أسرار النجاح : السر الذي يحول الأحلام إلى حقيقة !

اسرار النجاح السر الذي يحول الأحلام إلى حقيقة

قد سبق و تحدثنا في التدوينة السابقة عن أهمية أن يكون لدى الفرد أحلاما يريد تحقيقها و أهداف يريد الوصول إليها، فهذا هو سر النجاح،لأنه من غير الممكن أن تصبح شخصا ناجحا بدون أن يكون لديك هدف تريد الوصول إليه، لأن الهدف هو الذي سوف يقرر إن كنت شخصا ناجحا أو لا، فإن كنت تريد أن تصبح رجل أعمال مشهور و كنت تحلم بهذا دوما و وضعته هدفا لك في الحياة، فعندها سوف تعمل على تحقيقه إلى أن تصل إليه، فإن وصلت فهذا يعني بأنك شخص ناجح لأنك أنهيت المهمة التي وضعتها لنفسك و الهدف الذي سطرته.

فأحلامنا هي فقط من يجعلنا نسعى لتحقيق أهدافنا و أهدافنا تجعلنا نصل للنجاح الذي نريده، فبدون أحلام حياتك سوف تصبح عبارة عن أيام متشابهة، روتينية تخلو من المتعة و المعنى، فأحلامك هي سر نشاطك و حماسك، فأحلامك هي من يجعلك تستيقظ كل صباح و أنت متحمس لتذهب لمكان عملك أو دراستك أو لممارسة نشاطك المعتاد و هذا كله من أجل الإقتراب أكثر نحو هدفك.

و الأن بعد أن قمت بتحديد هدفك و إيقاض أحلامك التي كانت نائمة بداخلك، أصبح بإمكانك أن تبدأ في العمل على تحقيقها.

الحياة مليئة بالأشخاص الحالمين و الذين لديهم طموحات كبيرة، وهذا شيء طبيعي لأنه أمر عادي بأن نحلم و نتمنى اشياء أفضل من التي نملكها، فهذا هو سر التطور الذي نعيش فيه، فتخيل معي لو أن كارل بانز لم يحلم بصناعة أول سيارة في التاريخ، لكنا ربما الأن لزلنا على متن الأحصنة و العربات :) هذه هي قوة الحلم، فهو قدرة طبيعية تسمح لنا بأن نبحث عن تحسين و تطوير الأشياء التي بين أيدينا. و لكن للأسف فالأشخاص في غالب الأحيان يطيلون كثيرا في أحلامهم، في الحقيقة معظمهم يقوم بذلك فينتهي بهم الأمر بعدم تحقيق أي شيء و يصبحون في حالة من الحزن و الإحباط، و هذا لأنهم لا يعرفون و لا يستغلون سر من اسرار النجاح.

مفتاح و أساس تحقيق النجاح في الحياة لا يكمن في أن تحلم و تتمنى فقط. صحيح أنه من الجيد أن تكون لديك أحلام تريد تحقيقها في حياتك، ولكن ليس بمجرد أن تكون لديك سيجعلك ذلك راضيا و سعيدا و إنما  حتى تصبح هذه الأحلام حقيقة ، و هذا لن يحصل إلا إذا اتبعت أحلامك بسر من اسرار النجاح و هو الأكشن، و هو أن تبدأ بالعمل و التطبيق و المبادرة.

أخذ المبادرة و البدأ بالعمل هو المفتاح الوحيد للنجاح لأن نجاحك سيأتي نتيجة لأعمالك و مبادراتك و استغلالك للفرص التي تتيح لك تحقيق أحلامك، وليس هناك أي وسيلة أخرى تحقق بها أحلامك، فبدون عمل تبقى الأحلام أحلاما ولا تتحقق، كل ما سوف تجنيه هو اتعاب عقلك بالتفكير الكثير و أحلام اليقظة التي لن تصبح واقعية أبدا.

اعلم بأن مهما كان حلمك، فهو حلم كبير إن كنت تعتقد بأنه كذلك، لأن كل انجاز كبير في العالم بدأ من حلم صغير في داخل صاحبه، فلا تستخف بأي حلم يراودك، بغض النظر عن حلمك، اعمل من أجل تحقيقه بكل ما تستطيع لا تخف من الفشل، فالأشخاص النجاحين يحبون النجاح أكثر من خوفهم من الفشل، يجب أن تكون عزيمتك من حديد، فلكي تنجح عليك أن تكون أكثر من مجرد حالم.

البدء بالعمل و التطبيق هو الخطوة الأولى التي سوف تقودك لتحقيق أول أهدافك و أحلامك، و لكي تحقق كل ما تريده عليك أن تكثف من العمل و التطبيق و أحيانا حتى المجازفة لكي تخطو خطوات أكبر نحة تحقيق ما تريده في حياتك، لذا لا تترد في أخذ أولا الخطوات الهامة ثم متابعة مسيرتك بخطوات ثابتة.

في الأخير أحب أن اقول لك بأنه مادام أنك في حالة نشاط و عمل، فإنك سوف تحقق أحلامك لا محالة بإذن الله، تحلى فقط باصبر و الجد و المثابرة و خطوة بخطوة سوف تصل لما تريده و لكن لا تتوقف عن المحاولة إن فشلت في المرة الأولى و الثانية فستصيب في الثالثة.

صديقك،

محمد.

