لماذا تعاني من نقص في تقدير الذات وكيف تتخلص من هذا الشعور

نقص تقدير الذات و كيف تتخلص منه

تقدير الذات و الثقة بالنفس أهم صفتين في شخصية كل واحد منا يطمح للنجاح و التميز والرضى بالنفس والعيش في سعادة وراحة، فبدونهما لن تتحرك شبرا واحدا من مكانك مهما كنت  ومهما فعلت.

فأكبر خطأ يمكنك أن ترتكبه في حق نفسك هو أن تحتقرها وتحدثها بسلبية، أن تهملها وتتخلى عنها للآخرين لكي يتحكموا بها، أن تسلب من نفسك ثقتها وتحرمها من التقدير اللازم الذي من حقها أن تأخذه منك و واجب عليك أن تمنحه لها.

و أسوء ما يمكن أن تتعرض له على مستوى شخصيتك هو أن تفقد ثقتك بنفسك و تهمل تقديرك لذاتك، أن تصبح شخصا جاهلا بنفسه وايجابياتها، معرضا عن تطويرها والنظر إليها بايجابية…شخص يجهل قدراته  وينظر لنفسه على أنه شخص بدون صفات مميزة، شخص غير متفرد عن الآخرين بصفات معينة، تعتقد أن ما يقوله الآخرون عنك صحيح دائما، فتسمح للآخرين أن يحددوا لك هويتك وما تسطيع فعله وما لا تستطيع وذلك دون تدخل منك أو تفكير في صحة الأمر من خطئه.

إن كنت تتواجد في احدى الحالات السابقة و أنت الآن تشعر بنقص في ثقتك بنفسك وترى أن قدراتك غير مهمة وليست كافية لتحقيق أهدافك…يروادك الشك بقدراتك دائما وفي كل مرة تحاول فيها القيام بشيء مختلف عما اعتدت عليه، و تعتقد أنك تهتمم برأي الناس فيك و تصدق كل كلمة يقولونها عنك زيادة عن اللزوم، فأنا أنصحك أن تستعد، لأنني في هذه التدوينة سوف أثبت لك أن كل ما يدور في ذهنك في هذه اللحظة ما هو إلا أفكار خاطئة عن ذاتك الحقيقية، فأنت أفضل بكثير.

لماذا يجب عليك أن تقدر ذاتك و تحترمها 

لأن عدم قيامك بذلك سيكون له عواقب وخيمة عليك و على حياتك بأكملها، فنقص تقدير الذات يجعل ثقة الشخص بنفسه ضعيفة، فيؤثر ذلك عليه بشكل كبير وتصبح لديه مشاكل وصعوبات عديدة تعيقه في مختلف مجالات حياته، كاقامة علاقات جديدة  والتواصل الجيد مع الآخرين، فيصبح الشخص محبا للعزلة والإبتعاد عن الأنظار خوفا من حكم الآخرين عليه.

كما قد يكون نقص تقدير الشخص لذاته سببا في فشله في تحقيق أحلامه وأهدافه و وصوله للمستوى الذي يرغب أن يكون فيه، فتجده يشك دائما في قدرته على نجاز الأمور ويعتقد دائما أنه غير  قادرعلى الوصول لمستوى أفضل من الذي هو عليه، ويعتقد بأن كل من هم أفضل منه قد ولدوا هكذا اذكياء، اثرياء، أصحاب شخصيات قوية على عكسه هو الذي كتب عليه أن يكون في المؤخرة دوما دون أن يتمكن من فعل شيء.

بالإضافة لكل ذلك فإنك ترتكب جرما في حق نفسك لا يغتفر، فكيف يمكنك أن تقول عن نفسك أنك غير قادرعلى تحقيق هدفك، كيف تملك الشجاعة لتنظر لنفسك في المرآة كل يوم وتقول في نفسك أنك شخص فاشل، شخص غير مفيد في أي شيء، محاولا اقناع نفسك كل يوم بأن لا أحد يحب التحدث إليك لأنك لست ذكيا كفاية…

توقف رجاء عن ظلم نفسك و التحدث إليها بكل هذه القسوة و السلبية التى تطلقها عليها كل يوم و التي تؤدي إلى تدميرها شيئا فشيئا إلى أن تحطمها بالكامل و يكون الوقت حينها قاد فات عن الرجوع للخلف و استعادتها.

كيف تقوي تقديرك لذاتك و تزيد من ثقتك بنفسك 

أغلبنا يدرك مدى أهمية أن يكون الواحد منا واثقا بنفسه و مقدرا لها ولهذا تصلني الكثير من الأسئلة بخصوص كيفية تقوية الثقة بالنفس و زيادة تقدير الذات.

و للإجابة عن هذا السؤال سأبدأ بخلاصة القول قبل أن نتطرق للخطوات بالتفصيل في ما بقي من عمر هذه التدوينة، و الإجابة هي كالتالي : دع ورائك كل ما يقوله الأخرون عنك من كلمات محطبة و استفزازية مليئة بالسلبية، فما يهم حقا هو ما تعتقده أنت بنفسك، فإن كنت تثق بنفسك و قدراتك فإن آراء الأخرين ستتغير مع الوقت مادمت متمسكا وواثقا و مقدرا لذاتك. 

ولكن هذه النصيحة تأتي في حالة كان مصدر نقص ثقتك بنفسك هو الأشخاص من حولك ولكن في حالة كنت أنت المشكلة فما عليك إلا أن تكمل التدوينة للنهاية.

اقرأ أيضا : كيف تكتسب ثقة بنفسك في 14 خطوة

و الآن دعنا نبدأ.

أولا : توقف عن المقارنة : من أكبر الأخطاء التي يرتكبها اصحابنا ممن يعانون من نقص في تقديرهم لذاتهم هو مقارنة أنفسهم بغيرهم. فلا تكن منهم من فضلك، فما يهمك أنت في  شخص آخر، لماذا تصر على مقارنة نفسك بزميلك في القسم، لماذا تحاول أن تقارن بين زميلك في العمل أو صديقك في الحي، لماذا تحاول داما أن تضع غيرك في أحسن صورة عوض أن تفعل ذلك مع نفسك.

عليك أن تسلط الضوء على نفسك أولا وتعرف ماهي قدراتك وايجابياتك وسلبياتك أيضا، فمعرفتك لذاتك هو ما سيسمح لك  بتقوية ثقتك بنفسك وتقديرك لها في ما بعد.

وفي المقابل توقف عن وضع صورة مثالية للآخرين وكن واثقا بأن مهما كان الآخر يبدوا لك رائعا  وناجحا وجميلا فإن له سلبياته أيضا  والتي تجهلها أنت طبعا على عكسه هو الذي يعرفها حق المعرفة.

توقف عن مقارنة نفسك وعندها ستبدأ باكتشاف حقيقة قدراتك و ايجابياتك، لأن مقارنة نفسك بالآخرين سيجعلك تقارن بين ايجابياتهم  وسلبياتك أنت وذلك لعدم قدرتك على معرفة نقاط ضعفهم أيضا وهذا ما يجعلك تعتقد أنهم بدون سلبيات، ما يجعلك تنقص من تقديرك لذاتك وهذا خطأ كبير.

