لا…أنت لست أسوأ من الآخرين

لا...ليس أسوء من الآخرين

لست الشخص الأسوء في هذا العالم كما تظن. لست الوحيد الذي يمتلك نقاط ضعف وعادات سلبية في حياته. لست الشخص الوحيد الذي يشعر بالخوف عند اقدامه على فعل شيء جديد. لست وحدك في هذا العالم من فشل من قبل.

كل البشر يمتلكون جانب مظلم من شخصيتهم وعاداتهم، كل البشر لديهم مشاعر سلبية ونقاط ضعف وثغرات في حياتهم وشخصيتهم مهما حاولوا الظهور بمظهر الناجحين والمتفوقين والمتميزين في مجالات مختلفة واخفاء افخفاقاتهم ومخاوفهم.

جميع البشر يشتركون في خجلهم وخوفهم وغيرتهم وفشلهم، كلنا نقلق حيال نفس المشاكل وان اختلفت بين الحين والآخر ولكنها تبقى واحدة في الغالب.

جميع البشر يخافون الفشل ويحبون النجاح، جميع الناس يشتركون في شعورهم بالخجل ونقص الثقة في المواقف المحرجة وغير مريحة التي يتعرضون لها بين الفينة والأخرى، كل الناس يشتركون في حبهم لمنطقة الراحة الخاصة بهم وعدم الرغبة في الخروج منها…كل شخص يقدم على التحدث أمام الجمهور ينتابه ذلك الشعور بالخوف والتوتر…كل شخص من دون استثناء وإن كان هناك اختلاف في شدة التوتر وفارق في القدرة على التعامل مع الوضع.

قد يتهمك الآخرون بالفشل في شيء معين، ومن الممكن جدا أن يحاولوا إقناعك بكونك شخص غير جيد في أي شيء، وهناك من يصل به الأمر إلى أن يحكم عليك بالفشل أو النجاح من دون أن يعرف أي شيء عنك وعن قدراتك فقط عن طريق مقارنتك بأشخاص آخرين نجحوا أو فشلوا في ما تريد أن تقوم به أنت أيضا.

المهم من كل هذا هو أن تبقى مركزا على نقاط قوتك، عليك أن تقبل كونك لست شخصا خاليا من العادات السيئة والعيوب ونقاط الضعف في شخصيتك، لأنه ببساطة كونك غير ذلك شبه مستحيل، فأنت إنسان كباقي البشر.

لهذا مهما كان الذي تعتقده بنفسك وقدراتك عليك أن تعرف شيئا واحدا فقط. أنت لست أسوأ من الآخرين ولا أفضل منهم أيضا حتى تثبت ذلك.

وهذا لأن من حولنا لا يهتمون بما تقوله، لا يهمهم أن تخبرهم بأن لديك فكرة رائعة…لن يكون اخبارهم بهدفك كافيا لكي يؤمنوا به وبقدرتك على تحقيقه،..هؤلاء الأشخاص لا يعترفون سوى بالنتائج يا صديقي فدعهم يرون شيئا من أهدافك تتحقق وستتفاجأ من حجم المديح والإطراء الذي ستحصل عليه.

لا يهم كيف يراك الآخرون، إن كانت رؤيتك لنفسك واضحة فلا تهم نظرات من حولك ابدا، نظرتك الجيدة لنفسك وقدراتها وما يمكنك أن تقوم به يجعل كل الآراء الخارجة غير مهمة البتة، المهم أن تكون نظرتك لما تقوم به وتطمح إليه واضحة ونابعة من ذاتك أنت وعندها ستكون مستعدا لتجد طريق النجاح والثقة والرضى بالذات.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الخوف من نظرات الآخرين 

لهذا ليس عليك أن تصاب بالإحباط أو أن تشعر بنقص في الثقة بنفسك لمجرد أن هناك بعض الأشخاص لا يمكنهم رؤية ما تراه أنت.

فما أكثر الأشياء التي كان من السهل القيام بها لولا تفننا في ايجاد الأعذار التي تقف بيننا وبين ما نريده، أو لأننا أردنا الإستماع لأصوات المحيطين بنا أو حتى صوتنا الداخلي الذي يقول لنا بأنه لا يمكننا، فلو أننا استطعنا الإستماع لتلك الأصوات التي تقول لنا أننا نستطيع لكنا قد حققنا ما لم نتخيل يوما أننا قادرين على تحقيقه.

منذ اليوم عليك أن تدرك بأنك شخص مهم وإنسان قادر على احداث فارق في هذا العالم. يجب عليك أن تؤمن بأن لكل شخص في هذا العالم دورا يلعبه مهما كان بسيطا، حاول إذا أن تجد درورك وإن كان بسيطا، ثم حاول أن تجعله يكبر شيئا فشيئا ليصبح تاثيره الإيجابي عظيما وهذا لا يكون إلا بالعمل والتخطيط والصبر والإصرار.

