كيف تتغلب على الغيرة وتثق بنفسك

كيف تتخلص من الغيرة وتثق بنفسك

التغلب على الغيرة مشكلة كبيرة يعاني منها العديد من الأشخاص. فمن منا لم يشعر يوما بالغيرة من شخص ما أو على شخص ما ؟ من منا لم يواجه ذلك الشعور بالغضب وعدم الراحة لإعتقاده بأنه أقل قيمة من شخص آخر أو أقل نجاحا منهه ؟

كلنا قد سبق وشعرنا بالغيرة اتجاه شخص ما، ولكن هل الغيرة شعور ايجابي أم سلبي ؟ هل يمكن للغيرة أن تدمر شخصيتنا وحياتنا أم يمكنها أن تساعدنا على تطوير أنفسنا وتحقيق تقدم في حياتنا ؟

الإجابة هي نعم ولا في نفس الوقت، لأن الإجابة في الحقيقة تعتمد عليك أنت وعلى الطريقة التي تتعامل بها مع هذا الشعور الذي يسمى الغيرة.

الغيرة مثلها مثل المشاعر الأخرى إذا لم توضع في محلها وفي مكانها المناسب فإنها قد تتسبب في العديد من المشاكل سواء لصاحبها، أي الشخص الذي يشعر بالغيرة، أو حتى بالنسبة للشخص الذي تسبب في هذا الشعور للطرف الآخر سواء عن قصد أو  بغير قصد.

وبالتالي إذا كنت تعاني من مشكلة الغيرة السلبية والمبالغ فيها ولا تعرف كيف تتغلب عليها فإن الوقت قد حان لتتحرك وتحاول تغيير الوضع بدل الجلوس بدون عمل أي شيء والسماح للغيرة بتحطيم نفسيتك وعلاقاتك وربما حياتك بالكامل.

تعلم الآن كيف تتخلص من مشاعر الغيرة وتتحكم فيها بدل أن تتحكم هي بك.

كيف تتعامل مع الشعور بالغيرة ؟

ما سوف أخبرك به في هذه التدوينة قد يفاجئك، لأنك سوف تجد جميع النصائح بديهية. ولكن رغم ذلك فأنت غير مدرك لأهميتها في التقليل من شعورك بالغيرة المبالغ فيه، وكذلك في تحسين وتقوية ثقتك بنفسك، لأن هذه الأخيرة تعد مفتاحا من المفاتيح الأساسية لغلق باب الغيرة والتخلص منها نهائيا. (حسنا تقريبا).

هل سألت نفسك يوما عن السبب الذي يدفعك إلى الشعور بالغيرة من شخص ما ؟ لماذا ذلك الشخص بالتحديد وليس شخصا آخر ؟ هل حاولت في يوم من الأيام فهم أسباب ودوافع الغيرة التي تأكل روحك من دون فائدة ؟

دعني أخبرك شيئا يا صديقي، الغيرة السلبية والمبالغ فيها تأتي في الغالب اما من خوف أو من شعور بالنقص أمام الآخر.

فأنت عندما ترى شخصا أفضل منك تشعر بالتهديد، تشعر وكأن هذا الشخص يشكل خطرا عليك، وكأنك في منافسة معه، تراه على أنه شخص يجب عليك التفوق عليه أو على الأقل الوصول إلى نفس مستواه، ترغب في تقليده وربما في أن تكون في مكانه.

كل تلك المشاعر ما هي إلا نتيجة عادات وسلوكات سلبية تمارسها بشكل يومي ولا تدرك مدى خطورتها على مشاعرك ونفسيتك، وبالتالي سلوكك اتجاه الآخرين والذي يكون متأثرا في حالتنا هذه بالغيرة.

لهذا إذا كنت ترغب في التخلص من الغيرة وتبدأ في الثقة بنفسك بشكل أكبر فعليك أن تتوقف عن :

مقارنة نفسك بالآخرين طيلة الوقت

إذا لم تتوقف عن مقارنة نفسك بأشخاص آخرين فانك لن تتمكن من التخلص من الشعور بالغيرة أبدا. لأن مقارنة نفسك بشخص آخر قد تكون لا تعرف عنه شيئا لن يكون أبدا في مصلحتك، بالعكس، لأنك سوف تخرج باستنتاجات وأفكار سلبية عن نفسك في الغالب ليست صحيحة.

