أنت معدل خمسة أشخاص تقضي معهم معظم وقتك

أنت معدل خمسة أشخاص تقضي معهم معظم وقتك

أنت معدل خمسة أشخاص تقضي معهم معظم وقتك. جيم رون

في حياتنا الإجتماعية نقابل و نتفاعل مع العديد من الأشخاص يوميا و لكل شخص منهم تأثير علينا و لو كان بسيطا، فهناك من يعطي لك فكرة ونظرة جديدة في الحياة وآخر ينبهك لخطأ كنت ستقع فيه، وآخر يجعل مزاجك سيئا بعد أن عملت جاهدا على أن يكون جيدا عند خروجك من المنزل و هناك من يعمل بكل جهده لتتوقف عن السعي وراء تحقيق فكرتك المجنونة و حلمك الكبير ( أصحاب العقول الصغيرة و الهمم الضعيفة للأسف ).

تخيل أن يكون أصدقائك الخمسة المقربين من الفئة الأخيرة، كيف ستكون حياتك ؟ ما مصير أهدافك و أحلامك ؟ أترك الإجابة لك.

إن آراء الآخرين و أفكارهم بسلبياتها و ايجابياتها تؤثر على تفكيرنا و مزاجنا فأنا متأكد من أنك سمعت عن قصة شخص قد تغيرت عاداته و حتى حياته بعد أن تعرف على مجموع من الأشخاص، ولهذا في مدونة عرب لايف ستايل نتحدث دائما عن أهمية أن تختار أصدقائك و الأشخاص الذين تقضي وقتا أطول إلى جانبهم و أن تبتعد عن السلبيين و أصحاب التفكير الصغير الذين يعيشون بدون هدف و لا طموح.

كما يمكنك أن تتأكد من ذلك بنفسك عن طريق ملاحظة الأشخاص من حولك شرط أن يكونوا مقربين من بعضهم البعض و يقضون أوقاتا طويلة معا، فعندما ترى مجموعة من الأشخاص حاول أن ترى تصرفاتهم، طريقة كلامهم و ألفاظهم، مستواهم الثقافي و العلمي و ستجد بأنها متقاربة و متشابهة إلى حد كبير.

فالأشخاص الناجحين يقضون أغلب وقتهم مع أشخاص ناجحين مثلهم و يتحدثون عن طريقة تحديد الأهداف و تحقيقيها و المهووسين بالحاسوب و البرمجة تجدهم يقضون أغلب وقتهم في الحديث عن البرمجة مع أشخاص مثلهم، و الأثرياء يقيمون علاقات أكثر مع الأثرياء من مستواهم و يتحدثون عن المشاريع و الشراكات و رؤوس الأموال، أما السلبيين و الفاشلين فيتحدثون عن الحياة بأنها ليست عادلة و أن الحظ خانهم و أنه كل شيء يصعب أمامهم…وهكذا.

سأعطيك مثالا بسيطا تكون قد مررت به في حياتك مؤكد و هو خلال فترات دراستك الأولى، ألم يخبرك والديك بأن لا تخالط أصحاب المؤخرة و أن تجلس في الصفوف الأولى ؟ بالطبع هذه الجملة كلنا قد استمعنا إليها و ولو لمرة واحدة و هذا لدرايتهم بقوة تأثير مجموعة من الأشخاص السلبيين على الشخص الواحد و خاصة إن كان ضعيف الشخصية و قليل الثقة بالنفس.

كيف يمكن للأشخاص المحيطين بك التأثير عليك 

 

 قد تكون قوي الشخصية و الثقة بالنفس و مدركا تماما لما يجري من حولك و هذا أمر رائع و لكن هذا ليس كافيا لتحمي نفسك من تأثير من حولك، فإن كان من حولك سلبيين و يخافون اتباع أحلامهم و رغبتهم في تحقيق أهدافهم و يرون الحياة بتشاؤم فهذا سينتقل إليك شيئا فشيئا بدون أن تشعر بذلك.

 إن أفكارهم السلبية تبدأ في التراكم في عقلك و تحضرك في كل مرة تود أن تقوم بشيء جديد في حياتك و بالتالي ستكون عقبة في طريقك تبطئك و تسحبك للخلف كلما أردت أن تتقدم للأمام.

ولكن في حال كان من حولك أشخاص ناجحين متفائلين لا يخشون المخاطرة المحسوبة و يعملون على جعل حياتهم و حياة غيرهم أفضل، فهنا سوف تتغير طريقة تفكيرك ايجابا فسوف يبدأ عقلك في البحث عن طرق للنجاح، عن حلول للمشاكل التي تعيقك و عن الخطط و الطرق التي توصولك لهدفك المنشود.

إن المحيط الإيجابي الذي حولك يجعل عقلك أكثر انفتاحا و أكثر انتاجية فوداعا لتلك الأفكار التي تجعلك مقيدا في أفكار سلبية مدمرة و التي تجعل الرؤية بوضوح مستحيلة حتى في وضوح النهار.

أخذ في الإعتبار هذه القاعدة في تحقيق الأهداف أمر في غاية الأهمية و تساعدك بشكل كبير في تحقيقها.

كما يمكن أن تطبق هذه القاعدة في مجالات عديدة و لنقل مثلا أنك كثير الإختلاط بأشخاص غير منضبطين في المواعيد، فإذا كان الموعد على الساعة 9 صباحا يأتي كل واحد منهم متأخر بخمسة إلى عشرة دقائق عن الآخر تخيل كم من الوقت قد ضاع، مع مرور الوقت سوف تصبح مثلهم تتأخر على مواعيدك أنت الآخر.

إن كنت تجالس أشخاصا غير مهتمين بمظهرهم و يبدون بشكل غير لائق فسوف تصبح مهملا لمظهرك أنت أيضا.

إن كنت تصاحب أشخاصا لا يتحدثون بشكل جيد و لا يحترمون الآخرين أثناء حديثهم فسوف تصبح مثلهم.

ولكن طبعا هذا لا يعني أن تقوم بقطع علاقاتك بكل الأشخاص الذين لا يخدمون أهدافك و مصالحك و انما عليك فقط أن تقلل من فترات جلوسك معهم و بدلا من الجلوس مع أشخاص لن يفيدوك في شيء بل بالعكس يعود جلوسك معهم سلبا عليك قم بالبحث عن أشخاص يفكرون مثلك، لديهم أهداف، يشاركونك حب ما تقوم به و تود تحقيقه، حاول أن تقضي وقتا أطول مع أشخاص ناجحين أو على الأقل يعملون ليصبحوا كذلك.

تمرين بسيط 

 

أحضر ورقة و قلم و استعد لكتابة الأسئلة الأتية لكي تجيب عليها بعد ذلك بنفسك.

ماهي أهدافك و ما الذي تود تحقيقه في حياتك ؟

كيف ترى نفسك في المستقبل ؟ ماهي الأشياء التي تود تحقيقها في حياتك ؟

من هم الأشخاص الذي تقضي معظم وقتك معهم ؟

ماهي صفاتهم ؟ هل لديهم أهداف في الحياة ؟ ماهي ايجابياتهم ؟ أكتب مميزات كل واحد منهم.

هل هم مناسبين لشخصيتك و أهدافك ؟

هل يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يجعلوك تتقدم في حياتك ؟ هل سيكونون عونا لك أم عائقا ؟

من هم الأشخاص الذين يتمتعون بالصفات التي تبحث عنها ؟

حاول أن تجد أشخاصا آخرين إن كان الخمسة السابقين لا يتوفرون على الصفات اللازمة التي تريدها، ابحث في معارفك، أصدقائك في الجامعة و زملائك في العمل، لن يكون الأمر سهلا بالبطع و لكنه يستحق العناء كالبحث عن الصديق الحقيقي تماما.

ختاما 

 

 من المهم جدا أن تختار من تقضي وقتك معهم، فإن كان هناك توافق و انسجام في الأفكار بينكم فهذا سيجعلكم أكثر انتاجية و سوف تجد نفسك تتحدث في مواضيع مهمة مع أشخاص مهتمين ما يعود على الجميع بالفائدة  و يقرب رؤية نتائج العمل و الأهداف المسطرة سواء الفردية أو المشتركة، اضافة إلى توفير الوقت و اختصار الطريق.

لا تنسى مشاركة الموضوع مع أصدقائك الخمسة المفضلين (: و الإشتراك بالقائمة البريدية لتصلك المواضيع أول بأول و متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك.

أنت معدل خمسة أشخاص تقضي معهم معظم وقتك

أنت معدل خمسة أشخاص تقضي معهم معظم وقتك. جيم رون

في حياتنا الإجتماعية نقابل و نتفاعل مع العديد من الأشخاص يوميا و لكل شخص منهم تأثير علينا و لو كان بسيطا، فهناك من يعطي لك فكرة ونظرة جديدة في الحياة وآخر ينبهك لخطأ كنت ستقع فيه، وآخر يجعل مزاجك سيئا بعد أن عملت جاهدا على أن يكون جيدا عند خروجك من المنزل و هناك من يعمل بكل جهده لتتوقف عن السعي وراء تحقيق فكرتك المجنونة و حلمك الكبير ( أصحاب العقول الصغيرة و الهمم الضعيفة للأسف ).

تخيل أن يكون أصدقائك الخمسة المقربين من الفئة الأخيرة، كيف ستكون حياتك ؟ ما مصير أهدافك و أحلامك ؟ أترك الإجابة لك.

إن آراء الآخرين و أفكارهم بسلبياتها و ايجابياتها تؤثر على تفكيرنا و مزاجنا فأنا متأكد من أنك سمعت عن قصة شخص قد تغيرت عاداته و حتى حياته بعد أن تعرف على مجموع من الأشخاص، ولهذا في مدونة عرب لايف ستايل نتحدث دائما عن أهمية أن تختار أصدقائك و الأشخاص الذين تقضي وقتا أطول إلى جانبهم و أن تبتعد عن السلبيين و أصحاب التفكير الصغير الذين يعيشون بدون هدف و لا طموح.

كما يمكنك أن تتأكد من ذلك بنفسك عن طريق ملاحظة الأشخاص من حولك شرط أن يكونوا مقربين من بعضهم البعض و يقضون أوقاتا طويلة معا، فعندما ترى مجموعة من الأشخاص حاول أن ترى تصرفاتهم، طريقة كلامهم و ألفاظهم، مستواهم الثقافي و العلمي و ستجد بأنها متقاربة و متشابهة إلى حد كبير.

فالأشخاص الناجحين يقضون أغلب وقتهم مع أشخاص ناجحين مثلهم و يتحدثون عن طريقة تحديد الأهداف و تحقيقيها و المهووسين بالحاسوب و البرمجة تجدهم يقضون أغلب وقتهم في الحديث عن البرمجة مع أشخاص مثلهم، و الأثرياء يقيمون علاقات أكثر مع الأثرياء من مستواهم و يتحدثون عن المشاريع و الشراكات و رؤوس الأموال، أما السلبيين و الفاشلين فيتحدثون عن الحياة بأنها ليست عادلة و أن الحظ خانهم و أنه كل شيء يصعب أمامهم…وهكذا.

سأعطيك مثالا بسيطا تكون قد مررت به في حياتك مؤكد و هو خلال فترات دراستك الأولى، ألم يخبرك والديك بأن لا تخالط أصحاب المؤخرة و أن تجلس في الصفوف الأولى ؟ بالطبع هذه الجملة كلنا قد استمعنا إليها و ولو لمرة واحدة و هذا لدرايتهم بقوة تأثير مجموعة من الأشخاص السلبيين على الشخص الواحد و خاصة إن كان ضعيف الشخصية و قليل الثقة بالنفس.

كيف يمكن للأشخاص المحيطين بك التأثير عليك 

 

 قد تكون قوي الشخصية و الثقة بالنفس و مدركا تماما لما يجري من حولك و هذا أمر رائع و لكن هذا ليس كافيا لتحمي نفسك من تأثير من حولك، فإن كان من حولك سلبيين و يخافون اتباع أحلامهم و رغبتهم في تحقيق أهدافهم و يرون الحياة بتشاؤم فهذا سينتقل إليك شيئا فشيئا بدون أن تشعر بذلك.

 إن أفكارهم السلبية تبدأ في التراكم في عقلك و تحضرك في كل مرة تود أن تقوم بشيء جديد في حياتك و بالتالي ستكون عقبة في طريقك تبطئك و تسحبك للخلف كلما أردت أن تتقدم للأمام.

ولكن في حال كان من حولك أشخاص ناجحين متفائلين لا يخشون المخاطرة المحسوبة و يعملون على جعل حياتهم و حياة غيرهم أفضل، فهنا سوف تتغير طريقة تفكيرك ايجابا فسوف يبدأ عقلك في البحث عن طرق للنجاح، عن حلول للمشاكل التي تعيقك و عن الخطط و الطرق التي توصولك لهدفك المنشود.

إن المحيط الإيجابي الذي حولك يجعل عقلك أكثر انفتاحا و أكثر انتاجية فوداعا لتلك الأفكار التي تجعلك مقيدا في أفكار سلبية مدمرة و التي تجعل الرؤية بوضوح مستحيلة حتى في وضوح النهار.

أخذ في الإعتبار هذه القاعدة في تحقيق الأهداف أمر في غاية الأهمية و تساعدك بشكل كبير في تحقيقها.

كما يمكن أن تطبق هذه القاعدة في مجالات عديدة و لنقل مثلا أنك كثير الإختلاط بأشخاص غير منضبطين في المواعيد، فإذا كان الموعد على الساعة 9 صباحا يأتي كل واحد منهم متأخر بخمسة إلى عشرة دقائق عن الآخر تخيل كم من الوقت قد ضاع، مع مرور الوقت سوف تصبح مثلهم تتأخر على مواعيدك أنت الآخر.

إن كنت تجالس أشخاصا غير مهتمين بمظهرهم و يبدون بشكل غير لائق فسوف تصبح مهملا لمظهرك أنت أيضا.

إن كنت تصاحب أشخاصا لا يتحدثون بشكل جيد و لا يحترمون الآخرين أثناء حديثهم فسوف تصبح مثلهم.

ولكن طبعا هذا لا يعني أن تقوم بقطع علاقاتك بكل الأشخاص الذين لا يخدمون أهدافك و مصالحك و انما عليك فقط أن تقلل من فترات جلوسك معهم و بدلا من الجلوس مع أشخاص لن يفيدوك في شيء بل بالعكس يعود جلوسك معهم سلبا عليك قم بالبحث عن أشخاص يفكرون مثلك، لديهم أهداف، يشاركونك حب ما تقوم به و تود تحقيقه، حاول أن تقضي وقتا أطول مع أشخاص ناجحين أو على الأقل يعملون ليصبحوا كذلك.

تمرين بسيط 

 

أحضر ورقة و قلم و استعد لكتابة الأسئلة الأتية لكي تجيب عليها بعد ذلك بنفسك.

ماهي أهدافك و ما الذي تود تحقيقه في حياتك ؟

كيف ترى نفسك في المستقبل ؟ ماهي الأشياء التي تود تحقيقها في حياتك ؟

من هم الأشخاص الذي تقضي معظم وقتك معهم ؟

ماهي صفاتهم ؟ هل لديهم أهداف في الحياة ؟ ماهي ايجابياتهم ؟ أكتب مميزات كل واحد منهم.

هل هم مناسبين لشخصيتك و أهدافك ؟

هل يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يجعلوك تتقدم في حياتك ؟ هل سيكونون عونا لك أم عائقا ؟

من هم الأشخاص الذين يتمتعون بالصفات التي تبحث عنها ؟

حاول أن تجد أشخاصا آخرين إن كان الخمسة السابقين لا يتوفرون على الصفات اللازمة التي تريدها، ابحث في معارفك، أصدقائك في الجامعة و زملائك في العمل، لن يكون الأمر سهلا بالبطع و لكنه يستحق العناء كالبحث عن الصديق الحقيقي تماما.

ختاما 

 

 من المهم جدا أن تختار من تقضي وقتك معهم، فإن كان هناك توافق و انسجام في الأفكار بينكم فهذا سيجعلكم أكثر انتاجية و سوف تجد نفسك تتحدث في مواضيع مهمة مع أشخاص مهتمين ما يعود على الجميع بالفائدة  و يقرب رؤية نتائج العمل و الأهداف المسطرة سواء الفردية أو المشتركة، اضافة إلى توفير الوقت و اختصار الطريق.

لا تنسى مشاركة الموضوع مع أصدقائك الخمسة المفضلين (: و الإشتراك بالقائمة البريدية لتصلك المواضيع أول بأول و متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

يوجد تعليق واحد على “أنت معدل خمسة أشخاص تقضي معهم معظم وقتك

  1. رضا

    نعم و هو كذلك
    شكرا على الموضوع
    فهناك مثل يقول ” قل لي من تصاحب أقول لك من أنت ”

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *