كيف تتخلص من مخاوفك و تتوقف عن القلق الزائد حيال كل شيء

كيف تتخلص من مخاوفك و تتوقف عن القلق حيال كل شيء

إن لم تتوقف عن القلق و لم تتعلم كيف تتجنب هذا الشعور في اللحظات الغير مناسبة و التي لا تستحق أن تكون فيها قلقا فأنت على وشك أن تجعل حياتك لا تطاق لدرجة لا يمكنك تخيلها، فالقلق يجعل طبقك الشهي الذي تفضله بدون طعم، و عطلتك التي قررت أن تقضيها مع عائلتك غير ممتعة البتة، كما أنه يجعل برنامجك التلفيزيوني المهم يبدوا غبيا و مملا لا يحتمل.

ببساطة القلق يفقد حياتك بريقها و ذوقها، فلا يمكنك أن تستمتع بأي شيء تقوم به، و زيادة على ذلك فإنك تضع صحتك رهن الضغط الدموي و السكتات القلبية طوال الوقت.

يجد الكثير من الأشخاص أن العيش بدون قلق في زمننا هذا قد أصبح من المستحيلات، فكيف يمكن أن تكون مرتاح البال دائما تشعر بالسعادة و الإسترخاء في عالم مليئ بالتحديات و المشاكل و صعوبات الحياة و ضرباتها المتتالية، إن الأمر أصعب مما تتخيل يقول الآخر.

لكن الحياة هكذا و لا يمكن لأحد أن يجعلها غير ذلك، الحياة تحديات. فلا يمكن أن تعيش طول حياتك دون مشاكل أو صعوبات تحتاج منك بعض الجهد و الصبر و التفكير لحلها و تجاوزها، فبدون تلك الصعوبات التي تمر بها لن تشعر بأي سعادة أو فخر لإنجازك لشيء ما، فالسعادة الحقيقية لا تكمن في وصولك للهدف بقدر ما تكون في الصعوبات و طول الطريق الذي خضته لكي تصل لغايتك.

فالشعور بضرورة تجواز تلك المشاكل و التحديات يسبب لنا القلق بالطبع و لا أحد يمكنه أن ينكر هذا، فمهما كنت شخصا سعيدا يعيش في راحة دون ضغط أو توتر فأنه لا بد من أن تمر فترة تكون فيها أعصابك متوترة و قلقك بشأن أمر ما في أوجه وهذا أمر طبيعي جدا فهناك أمور يجب أن نقلق حولها أكثر من أمور أخرى.

إلا أن ما سوف نتحدث عنه في هذه التدوينة هو القلق الزائد و الذي يكون بدون أي فائدة في أغلب الأحيان، القلق حول أمور تافهة لا تستحق، القلق من أمور لن تحدث في غالب الأحيان و القلق حول أمور لا يمكننا أن نفعل أي شيء لتغييرها، وهنا يكون تصرفنا غير سليم.

لماذا يجب أن تقلل من مخاوفك و تتوقف عن القلق الزائد

لأن أغلب ما تقلق بشأنه لا يستحق ذلك، فجميعنا يتوتر و تصيبه نوبة من القلق لأنه وجد أشغالا في الطريق المؤدي لعمله و هذا تسبب في بطئ حركة السير ما سيجعله ربما يصل متأخرا خمسة دقائق، وهناك من يغيب عنه النعاس من شدة التفكير في مدير عمله الجديد الذي تم تنصيبه حديثا خوفا مما سوف يفعله به في اليوم التالي، أو ربما يصيبك القلق لأنك لم تجد المكان المعتاد الذي تركن فيه سيارتك عادة ما دفعك لركنها في مكان آخر، مشكلة كبيرة بالنسبة لك أليس كذلك ؟

اقرأ أيضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

هل تعلم أن أغلب مخاوفنا لا تحدث، فكل ما نقلق بشأنه و نجعل أعصابنا به متوترة طوال الوقت بالتفكبر فيه يكون في غالب الأحيان من صنع خيالنا لعدم قدرتنا على تغييره، فنبدأ بتصور ما سوف يحدث لنا جراء ذلك الأمر و تبدأ أسوء السيناريوهات بالظهور في أذهاننا، و الأمر الذي يدعو للإهتمام حقا أن تلك التصورات و الأفكار السلبية لن تساعدنا أبدا في حل المشكلة التي نحن فيها و إنما العكس فهي تزيد الوضع سوءا و تعقيدا.