لأن المقارنة التي تقوم بها أنت بنفسك غالبا ما تكون مبنية على أمور وتفاصيل غير صحيحة وسطحية، وغير منطقية وبعيدة كل البعد عن الموضوعية.

اقرأ أيضا : كيف تتوقف عن التفكير بشخص ما وتواصل تقدمك في الحياة

ولهذا في كل مرة تبدأ فيها بمقارنة نفسك بشخص آخر تذكر بأن الزاوية التي تنظر من خلالها إلى الشخص الآخر دائما ما تكون ضيقة، فلا ترى إلا ما ترغب في رؤيته، وبالتالي تركز على ما ليس لديك ويوجد لدى الشخص الآخر، وتنسى الذي هو لديك وليس لديه.

توقف إذن عن التطلع لما هو عند الآخرين وحاول التركيز على ما هو لديك وعن الطريقة التي من خلالها يمكنك تحسين وضعك اعتمادا على ذلك وليس على ما هو عند الآخرين.

مقارنة نفسك بأشخاص آخرين لم يكن يوما أمرا محفزا.

النظر إلى نفسك بنظرة سلبية

بصراحة لا أعرف السبب الذي يدفع بعض الأشخاص إلى الإعتقاد بأنهم أقل شأنا من الآخرين. لا أعلم لماذا يحكم البعض على أنفسهم بالفشل أو الغباء أو القبح وغيرها من الصفات السلبية بشكل مبالغ فيه وغير مبرر اطلاقا.

حاول أن ترى الإيجابيات التي تملكها، أحضر ورقة وقلم ودوّن كل الصفات والمهارات التي تعتقد بأنك تتوفر عليها. أكتب جميع المجاملات التي حصلت عليها، أكتب الآراء الإيجابية التي حصلت عليها من أصدقائك ومعارفك. دون كل شيء ترى بأنه ايجابي فيك.

اقرأ ايضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

عليك معرفة حقيقة أن جميع الأشخاص لديهم عيوب وسلبيات، ولكن هذا لا يعني بأنهم أقل قيمة أو شأن مقارنة بالآخرين، كل ما في الأمر أن لكل شخص عيوبه ومزاياه، والأفضل بينهم هو الذي يعمل دائما على التخلص من عيوبه واستبدالها بخصال حميدة وعادات وسلوكات ايجابية جديدة.

تعلم إذن كيف تحترم نفسك وتقدرها، وتوقف عن رسم صورة سوداء لنفسك.

الحقد على الناجحين ومحاربتهم

أعداء الناجح والناجحين هم الأكثر غيرة من الآخرين وأكثرهم حسدا وحقدا عليهم، فبدل العمل على أهدافهم واتخاذ الأسباب لتحسين أوضاعهم والوصول إلى أهدافهم، يجلسون يحسدون ويحقدون على من يعملون، فتجدهم يبذلون كل ما في وسعهم لتشويه سمعة الآخرين وتحطيم انجازاتهم.

ولهذا يجب عليك ألا تحقد على الأشخاص الناجحين، لأن الحسد والحقد يولد المزيد من الشعور بالغيرة، والغيرة تولد المزيد من الحقد وبذلك تدخل في دوامة لا تنتهي من المشاعر السلبية والمحبطة التي لن تقودك إلى أي مكان.

لا تخف ابدا من نجاح الآخرين لأنه لن يؤثر على نجاحك أبدا، الفرص موجودة ومتاحة أمام الجميع تنتظر فقط من هو مستعد لها ولدفع ثمن الإستفادة منها.

اعمل وابذل جهدك ودعك من الحسد والحقد على الناجحين، لأن الناجحون حقا يحبون الناجحون ويتعلمون منهم.

التشكيك بنفسك

الشعور بالغيرة يأتي غالبا من غياب الثقة بالنفس، فأنت تغار من شخص ما لأنك ترى نفسك غير قادر على مجاراته في مجال ما مثلا، أو ترى نفسك لا تملك ما يمكله.

ثق بنفسك يا صديقي، فأنت لست بحاجة إلى تقليد الجميع لكي تكون ناجحا، لست بحاجة إلى اختيار نفس وظيفة جارك، ولست بحاجة إلى ارتداء ملابس باهضة لتحصل على حب الناس وتقديرهم، ولست مطالب بمراقبة الجميع من حولك لتقيم نفسك وحياتك بناء على ما يعيشونه ويفعلونه.