اقرأ ايضا : كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين مرة واحدة وإلى الأبد

ثانيا : اصنع صورة ذهنية عن نفسك : هذه الطريقة من أقوى الطرق، وهي أن تصنع صورة عن نفسك وأنت في هيئة الواثق من نفسه، تخيل نفسك وأنت ترى ذاتك بايجابية و تعاملها بكل تقدير.

حاول أن تدخل في حالة من الرضى و الثقة بالنفس التي تود أن تكون عليها من خلال التركيز على الشعور الذي تتمنى أن تشعر به عندما تقوي تقديرك لذاتك، ثم حاول في كل مرة تشعر فيها أن تقديرك  لذاتك بدأ يأخذ منحنى تنازلي أن تستحضر ذلك الشعور بالثقة و الرضى.

كرر هذه العملية يوميا وسترى بأن النتائج ستكون مذهلة وستتفاجأ من قوة هذه الطريقة، فكل ما عليك هو أن تصنع صورة كاملة عن الشخص الذي تود أن تكون عليه عندما تقوي تقديرك لذاتك وتزيد من ثقتك بنفسك، بسيطة أليس كذلك :).

ثالثا : افعل شيئا مهما : إن لم تحاول أن تفعل شيئا ما في حياتك فلن تعرف أبدا مدى قوتك وما باستطاعتك القيام به وبالتالي ستبقى دائما تنظر لنفسك على أنك لا تستطيع، بينما الآخرون يقومون بأشياء جديدة و يحققون أهدافا مهمة، أنت باق فيي مكانك لم تعرف بعد إلى أي مدى يمكنك أن تصل بالقدرات التي لديك وبهذا تبقى نظرتك لنفسك نظرة فشل وضعف وعجز مقارنة بالأخرين ليس لشيء سوى لأنك لم تكتشف قدراتك و ايجابياتك وبقيت مجهولة لديك.

ولهذا عليك أن تحاول القيام بأشياء معينة لكي تشعر بقيمة قدراتك وحلاوة الإنجاز الذي حققته والذي سيجعلك تشعر بالسعادة والفخر والثقة بعد ذلك، فتزيد ثقتك بنفسك ويرتفع تقديرك لذاتك ما يدفعك لإنجاز أهداف آخرى أكثر أهمية.

رابعا : توقف عن التقليل من قدراتك و انجازاتك :  هل سمعت من قبل شخصا واثقا من نفسه، يقدر قيمة قدراته ويعطي قيمة لذاته يقول للآخرين أنه حصل على المركز الأول في المنافسة أو أنه حقق هدفه الذي كان يحلم به عن طريق الخطأ أو الحظ ؟

هل سمعت شخصا ناجحا يقول أن نجاحه لم يكن بفضل جهده وتعبه وخبرته و قدراته التي طورها على مدى سنوات طويلة ؟ لم تسمع ولم تعرف أحدا ناجحا و واثقا من نفسه يقول مثل هذه الكلمات أنا متأكد من هذا، إذا لما تفعل أنت ذلك، لماذا تحاول في كل مرة تنجز فيها شيئا مهما يحاول الآخرون أن يبدوا اعجابهم بك أن تقلل من قيمة قدراتك وهدفك بتلك الكلمات السخيفة كهذه : لا، الأمر ليس لهذه الدرجة، لست من فعلها وانما الحظ كان معي فقط، كنت محظوظا في الحصول على علامة جيدة لأن الإختبار كان سهلا، تمكنت من الحصول على المركز الأول لأن المنافسين كانوا ضعفاء وليس لأنني كنت الأفضل…

 لماذا لا تسمح لنفسك أن تشعر ببعض الفخر والثقة في انجاز شيء مهم، لماذا تقوم دائما باحباط نفسك حتى في الفترات التي يكون عليك أن تفخر بما حققته، لما لا تحاول الإستفادة من ذلك النجاح البسيط في رفع معنوياتك لتقوم بشيء افضل في المرة القادمة.

توقف إذا عن التقليل من انجازاتك و قدراتك مهما كانت بسيطة، وقل الحمد لله لقد حققت شيئا مهما بفضل الله أولا وبفضل جهدي وتعبي وقدراتي ثانيا.

خامسا : انت بشر…والأخرون كذلك : لماذا هم افضل منك ؟ لماذا تعتقد أنهم يستطيعون وأنت لا ؟ لماذا تظن أن الأخطاء لديهم قليلة  وأنت مليء بها.

تخلص من هذا التفكير على أن الأخرين مثاليين و لا أحد غيرك يملك سلبيات و نقاط ضعف، تصرف بشكل عادي، عبر عن افكارك ولاتخف من أن تلاقي رفضا من المحطين بك، اطرح أسئلة على استاذك إن أردت ذلك ولا تهتم لما يقوله زملائك، حاول أن تفعل شيئا جيدا في حياتك وأن تحقق حلمك ولا تخف من الفشل، لا تخجل من بعض السلبيات التي لديك فكل انسان على الأرض له سلبياته و لكن الأفضل بينهم هو الذي يملك عددا اقل ويعمل دوما على أن يصبح افضل ويتخلص منها.

لا تخف من الفشل أو الخطأ و في المقابل حاول أن تتعلم منها و تذكر بأن لكل واحد نقاط ضعف كما له نقاط قوة. وأن الكمال لله وحده.

اقرأ أيضا : 5 مهارات أساسية يغفل عنها معظم الناس عليك معرفتها وتعلمها في أقرب وقت ( ستغير حياتك حتما )

سادسا: أبعد عنك الأفكار السلبية : حاول أن تغير نظرتك للأمور وحاول أن ترى بشكل ايجابي، اهتم بالأمور الإيجابية التي تملكها عوض أن تبقى محصورا في الأمور السلبية، ابحث في قدراتك وهواياتك وكل ما تحب و ستجد أن لك مهارات وقدراتك تستحق أن تكون فخورا بها.

كلم نفسك بايجابية عوض أن تحطمها بالكلمات السلبية والتي تقتل العزيمة وتنقص من الثقة بالنفس لديك، حدث نفسك عن انجازاتك ولو كانت بسيطة، تكلم عما تجيده و تتقنه وامدح نفسك في كل مناسبة يمكنك فيها ذلك، قل في نفسك أنا شخص رائع لقد حصلت على نقطة جيدة اليوم..أخبر نفسك كم أنت شجاع لأنك حاولت أن تقوم بشيء مختلف مهما كانت النتجية سواء نجحت أم فشلت..احتفل بحصولك على وظيفة أو ترقية أو تم قبول فكرتك لمشروع جديد في الشركة التي تعمل بها.

سابعا : اسعى للأفضل ولا تقسو على نفسك كثيرا : من الجيد أن تبحث عن الافضل وأن تحاول القيام بأشياء جديدة، ولكن الأمر يصبح سيئا عندما تبدأ في لوم نفسك ونعتها بأسوء الصفات كأن تقول : أنا فاشل ولا يمكنني أن أقوم بأي شيء بشكل جيد. لا أستحق أي شيء أفضل فأنا لم أستطع حتى أن اقوم بشيء بسيط…

مثل هذه العبارات جريمة في حق نفسك فهي ليست صحيحة أبدا، فأن تفشل في شيء لا يعني أبدا أنك فاشل ولاتستحق أن تنجح وانما عليك فقط أن تعمل بشكل افضل في المرة القادمة.

قدر نفسك وثق بها…للمرة الأخيرة

اقولها لك للمرة الأخيرة  في هذه التدوينة ثق بنفسك وقدرها وسترى بأن كل شيء سيتغير في حياتك، سترى من حولك يثقون بك، سترى اصدقائك يقدرون مجهوداتك وستلاحظ مديرك يأخذ بافكارك وزملائك في المدرسة يدعمون أسئلتك و يتفاعلون معها، فقط ثق بنفسك وكن أول من يعطيها قدرها و حقها.

نلتقي في تدوينة أخرى بإذن الله تعالى، لذلك الحين لاتنسى مشاركة التدوينة و ترك تعليقك إن كان لديك ما تضيفه :)

نقص تقدير الذات و كيف تتخلص منه

تقدير الذات و الثقة بالنفس أهم صفتين في شخصية كل واحد منا يطمح للنجاح و التميز والرضى بالنفس والعيش في سعادة وراحة، فبدونهما لن تتحرك شبرا واحدا من مكانك مهما كنت  ومهما فعلت.

فأكبر خطأ يمكنك أن ترتكبه في حق نفسك هو أن تحتقرها وتحدثها بسلبية، أن تهملها وتتخلى عنها للآخرين لكي يتحكموا بها، أن تسلب من نفسك ثقتها وتحرمها من التقدير اللازم الذي من حقها أن تأخذه منك و واجب عليك أن تمنحه لها.

و أسوء ما يمكن أن تتعرض له على مستوى شخصيتك هو أن تفقد ثقتك بنفسك و تهمل تقديرك لذاتك، أن تصبح شخصا جاهلا بنفسه وايجابياتها، معرضا عن تطويرها والنظر إليها بايجابية…شخص يجهل قدراته  وينظر لنفسه على أنه شخص بدون صفات مميزة، شخص غير متفرد عن الآخرين بصفات معينة، تعتقد أن ما يقوله الآخرون عنك صحيح دائما، فتسمح للآخرين أن يحددوا لك هويتك وما تسطيع فعله وما لا تستطيع وذلك دون تدخل منك أو تفكير في صحة الأمر من خطئه.

إن كنت تتواجد في احدى الحالات السابقة و أنت الآن تشعر بنقص في ثقتك بنفسك وترى أن قدراتك غير مهمة وليست كافية لتحقيق أهدافك…يروادك الشك بقدراتك دائما وفي كل مرة تحاول فيها القيام بشيء مختلف عما اعتدت عليه، و تعتقد أنك تهتمم برأي الناس فيك و تصدق كل كلمة يقولونها عنك زيادة عن اللزوم، فأنا أنصحك أن تستعد، لأنني في هذه التدوينة سوف أثبت لك أن كل ما يدور في ذهنك في هذه اللحظة ما هو إلا أفكار خاطئة عن ذاتك الحقيقية، فأنت أفضل بكثير.

لماذا يجب عليك أن تقدر ذاتك و تحترمها 

لأن عدم قيامك بذلك سيكون له عواقب وخيمة عليك و على حياتك بأكملها، فنقص تقدير الذات يجعل ثقة الشخص بنفسه ضعيفة، فيؤثر ذلك عليه بشكل كبير وتصبح لديه مشاكل وصعوبات عديدة تعيقه في مختلف مجالات حياته، كاقامة علاقات جديدة  والتواصل الجيد مع الآخرين، فيصبح الشخص محبا للعزلة والإبتعاد عن الأنظار خوفا من حكم الآخرين عليه.

كما قد يكون نقص تقدير الشخص لذاته سببا في فشله في تحقيق أحلامه وأهدافه و وصوله للمستوى الذي يرغب أن يكون فيه، فتجده يشك دائما في قدرته على نجاز الأمور ويعتقد دائما أنه غير  قادرعلى الوصول لمستوى أفضل من الذي هو عليه، ويعتقد بأن كل من هم أفضل منه قد ولدوا هكذا اذكياء، اثرياء، أصحاب شخصيات قوية على عكسه هو الذي كتب عليه أن يكون في المؤخرة دوما دون أن يتمكن من فعل شيء.

بالإضافة لكل ذلك فإنك ترتكب جرما في حق نفسك لا يغتفر، فكيف يمكنك أن تقول عن نفسك أنك غير قادرعلى تحقيق هدفك، كيف تملك الشجاعة لتنظر لنفسك في المرآة كل يوم وتقول في نفسك أنك شخص فاشل، شخص غير مفيد في أي شيء، محاولا اقناع نفسك كل يوم بأن لا أحد يحب التحدث إليك لأنك لست ذكيا كفاية…

توقف رجاء عن ظلم نفسك و التحدث إليها بكل هذه القسوة و السلبية التى تطلقها عليها كل يوم و التي تؤدي إلى تدميرها شيئا فشيئا إلى أن تحطمها بالكامل و يكون الوقت حينها قاد فات عن الرجوع للخلف و استعادتها.

كيف تقوي تقديرك لذاتك و تزيد من ثقتك بنفسك 

أغلبنا يدرك مدى أهمية أن يكون الواحد منا واثقا بنفسه و مقدرا لها ولهذا تصلني الكثير من الأسئلة بخصوص كيفية تقوية الثقة بالنفس و زيادة تقدير الذات.

و للإجابة عن هذا السؤال سأبدأ بخلاصة القول قبل أن نتطرق للخطوات بالتفصيل في ما بقي من عمر هذه التدوينة، و الإجابة هي كالتالي : دع ورائك كل ما يقوله الأخرون عنك من كلمات محطبة و استفزازية مليئة بالسلبية، فما يهم حقا هو ما تعتقده أنت بنفسك، فإن كنت تثق بنفسك و قدراتك فإن آراء الأخرين ستتغير مع الوقت مادمت متمسكا وواثقا و مقدرا لذاتك. 

ولكن هذه النصيحة تأتي في حالة كان مصدر نقص ثقتك بنفسك هو الأشخاص من حولك ولكن في حالة كنت أنت المشكلة فما عليك إلا أن تكمل التدوينة للنهاية.

اقرأ أيضا : كيف تكتسب ثقة بنفسك في 14 خطوة

و الآن دعنا نبدأ.

أولا : توقف عن المقارنة : من أكبر الأخطاء التي يرتكبها اصحابنا ممن يعانون من نقص في تقديرهم لذاتهم هو مقارنة أنفسهم بغيرهم. فلا تكن منهم من فضلك، فما يهمك أنت في  شخص آخر، لماذا تصر على مقارنة نفسك بزميلك في القسم، لماذا تحاول أن تقارن بين زميلك في العمل أو صديقك في الحي، لماذا تحاول داما أن تضع غيرك في أحسن صورة عوض أن تفعل ذلك مع نفسك.

عليك أن تسلط الضوء على نفسك أولا وتعرف ماهي قدراتك وايجابياتك وسلبياتك أيضا، فمعرفتك لذاتك هو ما سيسمح لك  بتقوية ثقتك بنفسك وتقديرك لها في ما بعد.

وفي المقابل توقف عن وضع صورة مثالية للآخرين وكن واثقا بأن مهما كان الآخر يبدوا لك رائعا  وناجحا وجميلا فإن له سلبياته أيضا  والتي تجهلها أنت طبعا على عكسه هو الذي يعرفها حق المعرفة.

توقف عن مقارنة نفسك وعندها ستبدأ باكتشاف حقيقة قدراتك و ايجابياتك، لأن مقارنة نفسك بالآخرين سيجعلك تقارن بين ايجابياتهم  وسلبياتك أنت وذلك لعدم قدرتك على معرفة نقاط ضعفهم أيضا وهذا ما يجعلك تعتقد أنهم بدون سلبيات، ما يجعلك تنقص من تقديرك لذاتك وهذا خطأ كبير.

اقرأ ايضا : كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين مرة واحدة وإلى الأبد

ثانيا : اصنع صورة ذهنية عن نفسك : هذه الطريقة من أقوى الطرق، وهي أن تصنع صورة عن نفسك وأنت في هيئة الواثق من نفسه، تخيل نفسك وأنت ترى ذاتك بايجابية و تعاملها بكل تقدير.

حاول أن تدخل في حالة من الرضى و الثقة بالنفس التي تود أن تكون عليها من خلال التركيز على الشعور الذي تتمنى أن تشعر به عندما تقوي تقديرك لذاتك، ثم حاول في كل مرة تشعر فيها أن تقديرك  لذاتك بدأ يأخذ منحنى تنازلي أن تستحضر ذلك الشعور بالثقة و الرضى.

كرر هذه العملية يوميا وسترى بأن النتائج ستكون مذهلة وستتفاجأ من قوة هذه الطريقة، فكل ما عليك هو أن تصنع صورة كاملة عن الشخص الذي تود أن تكون عليه عندما تقوي تقديرك لذاتك وتزيد من ثقتك بنفسك، بسيطة أليس كذلك :).

ثالثا : افعل شيئا مهما : إن لم تحاول أن تفعل شيئا ما في حياتك فلن تعرف أبدا مدى قوتك وما باستطاعتك القيام به وبالتالي ستبقى دائما تنظر لنفسك على أنك لا تستطيع، بينما الآخرون يقومون بأشياء جديدة و يحققون أهدافا مهمة، أنت باق فيي مكانك لم تعرف بعد إلى أي مدى يمكنك أن تصل بالقدرات التي لديك وبهذا تبقى نظرتك لنفسك نظرة فشل وضعف وعجز مقارنة بالأخرين ليس لشيء سوى لأنك لم تكتشف قدراتك و ايجابياتك وبقيت مجهولة لديك.

ولهذا عليك أن تحاول القيام بأشياء معينة لكي تشعر بقيمة قدراتك وحلاوة الإنجاز الذي حققته والذي سيجعلك تشعر بالسعادة والفخر والثقة بعد ذلك، فتزيد ثقتك بنفسك ويرتفع تقديرك لذاتك ما يدفعك لإنجاز أهداف آخرى أكثر أهمية.

رابعا : توقف عن التقليل من قدراتك و انجازاتك :  هل سمعت من قبل شخصا واثقا من نفسه، يقدر قيمة قدراته ويعطي قيمة لذاته يقول للآخرين أنه حصل على المركز الأول في المنافسة أو أنه حقق هدفه الذي كان يحلم به عن طريق الخطأ أو الحظ ؟

هل سمعت شخصا ناجحا يقول أن نجاحه لم يكن بفضل جهده وتعبه وخبرته و قدراته التي طورها على مدى سنوات طويلة ؟ لم تسمع ولم تعرف أحدا ناجحا و واثقا من نفسه يقول مثل هذه الكلمات أنا متأكد من هذا، إذا لما تفعل أنت ذلك، لماذا تحاول في كل مرة تنجز فيها شيئا مهما يحاول الآخرون أن يبدوا اعجابهم بك أن تقلل من قيمة قدراتك وهدفك بتلك الكلمات السخيفة كهذه : لا، الأمر ليس لهذه الدرجة، لست من فعلها وانما الحظ كان معي فقط، كنت محظوظا في الحصول على علامة جيدة لأن الإختبار كان سهلا، تمكنت من الحصول على المركز الأول لأن المنافسين كانوا ضعفاء وليس لأنني كنت الأفضل…

 لماذا لا تسمح لنفسك أن تشعر ببعض الفخر والثقة في انجاز شيء مهم، لماذا تقوم دائما باحباط نفسك حتى في الفترات التي يكون عليك أن تفخر بما حققته، لما لا تحاول الإستفادة من ذلك النجاح البسيط في رفع معنوياتك لتقوم بشيء افضل في المرة القادمة.

توقف إذا عن التقليل من انجازاتك و قدراتك مهما كانت بسيطة، وقل الحمد لله لقد حققت شيئا مهما بفضل الله أولا وبفضل جهدي وتعبي وقدراتي ثانيا.

خامسا : انت بشر…والأخرون كذلك : لماذا هم افضل منك ؟ لماذا تعتقد أنهم يستطيعون وأنت لا ؟ لماذا تظن أن الأخطاء لديهم قليلة  وأنت مليء بها.

تخلص من هذا التفكير على أن الأخرين مثاليين و لا أحد غيرك يملك سلبيات و نقاط ضعف، تصرف بشكل عادي، عبر عن افكارك ولاتخف من أن تلاقي رفضا من المحطين بك، اطرح أسئلة على استاذك إن أردت ذلك ولا تهتم لما يقوله زملائك، حاول أن تفعل شيئا جيدا في حياتك وأن تحقق حلمك ولا تخف من الفشل، لا تخجل من بعض السلبيات التي لديك فكل انسان على الأرض له سلبياته و لكن الأفضل بينهم هو الذي يملك عددا اقل ويعمل دوما على أن يصبح افضل ويتخلص منها.

لا تخف من الفشل أو الخطأ و في المقابل حاول أن تتعلم منها و تذكر بأن لكل واحد نقاط ضعف كما له نقاط قوة. وأن الكمال لله وحده.

اقرأ أيضا : 5 مهارات أساسية يغفل عنها معظم الناس عليك معرفتها وتعلمها في أقرب وقت ( ستغير حياتك حتما )

سادسا: أبعد عنك الأفكار السلبية : حاول أن تغير نظرتك للأمور وحاول أن ترى بشكل ايجابي، اهتم بالأمور الإيجابية التي تملكها عوض أن تبقى محصورا في الأمور السلبية، ابحث في قدراتك وهواياتك وكل ما تحب و ستجد أن لك مهارات وقدراتك تستحق أن تكون فخورا بها.

كلم نفسك بايجابية عوض أن تحطمها بالكلمات السلبية والتي تقتل العزيمة وتنقص من الثقة بالنفس لديك، حدث نفسك عن انجازاتك ولو كانت بسيطة، تكلم عما تجيده و تتقنه وامدح نفسك في كل مناسبة يمكنك فيها ذلك، قل في نفسك أنا شخص رائع لقد حصلت على نقطة جيدة اليوم..أخبر نفسك كم أنت شجاع لأنك حاولت أن تقوم بشيء مختلف مهما كانت النتجية سواء نجحت أم فشلت..احتفل بحصولك على وظيفة أو ترقية أو تم قبول فكرتك لمشروع جديد في الشركة التي تعمل بها.

سابعا : اسعى للأفضل ولا تقسو على نفسك كثيرا : من الجيد أن تبحث عن الافضل وأن تحاول القيام بأشياء جديدة، ولكن الأمر يصبح سيئا عندما تبدأ في لوم نفسك ونعتها بأسوء الصفات كأن تقول : أنا فاشل ولا يمكنني أن أقوم بأي شيء بشكل جيد. لا أستحق أي شيء أفضل فأنا لم أستطع حتى أن اقوم بشيء بسيط…

مثل هذه العبارات جريمة في حق نفسك فهي ليست صحيحة أبدا، فأن تفشل في شيء لا يعني أبدا أنك فاشل ولاتستحق أن تنجح وانما عليك فقط أن تعمل بشكل افضل في المرة القادمة.

قدر نفسك وثق بها…للمرة الأخيرة

اقولها لك للمرة الأخيرة  في هذه التدوينة ثق بنفسك وقدرها وسترى بأن كل شيء سيتغير في حياتك، سترى من حولك يثقون بك، سترى اصدقائك يقدرون مجهوداتك وستلاحظ مديرك يأخذ بافكارك وزملائك في المدرسة يدعمون أسئلتك و يتفاعلون معها، فقط ثق بنفسك وكن أول من يعطيها قدرها و حقها.

نلتقي في تدوينة أخرى بإذن الله تعالى، لذلك الحين لاتنسى مشاركة التدوينة و ترك تعليقك إن كان لديك ما تضيفه :)

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

24 تعليقات على “لماذا تعاني من نقص في تقدير الذات وكيف تتخلص من هذا الشعور

  1. يارا

    السلام عليكم ورحمة الله اشكرك جزيل الشكر على تدويناتك الرائعة وارجوا لك التوفيق والنجاح لدي سؤال في هدا المجال انا احس انني اقدر داتي دائما الا انه كانت لي فكرة على انه من يوجد افضل مني وكان المشكل هو انني راضية بداك المقام فانا دائما احب الوسط لا غير لكن عرفت ان هدا خطا كبير لهدا بدات اعمل على تقدير داتي اثر وحقا احسست ببعض التغيير المشكل يكمن في انه لدي الكثير من الاعداء واغلبهم لهم عداوة معي دون سبب حتى ان البعض لحظ هدا علي وتسال عن نفس السؤال الدي عندي ما سبب هده العداوة وبعض هؤلاء الاعداء يريدون ازعاجي وانا احاول التصدي لهم بجميع الطرق مما يزيد من اغضابهم الا انهم لا يستسلمون وفي احد المرات التقيت بشخصين من هدا النوع وحاولو اغضابي وحاولت ان لا ابالي بهم لانهم اثنان وانا واحدة لكن بعد دلك ندمت كثيرا واحسست انني بعدمي اجابتي لهم اعطيتهم فرصة للاحساس بانهم الافضل فهل ما فعلت صحيح ام لا؟ولا اعلم هل المواجهة معهم افضل شيئ ام التعامل بنفس الطريقة او اسوا ؟ ولا اعلم هل انا بهدا اعطيهم قيمة لانني احس انني اريد ان اثبت لهم الكثير وارغب في الانتقام وانا اعلم انهمولاحس بالرضى على داتي ليسو اقوياء بتلك الدرجة لانهم غير قادرين حتى على مواجهتي لوحدي فمادا علي ان افعل في مثل هده الحالات وشكراا جزيلا

    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الأخت يارا إن قضيت هناك من هو أفضل منك هذه حقيقة لا يمكن نكرانهان فلا يمكن لأحد أن يصل للكمال، ولكن هذا يجب أن يكون سببا في نقص تقديرك بذاتك، فهناك من هم أفضل منك وأنت أفضل من أشخاص آخرين، ومن أنت أفضل منهم هم أفضل من أخرين وهكذا، ولكن الجيد في الأمر أن معرفتك بأنكي لست أفضل من الجميع سيجعلك تعملين دائما على تطوير نفسك وهذا هو المهم، فتقديرك لذاتك يجب أن يكون مهما كان عدد الأشخاص من هم أفضل منك ويجب لذلك أن يكون حافزا لك لتتقدمي و تتحسني.

      أما بخصوص الأعداء والأشخاص المزعجين فهم دوما هكذا الأخت يارا وهم في كل مكان ولا تكاد تخلو حياة شخص جيد، يحاول النجاح أو الوصول لشيء مهم في حياته من هؤلاء الأشخاص، فإن كنت من هذه الفئة فإن السبب هذا هو، وهؤلاء الأشخاص ماهم إلا حاسدين وحقاد يحالون منعك و تعكيرك مزاجعك، وبهذا فافضل شيء هو تجنبهم وعدم الرد عليهم، وإن زادت الأمور فيمكنكي أن تتعاملي معهم بطريقة ترين بأنها كافية لردهم.

      يمكنكي قراءة تدوينة كيف تتعامل مع الأشخاص المزعجين تجديناه في المدونة.

      بالتوفيق.

  2. sinam

    جزاك الله خيرا

    1. محمد

      بارك الله فيك.

  3. نهى

    عندما أرى شخص ضعيف الشخصية ، بحس أنني مثله ، هل هذا ضعف في شخصيتي أم ماذا ؟

    1. محمد

      في الحقيقة لم أفهم سبب شعورك هذا :)

  4. انا شخص واثق من نفسي جدا جدا ولدي تقدير ذات مارتفع جدا جدا وسوف اعمل على رفع ثقتي بنفسي جدا جدا جدا وسوف اعمل على انى تصبح لدي شخصيه قويه انا لدي طاقة لاحد يمكنه ان يتخيلنه وسوف اطور نفسي و انشالله سوف اصبح اشخص الذي اريد ان اكونهاا

