في معظم الأحيان نقلق لاسباب تافهة لا تتستعدي أن نقلق بشأنها.

تكون عادة أسباب القلق و التوتر الدائم الذي نشعر به أمامنا نصادفها كل يوم لكن تمر الأيام بدون أن نتوقف للحظة و نفكر في سبب هذا القلق الذي نشعر به باستمرار ما الذي يسبب لنا هذا الشعور الذي يجعلنا في مزاج سيء و حالة نفسية غير مريحة حيث أننا لو فكرنا لفترة قصيرة في الأمر لوجدنا عشرات الحلول لعدة أمور تسبب لنا هذا القلق.

http://arabelifestyle.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif

كيف تتخلص من القلق ؟

حدد سبب القلق: هذه هي أول خطوة عليك القيام بها لأنه من غير الممكن أن تحاول التخلص من قلقك و أنت لا تعرف سببه، ولكي تستطيع ايجاد السبب الحقيقي خذ وقتك في التفكير فيما يقلقك و الوقت الذي تشعر به بالقلق أو المكان، النشاط التي تقوم، الحدث أو الشخص و غيرها من الأمور التي قد تكون سببا في كون ك قلقا، لا تستخف بأي سبب يخطر ببالك فقد يكون سببا تافها و لكنه يسبب لك قلقا كبيرا.

التنظيم: تخيل أنك في صباح و أنت ذاهب لمقابلة عمل أو موعد مهم و اتصل بك مديرك و طلب منك أن تحضر له ملفا قد أعطاها لك منذ أسبوع، وفي تلك الاثناء بدأت تحاول أن تتذكر اين وضعت ذلك الملف، تحاول و تحاول و لكن بدون فائدة فبدا القلق بنتابك، فقررت أن تبحث عنه فورا و بدأت تنتقل من غرفة الى غرفة من درج الى أخر من خزانة الى أخرى و شعورك بالقلق يزداد، ثم تلقي نظرة على ساعتك فتجد أنه بقي لديك نصف ساعة عن الموعد و أنتلم تجد الملف بعد و القلق يزداد و يزداد…

يمكنني أن أكمل أحداث المثال لكنني أتوقف هنا لأن هذا كافي و أظن أن الفكرة وصلت، لذا فالتحرص على أن تنظم نفسك و أدواتك و طريقة عملك و لا تكن مهملا فقد تختلط عليك الأمور يوما و تجد نفسك تائها في فوضى وهذا يسبب لك القلق.

التسويف: جميعنا يقوم بالتسويف لسبب أو لأخر فكل واحد منا يتفنن في ايجاد الأعذار حتى يقوم ببعض الأعمال  مما يجعلها تتراكم علينا و هذا ما يسبب لنا القلق، لهذا حاول أن تقوم بأعمالك في وقتها ولا تؤجلها.

الـتأخر: كل واحد منا يشعر بالقلق عندما يصل متأخرا، ولهذا يتوجب علينا دوما أن نسرع، وهذا يجعلنا نقلق خوفا منا أن نعطي انطباعا سيئا عن أنفسنا بوصولنا متأخرين. و لهذا حاول أن تعتاد على الوصول في الوقت و سوف ترى بأن هذا القلق سوف يزول، ومن أجل هذا عليك أن تحرص على تحضير نفسك باكرا و أن تأخذ في عين الاعتبار الوقت الذي يلزمك لكي تكون مستعدا و كم من الموقت يلزمك لتصل للمكان الذي سوف تقصده و بهذه الطريقة سوف يكون لديك توقيت جيد في الوصول لوجهتك.

التحكم و السيطرة: ان كنت من بين الأشخاص الذين يريدون حكم و تسيير كل شيء كما يريدون هم فهذا سيكون سبب جيدا في شعورك بالقلق، لأن محاولة السيطرة على الأشخاص و الظروف أمر فوق طاقتك لا يمكنك القيام به بل الشيء الوحيد الذي سوف تجنيه من محاولتك لفعل هذا هو زيادة قلقلك فقط لأنك لن تنجح في ذلك، لذا تعلم أن تتقبل الأخرين كما هم بشخصيتهم و طريقة تفكيرهم ولا تحاول أن تغير العالم كما تود أن تراه أنت، لأن الشيء الوحبد الذي تستطيع تغييره هو تغيير نفسك، فإن أصاب العالم أزمة مالية فلا داعي لأن تفكر في حلها و أسبابها بكل طاقتك بل دع الأمر لأصحابه فهناك أشخاص يتقاضون أمولا مقابل ذلك :).

