لهذه الأسباب لم تحقق هدفك إلى الآن

هذه الأسباب لم تحقق هدف إلى الآن

هل تجد صعوب في تحقيق هدفك الذي مر وقت طويل منذ أن بدأت العمل على تحقيقه و لكن لغاية هذه اللحظة بدون فائدة، فلم تصل بعد للمرحلة التي يمكنك أن تقول فيها أنك قد بدأت ترى ثمار جهودك و وقتك الذي بذلته طيلة الفترة الماضية و تشعر فيها بأنك تقترب ولو بقدر بسيط من النجاح؟ إن كنت في هذا الوضع فلا تقلق فلا مشكلة، في هذه التدوينة ستتعرف على الأسباب التي منعتك من تحقيق هدفك لغاية هذه اللحظة، ما عليك إلا أن تتجنبها و سوف ترى تقدما ان شاء الله.

إن تحقيق الأهداف يتطلب مهارة في تسيير الوقت و الجهد و ذكاء في التعامل مع الظروف التي تصادفك خلال سيرك نحو هدفك، وهنا تكمن مشكلة أغلب الأشخاص فهم يتسرعون للوصول لهدفهم ما يجعلهم يقعون في أخطاء تجعلهم يحيدون عن الطريق الذي رسموه لخطتهم و بالتالي يبتعدون عن هدفهم بدون أن يدركوا ذلك، أو أنهم يبدأون في العمل على هدفهم بدون أن يكونوا مستعدين له بشكل كافٍ وهذا ما يؤدي للفشل المؤكد.

إن أردت أن تحقق هدفك فعليك أن تقوم بوضع خطة واضحة و تشحن طاقتك بالصبر و التحفييز و الأمل تحسبا للأوقات الحرجة و التي تكون فيها الأمور صعبة عليك و تجد مشاكل في مواصلة عملك نحو هدفك فهذا ضروري جدا حتى لا تتفاجئ بفترات الفشل و الإخفاق التي هي جزء أساسي من رحلتك نحو تحقيق هدفك.

و الآن سوف أقدم لك أهم الأسباب التي جعلتك لا تحقق هدفك إلى اليوم و التي جعلتك ربما تتخلى عن هدفك و تستلم في نصف الطريق بعد أن رأيت الأمر صعب أو حتى مستحيلاً.

السبب الأول : هدف غير واضح

إن أشهر الأسباب التي تجعل الواحد منا لا يحقق شيئا في حياته هو افتقاده لهدف واضح و محدد، فأغلب الأشخاص لا يعرفون ما يريدون حقا و ما الذي يرغبون في تحقيقه بكل قوة و شغف.

فأول شيء عليك أن تقوم به لكي تزيد من فرصة تحقيقك لهدفك هو أن تراجع نفسك و تجلس في مكان هادئ و تفكر فيما تريد أن تحققه حقا، ما الشيء الذي كنت تحلم به دائما، ما الفكرة التي تشتعل بداخلك منذ فترة ولم تسنح لك الفرصة لتراها تتحقق، فكر فيما تحب و في الشيء الذي يجعلك تهتز من الداخل لمجرد التفكير فيه.

فكر و فكر و واصل البحث لغاية أن تجد ما يشعل حماسك حقا و ابدء بالعمل من أجل تحقيقه، لا تتوقف قبل أن تجد ما تود تحقيقه حقا في حياتك.

السبب الثاني : عدم الصبر و التركيز

الصبر و التركيز إن فقدتهما في رحلتك نحو هدفك فأنك لن تستطيع الصمود و المواصلة لوقت طويل، فكم مرة بدأت عملا أو حاولت أن تكتسب عادة جديدة أو تتخلى عن واحدة قديمة و لكنك بعد أسبوع فقط توقفت، و انتقلت لعمل شيء آخر و بعد أسبوعين تركت عملك الثاني و انتقلت لعمل ثالث دون أن تنهي الأول.

اقرأ أيضا : الأشياء العظيمة تستغرق وقتا أطول

هذه الطريقة في أداء الأعمال لن تجعلك تتقدم أبدا بل ستجعلك تضيع وقتك و جهدك بدون أن ترى أي نتجية، إن أردت أن ترى ثمار عملك فعليك أن تعطيه بعض الوقت، حاول أن تصبر على الصعوبات التي تواجهك و لا تدع  أول عقبة صادفك تدفعك للتخلي عما بدأته للتو، و في نفس الوقت حاول أن تركز على عمل و هدف واحد فقط في فترة زمنية محددة، فكثرة الأهداف تجعلك تفقد تركيزك و بالتالي تتناقص انتاجيتك و تقل جودة أدائك للعمل.

السبب الثالث : غياب خطة عمل واضحة 

من الجيد أن يكون لديك هدف واضح و لكن من الجيد جدا أن يكون متبوعا بخطة عمل مناسبة تساعدك على تحقيقه، فأحيانا معرفة ما نرغب به و نود تحقيقه لا يكون كافيا لتحقيقه، ولهذا يجب أن يكون لديك خطة عمل فيها أهم المراحل التي يجب أن تمر بها لتحقيق هدفك.

اقرأ أيضا : الإنضباط الذاتي : ماهو…كيف تنميه وتستفيد منه

خطة عمل لهدفك لا يعني أن تكون مجلدات يحملها أربعين من الرجال ضخام القامة أقوياء النبية، لا، بل كل ما يجب أن تحتويه الخطة هو مسار واضح و نقاط لأهم الأمور التي يجب أن تقوم بها و التي ستساعدك في طريقك و رحلتك نحو هدفك، فلا تضيع وقتك كثيرا في رسم الخطة بل اجعلها بسيطة و واضحة، لأن البعض يبقى محصورا في هذه المرحلة و لا يبدأ العمل أبدا، فيظل يخطط و يخطط و يخطط إلى أن يتعب و يترك الأمر في النهاية و لا يقوم بأي شيء.

السبب الرابع : نقص الرغبة و غياب الحماس 

إن أردت أن تحقق هدفك فعليك أن تكون متحمسا له ورغبتك في الوصول إليه أكبر من أي شيء، أكبر من خوفك من الفشل أكبر من مدى الصعوبات التي توجهها و أكبر من أي شيء قد يمنعك من الوصول لغايتك و تحقيق حلمك.

فأن تقول أريد أن أن أحصل على أعلى معدل في اختبار نهاية السنة أو أريد أن أن أصبح أكبر رجل أعمال في البلاد لن يجعل حلمك يتحقق إن لم تكن رغبتك في ذلك قوية و تكون لديك دوافع قوية لكي تبدأ بالعمل من أجل أن تحقق حلمك و هدفك الذي أردته.

لكي تنجح يجب أن تكون رغبتك في النجاح أكبر من خوفك من الفشل. -بيل كوسبي-

لا تستسلم أبدا

إن كان لديك هدف عظيم فاعلم بأن الصعوبات و فترات الإحباط جزء من مكوناته، فلا يمكنك أن تحقق شيئا عظيما في حياتك و أن تصل للمرحلة التي تعيش فيها حلمك بكل تفاصيله إلا بمرورك بفترات صعبة من الفشل و العجز و الشك و السر في تجاوزها هو ألا تستسلم.

تذكر دائما أنه يمكنك أن تفعلها أنت أيضا.

لا تسنى مشاركة التدوينة و متابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك و الإنضمام للمشتركين بالقائمة البريدية.

نلتقي قريبا ان شاء الله.

:)

 

هذه الأسباب لم تحقق هدف إلى الآن

هل تجد صعوب في تحقيق هدفك الذي مر وقت طويل منذ أن بدأت العمل على تحقيقه و لكن لغاية هذه اللحظة بدون فائدة، فلم تصل بعد للمرحلة التي يمكنك أن تقول فيها أنك قد بدأت ترى ثمار جهودك و وقتك الذي بذلته طيلة الفترة الماضية و تشعر فيها بأنك تقترب ولو بقدر بسيط من النجاح؟ إن كنت في هذا الوضع فلا تقلق فلا مشكلة، في هذه التدوينة ستتعرف على الأسباب التي منعتك من تحقيق هدفك لغاية هذه اللحظة، ما عليك إلا أن تتجنبها و سوف ترى تقدما ان شاء الله.

إن تحقيق الأهداف يتطلب مهارة في تسيير الوقت و الجهد و ذكاء في التعامل مع الظروف التي تصادفك خلال سيرك نحو هدفك، وهنا تكمن مشكلة أغلب الأشخاص فهم يتسرعون للوصول لهدفهم ما يجعلهم يقعون في أخطاء تجعلهم يحيدون عن الطريق الذي رسموه لخطتهم و بالتالي يبتعدون عن هدفهم بدون أن يدركوا ذلك، أو أنهم يبدأون في العمل على هدفهم بدون أن يكونوا مستعدين له بشكل كافٍ وهذا ما يؤدي للفشل المؤكد.

