كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقاتك مع الآخرين ( الدليل الشامل لعلاقات اجتماعية ناجحة )

ما فائدة أن تكون شخصا ناجحا في العديد من المجالات ولكنك فاشل في علاقاتك بالأخرين من حولك ؟ ما أهمية أن تكون شخصا ذكيا جدا بينما أنت عاجز عن تكوين صداقات وعلاقات جيدة ومتينة مع الآخرين ؟ كل ذلك يصبح من دون قيمة إذا لم تكن قادرا على مشاركة نجاحك ومعلوماتك وثقافتك مع أشخاص آخرين، ولهذا يجب عليك أن تتعلم كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقاتك مع الآخرين ليكتمل نجاحك في المجالات الآخرى.

من خلال هذه التدوينة ستصبح قادرا على فهم وتعلم أسس وقواعد النجاح في بناء علاقات ناجحة مع الآخرين. ما دمت قادرا على الكلام والإستماع، يمكنك أن تصبح شخصا ناجحا في علاقاته بالآخرين، كل ما تحتاجه هو الصبر والمحاولة ومع الوقت سوف تتعجب من القدرات الهائلة التي أصبحت لديك في تكوين العلاقات وبناء الصداقات مع الآخرين.

لكي تكون شخصا ناجحا في عقلاته الإجتماعية يجب عليك أن تعمل على اكتساب بعض المهارات، وهذا ما سوف تتعرف عليه من خلال هذه التدوينة.

كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقاته مع الآخرين

لا يهم اذا كنت تعرفت على شخص للتو، أو كنت رجلا يمتلك صدقات وعلاقات اجتماعية فائمة بالفعل، لأن التواصل مع الآخرين هو الوسيلة الوحيدة التي تستعملها كل يوم وطيلة حياتك من أجل بناء علاقاتك الإجتماعية الأكثر صلة وقرابة والأكثر أهمية أيضا.

قوة الكلمة لا يمكنك تخيلها. إذا تمكنت من استخدام كلماتك بشكل جيد للتواصل مع الآخرين، فإنها سوف تكون أفضل داعم لك في حياتك عامة وفي بناء علاقاتك مع الآخرين خاصة.

هل سألت نفسك عن السبب الذي يجعل بعض الرجال يؤثرون في الآخرين بينما الآخرون لا يستطيعون ذلك..هل تساءلت يوما عن السبب الذي يجعل الرجال الذين يتقنون فن الكلام والتواصل مع الآحرين ناجحون في حياتهم الإجتماعية وحتى المهنية.

الإجابة بسيطة : أولئك الرجال عرفوا قوة الكلمات واستخدموها في حياتهم وبالتالي أصبحت أفضل.

أما البقية فمشكلتهم أنهم يرون أنفسهم متحدثون جيدون، بل الجميع يعقتد ذلك، ولكن الحقيقة أن معظمنا بعيد كل البعد عن التواصل الجيد مع الآخرين، وعن مستوى الحديث والكلام الصحيح.

فإذا كنت تعتقد أن تواصلك مع الآخرين من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الإفتراضية يدل على أنك شخص اجتماعي يتمتع بمهارات عالية في التواصل مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية ناجحة فأنت مخطئ، لأن ذلك ليس كافيا أبدا.

10 نصائح تجعلك شخصا ناجحا في علاقته مع الآخرين

بناء علاقة اجتماعية جيدة مهم جدا، ولكن القيام بذلك بطريقة خطائة قد يؤدي إلى تحطيمها، ربما قبل أن تبدأ حتى.

إذا كنت ترغب في بناء علاقة جيدة مع الآخرين والمحافظة عليها وتقويتها، النصائح التي سوف تطلع عليها الآن سوف تجعل مهمتك أكثر سهولة.

 حافظ على هدوئك

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

في بعض المرات تكون المحادثة بينك وبين الطرف الآخر معقدة نوعا ما وصعبة، فهناك بعض الأشخاص لا يرغبون في الإستماع، أو يصعب عليه فهم ما تقوله لهم فيتمسكون بأرائهم وأفكارهم إلى درجة التعصب.

في هذه الحالة يجب عليك المحافظة على هدوئك ورصانتك، لأن اطلاقك العنان لغضبك وصوتك المرتفع لن يزيد الوضع إلا سوءا، كما أنك سوف تصبح في وضع أضعف وتخسر كل فرصة لك في الخروج بعلاقة ايجابية مع الطرف الآخر.

في البداية سيكون الأمر صعبا بعض الشيء، خاصة إذا كنت شخصا قلقا جدا وسريع الغضب، ولكن بالمحاولة والعمل على التحكم في مشاعرك سوف تتمكن من السيطرة على نفسك في أغلب الأوقات.