تعدد المهام: القيام بعدة أعمال مختلفة في نفس الوقت قد يظهر للعديد أنه دليل على الإنتاجية و أنه أمر جيد، ولكن بالعكس فهذا سوف يجعلك تتأخر في انهاء أعمالك لأنك لن تستطيع التركيز على عمل واحد و انهائه و مع مرور الوقت ستشعر بالقلق عندما تلاحظ أنك تتقدم ببطيء في عملك، لذا حاول أن تقوم بعمل واحد و أن نركز فيه جيدا ولا تنتقل لعمل أخر حتى تنهي الأول.

تجنب الناس الصعبة: أنت تعرفهم بالطبع، فكر قليلا فقط و سوف تجد أنك تعرف الكثير منهم سواء في العمل أو المدرسة أصداقاء كانوا أم من أفراد العائلة، انهم أشخاص يجعلون الحياة أكثر صعوبة بتفكيرهم و طريقة تصرفهم، لذا تجنب هذا النوع من الناس.

خذ وقت استراحة: من المهم جدا أن تأخذ وقتا للاستراحة في فترات مختلفة من يوم عملك، مثلا توقف عن العمل لبعض الوقت و اخرج لتتمشى قليلا، لشرب كوب من الماء أو حتى لاستنشاق بعض الهواء و التكلم مع شخص ما.

مارس الرياضة: في الحقيقة إن كنت تستطيع ممارسة الرياضة يوميا فهذا أكثر من رائع لأن الرياضة تساعد على التقليل من التوتر و التخفيف من الإجهاد و تساعد على الهدوء و الإسترخاء، كما أن جسد الشخص الرياضي أكثر قدرة على التعامل مع التوتر و القلق من الشخص الغير رياضي.

محيط ملائم: قم بترتيب و تنظيف مكان عملك و كل اجزاء منزلك التي تجلس فيها بكثرة و اجعل المحيط بسيطا و مريحا، فالعمل في محيط مريح و نظيف أفضل يجعل شعورك بالقلق اقل من المكان الفوضوي.

 

تخلص من القلق و التوتر في حياتك.

أصبح القلق أمرا يلازمنا طول الوقت فأينما تكون تجد أشخاصا يتذمرون بصوت عال و بعضب و قلق شديدين، في الشارع، مكان العمل، المدرسة و حتى المنزل، لسبب أو لأخر فالقلق اصبح شيئا نشعر به في كل وقت و في كل مكان، لكن تولد هذا الشعور لدينا يكون أحيانا خارج عن سيطرتنا و لكن ليس هذا هو المشكل بل الأمر الذي يدعو للتسأل هو أنه في معظم الأحيان نقلق لاسباب تافهة لا تتستعدي أن نقلق بشأنها.

تكون عادة أسباب القلق و التوتر الدائم الذي نشعر به أمامنا نصادفها كل يوم لكن تمر الأيام بدون أن نتوقف للحظة و نفكر في سبب هذا القلق الذي نشعر به باستمرار ما الذي يسبب لنا هذا الشعور الذي يجعلنا في مزاج سيء و حالة نفسية غير مريحة حيث أننا لو فكرنا لفترة قصيرة في الأمر لوجدنا عشرات الحلول لعدة أمور تسبب لنا هذا القلق.

http://arabelifestyle.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif

كيف تتخلص من القلق ؟

حدد سبب القلق: هذه هي أول خطوة عليك القيام بها لأنه من غير الممكن أن تحاول التخلص من قلقك و أنت لا تعرف سببه، ولكي تستطيع ايجاد السبب الحقيقي خذ وقتك في التفكير فيما يقلقك و الوقت الذي تشعر به بالقلق أو المكان، النشاط التي تقوم، الحدث أو الشخص و غيرها من الأمور التي قد تكون سببا في كون ك قلقا، لا تستخف بأي سبب يخطر ببالك فقد يكون سببا تافها و لكنه يسبب لك قلقا كبيرا.

التنظيم: تخيل أنك في صباح و أنت ذاهب لمقابلة عمل أو موعد مهم و اتصل بك مديرك و طلب منك أن تحضر له ملفا قد أعطاها لك منذ أسبوع، وفي تلك الاثناء بدأت تحاول أن تتذكر اين وضعت ذلك الملف، تحاول و تحاول و لكن بدون فائدة فبدا القلق بنتابك، فقررت أن تبحث عنه فورا و بدأت تنتقل من غرفة الى غرفة من درج الى أخر من خزانة الى أخرى و شعورك بالقلق يزداد، ثم تلقي نظرة على ساعتك فتجد أنه بقي لديك نصف ساعة عن الموعد و أنتلم تجد الملف بعد و القلق يزداد و يزداد…

يمكنني أن أكمل أحداث المثال لكنني أتوقف هنا لأن هذا كافي و أظن أن الفكرة وصلت، لذا فالتحرص على أن تنظم نفسك و أدواتك و طريقة عملك و لا تكن مهملا فقد تختلط عليك الأمور يوما و تجد نفسك تائها في فوضى وهذا يسبب لك القلق.

التسويف: جميعنا يقوم بالتسويف لسبب أو لأخر فكل واحد منا يتفنن في ايجاد الأعذار حتى يقوم ببعض الأعمال  مما يجعلها تتراكم علينا و هذا ما يسبب لنا القلق، لهذا حاول أن تقوم بأعمالك في وقتها ولا تؤجلها.

الـتأخر: كل واحد منا يشعر بالقلق عندما يصل متأخرا، ولهذا يتوجب علينا دوما أن نسرع، وهذا يجعلنا نقلق خوفا منا أن نعطي انطباعا سيئا عن أنفسنا بوصولنا متأخرين. و لهذا حاول أن تعتاد على الوصول في الوقت و سوف ترى بأن هذا القلق سوف يزول، ومن أجل هذا عليك أن تحرص على تحضير نفسك باكرا و أن تأخذ في عين الاعتبار الوقت الذي يلزمك لكي تكون مستعدا و كم من الموقت يلزمك لتصل للمكان الذي سوف تقصده و بهذه الطريقة سوف يكون لديك توقيت جيد في الوصول لوجهتك.

التحكم و السيطرة: ان كنت من بين الأشخاص الذين يريدون حكم و تسيير كل شيء كما يريدون هم فهذا سيكون سبب جيدا في شعورك بالقلق، لأن محاولة السيطرة على الأشخاص و الظروف أمر فوق طاقتك لا يمكنك القيام به بل الشيء الوحيد الذي سوف تجنيه من محاولتك لفعل هذا هو زيادة قلقلك فقط لأنك لن تنجح في ذلك، لذا تعلم أن تتقبل الأخرين كما هم بشخصيتهم و طريقة تفكيرهم ولا تحاول أن تغير العالم كما تود أن تراه أنت، لأن الشيء الوحبد الذي تستطيع تغييره هو تغيير نفسك، فإن أصاب العالم أزمة مالية فلا داعي لأن تفكر في حلها و أسبابها بكل طاقتك بل دع الأمر لأصحابه فهناك أشخاص يتقاضون أمولا مقابل ذلك :).

تعدد المهام: القيام بعدة أعمال مختلفة في نفس الوقت قد يظهر للعديد أنه دليل على الإنتاجية و أنه أمر جيد، ولكن بالعكس فهذا سوف يجعلك تتأخر في انهاء أعمالك لأنك لن تستطيع التركيز على عمل واحد و انهائه و مع مرور الوقت ستشعر بالقلق عندما تلاحظ أنك تتقدم ببطيء في عملك، لذا حاول أن تقوم بعمل واحد و أن نركز فيه جيدا ولا تنتقل لعمل أخر حتى تنهي الأول.

تجنب الناس الصعبة: أنت تعرفهم بالطبع، فكر قليلا فقط و سوف تجد أنك تعرف الكثير منهم سواء في العمل أو المدرسة أصداقاء كانوا أم من أفراد العائلة، انهم أشخاص يجعلون الحياة أكثر صعوبة بتفكيرهم و طريقة تصرفهم، لذا تجنب هذا النوع من الناس.

خذ وقت استراحة: من المهم جدا أن تأخذ وقتا للاستراحة في فترات مختلفة من يوم عملك، مثلا توقف عن العمل لبعض الوقت و اخرج لتتمشى قليلا، لشرب كوب من الماء أو حتى لاستنشاق بعض الهواء و التكلم مع شخص ما.

مارس الرياضة: في الحقيقة إن كنت تستطيع ممارسة الرياضة يوميا فهذا أكثر من رائع لأن الرياضة تساعد على التقليل من التوتر و التخفيف من الإجهاد و تساعد على الهدوء و الإسترخاء، كما أن جسد الشخص الرياضي أكثر قدرة على التعامل مع التوتر و القلق من الشخص الغير رياضي.

محيط ملائم: قم بترتيب و تنظيف مكان عملك و كل اجزاء منزلك التي تجلس فيها بكثرة و اجعل المحيط بسيطا و مريحا، فالعمل في محيط مريح و نظيف أفضل يجعل شعورك بالقلق اقل من المكان الفوضوي.

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *