لماذا تحقيق أهدافك يتطلب منك امتلاك عقلية محارب

لماذا تحقيق أهدافك يتطلب منك امتلاك عقلية محارب

هل شاهدت كيف يدخل المحاربون المعارك ؟ هل لاحظت نهاية المحاربين كيف تكون على أرض المعركة ؟ هل تابعت كيف يقضي المحاربون وقتهم قبل خوض الحرب والمعارك ؟ هل لاحظت كيف يكون انتصار المحارب شاقا ومتعبا وخسارته مشرفة ؟

بالطبع قد شاهدت ذلك ولو كان عن طريق الافلام فقط، لكنك شهادته وقد لاحظت أن سلوك المحارب يختلف عن سلوك شخص عادي لم يدخل معركة في حياته قط، لم يعرف معنى أن تستعد للموت في سبيل تحقيق هدف تسعى من أجله. إن المحارب يختلف عن شخص لم يعرف معنى أن تسقط في معركة بضربة قوية من خصمك ولكنك ترفض أن تبقى على الأرض تنتظر نهايتك دون مقاومة.

ستقول الآن أن ذلك لم يعد ضروريا اليوم و أقول لك أن ذلك صحيح، فالزمن الذي نعيش فيه اليوم لم تعد الحياة كسابقتها في الأزمنة الغابرة، فلم يعد هناك حاجة لأن تدخل معارك ضارية كل يوم، ولم تعد بحاجة لأن تتعلم حمل السيف وركوب الخيل والمصارعة من أجل البقاء في وسط عالم مليء بالحروب والنزاعات وغياب الأمن.

لكن هناك شيء واحد لم يتغير، فرغم اختلاف مظهره وملامحه إلا أن جوهره بقي نفسه، أتعلم ماهو، انها عقلية المحارب.

فرغم الحضارة التي نعيش فيها اليوم إلا أن هناك محاربين لازالوا يعيشون معنا لغاية اليوم، محاربين في صورة تختلف عن تلك التي تحمل السيوف وتركب الخيول وتضرب بالسهام وتحمل الدروع، المحاربون اليوم أصبحوا محاربين ذهنيين، فاليوم أصبحت القوة الذهنية أهم من القوة الجسدية.

الناجحون اليوم هم محاربوا هذا العصر، هم من يحققون الإنتصارات والإنجازات الكبيرة فيكون لهم تأثيرا ايجابيا على العالم بجعله مكانا أفضل وأكثر ملائمة للعيش، هم أشخاص رفضوا أن يمروا مرور الكرام على هذه الحياة وأن يكونوا صفرا على الشمال.

عقلية المحارب وعلاقتها بالنجاح 

هل تعلم ما الذي يربط عقلية المحارب بالنجاح، إنها القوة الذهنية العالية للشخص واصراره على تحقيق هدفه مهما بلغت الصعوبات، فالمحارب لا يعود أدراجه أبدا بعد أن يقرر ويقوم  بالخطوة الأولى نحو غايته، فلا شيء يمكن أن يجعله يتخلى عن هدفه مهما كان، لا الخوف ولا الشك ولا شدة الصعوبات والظروف وقوة الأعداء وكثرتهم.

كما  أن أفكار المحارب تكون ايجابية دوما، فلا يضع أبدا احتمالا للهزيمة فإما أن ينتصر أو يموت محاولا ذلك ( لن نطلب منك أن تموت فلا تقلق (; )، فنظرته الإيجابية تسمح له بالخروج من الفترات الصعبة والمحاولات الفاشلة  بسهولة أكبر، فمعظم أفعاله محسوبة و مدروسة مسبقا فلا تجده يخوض حربا دون تخطيط أو وضع حسابات للوصول لهدفه.

إن أغلب صفات المحارب اصبحت متواجدة عند الأشخاص الناجحين في وقتنا الحالي كالإنضباط والشجاعة وعدم الخوف من المغامرة والخروج عن المألوف والعادي، الرغبة في التميز وتحقيق أهداف عظيمة، الثقة بالنفس والإصرار على تحقيق النجاح، ولهذا عليك أن تكتسب هذه العقلية لتتمكن من النجاح أنت أيضا.

كيف تمتلك ذهنية المحارب وتقويها لديك 

ذهنية المحارب بكل بساطة هي أن تطمح للأفضل وتعمل دائما من أجل أن تصبح ما تريده وتصل لما تحلم به…أن تحاول وضع بصمة لك في مجالك وتحتل مكانة مهمة فيه.