إن أردت أن تحقق هدفك فعليك أن تقوم بوضع خطة واضحة و تشحن طاقتك بالصبر و التحفييز و الأمل تحسبا للأوقات الحرجة و التي تكون فيها الأمور صعبة عليك و تجد مشاكل في مواصلة عملك نحو هدفك فهذا ضروري جدا حتى لا تتفاجئ بفترات الفشل و الإخفاق التي هي جزء أساسي من رحلتك نحو تحقيق هدفك.

و الآن سوف أقدم لك أهم الأسباب التي جعلتك لا تحقق هدفك إلى اليوم و التي جعلتك ربما تتخلى عن هدفك و تستلم في نصف الطريق بعد أن رأيت الأمر صعب أو حتى مستحيلاً.

السبب الأول : هدف غير واضح

إن أشهر الأسباب التي تجعل الواحد منا لا يحقق شيئا في حياته هو افتقاده لهدف واضح و محدد، فأغلب الأشخاص لا يعرفون ما يريدون حقا و ما الذي يرغبون في تحقيقه بكل قوة و شغف.

فأول شيء عليك أن تقوم به لكي تزيد من فرصة تحقيقك لهدفك هو أن تراجع نفسك و تجلس في مكان هادئ و تفكر فيما تريد أن تحققه حقا، ما الشيء الذي كنت تحلم به دائما، ما الفكرة التي تشتعل بداخلك منذ فترة ولم تسنح لك الفرصة لتراها تتحقق، فكر فيما تحب و في الشيء الذي يجعلك تهتز من الداخل لمجرد التفكير فيه.

فكر و فكر و واصل البحث لغاية أن تجد ما يشعل حماسك حقا و ابدء بالعمل من أجل تحقيقه، لا تتوقف قبل أن تجد ما تود تحقيقه حقا في حياتك.

السبب الثاني : عدم الصبر و التركيز

الصبر و التركيز إن فقدتهما في رحلتك نحو هدفك فأنك لن تستطيع الصمود و المواصلة لوقت طويل، فكم مرة بدأت عملا أو حاولت أن تكتسب عادة جديدة أو تتخلى عن واحدة قديمة و لكنك بعد أسبوع فقط توقفت، و انتقلت لعمل شيء آخر و بعد أسبوعين تركت عملك الثاني و انتقلت لعمل ثالث دون أن تنهي الأول.

اقرأ أيضا : الأشياء العظيمة تستغرق وقتا أطول

هذه الطريقة في أداء الأعمال لن تجعلك تتقدم أبدا بل ستجعلك تضيع وقتك و جهدك بدون أن ترى أي نتجية، إن أردت أن ترى ثمار عملك فعليك أن تعطيه بعض الوقت، حاول أن تصبر على الصعوبات التي تواجهك و لا تدع  أول عقبة صادفك تدفعك للتخلي عما بدأته للتو، و في نفس الوقت حاول أن تركز على عمل و هدف واحد فقط في فترة زمنية محددة، فكثرة الأهداف تجعلك تفقد تركيزك و بالتالي تتناقص انتاجيتك و تقل جودة أدائك للعمل.

السبب الثالث : غياب خطة عمل واضحة 

من الجيد أن يكون لديك هدف واضح و لكن من الجيد جدا أن يكون متبوعا بخطة عمل مناسبة تساعدك على تحقيقه، فأحيانا معرفة ما نرغب به و نود تحقيقه لا يكون كافيا لتحقيقه، ولهذا يجب أن يكون لديك خطة عمل فيها أهم المراحل التي يجب أن تمر بها لتحقيق هدفك.

اقرأ أيضا : الإنضباط الذاتي : ماهو…كيف تنميه وتستفيد منه

خطة عمل لهدفك لا يعني أن تكون مجلدات يحملها أربعين من الرجال ضخام القامة أقوياء النبية، لا، بل كل ما يجب أن تحتويه الخطة هو مسار واضح و نقاط لأهم الأمور التي يجب أن تقوم بها و التي ستساعدك في طريقك و رحلتك نحو هدفك، فلا تضيع وقتك كثيرا في رسم الخطة بل اجعلها بسيطة و واضحة، لأن البعض يبقى محصورا في هذه المرحلة و لا يبدأ العمل أبدا، فيظل يخطط و يخطط و يخطط إلى أن يتعب و يترك الأمر في النهاية و لا يقوم بأي شيء.

السبب الرابع : نقص الرغبة و غياب الحماس 

إن أردت أن تحقق هدفك فعليك أن تكون متحمسا له ورغبتك في الوصول إليه أكبر من أي شيء، أكبر من خوفك من الفشل أكبر من مدى الصعوبات التي توجهها و أكبر من أي شيء قد يمنعك من الوصول لغايتك و تحقيق حلمك.

فأن تقول أريد أن أن أحصل على أعلى معدل في اختبار نهاية السنة أو أريد أن أن أصبح أكبر رجل أعمال في البلاد لن يجعل حلمك يتحقق إن لم تكن رغبتك في ذلك قوية و تكون لديك دوافع قوية لكي تبدأ بالعمل من أجل أن تحقق حلمك و هدفك الذي أردته.

لكي تنجح يجب أن تكون رغبتك في النجاح أكبر من خوفك من الفشل. -بيل كوسبي-

لا تستسلم أبدا

إن كان لديك هدف عظيم فاعلم بأن الصعوبات و فترات الإحباط جزء من مكوناته، فلا يمكنك أن تحقق شيئا عظيما في حياتك و أن تصل للمرحلة التي تعيش فيها حلمك بكل تفاصيله إلا بمرورك بفترات صعبة من الفشل و العجز و الشك و السر في تجاوزها هو ألا تستسلم.

تذكر دائما أنه يمكنك أن تفعلها أنت أيضا.

لا تسنى مشاركة التدوينة و متابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك و الإنضمام للمشتركين بالقائمة البريدية.

نلتقي قريبا ان شاء الله.

:)

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

3 تعليقات على “لهذه الأسباب لم تحقق هدفك إلى الآن

  1. roeya

    السلام عليكم ورحمة الله شعرت باحباط كبير وعدم لقدرة على التغلب عليه فجلست خطر ببالي مراسلتك فوجدت صفحة التدريب علماانني دخلت الموقع كثيرا ولم تلفت نظري وربما لم ارها_ فعرفت انه ذ عزم الشخص على شيئ نسبة كبيرة ان يجده لانه يذهب اليه مباشرة يكون هدفه اما في حالة الصدفة مثلا قد تجد شيئا كنت تتمناه لكن صدفة كان بالامكان عدم ايجاادك له لهاذا فالعمل والجهد قد يكون افضا من الحظ في احيان كثيرة -عند دخولي الى الصفحة عرفت ان وسيلة التواصل هي الفيسبوك فقد تكون افضل وسيلة لسهولة استعماله والوصول اليها وجدت انه تستلزم دفع ولمشكل انني ل امتلك ي وسيلة دفع كما لا يمكنني امتلاكها لااسباب لهذاا فانا اريد نصيحة فقط ان معظم الاحدث في حياتي صعب انا عنيدة واذا قررت ان اافعل شيئاا احاول الوصول اليه رغم الكثير من المصااعب التي تواجهني الا ان مشكلي هو انه من كثرة هذه الصعوبات عندما افكر في الوصول الى شيئ خاصة اذا كان الجميع يرفضها داائما اضع بل توضع في نفسي ان الوصول الى ذاك الهدف صعب وحتى ان كان الاامر سهل للوصول اليه فانا اره ذا قيمة مما يجعلني دئما فكر بطريقة خاطئة وبما ان الدماغ يعمل عل ماقرره الشخص فانا قد وضعت هذه الفكرة في راسي والذي يجعل الوصول الى هدفي صعب جدااااا وقد لا اصل اليه لاانني قررت ان الوصول اليه شيء اكثر من رائع لكن شبه مستحيل والذي جعلني اتاكد انني عندما كنت ادرس في احدى المدارس قال لنا الاستاذ ان الدماغ يسجل كل ماا يفكر فيه الانسان فاءن قررت شيئا وقلت انك ستصل اليه فاانك ستصل اليه و تحققه من ذلك انني عندما كنت في قسم الثاني اساسي وكنت سابدا بقراءة اللغة الفرنسية كنت خائفة واقول انني لن اتعلمها فهي صعبة وحقا كان الاامر كذلك حتى فتت مرحلة الاعدادي ولم اتعلم الفرنسية ابدا دائما تبدو لي مبهمة جدا لكني الان في مرحلة الثانوية احاول اضافة سااعاات لها والحمد لله وفي الكثير من الحياان اشعر بانني لصل الى هدفي سيحدث شيء يمنعني دائما احاول طرد هذه الافكار وحاولة تعديلها لكن لا جدوى لا اعلم كيف اغير في دماغي هذه الفكرة اعتذر على الاطالة وارجو ان تفيدني بنصيحة وشكرااا

    رد
    1. محمد

      و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
      الأخت roeya يمكنك قراءة هذه التدوينة من هنا و هذه من هنا و يمكنك قراءة تدوينات أخرى في ذات الموضوع ستجدينها في المدونة بقليل من البحث :)
      رمضان كريم.

      رد
  2. Saeed

    بارك الله فيكم على هذا الموضوع القيم

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!