أحيانا نكون سيئين في بعض الأمور حقا ولكن هذا لا يجب أن يمنعنا من اصلاحها وتطوير أنفسنا في ما نحن غير جيدون به، فأساس التطور والتقدم هو الإعتراف بالأخطاء ونقاط الضعف، فلا تأخذ كل الأمور السلبية التي تقال عنك بشكل شخصي وتدعها تمر عليك مرور الكرام وكأنك شخص خال من السلبيات. حاول أن تتوقف عند كل انتقاد يوجه إليك وحاول أن ترى هل حقا تلك الصفة السلبية موجودة فيك أم لا ثم اتخذ القرار المناسب حولها سواء بالتخلص منها أو تحسينها.

مهما كان مستواك الآن وفي أي مجال فاعلم أنه يمكنك أن تصير أفضل، يمكنك اليوم أن تصبح أفضل من الأمس وغدا أفضل من اليوم فأنت لست عاجزا على تحقيق أيا مما تريد الوصول إليه ما دمت تملك الرغبة والإرادة.

إن الأشخاص الذين حققوا أهدافهم وتعتبرهم أفضل منك ليسوا إلا أشخاص عاديين كما فعلوها يمكنك أنت أيضا أن تفعلها. كل ما يلزمك هو الرغبة القوية والعمل من أجلها.

لست أسوأ من الآخرين أو أقل موهبة منهم، إنك تملك الموهبة والقدرة ولكنك بحاجة لأن تعرف كيف تستغلها وتصقلها وذلك لا يتم إلا بوجود رغبة حقيقية وعمل وجهد متواصلين.

لا تضيع وقتك وقدراتك من دون أن تستفيد منها باعتقادك أنك اسوأ من الآخرين، أو أقل ذكاء منهم أو أقل موهبة وأنك لا تملك أي شيء يمكنه مساعدتك على تحقيق أهدافك، لأن ذلك غير صحيح فأنت تملك الكثير مما يمكنه مساعدتك على أن تصير شخصا أفضل ولكنك لا تلقي لها بالا.

في الآخير أحب أن أطلب منك القيام بتمرين بسيط وهو أن تأخذ ورقة وقلم وتدون عليها كل ما تراه صفة أو موهبة أو قدرة ايجابية تمتلكها، دون كل شيء مهما كانت القدرة أو الصفة تبدو صغيرة وغير مهمة دونها، دون كل ما يخطر ببالك. بعد انتهائك حاول أن ترتب هذه القائمة من الأهم إلى الأقل أهمية وستتفاجئ من حجم الصفات الإيجابية والقدرات والمواهب التي تتمتع بها والتي لم تكن تعلم أنك تتميز بها.

نلتقي في تدوينة جديدة قريبا إن شاء الله ولذلك الحين كالعادة لا تنسى مشاركة التدوينة ومتايعتنا تابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك وكذلك الإشتراك القائمة البريدية.

لا...ليس أسوء من الآخرين

لست الشخص الأسوء في هذا العالم كما تظن. لست الوحيد الذي يمتلك نقاط ضعف وعادات سلبية في حياته. لست الشخص الوحيد الذي يشعر بالخوف عند اقدامه على فعل شيء جديد. لست وحدك في هذا العالم من فشل من قبل.

كل البشر يمتلكون جانب مظلم من شخصيتهم وعاداتهم، كل البشر لديهم مشاعر سلبية ونقاط ضعف وثغرات في حياتهم وشخصيتهم مهما حاولوا الظهور بمظهر الناجحين والمتفوقين والمتميزين في مجالات مختلفة واخفاء افخفاقاتهم ومخاوفهم.

جميع البشر يشتركون في خجلهم وخوفهم وغيرتهم وفشلهم، كلنا نقلق حيال نفس المشاكل وان اختلفت بين الحين والآخر ولكنها تبقى واحدة في الغالب.

جميع البشر يخافون الفشل ويحبون النجاح، جميع الناس يشتركون في شعورهم بالخجل ونقص الثقة في المواقف المحرجة وغير مريحة التي يتعرضون لها بين الفينة والأخرى، كل الناس يشتركون في حبهم لمنطقة الراحة الخاصة بهم وعدم الرغبة في الخروج منها…كل شخص يقدم على التحدث أمام الجمهور ينتابه ذلك الشعور بالخوف والتوتر…كل شخص من دون استثناء وإن كان هناك اختلاف في شدة التوتر وفارق في القدرة على التعامل مع الوضع.

قد يتهمك الآخرون بالفشل في شيء معين، ومن الممكن جدا أن يحاولوا إقناعك بكونك شخص غير جيد في أي شيء، وهناك من يصل به الأمر إلى أن يحكم عليك بالفشل أو النجاح من دون أن يعرف أي شيء عنك وعن قدراتك فقط عن طريق مقارنتك بأشخاص آخرين نجحوا أو فشلوا في ما تريد أن تقوم به أنت أيضا.

المهم من كل هذا هو أن تبقى مركزا على نقاط قوتك، عليك أن تقبل كونك لست شخصا خاليا من العادات السيئة والعيوب ونقاط الضعف في شخصيتك، لأنه ببساطة كونك غير ذلك شبه مستحيل، فأنت إنسان كباقي البشر.

لهذا مهما كان الذي تعتقده بنفسك وقدراتك عليك أن تعرف شيئا واحدا فقط. أنت لست أسوأ من الآخرين ولا أفضل منهم أيضا حتى تثبت ذلك.

وهذا لأن من حولنا لا يهتمون بما تقوله، لا يهمهم أن تخبرهم بأن لديك فكرة رائعة…لن يكون اخبارهم بهدفك كافيا لكي يؤمنوا به وبقدرتك على تحقيقه،..هؤلاء الأشخاص لا يعترفون سوى بالنتائج يا صديقي فدعهم يرون شيئا من أهدافك تتحقق وستتفاجأ من حجم المديح والإطراء الذي ستحصل عليه.

لا يهم كيف يراك الآخرون، إن كانت رؤيتك لنفسك واضحة فلا تهم نظرات من حولك ابدا، نظرتك الجيدة لنفسك وقدراتها وما يمكنك أن تقوم به يجعل كل الآراء الخارجة غير مهمة البتة، المهم أن تكون نظرتك لما تقوم به وتطمح إليه واضحة ونابعة من ذاتك أنت وعندها ستكون مستعدا لتجد طريق النجاح والثقة والرضى بالذات.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الخوف من نظرات الآخرين 

لهذا ليس عليك أن تصاب بالإحباط أو أن تشعر بنقص في الثقة بنفسك لمجرد أن هناك بعض الأشخاص لا يمكنهم رؤية ما تراه أنت.

فما أكثر الأشياء التي كان من السهل القيام بها لولا تفننا في ايجاد الأعذار التي تقف بيننا وبين ما نريده، أو لأننا أردنا الإستماع لأصوات المحيطين بنا أو حتى صوتنا الداخلي الذي يقول لنا بأنه لا يمكننا، فلو أننا استطعنا الإستماع لتلك الأصوات التي تقول لنا أننا نستطيع لكنا قد حققنا ما لم نتخيل يوما أننا قادرين على تحقيقه.

منذ اليوم عليك أن تدرك بأنك شخص مهم وإنسان قادر على احداث فارق في هذا العالم. يجب عليك أن تؤمن بأن لكل شخص في هذا العالم دورا يلعبه مهما كان بسيطا، حاول إذا أن تجد درورك وإن كان بسيطا، ثم حاول أن تجعله يكبر شيئا فشيئا ليصبح تاثيره الإيجابي عظيما وهذا لا يكون إلا بالعمل والتخطيط والصبر والإصرار.

أحيانا نكون سيئين في بعض الأمور حقا ولكن هذا لا يجب أن يمنعنا من اصلاحها وتطوير أنفسنا في ما نحن غير جيدون به، فأساس التطور والتقدم هو الإعتراف بالأخطاء ونقاط الضعف، فلا تأخذ كل الأمور السلبية التي تقال عنك بشكل شخصي وتدعها تمر عليك مرور الكرام وكأنك شخص خال من السلبيات. حاول أن تتوقف عند كل انتقاد يوجه إليك وحاول أن ترى هل حقا تلك الصفة السلبية موجودة فيك أم لا ثم اتخذ القرار المناسب حولها سواء بالتخلص منها أو تحسينها.

مهما كان مستواك الآن وفي أي مجال فاعلم أنه يمكنك أن تصير أفضل، يمكنك اليوم أن تصبح أفضل من الأمس وغدا أفضل من اليوم فأنت لست عاجزا على تحقيق أيا مما تريد الوصول إليه ما دمت تملك الرغبة والإرادة.

إن الأشخاص الذين حققوا أهدافهم وتعتبرهم أفضل منك ليسوا إلا أشخاص عاديين كما فعلوها يمكنك أنت أيضا أن تفعلها. كل ما يلزمك هو الرغبة القوية والعمل من أجلها.

لست أسوأ من الآخرين أو أقل موهبة منهم، إنك تملك الموهبة والقدرة ولكنك بحاجة لأن تعرف كيف تستغلها وتصقلها وذلك لا يتم إلا بوجود رغبة حقيقية وعمل وجهد متواصلين.

