تخلص من التسويف و المماطلة و ابدأ بإنجاز أعمالك الأن

تخلص من التسويف و المماطلة و ابدأ بإنجاز أعمالك الأن

التسويف عادة سيئة يقوم بها العديد من الأشخاص في حياتهم و هناك حتى من أصبحت عادة سيئة لديهم، يتهربون بها من الأعمال التي تنتظرهم.

التسويف أو المماطلة هو ذلك الشعور الذي يدفع بك لأن تؤجل قيامك بعمل ما لوقت لاحق بدل القيام به في الحال.

كيف أعرف أنني شخص مماطل ؟

التعرف على مظاهر التسويف و المماطلة أمر سهل، فإن كنت تريد أن تعرف إن كنت معني بهذا الموضوع أم لا فأدعوك لأن تقرأ هذه الجمل و التعرف عليها : أشعر اليوم أني لا أستطيع أن أقوم بأي شيء، أه..أظن أني سأنجز هذه التمارين غدا، الأن أنا مشغول جدا لنترك هذا لوقت لاحق..

إن كنت مستعملا لهذه الجمل بكثرة فأنصحك بأن تتابع قراءة التدوينة يا صديقي :).

في الحقيقة قد يكون استعمال التسويف أو المماطلة من وقت لأخر ليس بذلك الضرر الذي نتخيله، فأحيانا نكون متعبين حقا أو لسنا في مزاج جيد لنقوم بعمل شيء ما و هنا ليس هناك ضرر أن نؤجل العمل لساعات أخرى أو حتى ليوم أخر و لكن يصبح الأمر سيئا عندما يصبح هذا التأجيل للأعمال عادة لدينا طول حياتنا و بسبب و بدون سبب.

كيف تتخلص من التسويف و المماطلة

التخلص من التسويف ليس أمر صعب و لكنه يتطلب جهدا منك و صبر لأنه يجب عليك أن تقاوم في بداية الأمر تلك الرغبة في الراحة و عدم القيام بالأعمال التي تنتظرك أو تأخيرها لأخر أجل لها و غيرها من المشاعر التي تدفعك للمماطلة.

للتتخلص من التسويف :

توقف عن ايجاد الأعذار

نحن أشخاص نتفنن في ايجاد الأعذار بالفطرة و لهذا عليك أن تتوقف عن هذا عندما تود القيام بعمل ما كأن تقول : ليس لدي الوقت الأن أو مازال لدي وقت لأفعله لاحقا…وغيرها من الأعذار التي لا أساس لها و لكننا نخلقها فقط لنقنع أنفسنا بتأجيل العمل أو عدم القيام به تماما.

نظم وقتك

تنظيمك لوقتك سوف يساعدك على التخلص من التسويف، لأن أحد أسباب التسويف هو كثرة الأعمال و عدم قدرتك على معرفة من أين تبدأ، فعندما تريد أن تقوم بعمل ما و تجد بأن هناك عدة أعمال تنتظرك إلى جانب العمل الذي كنت تود القيام به فسوف تقوم بالتأجيل.

قم بانجاز الأعمال المهمة ثم الأقل أهمية و هكذا و لا تدع الأعمال تتراكم عليك بل انجز العمل فور حصولك عليه.

اختر الوقت المناسب للعمل

ان قمت بالخطوة السابقة و هي تنظيم الوقت فسوف يصبح من السهل عليك تحديد وقت انجازك لأعمالك، ولهذا حاول أن تختار الوقت الذي تعتقد أنك تكون فيه بكامل نشاطك و قواك الذهنية و الجسمية لتقوم بانجاز أعمالك التي تنتظر.

فإن كنت تجد أن الوقت الذي تكون فيه في حالة جيدة هو بعد صلاة العصر مثلا، فانجز أعمالك بعد صلاة العصر مباشرة، و إن كان في الصباح الباكر فأنجز أعمالك في ذلك الوقت من اليوم و هكذا، فلكل واحد منا فترة من اليوم يكون في كامل نشاطه فاستغلها لتنجز بعض الأعمال.

