كيف تقوي قدرتك على التركيز بخطوات بسيطة

كيف تقوي قدرتك على التركيز بخطوات بسيطة

عدم القدرة على التركيز مشكل يؤرق العديد من الأشخاص و خاصة أولائك الذين يرغبون في أن يصيروا أكثر انتاجية و ينجزوا الأعمال المطلوبة منهم في أوقاتها المحددة و بأفضل طريقة ممكنة و لكنهم يجدون صعوبة في المحافظة على تركيزهم طول فترة العمل لكثرة الملهيات و المشتتات، فهناك من لا يمكنه مقاومة صوت التلفاز في الغرفة المجاورة فيذهب مسرعا فور بدء فلمه المفضل، و آخر لا يمكنه التوقف عن تفقد بريده الإلكتروني أو هاتفه كل خمسة دقائق، أما أصحاب المواقع الإجتماعية فحدث و لا حرج فلا يمكنه تحمل كونه ليس أول من يعلق أو يضع اعجاب على منشور سخيف لجميلة حسناء ( أو على الأقل هذا ما يعتقده ).

تقوية قدرتك على التركيز يجعلك توفر الوقت و الجهد على نفسك لأن غياب التركيز سيجعلك تنهي عمل ما خلال مرتين وقته الأصلي فإن كان يتطلب ساعة عمل ستستغرق فيه ساعتين أو أكثر ويمكنك أن تتخيل حجم الوقت الذي سوف تضيعه بدون فائدة و الذي يمكنك أن تستغله في القيام بأشياء أخرى أكثر أهمية ربما.

و لكي تقوي قدرتك على التركيز ليس هناك طريقة سحرية، و انما هناك خطوات سوف أخبرك بها بعد قليل إن قمت بتطبيقها في كل مرة تستعد للقيام بعمل ما أو انجاز وظيفة إن كنت طالبا مثلا فسوف ترى تحسنا ملحوظا في قدرتك على التركيز، كما أنك ستجد نفسك تنجز أعمالك في بعض الحالات في أقل من الوقت الذي حددته لها في البداية.

كيف تقوي قدرتك على التركيز 

إن الخطوات التي سوف أذكرها قد تجدها مألوفة لديك و لعلك قد سمعت كم من شخص ينصحك بالقيام بها لكي لا تفقد تركيزك خلال عملك أو دراستك إلا أنك استخففت بمقدرا التغيير الذي يمكن لتلك التصرفات البسيطة أن تضيفه لقدرتك على التركيز و كيف يمكنها  أن تجعلك أكثر انتاجية من لو أنك لم تقم بها، ولهذا فأنا أنصحك بأن تجربها و لا تقرأ ثم تغلق الصفحة و تنسى ما قرأته أو تذهب لتبحث عن مقال أو تدوينة أخرى قد تجعلك أكثر تركيزا بطريقة سحرية لأنك بذلك تضيع وقتك، فلا وجود لطرق سحرية و إنما كل ما في الأمر هو سلوكات و بعض الجهد و الصبر منك.

و الآن دعنا نبدأ بالخطوات :

تخلص من كل شيء يمكنه أن يشتتك : هذه أول خطوة عليك القيام بها، عليك أن تجعل ذهنك صافيا خليا من أي شيء يمكنه أن يفقدك تركيزك بعد أن تشرع في عملك، هل تشعر بالتعب ؟ استرح قليلا حتى تشعر بأنك استعدت طاقتك ثم إبدأ في العمل. هل تود أن تتفقد بريدك الإلكتروني ؟ إذن إفعل ذلك، قم بتفقده قبل أن تبدأ بحل واجباتك المدرسية، هل تشعر بالجوع ؟ خذ لك وجبة خفيفة توقف بها صراخ معدتك أولا. ربما تريد إنهاء المهمة في لعبتك المفضلة…قم بذلك.

المهم هو بعد أن تنتهي من قضاء كل رغباتك و الأشياء التي قد تفقدك تركيزك و تدخل غرفتك أو مكتبك و تغلق الباب ورائك و تقف للحظة فإنك لا تجد لديك أي شيء لتقوم به، لا شعور بالتعب و لا رغبة في الأكل و لا إميل مهم لترد عليه، لا شيء على الإطلاق، فكل ذلك قد قمت به قبل دخولك لمكان عملك أو دراستك.

فلا تخلط العمل مع اللعب و اللعب مع العمل، اجعل وقت العمل عمل و وقت اللعب لعب.