ثق بنفسك ولا تهتم لما يقوله أو يفعله الآخرون، ثق بنفسك واعمل على تحقيق أهدافك في صمت ولا تنظر سوى إلى الوجهة التي تتواجد بها أهدافك.

أنت أفضل بكثير مما تعتقد، فقط امنح نفسك الفرصة لتعمل وتنجز وتبرهن على قدراتها ومهاراتها.

المبالغة

حياة الأشخاص الآخرين ليست وردية وسهلة وجميلة كما تعتقد، قد يكون جارك يبدو سعيدا جدا، ولكن حياته ليست خالية من المشاكل هو الآخر، قد يكون زميلك في الصف يحصل على درجات أعلى منك ولكن هذا لا يعني بأن كل شيء في حياته يسير بشكل جيد كما هو الحال في الدارسة، وليس كل من نشر صورة لصحن طعامه على الفيس بوك هو انسان رائع يعيش حياة رائعة…

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

توقف إذن عن النظر إلى حياة الآخرين على أنها الجنة بينما حياتك الجحيم، لأن في حياة كل شخص فترات جيدة وأخرى صعبة، فكن واقعيا وافهم الحياة بمفهومها الواسع ولا تحصرها في صورة على الفيس بوك.

الدخول في منافسة مع الآخرين

نشعر غالبا بالغيرة من شخص ما عندما نحاول الدخول في منافسة معه، سواء كانت منافسة ظاهرة ومباشرة أو غير مباشرة، فتكون بينك وبين نفسك فقط. كأن تقول يجب أن أكون مثل ذلك الشخص، يجب علي أن أتفوق على ابن خالتي، أنا بحاجة إلى الوصول إلى نفس المنصب الذي يشغله فلان أو فلان.

مثل هذه العبارات تجعلك تشعر وكأنك في منافسة مع الطرف الآخر، وبالتالي إذا لم تتمكن من تحقيق ما كنت تتمناه فإن مشاعر الغيرة والحسد وغيرها من المشاعر السلبية سوف تطفوا على السطح لتفسد مزاجك وربما حياتك.

ولهذا يجب عليك أن تتجنب الدخول في منافسة مع شخص آخر غير نفسك، نافس نفسك فقط، من خلال العمل على تطوير نفسك وتحقيق أهدافك بشكل مستمر، لأن المنافس الحقيقي لك هو أنت، وليس جارك أو صديقك أو ابن عمك.

حاول أن تتفوق على نفسك، وسوف تجد نفسك قد تفوقت على الجميع.

التفكير بطريقة خاطئة

طريقة التفكير الخاطئة التي يفكر بها البعض هي السبب في شعورهم بالغيرة. فبينما يرى الأشخاص الإيجابيين والناجحين نجاح الآخرين كمصدر للتعلم والتحفيز والتفاؤل، فإن المتشائمون يرونه مصدرا للقلق والإزعاج والخوف على أنفسهم من الفشل، وعوض أن يعملوا على تصحيح مسارهم ويبدأون في العمل على أهدافهم، تجدهم يصبون كامل مشاعرهم السلبية ومن بينها الغيرة على أولئك الأشخاص الناجحين.

إذا كنت ترغب في التخلص من الغيرة فأنت مطالب بتغيير طريقة تفكيرك. لأن طريقة التفكير السلبية التي تنظر بها إلى تفوق الآخرين ونجاحهم هي سبب تعاستك وغيرتك.

لا تنظر إلى نجاح الآخرين على أنه تهديد لك، وانما استعمله في دفع نفسك إلى العمل وتحفيزها على السعي نحو تحقيق انجازات أفضل من دون الوقوع في فخ المقارنة والمنافسة طبعا.

في الأخير

كانت هذه بعض النصائح عن كيفية التخلص من الغيرة السلبية التي تمنع العديد من الأشخاص من التقدم في حياتهم. إذا كنت تعاني من الغيرة فأنت مطالب بالعمل على التخلي عن جميع تلك السلوكات التي تطرقنا إليها، والا فان الغيرة سوف تبقى تسيطر عليك وعلى حياتك واحرز ماذا سوف يحدث بعدها، لا شيء، سوى المزيد من القلق والتوتر والشعور بالغيرة والفشل في نفس الوقت.