أخبرني ما الفائدة أن تقلق و تبدأ في صنع سيناريوهات لما سوف يحدث من أمور خارجة عن سيطرتك تماما، هل تم تعيين مدير جديد لك في العمل ؟ حسنا و ما يهمك أنت هل هذا المدير ينحدر من نفس مدينتك أو من مدينة أخرى، ماذا سيفيدك أن تقلق حول طريقة عمل هذا الشخص إن كانت مختلفة عن مديرك السابق ؟ هل تفكيرك طوال الليل في نوع و شخصية هذا الشخص و كيف سيكون سلكوه معك سيغير شيئا ؟

في هذه الحالة أفضل شيء يمكنك أن تقوم به هو أن تقوم بعملك على أفضل ما يمكن و فقط. و إن كانت طريقة عمل هذا المدير تختلف عن السابق فحاول أن تفهمها و أن تنسجم معها، هذا كل ما يمكنك أن تفعله، ما عدا ذلك ليس لك أي دخل في أي شيء، فهو المدير و ليس أنت.

عوض أن تتذمر و تبدأ في القلق حول ما سوف يحدث عند وصولك لمكان دراستك متأخرا بضع دقائق بسبب الزحمة الغير عادية في هذا اليوم من بداية الأسبوع، استغل ذلك الوقت في تحضير درسك للساعة الأولى، أو القيام ببعض الواجبات التي من المفروض أن تسلمها غدا أو بعد غد، هذا فقط ما سوف يفيدك في تلك الوضعية التي أنت فيها.

أما الجلوس و التفكير في ما سوف يحدث إن وصلت متأخرا و عن سبب هذه الزحمة و تبدأ بالإلقاء اللوم و التذمر على من قرروا أن يبدؤا العمل في مثل هذه الساعة لن يفيدك في شيء لأن تذمرك و غضبك و القلق حول نتائج تأخرك لن يحل المشكلة أبدا بل سيزيد من معاناتك في باقي يومك كن متأكدا من هذا.

في المرة القادمة عندما تجد نفسك في حالة من القلق و أنك بدأت تفكر في بعض المخاوف و الأفكار السلبية إسأل نفسك هل يمكنك أن تفعل أي شيء لتغيير الوضع الذي أنت فيه، هل هناك طريقة يمكنك بها أن تجعل الأمور تسير لصالحك، هل يمكنك أن تغير الوضع من وضع سلبي إلى ايجابي. إن كانت الإيجابة بنعم فيحق لك أن تقلق و تفكر فيما سوف تفعله لكي تغير الأمور.

أما إذا كانت ايجابتك بلا فعليك أن تتوقف عن القلق فورا لأنه لن تكون هناك أي فائدة من ذلك.

هناك حالتين فقط أين يمكنك أن تقلق و تخلق سيناريوهات عما سوف يحدث، الأولى قبل أن تقع في المشكلة و تعلق في الأمر، و الثانية في الحالات التي يكون لديك يد في الأمر و لديك القدرة على تغيير الوضع، أما إن كنت قد وقعت في المشكلة و زيادة على ذلك فأنت في حالة لا يمكنك أن تفعل أي شيء لكي تصحح الأمور فالقلق ممنوع هنا لأنك لن تربح أي شيء بل ستخسر الكثير.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الخوف وتسيطر عليه ( تعلم كيف تتعامل مع مخاوفك )

فعوض أن تقلق عن أمور قد حدثت فعلا حاول أن تفكر في طريقة لكي تخفف من الخسائر و أجعل تفكيرك ايجابي دائما.