  5. ليلى

    فعلا هذا الموضوع مهم جدا و لو نظرنا بصفة أوسع و أشمل لوجدنا أن الشعوب العربية و الاسلامية برمتها تعاني من نقص تقدير الذات فلا تجد شخصا متفائلا او ايجابيا فالجميع يتذمرون و الكل ينعت بلده بأسوء الالفاظ ‘ نحن متخلفون ، انظروا الى الدول الاخرى اين وصلت ، نحن حثالة الامم و غيرها من الالفاظ ‘ و لو انها تصف فعلا وضع العالم العربي و اعتقد ان هذا ايضا لديه مفعول سلبي على الافراد فانا مثلا دائما متذمرة من حالنا و فقرنا في الجزائر و أشعر بالنقص و أننا بلا قيمة ، و انا اعمل بإحدى الجامعات و لأن مستوى جامعاتنا متدني مقارنة بالدول المتقدمة فدوما أشعر بأن عملنا هنا بلا قيمة ، و كذلك أعاني من مشكلة النسيان و نقص التركيز لذلك تجدني أكرر العمل عدة مرات قبل إرساله للامضاء او للمراقب و ذلك يرهقني و لذلك اكون دائما مترددة و لا أتكلم بثقة و افكر كثيرا قبل التكلّم لأني أخاف أن أخطئ , و إذا حصل و أخطأت و لو خطأ بسيطا ألوم نفسي كثيرا و أندم رغم ان أخطائي قليلة و انا أسيّر عملي بنجاح منذ سنوات لكن مع هذا لا اقدّر نفسي و أرفض الترقيات و المناصب العليا لأني أخاف من المسؤوليات ، و لأني منذ البداية لم اختر الشعبة التي تتناسب و قدراتي فأنا أميل إلى الأدب و الفلسفة و اللغات لكني من أجل العمل و تقليدا للاغلبية اخترت شعبة التسيير و الاقتصاد رغم اني ضعيفة نوعا ما في الرياضيات و لا احبها و مع ذلك تمكنت من انهاء الجامعة بصعوبة و الآن عملي لا يتطلب حسابات معقدة كالتي درسناها و لذلك فأنا أقوم بمهامي كما ينبغي و حتى المدراء و الزملاء يشهدون بانضباطي و تفاني في العمل و لكن رغم ذلك أشعر دوما بالنقص فأرجو من الأخ محمد أن يفيدني ببعض النصائح و شكرا لك .

    1. محمد

      مرحبا ليلى
      أنصحك بالإطلاع على التدوينات الخاصة بالثقة بالنفس والشخصية القوية، كما أن مشكلة النسيان ونقص التركيز قد سبق وتحدثنا عنها بالتفصيل في تدوينة خاصة يمكنك أن تجديها هنا في المدونة أيضا. ما عليك سوى استعمال محرك البحث الخاص بالمدونة وستجدين المواضيع التي تفيدك.
      أتمنى لك التوفيق

  6. السلام عليكم انا طالبة آخر سنة طب عندما كنت ف الصف الثالث ثانوي لم اكتسب صداقات جديدة لأن التي تجلس جمبي كنت أعرفها مسبقاوكان بيننا سلام فقط ثم تعرفت عليها أكثر عندما جلست جمبي ف الصف لكنها من النوع قليل التحدث وليست اجتماعية واثنين من الطالبات جالسين أمامي مكتفين بنفسهم يعني الطالبات اللاتي حولي ف الفصل مكتفين بنفسهم فلم أكون صداقة جديدة ورميت الذنب عليا ولومت نفسي وإلى الآن الوم نفسي بأني ولاشي لان لم اكن معروفة في فصلي ولم يكن لدي صديقات مع العلم من يوم دخلت مدرسة مستحيل اطلع من مرحلة دراسية من غير مااكون معروفة في فصلي ومن غير مااكون شلة من الصديقات ..ف حسيت بالفشل واحتقرها نفسي من يوم داك إلى الآن وأثر على مستواي الدراسي

    1. محمد

      مرحبا ريم
      كثرة الصديقات ليس دليل على شعبية الشخص أو قيمته أو مستواه، بالعكس فالاشخاص الذين يلقون احترام وتقدير من الآخرين هم الذين يحسنون اختيار اصدقائهم والأشخاص المحيطين بهم، فإن كان لديك صديقيتن مثلا أو حتى خمسة وهن ايجابييات في شخصيتهم وتفكيرهم ولهم أخلاق حسنة ومحترمات أفضل بكثير من العشرات من الصديقات اللواتي لا يفقهن شيئا في حسن الأخلاق والتعامل مع الآخرين. ولهذا ليس عليك أن تلومي نفسك لأن عدد صديقاتك قليل بالعكس عليك أن تكوني حريصة على اختيار صديقاتك وألا تبحثي فقط على التعرف على أكبر عدد من الفتيات، فالهدف من اقامة علاقات صداقة وغيرها هو تبادل الخبرات والإستفادة من الآخرين ونفيدهم بما فيه خير لنا ولهم وليس لمجرد التعارف واظهار الشعبية في الوسط الذي نعيش فيه.
      لهذا تدعك من التفكير في أنك لست جيدة فقط لأنكي لم تستطيعي تكوين صداقات بالعشرات، وتأكدي بأن قيمتك واحترام الناس لك يكون على ما أنت عليه وليس على عدد الأشخاص الذي حولك، قد يكون للأشخاص الذي حولك قيمة أيضا إن كانوا اشخاص ناجحون ومحترمين ومتخلقين ولكن عددهم غير مهم فالأصل هو أنت.
      بالتوفيق

  7. انا انسانة هادئة الطباع قليلة الكلام لا تبادر بالتعرف والحديث لدي صديقات لكن هم من بادر بالتعرف والتحدث معي أصبحت اكره طبعي ونفسي لأن ألناس يحكم على الظاهر كأن فيا مشكلة او كأني ناقصة ثقة لايعتبروني هادئة ف كرهت نفسي وصرت اتحاشى المجالس والتجمعات عشان لا يحكموأ عليا بأني عديمة الحديث واني انطوائية بالعكس ماعندي مشكلة إقآبل الناس واقعد معهم لكني هادئة ولا أتحدث مالم يتحدث معي أحد .. وشكرا

    1. محمد

      مرحبا عبير
      ان تكوني شخصية هادئة فهذا رائع حقا وليس هناك أي شيء سلبي فقط حاولي أن تتحدثي مع الآخرين عندما يكون الأمر مناسب وكل شيء سيكون بخير وبمرور الوقت سيدركون أنك هادئة ولست شخصية منعزلة.

  8. احمد

    السلام عليكم انا احمد من مصر لدي مشكله في موضوع الثقه بالنفس لكن الامر مختلف قليلا و ارجو منكم الافاده فيه انا لدي نوع من الاعاقه في رجلي فانا اعرج و حول في عيني وايضا معظم اصابع يداي لا استطيع ان افردها بشكل كامل يعني مشكله في المفاصل و ذلك منذ كنت في الثالثه من العمر وانا الان 18 سنه المهم انني بسبب هذه المشكله حركتي محدوده جدا فلا استطيع السير الا لمسافات بسيطه و سرعان ما اتعب و تؤلمني قدماي و لذا فان التنقل من مكان لاخر اصبح مشكله ولا يمكنني ان استقل المواصلات فلابد من سياره او موتوسيكل ففي ايام الدراسه في الاعداديه كان ابي هو من ياخذني لدروسي و مدرستي وفي اي خروجه يحملون هم تنقلي فبالتالي اصبحت اري اني عبء علي ابي و اخي وايضا وهو الاهم كنت و ما زلت احس دائما بالعجز لاني لم اكن قادرا علي الدفاع عن نفسي عندما كان اخي يضربني او ياخذ شيئا مني مع العلم انه اصغر مني وكنت دائما اقول و اتمني في نفسي لو كنت قويا لاخذ حقي و تاتيني افكار يالاعتراض علي ما اراده الله لي و العياذ بالله انا اعلم ان هذا خطا ولكني لم استطع منع هذه الافكار عن نفسي و يمر الوقت و انسي و اعيش ثم يتكرر هذا المر مره اخري و مره انجرفت معه فبكيت بشده امام اخي و عندما تقول امي لي اضربه و لا تسكت كان اخي يقول لا يقدر ربما كان يقولها مزاحا لكني كنت اعرف انها الحقيقه و اشعر بالعجز واقول لنفسي امي تعرف اني لا اقدر و انا لم اخبر احدا بذلك هل هذا صحيح ام لا
    ونتيجه لذلك انا لا اشعر ان بامكاني تحقيق اي شيء او تغيير لاني لا استطيع فعل امور بسيطه كالسير او الدفاع عن نفسي فاقول لنفسي كيف ساتصرف حين اتزوج اويضا كان يحدث لي ان تتم السخريه من مظهري و انا صغير فطيع في قلبي حتي الان ان مظهري غريب فاي فتاه ستحبني او تعجب بي مع اني لا اري ايا من التعجب او السخريه من مظهري الان في اي مكان لكنه شعور تراكم في داخلي ولا استطيع الخلاص منه فانا لم احدد لنفسي اي هدف لاني لا اري نفسي في اي مكان او قادرا علي اي شيئ فلم اذاكر لهدف بل لان اساتذتي لم يكونو يضربونني فلم اكن اريد ان اخطيء لئلا يجرحوني باي كلمه لاني احس انهم يذلونني مما يزيد سوء شعوري لكني كنت احقق درجات عاليه الحمد لله وانا الان في الطب لكن كما قلت ما زلت اقول لنفسي كيف اكون طبيبا وانا لا اقدر حتي علي الوقوف او السير لمسافات ليست طويله ومما زاد من الامر اني لا احس ان احدا يحترمني فكل شخص لا يعرفني يراني فيناديني بشيخ كذلك اصحابي و اخي وبالتاكيد ذلك لمظهري و ايضا اخي كان يقول لي لا بد ان تكتسب الاحترام حين كنت اطلب منه ان يحترمني كاخيه الاكبر و هذا زاد من شعوري بالعجز لاني اري انه يقول ذلك فقط لاني لا اقدر ان افعل له شيئا او هذا ما يخطر في بالي حينها بالتالي ان لا احد يحترمني او يحبني هي فقط شفقه بالتالي لم اعد اشعر اني احب او افتقد احدا ابدا مع انها كثيرا ما تقال لي من اخي الذي اصبح يسافر الان ولم اشعر بافتقاد ابي حين سافر في دوره لاجل عمله مع اني كنت اسمعها من اخي كثيرا ولا احس اني ادعو له من قلبي ايضا فوجود اي احد او عدمه سواء لا يهمني فلا عزيز لدي احس باختلاف دونه لاني كنت في معظم الوقت وحدي داخل البيت معزولا لا اخرج الا نادرا
    امر اخر هو اني لم اكن احس ان المدرسين يثقون بي بل يثقون باني لا اقدر و كان ابي يدعم هذا لي في امر مثلا كالهروب من المدرسه او غير ذلك الامر يضايقني حدا و الغريب اني لا اجد سببا واضحا لذلك يخطر ببالي و اتمني لو استطيع الخروج و التجول و حدي دون الحاجه لوجود احد من اصدقائي او عائلتي معي
    مما يضعف ايضا ثقتي بنفسي حين كنت مثلا اقول رايا في امر او معلومه جديده لا يكترث لي في بعض المواقف مع اني دائما اجد شعورا بالفرحه بداخلي حين كنت اعلم امرا او اجيب عن سؤال لم يعرفه احدا لكن نتيجه لعدم الاكتراث كنت اقول ان الامر غير مهم و لا مميز و لن يكترث له و ازيل من نفسي شعور فرحتي بمعرفتي لهذا الامر وسبب فرحتي اني كنت اشعر ان الاخرين قادرون علي الكثير من الامور التي لا اقدر عليها فاحب ان افعل شيئا لم يقدرو هو عليه او اعرف ما لم يعرفوه
    كما قلت انا لم اجد لنفسي هدفا و حتي اختياري لقسم العلوم كان لان عمل المهندس عباره عن معاناه كما سمعت من ابي و اخترت الطب لانه الاعلي بين الكليات تفضيلا علي الصيدله مثلا فهو لم يكن حلما لي و لا اشعر بفرحه او فخر لدخولي و لا اشعر انه يشكل اي فارق اي انني لا احبه او اكرهه ولكي احدد هدفا يجب ان اثق بنفسي و ازيل انني اقل من الاخرين من داخلي انا اعلم ان مشاعري هذه خطا و بها اعتراض علي قضاء الله لذا ادعو الله الان ان يزيد ايماني حتي ازيل هذه الفكره من داخلي اعلم ان الله لم يخلقني عبثا بلا اهميه و لم يرد لي مما انا فيه من عاهتي الا الخير لكنه فقط شعور متراكم بداخلي منذ صغري و لا يزول اسف جدا علي الاطاله

    1. محمد فيراروني

      مرحبا أحمد
      في الحقيقة يؤسفني حقا أن تتلقى كل ذلك من أقرب الناس إليك، بخصوص أخيك أعتقد أنه صغير و لا يعرف ولكن على والديك الكريمين أن يتعاملوا معه ويحرصوا على عدم ازعاجك من طرفه، المهم بخصوص اعاقتك فاعلم أخي بأنها قدر من الله وقد أعجبني ما كتبته في آخر تعليقك وما كتبته يجب أن يكون هو انطلاقتك والقاعدة التي تقف عليها وخير دليل على أنك كما قلت لم تخلق هكذا عبثا فأنت ما شاء الله متفوق وتدرس طب وهذا أكبر دليل على مدى كفائتك وقدراتك الكبيرة بغض النظر عن حبك لها أم لا فهذا يدل بأنك قادر على القيام بأشياء مفيدة وذات أهمية في هذه الحياة، كما أن هناك الكثيرون من العلماء والرياضيين الذين يعانون من اعاقات مختلفة ولكنها لم تمنعهم من تحقيق انجازات كبيرة في حياتهم، ويمكنك البحث عن ذلك في جوجل وستجد الكثير منهم كتبوا قصة كفاهم ونجاحهم، لم تمكن أبدا الإعاقة في الجسد كما يقال وانما الإعاقة الحقيقية هي اعاقة الذهن، فكم من صحيح الجسم لا شيء في هذه الحياة، لا هدف وعمل صالح ولا أي شيء، بينما أشخاص أخرين يعانون من بعض الإعاقات حققوا أشياء كثيرة. لهذا دعك من الناس وحاول أن تحقق ذاتك بنفسك لا تنتظر أن يشجعك الآخرون، فحتى الأصحاب لا يتلقون الدعم عندما يحاولون القيام بأشياء مفيدة وتحقيق أهداف عظيمة ويتم السخرية منهم والتقليل من قدراتهم فما بالك بشخص يعاني من اعقاة في مجتمعنا المعاق هو الآخر، لهذا أخي اصبر وأذكر الله دائما واحمده على كل حال فوالله كل واحد في هذه الحياة يعاني من اعاقة وإن اختلفت وتباينت فيما بينها. ولهذا ثق بنفسك وبأنك قادر على تحقيق ذاتك وانجاز أمور مهمة وكل ما تتمناه لا تضع حواجز ذهنية فهي أخطر من اعاقتك، دع عقلك يفكر بايجابية ادعم نفسك بنفسك وشجعها، تعلم أدرس وصر طبيبا أو ما تريد تفوق على الأخرين ممن هم بكامل صحتهم ولكنهم لن يحققوا أي شيء، فكما قلت أنت عندما تعرف شيء لا يعرفه الآخرون فإنك تشعر بالرضى والفخر بنفسك وهذا هو المطلوب، حاول دائما أن تتعلم وتعمل من أجل تحقيق ذاتك ولكن لا تجعلها غاية للأخرين ولكن افعلها من أجلك من أجل نفسك.
      أتمنى لك كل التوفيق أخي أحمد وإن شاء الله أسمع عن قصة نجاحك وكفاحك :)