قرأ ايضا : الذكاء العاطفي : كيف تتعرف على مشاعرك وتسيطر عليها

كما يمكن ممارسة الرياضة وتجربة التأمل، لأن ذلك يساعدك على التحكم في أعصابك وفي أن تصبح شخصا هادئا.

حافظ على ايجابيتك وتعلم كيف ومتى تصبح سلبيا ومتشائما

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

 ابتعد قدر المستطاع عن السلبية المفرطة والتي لا حاجة لها في بعض المواقف وفي بعض العلاقات. أنت لست بحاجة إلى اخبار كل شخص تقابله عن الأزمة المالية التي تمر بها البلاد، وعن انتشار الفقر في بعض دول العالم، وعن الأمراض التي تهدد حياة البشرية على الأرض..الخ

كل ذلك قد يكون صحيحا وواقعا نعيشه جميعا ونعلمه جيدا للأسف، لكن المتحدث الجيد والناجح في علاقاته مع الآخرين هو الذي يعرف تماما متى وكيف يتطرق إلى مثل هذه المواضيع الحساسة.

أن لا أقول أنه لا يمكنك الحديث في مثل هذه المواضيع، طبعا لا، وانما التركيز عليها فقط والإطالة فيها بشكل مبالغ فيه هو ما يجعلك تبدو كشخص سلبي ليس له القدرة على خلق حوار ممتع ومفيد في نفس الوقت من غير أن يركز على موضوع واحد فقط، خاصة إذا كان موضوع الحديث سلبي.

حاول أن توفق بين المواضيع الإيجابية والمواضيع الحساسة لتكتسب بذلك أهم ميزة يتمتع بها الشخص الناجح في علاقاته الإجتماعية.

تخلص من الإعتقادات الخاطئة

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

أبرز العقبات التي تمنع العديد من الأشخاص من بناء علاقات اجتماعية وتتسبب في فشلهم في تحقيق تواصل جيد مع الآخرين، هي الإعتقادات الخاطئة.

شكلي ليس جميل، ولست ذكيا جدا، سوف يكتشف الآخرون ذلك سريعا إذا حاولت التقرب منهم والتحدث إليهم….من يرغب في التواصل معي ؟ فأنا لا أملك ثقة بنفسي ولست شخصا مثقفا…التعرف إلى الآخرين يحتاج كلام كثير ومعلومات واسعة وثقافة كبيرة….الخ

كل ما تقوله لنفسك في الخفاء لكي لا تحاول أن تكون شخصا اجتماعيا لا يسيطر عليه الخوف من فكرة التحدث مع الآخرين مجرد أعذار، ختى لا تخرج من منطقة الراحة الخاصة بك.

تريد الحقيقة ؟ بالعمل والرغبة في أن تصبح شخصا رائعا وناجحا في علاقاته مع الآخرين، يمكنك أن تحقق هدفك.

لكن أولا يجب عليك التخلي عن تلك الإعتقادات السخيقة التي تقول بأنك لست قادرا على أن تصبح شخصا أكثر انفتاحا على الآخرين.

ابتسم في وجه أخيك

الإبتسامة لا تشتري لك خبزا..!! لكنها تشتري لك أرواحا.! فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا عبادة نؤجر عليها.

رغم بساطتها وسهولتها، فهي لا تأخذ منك أي جهد، إلا أن تأثيرها على الأشخاص من حولك قوي جدا. رغم ذلك أجد الكثير من الأشخاص لا يمكنهم أن يبتسموا ابتسامة بسيطة وجميلة.

إذا كنت ترغب في تقوية علاقاتك بالآخرين أو بناء علاقات جديدة، عليك في المرة القادمة التي تلتقي فيها بشخص تعرفه أو لا تعرفه أن تبتسم قبل حتى أن تنطق حرفا واحدا.

من عجائب قوة الإبتسامة والتي يمكنك تجربتها بنفسك، هي أنك عندما تبتسم للآخر، سيبتسم لك هو أيضا، كرد فعل أتوماتكي.

كما أن ابتسامك في وجه الأشخاص الذين تقابلهم يجعلهم يشعرون بأنك شخص واثق بنفسه ويشعر بالراحة عندما يلتقي بالناس، وبالتالي سوف يشعرون بنفس المشاعر، فيصبحون منفتحين عليك هم أيضا ويثقون بك ويثقون بأنفسهم ايضا.

فقط ابتسم.

نقطة البداية : تعلم كيف تنقل الحديث إلى المستوى التالي

عندما تتعرف على شخص جديد ستمر بعدة مراحل، لن أخوض في التفاصيل ولن أتطرق لها كلها هنا، لأنها ستأخذ مني تدوينات أخرى وليس تدوينة واحدة، لكنني سأشرح مرحلة مهمة منها والتي أسميها بنقطة البداية.

ما أقصده بنقطة البداية هو تلك المرحلة التي تشعر فيها (والطرف الآخر أيضا) بأنك ومن تتحدث إليه خرجتم من المنطقة المغلقة، تلك الفترة التي يكون فيها كلا الطرفين حذرين وغير مرتاحين.

لنقل بأنك طالب جديد في مدرسة أو جامعة معينة، لا تعرف فيها أحدا، بينما الآخرون يعرفون بعضهم البعض، وبعد دخولك لحصة أو حصتين، تعرفت على بعض الوجوه التي معك في الصف، الآن ترغب في التعرف عليهم، وبالتالي اتجهت نحوهم وألقيت عليهم السلام.

الآن أنت تقف معهم ربما يكونوا قد توقفوا عن الكلام (هذا طبيعي فلا تقلق فأنت غريب عنهم) ستشعر بأنك غير مرتاح والآخرون أيضا كن متأكد من هذا، وهذه هي المرحلة الأصعب والتي يفشل الكثير من الأشخاص غير العارفين بقواعد وطرق بناء علاقات اجتماعية ناجحة في تجاوزها.

حتى تتجاوز هذه المرحلة يجب أن تكون مرنا وذكيا وخاصة مبدعا.

لأنه في كل مرة تشارك فيها حديثا مع أشخاص آخرين يجب عليك ايجاد الطريقة المناسبة للتقرب منهم واخراجهم من حالة عدم الرحالة والشك، يجب أن تكون مبدعا في استدراجهم لينفتحوا لك ويسمحوا لك بعدها بمشاركتهم الحديث والبقاء برفقتهم، وبالتالي بناء علاقة اجتماعية معهم.

إذا نجحت في جعل محدثك يشعر بالثقة والإرتياح اثناء كلامه معك، فمرحبا بك في نقطة البداية، والتي يكون الحديث بعدها أفضل وأجمل وأكثر متعة.

استمع ثم استمع ثم استمع

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

من أهم ميزات الشخص الواثق من نفسه والذي يحسن اقامة علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين هي كونه شخص يحسن الإستماع إلى الآخرين.

قد يبدو الأمر سهلا للبعض، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، تنمية قدرة عالية على الإستماع للآخرين يتطلب جهدا كبيرا.

من بين المشاكل التي أصادفها شخصيا مع بعض الأشخاص الذين ألتقي بهم وأخوض في حديث معهم هو مقاطعتهم للأشخاص الآخرين، يتكلمون قبل أن ينهي الطرف الآخر كلامه، بالنسبة لي هذه قلة أدب، نعم قلة أدب لا يمكنني تجاهلها أبدا، ما إن ألتقي مع شخص يقاطع الآخرين، أنسحب فورا، أو أصمت ولا أتكلم حتى يطلبوا مني ذلك، ولكن إذا تكلمت يكون ذلك بطريقي وبشرطي أنا، وشرطي أن يغلق الجميع أفواههم حتى أنهي كلامي.

قليلوا الأدب لا مكان لهم معي، الأدب والأخلاق أشياء لا أتنازل عنها مهما حدث.

الإستماع للآخر من بين أهم قواعد التربية والأدب التي تعلمتها وأنا صغير، وأن متأكد أنك تعلمتها وأنت طفل صغير أيضا، لكنك أهملتها ونسيتها وربما احتقرتها.

إذا للمرة الألف والأخيرة، تعلم كيف تستمع إلى الآخر، تعلم كيف تبقى هادئا وكلك أذان صاغية للطرف الآخر.

سوف يحين دورك وتكلم كما شئت.

لا تذهب بنظرك بعيدا

النظر إلى الشخص الذي تتحدث إليه يعد أمر مهما أيضا كالإصغاء تماما، فليس هناك شعور أسوء من شعورك بأن الشخص الذي تتحدث إليه لا يعيرك أي اهتمام، فهو مشغول بالنظر إلى هاتفه، أو إلى حذائه أو إلى طائر يحلق فوق رأسه..هذا النوع من الأشخاص هو الأسوء على الإطلاق، أكثر من النوع الأول، احمل نفسك واذهب بعيدا عنه ولا تكلمه مرة أخرى حتى يكون منتبها لك كليا، لأن شخص  يعيرك أي اهتمام كلامك معه تضييعا لوقتك وانقاص لقيمتك وشخصيتك.

عندما تكون تتحدث مع شخص ما، لا تستعمل هاتفك إلا للضرورة، ولا تبعد نظرك كثيرا عن محدثك، بل حاول أن تنظر اليه وتبدي اهتماما بما يقوله.