أن تكون قويا ذهنيا كمحارب حقيقي يعني أن تنزع فكرة الإستسلام من قاموسك مالم تصل لهدفك وتحقق حلمك، أن تكون محاربا صلبا في مجالك يعني أن تعمل على تقديم الأفضل والأحسن مما يقدمه منافسوك.

لأن خلال رحلتك نحو هدفك ستقابل أشخاصا سيحاولون منعك من التقدم..ستتعرف على أشخاص يودون جعلك تتراجع عن فكرتك، ستواجه صعوبات قد تجبرك على التخلي عن هدفك وتدفعك للتفكير في الإستسلام و العودة لنقطة البداية.

أن تمتلك ذهنية محارب يعني أن تقوي لديك الرغبة في تطوير نفسك والوصول لأفضل مستوى يمكنك بلوغه، وألا تدع أي عذر أو سبب يمنعك من تحقيق أهدافك وأحلامك، فالمحارب لا يهتم لقوة عدوه أو كثرته ومدى الصعوبات التي تواجهه بقدر ما يركز على نفسه هو وقدرته وخطته وما يمكنه فعله بالوسائل التي بين يديه.

نفس الأمر يجب أن ينطبق عليك، إن كنت تود الوصول لهدفك وتحقق حلمك فلن يكون مسموحا لك أن تختلق الأعذار عند أول فشل تصادفه وتحاول القاء اللوم على الآخرين أو على الظروف، وانما حاول فهم الأسباب ومراجعة قراراتك لكي تتجنبها في المرة القادمة.

اقرأ أيضا : كيف تتجاوز الفشل و تخرج من الفترات الصعبة بنجاح

كما عليك أن تتخلص من الأفكار السلبية نهائيا فأصحاب القوى الذهنية العالية لا يسمحون أبدا لتلك الأفكار المحبطة أن تجعلهم يرجعون عن فكرة ملاحقة أهدافهم وأحلامهم.

المحارب الحقيقي لا يعرف معنى لا أستطيع فكل ما يعتقده ويؤمن به أنه يمكنه أن يصل لهدفه، أفكاره الإيجابية هي قوته ووقود حماسه الذي يغذيه ليبقي حافزه مشتعلا من أجل حلمه وهدفه، فلا يسمح للخوف من الفشل والشك في قدراته  أن يسيطر عليه والتردد في القيام بالخطوة الأولى يمنعه من الوصول لهدفه وحلمه.

كما أنه يدرك جيدا أن معاركه ليست سهلة أبدا ولن تكون أبدا كذلك، ولهذا فرغم ثقته بنفسه وقدراته ورغبته القوية في الوصول لأهدافه وتحقيق الفوز إلا أنه يدرك تماما أن الخسارة أحيانا لا مفر منها، ويدرك أيضا أن الهزيمة تجعله أكثر قوة.

فلا يهم عدد المرات التي يسقط فيها المحارب فإنه لايكف عن النهوض والمواصلة فلا مجال للإستسلام والتراجع.

ولهذا عليك أن تدرك ذلك أيضا أنه لا يمكنك أن تصل لهدفك من المحاولة الأولى، كما لا يمكنك تنجب الفشل والإخفاق طيلة حياتك، فالفشل والإخفاق أحيانا يكون لابد منه لكي تتعلم الدورس وتكتسب الخبرة وتتجنب الأخطاء في المستقبل.

 فما دمت لم تستسلم وحافظت على تركيزك على هدفك فسوف تصل إليه دون شك، فالمحارب الجيد هو الذي يقاتل وسط كل الصعوبات والأعداء دون أن يزيح عينيه عن هدفه الأول الذي يقاتل من أجله، فلا تدع تلك الصعوبات وكثرة العقبات التي تصادفك تفقدك تركيزك وتبعدك عن هدفك.

الإصرار والصبر من أبرز صفات المحارب وكذلك الناجح، فالنجاح يعتمد على مدى صبرك وتحملك وعلى قدراتك الذهنية وقوتها أكثر من أي شيء آخر، فقصص وتجارب الناجحين قد أثبت أن النجاح لا يكون دوما حليف الأذكيا والأثرياء فقط وإنما تميل الأحلام والأهداف لتتحقق لأصحاب العزيمة القوية والصبر الطويل والقوى الذهنية العالية الذين يصرون على قدرتهم في بلوغ هدفهم حتى وإن كانت كل الظروف تشير إلى عكس ذلك.