صنف أعمالك حسب أهميتها

في بعض الأحيان نقوم ببعض الأعمال و نحن غير متحمسين لها و في أحيان أخرى العكس، فنعطي الأفضلية للأعمال التي نحب القيام بها و نؤجل تلك التي لا نحبها أو حتى نكرهها و هذا خطأ، فلا يجب علينا أن نعطي أهمية للعمل حسب رغبتنا و حبنا للقيام به و إنما بأهمية ما سوف يعود علينا من انجازنا لهذا العمل.

قم بعمل جدول و صنف فيه جميع أعمالك حسب أهميتها في خانات متعددة مثل : العمل، الوقت الذي يستغرقه، الفائدة من القيام به، نتائج عدم القيام به، درجة اهمية العمل ( ضروري، مهم، يمكن تأجيله، عاجل…) هذا سيساعدك كثيرا و يسهل عليك اختيار العمل الأول و الذي يليه و هكذا.

قسم الأعمال الكبيرة

أحيانا تكون لدينا بعض الأعمال زمن انهائها يكون كبيرا نوعا ما، فهناك من الأعمال ما يتطلب يوم و هناك ما يتطلب ثلاثة و أخرى أسبوع.

فاحرص على أن تقسم هذه الأعمال على عدة فترات زمنية خلال عدة أيام حتى لا تتعب و تمل و تبدأ في التسويف و التأجيل.

أنهي ما بدأته

أنهي كل عمل بدأته و لا تنتقل لغيره حتى تكمله، و حاول أن تجعل لنفسك حافز أو مكافئة تكافئ بها نفسك بعد كل عمل تنجزه، و لا تبدأ عدة أعمال في نفس الوقت فلا تستطيع اكمالها.

ابتعد عن كل ما يشتت انتباهك

ابتعد عن كل ما يمكنه أن يشتتك أو يفقدك تركيزك، أطفئ التلفاز و اغلق الهاتف النقال و ابدأ في العمل و لا تقم بعمل أخر حتى تنتهي، لا تقل دعني أتصفح الأنترنت قليلا ثم أعود و أكمل أو دعني ارى لدقيقة ما يجري في الفيس بوك و أعود و أكمل…لا لا لا

لا تقم بهذا أبدا حتى تنتهي، و يمكنك أن تجعل تصفحك للأنترنت هي مكافئتك بعد الإنتهاء من عملك مثلا إن اردت ذلك.

لا تنتظر وقت أفضل

لا تؤجل أعمالك للغد، فإن لم تكن تريد أن تعمل الأن فما الذي يجعلك تريد العمل غدا ؟ إن كانت لديك الإجابة فلابأس و إن لم تكن و هذا ما أظنه فعليك أن تبدأ في الحال ولا تترك العمل للغد لأنك لن تقوم به.

ثق بنفسك و كن ايجابي

ثق بنفسك و بأنك قادر على انجاز هذه الأعمال، و لا تفكر في كيفية انهائها و إنما فكر في البداية، فالبدأ هو الأمر الأصعب.

فإن راودك ذلك الشعور بالخمول و عدم القدرة على العمل فما عليك سوى أن تشرع في العمل و سوف ترى بأن ذلك الشعور قد اختفى، ابدأ فقط و لا تتردد.

و الأن لديك كل الخطوات لكي تتخلص من التسويف و المماطلة و لكن هذه المشكلة لن تنحل بمجرد قرائتك لهذه التدوينة و لكن ما عليك القيام به الأن هو التطبيق.

لا تنسى أن تشترك بالقائمة البريدية ليصلك كل جديد أول بأول و أن تتابعنا على صفحتنا في الفيس بوك.

تخلص من التسويف و المماطلة و ابدأ بإنجاز أعمالك الأن

التسويف عادة سيئة يقوم بها العديد من الأشخاص في حياتهم و هناك حتى من أصبحت عادة سيئة لديهم، يتهربون بها من الأعمال التي تنتظرهم.

التسويف أو المماطلة هو ذلك الشعور الذي يدفع بك لأن تؤجل قيامك بعمل ما لوقت لاحق بدل القيام به في الحال.

كيف أعرف أنني شخص مماطل ؟

التعرف على مظاهر التسويف و المماطلة أمر سهل، فإن كنت تريد أن تعرف إن كنت معني بهذا الموضوع أم لا فأدعوك لأن تقرأ هذه الجمل و التعرف عليها : أشعر اليوم أني لا أستطيع أن أقوم بأي شيء، أه..أظن أني سأنجز هذه التمارين غدا، الأن أنا مشغول جدا لنترك هذا لوقت لاحق..

إن كنت مستعملا لهذه الجمل بكثرة فأنصحك بأن تتابع قراءة التدوينة يا صديقي :).

في الحقيقة قد يكون استعمال التسويف أو المماطلة من وقت لأخر ليس بذلك الضرر الذي نتخيله، فأحيانا نكون متعبين حقا أو لسنا في مزاج جيد لنقوم بعمل شيء ما و هنا ليس هناك ضرر أن نؤجل العمل لساعات أخرى أو حتى ليوم أخر و لكن يصبح الأمر سيئا عندما يصبح هذا التأجيل للأعمال عادة لدينا طول حياتنا و بسبب و بدون سبب.

كيف تتخلص من التسويف و المماطلة

التخلص من التسويف ليس أمر صعب و لكنه يتطلب جهدا منك و صبر لأنه يجب عليك أن تقاوم في بداية الأمر تلك الرغبة في الراحة و عدم القيام بالأعمال التي تنتظرك أو تأخيرها لأخر أجل لها و غيرها من المشاعر التي تدفعك للمماطلة.

للتتخلص من التسويف :

توقف عن ايجاد الأعذار

نحن أشخاص نتفنن في ايجاد الأعذار بالفطرة و لهذا عليك أن تتوقف عن هذا عندما تود القيام بعمل ما كأن تقول : ليس لدي الوقت الأن أو مازال لدي وقت لأفعله لاحقا…وغيرها من الأعذار التي لا أساس لها و لكننا نخلقها فقط لنقنع أنفسنا بتأجيل العمل أو عدم القيام به تماما.

نظم وقتك

تنظيمك لوقتك سوف يساعدك على التخلص من التسويف، لأن أحد أسباب التسويف هو كثرة الأعمال و عدم قدرتك على معرفة من أين تبدأ، فعندما تريد أن تقوم بعمل ما و تجد بأن هناك عدة أعمال تنتظرك إلى جانب العمل الذي كنت تود القيام به فسوف تقوم بالتأجيل.

قم بانجاز الأعمال المهمة ثم الأقل أهمية و هكذا و لا تدع الأعمال تتراكم عليك بل انجز العمل فور حصولك عليه.

اختر الوقت المناسب للعمل

ان قمت بالخطوة السابقة و هي تنظيم الوقت فسوف يصبح من السهل عليك تحديد وقت انجازك لأعمالك، ولهذا حاول أن تختار الوقت الذي تعتقد أنك تكون فيه بكامل نشاطك و قواك الذهنية و الجسمية لتقوم بانجاز أعمالك التي تنتظر.

فإن كنت تجد أن الوقت الذي تكون فيه في حالة جيدة هو بعد صلاة العصر مثلا، فانجز أعمالك بعد صلاة العصر مباشرة، و إن كان في الصباح الباكر فأنجز أعمالك في ذلك الوقت من اليوم و هكذا، فلكل واحد منا فترة من اليوم يكون في كامل نشاطه فاستغلها لتنجز بعض الأعمال.

صنف أعمالك حسب أهميتها

في بعض الأحيان نقوم ببعض الأعمال و نحن غير متحمسين لها و في أحيان أخرى العكس، فنعطي الأفضلية للأعمال التي نحب القيام بها و نؤجل تلك التي لا نحبها أو حتى نكرهها و هذا خطأ، فلا يجب علينا أن نعطي أهمية للعمل حسب رغبتنا و حبنا للقيام به و إنما بأهمية ما سوف يعود علينا من انجازنا لهذا العمل.

قم بعمل جدول و صنف فيه جميع أعمالك حسب أهميتها في خانات متعددة مثل : العمل، الوقت الذي يستغرقه، الفائدة من القيام به، نتائج عدم القيام به، درجة اهمية العمل ( ضروري، مهم، يمكن تأجيله، عاجل…) هذا سيساعدك كثيرا و يسهل عليك اختيار العمل الأول و الذي يليه و هكذا.

قسم الأعمال الكبيرة

أحيانا تكون لدينا بعض الأعمال زمن انهائها يكون كبيرا نوعا ما، فهناك من الأعمال ما يتطلب يوم و هناك ما يتطلب ثلاثة و أخرى أسبوع.

فاحرص على أن تقسم هذه الأعمال على عدة فترات زمنية خلال عدة أيام حتى لا تتعب و تمل و تبدأ في التسويف و التأجيل.

أنهي ما بدأته

أنهي كل عمل بدأته و لا تنتقل لغيره حتى تكمله، و حاول أن تجعل لنفسك حافز أو مكافئة تكافئ بها نفسك بعد كل عمل تنجزه، و لا تبدأ عدة أعمال في نفس الوقت فلا تستطيع اكمالها.

ابتعد عن كل ما يشتت انتباهك

ابتعد عن كل ما يمكنه أن يشتتك أو يفقدك تركيزك، أطفئ التلفاز و اغلق الهاتف النقال و ابدأ في العمل و لا تقم بعمل أخر حتى تنتهي، لا تقل دعني أتصفح الأنترنت قليلا ثم أعود و أكمل أو دعني ارى لدقيقة ما يجري في الفيس بوك و أعود و أكمل…لا لا لا

لا تقم بهذا أبدا حتى تنتهي، و يمكنك أن تجعل تصفحك للأنترنت هي مكافئتك بعد الإنتهاء من عملك مثلا إن اردت ذلك.

لا تنتظر وقت أفضل

لا تؤجل أعمالك للغد، فإن لم تكن تريد أن تعمل الأن فما الذي يجعلك تريد العمل غدا ؟ إن كانت لديك الإجابة فلابأس و إن لم تكن و هذا ما أظنه فعليك أن تبدأ في الحال ولا تترك العمل للغد لأنك لن تقوم به.

ثق بنفسك و كن ايجابي

ثق بنفسك و بأنك قادر على انجاز هذه الأعمال، و لا تفكر في كيفية انهائها و إنما فكر في البداية، فالبدأ هو الأمر الأصعب.

فإن راودك ذلك الشعور بالخمول و عدم القدرة على العمل فما عليك سوى أن تشرع في العمل و سوف ترى بأن ذلك الشعور قد اختفى، ابدأ فقط و لا تتردد.

و الأن لديك كل الخطوات لكي تتخلص من التسويف و المماطلة و لكن هذه المشكلة لن تنحل بمجرد قرائتك لهذه التدوينة و لكن ما عليك القيام به الأن هو التطبيق.

لا تنسى أن تشترك بالقائمة البريدية ليصلك كل جديد أول بأول و أن تتابعنا على صفحتنا في الفيس بوك.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

يوجد تعليق واحد على “تخلص من التسويف و المماطلة و ابدأ بإنجاز أعمالك الأن

  1. التنبيهات: 9 علامات تخبرك بأنك مُصاب بداء التسويف المُزمن، تخلص من المماطلة الآن

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *