كيف تحفز نفسك للدراسة عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك

كيف تحفز نفسك للدراسة عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك

يعاني الكثير من الطلبة غياب الحافز للدراسة، ويحاولون جاهدين متابعة الدروس ومراجعتها ولكن من غير فائدة، فغياب الحافز لديهم يدفهم دائما للإستسلام والتوقف بعد فترة قصيرة من بدايتهم.

لهذا يعد معرفة الطالب لكيفية تحفييز نفسه من أجل الدراسة والمذاكرة بشكل خاص وفي حياته بشكل عام مهم جدا لوصوله للنتائج التي يريدها، فليس هناك أفضل وأقوى من طالب محفز للقيام بالواجبات ومتابعة الدروس والتحضير الجيد للإمتحانات والقيام بكل ما هو مطلوب وضروري لتحقيق النجاح في الأخير.

فإذا كنت تجد صعوبة في تحفييز نفسك على الدراسة والمذاكرة أو لا تعرف كيف تدرس في ظل غياب الحافز لديك طول الوقت، فأنت على وشك معرفة بعض الطرق والأساليب التي سوف تساعدك على ايجاد الحافز الذي تحتاجه لتبدأ في الدراسة وتحسن علاماتك ونتائجك الدراسية.

لكن تذكر بأن الطرق السحرية لا وجود لها على أرض الواقع ( أو على الأقل لن تجدها هنا في مدونة عرب لايف ستايل :) )، فإذا كنت بحاجة للحافز الذي يساعدك على الدراسة أو ايا كان العمل الذي تقوم به عليك أن تعمل على جلبه وليس انتظار معجزات تأتي به إليك، لأنك الوحيد القادر على تحفييز نفسه من خلال تطبيق ما سوف تقرأه بعد قليل من خلال هذه التدوينة.

هل أنت مستعد ؟ لنبدأ .

كيف تجد الحافز للدارسة والمذاكرة ؟

ايجاد الحافز للدارسة قد لا يكون أمرا سهلا كما هو الأمر بالنسبة للعديد من الأمور الأخرى في حياتنا التي تتطلب منا عملا وجهدا ووقتا نبذله في سبيلها، فأغلبنا لا يجد الأمر مثيرا ومحفزا بل يشعر بالملل والضجر وعدم الرغبة في القيام بالأمر أليس كذلك !

لكن ياصديق في الحياة عموما لن تتمكن من تحقيق أي شيء ولن تكون شيئا أيضا إذا لم تكن مستعدا للتضحية بشيء من وقتك وجهدك، فإذا لم تكن مستعدا لذلك يمكنك التوقف عن القراءة الآن لأنك لن تجد ما يفيدك في ما سوف يأتي لاحقا. أما إذا كنت شخصا محاربا ومستعدا للتضحية ببعض وقته وجهده في سبيل هدفه وهو النجاح وتحقيق أشياء مهمة في حياته فأنا أنصحك بمواصلة القراءة لأن ما سوف يأتي سيفيدك من دون شك.

الهدف = الحافز

لن يكون هناك أي حافز ما لم يكن هناك هدف، لأن الهدف هو ما يجعلك تنهض من النوم لتذهب لحضور محاضرة أو درس في مادة قد لا تجدها مهمة جدا بالنسبة لك، ووجود هدف محدد هو الذي يدفعك للأمام عندما تشعر بالرغبة في التوقف عن الدراسة أو عن حل التمارين…هدف واضح يشعل بداخلك الرغبة ويقوي ارادتك لكي تواصل العمل والمذاكرة رغم شعورك بالتعب أو الملل لأن كل هذه المشاعر مؤقتة ستختفي بتحقيقك لهدفك.

الأهداف تدفعنا لإخراج أفضل ما لدينا وتقودنا لإكتشاف ثروتنا الداخلية التي ربما لم نكن لنكتشفها لو لم نقم بتحديد هدف محدد وعقدنا العزم على تحقيقه.

ولهذا عليك أن تقوم بنحديد هدفك أولا وقبل كل شيء، حدد النتائح التي تريد الوصول إليها أو الإختصاص الذي تريد دخوله…ثم إنتقل إلى الخطوة التالية.

تخلص من عدوك الأول

أحد أهم أسباب غياب الحافز لديك هو أنك تقوم بالتسويف كثيرا، تؤجل دائما أعمالك وواجباتك للغد أو للعطلة الأسبوعية للإنجازها وبالتالي تتراكم عليك الكثير من الأعمال مما يجعل مهمة القيام بها كلها مرة واحدة صعبة جدا وبالتالي تصاب بالإحباط وتشعر بالملل والأخطر في الأمر أنك تقوم بتأجيلها ليوم آخر أو أسبوع آخر ظنا أو أملا منك أنك ستشعر ببعض الرغبة في انجازها لكنك تعرف مثلي أنها مجرد كذبة سخيفة تقوم بها في كل مرة لتهرب من العمل الذي ينتظرك.

إذا كنت تريد فعلا النجاح في حياتك وفي دراستك وترغب حقا في استعادة حافزك والرغبة في التعلم والنجاح فعليك بالقضاء على عادة التسويف نهائيا.

اقرأ أيضا : تخلص من التسويف والمماطلة وابدأ بانجاز أعمالك الآن

فقط ابدأ

التفكير في الدراسة والمطلوب منك القيام به يجعل الأمر يبدو أصعب بكثير مما هو عليه في الحقيقة، لهذا حاول أن تفكر قليلا وبعدها أمسك بورقة وقلم وابدأ المحاولة، لاتنتظر كثيرا حتى تكون محفزا بالكامل، أحيانا يكون علينا دفع أنفسنا قليلا رغما عنها.

عندما ترغب في الدارسة والمذاكرة سوف تشعر بالنعاس والتعب، قد يرن هاتفك ويدعوك شخص للخروج أو يناديك أخوك لمشاهدة مسلسلك المفضل الذي بدأ للتو..قد يخطر على بالك الذهاب للمطبخ لتأكل شيئا ما…كل ما عليك فعله هو تجاهل كل هذه الأمور وابدأ.

اقرأ أيضا : كيف تقوي ذاكرتك وتزيد من قدرتك على استرجاع المعلومة بسرعة

قد تسأل نفسك الآن وتقول لماذا أجبر نفسي على الدارسة وأنا جائع ؟ لماذا علي أن أدرس وأنا أشعر بالنعاس والرغبة في النوم ؟ أليس هذا عكس تلك النصائح التي تحثك على أن تكون في كامل تركيزك ولا تشعر بالنعاس أو الجوع أو الرغبة في القيام بأمور أخرى ؟

ببساطة لأن في تلك اللحظة بالذات تكون هذه الأفكار مجرد أعذار لتهرب من القيام بعملك وهو الدراسة، ستبحث عن أي عذر لكي لا تقوم بالخطوة الأولى وهي الجلوس وفتح كتابك والبدء في المذاكرة، حاول أن تتجاوز تلك المشاعر وابدأ بالدراسة وسوف تلاحظ بأنها ستختفي سريعا.

القاعدة الاولى هي أن تبدأ رغم عدم رغبتك في ذلك، ادفع نفسك بنفسك في المرات الأولى ومع مرور الوقت سوف تشعر بأن الأمر أصبح أسهل بكثير من الأول، لأن الأمر بدأ يصبح عادة عندك، وإذا وصلت لهذه المرحلة فأنت قد قطعت شوطا كبيرا نحو مرحلة الدراسة من غير جهد.

اسأل نفسك 

في كل مرة تجد فيها نفسك غير راغب في الدراسة أو في العمل على هدفك اسأل نفسك هل حقا تريد النجاج ؟ هل ترغب حقا في أن تكون من الناجحين والسعداء في آخر السنة لحظة النتائج أم من التعساء الفاشلين ؟

ليس هناك خيار آخر إما فاشل أو ناجح والخيار بين يديك وما ستقوم به والقرار الذي سوف تتخذه هو الذي سوف يحدد بأي الفئتين سوف تلتحق.

إذا كانت اجابتك نعم فأنت تعرف ما الذي يجب عليك القيام به.

أن تدرس بجد وتحضر للإمتحانات قبل موعدها بفترة لا بأس بها، عليك أن تقلل من المشتتات كالفيسبوك ومشاهدة التلفاز والتسكع بلا فائدة مع أشخاص لا يساعدونك على النجاح…الخ

عندما لا تشعر بالرغبة في العمل على هدفك إسأل نفسك هل تريد حقا أن تكون من الناجحين ؟ اسأل نفسك عن الفرص التي سوف تتاح لك إذا نجحت ودخلت الجامعة التي تريد أو التخصص الذي تحب…فكر في الوظيفة التي سوف تعمل بها إذا ما تخرجت بنجاح …

كن ايجابيا 

حاول أن تكون ايجابيا عندما يتعلق الأمر بالدراسة والثانوية أو الجامعة، اجعل ذهنك صافيا ومليئا بالأفكار الإيجابية التي تساعدك على الفهم والإستيعاب بسهولة أكبر.

لا تذهب صباحا إلى صفك وأنت مشحون بالطاقة السلبية والأفكار المهدمة، يا إلهي سألتقي بأستاذي المزعج…لدينا مواد مملة اليوم…حصة الرياضيات سوف تمر وكأنها الدهر كله…الخ.