كن محاربا صلبا في سبيل حلمك 

إذا أردت أن تحقق هدفك وأحلامك في وسط أشخاص سلبيين وصعوبات بالجملة تعترض طريقك ما يجعلك تشعر باليأس والرغبة في الإستسلام فما عليك سوى العمل على اكتساب عقلية محارب صلب، لايمكن للصعوبات أن تثبط عزيمته،لا يقدر أي شخص مهما كان حجم سلبيته أن يجعله يتخلى عن حلمه، احذف كل الكلمات التي تجعلك تدير ظهرك لهدفك كالإستسلام، سبب فشلي هو الأخرون، الأمر صعب جدا، الظروف غير مواتية لي…وغيرها، فإنها لن تأخذك لأي مكان.

والآن، هل أنت مستعد لخوض معارك عديدة في سبيل تحقيق أهدافك ؟ هل ترى أن بامكانك أن تصمد طيلة فترة عملك على تحقيق أحلامك ؟

يسعدني أن أعرف رأيك في تعليق وهل أنت مستعد لتحارب من أجل أهدافك وأحلامك.

لاتنسى مشاركة التدوينة ومتابعة الصفحة على الفيس بوك. نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله :).

لماذا تحقيق أهدافك يتطلب منك امتلاك عقلية محارب

هل شاهدت كيف يدخل المحاربون المعارك ؟ هل لاحظت نهاية المحاربين كيف تكون على أرض المعركة ؟ هل تابعت كيف يقضي المحاربون وقتهم قبل خوض الحرب والمعارك ؟ هل لاحظت كيف يكون انتصار المحارب شاقا ومتعبا وخسارته مشرفة ؟

بالطبع قد شاهدت ذلك ولو كان عن طريق الافلام فقط، لكنك شهادته وقد لاحظت أن سلوك المحارب يختلف عن سلوك شخص عادي لم يدخل معركة في حياته قط، لم يعرف معنى أن تستعد للموت في سبيل تحقيق هدف تسعى من أجله. إن المحارب يختلف عن شخص لم يعرف معنى أن تسقط في معركة بضربة قوية من خصمك ولكنك ترفض أن تبقى على الأرض تنتظر نهايتك دون مقاومة.

ستقول الآن أن ذلك لم يعد ضروريا اليوم و أقول لك أن ذلك صحيح، فالزمن الذي نعيش فيه اليوم لم تعد الحياة كسابقتها في الأزمنة الغابرة، فلم يعد هناك حاجة لأن تدخل معارك ضارية كل يوم، ولم تعد بحاجة لأن تتعلم حمل السيف وركوب الخيل والمصارعة من أجل البقاء في وسط عالم مليء بالحروب والنزاعات وغياب الأمن.

لكن هناك شيء واحد لم يتغير، فرغم اختلاف مظهره وملامحه إلا أن جوهره بقي نفسه، أتعلم ماهو، انها عقلية المحارب.

فرغم الحضارة التي نعيش فيها اليوم إلا أن هناك محاربين لازالوا يعيشون معنا لغاية اليوم، محاربين في صورة تختلف عن تلك التي تحمل السيوف وتركب الخيول وتضرب بالسهام وتحمل الدروع، المحاربون اليوم أصبحوا محاربين ذهنيين، فاليوم أصبحت القوة الذهنية أهم من القوة الجسدية.

الناجحون اليوم هم محاربوا هذا العصر، هم من يحققون الإنتصارات والإنجازات الكبيرة فيكون لهم تأثيرا ايجابيا على العالم بجعله مكانا أفضل وأكثر ملائمة للعيش، هم أشخاص رفضوا أن يمروا مرور الكرام على هذه الحياة وأن يكونوا صفرا على الشمال.

عقلية المحارب وعلاقتها بالنجاح 

هل تعلم ما الذي يربط عقلية المحارب بالنجاح، إنها القوة الذهنية العالية للشخص واصراره على تحقيق هدفه مهما بلغت الصعوبات، فالمحارب لا يعود أدراجه أبدا بعد أن يقرر ويقوم  بالخطوة الأولى نحو غايته، فلا شيء يمكن أن يجعله يتخلى عن هدفه مهما كان، لا الخوف ولا الشك ولا شدة الصعوبات والظروف وقوة الأعداء وكثرتهم.

كما  أن أفكار المحارب تكون ايجابية دوما، فلا يضع أبدا احتمالا للهزيمة فإما أن ينتصر أو يموت محاولا ذلك ( لن نطلب منك أن تموت فلا تقلق (; )، فنظرته الإيجابية تسمح له بالخروج من الفترات الصعبة والمحاولات الفاشلة  بسهولة أكبر، فمعظم أفعاله محسوبة و مدروسة مسبقا فلا تجده يخوض حربا دون تخطيط أو وضع حسابات للوصول لهدفه.

إن أغلب صفات المحارب اصبحت متواجدة عند الأشخاص الناجحين في وقتنا الحالي كالإنضباط والشجاعة وعدم الخوف من المغامرة والخروج عن المألوف والعادي، الرغبة في التميز وتحقيق أهداف عظيمة، الثقة بالنفس والإصرار على تحقيق النجاح، ولهذا عليك أن تكتسب هذه العقلية لتتمكن من النجاح أنت أيضا.

كيف تمتلك ذهنية المحارب وتقويها لديك 

ذهنية المحارب بكل بساطة هي أن تطمح للأفضل وتعمل دائما من أجل أن تصبح ما تريده وتصل لما تحلم به…أن تحاول وضع بصمة لك في مجالك وتحتل مكانة مهمة فيه.

أن تكون قويا ذهنيا كمحارب حقيقي يعني أن تنزع فكرة الإستسلام من قاموسك مالم تصل لهدفك وتحقق حلمك، أن تكون محاربا صلبا في مجالك يعني أن تعمل على تقديم الأفضل والأحسن مما يقدمه منافسوك.

لأن خلال رحلتك نحو هدفك ستقابل أشخاصا سيحاولون منعك من التقدم..ستتعرف على أشخاص يودون جعلك تتراجع عن فكرتك، ستواجه صعوبات قد تجبرك على التخلي عن هدفك وتدفعك للتفكير في الإستسلام و العودة لنقطة البداية.

أن تمتلك ذهنية محارب يعني أن تقوي لديك الرغبة في تطوير نفسك والوصول لأفضل مستوى يمكنك بلوغه، وألا تدع أي عذر أو سبب يمنعك من تحقيق أهدافك وأحلامك، فالمحارب لا يهتم لقوة عدوه أو كثرته ومدى الصعوبات التي تواجهه بقدر ما يركز على نفسه هو وقدرته وخطته وما يمكنه فعله بالوسائل التي بين يديه.

نفس الأمر يجب أن ينطبق عليك، إن كنت تود الوصول لهدفك وتحقق حلمك فلن يكون مسموحا لك أن تختلق الأعذار عند أول فشل تصادفه وتحاول القاء اللوم على الآخرين أو على الظروف، وانما حاول فهم الأسباب ومراجعة قراراتك لكي تتجنبها في المرة القادمة.

اقرأ أيضا : كيف تتجاوز الفشل و تخرج من الفترات الصعبة بنجاح

كما عليك أن تتخلص من الأفكار السلبية نهائيا فأصحاب القوى الذهنية العالية لا يسمحون أبدا لتلك الأفكار المحبطة أن تجعلهم يرجعون عن فكرة ملاحقة أهدافهم وأحلامهم.

المحارب الحقيقي لا يعرف معنى لا أستطيع فكل ما يعتقده ويؤمن به أنه يمكنه أن يصل لهدفه، أفكاره الإيجابية هي قوته ووقود حماسه الذي يغذيه ليبقي حافزه مشتعلا من أجل حلمه وهدفه، فلا يسمح للخوف من الفشل والشك في قدراته  أن يسيطر عليه والتردد في القيام بالخطوة الأولى يمنعه من الوصول لهدفه وحلمه.

كما أنه يدرك جيدا أن معاركه ليست سهلة أبدا ولن تكون أبدا كذلك، ولهذا فرغم ثقته بنفسه وقدراته ورغبته القوية في الوصول لأهدافه وتحقيق الفوز إلا أنه يدرك تماما أن الخسارة أحيانا لا مفر منها، ويدرك أيضا أن الهزيمة تجعله أكثر قوة.

فلا يهم عدد المرات التي يسقط فيها المحارب فإنه لايكف عن النهوض والمواصلة فلا مجال للإستسلام والتراجع.

ولهذا عليك أن تدرك ذلك أيضا أنه لا يمكنك أن تصل لهدفك من المحاولة الأولى، كما لا يمكنك تنجب الفشل والإخفاق طيلة حياتك، فالفشل والإخفاق أحيانا يكون لابد منه لكي تتعلم الدورس وتكتسب الخبرة وتتجنب الأخطاء في المستقبل.

 فما دمت لم تستسلم وحافظت على تركيزك على هدفك فسوف تصل إليه دون شك، فالمحارب الجيد هو الذي يقاتل وسط كل الصعوبات والأعداء دون أن يزيح عينيه عن هدفه الأول الذي يقاتل من أجله، فلا تدع تلك الصعوبات وكثرة العقبات التي تصادفك تفقدك تركيزك وتبعدك عن هدفك.

الإصرار والصبر من أبرز صفات المحارب وكذلك الناجح، فالنجاح يعتمد على مدى صبرك وتحملك وعلى قدراتك الذهنية وقوتها أكثر من أي شيء آخر، فقصص وتجارب الناجحين قد أثبت أن النجاح لا يكون دوما حليف الأذكيا والأثرياء فقط وإنما تميل الأحلام والأهداف لتتحقق لأصحاب العزيمة القوية والصبر الطويل والقوى الذهنية العالية الذين يصرون على قدرتهم في بلوغ هدفهم حتى وإن كانت كل الظروف تشير إلى عكس ذلك.

كن محاربا صلبا في سبيل حلمك 

إذا أردت أن تحقق هدفك وأحلامك في وسط أشخاص سلبيين وصعوبات بالجملة تعترض طريقك ما يجعلك تشعر باليأس والرغبة في الإستسلام فما عليك سوى العمل على اكتساب عقلية محارب صلب، لايمكن للصعوبات أن تثبط عزيمته،لا يقدر أي شخص مهما كان حجم سلبيته أن يجعله يتخلى عن حلمه، احذف كل الكلمات التي تجعلك تدير ظهرك لهدفك كالإستسلام، سبب فشلي هو الأخرون، الأمر صعب جدا، الظروف غير مواتية لي…وغيرها، فإنها لن تأخذك لأي مكان.

والآن، هل أنت مستعد لخوض معارك عديدة في سبيل تحقيق أهدافك ؟ هل ترى أن بامكانك أن تصمد طيلة فترة عملك على تحقيق أحلامك ؟

يسعدني أن أعرف رأيك في تعليق وهل أنت مستعد لتحارب من أجل أهدافك وأحلامك.

لاتنسى مشاركة التدوينة ومتابعة الصفحة على الفيس بوك. نلتقي في تدوينة قادمة ان شاء الله :).

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

9 تعليقات على “لماذا تحقيق أهدافك يتطلب منك امتلاك عقلية محارب

  1. حيدر هادي

    1. محمد

  2. انا محارب صلب وحنوصل يعني حنوصل شكرا اخي

    رد
    1. محمد

      بإذن الله أخي أحمد العمل وعدم اليأس وكل شيء يمكن الوصول إليه وتحقيقه :)

      رد
  3. هشام عمار

    باذن الله مستعدون للنجاح ومواجهةالصعاب بالابتسامة..

    رد
    1. محمد فيراروني

      إن شاء الله هشام :)

      رد
  4. هشام عمار

    لتحقيق هدفك عليك بالصبر ةعدم فقدان الامل من الفشل فالفشل اول طريق النجاح ولكن بشرطين الاول عدم الياس والمواصلة والثاني عدم تكرار نفس المحاولة التي ادت بك للفشل بل عليك بابتكار وسائل جديدة لتصل لهدفك وتغيير فكرك وطريقة معالجتك للامور بطريقة مستمرة…
    لا تعلق فشلك على شماعة الاخرين او على الظروف بل على العكستحمل نتيجة خطاك واستفد من تجربتك وستج نفسك قادر بعد ذلك على رؤية الطريق الصحيح وتقليل مرات الفشل ..

    رد
    1. محمد فيراروني

      شكرا هشام على تعليقك المميز يسعدني قراءة هذا النوع من التعليقات، بارك الله فيك.

      رد
  5. لقد ولة لاكون محارب فانت تتحدث عن ابرز صفة في صفاتي و لله الحمد اخوك تحدي العالم و ليس فقط النجاح و الفشل شكرا اخي

    رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!