لا تضيع وقتك وقدراتك من دون أن تستفيد منها باعتقادك أنك اسوأ من الآخرين، أو أقل ذكاء منهم أو أقل موهبة وأنك لا تملك أي شيء يمكنه مساعدتك على تحقيق أهدافك، لأن ذلك غير صحيح فأنت تملك الكثير مما يمكنه مساعدتك على أن تصير شخصا أفضل ولكنك لا تلقي لها بالا.

في الآخير أحب أن أطلب منك القيام بتمرين بسيط وهو أن تأخذ ورقة وقلم وتدون عليها كل ما تراه صفة أو موهبة أو قدرة ايجابية تمتلكها، دون كل شيء مهما كانت القدرة أو الصفة تبدو صغيرة وغير مهمة دونها، دون كل ما يخطر ببالك. بعد انتهائك حاول أن ترتب هذه القائمة من الأهم إلى الأقل أهمية وستتفاجئ من حجم الصفات الإيجابية والقدرات والمواهب التي تتمتع بها والتي لم تكن تعلم أنك تتميز بها.

نلتقي في تدوينة جديدة قريبا إن شاء الله ولذلك الحين كالعادة لا تنسى مشاركة التدوينة ومتايعتنا تابعتنا على صفحتنا في الفيس بوك وكذلك الإشتراك القائمة البريدية.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

14 تعليقات على “لا…أنت لست أسوأ من الآخرين

  1. احمد

    سلمت يداك اخي محمد على تدويناتك الجميله التي تبعث فينآ الأمل والتي تعبتر بلنسبه لي گسلاح دمار شامل أحارب بهآ جميع الصعوبات

    1. محمد

      شكرا أحمد سعيد جدا لسماع ذلك :)

  2. mostapha filali

    merci beaucoup mr ahmed pour ces informations

    1. محمد

      العفو أخي مصطفى وأهلا بك في المدونة :)

  3. إيمان

    صراحة ..
    كل ما تكتبه يغيرني للأفضل
    كل ما تكتبه يعطيني أمل
    كل ما تكتبه يعطيني إيجابية
    كل ما تكتبه يجعلني أحب نفسي
    كل ما تكتبه يجعلني أنظر دائماً للجانب الإيجابي
    كل ما تكتبه غيّرني.

    شكراً وجزاك الله كل خير وأسعدك ورزقك من حيث لا تحتسب ويسّر كل أمورك ووفقك
    واصل أخي فأنت تغير حياة الكثير :)

    1. محمد فيراروني

      أسعدني تعليقك الأخت ايمان، مثل هذه التعليقات هي التي تجعلني أواصل وأحاول دائما تقديم ما هو أفضل.
      شكرا لتعليقك المحفز بالنسبة لي. بارك الله فيك ووفقك لما فيه خير إن شاء الله :)

  4. جيهان

    الشكر الجزيل لكل من يشرف على هذه المدونة الرائعة

    1. محمد فيراروني

  5. جيهان

    تدوينة أكثر من رائعة شكرا إنك تزرع فينا الأمل للتغيير نحو الأفضل

    1. محمد فيراروني

      من دواعي سرورنا

  6. scofield

    تدوينة رائعة اخي محمد بارك لله فيك لدي سؤال اخي الكريم احيانا اكون في قمة السعادة لكن بمجرد تدكر بعض الدكريات السيئة ثقتي في نفسي تنقص و اصيب بالاحباط مادا افعل اخي جزاك الله خيرا للاسف دائما اعاني من هدا المشكل

    1. محمد فيراروني

      من الطبيعي أن تسبب لنا الأفكار السلبية الإحباط ولكن يجب أن نتعلم التعامل معها، فبعض الذكريات السيئة تفسد علينا حياتنا بمجرد تذكرها، ولكن لماذا نتذكرها ونطيل البقاء فيها ما دامت قد مضت وانتهى، إذا لم نكن قادرين على تغييرها فلا فائدة من العودة اليها، أنصحك بقراءة تدوينات التفكير الإيجابي وكيف تتخلص من الأفكار السلبية ستجد مقالات كثيرة عن الموضوع هنا في المدونة ستفيدك إن شاء الله.
      بالتوفيق

  7. Mina

    شكرا جزيلا قرات تدوينة من تدويناتك الان كنت اشعر بالفشل الذي يقودني للموت ولكن عباراتك كانت كالبلسم على الجرح الان وانا مازلت في فراشي هده حياتي ولكن تغير الوضع ساقف الان وسانجز واجباتي المدرسة لانها الشى الوحيد الذي دمر حياتي باكملها لكني الان مستعة باكملها

    1. محمد فيراروني

      إلى الأمام وإن شاء الله كل التوفيق لك

التعليقات مغلقة

error: Content is protected !!