كل تلك الأفكار سوف تزيد من توترك وقلقك وبالتالي ستشعر بالإحباط ولن تساعدك أبدا، رغم أن هناك بعض الأمور السلبية مثل أساتذة ليسوا أكفاء أو مزعجين، زملاء في الصف مملين ومزعجين أيضا، إكتضاض ربما في الأقسام…مناهج صعبة ومكثفة…لكن يمكن تجاوزها

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الأفكار السلبية وتستبدلها بأفكار ايجابية في 5 خطوات

يجب أن تكون أقوى من هذه العوائق والصعوبات، تذكر هدفك والتزامك بالنجاح ولا تجعل من هذه الأمور أعذارا أو أسبابا تمنعك من العمل على تحقيق هدفك، فهناك من واجهوا صعوبات أكبر من هذه ونجحوا لا تنسى ذلك.

هناك نوع آخر من السلبية تمارسه مع نفسك وهو أن تقول بأنك لا تعرف، أو بأن الأمر صعب عليك أو أنك أقل ذكاء من أصدقاء وزملائك في الصف، انسى هذه العبارات لأنها ليست صحيحة أبدا ولكنها نتيجة عدم بذلك للجهد ولهذا تبدوا لك تلك العبارات صحيحة وتنطبق عليك.

فقط كن ايحابيا ولا تستسلم للظروف السلبية التي لا يمكنك تغييرها وركز على الأشياء التي يمكنك تغييرها كأن تدرس بجهد وبجد وانسى الأمور الأخرى.

امنح نفسك الوقت 

أكبر خطأ يرتكبه الطلاب هو أنهم يستسلمون بسرعة كبيرة، فلا تكن منهم رجاءا.

لا تتوقف عند أول مشكلة وصعوبة تواجهها أثناء مراجعتك لأحدى المواد، امنح نفسك بعض الوقت للتفكير. في تلك اللحظة سيكون أول قرار يخطر على بالك هو أن تتوقف لكن لا تفعل بل اجبر نفسك على البقاء وقتا أطول، سيكون الأمر صعبا في البداية لكن بمرور الوقت ستحصل على نتائج جيدة جدا.

عليك أن تكون مدركا بأن الأمر في البداية سيكون صعبا، ستستغرق وقتا طويلا في حل عدد قليل من التمارين أو في مذاكرة دروس قليلة وذلك أمر طبيعي، لكن إذا داومت على المذاكرة ولم تتوقف في كل مرة تجد فيها صعوبة فسوف تتحسن بسرعة وسوف يقل الوقت الذي تستغرقه في المذاكرة بشكل كبير.

في الأخير 

اعلم بأن حب المذاكرة وايجاد الحافز لها لا يكون بدون مقدمات، فإن لم تكن مستعدا للمذاكرة وتمتلك ولو القليل من النية في أن تراجع فلن يكون هناك حافز.

حاول التركيز على دروسك وفهمها جيدا حتى تكون المذاكرة سهلة عليك وتجد نفسك قادرا على الصمود لبضع ساعات، فإذا لم تكن مستوعبا للدروس فستجد المذاكرة صعبة جدا وبالتالي ستصاب بالإحباط ويغيب الحافز لديك، بينما إذا فتحت كتابك ووجدت بأنك تستطيع حل بعض الأسئلة ستتشجع لإكمال الباقي وتتحمس لفهم ما فاتك من الدورس المتعلقة بالأسئلة الأخرى.

لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق لأنه يسعدني سماع رأيك وقراءة مشاركتك واضافتك للتدوينة.

أتمنى لك التوفيق :)

كيف تحفز نفسك للدراسة عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك

يعاني الكثير من الطلبة غياب الحافز للدراسة، ويحاولون جاهدين متابعة الدروس ومراجعتها ولكن من غير فائدة، فغياب الحافز لديهم يدفهم دائما للإستسلام والتوقف بعد فترة قصيرة من بدايتهم.

لهذا يعد معرفة الطالب لكيفية تحفييز نفسه من أجل الدراسة والمذاكرة بشكل خاص وفي حياته بشكل عام مهم جدا لوصوله للنتائج التي يريدها، فليس هناك أفضل وأقوى من طالب محفز للقيام بالواجبات ومتابعة الدروس والتحضير الجيد للإمتحانات والقيام بكل ما هو مطلوب وضروري لتحقيق النجاح في الأخير.

فإذا كنت تجد صعوبة في تحفييز نفسك على الدراسة والمذاكرة أو لا تعرف كيف تدرس في ظل غياب الحافز لديك طول الوقت، فأنت على وشك معرفة بعض الطرق والأساليب التي سوف تساعدك على ايجاد الحافز الذي تحتاجه لتبدأ في الدراسة وتحسن علاماتك ونتائجك الدراسية.

لكن تذكر بأن الطرق السحرية لا وجود لها على أرض الواقع ( أو على الأقل لن تجدها هنا في مدونة عرب لايف ستايل :) )، فإذا كنت بحاجة للحافز الذي يساعدك على الدراسة أو ايا كان العمل الذي تقوم به عليك أن تعمل على جلبه وليس انتظار معجزات تأتي به إليك، لأنك الوحيد القادر على تحفييز نفسه من خلال تطبيق ما سوف تقرأه بعد قليل من خلال هذه التدوينة.

هل أنت مستعد ؟ لنبدأ .

كيف تجد الحافز للدارسة والمذاكرة ؟

ايجاد الحافز للدارسة قد لا يكون أمرا سهلا كما هو الأمر بالنسبة للعديد من الأمور الأخرى في حياتنا التي تتطلب منا عملا وجهدا ووقتا نبذله في سبيلها، فأغلبنا لا يجد الأمر مثيرا ومحفزا بل يشعر بالملل والضجر وعدم الرغبة في القيام بالأمر أليس كذلك !

لكن ياصديق في الحياة عموما لن تتمكن من تحقيق أي شيء ولن تكون شيئا أيضا إذا لم تكن مستعدا للتضحية بشيء من وقتك وجهدك، فإذا لم تكن مستعدا لذلك يمكنك التوقف عن القراءة الآن لأنك لن تجد ما يفيدك في ما سوف يأتي لاحقا. أما إذا كنت شخصا محاربا ومستعدا للتضحية ببعض وقته وجهده في سبيل هدفه وهو النجاح وتحقيق أشياء مهمة في حياته فأنا أنصحك بمواصلة القراءة لأن ما سوف يأتي سيفيدك من دون شك.

الهدف = الحافز

لن يكون هناك أي حافز ما لم يكن هناك هدف، لأن الهدف هو ما يجعلك تنهض من النوم لتذهب لحضور محاضرة أو درس في مادة قد لا تجدها مهمة جدا بالنسبة لك، ووجود هدف محدد هو الذي يدفعك للأمام عندما تشعر بالرغبة في التوقف عن الدراسة أو عن حل التمارين…هدف واضح يشعل بداخلك الرغبة ويقوي ارادتك لكي تواصل العمل والمذاكرة رغم شعورك بالتعب أو الملل لأن كل هذه المشاعر مؤقتة ستختفي بتحقيقك لهدفك.

الأهداف تدفعنا لإخراج أفضل ما لدينا وتقودنا لإكتشاف ثروتنا الداخلية التي ربما لم نكن لنكتشفها لو لم نقم بتحديد هدف محدد وعقدنا العزم على تحقيقه.

ولهذا عليك أن تقوم بنحديد هدفك أولا وقبل كل شيء، حدد النتائح التي تريد الوصول إليها أو الإختصاص الذي تريد دخوله…ثم إنتقل إلى الخطوة التالية.

تخلص من عدوك الأول

أحد أهم أسباب غياب الحافز لديك هو أنك تقوم بالتسويف كثيرا، تؤجل دائما أعمالك وواجباتك للغد أو للعطلة الأسبوعية للإنجازها وبالتالي تتراكم عليك الكثير من الأعمال مما يجعل مهمة القيام بها كلها مرة واحدة صعبة جدا وبالتالي تصاب بالإحباط وتشعر بالملل والأخطر في الأمر أنك تقوم بتأجيلها ليوم آخر أو أسبوع آخر ظنا أو أملا منك أنك ستشعر ببعض الرغبة في انجازها لكنك تعرف مثلي أنها مجرد كذبة سخيفة تقوم بها في كل مرة لتهرب من العمل الذي ينتظرك.

إذا كنت تريد فعلا النجاح في حياتك وفي دراستك وترغب حقا في استعادة حافزك والرغبة في التعلم والنجاح فعليك بالقضاء على عادة التسويف نهائيا.

اقرأ أيضا : تخلص من التسويف والمماطلة وابدأ بانجاز أعمالك الآن

فقط ابدأ

التفكير في الدراسة والمطلوب منك القيام به يجعل الأمر يبدو أصعب بكثير مما هو عليه في الحقيقة، لهذا حاول أن تفكر قليلا وبعدها أمسك بورقة وقلم وابدأ المحاولة، لاتنتظر كثيرا حتى تكون محفزا بالكامل، أحيانا يكون علينا دفع أنفسنا قليلا رغما عنها.