يبقى الخيار لك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله

 

كيف تتخلص من الغيرة وتثق بنفسك

التغلب على الغيرة مشكلة كبيرة يعاني منها العديد من الأشخاص. فمن منا لم يشعر يوما بالغيرة من شخص ما أو على شخص ما ؟ من منا لم يواجه ذلك الشعور بالغضب وعدم الراحة لإعتقاده بأنه أقل قيمة من شخص آخر أو أقل نجاحا منهه ؟

كلنا قد سبق وشعرنا بالغيرة اتجاه شخص ما، ولكن هل الغيرة شعور ايجابي أم سلبي ؟ هل يمكن للغيرة أن تدمر شخصيتنا وحياتنا أم يمكنها أن تساعدنا على تطوير أنفسنا وتحقيق تقدم في حياتنا ؟

الإجابة هي نعم ولا في نفس الوقت، لأن الإجابة في الحقيقة تعتمد عليك أنت وعلى الطريقة التي تتعامل بها مع هذا الشعور الذي يسمى الغيرة.

الغيرة مثلها مثل المشاعر الأخرى إذا لم توضع في محلها وفي مكانها المناسب فإنها قد تتسبب في العديد من المشاكل سواء لصاحبها، أي الشخص الذي يشعر بالغيرة، أو حتى بالنسبة للشخص الذي تسبب في هذا الشعور للطرف الآخر سواء عن قصد أو  بغير قصد.

وبالتالي إذا كنت تعاني من مشكلة الغيرة السلبية والمبالغ فيها ولا تعرف كيف تتغلب عليها فإن الوقت قد حان لتتحرك وتحاول تغيير الوضع بدل الجلوس بدون عمل أي شيء والسماح للغيرة بتحطيم نفسيتك وعلاقاتك وربما حياتك بالكامل.

تعلم الآن كيف تتخلص من مشاعر الغيرة وتتحكم فيها بدل أن تتحكم هي بك.

كيف تتعامل مع الشعور بالغيرة ؟

ما سوف أخبرك به في هذه التدوينة قد يفاجئك، لأنك سوف تجد جميع النصائح بديهية. ولكن رغم ذلك فأنت غير مدرك لأهميتها في التقليل من شعورك بالغيرة المبالغ فيه، وكذلك في تحسين وتقوية ثقتك بنفسك، لأن هذه الأخيرة تعد مفتاحا من المفاتيح الأساسية لغلق باب الغيرة والتخلص منها نهائيا. (حسنا تقريبا).

هل سألت نفسك يوما عن السبب الذي يدفعك إلى الشعور بالغيرة من شخص ما ؟ لماذا ذلك الشخص بالتحديد وليس شخصا آخر ؟ هل حاولت في يوم من الأيام فهم أسباب ودوافع الغيرة التي تأكل روحك من دون فائدة ؟

دعني أخبرك شيئا يا صديقي، الغيرة السلبية والمبالغ فيها تأتي في الغالب اما من خوف أو من شعور بالنقص أمام الآخر.

فأنت عندما ترى شخصا أفضل منك تشعر بالتهديد، تشعر وكأن هذا الشخص يشكل خطرا عليك، وكأنك في منافسة معه، تراه على أنه شخص يجب عليك التفوق عليه أو على الأقل الوصول إلى نفس مستواه، ترغب في تقليده وربما في أن تكون في مكانه.

كل تلك المشاعر ما هي إلا نتيجة عادات وسلوكات سلبية تمارسها بشكل يومي ولا تدرك مدى خطورتها على مشاعرك ونفسيتك، وبالتالي سلوكك اتجاه الآخرين والذي يكون متأثرا في حالتنا هذه بالغيرة.

لهذا إذا كنت ترغب في التخلص من الغيرة وتبدأ في الثقة بنفسك بشكل أكبر فعليك أن تتوقف عن :

مقارنة نفسك بالآخرين طيلة الوقت

إذا لم تتوقف عن مقارنة نفسك بأشخاص آخرين فانك لن تتمكن من التخلص من الشعور بالغيرة أبدا. لأن مقارنة نفسك بشخص آخر قد تكون لا تعرف عنه شيئا لن يكون أبدا في مصلحتك، بالعكس، لأنك سوف تخرج باستنتاجات وأفكار سلبية عن نفسك في الغالب ليست صحيحة.

لأن المقارنة التي تقوم بها أنت بنفسك غالبا ما تكون مبنية على أمور وتفاصيل غير صحيحة وسطحية، وغير منطقية وبعيدة كل البعد عن الموضوعية.