هناك قاعدة تقول بأنه لا يهم ما يحدث لنا بقدر ما تهم الطريقة التي نستجيب بها لذلك الحدث، فكل ما يهم هو أنت و تفكيرك و طريقة استجابتك، فلا تجعل الأفكار السلبية تسيطر عليك والقلق والخوف يدخلك في دوامة من التفكير الذي لن تخرج منه إلا محطما نفسيا نتيجة للقلق و الإضظراب.

لا تدع أبدا الأمور التي ليس لديك دخلا فيها تفقد هدوئك وتجعلك في حالة من القلق و الإضظراب، بل عليك أن تتحكم في مشاعرك السلبية في تلك اللحظات وتوفر طاقتك وجهدك لمواقف أكثر أهمية وأعمال أخرى أكثر إنتاجية، فهذا ما يفعله أصحاب القوى الذهنية العالية.

في الأخير لا تنسى أن تترك تعليقك في الأسفل فيسعدني أن أعرف رأيك و طريقة تصرفك في المواقف الصعبة التي تواجهك، كما لا تنسى نشر التدوينة و الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله.

محمد :)

كيف تتخلص من مخاوفك و تتوقف عن القلق حيال كل شيء

إن لم تتوقف عن القلق و لم تتعلم كيف تتجنب هذا الشعور في اللحظات الغير مناسبة و التي لا تستحق أن تكون فيها قلقا فأنت على وشك أن تجعل حياتك لا تطاق لدرجة لا يمكنك تخيلها، فالقلق يجعل طبقك الشهي الذي تفضله بدون طعم، و عطلتك التي قررت أن تقضيها مع عائلتك غير ممتعة البتة، كما أنه يجعل برنامجك التلفيزيوني المهم يبدوا غبيا و مملا لا يحتمل.

ببساطة القلق يفقد حياتك بريقها و ذوقها، فلا يمكنك أن تستمتع بأي شيء تقوم به، و زيادة على ذلك فإنك تضع صحتك رهن الضغط الدموي و السكتات القلبية طوال الوقت.

يجد الكثير من الأشخاص أن العيش بدون قلق في زمننا هذا قد أصبح من المستحيلات، فكيف يمكن أن تكون مرتاح البال دائما تشعر بالسعادة و الإسترخاء في عالم مليئ بالتحديات و المشاكل و صعوبات الحياة و ضرباتها المتتالية، إن الأمر أصعب مما تتخيل يقول الآخر.

لكن الحياة هكذا و لا يمكن لأحد أن يجعلها غير ذلك، الحياة تحديات. فلا يمكن أن تعيش طول حياتك دون مشاكل أو صعوبات تحتاج منك بعض الجهد و الصبر و التفكير لحلها و تجاوزها، فبدون تلك الصعوبات التي تمر بها لن تشعر بأي سعادة أو فخر لإنجازك لشيء ما، فالسعادة الحقيقية لا تكمن في وصولك للهدف بقدر ما تكون في الصعوبات و طول الطريق الذي خضته لكي تصل لغايتك.

فالشعور بضرورة تجواز تلك المشاكل و التحديات يسبب لنا القلق بالطبع و لا أحد يمكنه أن ينكر هذا، فمهما كنت شخصا سعيدا يعيش في راحة دون ضغط أو توتر فأنه لا بد من أن تمر فترة تكون فيها أعصابك متوترة و قلقك بشأن أمر ما في أوجه وهذا أمر طبيعي جدا فهناك أمور يجب أن نقلق حولها أكثر من أمور أخرى.

إلا أن ما سوف نتحدث عنه في هذه التدوينة هو القلق الزائد و الذي يكون بدون أي فائدة في أغلب الأحيان، القلق حول أمور تافهة لا تستحق، القلق من أمور لن تحدث في غالب الأحيان و القلق حول أمور لا يمكننا أن نفعل أي شيء لتغييرها، وهنا يكون تصرفنا غير سليم.

لماذا يجب أن تقلل من مخاوفك و تتوقف عن القلق الزائد

لأن أغلب ما تقلق بشأنه لا يستحق ذلك، فجميعنا يتوتر و تصيبه نوبة من القلق لأنه وجد أشغالا في الطريق المؤدي لعمله و هذا تسبب في بطئ حركة السير ما سيجعله ربما يصل متأخرا خمسة دقائق، وهناك من يغيب عنه النعاس من شدة التفكير في مدير عمله الجديد الذي تم تنصيبه حديثا خوفا مما سوف يفعله به في اليوم التالي، أو ربما يصيبك القلق لأنك لم تجد المكان المعتاد الذي تركن فيه سيارتك عادة ما دفعك لركنها في مكان آخر، مشكلة كبيرة بالنسبة لك أليس كذلك ؟

اقرأ أيضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

هل تعلم أن أغلب مخاوفنا لا تحدث، فكل ما نقلق بشأنه و نجعل أعصابنا به متوترة طوال الوقت بالتفكبر فيه يكون في غالب الأحيان من صنع خيالنا لعدم قدرتنا على تغييره، فنبدأ بتصور ما سوف يحدث لنا جراء ذلك الأمر و تبدأ أسوء السيناريوهات بالظهور في أذهاننا، و الأمر الذي يدعو للإهتمام حقا أن تلك التصورات و الأفكار السلبية لن تساعدنا أبدا في حل المشكلة التي نحن فيها و إنما العكس فهي تزيد الوضع سوءا و تعقيدا.

أخبرني ما الفائدة أن تقلق و تبدأ في صنع سيناريوهات لما سوف يحدث من أمور خارجة عن سيطرتك تماما، هل تم تعيين مدير جديد لك في العمل ؟ حسنا و ما يهمك أنت هل هذا المدير ينحدر من نفس مدينتك أو من مدينة أخرى، ماذا سيفيدك أن تقلق حول طريقة عمل هذا الشخص إن كانت مختلفة عن مديرك السابق ؟ هل تفكيرك طوال الليل في نوع و شخصية هذا الشخص و كيف سيكون سلكوه معك سيغير شيئا ؟

في هذه الحالة أفضل شيء يمكنك أن تقوم به هو أن تقوم بعملك على أفضل ما يمكن و فقط. و إن كانت طريقة عمل هذا المدير تختلف عن السابق فحاول أن تفهمها و أن تنسجم معها، هذا كل ما يمكنك أن تفعله، ما عدا ذلك ليس لك أي دخل في أي شيء، فهو المدير و ليس أنت.

عوض أن تتذمر و تبدأ في القلق حول ما سوف يحدث عند وصولك لمكان دراستك متأخرا بضع دقائق بسبب الزحمة الغير عادية في هذا اليوم من بداية الأسبوع، استغل ذلك الوقت في تحضير درسك للساعة الأولى، أو القيام ببعض الواجبات التي من المفروض أن تسلمها غدا أو بعد غد، هذا فقط ما سوف يفيدك في تلك الوضعية التي أنت فيها.

أما الجلوس و التفكير في ما سوف يحدث إن وصلت متأخرا و عن سبب هذه الزحمة و تبدأ بالإلقاء اللوم و التذمر على من قرروا أن يبدؤا العمل في مثل هذه الساعة لن يفيدك في شيء لأن تذمرك و غضبك و القلق حول نتائج تأخرك لن يحل المشكلة أبدا بل سيزيد من معاناتك في باقي يومك كن متأكدا من هذا.