عندما ترغب في الدارسة والمذاكرة سوف تشعر بالنعاس والتعب، قد يرن هاتفك ويدعوك شخص للخروج أو يناديك أخوك لمشاهدة مسلسلك المفضل الذي بدأ للتو..قد يخطر على بالك الذهاب للمطبخ لتأكل شيئا ما…كل ما عليك فعله هو تجاهل كل هذه الأمور وابدأ.

اقرأ أيضا : كيف تقوي ذاكرتك وتزيد من قدرتك على استرجاع المعلومة بسرعة

قد تسأل نفسك الآن وتقول لماذا أجبر نفسي على الدارسة وأنا جائع ؟ لماذا علي أن أدرس وأنا أشعر بالنعاس والرغبة في النوم ؟ أليس هذا عكس تلك النصائح التي تحثك على أن تكون في كامل تركيزك ولا تشعر بالنعاس أو الجوع أو الرغبة في القيام بأمور أخرى ؟

ببساطة لأن في تلك اللحظة بالذات تكون هذه الأفكار مجرد أعذار لتهرب من القيام بعملك وهو الدراسة، ستبحث عن أي عذر لكي لا تقوم بالخطوة الأولى وهي الجلوس وفتح كتابك والبدء في المذاكرة، حاول أن تتجاوز تلك المشاعر وابدأ بالدراسة وسوف تلاحظ بأنها ستختفي سريعا.

القاعدة الاولى هي أن تبدأ رغم عدم رغبتك في ذلك، ادفع نفسك بنفسك في المرات الأولى ومع مرور الوقت سوف تشعر بأن الأمر أصبح أسهل بكثير من الأول، لأن الأمر بدأ يصبح عادة عندك، وإذا وصلت لهذه المرحلة فأنت قد قطعت شوطا كبيرا نحو مرحلة الدراسة من غير جهد.

اسأل نفسك 

في كل مرة تجد فيها نفسك غير راغب في الدراسة أو في العمل على هدفك اسأل نفسك هل حقا تريد النجاج ؟ هل ترغب حقا في أن تكون من الناجحين والسعداء في آخر السنة لحظة النتائج أم من التعساء الفاشلين ؟

ليس هناك خيار آخر إما فاشل أو ناجح والخيار بين يديك وما ستقوم به والقرار الذي سوف تتخذه هو الذي سوف يحدد بأي الفئتين سوف تلتحق.

إذا كانت اجابتك نعم فأنت تعرف ما الذي يجب عليك القيام به.

أن تدرس بجد وتحضر للإمتحانات قبل موعدها بفترة لا بأس بها، عليك أن تقلل من المشتتات كالفيسبوك ومشاهدة التلفاز والتسكع بلا فائدة مع أشخاص لا يساعدونك على النجاح…الخ

عندما لا تشعر بالرغبة في العمل على هدفك إسأل نفسك هل تريد حقا أن تكون من الناجحين ؟ اسأل نفسك عن الفرص التي سوف تتاح لك إذا نجحت ودخلت الجامعة التي تريد أو التخصص الذي تحب…فكر في الوظيفة التي سوف تعمل بها إذا ما تخرجت بنجاح …

كن ايجابيا 

حاول أن تكون ايجابيا عندما يتعلق الأمر بالدراسة والثانوية أو الجامعة، اجعل ذهنك صافيا ومليئا بالأفكار الإيجابية التي تساعدك على الفهم والإستيعاب بسهولة أكبر.

لا تذهب صباحا إلى صفك وأنت مشحون بالطاقة السلبية والأفكار المهدمة، يا إلهي سألتقي بأستاذي المزعج…لدينا مواد مملة اليوم…حصة الرياضيات سوف تمر وكأنها الدهر كله…الخ.

كل تلك الأفكار سوف تزيد من توترك وقلقك وبالتالي ستشعر بالإحباط ولن تساعدك أبدا، رغم أن هناك بعض الأمور السلبية مثل أساتذة ليسوا أكفاء أو مزعجين، زملاء في الصف مملين ومزعجين أيضا، إكتضاض ربما في الأقسام…مناهج صعبة ومكثفة…لكن يمكن تجاوزها

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الأفكار السلبية وتستبدلها بأفكار ايجابية في 5 خطوات

يجب أن تكون أقوى من هذه العوائق والصعوبات، تذكر هدفك والتزامك بالنجاح ولا تجعل من هذه الأمور أعذارا أو أسبابا تمنعك من العمل على تحقيق هدفك، فهناك من واجهوا صعوبات أكبر من هذه ونجحوا لا تنسى ذلك.

هناك نوع آخر من السلبية تمارسه مع نفسك وهو أن تقول بأنك لا تعرف، أو بأن الأمر صعب عليك أو أنك أقل ذكاء من أصدقاء وزملائك في الصف، انسى هذه العبارات لأنها ليست صحيحة أبدا ولكنها نتيجة عدم بذلك للجهد ولهذا تبدوا لك تلك العبارات صحيحة وتنطبق عليك.

فقط كن ايحابيا ولا تستسلم للظروف السلبية التي لا يمكنك تغييرها وركز على الأشياء التي يمكنك تغييرها كأن تدرس بجهد وبجد وانسى الأمور الأخرى.

امنح نفسك الوقت 

أكبر خطأ يرتكبه الطلاب هو أنهم يستسلمون بسرعة كبيرة، فلا تكن منهم رجاءا.

لا تتوقف عند أول مشكلة وصعوبة تواجهها أثناء مراجعتك لأحدى المواد، امنح نفسك بعض الوقت للتفكير. في تلك اللحظة سيكون أول قرار يخطر على بالك هو أن تتوقف لكن لا تفعل بل اجبر نفسك على البقاء وقتا أطول، سيكون الأمر صعبا في البداية لكن بمرور الوقت ستحصل على نتائج جيدة جدا.

عليك أن تكون مدركا بأن الأمر في البداية سيكون صعبا، ستستغرق وقتا طويلا في حل عدد قليل من التمارين أو في مذاكرة دروس قليلة وذلك أمر طبيعي، لكن إذا داومت على المذاكرة ولم تتوقف في كل مرة تجد فيها صعوبة فسوف تتحسن بسرعة وسوف يقل الوقت الذي تستغرقه في المذاكرة بشكل كبير.

في الأخير 

اعلم بأن حب المذاكرة وايجاد الحافز لها لا يكون بدون مقدمات، فإن لم تكن مستعدا للمذاكرة وتمتلك ولو القليل من النية في أن تراجع فلن يكون هناك حافز.

حاول التركيز على دروسك وفهمها جيدا حتى تكون المذاكرة سهلة عليك وتجد نفسك قادرا على الصمود لبضع ساعات، فإذا لم تكن مستوعبا للدروس فستجد المذاكرة صعبة جدا وبالتالي ستصاب بالإحباط ويغيب الحافز لديك، بينما إذا فتحت كتابك ووجدت بأنك تستطيع حل بعض الأسئلة ستتشجع لإكمال الباقي وتتحمس لفهم ما فاتك من الدورس المتعلقة بالأسئلة الأخرى.

لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق لأنه يسعدني سماع رأيك وقراءة مشاركتك واضافتك للتدوينة.

أتمنى لك التوفيق :)

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

49 تعليقات على “كيف تحفز نفسك للدراسة عندما لا تشعر بالرغبة في ذلك

  1. التنبيهات: كيف تحف&#15...

  2. almays...*

    بالفعل ، نحن كطالب نُصاب دائمًا بالإحباط نتيجة التأثيرات السلبيَّه من حولنا ، ولكن إذا ككان هُنا حافز للمُذاكره ، وكذلِك نيّةً صادقه .. نستطيع كسر العوائِق وتحَمُّل الصِّعآب جميعها ، لأَجل الوصول إلى الحُلم :) _شكرًا لكََ أُستاذ مُحمد ، وأثابكَ الله على مَ تفعل :) _

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك almays :)

      رد
  3. مروة

    معظمنا كطلاب نؤمن بأننا نستطيع و لكن العائق المتمثل في الكسل و التسويف و تأجيل العمل و معظم العوامل الخارجية الأخرى كالفايسبوك و التلفااااز تسلب منا وقتا عظيما و لو استخدمناه لكنا الآن أحسن بكثير مما نحن عليه الآن ……… و لكن الحياة كلها أمل …. فأنا شخصيا لا أؤمن بأن هنالك طالب أذكى من طالب آخر … و لمن الامر فقط يحتاج الى ممارسة و تدريب و جد و جهد … شكرا لك أستاذ محمد و جزاك الله خيرا :)

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك مروة وأنت محقة تماما فالعمل هو الذي يحدد الفرق في النتائج

      رد
  4. أنا دائما أشعر بالاحباط خلال مذاكرتي …… كثيرا ااااااااااااا ……. وأجد اسبابا وأعذاراا لنفسي مثلا أقول أن ظروفي صعبة جدا لو أتى أحد في مكاني لن يستطيع الدراسة…………إلخ…..لكن من الأن فصاعدا سأقضي على تلك العوائق السخيفة…