اقرأ أيضا : كيف تتوقف عن التفكير بشخص ما وتواصل تقدمك في الحياة

ولهذا في كل مرة تبدأ فيها بمقارنة نفسك بشخص آخر تذكر بأن الزاوية التي تنظر من خلالها إلى الشخص الآخر دائما ما تكون ضيقة، فلا ترى إلا ما ترغب في رؤيته، وبالتالي تركز على ما ليس لديك ويوجد لدى الشخص الآخر، وتنسى الذي هو لديك وليس لديه.

توقف إذن عن التطلع لما هو عند الآخرين وحاول التركيز على ما هو لديك وعن الطريقة التي من خلالها يمكنك تحسين وضعك اعتمادا على ذلك وليس على ما هو عند الآخرين.

مقارنة نفسك بأشخاص آخرين لم يكن يوما أمرا محفزا.

النظر إلى نفسك بنظرة سلبية

بصراحة لا أعرف السبب الذي يدفع بعض الأشخاص إلى الإعتقاد بأنهم أقل شأنا من الآخرين. لا أعلم لماذا يحكم البعض على أنفسهم بالفشل أو الغباء أو القبح وغيرها من الصفات السلبية بشكل مبالغ فيه وغير مبرر اطلاقا.

حاول أن ترى الإيجابيات التي تملكها، أحضر ورقة وقلم ودوّن كل الصفات والمهارات التي تعتقد بأنك تتوفر عليها. أكتب جميع المجاملات التي حصلت عليها، أكتب الآراء الإيجابية التي حصلت عليها من أصدقائك ومعارفك. دون كل شيء ترى بأنه ايجابي فيك.

اقرأ ايضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

عليك معرفة حقيقة أن جميع الأشخاص لديهم عيوب وسلبيات، ولكن هذا لا يعني بأنهم أقل قيمة أو شأن مقارنة بالآخرين، كل ما في الأمر أن لكل شخص عيوبه ومزاياه، والأفضل بينهم هو الذي يعمل دائما على التخلص من عيوبه واستبدالها بخصال حميدة وعادات وسلوكات ايجابية جديدة.

تعلم إذن كيف تحترم نفسك وتقدرها، وتوقف عن رسم صورة سوداء لنفسك.

الحقد على الناجحين ومحاربتهم

أعداء الناجح والناجحين هم الأكثر غيرة من الآخرين وأكثرهم حسدا وحقدا عليهم، فبدل العمل على أهدافهم واتخاذ الأسباب لتحسين أوضاعهم والوصول إلى أهدافهم، يجلسون يحسدون ويحقدون على من يعملون، فتجدهم يبذلون كل ما في وسعهم لتشويه سمعة الآخرين وتحطيم انجازاتهم.

ولهذا يجب عليك ألا تحقد على الأشخاص الناجحين، لأن الحسد والحقد يولد المزيد من الشعور بالغيرة، والغيرة تولد المزيد من الحقد وبذلك تدخل في دوامة لا تنتهي من المشاعر السلبية والمحبطة التي لن تقودك إلى أي مكان.

لا تخف ابدا من نجاح الآخرين لأنه لن يؤثر على نجاحك أبدا، الفرص موجودة ومتاحة أمام الجميع تنتظر فقط من هو مستعد لها ولدفع ثمن الإستفادة منها.

اعمل وابذل جهدك ودعك من الحسد والحقد على الناجحين، لأن الناجحون حقا يحبون الناجحون ويتعلمون منهم.

التشكيك بنفسك

الشعور بالغيرة يأتي غالبا من غياب الثقة بالنفس، فأنت تغار من شخص ما لأنك ترى نفسك غير قادر على مجاراته في مجال ما مثلا، أو ترى نفسك لا تملك ما يمكله.

ثق بنفسك يا صديقي، فأنت لست بحاجة إلى تقليد الجميع لكي تكون ناجحا، لست بحاجة إلى اختيار نفس وظيفة جارك، ولست بحاجة إلى ارتداء ملابس باهضة لتحصل على حب الناس وتقديرهم، ولست مطالب بمراقبة الجميع من حولك لتقيم نفسك وحياتك بناء على ما يعيشونه ويفعلونه.

ثق بنفسك ولا تهتم لما يقوله أو يفعله الآخرون، ثق بنفسك واعمل على تحقيق أهدافك في صمت ولا تنظر سوى إلى الوجهة التي تتواجد بها أهدافك.

أنت أفضل بكثير مما تعتقد، فقط امنح نفسك الفرصة لتعمل وتنجز وتبرهن على قدراتها ومهاراتها.