في المرة القادمة عندما تجد نفسك في حالة من القلق و أنك بدأت تفكر في بعض المخاوف و الأفكار السلبية إسأل نفسك هل يمكنك أن تفعل أي شيء لتغيير الوضع الذي أنت فيه، هل هناك طريقة يمكنك بها أن تجعل الأمور تسير لصالحك، هل يمكنك أن تغير الوضع من وضع سلبي إلى ايجابي. إن كانت الإيجابة بنعم فيحق لك أن تقلق و تفكر فيما سوف تفعله لكي تغير الأمور.

أما إذا كانت ايجابتك بلا فعليك أن تتوقف عن القلق فورا لأنه لن تكون هناك أي فائدة من ذلك.

هناك حالتين فقط أين يمكنك أن تقلق و تخلق سيناريوهات عما سوف يحدث، الأولى قبل أن تقع في المشكلة و تعلق في الأمر، و الثانية في الحالات التي يكون لديك يد في الأمر و لديك القدرة على تغيير الوضع، أما إن كنت قد وقعت في المشكلة و زيادة على ذلك فأنت في حالة لا يمكنك أن تفعل أي شيء لكي تصحح الأمور فالقلق ممنوع هنا لأنك لن تربح أي شيء بل ستخسر الكثير.

اقرأ أيضا : كيف تتخلص من الخوف وتسيطر عليه ( تعلم كيف تتعامل مع مخاوفك )

فعوض أن تقلق عن أمور قد حدثت فعلا حاول أن تفكر في طريقة لكي تخفف من الخسائر و أجعل تفكيرك ايجابي دائما.

هناك قاعدة تقول بأنه لا يهم ما يحدث لنا بقدر ما تهم الطريقة التي نستجيب بها لذلك الحدث، فكل ما يهم هو أنت و تفكيرك و طريقة استجابتك، فلا تجعل الأفكار السلبية تسيطر عليك والقلق والخوف يدخلك في دوامة من التفكير الذي لن تخرج منه إلا محطما نفسيا نتيجة للقلق و الإضظراب.

لا تدع أبدا الأمور التي ليس لديك دخلا فيها تفقد هدوئك وتجعلك في حالة من القلق و الإضظراب، بل عليك أن تتحكم في مشاعرك السلبية في تلك اللحظات وتوفر طاقتك وجهدك لمواقف أكثر أهمية وأعمال أخرى أكثر إنتاجية، فهذا ما يفعله أصحاب القوى الذهنية العالية.

في الأخير لا تنسى أن تترك تعليقك في الأسفل فيسعدني أن أعرف رأيك و طريقة تصرفك في المواقف الصعبة التي تواجهك، كما لا تنسى نشر التدوينة و الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله.

محمد :)

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

5 تعليقات على “كيف تتخلص من مخاوفك و تتوقف عن القلق الزائد حيال كل شيء

  1. miss zooye

    1. محمد

      أهلا بك miss zooye :)

      رد
  2. محمد

    كلام سليم ميه بالميه ، لكن اخوي بعض الاحيان لا تكون مضطربا ولا قلق حيال شي ف الذي يجلبهن هو التفكير ولكن باكثر من المعتاد زياده عن التفكير الطبيعي وذلك لدرجة ان مجرد ما ان تنظر الي شي ما ( بدا تفكير وتفكير اخر يعترض !! فقبل فترة قصيرة حصل ذلك معي وكنت غارقا او بالصحيح فلقد نسيت نفسي وانا في اي زمان وما الذي اتى بي الى هنا وستستمر هاذي الاشياء الى ان اوصلتي الى القلق والاضطراب ( السي الذي اشبه بالكابوس ) ! #ابعدكم الله عنه واتمنى بأن لا يتكرر لانه شي لا يطاااااق .

    رد
  3. ayshaalbalushi

    شكرا وايد لأنك سويت هالتدوينه لأني اكيد بستفيد منها

    رد
    1. محمد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!