ولكن احذر الوقوع في عكس ما نريده بنظراتك المبالغ فيها، وبالتلي يصبح الشخص الذي أمامك لا يشعر بالإرتياح. ولتتجنب ازعاج الشخص الآخر، يمكنك ابعاد نظرك قليلا من حين لآخر.

انتبه إلى لغة الجسد

إذا أبقيت عينيك على الشخص الذي أمامك (بطريقة عادية، تذكر هذا، وإلا فسوف تبدو كشخص مجنون) ، وكنت شخصا ملما ولو قليلا بمعاني لغة الجسد، فهذا سوف يساعدك كثيرا في تقوية العلاقة وفهم الشخص الآخر بطريقة أفضل.

اقرأ أيضا : لغة الجسد : فن التواصل مع الآخرين بدون قول كلمة واحدة

القراءة الجيدة للغة الجسد تكشف لك عن الكثير من المعلومات عن الشخص الآخر وعنك أنت أيضا، فقد تلاحظ علامات الإرهاق والتعب على وجه الشخص الذي أمامك، كما يمكنك ملاحظة اشارات الفرح والسرور، أو ربما علامات الغضب والضجر والملل من الجلوس معك، وهذه الأخيرة تدل على أن لم توفق في جعل الحديث أو الحوار ممتع للشخص الآخر وبالتالي عليك التصرف بسرعة لاستدراك الوضع.

كانت هذه التدوينة عن كيف تصبح شخصا ناجحا في عقلاتك مع الآخرين، وعن أهم المهارات والقدرات التي تجعلك رجلا اجتماعيا يحب الجميع الكلام معه، وبالتالي يصبح أمر اقامة علاقات جديدة لعبة أطفال بالنسبة لك.

لا تنسى كتابة تعليق، ومشاركة المقال، وإذا كنت ترغب في المزيد من المواضيع عن كيفية التواصل مع الآخرين وطريقة بناء شخصية قوية وناجحة ما عليك سوى كتاب تعليق.

لا تنسى الإشتراك بالنشرة الإخبارية لتتوصل بآخر المواضيع أولا بأول، ولا تنسى مشاركة المقال أيضا ( مرة أخرى ).

نلتقي قريبا.

ما فائدة أن تكون شخصا ناجحا في العديد من المجالات ولكنك فاشل في علاقاتك بالأخرين من حولك ؟ ما أهمية أن تكون شخصا ذكيا جدا بينما أنت عاجز عن تكوين صداقات وعلاقات جيدة ومتينة مع الآخرين ؟ كل ذلك يصبح من دون قيمة إذا لم تكن قادرا على مشاركة نجاحك ومعلوماتك وثقافتك مع أشخاص آخرين، ولهذا يجب عليك أن تتعلم كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقاتك مع الآخرين ليكتمل نجاحك في المجالات الآخرى.

من خلال هذه التدوينة ستصبح قادرا على فهم وتعلم أسس وقواعد النجاح في بناء علاقات ناجحة مع الآخرين. ما دمت قادرا على الكلام والإستماع، يمكنك أن تصبح شخصا ناجحا في علاقاته بالآخرين، كل ما تحتاجه هو الصبر والمحاولة ومع الوقت سوف تتعجب من القدرات الهائلة التي أصبحت لديك في تكوين العلاقات وبناء الصداقات مع الآخرين.

لكي تكون شخصا ناجحا في عقلاته الإجتماعية يجب عليك أن تعمل على اكتساب بعض المهارات، وهذا ما سوف تتعرف عليه من خلال هذه التدوينة.

كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقاته مع الآخرين

لا يهم اذا كنت تعرفت على شخص للتو، أو كنت رجلا يمتلك صدقات وعلاقات اجتماعية فائمة بالفعل، لأن التواصل مع الآخرين هو الوسيلة الوحيدة التي تستعملها كل يوم وطيلة حياتك من أجل بناء علاقاتك الإجتماعية الأكثر صلة وقرابة والأكثر أهمية أيضا.

قوة الكلمة لا يمكنك تخيلها. إذا تمكنت من استخدام كلماتك بشكل جيد للتواصل مع الآخرين، فإنها سوف تكون أفضل داعم لك في حياتك عامة وفي بناء علاقاتك مع الآخرين خاصة.

هل سألت نفسك عن السبب الذي يجعل بعض الرجال يؤثرون في الآخرين بينما الآخرون لا يستطيعون ذلك..هل تساءلت يوما عن السبب الذي يجعل الرجال الذين يتقنون فن الكلام والتواصل مع الآحرين ناجحون في حياتهم الإجتماعية وحتى المهنية.

الإجابة بسيطة : أولئك الرجال عرفوا قوة الكلمات واستخدموها في حياتهم وبالتالي أصبحت أفضل.

أما البقية فمشكلتهم أنهم يرون أنفسهم متحدثون جيدون، بل الجميع يعقتد ذلك، ولكن الحقيقة أن معظمنا بعيد كل البعد عن التواصل الجيد مع الآخرين، وعن مستوى الحديث والكلام الصحيح.

فإذا كنت تعتقد أن تواصلك مع الآخرين من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والمنصات الإفتراضية يدل على أنك شخص اجتماعي يتمتع بمهارات عالية في التواصل مع الآخرين وبناء علاقات اجتماعية ناجحة فأنت مخطئ، لأن ذلك ليس كافيا أبدا.

10 نصائح تجعلك شخصا ناجحا في علاقته مع الآخرين

بناء علاقة اجتماعية جيدة مهم جدا، ولكن القيام بذلك بطريقة خطائة قد يؤدي إلى تحطيمها، ربما قبل أن تبدأ حتى.

إذا كنت ترغب في بناء علاقة جيدة مع الآخرين والمحافظة عليها وتقويتها، النصائح التي سوف تطلع عليها الآن سوف تجعل مهمتك أكثر سهولة.

 حافظ على هدوئك

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

في بعض المرات تكون المحادثة بينك وبين الطرف الآخر معقدة نوعا ما وصعبة، فهناك بعض الأشخاص لا يرغبون في الإستماع، أو يصعب عليه فهم ما تقوله لهم فيتمسكون بأرائهم وأفكارهم إلى درجة التعصب.

في هذه الحالة يجب عليك المحافظة على هدوئك ورصانتك، لأن اطلاقك العنان لغضبك وصوتك المرتفع لن يزيد الوضع إلا سوءا، كما أنك سوف تصبح في وضع أضعف وتخسر كل فرصة لك في الخروج بعلاقة ايجابية مع الطرف الآخر.

في البداية سيكون الأمر صعبا بعض الشيء، خاصة إذا كنت شخصا قلقا جدا وسريع الغضب، ولكن بالمحاولة والعمل على التحكم في مشاعرك سوف تتمكن من السيطرة على نفسك في أغلب الأوقات.

قرأ ايضا : الذكاء العاطفي : كيف تتعرف على مشاعرك وتسيطر عليها

كما يمكن ممارسة الرياضة وتجربة التأمل، لأن ذلك يساعدك على التحكم في أعصابك وفي أن تصبح شخصا هادئا.

حافظ على ايجابيتك وتعلم كيف ومتى تصبح سلبيا ومتشائما

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

 ابتعد قدر المستطاع عن السلبية المفرطة والتي لا حاجة لها في بعض المواقف وفي بعض العلاقات. أنت لست بحاجة إلى اخبار كل شخص تقابله عن الأزمة المالية التي تمر بها البلاد، وعن انتشار الفقر في بعض دول العالم، وعن الأمراض التي تهدد حياة البشرية على الأرض..الخ

كل ذلك قد يكون صحيحا وواقعا نعيشه جميعا ونعلمه جيدا للأسف، لكن المتحدث الجيد والناجح في علاقاته مع الآخرين هو الذي يعرف تماما متى وكيف يتطرق إلى مثل هذه المواضيع الحساسة.

أن لا أقول أنه لا يمكنك الحديث في مثل هذه المواضيع، طبعا لا، وانما التركيز عليها فقط والإطالة فيها بشكل مبالغ فيه هو ما يجعلك تبدو كشخص سلبي ليس له القدرة على خلق حوار ممتع ومفيد في نفس الوقت من غير أن يركز على موضوع واحد فقط، خاصة إذا كان موضوع الحديث سلبي.

حاول أن توفق بين المواضيع الإيجابية والمواضيع الحساسة لتكتسب بذلك أهم ميزة يتمتع بها الشخص الناجح في علاقاته الإجتماعية.

تخلص من الإعتقادات الخاطئة

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

أبرز العقبات التي تمنع العديد من الأشخاص من بناء علاقات اجتماعية وتتسبب في فشلهم في تحقيق تواصل جيد مع الآخرين، هي الإعتقادات الخاطئة.

شكلي ليس جميل، ولست ذكيا جدا، سوف يكتشف الآخرون ذلك سريعا إذا حاولت التقرب منهم والتحدث إليهم….من يرغب في التواصل معي ؟ فأنا لا أملك ثقة بنفسي ولست شخصا مثقفا…التعرف إلى الآخرين يحتاج كلام كثير ومعلومات واسعة وثقافة كبيرة….الخ

كل ما تقوله لنفسك في الخفاء لكي لا تحاول أن تكون شخصا اجتماعيا لا يسيطر عليه الخوف من فكرة التحدث مع الآخرين مجرد أعذار، ختى لا تخرج من منطقة الراحة الخاصة بك.

تريد الحقيقة ؟ بالعمل والرغبة في أن تصبح شخصا رائعا وناجحا في علاقاته مع الآخرين، يمكنك أن تحقق هدفك.

لكن أولا يجب عليك التخلي عن تلك الإعتقادات السخيقة التي تقول بأنك لست قادرا على أن تصبح شخصا أكثر انفتاحا على الآخرين.

ابتسم في وجه أخيك

الإبتسامة لا تشتري لك خبزا..!! لكنها تشتري لك أرواحا.! فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا عبادة نؤجر عليها.

رغم بساطتها وسهولتها، فهي لا تأخذ منك أي جهد، إلا أن تأثيرها على الأشخاص من حولك قوي جدا. رغم ذلك أجد الكثير من الأشخاص لا يمكنهم أن يبتسموا ابتسامة بسيطة وجميلة.

إذا كنت ترغب في تقوية علاقاتك بالآخرين أو بناء علاقات جديدة، عليك في المرة القادمة التي تلتقي فيها بشخص تعرفه أو لا تعرفه أن تبتسم قبل حتى أن تنطق حرفا واحدا.

من عجائب قوة الإبتسامة والتي يمكنك تجربتها بنفسك، هي أنك عندما تبتسم للآخر، سيبتسم لك هو أيضا، كرد فعل أتوماتكي.

كما أن ابتسامك في وجه الأشخاص الذين تقابلهم يجعلهم يشعرون بأنك شخص واثق بنفسه ويشعر بالراحة عندما يلتقي بالناس، وبالتالي سوف يشعرون بنفس المشاعر، فيصبحون منفتحين عليك هم أيضا ويثقون بك ويثقون بأنفسهم ايضا.

فقط ابتسم.

نقطة البداية : تعلم كيف تنقل الحديث إلى المستوى التالي

عندما تتعرف على شخص جديد ستمر بعدة مراحل، لن أخوض في التفاصيل ولن أتطرق لها كلها هنا، لأنها ستأخذ مني تدوينات أخرى وليس تدوينة واحدة، لكنني سأشرح مرحلة مهمة منها والتي أسميها بنقطة البداية.

ما أقصده بنقطة البداية هو تلك المرحلة التي تشعر فيها (والطرف الآخر أيضا) بأنك ومن تتحدث إليه خرجتم من المنطقة المغلقة، تلك الفترة التي يكون فيها كلا الطرفين حذرين وغير مرتاحين.

لنقل بأنك طالب جديد في مدرسة أو جامعة معينة، لا تعرف فيها أحدا، بينما الآخرون يعرفون بعضهم البعض، وبعد دخولك لحصة أو حصتين، تعرفت على بعض الوجوه التي معك في الصف، الآن ترغب في التعرف عليهم، وبالتالي اتجهت نحوهم وألقيت عليهم السلام.

الآن أنت تقف معهم ربما يكونوا قد توقفوا عن الكلام (هذا طبيعي فلا تقلق فأنت غريب عنهم) ستشعر بأنك غير مرتاح والآخرون أيضا كن متأكد من هذا، وهذه هي المرحلة الأصعب والتي يفشل الكثير من الأشخاص غير العارفين بقواعد وطرق بناء علاقات اجتماعية ناجحة في تجاوزها.

حتى تتجاوز هذه المرحلة يجب أن تكون مرنا وذكيا وخاصة مبدعا.

لأنه في كل مرة تشارك فيها حديثا مع أشخاص آخرين يجب عليك ايجاد الطريقة المناسبة للتقرب منهم واخراجهم من حالة عدم الرحالة والشك، يجب أن تكون مبدعا في استدراجهم لينفتحوا لك ويسمحوا لك بعدها بمشاركتهم الحديث والبقاء برفقتهم، وبالتالي بناء علاقة اجتماعية معهم.

إذا نجحت في جعل محدثك يشعر بالثقة والإرتياح اثناء كلامه معك، فمرحبا بك في نقطة البداية، والتي يكون الحديث بعدها أفضل وأجمل وأكثر متعة.

استمع ثم استمع ثم استمع

%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a

من أهم ميزات الشخص الواثق من نفسه والذي يحسن اقامة علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين هي كونه شخص يحسن الإستماع إلى الآخرين.

قد يبدو الأمر سهلا للبعض، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما، تنمية قدرة عالية على الإستماع للآخرين يتطلب جهدا كبيرا.