  9. احمد

    انا اشكرك كثيرا لكن هل يمكن ان اطلب منك المساعده في موضوع عدم وجود هدف لي في حياتي حتي الان لانه بلا وجوده حياتي بلا اي معني و في هذه الفتره بالذات لا اجد في داخلي دافعا لفعل اي شيء في دراستي فلا اري اني احب ما ادرسه او اكرههه او من حولي او اكرههم كأن وجودهم و عدمه سواء فانا لا افتقد احدا ابدا حتي الاقرب الي ولا اشعر ان لحياتي اي معني او طعم بلا اعزاء او هدف يجعلني حقا اعرف ما اريد ان افعله
    وايضا افدني رجاء هل اخبرهم بما اشعر به ام لا مع العلم اني قد صليت استخاره بهذا الامر و لكن لم ارتح لاخبارهم فانا اقول لنفسي منذ صغري يجب ان يفهمو وحدهم لكن الان اقول لنفسي انهم لا يضارون من هذا و انا الذي تزيد مشاعر العجز بداخلي واسف لاني اثقلت عليك
    بالمناسبه ايضا اخي ليس صغيرا فهو الان فالثانويه وابي و امي لا يعرفان كل ما كتبت و انه بداخلي و لكن الذي احكيه ما عاد يتكرر كثيرا ما عدا كلمه شيخ هذه منه و انا احاول ان المح له منذ صغري لكنه لا يفهم و علي الارجح لا يعتقد اني قد اشعر بهذا
    افدني في موضوع الهدف رجاء لا اريد حياه بلا معني او طعم
    شكرا

    1. دعاء

      السلام عليكم اخي الكريم اشكرك على مدونتك الرائعة واسمح لي ان ارد على الاخ الرائع احمد … لاتخجل من عرض مشاعرك ابدا واخبر ابويك واخيك بما اخبرتنا به الان وستجد مايسرك منهم لانهم لايدركون حجم معاناتك النفسية لانك لاتظهرها قولا ولا فعلا فلا يكتفي التلميح …اخوك صغير في السن ولا يدرك تأثير تصرفاته معك وابويك ربما ينقصهما بعض الوعي باصول التربية النفسية لكنهم بالتأكيد يحبونك …افتح قلبك لهم وحدثهم عن مشاعرك وكل ما يضايقك وستتغير الامور للافضل …اما عن الهدف في الحياة ياصديقي فالهدف القريب هو ان تتخرج وتصبح طبيبا ناجحا يخفف الام البشر وذلك سيكون سبب سعادتك في الدنيا والاخرة وافتح قلبك للناس عامة ولا تتقوقع داخل نفسك وستجد نفسك محاطا باصدقاء يشاركونك لحظاتك وثق انك جدير بان تكون زوجا لفتاة تستحقك

      1. احمد

        هو ليس صغيرا انه في الثانويه و قد حاولت ان اتحدث معه حين اخبرته عن اني كنت احس ان مدرسا ما يعيرني لانه لا يعاقبني فوجدت منه رد فعل عنيف و قال لي انني احمق و اسيء الظن به لاعتقادي بذلك فهو يحبني و يحترمني هذا حقا يزيد من ياسي في ان يفهم الامر اصلا و قد حدث مره انه كان يكلمني عن اني يجب ان اكون اجتماعيا و اتجول فالجامعه و غير ذلك فقلت له اني لست حرا بذلك لاني لا اذهب وحدي فلابد من ذهاب صديقي معي الي الجامعه حتي يساعدني و يحضر لي ما احتاجه و يقود لي الدراجه البخاريه التي نذهب بها صدقيني يؤلمني ان افكر في ذلك و ان اتكلم عنه طول الوقت و هو لا قفهم ذلك رغم اني كنت اتكلم بحزن و غضب و امي كانت هناك و قلت لها اني اريد ان يراعي ذلك ليس انه لا يفهم ولا يري ذلك فانا لست بحاجه الي تذكر عجزي طوال الوقت افهمتي

  10. احمد

    هناك امر اخير انا دائما اسمع قصص الناجحين من ذوي الاعاقه و كانت حالتهم اسوا مني بكثير جدا و لكن لا اجد انها تحفزني و لا اشعر ايدا بداخلي حين اسمعها او اقراها اني استطيع تحقيق النجاح مثلهم فهل تعلم ما هو السبب في ذلك

  11. حسين

    اخي .. متل ماهو مكتوب في المدونة هو انا يعني فاشل و تفكير سلبي و قرات المدونة عدة مرات و لم افهم شيء بل مللت و حابب انتحر لاني مليت من كل شي احاول بذل جهد و تقوية الذات لكن لا جدوى .. يعني الموت احسن حل …..؟؟؟

    1. محمد فيراروني

      أخي يفضل أن تتكلم مع أهلك عن الأمر وترى طبيبا نفسانيا يمكنه أن يساعدك أفضل منا فنخن لسنا بأخصائيين نفسانيين. شكرا

      1. حسين

        انا اريد ان اصير متل باقي الناس لاني مو اجتماعي و بحب الوحدة و العزلة عن البقية يعني حرام اعيش و الصراحة انا حبيت كل شي عندها علاقة بالقتل متل الافلام و غير هيك و فكر انتقم …….:( :(

        1. محمد فيراروني

          أخي سبق وأجبت عن سؤالك، كلم أهلك وشوف طبيب نفسي أخي فهو الذي راح يساعدك كثير.

  12. السلام عليكم المقال جميل جدا ولاكني اريد حلا مبسطا لهذه المشكله وانا في بعض الاوقات وانا بلعب مع اصحابي اري انهم مستقلين بي وانا لست مهما بينهم والاشخاص الصغار بيخدو عليه ودائما يطلعو عليا اسامي مستفزه ودائما يقولو عليه خشيم وانا مبعملش حاجه وعندما يحتاجو شئ مثل المال اعطيهم ثوم بعضها ايضا يستقلو بيا بحاول اعمل اي حاجه ومش عارف ………..
    ارجوك اخبرني هل هذا ضعف في الثقه بالنفس ولا حاجه تانيه ارجوك انا محتاج الحل قبل ميفوت الاوان وارجو الرد

التعليقات مغلقة

error: Content is protected !!