اسرار النجاح السر الذي يحول الأحلام إلى حقيقة

قد سبق و تحدثنا في التدوينة السابقة عن أهمية أن يكون لدى الفرد أحلاما يريد تحقيقها و أهداف يريد الوصول إليها، فهذا هو سر النجاح،لأنه من غير الممكن أن تصبح شخصا ناجحا بدون أن يكون لديك هدف تريد الوصول إليه، لأن الهدف هو الذي سوف يقرر إن كنت شخصا ناجحا أو لا، فإن كنت تريد أن تصبح رجل أعمال مشهور و كنت تحلم بهذا دوما و وضعته هدفا لك في الحياة، فعندها سوف تعمل على تحقيقه إلى أن تصل إليه، فإن وصلت فهذا يعني بأنك شخص ناجح لأنك أنهيت المهمة التي وضعتها لنفسك و الهدف الذي سطرته.

فأحلامنا هي فقط من يجعلنا نسعى لتحقيق أهدافنا و أهدافنا تجعلنا نصل للنجاح الذي نريده، فبدون أحلام حياتك سوف تصبح عبارة عن أيام متشابهة، روتينية تخلو من المتعة و المعنى، فأحلامك هي سر نشاطك و حماسك، فأحلامك هي من يجعلك تستيقظ كل صباح و أنت متحمس لتذهب لمكان عملك أو دراستك أو لممارسة نشاطك المعتاد و هذا كله من أجل الإقتراب أكثر نحو هدفك.

و الأن بعد أن قمت بتحديد هدفك و إيقاض أحلامك التي كانت نائمة بداخلك، أصبح بإمكانك أن تبدأ في العمل على تحقيقها.

الحياة مليئة بالأشخاص الحالمين و الذين لديهم طموحات كبيرة، وهذا شيء طبيعي لأنه أمر عادي بأن نحلم و نتمنى اشياء أفضل من التي نملكها، فهذا هو سر التطور الذي نعيش فيه، فتخيل معي لو أن كارل بانز لم يحلم بصناعة أول سيارة في التاريخ، لكنا ربما الأن لزلنا على متن الأحصنة و العربات :) هذه هي قوة الحلم، فهو قدرة طبيعية تسمح لنا بأن نبحث عن تحسين و تطوير الأشياء التي بين أيدينا. و لكن للأسف فالأشخاص في غالب الأحيان يطيلون كثيرا في أحلامهم، في الحقيقة معظمهم يقوم بذلك فينتهي بهم الأمر بعدم تحقيق أي شيء و يصبحون في حالة من الحزن و الإحباط، و هذا لأنهم لا يعرفون و لا يستغلون سر من اسرار النجاح.

مفتاح و أساس تحقيق النجاح في الحياة لا يكمن في أن تحلم و تتمنى فقط. صحيح أنه من الجيد أن تكون لديك أحلام تريد تحقيقها في حياتك، ولكن ليس بمجرد أن تكون لديك سيجعلك ذلك راضيا و سعيدا و إنما  حتى تصبح هذه الأحلام حقيقة ، و هذا لن يحصل إلا إذا اتبعت أحلامك بسر من اسرار النجاح و هو الأكشن، و هو أن تبدأ بالعمل و التطبيق و المبادرة.

أخذ المبادرة و البدأ بالعمل هو المفتاح الوحيد للنجاح لأن نجاحك سيأتي نتيجة لأعمالك و مبادراتك و استغلالك للفرص التي تتيح لك تحقيق أحلامك، وليس هناك أي وسيلة أخرى تحقق بها أحلامك، فبدون عمل تبقى الأحلام أحلاما ولا تتحقق، كل ما سوف تجنيه هو اتعاب عقلك بالتفكير الكثير و أحلام اليقظة التي لن تصبح واقعية أبدا.

اعلم بأن مهما كان حلمك، فهو حلم كبير إن كنت تعتقد بأنه كذلك، لأن كل انجاز كبير في العالم بدأ من حلم صغير في داخل صاحبه، فلا تستخف بأي حلم يراودك، بغض النظر عن حلمك، اعمل من أجل تحقيقه بكل ما تستطيع لا تخف من الفشل، فالأشخاص النجاحين يحبون النجاح أكثر من خوفهم من الفشل، يجب أن تكون عزيمتك من حديد، فلكي تنجح عليك أن تكون أكثر من مجرد حالم.

البدء بالعمل و التطبيق هو الخطوة الأولى التي سوف تقودك لتحقيق أول أهدافك و أحلامك، و لكي تحقق كل ما تريده عليك أن تكثف من العمل و التطبيق و أحيانا حتى المجازفة لكي تخطو خطوات أكبر نحة تحقيق ما تريده في حياتك، لذا لا تترد في أخذ أولا الخطوات الهامة ثم متابعة مسيرتك بخطوات ثابتة.

في الأخير أحب أن اقول لك بأنه مادام أنك في حالة نشاط و عمل، فإنك سوف تحقق أحلامك لا محالة بإذن الله، تحلى فقط باصبر و الجد و المثابرة و خطوة بخطوة سوف تصل لما تريده و لكن لا تتوقف عن المحاولة إن فشلت في المرة الأولى و الثانية فستصيب في الثالثة.

صديقك،

محمد.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

2 تعليقات على “أسرار النجاح : السر الذي يحول الأحلام إلى حقيقة !

  1. ممكن مقال لتخلص من أحلام اليقظة التي تهدر الوقت. ولاسيما عندما لانملك الوقت الكافي لأداء مهمة ما مع ذلك نلجأ للاحلام لتخفيف الضغط لكنها تهدر الوقت والجهد وتضيع التركيز

    رد
    1. محمد

      أحلا سوسن
      إن شاء الله راح نتناول هذا الموضوع في تدوينة خاصة.

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *