أسرار النجاح : القضاء على الخوف من الفشل !

أسرار النجاح  القضاء على الخوف من الفشل !

تطرقنا في التدوينة السابقة من سلسلة أسرار النجاح إلى سر من أهم أسرار تحقيق النجاح ألا و هو التطبيق و العمل فورا بعد وضع الأهداف و الخطة اللازمة، و عدم التأخير و المماطلة في التفكير و أخذ الأعذار و التسويف في عدم البدء، و سوف نختم السلسة بهذه التدوينة و التي سوف تتعرف فيها عن سر من أسرار النجاح أيضا وهو القضاء على الخوف من الفشل.

ليس هناك شيء يمنع الأشخاص من تحقيق أحلامهم و الوصول لأهدافهم مثل الخوف من الفشل،فالخوف من الفشل شبح يطارد العديد من الرجال و النساء عبر العالم و يأخذ منهم أحلامهم و أهدافهم. ليس مهما من أين يأتي هذا الشعور بالخوف أو ماهي أسبابه بل المهم أنه شعور يسيطر على حياة العديد من لااشخاص و يجعلهم يمارسون و يعيشون في ظروف هم غير راضيين عنها.

النجاح يكون من نصيب من تحلو بالشجاعة ليفعلو شيئا .. لكنه نادرا ما يكون من نصيب الخائفين من العواقب. جواهر لال نهرو

فسر النجاح في الحياة و في مجال الأعمال أو أي مجال أخر مبني على أن تكون مستعدا للمخاطرة و إحتمالية الفشل و الوقوع في الخسارة، ولكن العكس يحدث عند معظم الأشخاص، فالخوف من المجهول يمنع الكثير من أصحاب الأحلام و الأهداف الكبيرة أن يخطو الخطوة الأولى و هي البدء بالعمل و التطبيق و أن يضعو الثقة بأنفسهم، فينتهي بهم الأمر بعدم تحقيق أحلامهم مدى حياتهم.

أريدك منك أن تتخل فقط معي الأن أن الفشل غير موجود، تخيل و كأنك لم تسمع أبدا عن شيء اسمه الفشل، ما الذي كنت ستفعله الأن ؟ ما الذي ستفعله بأحلامك و أهدافك ؟ بالطبع سوف تبدأ بالعمل من أجل تحقيق أهدافك الواحدة تلوى لأخرى :) و لن تتوقف أبدا.

و تخيل لو أنه بإمكانك أن تحقق كل أهدافك بدون أن تشعر بأي خوف من الفشل، كيف ستكون حياتك ؟

بالطبع الحياة التي نريدها جميعا .

و الأن تخيل معي العكس، تخيل لو أنك غير قادر حتى على البدء في العمل من أجل حلمك بسب هذا الشبح الذي يراودك كلما فكرت في أن تبدأ. هل يمكنك تخيل ذلك ؟ لا أظن أن الأمور ستكون جيدة بالنسبة لك !

لذا حاول أن ترى حياتك بعد أن تحقق هدفك، حاول أن تشاهد نتائج حلمك و الفوائد التي ستعود عليك من خلال تحقيقه، شاهد الأمور من الجانب الإيجابي و لا تركز على الجانب السلبي فقط، فنحن نتجه للجانب السلبي من الأمور دائما، صراحة لا أعرف سبب هذا، لكن ربما قد يكون حرصنا الكبير على النجاح و خوفنا من الفشل في نفس الوقت.

في الحقيقة نحن البشر نميل إلى تضخيم الأمور والمبالغة في تقدير المخاطر و العقبات في حياتنا و نعطيها أكثر من حقها، و زيادة على هذا فنحن نقلل من قدراتنا في غالب الأحيان على تحقيق ما نريده و نترك الشك و الخوف من الفشل يتسرب في نفوسنا.

و ماذا بعد الفشل ؟ 

الجميع يخاف من الفشل، فماذا هناك بعد الفشل ؟ ما الذي يختبئ وراء هذه الكلمة يا ترى ؟

سأخبرك يا صديقي ما الذي يوجد وراء هذه الكلمة.

الفشل ليس سيئا كما يظن الجميع، فالفشل ما هو إلى وسيلة لنتعلم من أخطائنا و نجرب طرق جديدة  و نتعلم من جديد و نصحح المفاهيم الخاطئة التي كانت لدينا، الفشل ما وجد سوى ليجعلنا أقوى و أكثر خبرة، فكيف سنتعلم إن لم نخطئ، الفشل هو أول خطة للنجاح و ليس نهاية الطريق نحو النجاح، فكم من أشخاص عرفهم التاريخ بنجاحهم و انجازاتهم كان للفشل فضل عليهم فهو الذي قوى عزيمتهم و زاد من اصرارهم و ثقتهم بأنفسهم .

إجعل الفشل أمرا تتعلم منه و تنطلق به إلى النجاح و ليس أمر مدمرا يمنعك من تحقيق ما تريد. إن كان لديك هدف أو حلم، إنطلق ولا تنتظر فالخوف لا يمكنه أن يمنعك.

صديقك،

محمد

 

 

أسرار النجاح  القضاء على الخوف من الفشل !

تطرقنا في التدوينة السابقة من سلسلة أسرار النجاح إلى سر من أهم أسرار تحقيق النجاح ألا و هو التطبيق و العمل فورا بعد وضع الأهداف و الخطة اللازمة، و عدم التأخير و المماطلة في التفكير و أخذ الأعذار و التسويف في عدم البدء، و سوف نختم السلسة بهذه التدوينة و التي سوف تتعرف فيها عن سر من أسرار النجاح أيضا وهو القضاء على الخوف من الفشل.

ليس هناك شيء يمنع الأشخاص من تحقيق أحلامهم و الوصول لأهدافهم مثل الخوف من الفشل،فالخوف من الفشل شبح يطارد العديد من الرجال و النساء عبر العالم و يأخذ منهم أحلامهم و أهدافهم. ليس مهما من أين يأتي هذا الشعور بالخوف أو ماهي أسبابه بل المهم أنه شعور يسيطر على حياة العديد من لااشخاص و يجعلهم يمارسون و يعيشون في ظروف هم غير راضيين عنها.

النجاح يكون من نصيب من تحلو بالشجاعة ليفعلو شيئا .. لكنه نادرا ما يكون من نصيب الخائفين من العواقب. جواهر لال نهرو

فسر النجاح في الحياة و في مجال الأعمال أو أي مجال أخر مبني على أن تكون مستعدا للمخاطرة و إحتمالية الفشل و الوقوع في الخسارة، ولكن العكس يحدث عند معظم الأشخاص، فالخوف من المجهول يمنع الكثير من أصحاب الأحلام و الأهداف الكبيرة أن يخطو الخطوة الأولى و هي البدء بالعمل و التطبيق و أن يضعو الثقة بأنفسهم، فينتهي بهم الأمر بعدم تحقيق أحلامهم مدى حياتهم.

أريدك منك أن تتخل فقط معي الأن أن الفشل غير موجود، تخيل و كأنك لم تسمع أبدا عن شيء اسمه الفشل، ما الذي كنت ستفعله الأن ؟ ما الذي ستفعله بأحلامك و أهدافك ؟ بالطبع سوف تبدأ بالعمل من أجل تحقيق أهدافك الواحدة تلوى لأخرى :) و لن تتوقف أبدا.

و تخيل لو أنه بإمكانك أن تحقق كل أهدافك بدون أن تشعر بأي خوف من الفشل، كيف ستكون حياتك ؟

بالطبع الحياة التي نريدها جميعا .

و الأن تخيل معي العكس، تخيل لو أنك غير قادر حتى على البدء في العمل من أجل حلمك بسب هذا الشبح الذي يراودك كلما فكرت في أن تبدأ. هل يمكنك تخيل ذلك ؟ لا أظن أن الأمور ستكون جيدة بالنسبة لك !

لذا حاول أن ترى حياتك بعد أن تحقق هدفك، حاول أن تشاهد نتائج حلمك و الفوائد التي ستعود عليك من خلال تحقيقه، شاهد الأمور من الجانب الإيجابي و لا تركز على الجانب السلبي فقط، فنحن نتجه للجانب السلبي من الأمور دائما، صراحة لا أعرف سبب هذا، لكن ربما قد يكون حرصنا الكبير على النجاح و خوفنا من الفشل في نفس الوقت.

في الحقيقة نحن البشر نميل إلى تضخيم الأمور والمبالغة في تقدير المخاطر و العقبات في حياتنا و نعطيها أكثر من حقها، و زيادة على هذا فنحن نقلل من قدراتنا في غالب الأحيان على تحقيق ما نريده و نترك الشك و الخوف من الفشل يتسرب في نفوسنا.

و ماذا بعد الفشل ؟ 

الجميع يخاف من الفشل، فماذا هناك بعد الفشل ؟ ما الذي يختبئ وراء هذه الكلمة يا ترى ؟

سأخبرك يا صديقي ما الذي يوجد وراء هذه الكلمة.

الفشل ليس سيئا كما يظن الجميع، فالفشل ما هو إلى وسيلة لنتعلم من أخطائنا و نجرب طرق جديدة  و نتعلم من جديد و نصحح المفاهيم الخاطئة التي كانت لدينا، الفشل ما وجد سوى ليجعلنا أقوى و أكثر خبرة، فكيف سنتعلم إن لم نخطئ، الفشل هو أول خطة للنجاح و ليس نهاية الطريق نحو النجاح، فكم من أشخاص عرفهم التاريخ بنجاحهم و انجازاتهم كان للفشل فضل عليهم فهو الذي قوى عزيمتهم و زاد من اصرارهم و ثقتهم بأنفسهم .

إجعل الفشل أمرا تتعلم منه و تنطلق به إلى النجاح و ليس أمر مدمرا يمنعك من تحقيق ما تريد. إن كان لديك هدف أو حلم، إنطلق ولا تنتظر فالخوف لا يمكنه أن يمنعك.

صديقك،

محمد

 

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

2 تعليقات على “أسرار النجاح : القضاء على الخوف من الفشل !

  1. dhope

    thank you for your advice.

    رد
    1. محمد

      أهلا بك dhope
      يسرني جدا تعليقك، أتمنى لك الإستفادة.
      شكرا على مرورك.

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *