لماذا يصبح الجميع مخطئون عندما يتعلق الأمر بالنجاح

لماذا يصبح الجميع مخطئون عندما يتعلق الأمر بمفهوم النجاح

في هذه التدوينة سأطلب منك شيئا واحدا فقط ، هو أن تفتح عقلك و تنسى كل ما قرأته عن النجاح، انسى كل ما أخبروك به عن مفهوم النجاح وعن تلك الأمور التي لطالما حاولوا اقناعك أن بحصولك عليها تصبح ناجحا، وأنك ستشعر بالرضى و الفخر و تغمرك السعادة طيلة حياتك، ويؤكدون لك أنه لا يوجد مفهوم آخر للنجاح سوى ذلك الذي سعو لاقناعك به، واصروا على فكرة كونك شخصا ناجحا متعلق بمدى قدرتك على تجسيد ذلك المفهوم والوصول إليه في حياتك.

لطالما تعلمنا منذ نعومة أظافرنا سواء من اساتذتنا أو أفراد عائلتنا و كل المحيطين بنا وذلك بحسن نية منهم طبعا أن النجاح في الحياة يعني أن تكون مهندسا أو طبيبا أو شخصية مشهورة تشغل منصبا مرموقا و مهما يدر عليك دخلا محترما جدا يمكنك من العيش بكرامة وسعادة غامرة، و كم سيكون رائعا إن تمكنت من أن تصير رجل أعمال كبير يدير شركاته الخاصة وثروته تزيد عن المليون دولار.

ولكن السؤال هنا هل ينطبق مفهوم النجاح هذا على كل البشر ؟ هل حقا ستدرس الطب فقط لأنه دليل على النجاح في مجتمعك أكثر من الهندسة التي تحبها وتميل إليها ؟ إن كان النجاح أن تصبح مهندسا أو طبيبا أو ثريا فهل هذا يعني أن من هم غير ذلك ليسوا بنجاحين ؟

إن كنت تعتقد أن اتخاذك مفهوم النجاح نفسه الذي عند الآخرين و المتفق عليه من مجلس المجمتع المحترم يجعلك تصل للنجاح الذي تتمناه، فأنت بعيد كل البعد عن الوصول لنشوة النجاح و السعادة الحقيقية التي يمكنك الإستمتاع بها عند بلوغك الهدف و تحقيقك الحلم الذي رغبت به دوما. لأن تلك السعادة الغامرة لن تشعر بها إلا إذا سلكت طريق النجاح بمفهومك أنت وليس بمفهوم شخص آخر.

الم تسأل نفسك يوما لماذا هناك بعض الأشخاص ممن تعتقد أنهم ناجحين و سعداء في حياتهم ولكنك تتكتشف العكس بعد أن تطلع عليهم من قريب، فتجدهم غير راضيين عن انجازاتهم رغم أنها تبدو لك و للكثيرين مثلك انجازات عظيمة تدل على نجاح صاحبها و حسن تسييره لحياته ولا أحد يمكنه قول عكس ذلك.

أغنياء يتذمرون من الملل و الروتين بالإضافة لمشاكل و صعوبات بالجملة في حياتهم، أطباء يعانون من أمراض القلب و القلق و التوتر يعيشون حياة بائسة غير سعيدة، مهندسين لا ترى البسمة على وجوههم أبدا، اصحاب مناصب عليا متجهون لمكان عملهم وهم في قمة الغضب و التوتر و القلق…

في المقابل ترى أشخاصا يعملون أعمالا بسيطة و حرفا متواضعة أو خريجوا جامعات ليست بالعريقة و أصحاب تخصصات ليست بشهرة الطب و الهندسة ورجال الأعمال ولكنهم مبتهجون دائما، يتجهون لأماكن عملهم و السرور يغمرهم مع إبتسامة تزين وجوههم. أتعلم ما سرهم ؟ إن سعادتهم تكمن في تمكنهم من عيش حياتهم بالطريقة التي أرادوها وبمفهوم نجاحهم هم وليس بمفهوم النجاح عند مجتمعهم.

هناك نجاح واحد فقط هو أن تكون قادر على أن تعيش حياتك بطريقتك الخاصة. كريستوفر مورلي.

النجاح يستمد معناه منك أنت، أنت وحدك من يعطي النجاح اسمه و جوهره من خلال اسلوب تفكيرك، شعورك وطريقة رؤيتك لحياتك و نفسك، فلا يمكن لأحد أن يعطيك تعريفا ثابتا للنجاح، لأنه ببساطة يختلف من شخص لآخر.

فإن وصلت في يوم ما إلى ما كنت تعمل من أجله ظنا منك أنه النجاح الذي سوف يجعلك تشعر بالرضى عن نفسك و أنك حققت شيئا مهما بالنسبة لك في حياتك،  ولكنك تفاجأت بمشاعرك لم تتحرك، تشعر ببرودة وكأن ما وصلت إليه لا يعنيك مطلقا، تحس وكأنك أخطأت الجبل، فبعد وصولك للقمة أدركت أن الجبل المطلوب ليس هو الذي أنت عليه بل جبلا آخر…

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

تشعر وكأنك شخص غريب عن النجاح الذي حققته، فأنت لا تعرف لماذا و من أجل من قمت بكل ذلك، كل ما تعرفه هو أنك قمت بذلك من أجل أي شيء وأي شخص سوى من أجلك أنت، وهنا تدرك الواقع المرير هو أنك عملت على تحقيق ما أراده لك الآخرون لا ما أردته أنت لنفسك، حققت حلما لم يكن حلمك، وصلت لهدف لم تكن من وضعه، لقد حققت حلم شخص آخر.

وبهذا تكون قد انضممت لأصحاب الفئة الأولى التي تحدثنا عنها في الأعلى، عن أولئك الذين رغم رؤية الآخرين لهم على أنهم ناجحين هم من الداخل لا يشعورن بأي نجاح، بل كل ما يشعرون به هو فراغ، فشل، حيرة و ملل مما يقومون به، وربما حتى ندم لتحقيقهم نجاحا لا يعني لهم شيئا لأنه لا يطابق مفهوم النجاح بداخلهم.

فما الفائدة من أن تعيش نجاحا هو ليس لك ؟ هل حقا أنت مستعد لتعيش حياة لست من وضع أسسها و حدد معالمها ؟ هل ستترك دراسة الطب التي لطالما تمنيت أن تدخل كليتها فقط لأن من حولك نصحوك بأن تدخل الهندسة ؟ هل ستترك وظيفتك التي تحبها و التي وجدت راحتك فيها فقط لأنهم أخبروك أنه حان الوقت لتبدأ شركتك الخاصة لأن ريادة الأعمال اصبحت موضة العصر وأن كل الناجحين و السعداء في الحياة يمتلكون شركاتهم الخاصة ؟!

لا تسمح لمثل هؤلاء أن يقرروا ما هو النجاح بالنسبة لك عوضا عنك، فالفئة الثانية التي تشعر بالسعادة وهي تقوم بعملها و تحس بالرضى و الثقة بنفسها هي التي أدركت أن ما قد يسميه الآخرون نجاحا قد يبدوا لها أمرا عاديا، فاليس بالضروري أن يكون ما اراه أنا نجاحا أن تراه أنت أيضا كذلك، وتذكر دائما أن النجاح بالنسبة لك هو ذلك الشيء الذي تكون متأكدا أن عند تحقيقك له ستشعر بالرضى و السعادة.

عليك أن تضع معالم نجاحك و اسسه بنفسك ولا تدع أحدا غيرك يقوم بذلك نيابة عنك، قرر الآن ..

ماهو النجاح بالنسبة لك ؟

لماذا لا نحاول ولو لمرة واحدة أن نفهم ماذا يعني النجاح بالنسبة لنا، لنا نحن وليس للأشخاص من حولنا ولمعتقدات مجتمعاتنا، هل سنشعر حقا بالسعادة و النجاح فقط إن كنا من اصحاب الثراء الفاحش، أو حصلنا على درجات عالية في الجامعة، وهل كل الأطباء سعداء وكل المهندسين يعيشون حياة الأحلام التي يتمناها الجميع، هل كل الأثرياء ناجحون ؟ هل أنت مقتنع حقا أن تخرجك بأعلى الدرجات في تخصص لم تختره بمحض ارادتك يجعلك تشعر بالسعادة ؟!

اسأل نفسك عما تريده حقا، ما الذي يحرك مشاعرك من الداخل و يجعلك ترقص حماسا و فرحا بمجرد تفكيرك أن يوما ما يمكنك أن تحقق حلمك و هدفك الذي تعتبره نقطة الوصول للنجاح الذي تسعى إليه.

أعيد عليك السؤال الآن : ما هو النجاح بالنسبة لك ؟

هل أن تصبح ثريا ؟ أن تتخرج من أرقى الجامعات في بلدك بدرجات عالية من تخصص تحبه ( طب، هندسة، اعلام آلي، بيولوجيا، ادارة أعمال، علم النفس، لغات… ). أن تكوّن أسرة سعيدة تعيش بكرامة وراحة لا ينقصها شيء. أن تسافر و تشاهد مناطق مختلفة من العالم ؟ أن تحصل على وظيفة مهمة لطالما حلمت بها مع راتب جيد ؟ أن تؤسس شركتك الخاصة ؟ أن تفوز ببطولة العالم في الملاكمة ؟ أن تكون سعيدا ؟

ما أودك أن تفهمه هو أن النجاح شيء نسبي، لايمكن لأحد أن يحدد ما يعنيه بالنسبة لك غيرك أنت، أنت فقط من يمكنه أن يحدد إن كنت شخصا ناجحا أم لا، إن كنت راض عن نفسك و تشعر بالسعادة في ما تقوم به في حياتك أم لا.

فسر الساعدة و الشعور بالرضى و النجاح هو أن تكون مقتنعا بما تقوم به و تحبه حقا، ولذلك يجب عليك أن تجده قبل أن تبدأ رحلتك في السير نحوه.

و أنت ما هو النجاح بالنسبة لك ؟ وكيف ترى امكانية وصولك إليه ؟ يسعدني أن اسمع ذلك في التعليقات، كما لاتنسى مشاركة التدوينة و متابعتي على الفيس بوك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله :)

لماذا يصبح الجميع مخطئون عندما يتعلق الأمر بمفهوم النجاح

في هذه التدوينة سأطلب منك شيئا واحدا فقط ، هو أن تفتح عقلك و تنسى كل ما قرأته عن النجاح، انسى كل ما أخبروك به عن مفهوم النجاح وعن تلك الأمور التي لطالما حاولوا اقناعك أن بحصولك عليها تصبح ناجحا، وأنك ستشعر بالرضى و الفخر و تغمرك السعادة طيلة حياتك، ويؤكدون لك أنه لا يوجد مفهوم آخر للنجاح سوى ذلك الذي سعو لاقناعك به، واصروا على فكرة كونك شخصا ناجحا متعلق بمدى قدرتك على تجسيد ذلك المفهوم والوصول إليه في حياتك.

لطالما تعلمنا منذ نعومة أظافرنا سواء من اساتذتنا أو أفراد عائلتنا و كل المحيطين بنا وذلك بحسن نية منهم طبعا أن النجاح في الحياة يعني أن تكون مهندسا أو طبيبا أو شخصية مشهورة تشغل منصبا مرموقا و مهما يدر عليك دخلا محترما جدا يمكنك من العيش بكرامة وسعادة غامرة، و كم سيكون رائعا إن تمكنت من أن تصير رجل أعمال كبير يدير شركاته الخاصة وثروته تزيد عن المليون دولار.

ولكن السؤال هنا هل ينطبق مفهوم النجاح هذا على كل البشر ؟ هل حقا ستدرس الطب فقط لأنه دليل على النجاح في مجتمعك أكثر من الهندسة التي تحبها وتميل إليها ؟ إن كان النجاح أن تصبح مهندسا أو طبيبا أو ثريا فهل هذا يعني أن من هم غير ذلك ليسوا بنجاحين ؟

إن كنت تعتقد أن اتخاذك مفهوم النجاح نفسه الذي عند الآخرين و المتفق عليه من مجلس المجمتع المحترم يجعلك تصل للنجاح الذي تتمناه، فأنت بعيد كل البعد عن الوصول لنشوة النجاح و السعادة الحقيقية التي يمكنك الإستمتاع بها عند بلوغك الهدف و تحقيقك الحلم الذي رغبت به دوما. لأن تلك السعادة الغامرة لن تشعر بها إلا إذا سلكت طريق النجاح بمفهومك أنت وليس بمفهوم شخص آخر.

الم تسأل نفسك يوما لماذا هناك بعض الأشخاص ممن تعتقد أنهم ناجحين و سعداء في حياتهم ولكنك تتكتشف العكس بعد أن تطلع عليهم من قريب، فتجدهم غير راضيين عن انجازاتهم رغم أنها تبدو لك و للكثيرين مثلك انجازات عظيمة تدل على نجاح صاحبها و حسن تسييره لحياته ولا أحد يمكنه قول عكس ذلك.

أغنياء يتذمرون من الملل و الروتين بالإضافة لمشاكل و صعوبات بالجملة في حياتهم، أطباء يعانون من أمراض القلب و القلق و التوتر يعيشون حياة بائسة غير سعيدة، مهندسين لا ترى البسمة على وجوههم أبدا، اصحاب مناصب عليا متجهون لمكان عملهم وهم في قمة الغضب و التوتر و القلق…

في المقابل ترى أشخاصا يعملون أعمالا بسيطة و حرفا متواضعة أو خريجوا جامعات ليست بالعريقة و أصحاب تخصصات ليست بشهرة الطب و الهندسة ورجال الأعمال ولكنهم مبتهجون دائما، يتجهون لأماكن عملهم و السرور يغمرهم مع إبتسامة تزين وجوههم. أتعلم ما سرهم ؟ إن سعادتهم تكمن في تمكنهم من عيش حياتهم بالطريقة التي أرادوها وبمفهوم نجاحهم هم وليس بمفهوم النجاح عند مجتمعهم.

هناك نجاح واحد فقط هو أن تكون قادر على أن تعيش حياتك بطريقتك الخاصة. كريستوفر مورلي.

النجاح يستمد معناه منك أنت، أنت وحدك من يعطي النجاح اسمه و جوهره من خلال اسلوب تفكيرك، شعورك وطريقة رؤيتك لحياتك و نفسك، فلا يمكن لأحد أن يعطيك تعريفا ثابتا للنجاح، لأنه ببساطة يختلف من شخص لآخر.

فإن وصلت في يوم ما إلى ما كنت تعمل من أجله ظنا منك أنه النجاح الذي سوف يجعلك تشعر بالرضى عن نفسك و أنك حققت شيئا مهما بالنسبة لك في حياتك،  ولكنك تفاجأت بمشاعرك لم تتحرك، تشعر ببرودة وكأن ما وصلت إليه لا يعنيك مطلقا، تحس وكأنك أخطأت الجبل، فبعد وصولك للقمة أدركت أن الجبل المطلوب ليس هو الذي أنت عليه بل جبلا آخر…

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

تشعر وكأنك شخص غريب عن النجاح الذي حققته، فأنت لا تعرف لماذا و من أجل من قمت بكل ذلك، كل ما تعرفه هو أنك قمت بذلك من أجل أي شيء وأي شخص سوى من أجلك أنت، وهنا تدرك الواقع المرير هو أنك عملت على تحقيق ما أراده لك الآخرون لا ما أردته أنت لنفسك، حققت حلما لم يكن حلمك، وصلت لهدف لم تكن من وضعه، لقد حققت حلم شخص آخر.

وبهذا تكون قد انضممت لأصحاب الفئة الأولى التي تحدثنا عنها في الأعلى، عن أولئك الذين رغم رؤية الآخرين لهم على أنهم ناجحين هم من الداخل لا يشعورن بأي نجاح، بل كل ما يشعرون به هو فراغ، فشل، حيرة و ملل مما يقومون به، وربما حتى ندم لتحقيقهم نجاحا لا يعني لهم شيئا لأنه لا يطابق مفهوم النجاح بداخلهم.

فما الفائدة من أن تعيش نجاحا هو ليس لك ؟ هل حقا أنت مستعد لتعيش حياة لست من وضع أسسها و حدد معالمها ؟ هل ستترك دراسة الطب التي لطالما تمنيت أن تدخل كليتها فقط لأن من حولك نصحوك بأن تدخل الهندسة ؟ هل ستترك وظيفتك التي تحبها و التي وجدت راحتك فيها فقط لأنهم أخبروك أنه حان الوقت لتبدأ شركتك الخاصة لأن ريادة الأعمال اصبحت موضة العصر وأن كل الناجحين و السعداء في الحياة يمتلكون شركاتهم الخاصة ؟!

لا تسمح لمثل هؤلاء أن يقرروا ما هو النجاح بالنسبة لك عوضا عنك، فالفئة الثانية التي تشعر بالسعادة وهي تقوم بعملها و تحس بالرضى و الثقة بنفسها هي التي أدركت أن ما قد يسميه الآخرون نجاحا قد يبدوا لها أمرا عاديا، فاليس بالضروري أن يكون ما اراه أنا نجاحا أن تراه أنت أيضا كذلك، وتذكر دائما أن النجاح بالنسبة لك هو ذلك الشيء الذي تكون متأكدا أن عند تحقيقك له ستشعر بالرضى و السعادة.

عليك أن تضع معالم نجاحك و اسسه بنفسك ولا تدع أحدا غيرك يقوم بذلك نيابة عنك، قرر الآن ..

ماهو النجاح بالنسبة لك ؟

لماذا لا نحاول ولو لمرة واحدة أن نفهم ماذا يعني النجاح بالنسبة لنا، لنا نحن وليس للأشخاص من حولنا ولمعتقدات مجتمعاتنا، هل سنشعر حقا بالسعادة و النجاح فقط إن كنا من اصحاب الثراء الفاحش، أو حصلنا على درجات عالية في الجامعة، وهل كل الأطباء سعداء وكل المهندسين يعيشون حياة الأحلام التي يتمناها الجميع، هل كل الأثرياء ناجحون ؟ هل أنت مقتنع حقا أن تخرجك بأعلى الدرجات في تخصص لم تختره بمحض ارادتك يجعلك تشعر بالسعادة ؟!

اسأل نفسك عما تريده حقا، ما الذي يحرك مشاعرك من الداخل و يجعلك ترقص حماسا و فرحا بمجرد تفكيرك أن يوما ما يمكنك أن تحقق حلمك و هدفك الذي تعتبره نقطة الوصول للنجاح الذي تسعى إليه.

أعيد عليك السؤال الآن : ما هو النجاح بالنسبة لك ؟

هل أن تصبح ثريا ؟ أن تتخرج من أرقى الجامعات في بلدك بدرجات عالية من تخصص تحبه ( طب، هندسة، اعلام آلي، بيولوجيا، ادارة أعمال، علم النفس، لغات… ). أن تكوّن أسرة سعيدة تعيش بكرامة وراحة لا ينقصها شيء. أن تسافر و تشاهد مناطق مختلفة من العالم ؟ أن تحصل على وظيفة مهمة لطالما حلمت بها مع راتب جيد ؟ أن تؤسس شركتك الخاصة ؟ أن تفوز ببطولة العالم في الملاكمة ؟ أن تكون سعيدا ؟

ما أودك أن تفهمه هو أن النجاح شيء نسبي، لايمكن لأحد أن يحدد ما يعنيه بالنسبة لك غيرك أنت، أنت فقط من يمكنه أن يحدد إن كنت شخصا ناجحا أم لا، إن كنت راض عن نفسك و تشعر بالسعادة في ما تقوم به في حياتك أم لا.

فسر الساعدة و الشعور بالرضى و النجاح هو أن تكون مقتنعا بما تقوم به و تحبه حقا، ولذلك يجب عليك أن تجده قبل أن تبدأ رحلتك في السير نحوه.

و أنت ما هو النجاح بالنسبة لك ؟ وكيف ترى امكانية وصولك إليه ؟ يسعدني أن اسمع ذلك في التعليقات، كما لاتنسى مشاركة التدوينة و متابعتي على الفيس بوك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله :)

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

4 تعليقات على “لماذا يصبح الجميع مخطئون عندما يتعلق الأمر بالنجاح

  1. memalambert

    فعلا النجاح نسبي و معتمد الاحساس به بالشكل الصحيح عليك انت شخصيا على اين ترى انت سعادتك لا الاخرين ,
    لذا انا اجد نجاحي فعليا بتخرجي من الجامعه و الحصول على وظيفه تناسب ما ارغب به , هنا اكون بنظر نفسي شخصيه ناجحه بغض النظر عن نظرة الاخرين المختلفه في مفهوم النجاح و تعليقها ب اقسام كالطب والهندسه و غيره .
    اعتقد الانسان الناجح هو من يحدد له اهداف و يسعى لتحقيقها مهمها كانت غريبه او سخيفه او مهمها كانت عاديه . ف شعور السعاده بالقيام بها و المحاوله بتحقيقها ليس له مثيل …

    رد
    1. محمد

      تمامان فالشعور بالنجاح والرضى بالذات يكون نابعا من داخل الشخص وليس من خارجه، فالنجاح الحقيقي هو ما تقرر أنت أنه نجاح وليس مايراه الأخرون نجاحا، ولهذا تابع دراستك واحصل على شهادة تخرجك وستجد بإذن الله وظيفة مناسبة في تخصصك ستجعلك تشعر بالنجاح الذي تريده، أتمنى لك كل التوفيق والنجاح.

      رد
    1. محمد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!