إجعل مكانا خاصا لفترة العمل أو الدراسة : إبتعد عن كل ما يمكن أن يخلق لديك رغبة في التوقف عن العمل. إن كنت مدمن على مشاهدة التلفاز فأنصحك بألا تكتفي بإطفائه بل أن تغير الغرفة بغرفة آخرى لا تحتوي على تلفاز، إن لم تكن موجودة أخرج التلفاز من الغرفة، لعل الأمر يبدوا جنونا و لكن يجب عليك أن تفعل شيئا حيال الشيء الذي يجذبك و يجعلك تفكر في التوقف أو تأجيل العمل ولو لنصف ساعة، إذهب للمكتبة إن كانت توجد واحدة قريبة من منزلك، تدبر أمرك.

اقرأ أيضا : كيف تحفز نفسك للدراسة عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك

إن كان هاتفك هو أكثر شيء يشتت انتباهك فلا تكتفي بوضعه في المود الصامت بل قم بوضعه في غرفة أخرى حتى لا تراه خلال فترة عملك أو دراستك، إن كنت لا تحتاج لحاسوبك في عملك أو دراستك فلا تجلس أمامه في تلك الفترة.

باختصار، يجب أن يكون مكان عملك مكانا للعمل و ليس لشيء آخر، يجب أن يكون في المكان ما تحتاجه في دراستك أو عملك و ما يساعدك على الإنتهاء مما تقوم به في وقته المحدد، وليس أشياء تعيقك و تجعلك تتأخر أو تنجز عملك بشكل سيء غير متقن.

لا يجب أن تترك غرفتك : إن خروجك من غرفتك و التوقف عن العمل لفترة و لو كانت بضعة دقائق سوف يجعل نسبة التركيز لديك تعود للصفر و هذا يعني بأن عند عودتك لعملك ستجد نفسك في حاجة لإعادة استرجاع تركيزك بالكامل، وهذا سوف يستغرق منك وقتا و بهذا نحن نضيع الوقت عوض أن نربحه، ولهذا عليك أن تقوم بتحضير كل ما تحتاجه في عملك أو دراستك و تضعه أمامك قبل أن تشرع في العمل حتى لا تحتاج للخروج من غرفتك لإحضار أي شيء بعدها.

حاول ألا تفكر في أمور غير التي تعمل عليها : إن قمت بكل المراحل السابقة فهذا يعني أنك قد اجتزت الأهم و لم يبقى لك سوى القليل لتدخل في جو من التركيز لم تعرفه من قبل و لتصل لكامل قدراتك على التركيز ما عليك سوى أن تتجنب التفكير في أمور غير التي تقوم بها، فلا تحاول أن تفكر في ما كنت تتحدث به مع صديقك البارحة و ما سوف يمر في التلفاز بعد ثلاث ساعات و غيرها من الأمور، اجعل ذهنك لا يفكر سوى في عملك، لأن دخول مثل تلك الأفكار قد تذهب بك بعيدا و تفقدك تركيزك، وهذا يحدث مع الكثيرين.

اقرأ أيضا : كيف تقوي ذاكرتك وتزيد من قدرتك على استرجاع المعلومة

حاول أن تجعل أفكارك تدور حول ما تقوم به فقط، يكون الأمر صعبا في البداية و لكن مع التكرار و الممراسة سوف ترى بأنك أصبحت أكثر قدرة على التحكم في أفكارك و على توجيه تركيزك على ما تريده.

إبدأ العمل : الآن و بعد أن قمت بتحضير نفسك جيدا يمكنك أن تبدأ العمل، و لا تتوقف إلا عندما تنهي ما أنت بصدد القيام به، كما أنه لابأس من أخذ بعض الراحة من حين لآخر إن كان العمل كبيرا و يتطلب فترة زمنية كبيرة، فعندما تشعر بأنك أنجزت جزءا مهما و أحرزت تقدما جيدا فيمكن أن تأخذ راحة لـ10دقائق مثلا أو ربع ساعة، ولكن إن كان العمل بسيطا و لا يأخذ وقتا كبيرا فلا تفعل ذلك، بل أنهه ثم استرح مرة واحدة.

التطبيق مهم جدا

لقد وصلنا لنهاية التدوينة و لكن إن لم تطبق ما جاء فيها و لم تجرب بنفسك فلن تعرف أبدا إن كان ما قرأته مفيد و يأتي بنتائج أو لا، ولهذا سأكون سعيدا جدا إن قمت بالتطبيق و أخبرتني بالنتائج التي حصلت عليها حتى و إن كانت سلبية لا يهم المهم أن تطبق لأني متأكد بأنك سترى نتائج ايجابية ان شاء الله.

نلتقي في تدوينة آخرى :).

كيف تقوي قدرتك على التركيز بخطوات بسيطة

عدم القدرة على التركيز مشكل يؤرق العديد من الأشخاص و خاصة أولائك الذين يرغبون في أن يصيروا أكثر انتاجية و ينجزوا الأعمال المطلوبة منهم في أوقاتها المحددة و بأفضل طريقة ممكنة و لكنهم يجدون صعوبة في المحافظة على تركيزهم طول فترة العمل لكثرة الملهيات و المشتتات، فهناك من لا يمكنه مقاومة صوت التلفاز في الغرفة المجاورة فيذهب مسرعا فور بدء فلمه المفضل، و آخر لا يمكنه التوقف عن تفقد بريده الإلكتروني أو هاتفه كل خمسة دقائق، أما أصحاب المواقع الإجتماعية فحدث و لا حرج فلا يمكنه تحمل كونه ليس أول من يعلق أو يضع اعجاب على منشور سخيف لجميلة حسناء ( أو على الأقل هذا ما يعتقده ).

تقوية قدرتك على التركيز يجعلك توفر الوقت و الجهد على نفسك لأن غياب التركيز سيجعلك تنهي عمل ما خلال مرتين وقته الأصلي فإن كان يتطلب ساعة عمل ستستغرق فيه ساعتين أو أكثر ويمكنك أن تتخيل حجم الوقت الذي سوف تضيعه بدون فائدة و الذي يمكنك أن تستغله في القيام بأشياء أخرى أكثر أهمية ربما.

و لكي تقوي قدرتك على التركيز ليس هناك طريقة سحرية، و انما هناك خطوات سوف أخبرك بها بعد قليل إن قمت بتطبيقها في كل مرة تستعد للقيام بعمل ما أو انجاز وظيفة إن كنت طالبا مثلا فسوف ترى تحسنا ملحوظا في قدرتك على التركيز، كما أنك ستجد نفسك تنجز أعمالك في بعض الحالات في أقل من الوقت الذي حددته لها في البداية.

كيف تقوي قدرتك على التركيز 

إن الخطوات التي سوف أذكرها قد تجدها مألوفة لديك و لعلك قد سمعت كم من شخص ينصحك بالقيام بها لكي لا تفقد تركيزك خلال عملك أو دراستك إلا أنك استخففت بمقدرا التغيير الذي يمكن لتلك التصرفات البسيطة أن تضيفه لقدرتك على التركيز و كيف يمكنها  أن تجعلك أكثر انتاجية من لو أنك لم تقم بها، ولهذا فأنا أنصحك بأن تجربها و لا تقرأ ثم تغلق الصفحة و تنسى ما قرأته أو تذهب لتبحث عن مقال أو تدوينة أخرى قد تجعلك أكثر تركيزا بطريقة سحرية لأنك بذلك تضيع وقتك، فلا وجود لطرق سحرية و إنما كل ما في الأمر هو سلوكات و بعض الجهد و الصبر منك.

و الآن دعنا نبدأ بالخطوات :

تخلص من كل شيء يمكنه أن يشتتك : هذه أول خطوة عليك القيام بها، عليك أن تجعل ذهنك صافيا خليا من أي شيء يمكنه أن يفقدك تركيزك بعد أن تشرع في عملك، هل تشعر بالتعب ؟ استرح قليلا حتى تشعر بأنك استعدت طاقتك ثم إبدأ في العمل. هل تود أن تتفقد بريدك الإلكتروني ؟ إذن إفعل ذلك، قم بتفقده قبل أن تبدأ بحل واجباتك المدرسية، هل تشعر بالجوع ؟ خذ لك وجبة خفيفة توقف بها صراخ معدتك أولا. ربما تريد إنهاء المهمة في لعبتك المفضلة…قم بذلك.

المهم هو بعد أن تنتهي من قضاء كل رغباتك و الأشياء التي قد تفقدك تركيزك و تدخل غرفتك أو مكتبك و تغلق الباب ورائك و تقف للحظة فإنك لا تجد لديك أي شيء لتقوم به، لا شعور بالتعب و لا رغبة في الأكل و لا إميل مهم لترد عليه، لا شيء على الإطلاق، فكل ذلك قد قمت به قبل دخولك لمكان عملك أو دراستك.

فلا تخلط العمل مع اللعب و اللعب مع العمل، اجعل وقت العمل عمل و وقت اللعب لعب.

إجعل مكانا خاصا لفترة العمل أو الدراسة : إبتعد عن كل ما يمكن أن يخلق لديك رغبة في التوقف عن العمل. إن كنت مدمن على مشاهدة التلفاز فأنصحك بألا تكتفي بإطفائه بل أن تغير الغرفة بغرفة آخرى لا تحتوي على تلفاز، إن لم تكن موجودة أخرج التلفاز من الغرفة، لعل الأمر يبدوا جنونا و لكن يجب عليك أن تفعل شيئا حيال الشيء الذي يجذبك و يجعلك تفكر في التوقف أو تأجيل العمل ولو لنصف ساعة، إذهب للمكتبة إن كانت توجد واحدة قريبة من منزلك، تدبر أمرك.

اقرأ أيضا : كيف تحفز نفسك للدراسة عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك

إن كان هاتفك هو أكثر شيء يشتت انتباهك فلا تكتفي بوضعه في المود الصامت بل قم بوضعه في غرفة أخرى حتى لا تراه خلال فترة عملك أو دراستك، إن كنت لا تحتاج لحاسوبك في عملك أو دراستك فلا تجلس أمامه في تلك الفترة.

باختصار، يجب أن يكون مكان عملك مكانا للعمل و ليس لشيء آخر، يجب أن يكون في المكان ما تحتاجه في دراستك أو عملك و ما يساعدك على الإنتهاء مما تقوم به في وقته المحدد، وليس أشياء تعيقك و تجعلك تتأخر أو تنجز عملك بشكل سيء غير متقن.

لا يجب أن تترك غرفتك : إن خروجك من غرفتك و التوقف عن العمل لفترة و لو كانت بضعة دقائق سوف يجعل نسبة التركيز لديك تعود للصفر و هذا يعني بأن عند عودتك لعملك ستجد نفسك في حاجة لإعادة استرجاع تركيزك بالكامل، وهذا سوف يستغرق منك وقتا و بهذا نحن نضيع الوقت عوض أن نربحه، ولهذا عليك أن تقوم بتحضير كل ما تحتاجه في عملك أو دراستك و تضعه أمامك قبل أن تشرع في العمل حتى لا تحتاج للخروج من غرفتك لإحضار أي شيء بعدها.

حاول ألا تفكر في أمور غير التي تعمل عليها : إن قمت بكل المراحل السابقة فهذا يعني أنك قد اجتزت الأهم و لم يبقى لك سوى القليل لتدخل في جو من التركيز لم تعرفه من قبل و لتصل لكامل قدراتك على التركيز ما عليك سوى أن تتجنب التفكير في أمور غير التي تقوم بها، فلا تحاول أن تفكر في ما كنت تتحدث به مع صديقك البارحة و ما سوف يمر في التلفاز بعد ثلاث ساعات و غيرها من الأمور، اجعل ذهنك لا يفكر سوى في عملك، لأن دخول مثل تلك الأفكار قد تذهب بك بعيدا و تفقدك تركيزك، وهذا يحدث مع الكثيرين.

اقرأ أيضا : كيف تقوي ذاكرتك وتزيد من قدرتك على استرجاع المعلومة

حاول أن تجعل أفكارك تدور حول ما تقوم به فقط، يكون الأمر صعبا في البداية و لكن مع التكرار و الممراسة سوف ترى بأنك أصبحت أكثر قدرة على التحكم في أفكارك و على توجيه تركيزك على ما تريده.

إبدأ العمل : الآن و بعد أن قمت بتحضير نفسك جيدا يمكنك أن تبدأ العمل، و لا تتوقف إلا عندما تنهي ما أنت بصدد القيام به، كما أنه لابأس من أخذ بعض الراحة من حين لآخر إن كان العمل كبيرا و يتطلب فترة زمنية كبيرة، فعندما تشعر بأنك أنجزت جزءا مهما و أحرزت تقدما جيدا فيمكن أن تأخذ راحة لـ10دقائق مثلا أو ربع ساعة، ولكن إن كان العمل بسيطا و لا يأخذ وقتا كبيرا فلا تفعل ذلك، بل أنهه ثم استرح مرة واحدة.

التطبيق مهم جدا

لقد وصلنا لنهاية التدوينة و لكن إن لم تطبق ما جاء فيها و لم تجرب بنفسك فلن تعرف أبدا إن كان ما قرأته مفيد و يأتي بنتائج أو لا، ولهذا سأكون سعيدا جدا إن قمت بالتطبيق و أخبرتني بالنتائج التي حصلت عليها حتى و إن كانت سلبية لا يهم المهم أن تطبق لأني متأكد بأنك سترى نتائج ايجابية ان شاء الله.

نلتقي في تدوينة آخرى :).

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

6 تعليقات على “كيف تقوي قدرتك على التركيز بخطوات بسيطة

  1. محمد

    انا اقترح اقتراح مثلا ليه متخليش كل اللي في المدونه يكتب ويتعرض عليك اللي هوا كاتبه وختار

    رد
    1. محمد

      مرحبا الأخ محمد.
      بالطبع يمكن لاي واحد يستطيع الكتابة و لديه مواضيع يعتقد أنه يمكن أن ينفع بها أشخاص آخرين أن يطلب الإنضمام للكتابة بالمدونة ومرحبا به، ليس هناك أي مشكل وبما أنك تطرقت لهذا فربما سنقوم قريبا بعمل دعوة لينظم إلينا كل من يريد أن يكتب و يفيد الآخرين بما لديه من معلومات :)
      شكرا لك محمد على الإقتراح و نحن نرحب بأي اقتارح من قرائنا الكرام و نسعى دائم لتلبية طلباتهم بفرح و سرور.

      رد
  2. انا قاعد من الشغل بقالى اكتر من سنتين فى البيت
    هل هاذا معناه اننى فقدت الكثير من التركيز ومن ذاكرتى ؟

    رد
    1. محمد

      ramy
      لا ليس بالضرورة ولكن عدم استعمالك لمعولماتك ومهاراتك لمدة طويلة من الزمن قد يساهم في نسيانك لها وفقدانك لبعضها، ولهذا عليك أن توظف معلوماتك بشكل دوري على الاقل لكي تحافظ على ما تعلمته.

      رد
  3. ملاك

    مرحبا,شكرا على الموضوع الرائع لقد استفدت كتيرا منه لكن لا زالت هنالك مشكلة هي انني لا استطيع التخلي عن هاتفي فكلما بدات بعمل اتركه بعد دقائق و اتجه صوب هاتفي بالرغم من اني اطفئه احيانا لكن لا اكاد ابدا حتى احمله مرة اخرى

    رد
    1. محمد

      مرحبا ملاك
      هذه مشكلة يمكن أن نسميها مشكلة العصر، فقد أصبح الجميع لا يستطيع التخلي عن هاتفه ولو لدقائق فقط وهذا أصبح يشكل مشكل كبير على تركيز الأشخاص وانتاجيتهم. إذا كنت فعلا متعودة عليه فقد يكون الأمر صعبا في البداية وهذا شيء طبيعي ولكن عليك أن تجدي حلا إذا كان فعلا يمثل مشكلة لك ويقلل من تركيزيك ولا يسمح لك باكمال أعمالك.
      وهذه بعض الأفكار بما تساعدك :
      حاولي وضع هاتفك بعيدا عنك في غرفة أخرى مثلا غير التي تجلسين فيها.
      حاولي ألا تفكري في أشياء أخرى غير التي أنت بصدد العمل عليها، حاول أن تبعدي تفكيرك عن هاتفك أو عن كل فكرة قد تخطر ببالك تدفعك لحل هاتفك وتفقده.
      إذا لم تكن غرفتك تحتوي على ساعة فحاولي توفير ساعة في الغرفة حتى لا تحتاجي لهاتفك كعذر مثلا لمعرفة الوقت.
      إذا كان هاتفك متصل بالأنرنت فحاولي فصل الأنترنت لغاية انتهائك من عملك.
      هذه بعض الأفكار ويمكن أن تفكري في أفكار أخرى تجدينها مناسبة، هذه الأمثلة ليست سوى افكار تساعدك وليست حلولا مضمونة مئة بالمئة لأن الأمر يحتاج إلى رغبة وانضباط منك شخصيا، فإذا وجدت الرغبة وانضباط مع محاولة تطبيق هذه الأفكار فسوف تتخلصين من هذه العادة إن شاء الله.
      بالتوفيق

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!