المبالغة

حياة الأشخاص الآخرين ليست وردية وسهلة وجميلة كما تعتقد، قد يكون جارك يبدو سعيدا جدا، ولكن حياته ليست خالية من المشاكل هو الآخر، قد يكون زميلك في الصف يحصل على درجات أعلى منك ولكن هذا لا يعني بأن كل شيء في حياته يسير بشكل جيد كما هو الحال في الدارسة، وليس كل من نشر صورة لصحن طعامه على الفيس بوك هو انسان رائع يعيش حياة رائعة…

اقرأ أيضا : أقوى 77 نصيحة سوف تحتاجها من دون شك في حياتك

توقف إذن عن النظر إلى حياة الآخرين على أنها الجنة بينما حياتك الجحيم، لأن في حياة كل شخص فترات جيدة وأخرى صعبة، فكن واقعيا وافهم الحياة بمفهومها الواسع ولا تحصرها في صورة على الفيس بوك.

الدخول في منافسة مع الآخرين

نشعر غالبا بالغيرة من شخص ما عندما نحاول الدخول في منافسة معه، سواء كانت منافسة ظاهرة ومباشرة أو غير مباشرة، فتكون بينك وبين نفسك فقط. كأن تقول يجب أن أكون مثل ذلك الشخص، يجب علي أن أتفوق على ابن خالتي، أنا بحاجة إلى الوصول إلى نفس المنصب الذي يشغله فلان أو فلان.

مثل هذه العبارات تجعلك تشعر وكأنك في منافسة مع الطرف الآخر، وبالتالي إذا لم تتمكن من تحقيق ما كنت تتمناه فإن مشاعر الغيرة والحسد وغيرها من المشاعر السلبية سوف تطفوا على السطح لتفسد مزاجك وربما حياتك.

ولهذا يجب عليك أن تتجنب الدخول في منافسة مع شخص آخر غير نفسك، نافس نفسك فقط، من خلال العمل على تطوير نفسك وتحقيق أهدافك بشكل مستمر، لأن المنافس الحقيقي لك هو أنت، وليس جارك أو صديقك أو ابن عمك.

حاول أن تتفوق على نفسك، وسوف تجد نفسك قد تفوقت على الجميع.

التفكير بطريقة خاطئة

طريقة التفكير الخاطئة التي يفكر بها البعض هي السبب في شعورهم بالغيرة. فبينما يرى الأشخاص الإيجابيين والناجحين نجاح الآخرين كمصدر للتعلم والتحفيز والتفاؤل، فإن المتشائمون يرونه مصدرا للقلق والإزعاج والخوف على أنفسهم من الفشل، وعوض أن يعملوا على تصحيح مسارهم ويبدأون في العمل على أهدافهم، تجدهم يصبون كامل مشاعرهم السلبية ومن بينها الغيرة على أولئك الأشخاص الناجحين.

إذا كنت ترغب في التخلص من الغيرة فأنت مطالب بتغيير طريقة تفكيرك. لأن طريقة التفكير السلبية التي تنظر بها إلى تفوق الآخرين ونجاحهم هي سبب تعاستك وغيرتك.

لا تنظر إلى نجاح الآخرين على أنه تهديد لك، وانما استعمله في دفع نفسك إلى العمل وتحفيزها على السعي نحو تحقيق انجازات أفضل من دون الوقوع في فخ المقارنة والمنافسة طبعا.

في الأخير

كانت هذه بعض النصائح عن كيفية التخلص من الغيرة السلبية التي تمنع العديد من الأشخاص من التقدم في حياتهم. إذا كنت تعاني من الغيرة فأنت مطالب بالعمل على التخلي عن جميع تلك السلوكات التي تطرقنا إليها، والا فان الغيرة سوف تبقى تسيطر عليك وعلى حياتك واحرز ماذا سوف يحدث بعدها، لا شيء، سوى المزيد من القلق والتوتر والشعور بالغيرة والفشل في نفس الوقت.

يبقى الخيار لك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله

 

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

4 تعليقات على “كيف تتغلب على الغيرة وتثق بنفسك

  1. حمزة

    أحسن الله إليكم.. كلام من ذهب

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك الأخ حمزة وجزاك الله كل خير :)

      رد
  2. sara

    يعطيك
    العافيه
    جاري
    تنفيذ
    التعليمات
    الرئعه
    وشكرا

    رد
    1. محمد فيراروني

      بالتوفيق سارة :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!