من بين المشاكل التي أصادفها شخصيا مع بعض الأشخاص الذين ألتقي بهم وأخوض في حديث معهم هو مقاطعتهم للأشخاص الآخرين، يتكلمون قبل أن ينهي الطرف الآخر كلامه، بالنسبة لي هذه قلة أدب، نعم قلة أدب لا يمكنني تجاهلها أبدا، ما إن ألتقي مع شخص يقاطع الآخرين، أنسحب فورا، أو أصمت ولا أتكلم حتى يطلبوا مني ذلك، ولكن إذا تكلمت يكون ذلك بطريقي وبشرطي أنا، وشرطي أن يغلق الجميع أفواههم حتى أنهي كلامي.

قليلوا الأدب لا مكان لهم معي، الأدب والأخلاق أشياء لا أتنازل عنها مهما حدث.

الإستماع للآخر من بين أهم قواعد التربية والأدب التي تعلمتها وأنا صغير، وأن متأكد أنك تعلمتها وأنت طفل صغير أيضا، لكنك أهملتها ونسيتها وربما احتقرتها.

إذا للمرة الألف والأخيرة، تعلم كيف تستمع إلى الآخر، تعلم كيف تبقى هادئا وكلك أذان صاغية للطرف الآخر.

سوف يحين دورك وتكلم كما شئت.

لا تذهب بنظرك بعيدا

النظر إلى الشخص الذي تتحدث إليه يعد أمر مهما أيضا كالإصغاء تماما، فليس هناك شعور أسوء من شعورك بأن الشخص الذي تتحدث إليه لا يعيرك أي اهتمام، فهو مشغول بالنظر إلى هاتفه، أو إلى حذائه أو إلى طائر يحلق فوق رأسه..هذا النوع من الأشخاص هو الأسوء على الإطلاق، أكثر من النوع الأول، احمل نفسك واذهب بعيدا عنه ولا تكلمه مرة أخرى حتى يكون منتبها لك كليا، لأن شخص  يعيرك أي اهتمام كلامك معه تضييعا لوقتك وانقاص لقيمتك وشخصيتك.

عندما تكون تتحدث مع شخص ما، لا تستعمل هاتفك إلا للضرورة، ولا تبعد نظرك كثيرا عن محدثك، بل حاول أن تنظر اليه وتبدي اهتماما بما يقوله.

ولكن احذر الوقوع في عكس ما نريده بنظراتك المبالغ فيها، وبالتلي يصبح الشخص الذي أمامك لا يشعر بالإرتياح. ولتتجنب ازعاج الشخص الآخر، يمكنك ابعاد نظرك قليلا من حين لآخر.

انتبه إلى لغة الجسد

إذا أبقيت عينيك على الشخص الذي أمامك (بطريقة عادية، تذكر هذا، وإلا فسوف تبدو كشخص مجنون) ، وكنت شخصا ملما ولو قليلا بمعاني لغة الجسد، فهذا سوف يساعدك كثيرا في تقوية العلاقة وفهم الشخص الآخر بطريقة أفضل.

اقرأ أيضا : لغة الجسد : فن التواصل مع الآخرين بدون قول كلمة واحدة

القراءة الجيدة للغة الجسد تكشف لك عن الكثير من المعلومات عن الشخص الآخر وعنك أنت أيضا، فقد تلاحظ علامات الإرهاق والتعب على وجه الشخص الذي أمامك، كما يمكنك ملاحظة اشارات الفرح والسرور، أو ربما علامات الغضب والضجر والملل من الجلوس معك، وهذه الأخيرة تدل على أن لم توفق في جعل الحديث أو الحوار ممتع للشخص الآخر وبالتالي عليك التصرف بسرعة لاستدراك الوضع.

كانت هذه التدوينة عن كيف تصبح شخصا ناجحا في عقلاتك مع الآخرين، وعن أهم المهارات والقدرات التي تجعلك رجلا اجتماعيا يحب الجميع الكلام معه، وبالتالي يصبح أمر اقامة علاقات جديدة لعبة أطفال بالنسبة لك.

لا تنسى كتابة تعليق، ومشاركة المقال، وإذا كنت ترغب في المزيد من المواضيع عن كيفية التواصل مع الآخرين وطريقة بناء شخصية قوية وناجحة ما عليك سوى كتاب تعليق.

لا تنسى الإشتراك بالنشرة الإخبارية لتتوصل بآخر المواضيع أولا بأول، ولا تنسى مشاركة المقال أيضا ( مرة أخرى ).

نلتقي قريبا.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

10 تعليقات على “كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقاتك مع الآخرين ( الدليل الشامل لعلاقات اجتماعية ناجحة )

  1. this hear will study and perared my bacaloriese and i will stady the english but i am afread to fall

    رد
    1. محمد فيراروني

      أدرسي بجد وابذلي جهد ودعك من الخوف من الفشل، لأن ذلك سوف يعقد الأمور عليك، دعك من هذه الافكار السلبية، فالعديد من الأشخاص قد نجحوا في ذلك في السابق، وإذا هم استطاعوا فما الذي يمنعك أنت ؟ يمكنك النجاح بشرط أن تشتهدي وتعملي ولا تهملي الدراسة،

      رد
  2. bob marley

    اريد ان اصبح شخص دو هيبة اخي محمد انا شخص دائما بشوش واحاول دائما اقدم المساعدة للطرف الاخر لكن البعض يعتبر هدا ضعف وتتم معاملتي بطريقة سيئة للاسف في الفترة الاخيرة اصبحت اعامل الناس كما يعاملوني وقاسي القلب نوعا ما للاسف اريدك ان تساعدني اخي محمد لا اريد ان اخسر نفسي فنحن في نهاية مجرد ضيوف في هده الدنيا

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا أحي

      مساعدة الناس أمر جيد أخي وما دامت هذه المساعدة لا تعود عليك بالشر أو المشاكل فلا بأس بذلك، فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ولكن الأمر يصبح سلبي إذا قابله الأخرون من أصخاب النفوس الضعيفة على أنه ضعف أو غباء أو مهما كان، ولهذا نصيحتي لك بأن تعطي كل ذي حق حقه ، لا تظلم أحدا ولا تفرط في نفسك لدرجة أن تلحق بها الأذى، فإذا كنت ترغب في مساعدة شخص لما فيه خير وفيما يحبه الله ويرضاه ولوجهه سبحانه وتعالى فافعل، ولكن إذا حاولت القيام بعمل ما للتقرب من شخص معين وذلك لأكثر من مرة ولكن الطرف الأخر لا يقدر مجهودك ومساعدتك ولو حتى بكلمة شكرا ورأيت بأن هذا ظلم في حقك فتوقف عن فعل ذلك وانتهى الأمر، لا تظلمه ولكن توقف عن ظلم نفسك، لا تتوقف عن الإبتسام في وجه الآخرين فهذه صدقة تؤجر عليها، ابق دائما بشوشا محبا للآخرين ولكن كن حذرا وفطنا ولا تنسى نفسك وما تشعر به أنت أيضا، ومن زرع الخير لا بد وأن يحصد خيرا إن شاء الله فلا تيأس أخي، فهذه طبيعة بعض البشر فهم لا يرون الخير ولا يهتمون بمن يحسنون إليهم حتى يتوقفوا عن ذلك

      كان الله في عونك وعوننا جميعا أخي، أتمنى لك التوفيق وبارك الله فيك

      رد
  3. مروة

    جزاك الله خيرا أستاذ محمد … انا شخصيا احب مساعدة الاخرين و دائمة التبسم و رؤية من حولي مبتسميين….. و نسال الله ان يحفظ من نحب دائما و ابدا ………. و لكن هذه الطرق المذكورة الن تكون مصلحة فقط لجذب الاخرين يعني اناا حقا احترم ما كتبته احترامااا كبيررااا و لكن فقط اريد ان تغير من وجهة تفكيري و نظري ان كنت على خطا و شكرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك الأخت مرة
      لم أفهم جيدا سؤالك مروة، المرجو التوضيح.

      رد
  4. التنبيهات: كيف تصب&#15...

  5. zohairzahair

    السلام عليكم ورحمة الله.اخي محمد جزاك الله خيرا وزاد من علمك و مثلك ونفع بك. اخي انا طالب في الجامعة. ومشكلتي هي اني حينما ان اتحدث امام الطلبة او حتى ان اساءل المحاظر او اعطي استفسارا. اشعر بخوف و توتر شديد و ارتفاع في نبظات قلبي الى درجة شديدة مما يدفعني الى التراجع عن ما كنت ساقوم به. فما العمل يا اخي اكرمك الله.

    رد
  6. أنا أشكرك محمد فيراروني علي هذه التدوينة الرائعة ودمت بخير وعافية
    مرحبا أنا لا أستطيع التحدث مع الآخرين بسبب أنني لا أستطيع النظر إليهم فما هو السبب في رأيكم وحتي لا أستطيع أن أبدأ معهم في الكلام بسبب الأفكار التي تراودني
    فماذا أفعل أرجوكم ساعدوني

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا محمد أبوه
      انصحك بقراءة المقال التالي كيف تتحدث مع الآخرين وتخلق حوارات ممتعة وكذلك المقالات المتعلقة بالثقة بالنفس سوف تساعدك كثيرا، يمكنك البحث عن أي موضوع تريد وسوف تجد كل ما تحتاجه ان شاء الله، كل شيء موجود في الموقع فقط أكتب في مربع البحث عن ما تريد وسوف تجده

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!