    مشكوررررررر ربي يزيدها في حسناتك تستاهل
    كل علم تنشره هو حسنة وصدقة جارية ” وقل ربي زدني علما “

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك samah وجزاك الله كل خير
      رمضان مبارك

      رد
  5. Blue Tiger

    المشكلة في الأهالي والأقارب … أحيانا بضغطو علينا زيادة عن اللزوم ، بدخلوك في مرحلة اكتئاب صعب تطلع منها ،خاصةً في مرحلة التوجيهي :(

    رد
    1. محمد فيراروني

      صحيح كل منا مر بتلك المرحلة في حياته ولكن إن شاء الله فيه خير وربي يوفق الجميع فكل ما في الأمر مرحلة نبذل فيها جهد ونتعب وتمر بسلام بحول الله، الواحد لا يجب أن يفشل أو يستستلم فقط.
      بالتوفيق.

      رد
  6. عاصم

    مضى وقت طويل منذ كتابة آخر تعليق …. أخي العزيز محمد , أرجو أن لا تكون نسيتني فأنا من أشد المعجبين بكتاباتك التي تبعث الراحة و المملوءة بتحفيز الذات…. اريد أن أشكرك على مجهودك الذي تقدمه … و أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير…. أخوك عاصم ^_^

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا عاصم ماذا تقصد بمضى وقت طويل على آخر تعليق ؟ لم أفهم قصدك أخي أرجو أن توضح حتى أتمكن من افادتك.
      أما إذا طنت تقصد التدوينة التي طلبتها عن الأمل والإستسلام والتفاؤل فإن شاء الله راح تكون وقريبا جدا، فقط تأخرت لأن لي بعض المشاغل هذه الأيام وبعض الأعمل وفور تفرغي قليلا سوف أكتب تدينات جديدة إن شاء الله متنوعة سوف تفيد جميع القراء إن شاء الله.
      جزاك الله خيرا

      رد
  7. tabarak

    اول مرة في حياتي ابحث عن هذا الموضوع لان انا بطبعي عندي حافز كبير جدا ان اذاكر و منذ طفولتي لدي هدف لكن هذا الهدف شبه تلاشى بعد النتائج و الان لايوجد لدي حافز كبير ،لكن ان شاء الله ابدأ من جديد و اذاكر .
    شكرا على الموضوع جدا جميل و من الواقع فعلا

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو وإن شاء الله تستعيد حافزك مثل ما كان في السابق

      رد
  8. أنتم رائعين سأتابع كل النصائح
    شكرا لكم أنتم مذهيلين
    بارك الله فيكم
    الآن لدي القدر علي تحفيز نفسي والفضل لكم والله طبعا
    مواضيع جميله ورائعه
    شكرا أيها الناس أينما كنتم

    رد
    1. محمد فيراروني

      الشكر لك أيضا الأخت حواء من ليبيا على تعليقك ودعمك :)

      رد
  9. طالب اولى طب

    شكرا جزيلا على النصائح الغالية التي احببت قرائتها قبل يوم من بدأ عامي الاول في كلية الطب
    بالفعل احتاج بشدة للتخلص من كل ما يسبب الاحباط والابتعاد عن بعض الزملاء الذين يرسمون الكئابة واليأس
    عند سؤالهم عن الدراسة و امكانية التفوق والنجاح
    باذن الله ابدأ العام بتفاؤل و صبر حتى اصل لهدفي الغالي مهما كانت الظروف :)
    دعواتكم معي ♥

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو أخي لم يفت الوقت أبدا، يمكنك أن تبدأ الآن وتستفيد.

      بالتوفيق

      رد
  10. Firas hsn

    مشكووور عاى هذه التدوينة المفيدة ،وجزاك الله كب خير

    رد
    1. محمد فيراروني

      أمين يا رب شكرا firas

      رد
  11. علاء

    أشكرك جزيل الشكر لكن و من أهم المشاكل التي أعانيها وهي كوني عندما أرى درسا طويلا من حيث الحجم مثلا في مادة الاجتماعيات أقول في نفسي من المستحيل حفظه و بهذا لا أحفظه و في بعض الاحيان أسهو عند المذاكرة و عندما أسترجع تركيزي اجد انه قد مر وقت طويل. أتمنى أن أتلقى إجابة و أعيد شكرك على نصائحك المفيدة

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا علاء

      مشكلة طول الدرس يمكن حلها عن طريق حفظ الدروس بشكل مستمر، يعني يمكنك أن تحفظ في كل نهاية اسبوع ما تم تناوله في ذلك الأسبوع، حتى لا تتراكم عليك الدروس ويصبح الأمر صعبا عليك (وليس مستحيلا)، كما أنصحك بعدم تفقد حجم الدروس في كل مرة تشرع فيها بالحفظ، فقط افتح الكتاب أو الكراس واشرع بالحفظ والمراجعة ولا تفكر في حجم الدرس، كما يمكنك الإستعانة بالملاحظات والرسومات والملخصات التي تسهل عليك الفهم وبالتالي تصبح عملية الخفظ أسهل، ففهم الدرس يسهل كثيرا عملية الحفظ.

      اما بخصوص السهو فهذا يحدث مع الكثير من الطلبة ولكن الأمر يصبح سلبيا إذا كانت مدة السهو تستمر لفترة طويلة، ولهذا جرب أن تتحكم في تركزيك ,وأن تجعل هناك فترات راحة إذا كانت الدروس كثيرة، فمثلا يمكنك اخذ استراحة مدتها خمسة أو عشر دقائق بعد انتهائك من حفظ كل درس وهكذا.

      أتمنى لك التوفيق.

      رد
  12. إسراء

    شكرا كتير كنت محتاجه هالكلام الله يوفقك للي كتبت الكلام

    رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا اسراء

      إن شاء الله تستفيدي

      بالتوفيق

      رد
  13. لطالما أردت سماع هذا الكلام الذي أثارني و حفزني و شوقني و زادني أكثر رغبة في التفوق و الإجتهاد بعد أن كنت محبطا للغاية و كدت أفقد الأمل ، لكنك حفزتني ، أريد أن أشكرك شكر خاص أخي في الله ، الله يفتحلك أبواب الجنة إن شاء الله شكرا جزيلا !!

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله في أخي علي حموتي

      أتمنى لك التوفيق :)

      رد
  14. عادل معمر الياسين

    السلام عليكم اخي وشكر لك على تدوينتك الرائعه ونشاء نمشي على خطاها فشكرا والف شكر دعلي اخوي مع الف سلامه

    رد
    1. محمد فيراروني

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      إن شاء الله أخي عادل معمر الياسين، أتمن لك التوفيق

      رد
  15. Zahraa

    جالي إحباط من امتحان امبارح
    و بعدها قلت لنفسي كله محصل بعضه
    بس فتحت أقرأ حاجة تقوي الحافز عندي
    وجزاك الله خير بجد جالي حماس رهيب

    رد
    1. محمد فيراروني

      الحمد لله
      أسعدني سماع ذلك
      إن شاء الله المرة القادمة تكون أفضل
      أتمنى لك التوفيق

      رد
  16. علي

    شكرا كتييير

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو علي

      مرحبا بك في المدونة

      رد
  17. ابراهيم

    إستفدت كثيرا ….تقبل الله منك ووفقك إن شاء الله

    رد
    1. محمد فيراروني

      جزاك الله خير ابراهيم

      شكرا لتعليقك

      رد
  18. احمد

    شكرا على هذا النص لانه ملئني بالاندفاع وهو الاساس المطلوب لكل طالب علم لديه هدف

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو أحمد بالتوفيق

      رد
      1. اشكرك ذا يا ابي فقد علمتني كيف اواجهه الحياه برغبه وباحلام كادت ان تطيح من عقولنا باتفه الاسباب شكرا ع كل ماقدمته لي من طموحات شكرا شكرا شكرا

        رد
        1. محمد فيراروني

          مرحبا مقدر البراكي
          العفو، أسعدني سماع ذلك، إلى الأمام وبالتوفيق :)

          رد
  19. mohammed

    شكرا لك اخي انت بداتك لقد حفزتني لكي اقرا اشكرك على هاته المعلوماااات

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو محمد

      رد
  20. سومي دجا

    ليس مجرد كلام كباقي المقالات ,,,,فعلا يستحق تكرار القراء,,,,بارك الله فيك

    رد
    1. محمد فيراروني

      جزاك الله خيرا سومي دجا
      أتمنى لك الإستفادة.
      شكرا لتعليقك :)

      رد
  21. دانيل

    شكرا ستفدت كثيرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو دانيل :)

      رد
  22. jj

    بارك الله فيكم على الكلام الجميل والمحفز ،شكرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      جزاك الله خيرا jj

      رد
  23. banah

    شككككرا كتييييييير الله يجزيك كل خير كتير استفدت عنجد الله يردلك كل خير يارب

    رد
    1. محمد فيراروني

      أمين يارب شكرا banah :)

      رد
  24. طالبة بكالوريا

    جزاك الله خيرا انا موشكة هده السنة على اجتياز امتحان يهدد حياتي المهنية كلها و قد كنت متهاونة في الدراسة لكن كلامك شجعني و لك جزيل الشكر

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *